انا السئ سوما العربي

لمحة نيوز


يقومون بطلاء الحوائط 
هى ترى أنها على حق ولا داعى لهذه المتاهه بأن تخبره ثم يخبرهم فيحدث شئ غير المتوقع فيحدثونه ثم يحدثها ثم متاهه متاهه كبيره ترى أنها فى غنى عنها فى حين انه يرى ان ماتفعله ينقص من رجولته ويجب ان يكون هو حلقة الوصل بينها وبين اى رجل والا تتعامل زوجته مع الرجال حاله كحال معظم الشباب وهاجر معارضة 
اما عند وحيد وحبيبه كانت الامور تسير بشكل اهدئ واكثر تفاهما 
وحيد يترك لها حريه اختيار وانتقاء كل شئ يسعى لإصلاح ما افسده وهى تحاول أن تنسى فهو الرجل الوحيد الذى احبته 
اما عند نيروز
فقد وقفت امام سفره مليئه باشهى انواع الطعام ترتدى فستان ذهبى بقصة صدر منخفضه لا يكاد يصل لمنتصف فخذيها وقد صففت شعرها على شكل كيرلى ترتدى حذاء ذات كعب عالى تنتظر قدوم امجد من الخارج الذى وما أن دلف وراها نسى كل شئ واتجه إليها يبتسم قائلا ايه الجمال ده يا روزا 
ابتسمت نيروز تهز رأسها باسى عما فعلته تتأكد يوميا ان امجد طيب القلب لدرجه كبيره وينسى الزعل سريعا عكسها تماما فمجرد أن رآها هكذا نسى كل شيء واتجه اليها 
تهمس له بأسف انا اسفه انت طيب اوى صحيح غلاط وكلك ذنوب بس طيب اوى يا امجد 
ضمھا امجد له يحمد الله وهو يغمض عينيه مبتسما وأخيرا فهمه شخص آخر غير صديقه الوحيد شاهين أخيرا عرف شخص آخر انه على رغم من ذنوبه التى يغرق بها الا انه لديه قلب طيب ومؤمن لكنه غافل يحتاج من ينير بصيرته ويشجعه على الطاعه والاهم ان هذا الشخص ليس شخصا عاديا إنما هي اهم من لديه بالحياة حبيبته التى تعب كثيرا حتى رضت عنه واصبحت له 
تقدم معها وهى تقوده كأنها امه وهو يسير خلفها مقاد بحماس تجلسه على رأس المائدة تضع له شوربه ساخنة ليبدأ بها وجبته الدسمة التى اعدتها له بحب شديد مصره على ان تطعمه بيدها بكل حنان الدنيا 
الفصل الواحد وثلاثين
فى قصر الحوفى بعد مرور أسبوعين
جلست جيسيكا وهى تضع لنفسها الطعام الذى تحرص على ان تصنعه هى 
كذلك تقدمت سمر تجلس أمامها بغيظ وجيسيكا لا تفعل شئ فقط تغرس الخبز بالبيض تتناوله بهدوء خبيث تعلم ان الأخرى تتابعها بغيظ فى حين انتهز الحوفى فرصة عدم نزول شاهين حتى الان كى يخبر جيسيكا بما يريد منك مدة 
الحوفى جيسيكا كان فى موضوع لازم تعرفيه 
دارت نظراتها بسرعه بين الحوفى وسمر التى تبتسم باستمتاع وشماته مدركه انهم يستغلوا فرصة عدم وجود شاهين الان وقالتموضوع ايه
الحوفى طبعا انتى عارفه ان من زمااان سنين والكل عارف ان شاهين لسمر وسمر لشاهين
كان شاهين يهبط الدرج پغضب شديد وهو يستمع لجده يستغل فرصة غيابه كى ينفرد بصغيرته ويخبرها بما يريد ولكن هدأت خطواته يبتسم پصدمه لها تقولايوه بس دلوقتي شاهين ليا وبس 
توقف عن الهبوط وهو مطمئن عليها وسط ساحة المعركة وفى نفس الوقت يريد ان يستمتع وهو يستمع لباقى ردها وهى لم تخيب توقعاته حين أكملت وقالت دلوقتي شاهين ليا وحقى لوحدي وانا مش هفرط فى ربع الحق ده انا عايزاه ليا لوحدي 
قالت ما قالت تنظر امامها بثقه تكمل طعامها وهى تنظر بجانب عينها لسمر المتشنجه ملامحها فقال الحوفى هو حقك ماحدش قال حاجة بس ده ظرف وهيعدى ماحدش هياخد منك جوزك وانا جدك وبطلب منك ده 
وضعت الشوكه من يدها تقولهو ماحدش هياخده لانى مش هسيب حد ياخده وماعلش يعنى ماتزعلش منى انت لسه جدى من كام يوم مالكش عندى العشم الى يخليك تطلب مني طلب زى ده وعلى فكرة هو حتى لو انت جدى من زمان ومربينى ده اصلا
أساسا وجبك يعنى واجب عليك مش حاجه تخليك ليك الحق اسلفكوا جوزى يومين 
قابلها الحوفى بالصمت بعد رده الفعل هذه التى لم يتوقعها منها وسمر تغلى مت الغيظ ولكن لا تستطيع التحدث فلو تحدثت سينكشف امرها 
كذلك كان محمود وجميله صامتين يتابعون تلك الشرسة وهى تدافع عن حقها 
كان الصمت يخيم على المكان فعاود شاهين إكمال خطواته على الدرج يظهر امامه كأنه يتبختر بارتياح بعد حديث صغيرته او بمعنى اصح امرأته عنه يذهب بعيدا عن كرسيه المعتاد الذى بجوار جده وتكون فى بالمقابل إنما استدار يقف يسحب كرسى له وهو يقبل اعلى حجابها يقول لها وحدهاصباح الخير 
رفع الكل حاجبه بزهول واستغراب مستغربين من شخصيه شاهين فقد اعتادوه دائما متعصب صلب مكفهر الملامح لا يبتسم الا ببرود او بتعالى 
لكنه الان شخص اخر ربما تبدل بالتأكيد تبدل كأنهم يرون طفل صغير يتيم عادت له امه من المۏت 
من بينهم كان الحوفى صامت محتار محتار ما بين حفيدة وذراعه اليمين الذى قاسى معه كثيرا لكنه رجل يستطيع أن يتزوج مره واثنان وثلاثة ولكن سمر قد تقدم بها السن وهى مرهونه له ولجواره لكن هو لم يرفض من البداية تلك العلاقه وهو يعرف انها له فلا ذنب لسمر بكل ذلك 
تلك كانت وجهة نظر الحوفى الذى كان شاهين ينظر له بقوه يعلم انه استغل غيابه لينفرد بجيسيكا 
كان الجد يفهم نظرات حفيدة فقالايه بتبصلى كده ليه
شاهين يعنى مش عارف! 
الحوفىالى اعرفه ان لما جدك يقول كلمه ويتفق معاك على اتفاق تنفذه 
شاهين لما يبقى الاتفاق ده هيضرنى ويضر الى يخصونى يبقى اكيد مش هنفذه 
الحوفى ماحدش جه جنب الى يخصوك ده كله اتفاق
بينا لكن انت كاتب كتابك على جيسيكا يعنى موضوعك معاها منتهى 
شاهين مين يقدر يستحمل وضع زى ده كفاية تنازلات وضغوطات بقا انتو فاكرين شاهين ده ايه وحش ولا اله ولا الراجل الخارق شاهين بنى ادم بيتعب وبيحب بيحس وبيتوجع انا مش انسان الى 
تدخل محمود يقولوسمر كمان بنى ادمه واترهنت ليك وجنبك طول العمر وانت الى ساعدت على كده لأنك ماوقفتش كل ده كل السنين الى فاتت دى كنت عادى ومش معترض ماينفعش فجأة كده تيجي تقول لأ سمر كخ ومش عاوز ده جواز مش لعب عيال 
هب شاهين من مقعده يقول بصرامهمش شاهين الحوفى الى يتشبه بالعيال الصغيرين يا محمود اعرف انت بتكلم مين والزم حدودك كويس واعرف انت بتتكلم مع مين وبتقول ايه 
جميله هى الأخرى متدخلهماتفتكرش انك هتتوه الموضوع لما تزعق لنا انت عليك غلط وغلط كبير كمان من زمن الزمن والكل عارف وانت اولهم انك يوم ماتتجوز هتتجوز سمر واختى مش وحشه وانت عارف دايما كان بيتقدم لها ناس وجدك يرفض لأنها هتتجوزك وانت عارف وعمرك ماقولت لا انا شايفها اختى كده يبقى ظلم ولا مش ظلم والى عملته كان غلط ولا مش غلط 
شاهين
تمام طب الكل يسمع بقا اه الى عملته ظلم وغلط و اه كنت موافق على جوازى من سمر وعارف ومش معترض 
نظر لجيسيكا يوقفها لجواره ويضمها له يكمللكن لما هى ظهرت في حياتي كل حاجه اتغيرت ماكنش ينفع اسيبها واتجوز الجوازه الصح عشان أفضل شاهين بيه الحوفى كبير العيله تولع العيله بالى فيها واولعوا كلكوا معاها بس سيبوهالى كفايا تعب بكفايه تنازلات وضغط عشان العيله دى انا ظالم ومفترى وفيا العبر ابعدو بقا جناحتكوا عنى يا شويه ملايكه واه قبل ما امشى من هنا ورايح مافيش كبير عيله ومافيش عيله الحوفى حتى انت ياجدى بالنسبة لي مافيش انت فكرت فى الكل الا فيا فكرت فيهم كلهم مع انك عارف انهم اخدوا كل حاجه من صغرهم بس انا وهى الوحيدين الى اتبهدلنا واتيتمنا وشقينا وربك من حكمته خلى نصيبنا مع بعض تقوم انت تيجى علينا تانى يعنى يتداس علينا زمان ويتداس علينا دلوقتي عشان عييييله الحوووفى تووووولع عيلة الحوفى طول ماهى مش بتفكر غير فى نفسها ماحدش فكر في الى عمل العيله دى وخلاها كده من هنا ورايح المجموعة هتتحل وهنفرد بشركاتى والقصر ده تلته ملكى وليا ورث فيه يعني يعتبر بتاعى ده غير نصيب مراتى عايزين تعيشوا معانا باحترام وصمت فيه اهلا وسهلا مش عايزين يكون احسن اولعوا اولعوا كلكوا 
سحبها معه وهو يغادر بقوه ولكن توقف قائلا اه صحيح يا جماعه انا فرحى اخر الأسبوع الجاى اه هو انا ماقولتكلكوش حتى كنت عاملها مفاجأة لجيسى 
قبل اعلى رأسها وقال انا بجهز لفرحنا من مده بس ساكت لحد ماتخلص امتحانات ابقوا تعالوا تنورنا 
سحبها وخرج يعم الصمت المكان غير مستوعبين مايحدث والجد يدرك الان حقيقية واحدة لقد ضغط كثيرا على شاهين حتى طفح به الكيل واڼفجر بوجه الكل حتى
هو 
وعلى الجهة الأخرى بسيارة شاهين كان يقود لم يشرح شئ ولم يتحدث وهى لا تحتاج
لا لشرح ولا لحديث كل منهم يفهم تلك الطلاسم المعقدة لمشاعرهم وما يحدث حولهم كأنهم جسد واحد بعقل وقلب واحد لا هو ولاهى محتاج ليفسر للآخر انه ليس بسئ كل منهم يفهم ما لا يترجم لكلام ابدا هناك أشياء لا تشرح ولا يستوعبها اى حديث 
مرت الايام على سلمى وهى لا تستطيع الصبر اكثر من ذلك أصبحت لا تطيق ذلك الأحمد ابدا تعيش كل تلك الأيام على اعصابها خوفا من أن تكون قد حملت منه وهاهى الان تقف فى المرحاض معها اختبار الحمل مرتعبه تنتظر النتيجه ثانيه واثنان ثم زفرت بارتياح وهى ترى النتيجة السلبيه للاختبار 
فى نفس الوقت كان هو يدق الباب عليها بضيق يريد الدخول للاستحمام وقد تأخرت بالداخل كثيرآ 
دق عليها بقوة يقول ماتخلصى بقا ايه الارف ده ساعة جوا 
فتح أخيرا الباب وخرجت هى منه تقول بابتسامة تحدى وقوة طلقنى 
اتسعت عينيه من المفاجئه ومن قوة حديثها وقالايه ده
مالك في ايه هى هبت منك على الصبح وسعى من وشى عايز استحمى عشان انزل
شغلى 
هم بان يزيحها من طريقة بيده ولكنها لكزته بقوه بذراعه فارتد خطوة للخلف باعين مزهوله وهو يسمعها تكمللا تكون فاكرنى البت غرام الهبله لااا اصحى معايا كده ياباشا انا من الاخر كده مقطعة البطاقة ومابقاش عندى حاجة اخسرها ولا أخاف عليها خصوصا بعد الى عملتوه فيا انت وال
طليقتك 
وقف من مكانه يصفعها بقوه يقولمافيش غيرك يابنت الكلب يا بتاعة الشقق تيجي انتى ايه فى غرام كانت محترمع وست بيت وصينانى لكن انا الى استاهل لما سبت واحدة محترمه وبنت اصول وام ابنى الى صبرت عليا وجريت ورا واحدة زيك وكمان مش عاجب الى خلفوكى وعايزه تتطلقى يا حيلت امك ده أنا سترت عليكى من الڤضيحة يابت ده انتى كلها كام يوم ويسموكى صديقة الطلبه 
هوت صفعه قويه على وجهه جعلت الډم يجرى بعروقه 
بعد مرور ساعتين
جلست ام سلمى لجوارها في إحدى غرف العناية المركزة تبكى پقهر وصمت 
ام سلمى پصدمه تبتلع ريقها بصعوبه يع يعنى ايه يابنى بنتى مش هتمشى تانى 
تنهدت الطبيب وقاللأ أن شاء الله خير ياحاجه يسترعى انتباهها يقول احنا حررنا مجضر بالواقعه هو هرب لكن احنا ميلغين عنه كل الكماين وأقسام الشرطة مش عايزك تقلقى حق بنتك هيرجع إن شاء الله 
هزت رأسها باسى والدموع تنهمر من عينيها فتركها وغادر فى نفس الوقت الذي تستفيق فيه سلمى كانت امها تقول ليه كده عملتى فى روحك كده ليه اخرتها نايمه على سرير فى مستشفى مضړوبة ومتكسره والالى اتجوزتيه بڤضيحة وقهرتى قلب امك عليكى هرب بعد ما دشدش عضمك ولا حد من اهله سأل حتى ليه ليه دايما مش راضيه بحالك ولا بنصيبك من كل حاجه دايما عايزه تبقى أجمل مع انك مخلوقة جميله اتقدملك جدعان ياما وانتى تملى رافضة رافضه وانا مش فاهمة اتارينى مش فاهمة وماعرفتش اربى تبصى لجوز واحدة تانية ليه تخربى على واحده بيتها وتقهرى قلبها ليه وياريت هى وبس لااا ده كمان فى عيل صغير اتشرد وانتى كنتى عارفه ولا همكيش بس الغلط مش عليكى انا الى عليا غلط بردو لما سبتك بس انا كنت فكراكى كبيره وعاقله وتعرفى ربنا لكن الغلط مردود ومن هنا ورايح فى معامله تانية ودنيا تانيه 
صممت ترجع رأسها للوراء حزينه على ما وصلت اليه ابنتها وسلمى تستمع لها وقد ادركت بعد فوات الأوان فضاحت تصرفاتها وأفعالها وكل شئ 
بعد انتهاء امتحان جيسيكا خرجت من الجامعة وجدت شاهين ينتظرها بسيارته 
جيسيكا ياخويا والنبى قولت بس تعمل ايه فى ناديه بقا مفتريه 
شاهين بغيظ وحقدانتى هتقوليلى حماتى بقا 
ضحكت بقوه فقال بتنهيدهااااه يا بختك المهبب يا شاهين 
قالت من بين ضحكاتهم خلاص مابقيناش عاجبين ياسى شاهين 
ضمھا له اكثر يقول وانا اقدر بردو ده أنا ھموت عليكى 
ابتسمت قائلهبجد 
ابتسم هو
الآخر وقال بجد 
انتبهت للطريق وقالت بس احنا رايحين فين ده مش طريق البيت 
شاهين انا بعد الى حصل واتقال منى ومنهم النهاردة فكرت وقررت مش هفضل رابط نفسى وحياتى بالحوفى وقصر الحوفى حتى لو كان معظمه ملكى انا عايز اعيش مرتاح مبسوط معاكى بعيد عن الكل وانتى كمان تبقى على راحتك 
فرحت كثيرا وأخذت تصفق قائله بجد يا شاهين 
شاهين بجد انا الى كنت رابط نفسي بحاجات مش هتبسطنى بالعكس
هتخلى عليا التزامات اكتر خلاص انا تقريبا كل حاجه فيا اتغيرت الحاجات الى كنت فاكر انها مصدر سعادتى مابقتش احس بيها كده دلوقتي حاسسها منعانى عن السعادة الى بجد طول عمرى حابب فكرة كبير العيله بصراحة كانت بتعوضنى عن الى شوفته زمان والى حكيتهولك بس انا دلوقتي مش عايز أبقى كده عايز نعيش انا وانتى ننبسط كمان مش عايز حد يشوف شاهين الجديد الى بيبقى معاكى عشان انتى قربتى تضيعى الهيبه خالص وكده مش نافع خالص 
ضمته لها اكثر وقالت مبتسمه بجد كده احسن والله انت كنت لازم نفسك بحاجات مالهاش

لازمه فى حين ان الكل عايش حياته وشاهين هو الى يشيل بقا 
نظر لها بمكر وخبث قائلا ماهو شاهين هيشيل بردوا بس هيشيل حاجات كده مربات حلويات عسليات 
ضحكت تهز رأسها تقولدماغك قذره ماشاءالله 
ضمھا له بذراعه وهو يكمل القيادة يضحك بقوه معها الى ان وصلوا الى وجهتهم توقف امام مبنى عالى يطل على النيل مباشرة 
صعدت معه سريعا الى ان وصلت للطابق الخامس 
فتح الباب وهى دلفت سريعا تدخل كل غرفة فيها تنظر لها بانبهار وسعادة قائله الله حلوه اووى ولايقه عليا لعلمك 
رفع حاجبه قائلا لايقه عليكى ازاى يعنى 
جيسيكا ايوه زى مابقولك كده عصريه ومريحه مودرن مش كلاسيك وجو النجف والانتيكات بتاعت قصر الحوفى ده 
شاهين يعنى عجبتك 
جيسيكا جدددا بس استنى كدة هو انا وانت هنعيش هنا لوحدنا 
شاهين لا هجيب محمود ابن عمك يقعد محرم في النص اه طبعا هنعيش لوحدنا انتى عبيطه 
جيسيكا لا مش عبيطه انت الى فاكرنى عبيطه بقولك ايه يا اخويا ده هو يادوب كتب كتاب مش سداح مداح هيا 
شاهين هو انا ماقولتلكيش 
جيسيكا لا ماقولتليش 
شاهينمش انا حجزت فرحنا بعد اسبوع 
جيسيكا نعم 
شاهين ايه مش اخر امتحان ليكى الأربع الجاى احنا فرحنا الجمعه مبروك عليكى انا 
ثم قبل رأسا وغادر يأتى باشيائها التى جمعها بالسيارة وتركها خلفه مصدومه من قراراته المنفردة هذه 
صعد لها يحمل باقى ملابسها وكتب الجامعه يفتح الباب فجأة وهى تخرج من المرحاض بعد حمام منعش وهى تحمد الله انها قد ارتدت ثيابها بالداخل لكنه ظل مبهور بها وبخصلاتها المبلله يقترب بتخدر يقول وليه بعد اسبوع مانخليها النهاردة خير البر عاجله 
وقفت تتمسك بقوتها تزجره بقوه شاااااهين اقف عندك وخلص عشان نلبس ونروح فرح حبيبه 
شاهين يعنى مش عيب لما وحيد الاصغر منى يدخل دنيا وانا لأ
جيسيكا ماعلش كلها اسبوع 
زفر بغيظ وقال ماااشى ماااشى انا عارف انا ايه اللي كان وقعنى الوقعه السوده دى ما سمر كانت جاهزة 
جيسيكا بتقول حاجة يا شاهين 
شاهين بقول اخترتى فستان ولا اختار معاكى 
ثم خرج وهو يتمتم قائلا والله وبقيت تخاف وتغير كلامك يابو شاهين ياخسارة على الرجاله 
بالسيدة زينب وقف سالم أمام سيارته يقولانا لا هزعق ولا هشتم ولا اتعصب بكل هدووووء كده ايه إلى انتى لابساه ده 
كان بؤبؤ عينيها يتحرك بارتباك 
سالم ماتجادليش الكلمة الى اقولها تتنفذ وبس تقولى حاضر حاضر وبس 
دبت قدميها في الأرض تقول دى مش طريقه أبدا 
احتدت عيينيه يقول پغضب مكبوت اتهزى يابت كمان اتهزى ده فستان ده إلى لازق عليكى كانه جلدك وكمان بتتهزى فى الشارع انا هغمض عين وافتحها وف
ثوانى الاقيكى قدامى بفستان تانى يالااا 
فى افخم قاعات القاهرة
كانت تقف لجواره بتذمر يتهز ساقها من شدة الغيظ لا يعحبها ما ترتديه تنظر له بسخط لا تحب تحكماته هذه 
الټفت لها يقول بتحذيرهتبطلى هز فى ليلتك دى ولا لأ 
توقفت عما تفعل بصمت وڠضب فقالماله الى انتى لابساه ماهو محتشم وواسع وحلو بردو عليكى مش فاهم فى ايه بصى على عمر
ومراته ماشاء الله تبارك الله لابسه اسود فى اسود وبتسمع الكلام ومافيش اى مشاكل ماحدش مسحوب ومتبرى من لسانه غيرك يا اخرة صبرى وسبب غلبى 
هاجر انا يا سالم طيب يا سيدى شكرا 
رغما عنه ابتسم وقالخلاص بقا اضحكى هتفضلى مكشره كده 
هاجر طبعا هضحك مانا عملت الى انت عايزه فاضل بس أنى اضحك اهو هههه شوفت 
سالم طب والله ده احلى عليكى ومخليكى قمر كده 
ذهب ڠضبها ادراج الرياح ابتسمت ببلاهه له قائله بجد عجبك عليا 
وجدت من تقف خلفها تقول بسخطاه عجبوا عليكى ياختى 
هاجر ماعلش ڠصب عننا والله كل واحده فينا مشغوله عشان فرحها 
نيروز ولا حتى جيسيكا بشوفها 
هاجر اهى جت هناك اهى خطيبها ده كبير عليها اووى بجد وفرق السن واضح بصى وهما ماشيين جنب بعض كأنه ابوها 
تدخل سالم وهو يلاحظ امتعاض وجه امجد هو الآخر فهم نفس السن والفرق وقال لتلك التى لا تستطيع التحكم بلسانهاهما حابين بعض ومرتاحين مالناش دعوة 
تقدمت جيسيكا بفستانها الرمادى تقف معهم فى حين وقف شاهين مع امجد وسالم وبعدها انضم لهم عمر واسيل ذهبت تقف مع الفتيات 
دقائق وانطفئت الاضواء وارتفع صوت الموسيقى والكل عيونه على مدخل القاعه 
دلفت حبيبه بيد وحيد تتبختر بفستانها الأبيض المنفوش مطرز بحبات صغيره مدويه من اللولى ترفع شعرها الأسود الكثيف لاعلى بتسريحه انيقه ترتدى حول معصمها ورقبتها سوار وعقد صغير وبيسيط من الألماس سمرتها الفتاكه اضافت سحر عجيب لطلتها التى لم تخلو بالتأكيد من الكحل العربى الاسود خاصتها 
كانت عيون الكل منبهره بها ومعظم رجال الحفل يغيرون مفهوم ومقاييس الجمال بعقولهم والتى ترتبط دائما بالمرأة البيضاء فاللسمرا جمال خاص لا
ينافسه شئ 
فى حين مالت هاجر على سالم تقول بامتعاضسالم سالم 
سالمقولى يا مصېبه سالم 
هاجر والله ظالمنى انا بس عايزه اسال هما هيفضلوا مشغلين المزيكا الى تنيم دى لحد امتى امال فين شاكوش وحمو بيكا عايزين نفرح وننبسط 
نظر لها سالم يقول لا انا مش هتعصب مش هتعصب هحاول احافظ على هدوء اعصابى قوينى على الى جاى يارب 
بمكان اخر 
تحديدا بشقة غرام التى انتقلت لها هى وطفلها 
كانت تضع بهاتفها شريحة جديدة للهاتف بعد تلك التى رمتها حتى لا يصل مروان إليها بعد ملاحقاته التى لا تنتهى خلفها يؤكد لها انه والله
يحب طفلها ولن يفرق فى التعامل بينه وبين أطفاله منها إن شاء الله لكنها بالطبع لن تجاذف 
جلست امها لجوارها وقالتوبعدين معاكى هتفضلى مغلبه الجدع ده وراكى لحد امتى واحد غيره كان تعب وزهق وقال البنات على افى مين يشيل على الاقل لا مطلقه ولا معاها عيل لكن ده باين عليه شارى فكرى فكرى تانى يا بنتى انتى لسه صغيره والعمر قدامك والله يسامحه المخفى الى كنتى متجوزاه ماتهنتيش معاه يوم الا صحيح ماعرفتيش الى حصل معاه هو والمخڤيه الى اتجوزها 
نظرت لها بفضول وقالايه 
اخذت امها بكل شماته تسرد لها ما سنعته من الكل وهى تبتسم لأن هذا هو جزاءه وجزاء خړابة البيوت تلك 
عادت جيسيكا من الحفل تجر قدميها جرا بتعب تسرع حتى تدخل للغرفه التى خصصتها لنفسها حتى زفافها على شاهين 
لكنه كان يدخل خلفها يقولبتهربى من هولاكو فى ايه هو انا هاكلك 
نظرت لها ترفع حاجبها بصنت فقالهو انا نفسى الصراحة بس هأجلها والله اسبوع كمان 
جيسيكا مش بقولك مش مضمون انا داخله انام 
جذب يدها له يقولطب تعالى نسهر قدام فلم ايه رأيك 
جيسيكا الوقت اتأخر وانت بتشتغل من بدرى 
شاهين مين قالك ده احنا
هنسهر للصبح 
بعد ساعه فقط
كانت تجلس تحاول كبت
ضحكاتها وهى تراه يميل عليها رغما عنه وهو نائم بل غارق بالنوم ثوانى واخذت تمرر يدها فى شعره بحنان تشعر كم أصبحت تحبه هى تعلم أنها ولا مره نطقت او صرحت مباشره بهذا 
يخبرها كم اصبح يعشقها أكثر بكثير عن ذى قبل وكم اصبح يحب أيامه وبيته معها بعد ان غزت وسيطرت على حياته وأنه لا يهتم لحديث الكل عن فرق العمر بينهم مايهم ان سعيد جدا معها يشعر انها سعيدة معه أيضا 
كذلك عند عمر وحبيبه ولكن عمر ماشاءالله عليه لا يجبذ الحديث 
وهاجر تتحدث في 
بالحديث يقولماخلصنا بقا بنتك وخلصت امتحانات وانا كاتب عليها من زمان فى ايه بقا ماتتكلم ياعزت بيه ولا انت مش واخد بالك 
لم تترك لاحد الحديث حيث قالت مش هجوزهالك يعنى مش هجوزهالك يا شاهين 
شاهين طب طلاق تلاته لأكون متجوزها يا ناديه ولا تحبى اقولك يا ماما 
تدخل عزت هذه المره يعلم ستحدث كوراث بسبب تلك الكلمة الآن وهى يرى تشنج وجه ناديه فاخذ يخرج شاهين لخارج الغرفه يقولاتكل على الله انت دلوقتي يا شاهين روح شوف عروستك 
وشاهين يخرج پغضب يقولهديها يا عزت بيه ها هديها 
اغلق الباب خلفه بخبث وهو يقولههديها حاضر 
اما بالحفل كان الجميع ينظر باستغراب وزهول لشاهين وتلك الصغيره 
كيف تزوجها ومتى تبدو صغيره جدا عليه 
جلست سمر يأكلها الغيظ وهى تستمع لحديث البعض عن كم ان العروس جميله جدا 
سريعا ما ابتسمت بخبث وحقد وهى تسمع الهمهمات عن كم ان العروس صغيره جدا على شاهين بيه وأنها تستحق شاب صغير مثلها 
وفى وسط الحفل كان هو يحاول الاستمتاع معها ولكن يقدر صفوه نظرات الكل له ولها يدرك معنى تلك النظرات جيدا وهو يعلم كم هى بالفعل صغيره جدا عليه 
بعد مدة
بعد مرور اسابيع 
كانت نورا ومحمد ينظرون له بتوجس ثم تهلل وجههم بسعادة وهو يقول امرى لله موافق نقرا الفاتحة 
اخذ الكل يقرأ الفاتحة حتى مروان الشارد بحزن على القناه الوحيدة التي احبها 
مرت الايام سريعا وجاء اليوم المنتظر 
حيث تهبط هاجر بجمالها الخارق على درجات سلم احد القاعات الجميله ليست افخم قاعه لكنها حقا جميله ومنظمة فقد رفض سالم اى مساهمة من والد هاجر فى تكاليف العرس 
النقطة ابدا هى الان سعيدة سعيدة فقط 
وقف عمر بعد أن تسلل من بين أصدقائه ازواج صديقات هاجر يذهب تجاه امه الباكيه 
وجاسم لجوارها لايصدق مايحدث كيف عرف
موخرا انه لديه ابنه من حبيبته المصريه وكيف تزوجت هكذا سريعا 
بينما عبدالله شقيق هاجر مستمتع جدا بأجواء الفرح المصري عينه تلتمع على فتاه منذ اول الحفل وماصدق انها أصبحت وحدها 
تقدم بحماس واعجاب منها يقف خلفها يقول يا مساء السعادة هو فى جمال كده احنا ليلتنا فل ولا ايه 
شهقت هاجر وهي تجلس بجوار سالم تقول الله يرحمك يا عبدالله 
سالم ايه فى ايه 
اشارت له قائله لا مافيش ده بس شاهين جوز جيسيكا
هيعمل منه كفته الى بتتحط فى سيخ على الفحم 
ضحكوا بقوه وهم يرون شاهين يحمله من ياقة ملابسه يقول دى ليلتك سوده على دماغك ودماغ الى خلفوك 
حمله ېصرخ به وجيسيكا خلفه خلاص يا شاهين خلاص 
والجميع يضحك على عبد الله المتعلق بيد شاهين كأنه فأر بالمصيده 
الفصل الأخير
بعد مرور عام كامل على كل تلك الأحداث
وقفت هاجر بضيق شديد تعلم ماسيقوله وبالفعل اقترب منها قائلا انا مش قولت وفهمت وحفظت 100 مرة قبل كده ان مافيش نزول من غيرى كل شويه هقول فى ايه يا هاجر 
هاجر پغضب شديد ماهو مش معقول بجد كل ما احتاج حاجة ليا ولا للبيت لازم اخرج معاك او استناك لحد ماتخلص شغلك الى مش بيخلص ابدا عشان تيجى معايا كده كتير
ياسالم كتير اوى 
سالموانا اعمل ايه شغلى مش بيخلص وانتى ادرى الناس بظروفى من بعد ما فتحت فرع جديد للورشه فى حلوان وانا دايما مشغول يبقى تستحملى ظروفى 
هاجر هو مش ظرف وهيخلص لا ده وضع دايم وانا ياما قولت واتكلمت ان بلاش تفتح فرع جديد مانت شغلك ماشى حلو والحمد لله بس انت عمرك ما بتسمعلى ودايما رائيك من دماغك حتى لو غلط 
سالم بس بس بس كده الأول توطى صوتك وانتى بتتكلمى تمام تانى حاجة بقا انا عايز افهم دماغك دى فيها ايه ولا بتفكرى ازاى باب رزق جديد ومفتوح لى أوسع رزقى اقول لأ فى مخ يقول كده 
هاجر تمام اووى وكمان مافيش حد يقول انى كل مابقة عايزه اخرج اشم شويه هوا يبقى لازم تكون معايا انت تصرفاتك دى بتحسسنى انك شاكك فيا او مش واثق مش عارفة بس مش حابه كده واتخنقت 
سالم ماهو انا مش ذنبي ان ده مش مخ ده علبة سالمون انا واثق فيكى يا متخلفه بس مش واثق فى الناس انا فى الدقيقة الواحدة بشوف قدامى تصرفات وعمايل تشيب انا راجل وافهم حركات ونظرات الرجاله برا 
هاجر ياسيدي لما يبقى حد يضايقني هبقا اجيبك تضربه 
سالم وانا لسه هستنى واستحمل ان حد يضايقك ولا اصلا انتى فاكره ان كل الشباب بتعاكس فى الوش مش هستحمل انى ابقى قاعد فى شغلى وانا عارف إنك برا حد بيبص عليكى من ضهرك بيبحلق فيكى من تحت حد بيفصص فيكى حته حته الشباب برا بقت بنت انا بشوف كتير كده قدامى ودمى بيغلى على الغرب واما بتخيل ان ممكن يحصل معاكى كده دمى بيفور اكتر مش كل شويه هفهمك 
لم تشفع لديها كلماته ولا وجهة نظره ابدا هى وجهة نظرها وتفكيرها مختلف تماما 
دلفت لاحدى الغرف تغلق الباب پعنف خلفها من شدة عصبيتها منهية بذلك حديث عقيم تعلم لن تصل بالنهايه فيه لاى نقطة تلاقى سالم مصر ومتعصب جدا لرأيه من اكبر عيوبه انه لا يستمع ولا يناقش فقط ينفذ مايراه صحيح وفى مصلحة الكل 
زفر بضيق وهو يراها تغلق الباب پحده يعلم أنها لم تقتنع بحرف واحد مما قال 
خرج هو الآخر من البيت كله ذاهب لعمله الذى تأخر عليه 
فى نفس التوقيت
كانت اسيل تجلس فى محاولة لمراضاة عمر الغاضب منها 
تعلم لقد اندفعت فى الحديث كعادتها ولكنه أيضا كعادته صعب
جدا أن يصفا لأحد
استدار لها پحده وقالزفت! فى واحدة تقول لجوزها زفت ماهو ام الدبش الى بيتحدف منك ده هو سبب كل مشاكلنا 
اسيل وسببها برضه أنك قلبك بلاك اسود خلاص زعلنا شويه وخلاص مش تفضل كل ده زعلان 
عمر بعصبيه شديدة وانا مش هفضل كل
شويه استحمل زفارة لسانك ده كتير انا الراجل وانتى الست ماينفعش تتكلمى معايا كده المفروض تفكرى فى الكلمه قبل ماتنطقيها 
فى قصر ابو حديده
كان يجلس بسعادة لا توصف ينتظر حبيبته التى اعدت له الطعام بحب وحينما هموا لتناول الطعام جائها اتصال مفاجئ 
شرد قليلا في حياته الآن بعد أن أصبحت أكثر من رائعة كما ظل يحلم طوال عمره بل واكثر بيت دافئ زوجة يحبها وتحبه هو جدا سفره عليها طعام اعد بحب لأجله هو طفل صغير فى الطريق إليه يحمل اسمه واسم أجداده اغمض عينيه باستمتاع يحمد الله كثيرا ولكن فتحهم پصدمه وهو يستمع لها تقول بلا اى مقدماتطلقنى يا امجد 
وقف من مقعده ببطئ وصدمه غير مستوعب يقول ايهفى ايه يا حبيبتي مالك
نيروز وهى على وشك الإنهيار زى ما سمعت بقولك طلقنى 
هز راسه پجنون يقول ايه يا بنتى الى جد ولا ايه الى جرالك ماحنا كنا لسه زى الفل وعملالى غدا وشموع وكنا لسه بنحب في بعض من شويه ايه اللي حصل فجأة كده 
نظر لها متفاجئ يراها قد ارتدت ثياب للخروج فقالوايه ده لابسه كده ورايحه فين انتى رايحه فين وغيرتى امتى وايه شنطه الهدوم دى!
نيروزرايحه بيت اهلى 
امجدانتى عايزه تسبينى!!
نيروز اه وهتتطلقنى 
امجد ايه الى حصل لكل ده
تحدثت بعصبيه شديدة وقالت فى ان كل يوم واحدة تكلمنى تقولى انك بتخونى وانا استحمل واعمل فيها عاقله واخرهم دلوقتي بس برضوا عملت فيها عاقله لكن الجديد والى زاد وغطا انها اكدتلى كل ده صوت وصورة صورك دى ولا مش صورك

كان يجلس بعصبيه شديدة يفرغ غضبه بتلك السكرتيره المسكينه بسبب خطأ تافه جدا
وهى تقف لا تستطيع الرد فقط صامته وهو يصب جل غضبه عليها يقول اتفضلى يا مدام وابعتيلى حد بالزفت القهوه بتاعتى 
خرجت من عنده تسب وټلعن كانت تعلم منذ البداية أن العمل معه صعب جدا بعد سيرته السيئه عن عصببته وحدته فى العمل ولكن حجم الراتب قد اغراها 
اما هو ظل يجلس على مقعده يتنفس پغضب يتذكر كيف
وصل بهم الحال صغيرته العنيده العنيده جدا أكبر واسوء صفه بها رغم أن هذا من ضمن اسباب انجذابه لها منذ الوهلة الاولى 
ولكن مع مرور الأيام بينهم أصبح العند هو ماينغص عليهم حياتهم هو عصبى وهى عنيده على طول الخط بالإضافة إلى تدخل حماته العزيزة في معظم شئونهم 
ولكن ما زاد وطفح به الكيل هو أنها لم ولن توافق على طلبه منها بان تغير كليتها وتلتحق بكليه عاديه فلا يشترط كلية الطب بالذات لن يتحمل سهرها وعملها بنبطشيات فى المستشفيات مع زملائها ابدا لما لا تفهم 
وقف من مقعده بضيق شديد وهو عازم على الذهاب في اى مكان يتمشى به قليلا ربما يهدأ 
فى بيت محمد ونورا كان يجلس على احد مقاعد السفره بعد زواجهم بشهرين وهى لامامه تنظر بتوجس له قائله انا حاولت
والله بس طلع معجن 
تنهد بصبر وقال مبتسما ولا يهمك المره دى الرز طلع معجن المره الجايه يطلع مظبوط أن شاء الله 
ابتسمت بتفاجئ وقالت بجد ربنا يخليك ليا بس خلاص ماتكلوش فى جوا جبن انواع كتير وتونه وبيض ممكن اعملك اكل على السريع 
محمد لااا انا مش هاكل غير الرز ده اعملى واتعلمى وانا هاكل من ايدك اى حاجة حتى لو سم 
فاض
الدمع من عينيها وقالت بجد انا محظوظه بيك كنت متوقعه بعد الجواز والحب وشهر العسل ما يخلص هتبدا مشاكلنا وأولها انى مش بعرف اطبخ 
محمد وهو يمسح على يدهاكل حاجه لو اخدناها بهدوء الدنيا هتشمى ثم انى ماليش حق اتضايق اصلا انا متجوزك مش بتعرفى تطبخى وانا عارف لا وكمان متعوده على انك تتخدمى يعنى انتى بتحاولى عشانى كمان هى الحياة هات وخد انتى بتحاولى تتعلمى علشانى يبقى انا لازم اتقبل واشجعك وأولها انى هاكل الرز المعجن ده والبسله الى ماستوتش 
فتحت غرام باب شقتها لترى من يدق الباب واول مل فتحت وجدت مروان امامها بعدما ظنت انه قد نسيها حقا فقد مر أكثر من عام على تلك المحاوله التى فعلها فى بيت والدها وهي رفضت وبعدها لم يجد اى جديد حتى ظنت انه كما قالت والدتهاالبنات على افى من يشيل وأنه قد نسيها مع الايام معتقده ان هذا هو الافضل طالما استطاع ان ينساها 
مرت اكثر من دقيقة وكل منهم ينظر للاخر بصمت تام ونظرات الأعين تحكى الكثير 
الى ان تحدث هو وقال بلوعوحشتينى وحشتينى اوى يا غرامي 
متفاجئة به ومنه من وجوده الآن من نظراته من نبرة التملك فى حديثه ونسبها له 
تحدثت بتفاجئ وخوف مروان انت ايه اللي جابك هنا وازاى تجيلى لحد بيتى انت اكيد اټجننت 
مروانياريت كده وبس انا اټجننت وتعبت كفاية كده يا غرام تعالى نتجوز بقا صدقينى والله ابنك هيبقى ابنى ومش هيتأثر ابدا 
غرامعشان خاطرى يا مروان ولو ليا معزه عندك امشى دلوقتي ماتفتكرش أنك تعبان لوحدك بس انا ظروفى تمنعني 
مروان يعنى انتى زيى انتى كمان بتحبينى قوليها يا غرامي قولى وريحينى 
اغمضت عينيها تقول بتعب بحبك يا مروان 
تهلل وجهه فاكملتبس بحب ابنى اكتر 
اقترب منها بفرحة وقالوهو انا وابنك ايه ماهو واحد 
لم تفلح معها مزحته وظلت على حالها تقول امشى يا مروان الى عايزه عمره ما هيحصل 
نفض يدها پغضب وقالهيحصل لازم يحصل يا غرام افهمى انا مش عارف اعيش من غيرك 
غرام بنبرة تظهر عليها اللوممانت قدرت سنه كامله 
ابتسم بتعب وقالسافرت سافرت السويد قولت يمكن انسا وارتاح بس ماقدرتش ياغرام انا جاى من المطار عليكى على طول 
تراجعت خطوه تهم لإغلاق الباب والحديث تقول مش هيحصل ابدا انا سستمت حياتى ورتبتها خلاص ووقوفك هنا ده غلط انا حواليا جيران 
فتح الباب پغضب شديد يقول بنفاذ صبر خلاص انتى مش بتفهمى ولا هتفهمى يبقى اتجوزك بڤضيحة لو هو ده اللي هيجيب معاكى وانتى واحدة مطلقه وحلوه وصغيره وانتى اكتر واحدة عارفة مجتمعنا
ونظرته للمطلقه ايه هتتطلعى انتى الغلطانه فأنا ممكن كرم اخلاق منى يعنى اتجوزك والى عند الله مايروحش 
كانت تسمعه بزهول متسعة العين تراه بالفعل دخل وجلس على اول مقعد مقابل الباب يضع
قدم فوق أخرى يقول ها تحبى تتصلى بباكى واخوكى وامك ولا أرولحهم انا 
غراملا لا روحلهم انت 
مروان وهو يستقتيم ليقفماشى مع انه مشوار وانا جاى من سفر وعايز أريح بس ماشى 
هم للمغادرة وهى تزفر بارتياح فقد نفعت حيلتها لكنه استدار لها يقول بس اعرفى إنك لو خلتينى روحت هناك ورفضتى من جديد هاجى هنا 
خرج بسرعه وهى تقف خلفه مزهوله جزء بداخلها سعيد على حبه لها وإصراره عليها وجزء آخر خائڤ من القادم
بشقة وحيد وحبيبه
جلس لجوارها يقول بيبه روحى اصحى بقا يالا 
استفاقت من النوم تقول بخمولفى ايه يا وحيد عايزه انام 
وحيد تنامى ايه اصحى فاضل نص ساعة على الحفلة 
نفضت عنها الغطاء وهى تعتدل بعصبيه شديدة تقول هو ايه يا وحيد كل يوم حفله عشا عمل رسميات ومجالات وابتسامات انا تعبت واتخنقت من عيشه العرايس البلاستك دى دى مش عيشا ابدا 
وحيد وفيها اى يا حبيبه دى طبيعة شغلى كلها اجتماعيات
وحفلات ومجاملات وانتى لازم تبقى عارفة كده 
حبيبه وانت كمان تبقى عارف انى مش باربى وعايزه اقعد في بيتى استكن شويه استكن ما سمعتش عن كده قبل كده طب مش فاكر حتى انى رايحه لماما النهاردة 
وحيد بحزمحبيبه لو سمحتي فى خلال تلت ساعه تكونى جاهزه قدامى مش هينفع نتأخر اكتر من كده 
حبيبه مش هروح يعنى مش هروح يا وحيد 
تحكم الڠضب به فقال يعنى ايه عايزه تمشى كلامك عليا وخلاص انا لولا ان كل واحد رايح لمراته كنت قولتلك مش عايزك معايا اصلا 
نفض يدها عنه بضيق واستدار يكمل ثيابه يعطيها وقت قليل كى تستعد 
بشقة شاهين وجيسكا
كانت تجلس بعصبيه شديدة تستعد للهجوم عليه مجددا تراه يجلس يتناول الطعام كأنه خطط وقرر وانتهى الأمر وهى يجب عليها التنفيذ وان تنتقل الى كليه اخرى أقل من التى هى بها وأيضا تذهب عليها السنه التى مرت 
نظرت اليه بغيظ تراه يتناول طعامه كأنه شيئا لم يكن كأنه لم يغير مصير حياتها منذ قليل 
لم تستطع الصمت اكثر وقالت انا مش موافقة يا شاهين ويحصل الى يحصل 
شاهين وانتى عارفة انى مش موافق على طبيعة شغل كليتك انا مش ناقص نحنحه وتلزيق وتسبيل تقوليلى بقا سهر نبطشيه اصل ده زميلى اصل ده دكتورى مين يستحمل وضع زى ده
جيسيكا والله على اساس ان مافيش مليون دكتوره فى
مصر ومتجوزين كلهم واجوازتهم بيحترموهم ويشجعوهم مش يحبطوهم ويكسروا فيهم زيك 
شاهين انا ياستى خلقة ربنا كده اعمل ايه فى نفسى 
جيسيكا ايوه انا ذنبى ايه 
شاهين وانا ذنبى ايه اعيش في حړقة الډم دى كل شويه مش بقولك اقعدى من التعليم خالص بس أقله تغيرى كليتك دى وبعدين هو مش انتى كنتى رافضة الكليه دى من زمان ايه اللي جد ولا هو العندبقا متعه عندك 
جيسيكا خلاص اخدت على الكلية وعرفتها اخدت واتعودت على لقب دكتوره ده لوحده ليه حلاوة تانية 
قالت اخر كلماتها بحنق منه فى حين هو يغلى الډم بعروقه يرى ان ماتفعله يضع الحواحز بينهم 
فى سياره وحيد
كان يقود وهى تجلس لجواره پغضب وعصبيه حاولت التحكم فيهم بالداخل جيدا الا انها الان لا تستطيع 
اڼفجرت فيه دفعه واحده وقالتايه جرى ايه ماكنت تروح بيها احسن بالمره 
وحيد حبيبه 100 مره قولت دى مجرد مجاملات اجتماعية انا كده وطبيعة شغلى كده 
حبيبه مالناس كلها بتشتغل 
لم تنطق من شدة الصدمه إنما تنظر له باعين متسعه مصدومه 
هو أيضا مصډوم مما قال لثانى مره يفعل نفس الخطأ وقد سامحته ولكن صډمتها وصمتها هذه المره يقلقه جدا 
جف حلقة وهو يدرك فضاحة ما قال يقول بتلعثمحبيبه حبيبتي انا اسف انا قاطعته بصرامه وقف العربيه 
وحيد اوقفها ليه بس اسمعيني حبيبه انا صړخت بهوقف العربيه بدل ما ارمى نفسي منها وهى ماشيه 
من القوة والجديه التى رآها بحديثها توقف كى تهدأ فقط لكنها فاجئته تفتح بابها پغضب وارتعاش وهو مزهول منها يقول حبيبه رايحه فين حبيبه 
اتسعت عينينه وهو يراها تخرج نهائيا بسرعه فخرج خلفها وهى تغلق الباب پحده تسير وهو خلفها يراها توقف اى سياره يقولحبيبه انتى بتعملى ايه ايه اللي بتعمليه ده رايحه فين
اخيرا توقفت سياره تكسى صعدتها پغضب وهى تقولرايحه السيدة زينب ياوحيد بيه راجعه لاصلى 
فى لمح البصر تحركت السياره وهو يقف يلعن نفسه وغباءه مع ذلك الطبع السئ به 
فى شقة سالم وهاجر
دلف للبيت وجدها قد جهزت له طعام خفيف للعشاء ووضعته على السفره 
بينما هى تجلس بغرفة أخرى غير غرفة نومهم 
أصبحت تشعر بالاختناق انها حبيسة ذلك البيت حبيسة سالم سالم حبيبها الذى ولا مره قال او صرح انه يحبها يبدوا انها كانت تعاند قدرها أصبحت ترى ان سالم لم يحبها ولم يكن لها من البداية كل ما يفعله هو تحكم رجل شرقى يذهب هو لعمله وأحيانا على القهوه مع أصدقائه ويتركها هى هنا لت ترى الشارع الا معه حتى صديقاتها لا تستطيع
امها التى فتحت لها الباب 
تبكي بصمت وحرقه على ماحدث معها تقسم انها لن تعود له مجددا ولا حتى من اجل طفلهم 
فى ظهيرة اليوم التالى 
جلست حبيبه بغرفتها تنهمر منها الدموع بلا صوت لا تريد حتى لأمها ان ترى حزنها 
وجدت الباب يدق مسحت دموعها بسرعه فدلفت امها تعلم ان ابنتها تدارى حزنها تدارى الدمع بعينيها ولكن وان دارته عن الجميع كيف ستداريه على من ولدتها 
سوسنلحقتى مسحتى دموعك فكرك يعنى لو مسحتيهم ومابقالهمش اثر مش هحس بيهم لحد امتى عايزه تفضلى جامده وشديده اصرخى عيطى مش عيب ولا ضعف 
بينما هاجر قد ارتدت ثيابها بعد محادثة ام حبيبه لها حزينه على ما حدث لصديقتها قررت الذهاب لعندها حتى لو رفض سالم وليحدث مايحدث 
وصلت لبيت حبيبه تدق الباب وهى تبعث له رساله تعلمه انها ذهبت لها 
دلفت للداخل وجدت نيروز هى الأخرى هنا تبكى بحرقه حبيبه أثر الدموع واضح جدا على وجنتيها واحمرار عينيها 
أخذت كل منهم تسرد ما حدث معها بضيق وحزن شديد 
بينما هم كذلك
جلست الفتيات كل منهم كل ماحدث معهم خلال عامهم الاول من الزواج 
اما بالشركة عند شاهين كان جالس بهدوؤ قليلا عن الأمس وقد عزم أمره انها سيضغط عليها حتى تنتقل الى جامعة اخرى تحت اى بند وتحت اى ظرف لن يتحمل هو ذلك الوضع ابدا 
وجد امجد يقتحم مكتبه بهيئة غير مهندمه إطلاقا وعلى غير عادته 
وقف من مقعده يقول امجد مالك ايه اللي حصل عامل كده ليه
امجد نيروز يا شاهين نيروز عايزه تسيبنى حياتى بتضيع قدام عينى 
نيروز عايزه تسيبنى انا ماقدرش اعيش من غيرها يا شاهين ماقدرش 
صدم جدا مما يراه امامه امجد الذى أمامه الآن مختلف تماما عن امجد صديق عمره لأول مرة يراه هكذا حتى حينما رفضت الزواج منه لم يكن بهذا الضعف والانكسار 
تعاطف معه قليلا وقد شحب وجهه يتخيل ماذا لو أرادت جيسيكا هى الأخرى الرحيل من كثرة الضغط عليها هل سيصبح مثل صديقه الان بالتأكيد فهى أيضا أصبحت كل عالمه وهو يضيق الخناق حولها حتى تصبح له فقط مستغل كل الطرق وانه يشعر بها تريده معها لذلك يضغط عليها 
ابتلع ريقه بصعوبه يقول طب
طب اهدى بس وقولى ايه اللي حصل وصلكوا لكده 
امجد كله من الحفله الزفت الى روحتها والمصېبه الى اسمها علا 
شاهين حفله حفله ايه انت مش كنت بطلت واتعدلت بعد الجواز 
امجدصفوت ابو النجا فضل يزن عليا وقالى هما كاسين وسچاره وهنرجع وانا انا حنيت للسرمحه من تانى وبغبائى روحت لهناك برجليا أقول ما دخلت علا الفارسي استلمتنى لحد ما اتفاجئت بيها مره واحده بتهزر معايا وبتقعد على رجلى وتقريبا كان فى مصور وصورنا 
شاهين پغضب تقريبا كان فى مصور ده هى الى جيباه ياغبى كل ده خطه هبله انت وقعت فيها مانت عارف انها من قبل مانت
تتجوز وهى عينها عليك تقوم تروحلها برجلك 
امجدشياطنى شيطاني هو الى وژنى حياة السرمحه وحشتنى قولت وماله هى ليله ماكنتش اعرف ان كل ده هيحصل
جلس شاهين للمقعد خلفه باهمال وتعب يقولوهى فين دلوقتي 
امجدفى بيت اهلها 
شاهين وانت علاقتك بيهم ايه دلوقتي
امجد ابوها طبعا لسه مش بالعنى مع انى حاولت أصلح علاقتنا كتير لكن امها بتحبنى وبتعاملنى كويس شاهين انا عايزها ترجع معايا النهاردة يا شاهين انا لما مشيت حسيت انى رجعت يتيم تانى 
طبطب شاهين على كتفه يقول طب يالا بينا وربنا يسترها يالا 
فى السيدة زينب
وقف وحيد بسيارته متردد پخوف يعلم هذه المره لن تمر بسهوله ابدا لقد تمادى فى خطئه كثيرا 
بينما هو كذلك انتبه على سيارتى امجد وشاهين يصطفوا
أمامه 
هبطت من سيارته باستغراب وتوجه لهم يقول وهو يلاحظ توتر ووجوم الاثنين ايه ده خير يا جماعة جايين مع بعض ليه 
شاهين خير خير انت مالك كده
وحيد حصل
سوء تفاهم بينى وبين حبيبه قولت اجى يمكن اعرف أراضيها 
ضجك امجد بسخريخ وشاهين كذلك فقال وحيد ايه مالكوا بتضحكوا كده ليه 
دفعه شاهين برفق كى يتقدم أمامه يقول لا بس الظاهر ان كلنا فى الهوا سوا 
اختفوا بالداخل فى حين يتوقف سالم بسيارته بعصبيه شديدة لا يرى امامه هاجر تكسر كلماته وتخرج بدون إذنه 
تقابل مع عمر الذى جاء ليصطحب اسيل للعودة للبيت 
بالأعلى
جلست حبيبه
تقول انا فى السنه دى عرفت وفهمت أن الحب مش كل حاجة لازم طبعاكوا تبقى واحدة او على الاقل متفاهمين احنا پنتخانق على حاجات عمرها ما خطرت على بالى يعنى ساعات پنتخانق عشان بلبس الشبشب البيتى بتاعه 
نيروز بحزن وهي تبتسم بمرارة انا وامجد كنا پنتخانق على النور انا بخاف انام فى الضلمه وهو مش بيعرف ينام في النور 
هاجر انا سالم بيحب الاكل ملحه قليل وانا بحب الاكل ملحه زيادة مش عارفة ازاى الاكل يتاكل ناقص ملح وتملى نتخانق على الموضوع ده 
اسيلانا عمر بيهد الدنيا لو لقانى لابسه تيشرت من عنده 
هاجر انتى هتقوليلى ده ياما استوى من ضربه ليا عليه 
جيسيكا انا وشاهين تقريبا زوقنا واحد وبقولكوا دى مش
دايما حاجة حلوة الاختلاف مطلوب بس الى مش قادرة استحملوا تحكماته فيا بقا عايز يمشى حياتي على هواه والى يريحه هو 
هاجر وهى على وشك البكاء انا بقيت حاسه انى محپوسه تقريبا مش بشوف الشارع الا معاه ومن يوم مافتح فرع حلوان وانا مش عارفة اتلم عليه 
صمتت تكمل بدموع سالم مش بيحبنى ومش عارف يحبني تخيلو لحد دلوقتي ولا مره قالى فيها انه بيحبنى الحياه بينا بقت مستحيله 
كان جرس الباب يدق وسوسن تفتح للرجال بعد أن تجمعوا على الباب يستمعوا لهاجر تقول ذلك 
وقف سالم پصدمه يقولهاجر انتى بتقولى ايه
وقفت بصعوبه تقوليظهر كده ان جوازنا جه غلطه ولازم تتصلح احنا لازم نطلق يا سالم 
احتدت عيناه يتقدم منها پغضب فوقفت سوسن فى المنتصف تقول سالم انت اټجننت 
سالم پجنونايوه اټجننت يام حبيبه اټجننت مش سامعه بتقول ايه عايزه تتطلق 
سوسن ماهو ياعيشه بمعروف يا طلاق بمعروف يا سالم يابنى 
سالم پجنون تام ينطق بقوه طلاااق طلاااق ايه بقا بعد ما اقعد احب فيها فوق العشرين سنة هى ولا واخده بالها اصلا وتحصل المعجزة واتجوزها تقوم تقولى أطلقها ده أنا طلع عينى عشان تاخد بالها منى وفوقها طلع عين اهلى عشان اتجوزها وهى بالسهولة دى عايزه تتطلق 
وقفت مصدومه مصعوقه تقريبا على وشك شلل نصفى او رباعى لا تصدق سالم يحبها منذ ان كانوا أطفال وهى التى ظنته لم يحاول حتى 
سالم بنفاذ صبر وقد ضاق صدره بكل ذلك العشق ايوه من وانتى عيله بتلعبى معانا في الحاره من قبل حتى ماتدخلى المدرسه 
اغرورقت عينيها بالدموع وقالت بلوموليه ليه كده يا سالم كل السنين دى ماتقولش حتى لما اتجوزنا استكترها عليا 
سالم بقلة حيلهاعمل ايه اتربينا على كده كبرت على كده اتربيت على الهيبه والقيامه ولا مره عرفت اجى اقولك كده ولا مره 
مسحت دموعها تبتسم بصعوبه تقولطب يالا يالا بينا 
تهلل وجهه وقال بلهفة على فين 
هاجر هيكون على فين على بيتنا طبعا يا حموشتى 
نظر حوله ينتبه انهم جميعا يحدقون بهم وقال بجد احمم طب نحل معاهم مشكلتهم 
هاجر لا دول ولا الامم المتحدة تحل مشاكلهم يالا نروح احنا 
سالم لا مايصحش 
تدخلت سوسن مبتسمة لأ يابنى اسمع كلامها وروح ربنا يهديلكوا الحال واعرفوا ان ماحدش فينا كامل لازم يبقى في عيب أو اتنين يغير طعم الحياه بس فى الاول والاخر الأصل الطيب موجود وانت ولو انك بتتحكم فيها شويتين بس دة من خۏفك عليها لكن اانت طيب وشهم وجدع وحنين وبتحبها هى كمان صحيح عصبيه ومجنونه ولسانها زالف بس جدعه وطيبه وصيناك وبتحبك روحوا يالا ربنا يصلح مابينكوا 
تمسك بيدها بمنتهى الرومانسية والحرارة لأول مرة ينظر لها بغرام ثم يسير بها للخارج كى يعودوا لعشهم السعيد لكنه قرر ان يعزمها على العشاء بالخارج أولا 
اما فى بيت حبيبه
بعد خروج سالم كان امجد ينظر ناحية نيروز بلوعه واشياق مع ندم شديد وقال نيروز 
انا اسف بقولك قدام الكل حقك عليا انا اسف اسمعيني بس كل الى حصل ده مجرد صدفه والكاميرا لاقتتها 
اشاحت بوجهها ترفض سماع اى حديث فتدخل شاهين ينقذه كعادته يقولطيب بصى انا هجيبلك علا الفارسى وصفوت ابو النجا لحد عندك ساعتها هتعرفى ان كل ده كان صدفه 
نيروز مش هقدر مش هقدر انسى مش هعرف حتى انا استحملت كتير مكالمات ورسايل لكن توصل لكده كده كتير وفوق طاقتى 
تدخلت سوسن نيروز هو صحيح غلط بس مش قاصد كلنا بنغلط كلنا مليانين عيوب ماحدش فينا كامل وانتى حامل وفى طفل جاى فى الطريق لازم يتربى وسطكوا 
هزت رأسها برفض شديد حتى ان تستمع لاى منهم 
فوقفت سوسن فجأة وبقوه تقول اسمعوا بقا كل واحد وواحدة فيكوا انا ام حبيبه جوزى ابو حبيبه سابنى بعد اول سنه جواز ماقدرش يستحمل ولا يتأقلم مع عيوبى هج وسافر وماعرفتش عنه حاجة عايش مېت ليا أرض كبيره وعماره ورثى من ابويا اجرتهم وعيشت منهم انا وحبيبه لكن الى عايزه اقولوا ان هو استسهل راح للحل السهل ماحولش يعافر ويتأقلم مع طباعى ويعودنى
على طباعه هرب وقرر انه مش عايز يحارب الى حصل انه من كذا سنه بعتلى جواب بيعيط بدل الدموع ډم انه هرب ومشى نفسه يرجع بس مش عارف يورى بنته وشه ازاى ولا يقولها ايه ولا انا يقولى ايه قالى بالحرف كده ماحدش فينا صح دايما ولا حد فينا غلط دايما كل واحد فينا سئ فى حكاية حد تاني كل واحد فينا شرير فى روايه حد تاني وانا بقولهالكوا اهو ماحدش فيكوا مميزات بس ولا كله عيوب بس الكمال لله وحده حب شريك او شريكة حياتك على وضعها كده وحاولوا حاولوا توصلوا لحل وسط مش أسهل حاجة كلمه طلاق الى بقت على لسان الجيل ده الطلاق مش سهل لا على راجل ولا على ست حاولوا عيشوا طول حياتكوا تحاولوا انت تتنازل شويه وهى تتنازل شويه الحياة تمشى عارفين بعد سبع تمن سنين جزاز هيبقى خلاص بيتكوا الهش بقى حيطه قويه واطبعطوا بطباع بعض واخدتوا على عيوب بعض واعرفوا انكوا عمركوا ماهتلاقوا حد كامل لازم فى عيوب كل ماتشوف عيب قدامك هونها على نفسك وافتكر مميزات كتير للى معاك مواقف حلوه وقف معاك فيها ساعدك اوقات دافيه اسرة ولمه عيله هى دى الحياة الى بجد مش رومانسيه على طول ولا خناق على طول واعرفوا ان الدنيا عمرها ما بتكمل لحد ده ربنا قالهالقد خلقنا الإنسان في كبد يالا من غير مطرود كل
واحد ياخد الى ليه ويروح على بيته يالا ياحبيبه مع وحيد ماعنديش مكان ليكى زعلانه ليكى مكان لو جايه زياره بس 
وقف كل منهم بحماس شديد به بعض العضب او الحزن وبعضهن الدلال يذهبن كل منهن برفقة أزواجهن يحاولون ويجاهدون للحافظ على بيتهم دون اللجوء للحل السهل وهو الطلاق 
بعد مرور عام آخر
وقف شاهين خارج السور الخارجي لكلية الطب ينتظر صغيرته تتقدم منه ببطء بسبب حملها يتذكر كيف انه يحاول ان يتحمل ذلك الوضع كما هى تحملت ان تصبح حامل وهى بجامعة صعبه تحتاج لمجهود وبسنها الصغير هذا
تقدمت منه تجلس لجواره تقول اتاخرت عليك 
ابتسم ليها قائلا ولا يهمك يا حبيبتي 
تفاجئت به تقولحبيبتي!
شاهين طبعا حبيبتي 
جيسيكا اصلك مش بتقولى كلام حلو خالص ده أنا بقرا في الروايات كلام بيوقف قلبى اقسم بالله 
شاهين ماعلش والله انا طبعي كده احنا اتفقنا على ايه مش نستحمل عيوب بعض 
جيسيكا صح وكفاية حنيتك عليا وانك زى بابايا واكتر 
عند وحيد وحبيبه 
كان يتحدث في الهاتف يعتذر عن حفلة اليوم لعرض ازياء مهم جدا 
فى حين تتقدم منه حبيبه وبيدها طبق ضخم به فيشار واخر به بطاطس مقليه عليها مزيج من الكاتشب والمايونيز ووحيد يزيح لها مكان تحت اللحاف الشتوى الضخم واحتياج تبتسم له برضا عما استطاعوا بصعوبة أن يصلوا اليه من حل وسط يرضى جميع الاطراف 
وفى مكان آخر جلس محمد على سفره ممتلئه باصناف معده بحرفيه شديدة من نورا يقول هالله هالله هالله يحراكاتك يا تكاتك يا
نونو 
رفعت انفها بكبر مصطنع تقول عشان تعرف بس 
ذاق شوربة كريمه الدجاج الساخنه وقالوااااوو تحفه 
ابتسمت له
قائلة بالهنا والشفا لولا صبرك عليا انك شجعتنى وياما اكلت امل نى وملسوع ومحروق وعمرك ماسمعتنى ولا كسرت مقاديفى ماكنتش هعرف اتعلم اى حاجة خالص انت بتصرفاتك دى خلتنى مصره اتعلم عشانك 
ابتسم لها وقبل يدها قائلا انا عملت كده عشان بحبك عارف نورا الى جوا مش نورا الى الباقين عارفينها كله بص على عيوبك بس لكن انا كنت شايف بنت رقيقه بس طايشه محتاجه الى يعملها ويهتم بيها ويوجهها وشوفتى النتيجه دلوقتي انتى ست بيت اى واحد يتمناها خصوصا بعد التزامك بالحجاب واللبس المحتشم 
عند سالم وهاجر 
كانت تجلس أمام التلفاز تضع قدميها أمام المدفئه وهو يتقدم منها سالم الحمش هو من اعد النسكافيه لهم 
اعطاها كوب قائلا سجل يا تاريخ سالم الحمش عمل نسكافيه لمراته 
ضحكت بقوه وقالتده كرم أخلاق كبير منه 
ضحك هو والله وبقيتى تعرفى تتحكمى في لسانك يا حبيبتي 
تمسحت به كقطه تقول من ساعه ما بقيت بتقولى كلام حلو وانا حلفت لاحاول اتغير علشانك مكنتش اعرف انك بتحبنى من زمان كده وانا الى كان كل حلمى انى اقدر اخليك تجبنى شويه 
ابستم بعشق يقول انا الى حلمت سنين تاخدى بالك من حبى ليكى انتى عارفه انا حافظ تواريخ أوقات جمعتنا مع بعض اكيد اكيد انتى م فكراها حتى 
نظرت له
بفضول فضمھا له يسرد عليها بعض مواقفهم وهم صغار وكيف كان يغير عليها عندما تلعب مع اولاد الجيران 
كذلك عند امجد ونيروز
كان يضم الغطاء عليه هو وكنزه الثمين نيروز وطفلة مراد 
لحم ودم لما ببص فى وشكوا بحس بالمسؤولية وأنى بنى ادم ليا لازمه فى الدنيا مش مجرد واحد بيسهر هناشويه وهنا شويه 
قبلت وجنته قائله بحب ومشاكسه تغمز لهالسهر هنا احلى 
امجد هو هيبقى احلى لو الواد ده نام وسابنى اعرف استفرد بيكى شويه 
ضحكت بدلال
نسى ماكان يريد هو وهى هو ينظر له بفرحة وهى بغيظ شديد تقول بقا انا احمل وافتح بطنى واولد وارضع وهو اول ماينطق يقول بابا
ضحك هو بقوه عليها سعيد بطفله وأسرته السعيدة 
بينما وقفت هاجر بالمرحاض متفاجئه بشده خرجت منه تتسحب على اطراف أصابعها حتى وقفت خلف الاريكه التى يجلس عليها سالم يعطيها ظهره تمسكت بشئ بيدها تضعه أمام أعين سالم فجأة نظر له جيدا وقفز من مكانه ېصرخ بفرحة بجد يا هاجر انتى حامل 
هزت رأسها والدموع بعينيها وهو يرد الحمدلله الحمدلله الحمدلله 
فى نفس الليله كان عمر عائد مع اسيل من عند الطبيب لا يصدق بعد أشهر قليلة سيأتيه طفلين توأم ضمھا له وهى أيضا جاجظة العين لا تصدق مايحدث 
فى مكان آخر
كان مروان يجلس يداعب طفله الذى يبلغ من العمر شهرا واحدا ويحمل على ذراعه طفل غرام الاول من زوجها بحب شديد 
وهى تنظر لهم تحمد الله على عوضه ترى كيف ان مروان لم يتغير مع طفلها بعد زواجهم أو حتى بعد انجابه منها 
بينما يجلس احمد يفترش احد السجون فى عز البرد القارس بعد ام قبض عليه منذ اكثر من عامين
وحكم عليه بحكم مشدد يحاسب نفسه بندم على مافعله ينوى البدء فى حياة جديدة فور خروجه من هنا 
وسلمى تجلس تتلقى آخر جلسة علاج طبيعي لها وقد تحسنت كثيرا ينظر لها طبيبها باعجاب شديد 
ضحكت بقوه وهو معها يضمها لصدره
بحب جارف 
وعند ليلى
كانت تجلس تلعب الشطرنج مع جاسم تغلبه للمره الثالثه اليوم 
جاسم هادى ثالث مره والله كثير كثير حبيبتي 
ليلى بقولك ايه اتغلب وانت ساكت 
جاسم والله راح اسكت ماصدقت رضيتى أخيرا عنى 
ليلى ايوه كده 
فى نفس الوقت كان جواد يهبط الدرج ذاهب لعمله فبعد انفصال زوجاته عنه
وابتعاد هاجر وخسارته لكل شئ ارتبط بعمله فقط يجد به نفسه خصوصا بانشغال اخيه فواز بالزواج كل فتره بواحدة تعحبه 
خلصت الروايه

 

تم نسخ الرابط