كنت نايمة

لمحة نيوز

كنت نايمة علي السرير لاقيت اللي بتشد الغطا من عليا وبتقولي بقى انتي اللي لفيتي على ابنى واتجوزتيه
شديت الملاية علي جسمي عشان ادارية بارتباك وقولت بصوت بيترعش أننتي مين
الست بغضب : انا ام البية اللي اتجوزك ولمك من الشارع وعملك قيمة متحلميش بيها مش انتي بنت السواق بتاعة صح
يسرى : حضرتك عاوزه ايه .
فريده شدتها من أيدها : اقفيلي كده وانتي بتتكلمي معايا…
يسرى كانت حاسه انها بتشوف كابوس 
فريده : امشي اطلعي بررا بقى جايبلك قصر ومعيشك ملكه وانتي حياله بنت سواق عربيته ..
يسرى : حضرتك بتعملي كده ليه انا عملت اي
فريده : اطلعي بررا بقولك بررا البيت ده وبرا حياة ابني
كانت مع الست الكبيرة بنت من سني في العشرينات بتقولها اهدي يا ماما فريده بس كلامها كنت حساه كله غل
فريده : اهدى ايه يا إيلاف شايفه اخرت عمايله ايه جايبلي وحده من الشارع ومنظفها ومعيشاها ملكه هنا.
يسرى بانفعال : لو سمحتي انا مش جايه من الشارع
في الوقت ده ضر*بتها فريده قلم وقالت: انتي بتردي عليا يابنت انتي نسيتي نفسك
يسرى دموعها نزلت ومعرفتش تعمل ايه..
فريد زقتها : اطلعي برررا برررا وشدتها من أيدها وبتنزلها من ع السلم باللي لابساه ويسرى مصدومه في الوقت ده وصل جسور وشافها بتعيط شعرها نازل على وشها المحمر وهي بتترجاها تسيبها بس تغير هدومها وأمه مش راضيه
جسور بغضب : ايه اللي بيحصل هنا..
فريده : شرفت يااستاذ
جسور: في ايه يا ماما وازاي ماسكاها كده قال كلامه وفك

ايد أمه عنها وهي جريت استخبت وراه
ايلاف :مامتك خايفه عليك يا جسور
جسور بضيق : لو سمحتي متتدخلش انتي في اللي ملكيش فيه
فريده: طلقها يا جسور دلوقتي وارميها في الشارع اللي جبتها منه
جسور ببرود : يسرى مراتي .. مراتي ومش هتخلى عنها ابدا وكويس انك جيتي عشان انا كنت بجهز عشان ننقل نعيش في قصر العيله كلنا سوى
فريده : على جثتي
جسور : براحتك لو مش عايزه تشوفي ابنك تاني
فريده : انت بتبيع امك عشان دي
جسور : لو سمحتي دي مراتي
ايلاف : جسور انت مش كنت هتخطبني
جسور بمقاطعه مش عايز اسمع كلمة منك انتي ابه اللي جايبك هنا اصلا ولف ليسرى اللي كانت بتعيط ومش مستوعبه اللي بيحصل وخد أيدها وطلع بيها على أوضتهم
يسرى بتترعش: هههي ممامتك بتتكلم ككده لليه
جسور : حط كفها على خدها وقال خدك محمر كده ليه ..
يسرى مسحت وشها وسكتت
جسور : هي ض*ربتك..
يسرى عيطت وقالت: هي بتكرهني كده ليه
جسور :ماما كلها يومين وهتهدى وتتعود عليكي بس مش عايزك تسكتي ابدا اي حد يحاول يقلل منك او يسمعك كلام ردي عليه متسكتيش
يسرى : بسس انا خااايفه
جسور: متخفيش انا جمبك ومعاكي دائما ..
بعد مده رجع جسور مع مراته على بيت العيله ..
وكان الكل مستني يشوف مرات جسور اللي عرفت تأثر عليه ويتجوزها بفتره قصيره جدا
كانت لابسه فستان احمر وده اختيار جسور ليها مكنتش فاهم ليه بيقولها دائما كوني قويه متسكتيش لحد ابدا .
دخلت معاه وهو كان ماسك أيدها وطلب من الشغالين يطلعوا شنطهم أوضته..
جسور
: ازيكم ياجماعه حلو جدا عشان الكل متجمع هنااا دي بقى حبيبتي ومراتي يسرى ..
بصي ياحبيبتي ده اخويا الكبير وسيم
وسيم ابتسم بتكلف وهز رأسه وقال: اهلا وسهلا
جسور : ودي مراته إيلاف ودي بقى حبيبتي اختي الصغيره تيا
ودي بقى ماما اكيد ماما وإيلاف اتعرفتي عليهم
تيا قربت من يسرى وقالت انتي عندك كام سنه
يسرى بتوتر 19
تيا حلو يعني احنا بنفس العمر احنا هتبقى صحاب اوووي قالت كلامها وهي تحاوط ذراع يسرى..
جسور بابتسامه : حلو جدا ادي بقى عندك صديقه من اول يوم لو سمحتي ياتيا خدي يسرى و طلعيها اوضتي واتعرفوا على بعض اكتر
تيا : حاضر
يسرى بصت لجسور بخوف
جسور دي تيا هتحبيها اوووي ياحبيبتي
تيا يلااا عشان في حجات كتتيره عاوزه اعرفها عنك
يسرى مشيت معاها وتيا متحمسه جدا
جسور اتأكد أنها بعدت وقعد وقال هااا سمعوني اللي عندكم
فريده مامته : انت سبت بنات البلد كلها واتجوزت دي
جسور : حبيتها في حاجه تانيه
وسيم بلا مبالاه : مبروك بس ياريت متزهقش زي عوايدك وتسيبها بعد يومين
جسور : مش عارف هشوف بعد يومين واقولك
في أوضة يسرى فوق، كانت واقفة جنب الشباك، بتبص على الجنينة الكبيرة اللي تحت، لكن عينيها مش شايفة حاجة… دماغها كانت لسه في لحظة الإهانة، في القلم، وفي نظرة فريدة ليها كأنها “ولا حاجة”.
تيا كانت قاعدة على السرير بتبصلها بفضول: “هو انتي فعلاً متجوزة جسور من قريب؟”
يسرى بصتلها بتوتر: “أيوه… بس أنا لسه مش فاهمة أي حاجة بتحصل.”
تيا سكتت لحظة، وبعدين
قالت بهدوء غريب: “ماما صعب تتقبل أي حد بسهولة… خصوصًا لو حسّت إن حد خد ابنها منها.”
يسرى ضحكت ضحكة صغيرة مكسورة: “أنا ماخدتش حد من حد… أنا مش فاهمة أنا جيت هنا إزاي أصلاً.”
في اللحظة دي الباب اتفتح فجأة، وجسور دخل.
كان باين عليه هدوء غريب، بس عينيه فيها حسم: “تمام… كده البيت كله عرف إنك هنا.”
يسرى بصتله بسرعة: “هم بيكرهوني من غير ما يعرفوني حتى!”
جسور قرب منها خطوة: “مش مهم دلوقتي هم بيحسوا بإيه… المهم انتي.”
سكت ثانيتين وبعدين كمل بنبرة أخفض: “أنا جبتك هنا عشان تبقي في أمان، مش عشان تتكسري.”
تيا بصت بينه وبينها وقالت بهزار خفيف: “واضح إنك هتتعبنا كلنا مع بعض.”
جسور ابتسم لأول مرة: “ده المتوقع.”
لكن تحت البيت… كانت فريدة قاعدة في الصالون، وإيديها متشابكة بقوة، وعينيها على السلم كأنها بتخطط لحاجة.
وسيم دخل وقعد قدامها: “انتي كده هتولعيها حرب.”
فريدة بصتله بحدة: “أنا مش هسيب ابني يضيع بسبب بنت محدش يعرف أصلها.”
وسيم رد بهدوء مستفز: “وهو شكله مش شايف نفسه ضايع أصلاً.”
فريدة سكتت… لكن نظرتها كانت أخطر من الكلام.
في نفس الوقت فوق، جسور كان واقف قدام يسرى: “اسمعيني كويس… أول أسبوع هيبقى أصعب حاجة. مترديش على استفزاز، ومتخليش حد يكسر عينك.”
يسرى بصتله بخوف: “بس أنا لوحدي هنا…”
قاطعها بسرعة: “لا… انتي مش لوحدك.”
وفجأة صوت صريخ من تحت قطع الكلام…
تيا بصت ناحية الباب: “دي ماما!”
جسور شد نفسه: “ابتدى.”
وابتدى معاه أول اختبار
حقيقي في البيت… مش بس بينه وبين أمه… لكن بين يسرى وعيلة كاملة مش مستعدة تقبلها.

تم نسخ الرابط