قصة جديدة

لمحة نيوز

ليلة فرحي حمايا المغترب رجع فجأه وقرب عليا وكرمشلي ورقة ب يورو في ايديا وقالي اهربي يا بنتي.. بسرعه.. ولما سالته عن السبب قالي اللي صدمني وخلاني ارفع فستاني واجري زي الهبله
لو عايزة تعيشي اهربي فورًا من المكان ده
اتجمدت مكاني كأن جسمي كله بقى حجر. قلبي كان بيدق بعن .ف جوه صدري.
اسمي ليلى منصور عندي 26 سنة محاسِبة في شركة مقاولات في القاهرة الجديدة.
اتعرفت على أحمد السيوفيجوزيفي اجتماع شغل بين شركتنا وشركتهم في التجمع الخامس.
هو أكبر مني ب سنين شاب ناجح، لبق، وسيم، وكاريزما عالية. حكايات أسما السيد
الابن الوحيد لعيلة غنية جدًا عندهم شركات واستثمارات كبيرة في الساحل الشمالي والشيخ زايد.
كل حاجة حصلت بسرعة.
اتقابلنا حبينا بعض وبعد 6 شهور بس أحمد ركع على ركبة واحدة وطلب إيدي في مطعم فخم مطل على النيل.
أنا من عيلة بسيطة.
بابا مُدرس على المعاش وماما عندها مطبخ صغير في مدينة نصر حكايات أسما السيد
لما أحمد جه يخطبني ماما عيطت من الفرحة وبابا سكت شوية، بس وافق.
أنا طول عمري هادية وبحسب خطواتي عمري ما تخيلت إني ممكن أختار الشخص الغلط.
فرحنا كان ضخم اتعمل في فندق 5 نجوم في القاهرة.
أغلب الحضور كانوا رجال أعمال وشركاء لعيلة أحمد.
كل الناس كانت بتقول إني محظوظة ليلى محظوظة اتجوزت واحد غنيكنت بابتسم بسحكايات أسما السيد
أنا ما اتجوزتش أحمد علشان الفلوس
اتجوزته علشان كان مخليني حاسة بالأمان.
لكن كل حاجة اتغيرت
في نفس الليلة .حكايات أسما السيد
حماياحسين السيوفي كان راجل هادي وبارد.
من أول مرة شوفته فيها حسيت إنه مش مرتاحلي.
بس عمري ما تخيلت
إنه يقوللي الكلام ده ليلة فرح ابنه.
شدّني على جنب في طرقة هادية ورا القاعة والناس كلها كانت

مشغولة.
الإضاءة كانت ضعيفة ووشه كان متوتر.
حط بسرعة في إيدي 10 ورقات ب يورو
وبصوت مهزوز قال لو عايزة تعيشي اهربي فورًا. وما ترجعيش تاني.
الدنيا وقفت ح حضرتك تقصد إيه؟
سألته وأنا بتلجلج.
مسك إيدي بقوة وكان في خوف في عينه ما تسأليش كل ما تعرفي أكتر هيبقى أخطر عليكي.
قرب مني وهمس أول ما تخرجي من الفندق هتلاقي حد مستنيكي. امشي معاه. وما تقوليش لأحمد وما تثقيش في حد من العيلة دي.
جسمي كله سقع ليه؟
بصلي شوية طويلة
وكان في عينه حزن وخوف ده اللي أقدر أعمله علشان أنقذكوبعدها سابني ومشي.
وسابني واقفة لوحدي في الطرقة الهادية.
رجعت لجناح شهر العسلأحمد كان في الأوضة التانية بيكلم صحابه وبيضحك ولا كأنه في حاجة حصلت.
وقفت عند الباب وبصيتلهالراجل اللي لسه متجوزاه.
الراجل اللي كنت بثق فيهبس دلوقتي
مش عارفة أصدق مين.
كلام حمايا فضل يرن في دماغي لو عايزة تعيشي
بإيدين بتترعش مسكت الموبايل وكلمت أقرب صاحبة ليا ..سارةالشخص الوحيد اللي بثق فيه غير أهلي.
ردت بسرعة ليلى؟ إنتي فين؟ لسه شايفة صور فرحك على فيسبوك!
قولت بصوت واطي سارة أنا محتاجة مساعدتك.
بعد ما حكيتلها كل حاجة سكتت شوية
وبعدين صړخت إنتي اټجننتي؟ هتهربي ليلة فرحك؟!
رديت بصوت مكسور أنا مش فاهمة حاجة
خدت نفس عميق وقالت بس لو حماكي قال كده يبقى في حاجة خطېرة جدًا.
وبعدين قالت استنيني جاية آخدك.
عدى عشر دقايق بسوكانت واقفة قدام الفندق.
خدت شنطتي الصغيرة وخرجت بسرعة كأني بهرب.
الساعة كانت 217 الفجرمطر خفيف نازل على شوارع القاهرة.
نور العربيات بيعكس على الأرض المبلولة.
قلبي كان بيدق بعن .ف وأنا بركب العربية.
قالت بقلق الموضوع ده مش طبيعي
قفلت الموبايل حكايات أسما السيد
في دقايق كان
عندي أكتر من 30 مكالمة.
من ماماومن حماتيحكايات أسما السيد
ومن أحمد بس ما رديتش حكايات أسما السيد
مش عارفة أنا خاېفة من إيه
أكتر
جوزيولا عيلة السيوفي. العربية اتحركت وسط الليل والمطرحكايات أسما السيد
وماكنتش أعرفإن بعد ما خرجت من الفندق
حصلت حاجة مرعبة جدًا في جناح شهر العسل
كملت العربية تمشي وسارة سايقة بسرعة وهي كل شوية تبصلي بقلق، وأنا قاعدة جنبها حاطة إيدي على صدري بحاول أهدّي ض .ربات قلبي اللي كانت كأنها هتخرج من مكانها.
المطر كان بيخبط على الإزاز وصوت المسّاحات عامل إيقاع غريب كأنه بيعدّ الوقت اللي بيهرب مني.
سألتني سارة بصوت واطي إنتي متأكدة إنك عملتي الصح؟
ما رديتش عليها فورًا، كنت سرحانة في وش أحمد وهو بيضحك قبل ما أخرج، كان طبيعي جدًا، طبيعي زيادة عن اللزوم، وده اللي خوّفني أكتر.
لو في حاجة غلط ليه هو مش حاسس؟ ولا هو عارف؟ ولا هو جزء من الموضوع؟
بلعت ريقي وقلت أنا مش فاهمة حاجة بس الخۏف اللي في عينيه مكنش تمثيل.
سارة سكتت شوية وبعدين قالت طب وإحنا رايحين فين؟
قلت بسرعة أي مكان بعيد أي حتة محدش يعرفني فيها.
وبعد شوية وصلنا عند شقة سارة في مدينة نصر.
طلعت بسرعة وأنا حاسة إن حد بيراقبني، كل صوت كنت بسمعه في الشارع كان بيخليني أتلفت ورايا.
دخلنا الشقة وقفلت الباب بالمفتاح مرتين، وسندت ضهري عليه وأنا باخد نفسي بصعوبة.
سارة قربت مني وحطت إيديها على كتفي وقالت اهدي إنتي هنا أمان.
ضحكت ضحكة قصيرة مليانة توتر وقلت أمان؟ أنا مش عارفة أنا بهرب من إيه أصلاً.
قعدنا على الكنبة وأنا مسكت التليفون وبصيت على المكالمات، أحمد كلم 12 مرة، حماتي 7 مرات، بابا وماما كتير قلبي وجعني لما شفت اسمهم، بس ماقدرتش أرد.
فجأة التليفون
رن تاني أحمد.
سارة بصتلي وقالت هتردي؟
هززت راسي بلا، بس قبل ما أقفل، وصلت رسالة.
فتحتها بإيد بتترعش ليلى إنتي فين؟ في حاجة حصلت لازم ترجعي فورًا.
قلبي وقع.
سارة قالت بسرعة في إيه؟
وريتها الرسالة، قامت وقفت وقالت ده مش طبيعي إيه اللي حصل؟
وأنا كنت حاسة إني بين ن .ارين، أرجع ولا أكمّل هروب؟
افتكرت كلام حمايا لو عايزة تعيشي اهربي.
قفلت التليفون خالص وقلت مش هرجع مش دلوقتي.
حاولت أنام بس معرفتش، كل شوية أتخيل سين .اريوهات مرعبة.
الساعة كانت قربت على الفجر لما سارة قالت أنا هفتح التلفزيون يمكن نلهي دماغنا.
شغلت الأخبار
وبعد دقايق
الخبر اللي ظهر خلّى جسمي كله يتجمّد
ح .ادث إطلاق ن .ار داخل أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة الجديدة ومق .تل رجل أعمال شاب في جناح شهر العسل.
الصورة اللي ظهرت بعدها كانت كفيلة تكسرني صورة أحمد.
صړخت بصوت عالي لدرجة إني خوّفت سارة، وقعت من على الكنبة وأنا بحط إيدي على بقي، مش مصدقة، مش قادرة أستوعب، أنا كنت هناك من ساعة واحدة بس.
سارة فضلت تهز فيا وتقول ليلى بصيلي ركزي معايا.
بس أنا كنت تايهة، كل اللي في دماغي سؤال واحد هو كان عارف؟ ولا كان هو الهدف؟
دموعي نزلت ڠصب عني وأنا بفتكر آخر مرة شفته فيها، كان بيضحك طبيعي جدًا، طب إزاي واحد هيتم ق .تله بعد ساعة يضحك بالشكل ده؟
بعد شوية سارة قالت إحنا لازم نفهم ده مش ح .ادث عادي.
وأنا فجأة افتكرت حاجة، الفلوس اللي إداهالي حمايا.
فتحت الشنطة بسرعة وطلعت الرزمة، كانت لسه زي ما هي، بس لما بصيت عليها كويس لاحظت حاجة غريبة، واحدة من الورقات كان فيها حاجة مختلفة، ملمسها مش زي الباقي.
قلبتها لقيت ورقة صغيرة متطوية جوه.
فتحتها بإيد بتترعش، كان مكتوب فيها
أوعي ترجعي
هم اللي ق .تلوه ولو عرفوا إنك هربتي الدور عليكي جاي.
حسيت بدوخة وسارة مسكتني قبل ما أقع،
قالت مين
 

تم نسخ الرابط