قصة جديدة

لمحة نيوز

رجعت البيت ومعايا ورد أبيض لمراتي اللي حامل في السابع.. بس الورد وقع من إيدي والدم اتجمد في عروقي لما شوفت مراتي بتنزف على الأرض وأمي واقفة بكل برود بتهينها!**».. المشهد كان مرعب، "نور" مراتي اللي كنت بخاف عليها من الهوا، كانت راكعة على ركبها وبتعيط بكسرة، والممرضة اللي مأمنها عليها ماسكة إيدها وبتجبرها تغسل جروحها بـ "كلور" خام!
أنا "**دياب**"، كنت فاكر إني سايب في بيتي أغلى الناس، بس اكتشفت إني كنت سايب "تعبين" بياكلوا في لحم مراتي. أمي "الحاجة صفية" كانت قاعدة بتاكل فاكهة وكأنها بتتفرج على فيلم سينما، وبتقول بمنتهى القسوة: **«خليها تنضف قرفها.. مش مسموح لـ واحدة زي دي تجيب حفيد لعيلة السيوفي وهي مش عارفة يعني إيه انضباط!»**. "نور" أول ما شافتني ارتعشت وبدأت تمسح دموعها بخوف وبتقولي: **«أنا قربت أخلص يا دياب.. والله هبقى نضيفة، بس بلاش تزعل مني وتطردني!»**.
الكلمة دي كانت رصاصة في قلبي.. مراتي بقت خايفة مني أنا؟

بصيت لـ "نورما" الممرضة لقيتها واقفة بكل بجاحة وبتقولي: **«إحنا بنهذبها يا فندم، أصلها مش متعودة على العيشة في القصور!»**. في اللحظة دي، دياب خد القرار اللي ملوش رجعة؛ قفل باب الشقة بالترباس، وطلع موبايله وطلب البوليس والمحامي، وقرر يفتح "الصندوق الأسود" بتاع الممرضة اللي كشف إن المصيبة مش مجرد إهانة.. دي كانت خطة "شيطانية" عشان يخلصوا من نور بعد الولادة وياخدوا الطفل!
**تفتكروا دياب هيعمل إيه في أمه بعد ما شاف في الكاميرات اللي "نورما" كانت بتعمله في مراته وهو مش موجود؟ وإيه السر اللي لقاه في شنطة الممرضة وخلاه يتأكد إن حياته وحياة ابنه في خطر؟ وهل "نور" هتقدر تنسى العذاب اللي شافته في بيت الشخص اللي كانت فاكراه أمانها؟**
**🚨 الحية ساعات بتبخ سمها في أقرب الناس ليك.. والحساب المرة دي ملوش كبير! 

 

دياب قفل الباب بإيده وهو حاسس إن الدنيا كلها بتتقفل جواه، عينيه على نور اللي واقفة بترتعش ومش قادرة ترفع

عينها فيه، وفي اللحظة دي فهم إن اللي حصل أكبر من مجرد قسوة… ده كسر كامل، بص للممرضة وقال بصوت هادي مرعب: «سيبي الإزازة من إيدك»، نورما حاولت تبرر بسرعة: «إحنا بننضف الجروح يا فندم—»، لكنه قاطعها: «إنتي هتنضفي كل حاجة… بس قدام النيابة»، الجملة دي خلت وشها يتغير، الحاجة صفية قامت بعصبية وقالت: «إنت هتبلغ عن أمك؟!»، دياب لف لها ببطء وقال: «أنا ببلغ عن اللي بيأذي مراتي وابني»، وسحب موبايله وفتح تسجيلات الكاميرات اللي كان مركبها من غير ما حد يعرف، وبدأ يشغل مقاطع قدامهم، صوت نور وهي بتترجى، وصوت الممرضة وهي بتهدد، وصوت أمه وهي بتدي أوامر ببرود، الصمت كان تقيل لدرجة إن أنفاسهم كانت مسموعة، نور حطت إيدها على بطنها وهي بتبكي بصمت، ودياب قرب منها وقال بهدوء: «خلاص… انتهى»، لكن قبل ما يكمل، جرس الباب رن بعنف، دياب فتح، الشرطة دخلت ومعاهم المحامي، وبدأوا يثبتوا الحالة، نورما حاولت تهرب لكن اتمنعت، والحاجة صفية فضلت تصرخ وتقول
إن ده بيتها، لكن دياب قال بوضوح: «من النهارده… مفيش حد هيقرر غيري»، وبعد ما خرجوا، دياب رجع بسرعة على الأوضة، فتح شنطة الممرضة، لقى فيها أدوية مش مكتوب عليها، حقن، وورق فيه مواعيد وتوقيتات، وتقرير طبي مزور بيقول إن حالة نور "غير مستقرة" ولازم تدخل حضانة بعد الولادة بعيد عنه، قلبه وقع، لأنه فهم إن الخطة كانت كاملة، ياخدوا الطفل ويبعدوه عنها بحجة العلاج، ساعتها بص لنور وقال: «إنتي كنتي حاسة بده؟»، نور هزت راسها ببطء وقالت: «كنت خايفة أقولك…»، دياب سكت لحظة، لأنه استوعب إن الخطر كان جواه بيته، لكن قبل ما يهدأ، موبايله رن، رقم غريب، رد، صوت راجل قال: «اللي حصل ده غلط… كان المفروض تسيب الموضوع يعدي»، دياب قال: «إنت مين؟»، الصوت رد: «أنا اللي كان المفروض يستلم الطفل»، الدم جرى في عروق دياب، لأنه فهم إن الموضوع مش بس أمه والممرضة… ده في حد أكبر بيدير كل حاجة من بعيد، وحد كان مستني اللحظة اللي نور تولد فيها عشان ينفذ خطته.

 

تم نسخ الرابط