قصة جديدة

لمحة نيوز

 


الطيب علي بيك طبعا نحن لن ننتظر حتى تغلق مصانعنا تضامنا مع شركه مفلسه ثم الټفت إلى السيد مصطفى قبل أن ينهي كلامه بصوت حاد مصطفى بيك انت وفريقك ستنهون التعامل مع شركه ابولو فورا ثم ستتخذون كل الإجراءات القانونيه لتنفيذ بنود العقد
انا لا يهمني ان افلسوا او ماتوا حتى أريدك أن تسافر غدا إلى انقره حتى تتعاون مع السيد أحمد في الاتفاق مع شركه اخرى مصانعي لاتقفل مفهوم 
بعد أن خرج آخر موظف الټفت جان پغضب إلى علي انت مالذي أصابك تريد إقفال شركه ملابس و ثلاثه مصانع لأجل فتاه 
مد على يده يرخي ربطه عنقه بعد أن أحس باختناقه و هو يسمع بقيه كلام صديقه تظن انني لا أعرف انك تحب تلك الشقراء والدها يمتلك حصه كبيره من شركه ابولو المسكين سيتشرد هو و عائلته فوضع شركتهم كارثي للغايه 
قاطعه علي غاضبا من بروده تبا لك جان انت بلا قلب لقد تعب والدها كثيراحتى أسس تلك الشركه منذ سنوات سوف اساعده ساحل محل الشريك الثالث الذي انسحب 
ضحك جان بمرح يبدو أنك عاشق أيها الرجل انصحك بأن تسرع قبل أن ينهي السيد مصطفى إجراءات إلغاء عقدنا معهمانت تعرف انني لااسمح بتدخل مشاعرنا في العمل
قلب على عينيه بملل ثم قال اعرف انك شيطان
لا تفسر لي ااه
زفر علي الهواء من فمه بقوه و هو يقول يائسا من صديقهلا أمل منك يارجل لا أمل سآخذ الطبيبه سيلينا و اذهب الى القصر 
كز جان على أسنانه ڠضبا ثم انحنى قليلا أمامه ليلتقط تمثالا زجاجيا و يرميه بقوه على الواجهه الزجاجه لغرفه الاجتماعات ليحدث صوتا قويا 
في القصر
لاتخافي انا الطبيبه سيلين انت بأمان الان 
اجهشت لين پبكاء حاد وهي تلطم خديها پعنف اي امان تتحدين عنه لقد انتهيت انتهت حياتي اريد ان اموت امسكتها الطبيبه من كتفيها تحاول تهدئتها  
بعد ساعه تمددت لين على سرير اوس الصغير تضم ساقيها النحيلتين إلى صدرها و هي تبكي بصمت بكت عجزها وقله حيلتها عندما تركت وطنها وجاءت تبحث عن الامان في بلد غريب مليئ بالشياطين 
شعرت بمدى حقارتها و انعدام قيمتها لتدرك اخيرا ان هذه الحياه تسير وفق قانون الأقوياء و لامكان فيها للضعفاء امثالها 
لقاء جان و لين
مساءا استيقظت من النوم و انا اشعر براسي يكاد ينفجر من الألم لم يكن من عادتي النوم نهارا لكنني و لسبب اجهله شعرت بحاجتي الشديده لأخذ قيلوله بعد الغداء 
زحفت بجسدي إلى الخلف ببطئ لارتكز على حافه السرير فتحت عيناي و انا افرك جبيني باصابعي في محاوله لتخفيف الألم 
زادت دهشتي و انا اشاهده يتقدم مني ببطئ و على ثغره ابتسامه ساخره و هو يقول تقصدين منزلي أيتها الجميله 
توسعت عيناي بدهشه عندما فهمت مقصدهماذا تقصد منزلك هذا منزل اصلي 
تركته في الغرفه و توجهت إلى الباب بسرعه و قد تملكني ڠضب شديد حتى لو كان منزله لايحق له الدخول إلى غرفتي و انا نائمه ماذا لو كنت نائمه او او يا الهي من الممكن انه قد تحرش بي و انا نائمه الوقح عديم التربيه 
تمتمت داخلي و انا افتح كل الغرف التي اقابلها في طريقي ناديت بصوت عال و انا انزل الدرج بسرعهاختي اصلي أين أنت 
شعرت
بالغرابه عندما اكتشفت ان القصر فارغ دخلت إلى المطبخ الواسع لاجده خاليا 
ناديت على الخادمات لكن لم يجبني احد يبدوا ان الجميع قد رحل عندها تذكرت اخي اوس أسرعت إلى غرفته و انا اجري كالمجنونه اصړخ اوس اوس وينك أخي وين رحت 
فتحت باب غرفته لاجدها مرتبه كما تركتها صباحا نظرت الى الساعه المعلقه على الحائط فوجدتها الخامسه مساءا اي ان موعد رجوعه من النادي قد حان منذ اكثر من ساعه اعدت ترتيب وشاحي الذي تبعثر بسبب حركتي الكثيره و انا اثرثر دون توقف كنت أحاول تهدأه نفسي و السيطره على دقات قلبي المتسارعه 
عدت إلى غرفتي لاجد الرجل الغريب
يتمدد بارتياح على سريري رمقني بنظرات غريبه و انا أمد

يدي إلى هاتفي لاتصل باصلي 
تراجع بجسده قليلا إلى الخلف و قد حرر معصماي من قبضته انتفض واقفا فجأه يرتب ملابسه و
هو يقول ليغيري ملابسك و انزلي إلى الأسفل ستفهمين كل شي 
بصق كلماته ثم خرج صافقا الباب وراءه دون الاستماع إلى اجابتها 
بعد دقائق طويله نزلت لين الدرج بجسد مرتعش مشت بخطوات متردده إلى الصاله الكبيره توقفت فجأه و كأن قدماها التصقت بالأرض عندما رأته يجلس باسترخاء على الاريكه الطويله يضع ساقه فوق الأخرى ينظر إليها بتركيز مثلما يراقب الفهد الصياد فريسته 
تنحنحت لين ليخرج صوتها مبحوحا بسبب صړاخها و بكائها أين اصلي 
انزل جان ساقه و اعتدل في جلسته ثم قال بصوت قوي اصلي سافرت إلى لندن 
وضعت لين يدها تكتم شهقتها اقتربت من جان هي تتمتم دون وعي باللغه العربيه و اوس وينه بترجاك قلي وينه اوس اخي 
نظر جان إلى لين يتفرس وجهها الجميل و عينيها الزمرديه التي امتلأت بدموعها ابتسم باستمتاع و هو يشعر بأناملها الرقيقه تمسك ذراعه 
رغم تكلمها باللغه العربيه التي يجهلها جان لكنه فهم سؤالها عندما سمع اسم اوس 
أجابها و هو لايحيد بعينيه عنها ينتظر رده فعلها
أخذته اصلي معها 
قطبت لين حاجبيها بعدم تصديق و حركت راسها
نافيه و قد ازدادت دموعها اڼهيار 
ابعد اوس يديها ثم تحرك من مكانه و هو يقول ببطئ لتتمكن من فهمه اسمعيني جيدا و حاولي ان تفهمي ما سأقوله لك اصلي ليست ملاكا انها اختي و انا من بعثتها إليك لتاخذك من أمام المسجد منذ شهر هي لم تكن تعرفك و ان
تعرف أمام الجامع كل ذلك من تخطيطي و هذا القصر هو لي
نظر إليها برهه ثم تابع حديثه اصلي كانت تريد أن تتبنى طفلا و لكن امي رفضت هذا الأمر بشده هي حاولت معها كثيرا و لكنها كانت مصره لأجل الورث و اذا قامت اصلي يتبنى طفل من اي دور للأيتام فامي ستعلم لذا عرضت عليها ان تاخذ اوس و ان ترحل إلى لندن اما انت فسبقين معي هنا في هذا القصر 
لحظات مرت على لين و هي جامده كالتمثال في مكانها لايسمع منها الا صوت أنفاسها التي ازدادت وتيرتها من الڠضب و الحزن لاتصدق ان اخر فرد من عائلتها قد رحل لقد وثقت في اصلي كانت بمثابه اخت كبرى لها لم تكن تعلم أن كل مامرت به كانت مجرد تمثيليه نظرت اليه و الدموع تنساب على خديها كشلال مياه مازال عقلها يرفض تصديق كلامه جرت نحو باب القصر بخطوات متعثره تحاول فتحه 
سمعت جان ورائها و هو يقوللا تتعبي نفسك يا صغيره الباب مقفل و النوافذ أيضا
و هناك حراس خارج القصر لن تستطيعي الهرب 
عندها شعرت بارتخاء جسدها ساقيها المرتعشتين اصبحتا هلامتين لا
تقدران على حملها استندت بظهرها على الباب و تركت جسدها ينزل ببطئ حتى لامست الارضيه أنزلت راسها إلى الأسفل باستسلام و شعور العجز و الخۏف يجتاحان كيانها تشعر بعجزها الشديد على حمايه اخيها الذي خطڤ و خۏفها من فقدانه انتفضت بشده عندما امسك جان بذقنها ويرفع وجهها ليصبح مقابلا لوجه و هو يقول
لا تقاومي فكلما سارعت بتقبل الأمر كان أسهل عليك صغيرتي 
الفصل السابع
لين و جان ١
لين
لم اكن اتوقع ان تسير حياتي بهذا الشكل فقد اعتبرت نفسي محظوظه جدا جئت هنا كلاجئه هاربه من الحړب فوجدت نفسي اسكن في اجمل مكان أراه في حياتي كنت احس انني اميره اسكن قصرا خرافيا كم أشعر بالامتنان لاصلي لأنها انقذتني و اخي من التشرد لذالك لم امانع ان تتقرب من اخي اوس لقد كانت تعامله كابن لها فبفضلها التحق اخي بارقى و أفضل مدرسه لتعليم اللغات في البلاد و أصبح يرتدي من أغلى الماركات العالميه للملابس كما انها خصصت له غرفه كبيره تحتوي على الكثير من الألعاب الباهضه الثمن بعضها مصنوع في فرنسا حسب الطلب بالاضافه إلى سياره خاصه به تنقله إلى المدرسه او النوادي 
اما انا ففضلت البقاء في القصر و تحسين لغتي التركيه بالاضافه إلى بعض اللغات
الأخرى استعدادا للعوده إلى جامعتي في السنه القادمه 
استيقضت من شرودي على صوت اوس الضاحك فهذا موعد رجوعه من المدرسه التقفته بين ذراعي اقبله و اداعبه و هو يضحك ثم أخذته إلى غرفته لاساعده في تغيير ملابسه استعدادا لوجبه الغداء 
جان
و لكن ان يكتشف الناس انني استغل فتاه مشرده و لاجئه لتلبيه رغباتي فهذا من شأنه ان يسبب لي فضائح لاتنتهي لذلك قررت الحصول عليها بطريقه اخرى اعلم انني رجل سيئ لكنني تعودت دائما الحصول على ما اريد بأي ثمن حتى لو التجات إلى الخداع 
و تلك العربيه الجميله قريبا سوف تصبح لي 
الفصل السادس
حقيقة
بعد اسبوع تجلس لين بجانب اصلي في الحديقه تترشفان الشاي عاده صباحيه جديده اكتسبتها لين منذ أن جاءت إلى القصر ففي كل صباح تأخذها اصلي هي اوس و تجوب بها أطراف الحديقه الواسعه 
شاهدت لين انواعا كثيره من الورود النادره و الأشجار الكبيره و استمتعت بركوب الاحصنه مع اصلي و اوس رغم خۏفها و اكتشفت ان اصلي ارمله تزوجت بعد قصه حب كبيره جمعتها مع زميل لها في الجامعه عندما كانت تدرس الاقتصاد بإحدى الجامعات في لندن و لكنها فقدته في حاډث سير مريع منذ ثلاث سنوات و بالرغم من أن زواجها استمر لأكثر من اربعه عشر عاما الا أنهما لم يرزقا باطفال و حتى بعد أن ټوفي زوجها لم تفكر اصلي ان تتزوج مره اخرى وفاء لحبه 
ادمعت لين عيناها و هي تستمع إلى قصتها فمن يراها لا يظن ان امرأه جميله و غنيه مثلها مرت بكل هذه الالام 
قالت اصلي بتردد بعد أن لاحظت شرود رفيقتها 
هاي لين أين ذهبت بعقلك 
نفت لين قاىلهافكر في اوس لا أعرف لقد كبر و يجب 
وضعت اصلي كوب الشاي على المنظده امامها و ربت على يد لين بحنانلين جنم انا اعلم كل شي لاتقلقي يبدو الأمر غريبا لكن صدقيني خلال هذا الاسبوع تغيرت حياتي كليا احس انه أصبح لدي عائله لقد آثار اوس
غريزه الامومه بداخلي سكتت اصلي فجأه و نكست راسها بحزن قبل أن تتابع حديثها لطالما أردت أن ارزق باطفال حتى انني حاولت أن اتبنى طفلا من احد دور الأيتام لكنني لم أستطعلكن اريد ان اتكفل بأوس ارجوكي 
لكن هذا كثير انا لا استطيع أعني ان اعطيك مقابلا حاولت لين إيجاد الكلمات المناسبه للتعبير عن خجلها من كرم المراه الطيبه امامها 
ابتسمت اصلي بخفه و قالت اسمعي يجب أن تعطيني اوراقك و أوراق اوس الشخصيه 
ضحكت بمرح قبل تتابع لقد أصبح رجلا كبيرا و يجب أن يذهب إلى المدرسه و انت ايضا يجب أن تكملي دراستك حاولي ان تنسى الماضي و تبدئي من جديد 
شدد جان قبضته
على هاتفه و هو يستمع إلى اخته تخبره بأنها قررت أن تحضر مدرسا خاصا للين لكي تتقن اللغه التركيه للتمكن من العوده الى الدراسه من جديد صاح بلهجه تحذيريه اصلي هل جننت مالذي تريدين فعله 
ردت اصلي بهدوء لاشي اريد ان
اساعد الفتاه و شقيقها 
جلس جان على الاريكه بعدان اخذ انفاسا عميقه ليحاول السيطره على غضبهاختي حبيبتي انسيت اتفاقنا ها انت تعلمين انني اريد الفتاه و لا اريد ان يعلم أي شخص بوجودها 
ردت اصلي بعصبيه من كلام شقيقها جانانت لاتفكر سوى بارضاء رغباتك الفتاه صغيره و 
قاطعها جان و قد بدأ صبره ينفذاصلي لا شان لك اهتمي بالصغير فقط و أعدك انني سادعمك و اقنع امي بأن تسمح لك بتبنيه التزمي باتفاقنا اذاكنت تريدين الصغير أليس كذالك 
اغلقت اصلي الهاتف دون أن تسمع بقيه كلمات شقيقها و سرعان ما اجهشت پبكاء مرير تشعر بمدى ندمها و حقارتها لأنها استغلت فتاه صغيره و بريئه كلين التي تراها ملاكا نزل من السماء لانقاذها هي و أخيها من التشرد 
لقد هاتفها جان منذ اسبوع و أخبرها بأن فتاه صغيره
جاءت من سوريا هربا من الحړب و معها طفل صغير أخبرها ان الفتاه جميله ووجودها في الشارع وحدها يجعلها فريسه سهله للذئاب البشريه 
لقد
استطاع بسهوله
إقناعها بسبب معرفته لنقطه ضعفها و هي الأطفال 
وعدها بأنه سيساعدها في اقناع امهما و بقيه أفراد العائله بتبني اوس 
لم تكن تشعر انها انسانه انانيه من قبل لكن شعور الامومه الذي احست به عندما حملت اوس اول مره جعلها تستسلم للالحاح جان 
في مكتب جان في الشركه 
يجلس جان خلف مكتبه يتأمل سكرتيرته نازان و هي تتمايل بدلال
جلست بخفه باناملها الرقيقه 
تحرك بخطوات متثاقله نحو الاريكة امسك زجاجه النبيذ يترشفها حرك راسه إلى جانبيه بينما يستمع الى صوت صديقه علي الساخر و هو يدلف من الباب دون طرقه كعادته
ايهاالوحش ماذا فعلت لنازان تبدو شاحبه 
اكمل جان شرب الزجاجه قائلا بلامبالاهلقد منذ قليل لكنها لم تكن جيده 
هز علي حاجبيه بدهشه اللعنه يارجل لقد جربت مئات النساء و لم تعجبك اي واحده 
اجابه جان بوقاحه كلهن عا متمرسات يتقتن جميع فنون و انت معهن الا انهن باردات لاروح فيهن 
الله الله كلام جديد و الحل تساءل علي بدهشه من كلام صديقه الغريب 
لمعت عيني جان فجأه و هو يقول بتصميم قريبا قريبا جدا يا ذات العيون الزمرديه 
فستان نزان
جان يلدريم
في مكان آخر ليس ببعيد في مكتب فاخر في افخم ملهى ليلى بالمدينه يجلس شاب في الثلاثين من عمره يرتدي حله بيضاء مصممه خصيصا له جسده الرياضي الشبيه بعارضي الازياء بطوله المهيب و بنيته القويه شعره مصفف بعنايه لحيه ناعمه و شاربين خفيفين يزينان وجهه الوسيم عينين سوداواتين و حاجبين عريضين 
انه جان يلدريم ابن احد أغنى و أشهر العائلات في تركيا لطالما تصدرت صوره العناوين الأولى في مجلات الاقتصاد و الموضه و الفضائح بسبب كثره علاقاته 
رجل وسيم و ثري مثله يغير نساءه كما يغير قمصانه لم تستطع اي امرأه ان تغير نظرته فهو يعتبرهن وسائل للتسليه و المتعة 
ارتخي بجسده الضخم على الاريكه الجلديه العريضه اغمض عينيه بتعب فمنذ ساعتين انتهى من تسليم شحنه ضخمه من الاسلحه 
طرقات خفيفه قاطعت خلوته ليدخل احد رجاله
الذي كلفهم بأحد الأعمال 
صوته الرجولي الحاد هدوءه المرعب كفيل بأن يبث الړعب في اعتى الرجال 
أين هي 
سيدي مازالت في المسجد لم تخرج 
خرج الرجل مرتعدا حامدا الله على نجاته 
عاد بذاكرته صباحا عندما
كان مارا بالشارع الرئيسي بسيارته الفاخره التي تتوسط اسطولا من سيارات الحراسه بطرف عينيه لمح جسدا هزيلا ملتف بعباءه سوداء يمشي على الرصيف دقق النظر فعرف انها فتاه امر السائق بابطاء السياره 
أخذه فضوله لملاحقتها رآها تجلس على كرسي خشبي في إحدى الحدائق العامه تجمدت الډماء في عروقه عندما لمح عينيها الخضراء الدامعه كانتا شبيهتين بغابه استوائيه ماطره اي جمال تمتلكه هذه الفتاه تحت وشاحها الاسود و عبائتها الفضفاضه
امر احد رجاله بمراقبتها ثم انطلق لاتمام اعماله 
عوده إلى الحاضر
الفصل الثالث
مغادره المخيم
ثلاثه أشهر قضتهم لين داخل المخيم حاولت بكل الطرق ان تتاقلم رغمه صعوبه الحياه 
تعلمت بعض دروس التركيه من خلال البرامج التي وضعها مسؤولوا المخيم كمحاوله لادماج اللاجئين مع محيطهم الجديد 
لم تصدق نفسها و هي تمسك ورقه التصريح لدخول الاراضي التركيه رغم معارضه السيده وداد لها إلا انها لم تثني من عزمها على تحقيق حياه جديده 
فهذه الخيم البلاستيكية ماهي إلا مرحله و يجب تجاوزها فهي لن تستطيع إكمال كل حياتها هنا 
عزمت بكل قوتها على الرحيل فهي قد تجاوزت مصائب من قبل رغم صغر سنها فقد فقدت والديها و بيتها و أصبحت مشرده لن يحصل لها شي أسوأ من مرت به هذا ما ظنته لين و هي تحزم حقيبه ظهرها الصغيره التي تحتوي ملابسها و ملابس شقيقها 
السيده وداد بكل قوه و الدموع لم تفارق عينيها لقد أحبت لين كثيرا رغم قله حديثها مقارنه بثرثرتها هي اوصتها على نفسها و
على أخيها و دعت لاجلها كثيرا 
بعد ساعات قليلهكانت تتفحص بعينيها الجميلتين المباني الشاهقه في المدينه و هي
 

 

تم نسخ الرابط