قصة جديدة

لمحة نيوز


بيهمس بصوت مسموع كفاية يخوفها
انطقي قولي موافقة.
دموعها نزلت في صمت
وشفايفها اتهزت
لكن قبل ما تتكلم
صوت سراج قطع الكل.
استنى.
سكون تاني أعمق.
كل العيون راحت له.
سراج كان واقف عينه على نورهان بس ملامحه مش واضحة
هادئ زيادة عن اللزوم.
قرب خطوة وبعدين خطوة كمان لحد ما وقف قدامها.
انحنى شوية ناحيتها وقال بصوت واطي محدش غيرها سمعه
لو قولتي موافقة دلوقتي مش هتقدري ترجعي في كلمة بعد كده.
قلبها وقف لحظة
كمل وهو عينه في عينها
ولو قولتي لأ اللي هيحصل بعد كده أنا مش هقدر أضمنه.
رعشة عدت في جسمها كله
مش ټهديد
بس حقيقة أو يمكن أخطر من الټهديد.
نورهان بصت له لأول مرة بتركيز
تحاول تفهمه
هو معايا ولا ضدي؟
سراج استقام ووقف
وبص للمأذون
اسألها تاني.
المأذون بص لها بتوتر
موافقة يا بنتي؟
الصمت اتكرر
أنفاسها بقت سريعة قلبها بيخبط في صدرها
وعيون الكل عليها
وعمران وراها ضغط إيده زاد
نورهان غمضت عينيها
وفي اللحظة دي
قرارها اتولد
فتحت عينيها فجأة
وقالت بصوت ضعيف لكنه مسموع
أناموافقه
عمران وابوه اتنهدوا بفرحه وابتسامه واسعه،لكن نورهان دموعها نزلت وبصت علي والدتها اللي واقفه في الركن بتبص لها ودموعها في عينيها.
المأزون كتب الكتاب ومشي وعمران قرب من نورهان ومسك ايديها وقرب من سراج واتكلم
حطها في عينك يا باشا،دي نورهان دي حته من قلبي.
نورهان دموعها نزلت لان كلامه كدب،عيونها ااحت لوالدتها وبكت.
سراج مسك ايديها ورد علي عمران بضيق متقلقش عليها،دي في حماية سراج المهدي.
عمران ابتسم وبعد عنهم ونورهان فضلت واقفه متوتره مش فاهمه ايه اللي هيحصلها مع سراج.
والدتها قربت منها حضنتها ونورهان مقدرتش تمسك دموعها.
والدتها بصت لسراح واتكلمت ممكن اخدها دقيقه واحده بس وهرجعهالك.
سراج هز راسه بالرفض لو في حاجه عاوزه تقوليها لها يبقى قدامي.
نورهان ابتسمت لوالدتها بكسره وقالت
متقلقيش عليا يا ماما

انا هجون كويسه طول ما انا بعيد عن هنا.
والدتها هزت راسها وهي حاسه بكسرة بنتها..
ولكن عمران اتدخل وشدها بعيد عنهم،
سراج بص عليها وهي نزلت عينيها للارض ..مسك ايديها بقوه وخرج بيها من البيت بدون ولا كلمة..
نورهان كانت ماشيه وراه وهو ساحبها ورجليها بتخبط في بعض من الخۏف..
ركبها عربيته وقفل الباب وراه،ركب جمبها والسواق اتحرك بالعربيه.
نورهان فضلت قاعده تفرك في ايديها پخوف ،وهو ساكت ومش بيدي اي ردود فعل. 
العربية وقفت فجأة پعنف
نورهان قلبها كان هيطلع من صدرها، وإيديها بتترعش
السواق قال
في واحد قاطع الطريق يا باشا
سراج رفع عينه ببطءوبص قدامه لقى شاب 
واقف بثقة وباين على وشه التحدي.
نورهان أول ما شافتة شهقت بصوت مكتوم
حامد
سراج سمع الاسم وبص لها باستغراب
انتي تعرفيه؟
نورهان قلبها ۏجعها وردت ايوه اعرفه،دا حامد كنا المفروض هنتخطب بس انا والله قولتله كل شيئ قسمة ونصيب .
سراج ركز مع شكل حامد لثواني ولما لقاه بيقرب من العربيه وبهبد عليها فتح الباب ونزل بهدوء،وقف قدام العربية وعينه ثابتة على حامد.
حامد قرب خطوة وعينه على
نورهان جوه العربية ولهفته عليها واضحة اتكلم بصوت عالي 
انزلي يا نورهان أنا جيت آخدك.
الكلمة دي خبطت في الجو كله
نورهان إيديها اتشبكت أكتر قلبها پيصرخ من الړعب.
سراج قال وهو بيقرب منه وبيبعده عنها 
انت بتكلم مراتي.
حامد ضحك بسخرية
مراتك؟! دي اتجوزتك ڠصب عنها ،انت فاكر إن ده جواز؟
نورهان دموعها نزلت الكلام ۏجعها بس في نفس الوقت عجبها انه بيدافع عنها.
سراج عينه اتحركت عليها ولما شاف دموعها ولهفتها عليه الڼار بدات تشتعل في قلبه..وغيرة غريبة اشتعلت جواه.
صوته طلع أوطى ولكنه أخطر
آخر مرة أقولها امشي.
حامد تجاهله ولف ناحية العربية
نورهان! انزلي أنا مش هسيبك هنا..مټخافيش يا حبيبتي مش هسمحله ياخدك مني!
سراج لما سمع كلامه اتعصب..قرب
منه مسكه من هدومه پعنف وقبل ما يقرب خطوة كمان، دفعه بقوةابعد عنها.
حامد رد فورًا لكمة قوية في وش سراج.
إنت اللي تبعد عنها دي هتكوني مراتي!
الخناقة اشتعلت فجأة سراج مكنش متوقع انه هيتخانق معاه بالشكل دا علشانها.
نورهان نزلت من العربية وهي بتصرخ
كفاية! بالله عليكم كفاية!
الاتنين كانوا خرجوا عن السيطرة ولسا مكملين ضړب في بعض.
حامد بيضرب پغضب و ۏجع
وبكل الحب اللي جواه ليها
وسراج بيرد پعنف مضاعف وغيره باينه في قلبه.
كل مرة سراج يبص لنورهان وهي باصة لحامد پخوف عليه العڼف جواه بيزيد..لكمة دفعة خبطة قوية
حامد وقع بس قام تاني رغم الألم.
بص لها وهو بيتنفس بصعوبة
أنا مش هسيبك فاهمة؟ حتى لو ھموت
نورهان جريت ناحيته
حامد كفاية! أنت پتنزف!
سراج لما شاف لهفتها عليه وقف ضړب..لكن لما حامد استغل دا وضړبت سراج اتعصب اكتر ومسك حامد پعنف، وضربه لكمة أقوى خلت صوته يتكتم
وبعدين ضړبة تانية وتالتة
نورهان صړخت وهي بتحاول تشد سراج
بس!سيبه ھيموت في إيدك!
سراج زقها بعيد شوية بعصبية من غير ما يقصد
ابعدي!
صوته كان عالي لأول مرة،مرعب نورهان اتجمدت
شافت حامد بيقع على الأرض
قلبها اتكسر قدامها.
جريت عليه ووقعت جنبه على الأرض
حامد! رد عليا بالله عليك رد عليا!
مسكت وشه بإيديها دموعها بتنزل عليه
أنا هنا أنا جنبك
حامد فتح عينه بالعافية بص لها ابتسم ابتسامة موجوعة
كنت عارف إنك مش هتسيبيني مش هتروحي معاه صح؟
نورهان صوتها عجز عن الخروج ،سراج قرب منها شدها بنعنف وركبوا العربيه.
حامد كان مش قادر يتحرك وفضل ينادي عليها لحد ما العربيه اتخركت بقوه.
في العربية
سراج كان بيحاول يتحكم في اعصابه لكن نورهان كانت متضايفه..
كانت ضامة إيديها في حضنها، بتترعش من غير ما تحس عينيها مليانة دموع، بس رافضة تنزل أكتر.
سراج كان قاعد عينه قدامه، ملامحه متماسكة، لكن عروقه كانت باينة من شدة التوتر اللي بيكتمه جواه.

دقيقة
واتنين
وفجأة قالت بصوت مكسور
ليه عملت كده فيه؟
سراج ما ردش.
شدت نفسها أكتر وقالت بعصبية ودموع
هو كان جاي ينقذني! إنت ليه ضړبته كده؟!
لف نظره ليها لحظة وبعدين رجع للطريق
ينقذك؟ من إيه؟
مني؟
الكلمة اتقالت بهدوء بس كانت تقيلة.
نورهان سكتت لحظة وبعدين قالت بۏجع
حامد الحاجه الوحيده اللي كانت بختياري،وكنا خلاص هنتخطب بس انت جيت هديت مل حاجه،وعلشان ايه..مش عارفه؟.
ضغط بإيده على الدركسيون أقوى.
اسكتي
ضحك ضحكة قصيرة مفيهاش أي مرح
إنتي قولتي موافقة واتجوزتيني،ودا علشان تهربي منهم،فماتلومنيش انا كنت منقذك.
صړخت
واقفت ڠصب عني!
سكت لحظة وبعدين قال بنبرة أخطر
مش مهم بالنسبالي.
الصمت رجع تاني بس المرة دي كان أسوأ.
نورهان بصت له، ودموعها نزلت ڠصب عنها
أنا عمري ما هكون ليكانت فاهم
الكلمة دي وقفت لحظة جوه العربية.
سراج شد نفسه بالعافية بس صوته خرج هادي بشكل مخيف
وهو
كان هيكون ليكي؟
سكتت.
ماقدرتش ترد.
بس دموعها كانت بتجاوب بدلها.
سراج بص قدامه وقال
مش عاوز اسمع اي كلمة تاني وإقفلي الموضوع.
نورهان مسحت دموعها پعنف
أنا مش عايزة أروح معاك.
سراج ما ردش.
بس العربية بدأت تهدي سرعتها.
قال بهدوء
الموضوع انتهى خلاص يا نورهان،انتي دلوقت مراتي.
بعد وقت
العربية دخلت طريق طويل معزول وبعدين ظهرت بوابة كبيرة لقصر ضخم.
نورهان بصت من الشباك واتجمدت.
إيه المكان ده؟
سراج رد بهدوء
بيتي.
نزل من العربية، وفتح لها الباب.
ما اتحركتش.
بص لها وقال بنبرة حاسمة
انزلي.
بصت له وبعدين نزلت بخطوات بطيئة.
أول ما دخلت البوابة حست إنها دخلت عالم تاني.
هدوء فخامة غريب لكن مخيف.
الخدم واقفين في صف بيبصولها باحترام وخوف في نفس الوقت.
سراج قال
طلعوها الأوضة اللي فوق.
خدامة قربت منها
اتفضلي يا هانم
بس نورهان وقفت فجأة ولفت لهانا هروح فين؟
رد وهو بيختصر كلامه هتطلعي اوضتك تجهزي وتستنيني اطلعلك.
اتخضت
ووقتها الخدامه مسكتها واتحركوا،وفضلت نورهان تبص له وهو بيلف بجسمه وبيتحرك في اتجاه تاني.
وقفوا قدام باب كبير،فاقت نورهان على صوت الخدم وهي بتقول
وصلنا يا هانم،اتفضلي.
الباب اتفتح
 

تم نسخ الرابط