قصة جديدة
أشرف زعق لأول مرة
إبنيتكوا كانت حتموت النهارده!
حازم حاول يقوم ويتكلم
دي مشكلة عائلية و
لكن قلم أشرف نزل على وشه بعنف خلاه يقع تاني.
وقال وهو بيجز على سنانه
أربعين قلم؟!
أربعين قلم لبنتي ليلة فرحها؟!
كريمة بدأت ترجع لورا وهي مرتبكة
إحنا كنا بنهزر معاها بنربيها بس
تربيها؟!
صرخة أشرف رجت الشقة كلها.
إنتي فاكرة نفسك مين؟
وبعدين لف للرجالة اللي وراه وقال
هاتوا الحاجة.
واحد من الرجالة فتح شنطة كبيرة وحط ملفات وصور وعقود على السفرة قدام كريمة وحازم.
حازم وشه اصفر فجأة.
إيفون بصت باستغراب
إيه ده؟
أشرف رد من غير ما يبص لها
السبب الحقيقي للجوازة.
طلع عقد قديم، وحطه قدام كريمة.
إمضيتي دي تعرفيها؟
كريمة إيديها اترعشت.
أشرف كمل
من ١٢ سنة جوزك المرحوم كان شغال معايا وسرق مني فلوس واتحبس. وأنا اللي
حازم شهق
ماما الكلام ده حقيقي؟
كريمة سكتت.
وأشرف قرب منه وقال ببرود
أمك اختارتك تتجوز بنتي عشان الشقة وعشان الورث من أول يوم.
حازم بص لأمه بصدمة
إنتي قولتيلي إنهم هما اللي عرضوا علينا!
كريمة بدأت تتلعثم
أنا أنا كنت بخاف عليك
لكن أشرف قاطعها
لا. إنتي كنتي طمعانة.
وساعتها حصلت الصدمة الأكبر
باب الشقة اتفتح، ودخل اتنين ظباط.
كريمة جريت وقفت
شرطة؟!
الظابط قال بحزم
بلاغ شروع في قتل واعتداء وتعذيب.
حازم بص لأمه برعب
إنتي بلغتي؟!
أشرف رد وهو ثابت مكانه
لا بنتي بلغِت.
الكل لف ناحية الباب.
فريدة كانت واقفة هناك لابسة إسدال فوق فستان الفرح الممزق، ووشها لسه متورم لكن عينيها مكانش فيهم خوف لأول مرة.
دخلت بخطوات بطيئة وقالت بصوت مكسور لكنه ثابت
أنا مش ضعيفة وإنتوا
حازم قرب منها بسرعة
فريدة والله أنا كنت هصلح الموضوع
فريدة رفعت إيدها تمنعه.
إنت أسوأ منهم.
الكلمة نزلت عليه زي السكينة.
الست اللي تضربني دي غريبة عني لكن إنت؟
إنت الراجل اللي المفروض يحميني.
وقفت تسمعني بصرخ ومتحركتش.
حازم بدأ يعيط
أنا كنت خايف من أمي
فريدة ضحكت ضحكة كلها وجع
وأنا كنت مراتك.
الظباط بدأوا يقبضوا على كريمة والستات اللي كانوا معاها.
كريمة صرخت وهي بتتبهدل
إنتوا مش عارفين إحنا مين!
أشرف رد ببرود
ولا إنتي كنتي تعرفي بنت مين اللي ضربتيها.
بعد أسبوع
الفيديوهات من كاميرات الفندق انتشرت.
كل حاجة ظهرت دخول الستات للجناح، صريخ فريدة، وضربها.
سمعة حازم اتهدت في يومين.
مكتبه اتقفل، والناس بقت تبص له باحتقار.
أما كريمة فاتحبست على ذمة القضية.
وفريدة؟
في الأول كانت
لكن أبوها مكنش بيسيبها لحظة.
كان كل يوم يروح لها بفطار الصبح، ويقعد يسمعها حتى وهي ساكتة.
وكأن السنين اللي ضاعت بينهم بيحاول يصلحها في كل دقيقة.
وفي يوم، دخل عليها البلكونة لقاها واقفة بتبص للسما.
قال لها بهدوء
ندمان.
فريدة بصت له.
على إيه؟
أشرف ابتسم بحزن
إني سيبتك تكبري لوحدك لحد ما افتكرتي إن السكوت نجاة.
دموع فريدة نزلت، لكنه كمل
بس اسمعيني كويس
الست اللي تسكت على أول إهانة بيتبني جواها سجن عمره ما بيخلص.
وإنتي النهارده خرجتي منه.
فريدة حضنته وعيطت لأول مرة من قلبها مش خوف، لكن راحة.
بعد شهور
فريدة رجعت شقتها في التجمع، وفتحت مشروع صغير كانت بتحلم بيه من زمان.
وبقت كل بنت تتعرض لعنف تسمع قصتها تعرف إنها مش لوحدها.
أما ليلة صباحيتها
اللي كانوا فاكرينها بداية كسرها، كانت في الحقيقة أول يوم في عمرها الحقيقي.