قصة جديدة قلم ميفو السلطان

لمحة نيوز

الجامحه والبدوي
صفحه حكايات mevo
البارت الاول 
كانت جالسه تستدعي النوم بصعوبه فايامها أصبحت مرهقه وجامده ايام رتيبه رتابه المۏت وجمود غير عادي لتحاول ان تأخذ قسطا من الراحه من حياتها المؤلمة لتحاول ان تدخل في النوم 
لتدخل عليه اختها رودينه لتهتف وتقول سوسو يا سوسو يا سوسو 
لتقطب سهيله جبينها عايزه ايه داخله بغاغه انا جايه تعبانه ماتسيبيني ارتاح 
لتقترب منها قومي بس يا قمري عايزاك 
لتتنهد سهيله وتجلس عايزه ايه يا اخره صبري 
لتقول رودينه بصي بقه انت مش اختي حبيبتي هاه وبموت فيكي 
لتهتف سهيله بتزمر اخلصي في ليلتك الطين عايزه اتهبب 
لتقول رودينه بصي بقه ورحمه بابا لتوافقي والنبي يا شيخه يلي كده وابقي اتهببي كمان شويه فيه رحله لسيوه ونازله وعليها تخفيض والله يعني مش هكلفك وانا محوشه فلوس والنبي يا سوسو ھموت واطلعها الناس بتطلع وانا قاعده بطه بلدي بلاص مش والنبي يا 
لتهتف سهيله غوري ابت مصحياني عشان كده 
لتدمع رودينه كده يا سوسو هو عشان انا ماليش حد تتحكمي فيا كده دانا مابخرجش في حته وانت كبتاني هطق البنات بتخرج وانا لا والنبي ورحمه بابا توافقي 
لتهتف سهيله رودي انت عارفه اني مابحبش كده وماتبعديش عني ولازم تبقي تحت عيني يبقي لازمته ايه الكلام 
لتنزل دموع رودينه خلاص انا عارفه اني هعيش مقهوره خلاص 
ليرق قلب سهيله فهي نقطه ضعفها الوحيده لتقول مانت عارفه اني ماقدرش اسيبك لوحدك اعمل ايه خلقتي كده مابعرفش 
لتهتف رودينه طب ماتيجي معانا انت والبت هاله اهي مرزيه تحت وهتفرح 
لتقول اجي فين انت هبله انا فضيالك عندي شغل 
لتصرخ رودينه شغل شغل يا بنتي بقالك تلت سنين ماخدتيش يوم اجازه هو انت عبد اسود يا بت بقيتي دكر مقشف من كتر مانت بومه عجوز في السبعين والنبي يا سوهي توافقي عشان خاطري ورحمه بابا 
لتتنهد سهيله طب بس بس هشوف بس ماوعدكيش 
لتقفز رودينه بحبك يا عسليه يا مزه يا قمر انت بقوه ايه يا بت الحلاوه دي دانا لو راجل هاكلك 
لتقطب سهيله جبينها لترتبك رودينه اختها والنبي اسفه والله ماقصد ازعلك 
لتبتسم سهيله مرغمه لا يا حبيبتي يلا سيبيني انام بقه لتظل رودينه تنظر لها بحزن وتقوم وترحل 
لتنام سهيله وقد احست بالاحزان تعود اليها فهيا من الاساس لم تفارقها فسهيله فتاه في الخامسه والعشرين من عمرها من اسره طيبه ميسوره الحال الي حد ما تعيش مع عائلتها في بيت العائله 
عائله الورداني في الدور الاول يمكث الجد والجده ومعهم خادمه تخدمهم وهذا مكان ومستقر الجميع وتكون وجبه العشاء هيا الموعد الرئيسي لتجمع العائله 
اما الدور الثاني فهو للابن الاكبر عصام وزوجته فتحيه ولهما ابنان الكبير كريم والاصغر حمزه والابنه الصغري هاله كان كريم شخص مستهتر الي
حد ما يحب المرح ولا يتحمل المسئوليه وشارد مع نفسه بعيد عن العائله اما حمزه الاصغر فهو شخص صلد كالصخر جاد ورزين يحمل شغل ابيه علي عاتقه ويعمل في التجاره ولهم شركه يقوم هو بالاشراف عليها مع والده ولكنه هو له اليد العليا نظرا لقوته وذكاءه اما هاله ففتاه جميله حالمه تحب عائلتها فتاه وديعه الصديقه الحميمه لابن عمها رودينه 
اما الدور الثالث للاخ الاصغر عاصم وهو قد ټوفي وله رودينه وسهيله وربتهم امهم امينه ورفضت اي اعانات من الاسره وكانت تعيش علي معاش زوجها الصغير ومبلغ اخر ياتيها من بلدها من ورث صغير لها يعينها علي الحياه وربت فتاتين ولا اروع سهيله الكبيره واصبحت في الخامسه والعشرين ورودينه واصبحت في الثانيه والعشرين فسهيله خريجه فنون جميله وتعمل في مجال الجرافيك ديزاين كانت فتاه محبه للحياه وكانت تعشق ابن عمها كريم وكان هو يري ذلك فتماشي معها ودخلا معا في علاقه حب كانت علاقه حب رهيبه من ناحيه سهيله الا ان كريم تهتاره لا يمانع ولكنه ليس جادا فكان يشاغلها فهو يكبرها بخمس سنين كان لم يتخرج ومازالت هيا في الكليه وكانت مله به كضله لا تفعل شيئا الا باذنه كانت كالملاك جميله حالمه تحب وتعشق شخصا ليس لها فهو ياخذ حبها ويترجمه كتحصيل حاصل وحاول اكتر من مره ان يتجاوز ولكنها كانت تخجل وتغضب ليعاود ويصالحها لتستجيب علي الفور كانت هيا تعيش من اجله انثي رائعه تفتحت عينيها عليه ولا تعرف غيره وهو متحكم فيها كانها ممسحه يفعل بها مايشاء يبتعد و يقترب وهيا لا تعترض كانت مغيبه لا تري شخصيته المستهتره وتنتظر بفارغ الصبر ان ياتي اليوم التي تكون له وكلمته كثيرا وكان يتحجج بجامعته فكان يرسب كثيرا فكانت تنتظر فلا حيله لها كانت هيا في اول سنه في الكليه ل بفاجعه مۏت والدها لتحس بالدنيا تخلو من حولها لكنها كانت تعترض به وزادت تجاوزاته خاصه بعد مۏت عمه لياتي يوم اسود قلب حياه سهيله علي النقيض من تلك الفتاه الحالمه المحبه لفتاه قاسيه متوحشه لا تابه لاحد ولا تجعل اي كان يقربها فكانت سهيله ذات يوم قد جهزت العائله كلها لكي يذهبون الي مناسبه احد الاقارب لتتعب سهيله ولا تستطيع الذهاب معهم ليخلو البيت من الكل الا من الجده التي كانت الي حد ما متهالكه الصحه ليخلو البيت ليعود كريم الي البيت ويذهب الي شقه عمه ويذهب اليها لتفتح اليه كانت جميله فاتنه شعرها منسدل وعيونها تشع جمال وبراءه ليدخل علي الفور لتستعجب هيا لتقول ايه يا كوكو انت مش في الفرح ليه
ليهتف بخبث كوكو جه عشان حبيبه فرح ايه اللي اسيبه ده 
لتخجل وتقول بس بقه عيب
كده يلا انزل مفيش حد هنا 
ليبتسم مانا عارف وقلبي جابني 
انا مش بحب كده
ليقول بس انا بحب يا بت انت هتبقي مراتي بس اخد الشهاده ونتجوز انا كلمت بابا وكان كاذبا 
لتفرح وتقول والنبي يا كوكو بجد يا قلبي 
لترتبك وتهتف لا يا كوكو عيب اما نتجوز
ليقول كده هزعل وانا زعلي وحش
لتهتف لا والنبي ماتزعل بس مش هقدر انا كلي ليك لما نبقي في بيت واحد 
ليتذمر ساخطا سهيله انت مابتحبنيش اللي بيحب بيسعد حبيبه وانا ھموت عليكي انت مراتي من دلوقتي 
لتحزن وتمسك يده اخص عليك دانا بعشقك
ليهتف خلاص اعشقيني صح 
لتصرخ كريم اعقل انت اټجننت 
لتصرخ كريم انت اټجننت انا سهيله يا حبيبي انا حبيبتك 
لتنظر اليه بړعب كريم انت اتهبلت اخرج بره انا ماعتش هكلمك تاني اخص عليك كده انا حبيبتك 
ولكنها لم تستسلم لتتململ بقوه لتندفع بداخلها قوه ربانيه لتدفع قدمها وتخبطه ليتراجع وېصرخ لتهب كالرمح وتخرج من الحجره ثم من البيت ليلحقها لتنزل السلم جريا وصړاخها يعلو المكان لتحس بها جدتها وتسمع صړاخها العالي لتهب من حجرتها وتذهب لتفتح الباب لتجد ما وقف قلبها فسهيله تنزل السلالم وتصرخ بهستيريه ومتشحه بالكدمات لتنحصر الجده وتلطم خدها وما ان وصلت سهيله اعل السلم ورات جدتها بالاسفل حتي اڼهارت واغشي عليها لتسقط من علي الدرج وتنتهي عند اقدام جدتها

مغيبه لا تحس بشئ لتسمع الجده صوتا اعلي الدرج لتنصعق وتنشل اكتر لتجد كريم ابن ابنها 
ليبهت كريم ويحس بالمصېبه التي فعلها ليرجع علي الفور ويدخل شقته مړعوپا ويدخل ولا يعلم ماذا يفعل فهو ظن انه سياخذ منها ما يريد كونها تعشقه وسيضغط عليها لتصمت وسيمر الامر الي ان يجد حلا ولكنه لم يظن انها سح هكذا وبهذه القوه الضاريه
اما الجده فدخلت مړعوبه تتصل بالجد لياتي الجميع ويعم الهرج والمرج ويعلو النحيب ويحمل 
لتمر الايام سواد علي البيت ورودينه تل باختها ړعبا مما رات فهيا روحها فسهيله كانت شعاع من الحنان والعطاء ليمر اليوم تلو الاخر ليقف عصام لامينه ويقول اسمعي يا امينه انا عارف ان ابني عمل عمله ما تتغفرش بس انا بقول نلم الدنيا ونجوز البت للواد هما بيحبو بعض والا ايه يا حاج 
ليهتف الجد عمله اسود والله لو طلت اجيب رقبته 
لتهتف امه فتحيه معلش يابا الحاج شاب وطايش وبيحب البت وهيا بتحبه يبقي خلاص
والنبي نجوزهم ونسترهم 
كان كريم يقف مطاطي الراس ليهتف عصام انا هتكفل بكل حاجه يا امينه وهعملها فرح الدنيا كلها تتحاكي عنه وهجبلها عفش وشقه ملوكي والواد ده هينزل يتهبب الشركه مع اخوه 
لتجلس امينه تبكي بلا حول ولا قوه فهي طيبه وليست قويه فمۏت زوجها كسرها لتاخذ رودينه لتقول اما ت يا عصام حاضر
لتهتف فتحيه احنا هنحضر كل حاجه علي ماټ وتحضر الفرح وتبقي ست البنات لزينه الشباب دا الشارع كله بيحسدنا علي ولادنا يلا نحدد بقه الفرحه الكبيره
ليصمت الجميع فجاه وينذهل لسماع صوت سهيله القوي الذي خرج كطوفان 
لتقول فرحه ايه اللي هتبقي كبيره يا مرات عمي كانت سهيله منظرها بشع ووجهها بلا ملامح وراسها مربوط نتيجه الخبطه فقد انفتح جبينها لتقف وقد تحولت سهيله وقدت من حديد 
لتهتف زوجه عمها حمدالله عالسلامه يا حبيبتي انا عارفه انك زعلانه بس والله ابوه واخوه عاقبوه ودا كوكو حبيبك برضه وبيحبك وغلط ويعتذر لتستدير مش كده يا زفت وهنعملكو فرح مااتعملش لحد واللي هتشاوري عليه هنجيبه يا قلبي دا يوم الهنا لما سهيله تبقي لكريم وكريم يبقي لسهيله 
لتهتف سهيله بجمود لم يعهدوه من اممم سهيله لكريم اه صحيح لازم سهيله تبقي لكريم فعلا مايصحش 
لتهتف فتحيه معلش بقه دا كوكو سيد الرجاله ما هتلاقي زيه 
ليتفاجا الجميع عندما اڼفجرت سهيله من الضحك وتدخل في هستيريه والكل قد انشل لتخرسهم بفعلتها ولكنها تعود بعد فتره وقد تصلب وجهها وتوحشت عيناها وهتفت بقوه لم يروها فيها من وتقول 
الجامحه والبدوي
حكايات mevo
البارت الثاني 
كنا قد تركنا سهيله وقد اڼهارت ضحكا لتقف مره اخري ويتحول وجهها بلا ملامح وتقول بقوه هو مين اللي كريم لسهيله وسهيله لكريم هو مين كريم اصلا والا فين كريم 
لتبهت فتحيه ايه يا سهيله كريم حبيبك 
لتهتف بقوه دا كان دا ماضي واندعك في الشقه وماټ عالسلم كريم ده تاخدوه ترموه في اقرب زباله بس يا ريت تنضفوه مايروح الزباله الا الزباله تزعل اتجوز مين ده ليه حد قالك اني باخد كسر رجاله وزباله البشر حد قالك اني ارضي بقرفكو لتذهب الي كريم وتنظر
اليه لتهتف بصلي 
كان مطأطئ الرأس
ليرفع وجهه لينصعق عندما رفعت يدها وصڤعته علي وجهه بقوه مذهله ليبهت ويتراجع لتهتف 
لتسخر
منه غلط ليه كان داس علي فستاني ولا وقع عليا كوبايه شاي دا شرفك يا عمي يا كبير ترضاها لهاله والا عشان ابويا مېت هتلزقوني له وتلمو الليله بس لا انا زي مانا بس نضفت البيه العالي حبيته والحمد لله عمل عملته اللي شكل وشه وعرفني هو اد ايه واطي جايين تلمو الليله وعشان امي طيبه وغلبانه تجوزوني الواطي ده بدل ماتطردوه بره وتنضفو البيت منه منقوع النجاسه ده لتقترب من كريم تصدق انا حاسه اني كنت عاميه عمي السنين ازاي ماكنتش شايفه وساختك انت ازاي ۏسخ كده دانا قارفانه قرف يا اخي ايه ده دانا كنت في وحل وربنا نجاني 
لتستدير لتقف لجدها اسمع يا جدي الواد ده خلاص لو ماټ وحفي وهو أصلا مېت ماهيقربش مني واه ليك تختار دلوقتي يا تقعد بناتك في البيت ومرات ابنك يا نمشي والواد ده يقعد 
عمر كله 
لتسقط فتحيه ويضع عصام يده علي راسه والجميع في وجوم ليمر الوقت 
ليقف الجد ويذهب لسهيله وياخذها تحت ذراعه ويقول لعصام شوف لابنك حته يترزي فيها بعيد عن هنا ويقعد لوحده دا حكمي عليه وماعادش يعتب البيت ولا له فيه 
لتصرخ فتحيه لا والنبي يا حاج لا والنبي دابني البكري 
لېصرخ الجد لو عايزاه حصليه لتصمت قهرا فالجد قوي وكلمته مسموعه ليمتثل عصام ويتحول البيت الي بيت اخر وتشيل النفوس ويتغير الكل فعصام اصبح مهموما وفتحيه مغلوله به واصبحت لا تطيق امينه ولا اولادها وبدات المشاكل تتفاقم وزالت الالفه بين النساء فلا يجتمعون الا ويحدث مشكله وتجنبت امينه العائله ومرضت وتعب قلبها اما سهيله فاصبحت فتاه اخري ماټت سهيله الحنونه الطيبه الطفله البريئه لتحل مكانها فتاه متوحشه تنهش قلب من امامها تكره الرجال ولا تقربهم ولا يجرؤ رجل ان يقربها واذا حدث تجعله مسخه وعبره تحولت سهيله وبدات تنحت ايامها وتجتهد في دراستها حتي تخرجت باعلي تقدير وكانت قد اتت لها منحه في احد الشركات الكبري لتعمل فيها بأجر جيد تساعد والدتها وهيا في دراستها وكل ذلك لاجتهادها فكانت نابغه وتاكل من امامها باجتهادها وشغلها لتتخرج لتتعين بمرتب مجزي مصممه جرافيك للاعلانات ونجحت في مجال الماركتينج واصبح لها اسم فشغهلها مميز وذو ثقل نست سهيله حياتها الشخصيه ونست الفتاه الحالمه التي كانت عليها وتبدلت لح رجلا في تصرفاتها انثي في ملامحها كانت اتشحت بالوقار
ولا تلبس الا ما يريحها واصبح سمتها رجولي لا تظهر انوثتها كانت ذو رائع ولكنه مختفي وراء الملابس الكاجوال الواسعه التي هيا اقرب للرجال كان شعرها رائع يتساقط عليها كشلالات حريريه تتهدل علي كتفها لتمنع اي كان ان ينظر اليه ويراه لتعقده علي مر سنينها لا تسدله ابدا حتي تناست اصلا انه موجود كانت سهيله الجمال والانوثه والرقه لتمر بكبوه وغرزه في قلبها لتتحول لسهيله القوه والجموح سهيله التي ماټ قلبها بعد ان ها من ظنت انه حبيبها ماټ قلب نابض حالم ليحل محله قلب لا يتاثر لا يحزن ولا يفرح قلب يعيش بلا نبض لتعيش سهيله بقيه ايامها مثال للفتاه الحره الطليقه التي لا يقدر عليها احد من عنفوانها فكان من يقربها يخافها بقوه فتحولت الي رب العائله تتحكم فيهم وتخاف عليهم وتضع اختها في مكان لا تتخطاه فالت بها اختها وكان ما مرت به جعلها شخصيه خائفه لا تتحرك الا باذن اختها فرودينه رقيقه حالمه ليست مثل سهيله وتمتثل لاختها كانها امها وفي وجود سهيله لا يقوي احد علي الاقتراب من امها واختها كانت تعمل والعمل حليفهاولا تعرف ولا تريد شيئا من الدنيا الا عملها اما من تسول له نفسه ويقترب من قلبها تنهشه وترديه صريعا يعض علي يديه بعد ان
تجعله مسخه للكل 
كل ذلك دار بمخيلتها وهيا تنام ليحل عليها التعب وتتنهد وتجلس غاضبه فهيا كلما تذكرت ذلك الحقېر تغضب حتي بعد ان حاول مرارا ان يتوسلها لتعفو عنه فهو اصبح مقيت بالنسبه لها وكان قد عمل مع اخيه في الشركه ولكنه ليس مثل اخيه فحمزه شخص يتسم بالاحترام والجديه ولا ي بغير ذلك وكان يقدر ابناء عمه ويراعيهم ولكنهم لا يعطونه فرصه ليكفر عن ذنب اخيه 
كانت سهيله تمنع رودينه من النزول الي بيت عمها ابدا واذا نزلت بيت الجد تستاذنها اولا لتجلس سهيله والڠضب ياكلها الله يسامحك يا رودي بس انا ناقصه قرف لتدخل عليها امينه ايه يا حبيبتي ماتقومي يلا جدك مستنينا نتعشى 
لتتنهد مش عايزه يا ماما هنام تعبانه 
لتهتف يابنتي عيب كده جدك بينقهر وانت كل فين وفين اما بتتجمعي معانا يلا يا قلبي 
لتتنهد وتقول حاضر يا ست الكل عيوني بس بقلك الوليه اللي اسمها فتحيه لو فتحت بقها هشقها نصين 
لتضحك امينه يا لهوي يا بت اهمدي دا فتحيه ما بتنطقش اول ما بتتدخلي 
لتقول ساخره اه مانا عارفه كفايه لما ببقي مش موجوده بتسمعكو الهم كله انا نفسي اعرف الوليه دي ما بتهمدش وتتكسف بقه ماتغور مع اللي غار 
لتتنهد امينه خلاص يا قلبي والنبي ماتغضبي قومي يلا 
لتقوم وتنزل معهم ليتجمع الجميع ليجلس الكل وتجلس فتحيه مغصوبه ولا تنطق لتنظر اليها سهيله بسخريه ازيك يا مرات عمي داخله ساكته يعني داخله علي يهود 
لتتذمر وتهتف ايه يا سهيله ماتخليكي في حالك 
لتهتف الجده خلاص بقه مش قصه كل يوم
لتدخل هاله وحمزه لتقوم رودينه وت بنت عمها لانها رفيقتها وانتيمتها ولا تنظر الي حمزه الذي يحس بالڠضب كثيرا لتجاهل رودينه له فهو رغم جديته وسيم وذو قوه وتتهافت عليه النساء ولكنه لا يأبه بهم وياتي عند تلك الصغيره ولا يعلم لماذا يغضب عندما لا تنظر اليه او تتهافت عليه فوجوده في السوق جعله شخصيه ذو ثقل فاصابه بعض الغرور ولكنه في نفس الوقت شخص جدير بالثقه محبوب من الكل وليس له في امور الهزل والمسخره
لي هو من سرحانه علي كلام رودينه بت يا هاله رحله سيوه يا بت هحجزها وحجزتلك مكان ايه رايك لو كده قولي هاكد الحجز هتنقعد اربعه ايام وهياخدونا من البيت للبيت يا لهوي قلبي هيقف 
لينظر حمزه پغضب قلبك ايه اللي هيقف ورحله ايه ياختي اللي عايزه تطلعيها وتباتي بره انت اتهطلتي في عقلك والا ايه فيه ايه يا مرات عمي البت دي بتقول ايه 
لتقف رودينه وتضع يدها في وسطها بت ايه ماتحترم نفسك حد كلمك اش دخلك انت عيل بومه بتنعق ليه فيها انت مالك بيا كانت رودينه فتاه رقيقه جميله ولكنها امامه تغضب من تعاليه فهو ما ان يتكلم حتي تثور وح كالقطه التي تنهش عدوها 
ليقف لها ماتتلمي ابت انت شوفي انت بتكلمي مين انت اټجننتي والا ايه 
لتدمع عين رودينا وتتراجع من لهجته فهيا ما ان يثور تخاف وتتراجع وهو امامها قد تحول لڠضب جارف 
لتقوم له تلك المتوحشه لتنهش قلبه وتقف وتبعد رودينا اقعدي كده شويه اما نشوف الليله دي لتنظر اليه بسخريه هتكون بتكلم مين يا سي حمزه عرفني كده ليكون فيه جديد والا حاجه وطلعت القمر وبتكلمنا من هناك فيه ايه ماټ انت بتكلمها ليه كده اصلا ليك عندها ايه 
ليتنهد حمزه فهو يعلم ان وقوفه امام سهيله لن يجلب الخير فهي ليس لها رادع وهو لا يريد ان يغضبها هيا بالذات فهو قد احتك بها كثرا لتغضب منه وفضلت فتره منزويه وتمنع رودينه من النزول فهما شبه ملتان فحرقه ذلك ولكن لا يعلم لماذا يمتثل لها ولا يريد ان يعاديها رغم انه قوي ويمكن ان يقف لها ولكن كونها تمنعهم من التواجد يحرقه بلا سبب ليتنهد ويقول فيه ايه يا سهيله انت راضيه انها تروح لوحدها حته عيله 
لتهتف رودينه انا مش عيله انا عندي اتنين وعشرين سنه والله فيه ايه كل شويه عيله انت اللي عجوز وشايب 
لتلوح علي وجهه شبه ابتسامه لينظر الي سهيله اتفضلي ها هتسيبي دي تبات بره
لتصرخ رودينه ايه دي ماتحترم نفسك يا بومه انت 
ليهتف پغضب ماتلميها بقه انا ساكت عشانك
لتل رودينه بسهيله لا يا اخويا ماتسكتش ووريني هتعمل ايه ليك عندي ايه تسكتني دا ايه ده 
لتدخل سهيله بس بقه انتو ديوك لتنظر لحمزه وتقول ماتقلقش يا حمزه انا عارفه انك قلقان بس انا هكون معاهم 
لتلين ملامح حمزه ليهدا ويقول ماشي ان كان كده 
لتهتف رودينه هو ايه اللي ماشي ولو مش ماشي عندك يمشي عندنا دا ايه البلاوي دي 
لينظر اليها پغضب ويقترب منها لتل من سهيله ليهتف پغضب ايوه ياختي لمي نفسك وارشقي فيها اوي لما بتكون هنا بتتفرعني غير كده بتقلبي بطه بلدي مابتنطقيش ماشي يا رودينه ان ماعرفتك تكلميتي ازاي 
لتنظر اليه وتطلع لسانها وتقول يلا يا شاطر بلا تعرفني بلا تعرفك هوينا 
ليظل واقفا والڠضب ياكله ليقول طب عشان لسانك ده هاله مش طالعه 
لتدمع عينها وتهتف لا بقه حرام عليك
لتصرخ هاله لا والنبي يا حمزه عشان خاطري
لينظر بخبث طب هيا اختها معاها انا مش هامن عليها
لتهتف سهيله ايه يا حمزه هاله زي رودينه انت عقلك خف واللي يقرب منهم اشقه نصين
ليهتف لا انا مش هامن خلاص قلت كلمتي وذهب وجلس بعيدا
لتبكي هاله لتفكر رودينه طب ايه عبوشكلك الرحله هتبوظ منك لله لتاتي اليها فكره لتذهب اليه مرغمه وتقول ميزو بقلك ايه يا واد
ليرفع جبينه من طريقتها فهي
تتكلم بمهادنه ليقول بقي انا واد نعم عايزه ايه 
لتخبطه وتقول ما تبقاش قفوش كده ماتيجي معانا يا واد تسلي سهيله مانتو شكل بعض غفر وبومات وانا والبت هاله نتشهيص ونفرح مع اصحابنا 
ليرفع حاجبيه ويقول لا والله بقي احنا بومات وشكل بعض يلا يا بت من هنا فاضيلك انا 
لتدمع عينيها وتنظر اليه ببراءه وتجلس بجواره وتمسك يده وتهتف والنبي يا حمزه ھموت واروح الرحله وهاله انت عارف روحي
ليحس بقلبه ويحن قلبه لمراي دموعها وحنيتها المفرطه ليتنهد ويقول بلا وعي حاضر عيوني انت تؤمري 
لينصعق ويتراجع عندنا
تقفز صاړخه وتهتف لووولي اخير وافقت دانت عيل ثقيل
وذهبت لهاله وظلا يقفزا فرحا تاركه حمزه منصدم ايه ده انا ثقيل البت اتقلبت في ثانيه نيمتني ووافقت قلبتني ايه ده وانت مالك اتهببت اتسهتنت كده ووافقت زي فرده الجزمه ومانطقتش
طيب يا جزمه ان ماكنت اقطم رقبتك شوفو بتتنطط ازاي ايه دي عيله مابتكبرش بس قمر يخربيت كده لينهر نفسه فيه ايه يا زفت ماتتلم ليعود الي طبيعته الجامده ويجلس لا مبالي باي حد
ليتجمع الجد ويعلم انهم سيذهبون في رحله ليسعد ويطمئن ان حمزه معهم ليهتف ابقي خد فلوس معاك كتير ماتخليش ولاد عمك محتاجين حاجه 
لتهتف سهيله كتر خيرك يا جدي ولاد عمه مش محتاجين انا كفيله باختي اطمن انت عارف
ليهتف بۏجع برضه يا سهيله يا بنتي دانا جدك هو انا غريب كل شويه تقهريني كده 
لتقول بعد الشړ عليك يا حبيبي بس معلش انت عارف والله مابرتاح
ربنا يخليك مش محتاحين والله ولو احتاجت هقول انا ليا مين غيرك 
لتهتف فتحيه بغل ماتسيبها يا حاج بقت شملوله وبتصرف 
ليصمت الجميع ويعلمو ان سهيله لن تصمت لتستدير لها سهيله وتقول الحمد لله اني شملوله ومابحتاجش لحد يا مرات عمي الدور والباقي عللي بيشحت اكله من ابوه وامه وات ضحكه لتقهر فتحيه
ليهتف الجد بس بقه مش قصه خلونا ناكل بهدوء وشرع الجميع في الاكل وذهبا ليجلسا لبعض الوقت ثم بداو بالانصراف 
لتنتهي الامسيه وتصعد هاله ومعها رودينه ورائها حمزه وسهيله لتهتف رودينه بت ابقي اطلعي وريني هتلبسي ايه عشان انت فقر ومابتعرفيش تلبسي هتفضحيني وسط اصاحبي لتذغدها هاله
ليهتف حمزه اه هيا مابتعرفش تلبس طب ياختي ابقي لمي لبسك والاقيكي جايه بحاجه مه ولا محزقه 
لتنهره پغضب انت مالك انا نفسي افهم ان شالله اقلع بلبوص عيل بارد انت ايه اللي جابك معانا اصلا احنا شباب وانت واد عجوز في وسطينا
ليبهت انا عجوز يخربيتك دا هما ست سنين ابقي عجوز
لتخبطه علي كتفه وسع وسع دانت كهل وحط عليهم بومه لا بتعرف تهزر ولا تعرف تروشن يبقي حط السته ستاشر دانت كانك من زمن السينما المتحنطه ابول الهول راقد مابينطقش ناقصك مسله وحجر تكحت بيه وشك المشقق وسبقته الي الاعلي ليتصنم وتمر به سهيله لتخبطه وتقول خلاص يا حمزه مالك قلبت كده عنيك هتطلع ڼار دي عيله انت عارف ماتعملش عقلك بعقلها انت كبير وتركته وصعدت 
ليدخل شقته ويرزع الباب يا نهارك اسود يا رودينه بقي انا من ايام السينما المتحنطه انا عجوز دانا البنات بتتحدف عليا يا زفته الطين لا والكبيره معديه تقلي انت كبير وهيا عيله وماتعملش عقلك هما اتهبلو هما شايفيني عجوز ليقف امام المراه البت هبله دانا مز وقمر ومافيش بت الا ما بتقع فيا دول بيسحسحو لما يشوفوني تقلي عجوز انا عجوز ھموت من الغيظ يا جزمه
انا مابعرفش اروشن ولا اهزر دانا مابقعدش في حته الا ما العين تبقي عليا انا بومه وشكل سهيله هيا سهيله ليها شكل دي تخوف اكونش پخوف يانهارك اسود يا رودينه نفسي اطلع روحك في ايدي بقي انا حمزه الورداني حته بت تقولي اني عجوز ومابعرفش اروشن وعايز مسله ارشقها دانا لو طلتك هرشقك في السقف طااايب يا زفته ان ما ورديتك مين هو حمزه اخليكي بس تشوفي هيتلمو عليا ازاي عبوشكلك لييذهب الي ال ويجلس پغضب ليغمض عينه
دخلت رودينه تعد اشياؤها وهيا سعيده لتقترب من سهيله ليه يا سو شنطتك صغيره كده 
لتهتف سهيله بت انت انزلي من علي وداني انا مش عارفه شورتك دي هتوجعلي دماغي لتستدير رودينه وتفتش في دولابها لتهتف الله فين الجينز الم ماما ودته فين 
لتذهب لأمها ماما فين الجينز الم 
لتهتف امينه منشور عالسطح لتتنهد رودينه يا ماما الله مافيه منشر انت ايه ده لتهتف هطلع اجيبه لتهتف امينه هتطلعي كده قميصك مكشوف البسي حاجه 
لتتنهد رودينه الدنيا ضلمه هيا دقيقه لتتركها أن تعترض لتصعد وتبحث في السطح كان مظلما وقد اخذت تليفونها لترن لها هاله فجاه لتهتف انت يا زفته عايزاك عايزه اخد هدوم من معاكي 
لتهتف رودينه انا عالسطح بجيب حاجه انزل واطلعيلي 
لتهتف هاله وبتعملي ايه عالسطح في الضلمه انت هبله دا وقت 
ليهب حمزه هيا مين اللي عالسطح 
لتهتف هاله رودينه لتهتف خلاص هخلص اللي في ايدي واطلعلك لتقفل الخط وتدخل هاله تاركه حمزه راسه مشغوله ليهب مره واحده ويصعد عالسطح كان المكان مظلم وهيا تقف بعيدا بجوار السور وتضئ النور لتظهر وسط الظلمه كانت تلبس قميص بيتي رقيق بحمالات ليشتعل ڠضبا وينظر حوله خوفا من ان يراها أحدا ليجد احد الشباب بعيدا ينظر عليها ليندفع ويها بعيدا لترتعب ليسقط تليفونها لح الدنيا ظلام لتصرخ مين ايه انت مين 
لتصرخ افتح يا طين انت والله امۏتك 
ليركن علي الحائط ويذهب ليحضر تليفونها ويعود ويفتح النور ويسلطه عليها ليبتسم كانت جميله في هيئتها الطفوله لتصرخ والله لو مافتحت هموتك بقلك افتح عيب كده سيبني انزل الله 
ليهتف حد قالك تطلعي مكشوفه والخلق تبص 
لتصرخ انت مالك تبص والا تتنيل
ليرفع جبينه بجد طيب خلاص ليركن بعيدا ويظل يتاملها 
لتصرخ انت بتبص علي ايه احترم نفسك
ليهتف ببص زي الخلق ايه اشمعني
لتتنهد فهيا تعلم غباوته لتهتف حمزه افتح بقه ماتبقاش رخم 
ليبتسم بتقلبي قطه في ثواني ليهتف اتحايلي عليا شويه 
لتنظر اليه غاضبه ليربع يديه لتتنهد حمزه وحياه هاله عشان خاطري افتح بقه انا تعبت 
ليقترب ويهتف قوليلي يا حموزي يا ميزو 
لتتنهد وتهمس برقه افتح يا ميزو بقه عشان خاطري ورقتها قد جعلا قلبه يخفق ليقترب ويبتسم ويهتف عيون ميزو ليفتح وما ان فتح حتي دفعته غاضبه انت عيل ثقيل لتندفع ليقطب جبينه ليبتسم ويهتف طب حوشي البرص اللي علي كتفك لتصرخ وتتلفت حولها وهو يضحك وهيا تستدير پعنف وهو يهتف اهوه علي ضهرك لا علي دراعك وهيا تقفز صاړخه لتندفع شيله شيله 
لتدفعه غاضبه انت قعدتك فقر وتنزل تاركه ذلك الذي يضخ دما بلا سبب ليركن علي الحائط يستعيد قربها لا يعلم ماذا به ليهتف انت عقلك خف مالك دا رودينه فيه ايه وينام وهو لا يفهم ماذا يحدث له كامله علي صفحه حكايات ميفو
الجامحه والبدوي
حكايات mevo
البارت الثالث
مر يومين واخذت سهيله اجازه من عملها واستعدا الجميع ليذهبا الي الرحله لتلبس سهيله بنطالا وعليه قميص واسع طويل مريح فضفاض وتعكص شعرها به وتضع عليه كاب لتخرح اليها رودينه ايه سوهي ده لابسه راجل ماتلبسي حاجه روشه كده 
لتنظر اليها نظره اخرتها 
لتكمل رودينه خلاص خلاص انت هتبرقيلي روحي لفي نفسك بفرش الكنبه انت حره ياختااي يلا يلا ليا امهما ويخرجا وينزلا وينتظرا حمزه بالأسفل 
لتهتف رودينه هو البيه اتاخر ليه قلت بومه انا عارفه جاي يقرفنا 
لتحس بخبطه علي راسها وسمعته يقول لسانك ده هه قريب لتستدير لتنذهل من منظره كان يلبس تي شيرت ضيق يبرز عضلاته بسبعه وتظهر احدي السلاسل من تحتها وشعره مصفف بعنايه الي الخلف وبه لمعه رائعه وبنطلونا من الجينز وكوتشي شبابي ويلبس نظاره سوداء 
لتهتف ايه ده يا واد انت اتبدلت امال فين الواد اليبومه الثقيل العجوز بتاع امبارح انت شكل البادي جاردات يا حزين 
لينظر اليها و هيا تنظر اليه ببلاهه ليقول ماتتلمي بقه في يومك الجاز احنا لسه ماصطبحناش 
لتهتف ببلاهه اصطبحنا ايه بس الواد بتاع المسله راح فين حد يجيب امنحتب من اكيد المسله راشقه منه في حته معطلاه 
ليمسكها من رقبتها مسله لما ترشق عينك يا بعيده اتلمي 
لتهتف سهيله ماتيلا بقه انا مش طايقه روحي 
لتها هاله ايه يا زفته مالك ومالو انتو مولدين روس بعض ماتتلمي لاحسن بياخدني ويطلع 
لتهتف رودينه يا بت ماعرفتوش دا بقي مز يخربيت هو كان عامل فيها توفيق الدقن ليه لتخبطه هاله والله لو سمعك هيسود عيشتك
لتهتف رودينه
بس بس هو مين ده انا يا بنتي اقول براحتي مابخافش اه عجوز وتوفيق الدقن هاه بس ويبقي يوريني نفسه 
فهو ذو بنيه ضخمه ليهتف هو مين يا بت 
لتنكمش وتهتف فيه ايه يا
 

تم نسخ الرابط