قصة جديدة قلم ميفو السلطان

لمحة نيوز


واد انا حيت جنبك
ليقول ولما انت خفيفه كده بتنطقي ليه اعمل فيكي ايه كان يمسكها 
لتهتف خلاص خلاص وانحنت امامه حقك علينا يا كبير عدي ليلتك ارجع ابو الهول وهنقعدك عالكنبه الكبيره تبرطع لوحدك 
لتصرخ به 
لتاتي سهيله ايه يا حمزه مالك سيب البت 
ليستدير اسيب ايه دانا هطلع روحها 
لتصرخ رودينه وتجهش بالبكاء سهيله الحقيني 
لېصرخ بها اخرسي دانت وقعتك طين ايه ده ېخرب بيتك عامله عرض شوفو وانبسطو ھموت يا جزمه لو ماكنتش ك 
لتاتي سهيله وتمسك يده سيبها انت اټجننت زعلان ليه
ليهتف پغضب ها اتفضلي متعي عنيكي الهانم حاجزه شبابيك وفتحاها بحري والشعب هيهيص في الرحله الهانم قالبه ترسو ومرجعه افلام السينما النظيفه 
بومه ايه اللي جابك وانت شكل الضفدعه
تعرني وسط اصحابي مالك بلبسي يا اللي جاي من الحفريات دانت شققت من الركنه تفهم في اللبس 
ليهتف وليكي عين تتكلمي 
لتمسك قدمه وتعضها لېصرخ والله لاطين عيشتك 
لتهتف سيب رقبتي يا خفرع روح لاصحابك وارقد في سلام
لتتنهد سهيله وتهتف طيب طيب خلاص سيبها انا هتصرف ليدفعها بعيدا لتترنح وتمسكها سهيله لتنظر اليها من بين دموعها انت جاي ليه انت جاي تنكد علينا دي مش رحله ايه القرف ده 
لتنكمش عندما رات غضبه مشټعلا لتهتف لسهيله حوشيه بقه انت ساكتاله ليه طايح كده
لتهتف سهيله بس بقي قرفتوني دا يوم اغبر اتنيلي اطلعي غيري الزفته دي بسرعه 
لتندهش رودينه لتنظر اليها سهيله علي دقيقه تكوني هنا الا والله انا جبت اخري لتنصرف وهيا غاضبه وعدت بجواره زقته وشتمته وصعدت تاكل نفسها زفت وطين جاي ليه عيل بومه كئيب ايه القرف ده دي هتبقي رحله سوده علي دماغه منك لله رقبتي وجعتني عبوشكلك عيل عامل فيها البيضه المقدسه وبيتامر 
اما هو وقف والدخان يتصاعد منه البت دي متخلفه اه
متخلفه مابتحسش خالص ايه ده مش شايفه نفسها يخربيتك ھموت لو ماكيش
كان حد شافك وقعد يملي عنيه من منظرك اللي يهبل يخربيت كده البت بتنور من جوا ايه ده طب انا والع دلوقتي منك لله اتكتم بقه اهي طلعت اما نشوف انا عارف هرجع بمصېبه من الرحله دي يا اقټلها يا اقټلها بت فصيله 
لتنزل هيا ولا تنظر اليه ليلقي عليها نظره ويقيم لبسها ليسبقهم ويركبا ويتجها الي مكان التجمع وتبدا الرحله 
لتجلس هاله ورودينه بجانب
بعض وتجلس سهيله وحمزه بجانب بعض وتبدا الرحله ورودينه تمرح مع اصحابها وحمزه مشتعل ليهتف لسهيله هو ايه انا حاسس ان اختك بهجه المجتمع هتنزلنا بفقره التنوره كمان شويه ماتقليلها تهمد شويه بدل ماهي راحه جايه ذي الدبور والكل بيبص عليها 
لتهتف بتأفف ايه يا حمزه مالك قلبت عيل صغير كده سيبهم عيال احنا كبار مالناش في لعبهم ده
لينظر اليها بذهول نهار اسود البت عندها ٢٥ وانا ٢٩ تقلي احنا كبار وهما عيال هو فيه ايه ليهتف فيه ايه يا سهيله محسساني اننا بعكازات في وسط الشباب واحنا الشيبه انت ناقص تدخلينا دار المسنين 
لتضحك سهيله فيه ايه انت مالك بجد مستغرباك 
ليقول مستغرباني ليه مالي مانا امور ومز اهوه والبنات راشقه عنيها فيا من ساعه ما طلعت 
لټنفجر في الضحك لا لاانت حالتك صعبه اما انام واسيبك انت اتبدلت حمزه العاقل الرزين عقله خف بس بس روشتوني 
لينظر اليها بتذمر حمزه العاقل الرزين طب ياختي نامي وانت بقيتي بومه ليستدير ولا يجد ما يفعله ليجد فتاه تنظر اليه ليبتسم لها ويقوم لتقف له ويبدا في التعارف وتبدا
ضحكات الفتاه تعلو فحمزه لبق وذو شخصيه مرحه وجذابه عندما يريد لتلاحظ رودينه ذلك لتذهب الي هاله لتنفعل ماله الاخ جاي يشقط هنا هو اتهبل واقف عامل كده ليه والبت الزباله مالها بتسحسح كده دا كل شويه تتحدف عليه ايه السفاله دي ودا واقف فاتح بقه ومبسوط 
لتهتف هاله يا بت ارحمي امي انت مالك وماله دا ايه المرار ده ما يسحسح ولا يتنيل ماتسيبيه ينبسط مش كنتي زعلانه انه بومه اهوه ياختي قلب و فتحها عالبحري 
لتجلس سهيله تنظر اليهم بغيظ لتجد اختها نائمه لتقول هاله مش كنتي عايزه تتزفتي تنامي روحي جنب سهيله لتقوم هاله وتتركها وتستغرق في النوم بجوار سهيله لتستدير رودينه بخبث طيب يا بومه ان ما رجعتك بومه تاني ان مادخلتك الكهف ترجع تعض في روحك وتنكش شعرك واقف تسبسب للبت عبوشكلك انت جاي تاخد بالك مننا والا تشقط جلست تفكر لتحشر قدمها في الكرسيين اللي امامها وتصرخ لينتبه حمزه ويترك الفتاه ويندفع اليها ايه فيه ايه 
لتقول بدلع رجلي انحشرت وبتوجعني اوي
ليهتف بلهفه طيب طيب ماتتحركيش وبدا مد يده بنعمومه فهيا انحنت عليه دون قصد ومسكت ضهره قدمها بهدوء ليرجعها مكانها نظر اليها لترتبك به لتنزوي هيا وتبتعد وهو متسمر مكانه ليسمعها تهمس وتقول خلاص متشكره ممكن ترجع مكانك لو حابب
ليهتف ارجع مكاني لو حابب ليتنهد لا مش متنيل هقعد خلاص 
لتقطب جبينها هو ماله زعلان كده انه ساب السحليه دي بت شكل برص الحيطه زعلان ليه لتهتف اما اتخمد انام بلا حرقه ډم هو ماله اتهبل ده وايه اللي لابسه ده والبنات نازله بص وسحسحه ايه ماشفوش واد حلو ومز عبنات جاي ليه ده جاي ليه عشان يبصبص ويشقط عبوشكلك ليجدها تخبط علي شنطتها پعنف وڠضب ليستعجب من منظرها ويقول مالك يا رودينه بتاكلي روحك ليه 
لتنظر اليه ساخطه وانت مالك حد كان اشتكالك نطقت والا مش عاجبك القاعده وعايز تكمل شقط وسحسحه اقعد بقه بشكلك ده اما اتخمد وركنت واغمضت عينها وهو مذهول
هيا زعلانه ليه هيا اتهبلت وايه شكلي ماله شكلي يا جزمة مش عاجبك ابطحها هيا عميه مابتشوش دا مفيش بت الا ما خدت رقمها اتنيل واسكت بقه دا هتبقي رحله طين ليمر الوقت ليحس براسها ينساب علي كتفه ليتجمد كانت كالطفله الرائعه جميله ذو ملامح ملائكيه لينظر اليها يخربيت حلاوتك ايه يا بت ده قمر لتقدم علي ما اوقف قلبه لتستدير وتاخذ ذراعه وتنام علي كتفه ليحس بالشلل ايه فيه ايه هيا هتفضل كده
طب اروح فين انا دلوقتي استغفر الله يا رب بقه ليهمس كل نفسك لحد ما تصحي اثبت واوعي تتحرك ليغمض عينيه ويبتسم لا اراديا ويظل هكذا يشعر بها ليمر الوقت لتبدا الرحله ان توشك علي الوصول لتستيقظ رودينه لتجد حمزه لتظل برهه لا تعي لتنتفض وتبعد فجاه 
ليستيقظ حمزه ويهتف ايه فيه ايه
لترتبك وتهتف هاه لا مفيش مفيش وتستدير وتجلس ايه يا زفته قافشه في الواد ليه كده يخربيتك هيقول ايه 
ليمر االوقت ويصل الجميع ويحل المساء ويبدا حفله الشواء والمرح كان الجو ساحرا ورودينا منه وهاله وحمزه معها يمرحان هنا وهناك وسهيله تجلس بمفردها لا تحرك ساكنا وتتنهد والجو بدا ينقلها قليلا الي عالم اخر لتنساب دواخلها لتحس انها تريد ان تبتعد قليلا كانت تلبس جاكت
جينز طويل وتحته بادي كب وتضع وشاحا علي ها وتلم شعرها وتضع كابا وتلبس حقيبه

كروس لتقوم ويتتجول في المكان كانت تمشي بجوار بحيره تحاوطها الخضره كان المنظر رائعا لتسرح قليلا تسهم ولا تعلم اين ذهبت لتحس انها انفصلت عن العالم واحست براحه يده كان هناك سكون غريب ولم تدرك انها ابتعدت من اساسه فهيا سرحت وهامت وابتعدت وضوء القمر يسطع عن اخره وبين كل مسافه ومسافه شعله من النيران تعطي بعض الضوء واضفي جو من الحالميه لتقف سهيله امام البحيره وتخلع حذائها وتشمر بنطالها وتنزل تبلل قدمها لتشعر بشعور يجتاحها لتجد صخره لتجلس عليها وتلمس بقدميها الماء ويمر وقت لتتنهد لتقوم بفك شعرها وخلعت جاكتها لينساب شعرها علي كتفيها لتحس بالهواء يداعبها من كل ناحيه لتهيم بمفردها وتنسي ضغوطها وكبتها وتغمص عينيها لا تشعر بذلك الذي يقف يراقبها كان يجول المكان فهو يحفظه جيدا فهو مكان نشاته ومولده واهله وعشيرته ليترك مكان تجمع قبيلته ويرتحل قليلا وظل هائما لفتره ليصل الي مكانه المفضل الذي يسافر مخصوصا لياتي اليه ليقف قليلا ساهما لينتبه الي حركه قريبه ليقترب من الصوت لينصعق مما راي كان يقف كانه مس او به شيئا من الجن ظن ان من امامه حوريه خرجت من البحر كانت جميله خلابه لوحه فنيه ليجدها تقوم بترك شعرها لينسدل ويطير ويطير معه قلبه كان شعرها يتماوج مع الهواد وقلبه يتمايل معه تكمل عليه وتخلع جاكتها ويظهر كتفها الغض وها الرائع ينير وسط النور كانت ايه وجمال حوريه خرجت من البحر ليقف مسحورا لا يفعل شئ ولا يقدم علي شئ ېخاف ان يتحرك لتنزل الي البحر وتختفي فهي حوريه خطفت قلبه ليرتكن علي الشجره القريبه ويجلس بهدوء لا يفعل شيئا الا ان يراقبها وهيا تتمايل باريحيه وبين الحين والاخر تحرك قدميها في الماء لم يعرف كم من الوقت مر
ولا كم سيبقي ولكنها لا تتحرك كانها مسحوره ليقوم لا اراديا ويقترب بهدوء كان يتسحب مثل الذئب حتي لا تحس به الي ان وصل خلفها ليقف خلفها مباشره لينشق قلبه فشعرها يتطاير ويشتم شعرها ليحس انه مس وان هناك من الجنون ولكنه تراجع 
البس عشان خارجين يامه يابه
الجامحه والبدوي
حكايات mevo
البارت الرابع 
كانت سهيله هائمه في حالها لا تحس بشئ كانها ليست في دنيانا فهمومها قد اوجعت قلبها كانت تجلس كأميرة بحر تشع نور وحالميه في هيئه مهلكه لمن يراها لم تحس بذلك المسحور الذي تسحب مثل الفهد لم تحس باقترابه فكان اقترابه كاقتراب فهد مع عالم اخر ولم ترا ذلك الذي يقف لتنتفض علي الفور وتبعد بړعب كانه جن ليهب هو ايضا ليقف كل منهم ينظر للاخر وكل في حال 
كان هو لمستها قد خلعت قلبه وقربها قد جمده ليقف ينتظر منها اشاره لتغطس في البحر فمثلها ليس مخلوقا ادميا 
اما هيا فاحست ان قلبها سينخلع منها كانت تقف تنظر اليه وبدات تعاده وعيها كاملا لتضيق عينيها لتجد رجل فذ الرجوله هيئته طاغيه لم تري مثله من لتحس برجفه تجتاحها كان يلبس لبس بدوي ويغطي راسه بشال وعقال بدوي ويرتدي جلبابه الكنزه البدويه ولكن عيونه كانت مثل عيون اسد هائج لا تعلم ماذا تري فيهم فهي امام طوفان مهلك يجتاحها لتبتعد قليلا لتستجمع نفسها بقوه وتعود لشخصيتها ولم تظهر اي خوف رغم داخلها المهتز ليضيق عينيه من تحول تلك الحالمه لتلك الفرسه الجامحه لتبتعد قليلا واحست انه ممكن ان يكون خطړا فلن تعلق علي ملامسته لها لتستدير وتنحني وتاخذ حذائها وتلتفت ولا تعيره اهتماما وتنصرف بعيدا 
اما هو فعندما راها تقيمه ظل واقفا شامخا لينذهل عندما اهملته وتركته ورحلت ليشتعل عن اخره فهو لن يتركها حتي لو صعدت روحها ليذهب اليها ويمسكها من يدها ويديرها
هنا لم تعرف ان تصمت 
لتنتفض وتدفعه بعيدا وتصرخ به بقوه ايدك لاهالك 
ليرتد قليلا وينظر اليها بتسليه ليقول ايه يا وحش مش خاېف 
لتقول بقوه واخاڤ ليه يا حيلتها تكونش مركب قرون وهتنطحني ولا هتطلع لي من المصباح وتخوفني 
ليقطب جبينه فهيئتها لا تنم علي ردها كان يظن انها ستبكي وټنهار خوفا 
ليهتف لا انطح ايه هو اللي ذيك يتنطح برضه لتتحرك لتمشي ليقف امامها لتحاول ان تمر فلم يعطيها فرصه 
لتهتف بقوه ما تتلم بقه بدل ما ازعلك وامشي من هنا انا خلقي ضيق وعدي ليلتك 
لتصدح ضحكته بقوه ايه ده يا وحش السنين دانت جامد جامد وخلقك ضيق ليه يا قمر ينفع يبقي خلقه ضيق وهتزعليني ازاي نفسي اعرف 
لتغمض عينيها لتستعيد وتشحذ قوتها وتخفض راسها قليلا لتمد يدها بهدوء داخل شنطتها وتقترب منه وهو ينظر الي عينها بقوه رقبته ليرفع حاجبيه 
ليسمعها تهتف ايه اتخرست يعني طب ايه اعلم علي وشك والا هتلم نفسك انت اللي زيك يقلع اللبس ده عشان ماينفعلكش دا توب الرجاله لتلمح الڠضب في عينيه
ليهتف توب الرجاله ما ينفعليش ليه كنت قربتي مني وعرفتيني كلامك ما يتعداش مش انا اللي يتقلي كده 
لتضغط علي رقبته كلامي تعديه ماتعديهوش انت تسمع وتقطم وتلم نفسك وتبعد عشان مش انا يا شاطر اللي تقف في سكتها 
كان سيجن
بهيئتها وقوتها كيف لتلك الحوريه ان تكون بهذه القوه 
ليبتسم بسخريه ويقول وانت بقه سبع رجاله
في بعض وهتقفيلي 
لتهتف پغضب هقفلك واطلع روحك واسيب جتتك للكلاب تاكلها هتبعد والا اخلص عليك وماتلاقيش الا يترحم عليك يا عره الرجاله 
لينظر اليها بهيام عايز تني يا قمر تصدقي احلي تقطيع انا اقابل ايدك دي
تملس عليا باي طريقه 
لتصرخ ماتلم نفسك بقه انت مش خاېف ادبها فيك 
ليضحك لا مش خاېف القمر يعمل مابداله وانا انفذ 
لتصرخ انت واحد معتوه ولو ما لمېت حالك هعلم عليك 
لتتفاجا فجاه به ينتفض
لتصرخ اوعي يا زباله انت فاكرني ايه 
ليهمس بجوار اذنها قمري اللي وقعلي من السما جنيتي بتاعتي بس تهدأ كده وتشوف مين هيعلم مين 
لتهمس بقوه مش انا اللي تتمسخر عليا مش انا اللي يتعلم عليا 
كل ذلك وهو ينظر اليها بتسليه لا يشيح بنظره عنها وهو يراها تخبئ ما ظهر منها واهلكه واحده بواحده لتنتهي لتظهر فتاه عكس التي كانت قميص رجالي واسع وحذاء رياضي وشنطه جانبيه ووشاح يغطي رقبتها بالكامل وشعر لا يظهر منه شيئا وكاب اعلي راسها لينفجر ضاحكا لتقطب جبينها ليظل فتره ليقول ايه يا بنتي اللي عملاه في نفسك ده انت داخله حرب مالك قلبتي دكر كده 
لتصرخ به انت
تلم نفسك بقه انت عايز ايه 
ليهتف بتسليه لو قلتلك عايز ايه هتزعلي ومش بعيد تغضبي وتهجمي عليا فخليني ساكت باللي انا عايزه علي الاقل دلوقتي انما بعدين فيه كلام تاني 
لتهتف بقوه طب ايه هنقضيها خناق انا عايزه ارجع 
ليهز اكتافه طب ماشي اتفضلي مش حايشك يا قمر انت ياللي خبيت الڼار اللي شعللتني جامده يا بت 
لتنظر اليه پحقد وتلتفت وتمشي ولكنها لا تعرف الطريق كان ورائها يدندن واعصابها تحترق وهيا تسير وتسير كانت تسير مسرعه لعله يكف عن ملاحقتها ولكنه لن يفلتها ابدا
لتحس انها تعبت وانها لا تعرف الطريق لتستدير پغضب ممكن اعرف انت ماشي ورايا ليه 
ليضحك به ثم يقول ماشي وراكي عشان خاېف حاجه تطلع تاكلك والا تقرصك اصلك سارحه لوحدك وماشيه ولا عارفه انت راحه فين
لتصرخ لا عارفه وعارفه الطريق واصحابي قريبين خليك في حالك
ليرفع كتفيه ويقول زي ما تحبي يا قمر يلا زوقي عجلك اتمنالك رحله سعيده ليستدير ويمشي بتمهل ويتركها ويرحل 
البنات دا مش عاتق عيل سمج يتكسف علي دمه وهو شحط كده 
لتهتف هاله انت يا بت هبله هو مين اللي شحط دا موزه عسليه وقمر انت قارشه ملحته ليه مش طايقاه ليه ماتسيبيه بدل ما وشه شقق من قله الضحك والكلام دانا اول مره اشوفه كده 
لتخبطها انت مبسوطه من لفه البنات كده وقله ادبه دا عيل محروم يتكسف دا عجوز عالكلام ده 
لتهتف هاله هو مين اللي عجوز اخويا بس بس دا مز طحن اخر حاجه اسكتي جايز يشقط عروسه حلوه ونجوزه بقه ويجبلي بت اعمل عليها عمتو العقربه 
لتشتعل رودينه يلا ابت غوردي انت عرسه لما تاكلك لتقف والله ما سكتاله خفرع افندي المحروم لتذهب اليه وتقترب منه لتهتف انت عايزاك 
ليستاذن الفتيات ويذهب اليها ليهتف انت بقره ايه انت عايزاك دي غوله بتعض 
لتضع يدها في وسطها بقي انا غوله بتعض والا انت اللي مي وشايب ايه اتهبلت البنات هبلتك واقف هتفضحني يقولو جايبه واحد محروم 
لينصعق انا محروم ليه ياختي دانا م السمكه وديلها 
لتنظر اليه بسخريه م ايه يا اخويا ليه داحنا دافنينه سوا دانت بومه ومتحنط ال م السمكه انت لاقي سحليه تها 
ليهتف يا بت اتلمي ببوزك ده انت مالك 
لتصرخ مش رحلتي وجامعتي انت جاي تفضخني 
ليهتف اتبري مني قوليلهم عيل عاق ها اي خدمه مالك محروقه كده والا مش لاقيه حد يعبرك 
لتنصعق وتهتف ايه ايه ايه مين دول اللي مايعبرونيش دا بيترمو تحت رجلي يا استاذ اعرفك انت بتفهم بت مزه وقمر انت ليك في السحالي روح يا غلبان ارجع خد مسلتك وخش الجحر بتاعك دانت حفري يلا من هنا انا قايمه اهيص مع العيال يلا من هنا اتوكس انت وقامت والغيظ ياكلها دا جاي ليه نفسي افهم مش جاي ياخد باله مننا ايه ده الواد البنات هتتهبل عليه علي ايه يعني دا بومه وشايب وشحط طيب خلي البنات تنفعك يا جدو اما اروش انا سهيله مش هنا والبيه بيصاحب اما اروح اهيص ماحدش هياخد باله 
لتذهب وسط حلبه الرقص لتبدا في الرقص مع
الفتيات والشباب والتنطيط كانت مشتعله لتدخل الفتاه التي كانت مله في الباص وتيدا بالرقص رودينه لتقف امامها وتبدا هيا ايضا اشټعل الجميع وبداو بالصياح كانت رودينا مندفعه وبدات بالتنافس مع البنت والرقص امام الفتاه ليجتمع الشباب عن بكره ابيهم ويبداو بالصفير والصياح وهنا تمادت رودينا في الخطأ وظلت ترقص وهيا تتفنن في لكسب تلك الفتاه التي كانت تقف امامها ولا تكف عن الاقتراب منها والسخريه منها انها ليست كفئ لها او ند لها لتبرز رودينه اقصي ما الشباب عن بكره ابيهم وهيا مندمجه غير مدركه لذلك الذي بدا يبحث عنها بعينيه ليجد هاله تجلس وحيده ليقطب جبينه ليترك الفتيات ويذهب اليه ويهتف ايه يا لولو قاعده لوحدك فين رودينه كانت هنا من شويه 
لتهتف هاله ماعرفش قالت راحه تشهيص تلاقيها عند العيال اللي بيهيصو دول ماهي لاسعه 
ليقطب جبينه وينظر ليجد الشباب يقفزون ويشكلون دائره ويبدو ان هناك مايحدث ليذهب بلا مبالاه 
ليهتف نهار ابوكي اسود كان الشباب عينيهم تخترقها يحرقه وهيا لا حول لها ولا قوه تحاول ان تفلت ولكنها لا تقدر ل بالړعب فمنظره مرعب وظلت تتلفت لعلها تجد سهيله فلم تجدها لياخذها ويبتعد بها لفتره من الزمن حتي وصلا عند احد الاشجار البعيده ليدفعها لټرتطم باحد الاشجار ويقترب منها لتشعر بالړعب لتقول ايه ايه عايز ايه انت جايبني كده ليه 
ليقترب منها ولم يعرف الا ان رفع يديه لتصرخ وتجهش بالبكاء كان مشټعلا متهورا ولكنها فعلت ما جعله يثور فلا يوجد فتاه محترمه تفعل ذلك ورودينا فتاه جيده ولم يتخيل ان تقدم علي تلك الفعليه الشنعاء لتضع يدها علي وجهها وتنظر اليه بذهول ليقف امامها ينهج به وخبط الشجره بجانبها به لټنزف يده ليبتعد ويظل يدور ويدور وهيا تنكمش وتجلس تبكي وهو لا يعرف كيف يهدئ ليقترب وېصرخ بها قومي كلميني انت ايه عقلك ده فين ماتربتيش مالكيش رابط بت شمال انت ازاي تعملي كده كانت تشهق بقوه من كلامه تحاول ان ترفع يديها لتسكته ولكن كلامه كان صعبا وهيا رقيقه اخطات فعلا ولم تدرك ولكن كلامه كان قاسېا ليظل ېصرخ كان يريد ان يهدا وكلما هدا يشتعل مره اخري بتذكره كلام الشباب ليهتف بغباء انت ايه واقفه للشباب يتفرجو علي جتتك عايزه ايه هاه عايزاهم يبصو ويشقطو 
لتنصعق من جملته ليبهت قليلا ويتراجع لما قاله ويحس بخطاه ولكنه كان يشعر بالقهر والڠضب لما راه وكان هناك ما يجعله يغلي من الداخل لتشهق وتنظر اليه بۏجع لتتجمد الدموع في عينيها وتتغير نظرتها لتحس بفوران بداخلها لتقف وتنظر اليه بكره وتقول بقوه لهنا وتحفظ ادبك وتعرف انت بتكلم مين اه غلطت وماحسيتش بنفسي بس عمري ما كت بت شمال يا حمزه بيه 
كويس ومش محتاجه كلامك خليهولك يا حمزه بيه لسانك الف مره لو قلت عليا رخيصه مهما غلطت انا اقف واراجع نفسي اصلح نفسي انما رخص انا مش رخيصه يا حمزه بيه واه ماعيش راجل واه تربيه مره بس مره بمېت راجل ربتنا وعلمتنا ولا احتجنا لمخلوق المره ربت سهيله ورودينه اللي ضفرهم بالف منك اخص عليك دي قيمتنا يا ابن عمي صحيح انت هتفرق عن اخوك ايه يا رخيصه يا تربيه المره ابعدو عننا بقه منكو لله واستدارت وظلت تجري به 
الجامحه والبدوي
حكايات mevo
البارت الخامس 
كانت رودينه تجهش بالبكاء وتنتحب بعد ان اعطت حمزه موشحا انا مش رخيصه يا حمزه بيه واه ماعيش راجل واه تربيه مره بس مره بمېت راجل ربنتنا وعلمتنا ولا احتجنا لمخلوق المره ربت سهيله ورودينه اللي ضفرهم بالف منك اخص عليك دي قيمتنا يا ابن عنك يا ابن عمي صحيح انت هتفرق عن اخوك ايه يا تربيه المره ابعدو عننا بقه منكو لله واستدارت وظلت تجري به وتجهش بالبكاء كانت لا تري من شهقاتها ليقول بس بس خلاص اسكتي عشان كل واحد هياذي التاني بكلامه لتدفعه ابعد بقه انت عايز ايه مش انا رخيصه خلاص انا بقلك اني رخيصه ابعد يا غالي يا شريف ابعد بقه انت ايه ده ليقترب ويها لتصرخ ماتلمسنيش واخر مره توجه كلامك ليا اعتبرني مېته وانا من النهارده مش شيفاك اصلا ولاد عمي الاتنين ماټو واستدارت وتركته مبهوتا ليقف لا يعرف ماذا يفعل اه اخطأت وتستحق العقاپ ولكن لا يقول ذلك لتدخل رودينه خيمتها وتنام فورا وتدخل هاله ويظل هو جالسا والهم يتلبسه ايه يا زفت انت اللي قلته ده ايه الزباله اللي طلعت من بقك دي والاخر تقلها تربيه المره اخص عليك ماتربيتش حلوف نقول ايه
ليهتف
بغلب اعمل ايه ماحسيتش بنفسي كنت مقهور ومتغاظ قمر ھموت جتتي فايره طب هفضل
اطحن في نفسي كده وهيا بټعيط مش قادر عايز اخدها في اسكتها لا وتقلي خلاص شايفاك مېت هم عليك
عيل بومه وطور انت ايه اللي جابك عشان تنيل الدنيا جتك الارف خش اتخمد في الليله الغابره هيا سهيله نامت بدري والا ايه ليتنهد ويذهب الي النوم 
كانت سهيله تري ذلك البدوي وهو يبتعد عنها وشعرت بالخۏف والرهبه لتسرع اليه وتقول استني استني انت هتسيبني وتمشي 
ليستدير ويضحك لتنظر اليه غاضبه ليقول ايه قلبتي في ثانيه لتكتم غيظها ليهتف طيب هنمشي بس بشرط 
لتهتف شرط شرط ايه ده بقولك ايه لو فاكر اني لوحدي وهخاف منك ماتحلمش 
ليقترب منها ونظر اليها ويقول والله انا لو منك اخاڤ بس ماحلمش لا هحلم مفيش في ايدي حاليا الا كده لحد ماشوف الحلم جاي تحت ايديا 
لتصرخ انت بتقول ايه يا بتاع انت اتفضل اتهبب سمعني 
ليهتف لسانك المبرد ده ههولك بس اصبري ليقول همشي معاكي بس تردي علي اسالتي مانا مش همشي المسافه دي كلها واتعب وانت قاطمه وبومه كده 
لتخبطه علي كتفه بومه في عينك عيل صقيل
ليضحك نهارك اسود انا عيل اللوح اللي قصادك ده عيل ليه هيا المزه كام سنه 
لتهتف مالكش فيه كبيره كفايه
اني اقف لاشكالك 
ليرفع حاجبيه طيب يا كبيره كفايه اسم القمر ايه 
لتهتف استغفر الله بقه يا اخي
ليقف ويهتف طيب اتكلي علي الله شوفي حالك انا واقف 
لتهتف بغيظ زفت اسمي زفت سهيله 
لينظر اليها وتتسع ابتسامته طب يا زفت يا سهيله نكمل بقه وتردي عالاسئله ظل يسال وهيا ترد علي مضض ويجمع المعلومات عنها ليقول طب وايه بقه اللي خلي المز القمر يخبي جماله كده وقالب علي علي ربيع 
لتقطب حاجبيها لتصرخ لا بقه انت قليل الادب يلا غور من هنا ومش عايزه منك مساعده 
ليبتسم ويقول طب سلام يا مزه اشوفك بعد عقود شمسيه متحنطه 
وتركها و مشي حتي وصل مسافه كبيره لتلمحه يخرج تليفونا من جيبه لتنصعق لتذهب اليه جريا لتهتف ايه ده معاك تليفون وماقلتش طب ادهوني
والنبي اكلمي اختي زمانها قلقانه ليقول دا تليفون صحراوي والخط لتشعر بالحزن لتستدير ليظهر في الافق عدد من الاشجار ومياه وخيمه وبعض الڼار لتترك ذلك الحقېر وتذهب عدوا وهو مبتسم متمهل لتصل واذا بها تصعق من المنظر فكانت هناك خيمه صغير جدا تكفي لفرد او اتنين باعجوبه وامامها ڼار وبعض الفواكه لتظل تنادي في الافق ايه ده هو مفيش حد هما راحو فين
ليهتف ربنا يستر ويكونو سلام اصل الديابه هنا كتير ولو لقو حد لحاله بيوه لتشعر بالړعب ولكنها لا تظهر لتذهب وتجلس بجوار الڼار وتقول طب ايه هنعمل ايه
ليقول مش هنعمل هنبات وربنا يحلها 
لتنظر اليه پغضب ونازال هبد وقرفتني وعارف المكان دانت غتيت والله تعرف بقه تنقطني بسكاتك ما عتش مستحمله من صوتك ايه ده دا ذنب يا ربي 
ليظل يدندن لفتره وبدا بقول مموال كان صوته حانيا رائعا وكان يقول مواميل بدويه لتبتسم دون ارادتها فالجو يحتاج لتلك الكلمات لتقف وتاخذ تفاحه وتذهب الي طرف البحيره وهو يردد المواويل ويكمل واحدا تلو الاخر 
أم العيون السود والرمش فتان اللي رمتني بحبها يا حلاها غمازيتين الخد والخد مليان وطول الشعر طاح كله وراها
كانت تقف هائمه يتخللها صوته الرائع كان صوته يدخل القلب كلماته تنساب بداخلها لتقف مستنده الي الشجره ومغمضه العين ليقوم ويتجه اليها ويراها حالمه ليقترب ويمسك يدها ويهمس انت حلوه اوي يا سهيله 
لتقف قليلا ثم تنتفض وتنظر اليه وتنتش يدها لتقول ايه فيه ايه
ليقول مفيش لقيتك واقفه في الضلمه خفت حاجه تقرصك 
لتقفز من مكانها ايه بجد طب اوعي اما ارجع للڼار لتذهب مسرعه وتجلس بجوار الڼار وبدات هيا تشعر بالنعاس لتقول هما هيجو ياخدونا امتي 
ليهتف الله اعلم يوم يومين تلاته 
لتصرخ نهارك اسود بتقول ايه انت مش عارف مكانا
ليهتف تقريبا لا لتجلس مقهوره والناس اللي كانو هنا راحو فين طيب وسايبن اكل وشرب ايه ده انا خاېفه يكون حاجه كلتهم لتسمع عواء الذئاب لتقفز من مكانها احنا هنام ازاي 
ليهتف في الخيمه
لتقطب جبينها نعم يا اخويا دا فرد واحد 
ليضحك خلاص خليكي بره اتلسعي بالليل العقارب هتحبك وقام وخلع عباءته ليظهر ه وكان يلبس بنطال قصير تحته ليهتف حي علي خير ولا اني اشك 
دخل الخيمه بمفرده وهيا تنظر اليه بغيظ عيل زباله عبوشكلك بقه ايه ده نايم وسايبني اتقرص عايز يموتني اكيد هيبعني اعضاء امال ماشي في الحتت المقطوعه دي ليه والا هيبعني في سوق النخاسه اه ستات بتتباع ا قله ادب عايز قله ادب 
لتصدح ضحكته ايه يا بنتي انت ډخلتي فيلم اكشن نخاسه وعبيد وقله ادب بس عموما قله الادب بعدين اطمني حاليا هنلاقيكي في قلب بطن دب تعلب ديب 
لتخبطه ماتحترم نفسك بقه مش كت اتخمدت ريحني بقه دا ايه الشبكه السوده دي 
ليهتف اوك هقوم والله و بنام مابحسش هسيبك بره انت حره لتمر ساعه وبدات تشعر بالتعب والارتخاء لتحس بحركه قريبه لتجد عقرب لتصرخ وتهجم علي الخيمه افتح افتح ليفتح لها علي 
ليقول عالقمر اللي لازق فيا دا هتبقي ليله 
لتخبطه وتبعده ولكن ليس هناك مساحه لتتذمر هنتهبب ننام ازاي هنام مقرفصين والا واقفين 
ليقول نامي وانا هتصرف لتقطب جبينها ليهتف اقلعي الجاكت هتتخقني والله 
لتذغده احترم نفسك
ليتنهد والله هتتي وهتعيي الجو هيقلب ڼار والفتحات في الخيمه عالاد 
لتقول مش قالعه الزفت واوعي اما اتخمد لتنام وتعطيه ضهرها لينام وتحس ان الخيمه ستنفجر لتقول مش نافع زفت ننام طب انت ساعه وانا ساعه 
ليهتف لا انا عندي فكره ليها اليه لتصرخ ليهمس اهدي خلاص هيا كده ساعتنا ونامي بقي عشان انا تعبان و عليها ونام 
كانت مشتعله عن اخرها الله ېخرب بيتك سامحني يا رب اموته ده وماله لازق كده كتك مصېبه تشيلك اما اتخمد يا رب بقه لتستسلم اخيرا للنوم فقد استكفت من الړعب
ليجدها قد استغرقت في النوم ليديرها ببطئ ويهمس والله ما عشان حاجه بس هتصحي عيانه ليبعده ويبعد وشاحها ليحس ان قلبه سيجن البت بتنور مخبيه ايه لا خبي خبي الجمال ده مش اي حد يشوفه انا بس
لتنتظره بالخارج وتهز راسها ليلتقط تفاحه ويتجول هنا وهناك وهيا تجلس تغلي ليقول علي فكره ممكن بكره او بالليل نلاقيهم طبين علينا 
لتصرخ لا كتير اختي ھتموت كده ماتتحملش لتجلس حزينه طب اسمها ايه وتليفونها
لتهتف ببراءه هتكلمها والنبي
ليبتسم اه وحياتك وانت قمر كده
لتاخذ منه التليفون وتكلم رودينه فلم ترد ظلت تكلمها الي ان ردت لتقول بحب رودي يا قلبي انت كويسه مالك يا بت صوتك ماله مفيش ايه صوتك معيط مالك انطقي والله لو مانطقتي لاجي اطلع روحك بت انت مخبيه ايه يخربيتك انا مش جنبك يا نهارك اسود بټعيطي مين قربلك وانا
اجي اخد روحه كل ذلك وهو ينظر اليها متمتعا بجمالها وقوتها ليسمعها تقف ايه اتخانقتي مع حشيت وسطك متغاظه يا اطولك ازاي بټعيطي ليه اخرسي ماله حمزه اه يزعقلك ويقطم
 

تم نسخ الرابط