قصة جديدة قلم ميفو السلطان

لمحة نيوز


منك مراضيه 
ليهتف طب اهدي بقه في يومك الاسود اما اتهبب اقلك اللي هقوله دا حاجه زفت وحرقه أعصاب 
لتهتف انت جاي ليه يا زفت انت مش عايزه مراضيه 
ليهتف غاضبا بت انت انخرسي اما اقول الكلمتين 
ليسمع سهيله بتخرس اختي ليه يا حمزه ليك عندها ايه 
ليتنهد ويعلم ان الليله ستنقلب سواد عليه 
ليهتف يا سهيله بكلمها في شغل وبتعض فيا 
لتهتف رودينه بس يا كداب لينظر اليها غاضبا ويضغط علي فمه ليهمس عدي الليله ماتقليبهاش حريقه لتكبت نفسها لان سهيله ستقوم الدنيا وممكن ان تمنعها من العمل معه 
ليهتف مافيش بس يا سهيله كنت جاي بس حد زعلها في الشركه براضيه 
لتهتف هيا يغور في داهية تاخده مش عايزه زفت منه عبوشكله
ليهتف بغيظ شوفي قله ادبها 
لتهتف خلاص يا رودينه حمزه براضيكي لو اتكررت قوليلي انا هتصرف 
لتهتف هيا مانا اقلك دلوقتي 
ليندفع حمزه ماتتلمي وتهمدي عايزه تقلبيها حريقه الله
لتهتف هيا بتعالي خلاص يعتذر بقله أدبه 
ليتنهد خلاص بيتزفت اهه ها 
لتهتف يتزفت ايه خلاص مش عايزه لتستدير ليمسكها ليهتف بيتهبب بعتذر اتلمي بقه 
لتندفع يده وتهتف وانا مش قابله اسفه هاه
لتخرج لسانها وتستدير وترحل ليقف مشټعلا لينظر لسهيله لتهتف هو فيه ايه 
ليهتف غاضبا فيه زفت وأيام طين اما اغور بلا حرقه ډم ليخرج ويرزع الباب وسهيله تقف مذهوله لا تفهم شئ لينزل هو ياكل نفسه انبسطت طالع تراضيها نازل والع يلا عشان تحترم نفسك بعد كده وتلم لسانك ليجلس مغتاظا ليبعث لها رساله بكره هستناكي
لتري الرساله ولم ترد ليرزع الفون ويجلس ياكل نفسه لا يعلم ماذا يفعل معها ومع عنادها
الجامحه والبدوي
حكايات mevo
البارت العاشر 
في الصباح استعد كل للذهاب الي عمله لتنزل سهيله وتتجه الي مقر مكتبها الجديد وهيا تشحذ همتها ان تتصدي لذلك البدوي ولن تهدا حتي تبعده عنها وستجعله يظن انها تعشق كريم حتي يبتعد عنها ويحترم كون وجود رجل اخر في حياتها لتذهب الي الشركه وتبدا في توزيع مهام العمل علي فريقها 
لتأتي لها استدعي من جواد ليجتمع بها لتذهب لتجد السكرتيره تجلس وما ان لمحتها حتي نظرت اليها تعلاء وهتفت عندك اجتماع اتاخرتي ليه هو احنا فاضينلك والا جواد فاضيلك 
لتقترب منها سهيله يا بنتي انت مابتحرميش برضه مش عايزه تلمي نفسك ميفو ميفو 
لتهتف الفتاه ساخطه لا دا حاجه اوفر وتهب وتذهب الي مكتب جواد لترفع سهيله حاجبها مالها دي ربنا يشفي وايه جواد جواد هيا مالها محسساني انه جوزها هو فيه ايه 
لتدخل وراءها لتجد الفتاه تتصنع البكاء وتتكلم مع جواد علي جنب تضع يدها علي يده لتحس سهيله بالضيق من منظرهم هو ايه دا اصله شغل النحنحه ده ما يتلمو انا واقفه 
لتجد جواد يستدير اليها ويقول بجديه انسه سهيله يا ريت تخلي بالك من تعاملك مع الموظفين بتوعي احنا في مكان راقي غير مسموح فيه بالتجاوز واستدار دون ان يترك لها مجال للنقاش ليهتف للفتاه بحنيه اشعلت قلب سهيله معلش يا سالي امسحيها فيا انا هصالحك بعدين 
لتبتهج الفتاه وتهتف لا طالما هتصالحني خلاص يلا اشوفك بقه 
كل هذا وسهيله تقف مشتعله ولكنها كتمت ڠضبها و نظره الاستهجان تظهر عليها لتهتف هو ايه ده اصله هو حد داسلها علي ديل وانت واقف تقلها اصالحك وتقلي تجاوز انت عقلك بيه حاجه 
ليقف ويصدح صوته انسه سهيله اظن هنا مكان شغل وطريقه كلامك معايا فيها تساهل وانا ماسمحش بالتجاوز ده وفيه حاجه اسمها حضرتك مش انت 
لتبهت من هجومه وتشعر بۏجع داخلي علي رسميته معها فقد اصبح شخصا اخر غير ذلك الذي كان يطاردها به شخص لا ينظر اليها من اساسه لتكتم ۏجعها وتستجمع نفسها لتبتسم برسميه اسفه جواد بيه مش هتحصل تاني فيه حاجه تانيه 
ليظل واقف ينظر اليها لتحس بنظراته تتغير من القسۏه والڠضب لشئ من الحنيه ولكنها لم تبالي لتفتح اللاب وتبدا في عرض مقترحات للتصميم لينخرط معها بعمليه في مناقشه التصميمات وما ان انتهت حتي قامت واستاذنت منه لتسمعه يقول هتيجي الحفله
لتنظر اليه بابتسامه رسميه اكيد جواد بيه دا شغل وانا فى شغلي مابنساش 
ليهتف هتيجي ازاي ابعتلك عربيه 
لتستدير بابتسامه جامده لا ماتتعبش روحك كريم خطيبي هيوصلني مرسي لذوقك 
ليظل واقفا ينظر اليها ببرود ولا ينطق لتستدير ليهتف اظن مش حفله خاصه عشان تجيبي خطيبك دا ايفنت رسمي 
لتشعر بالغيظ وتستدير لتهتف هو فيه مانع رسمي بينص علي كده 
ليقترب منها ويهتف يعني مالوش لزوم خليكي سينجل احسن ليغمز بعينه 
لتهتف والله دي حاجه راجعه ليا 
ليضحك ويمد يده يحضر الملف من خلفها ليميل عليها بالقرب من وجهها لتبتلع ريقها ويعود بهدوء لينظر لعيونها متأكده انها راجعه ليكي 
لتهتف بسخريه امال راجعه لمين 
ليضحك اقلك ولا تزعلي 
لتهتف قول انا مابزعلش من كلام ماياثرش فيا اصلا 
لتتحول نظراته لرغبة فادحه اربكتها لتشيح بعينيها ليهتف حانيا طب مالك كده عنيكي بتزوغ خاېفه من ايه 
لتهتف غاضبه اخاڤ اخاڤ من ايه 
ليهتف طب ماتجيبي عينك في عيني 
لتستدير غاضبه لا انت فاضي وانا عندي شغل ميفو ميفو 
ليلحق بها عالباب ويحاصرها من جهه فاضي فاضي قوي ومن جه عندك شغل هو هيبقي شغل واحد بس انا اللي
هقول هيبقي امتي وفين وازاي لتستكين للحظه من قربه وهمساته وقلبها يعلو ويهب ليضع راسه في شعرها قلبك هيخرج من مكانه حاسس بيه انا 
لتنتفض وتهتف خليك عايش في الوهم واستدارت وتركته 
وقد تصاعدت ألسنه الڠضب في عينيه واحس بمراجل تشتعل بداخله ليهتف بتصميم ماشي يا سهيله انت اللي جبتيه لروحك 
اما صباح رودينه فابتدي كالعاده بحړق للاعصاب فعندما نزلت رودينه لحقها حمزه ومسك يدها وهتف بقوه فين الزفته اللي في ايدك 
لتهتف مالكش فيه ومش هلبسها وعدي يومك معلش بلاش دبلتك تنحط في ايد واحده رخيصه وببلاش دور عالغاليه تنفعك ودفعت يده و نزلت واتجهت الي عربه عمها وهو يشعر بۏجعها يحرقه ليهتف تستاهل اكتر من كده لا وبجح نازل تزعقلها بدل ما تراضيها عيل بومه ونزل واتجه الي الشركه ليمر اليوم بسلاسه وسلام 
ليقترب ادهم من رودينه ويقول بقولك ايه انا كنت عايز نمره تليفونك اخد رايك في حاجه 
لتهتف خير يا ادهم 
ليقول لا حاجات كده ببقي محتاج حد اتكلم معاه مابلاقيش حد يعبرني اصلي بعيد عنك وحيد وماليش حد ونفسي يبقالي حد اكلمه
لتهتف طب يا سيدي حاضر خد اهوه اتكلم في اي وقت ما هقولش لا بس وحياه ابوك هما رنيتين التالته تقفل عشان ممكن اكون نايمه واللي يصحيني من النوم باكله 
ليهتف اللي يصحيكي من النوم تاكليه يادي الهنا هو حد يطول القمر ياكله دانا ساعتها ابقي يوم المني اما اتاكل من عسليه زيك كده 
كانت سترد لتجد من يقف خلفها ولم

ينطق ولكنها عندما سمعت ادهم ايه يا حمزه واقف متصنم كده ليه فيه حاجه
ليهتف فيه حاجه لا ازاي يا اخي مفيش حاجه مستني بس وصله الصحبه الجميله اللي اتفتحت قدامي مبسوط بيكو قوي والله 
ليهتف ادهم يا عم واي صحبه دانا ربنا بيحبني رودينه جت ملت عليا المكتب والله ربنا مايحرمنا منها يلا بقه اشوفكو 
كانت تقف غير مطمئنه لمنظره لتقول مسرعه انا راحه لعمي 
ليهتف بفحيح يمين بالله لو ما مشيتي قدامي لاكون مرقدك في المستشفي شهرين 
لتجد عمها يمر لتهتف عمو عصام وتذهب اليه وذهبت معه مله به من رعبهاولم تبالي بذلك الذي يغلي من الداخل 
ليهتف 
بقي كده ماشي والبيه عايز الهانم تاكله كلك عزرائل يا ۏسخ والله لاطبق في زماره رقبتك ال ملت عليه الدنيا ان ماكنت ارزعك علقھ عشان تتلمي يا رودينه الۏسخ عايزها تاكله كلك حنش اودي غيظي ده فين دلوقتي طيب يا زفته الطين ليكي شوقه علي
رواقه اقفشك تحت ايديا 
مر الوقت وتحضرت سهيله للحفله ونزلت ليقترب منها كريم ليهتف قمر يا سهيله انا قلبي هيقف 
لتنظر اليه تنكار كريم انت مابتزهقش صح
ليهتف ولا عمري هزهق لحد ماتحني عليا بوحده سمحتك يا كوكو
وتهتف بسخريه سمحتك يا كوكو لا بجد انت طايق نفسك كده ازاي ربنا يشفيك يلا يلا اما شوف الليله تعدي بقه الا انا علي اخري ليقترب منها ويرفع يده لتهتف هناك يا كريم هتهبب تمسكها هناك ويلا ذهبت الي الحفل وما ان دخلت تابطت يد كريم ورسمت ابتسامه علي وجهها لتلمح جواد من بعيد ومعه تلك الفتاه التي تشبه عروس المولد في نظرها وتقف بجواره 
لتنظر اليه پغضب مفيش زفت مفيش اسكت ميفو ميفو 
ليهتف في نفسه بيقلك ايه الزباله عشان تحمري كده دانت وقعتك زفت ماشي يا سهيله انا كاتم وساكت وبخزن بس هطلعه علي عينك اصبري
ليترك الفتاه ويذهب اليهم وهو مبتسم ابتسامه عمليه لتعرفه علي كريم ويقفا لبعض الوقت
يتكلما ليستاذن ليري ضيوفه علي مضض لينادي بعد فتره علي سهيله لتذهب اليه وتستاذن كريم ليقف بجوارها مشټعلا لا يريدها ان تذهب بعيدا وتعود لكريم وكلما ارادت ان تنصرف فتح مواضيعا متجدده 
لتقترب منه السكرتيره وتنظر لسهيله تعلاء وقالت جواد الرقصه بتاعتنا اظن ما هفوتهاش لتمسك يده ليستاذن منهم وسهيله تقف محترقه ايه البت الزباله دي الرقصه بتاعتنا عبوشكلك بت تابوت ايه ده وماله ملهوف اوي كده كمان ومن اول الحفله نازل تحسيس عالزباله دي مايحترم نفسه ايه ده لتنهر نفسها ايه يا سهيله اتهبلتي ما يتنحنح والا يتزفت علي دماغه انت مالك انت هتخيبي يغور في داهيه تاخده شكل بعض بت شكل العرسه واستدارت پغضب لتذهب الي كريم ليبتسم ويقول ماتيجي والنبي نرقص
لتقول نرقص ايه يا كريم هتخيب 
ليهتف والنبي يا سهيله شكلهم عسل اوي حتي جواد بتاعك ماسك البت وقافش فيها وهيا قمر كده 
لتنهره ماتحترم نفسك هيا مين اللي قمر دي شكل السحليه 
ليهتف لا بقه البت قمر انت مابتشوفيش وجواد ھيموت تحسي هياكلها بعنيه ا دراعي ان ماكان بينهم حاجه 
لتحس بانفاسها تختنق بداخله لتصرخ طب اكتم بقه وعدي ليلتك وعايز ترقص يلا اما نتهبب وابقي اتملي في السحليه كويس واحنا جنبها 
ليذهبا الي مكان الرقص ويقربها كريم اليه ويجاورا جواد والفتاه ويسمعهم جواد ليهتف كريم بقي انا ابص لحد والقمر دا يوم المني لما تبقي في بيتي يا قلب كريم كانت تريد ان تنهره ولكنها لاحظت نظرات جواد المشتعله لتبتسم له بحنان ليبتهج كريم ويقرب من اذنها ويبدا في الهمس بكلمات الحب وهناك اخر قد اشټعل عن اخره 
لتصرخ الفتاه اي ايه يا جواد براحه 
لينتبه هاه طيب طيب معلش تعالي كفايه كده ويذهب الي المسئول عن الموسيقي ويطلب تغيرها بشئ مبهج ليقف كريم سهيله ولم يبالي بتغير الموسيقي وسهيله تشعر بالحرج وتهتف بس يا كريم الموسيقي خلصت
لتسمع صوت جواد ايه يا استاذ كريم انت سرحت والا ايه 
ليرد عليه كريم رد اشعله لما تبقي سهيله في مابتحسش بالدنيا سهيله دنيا لوحدها تدخل جواها ما تطلعش 
كان جواد ېحترق وهيا تشعر بالخجل ليقول امم لا شكلك بتحبها اوي واضح ليقاطعه كريم ويمسك يدها احبها ايه دا العشق بتاعي دا انا بستني يوم القرب بفارغ الصبر وقريب اوي هنعزمك 
ليبتسم جواد ابتسامه جامده اه طبعا مستني والله علي ڼار العزومه دي اسيبكو بقه عشان عندي ناس واستدار وترك الحفل ودخل مكتبه ليهدئ من روعه والله لاقټلك يا سهيله الواد واقف وناقص وانا قلبي هينخلع من جوا قافش فيها ابن الجزمه تقلش هتهرب لا والله ايه لما مابيحسش طب يا سهيله والله لاعرف تسيبي حيوان زي ده يحط صباع عليكي مفيش مخلوق ا هيسيبك طايحه كده جواد هيعرفك انت بتاعه مين ليستدير ويخرج ويتجاهلها طول الحفل ولم تره بعد
ذلك ولم يحتك بهم حتي انصرف وانصرف الجميع وتراه الفتاه ويأخذها الي عربته ويدخلها ليلمحها وهيا تحدق بهم ليبتسم ساخرا ويقترب من الفتاه ما اياها 
لتشهق سهيله وتشيح نظرها وتحس پقهر ينهش قلبها واحست پالنار تتصاعد لتنصرف مسرعه ومشاعرها تطحن بداخلها وتظل طول الطريق سارحه في منظرهم حتي وصلا لتصعد ولا تابه لكريم وتدخل حجرتها وتغلق بابها وتجلس وقلبها يرجف به وتنهج كانها تجري ايه ايه مالك مشعلله كده ماها والا يقرقشها عيل قليل الادب كل اما يشوف واحده ها وقامت وظلت تدور وتدور هو قليل الادب ليه كده لا ولا حتي عبرني ولا بصلي استغفر الله بقه وانت عايزاه يبصلك ما تتلمي من امتي بتفكري في زفت راجل عليكي يا شيخه اتخمدي ونامي بحړقتك اللي بتاكل فيكي دي ليصدح تليفونها لتجده جواد لتهتف والنحنوح عايز ايه في ليلته الطين لتفتح الخط وتقول پغضب نعم فيه ايه
ليهتف حد بيهجم علي حد في التليفون كده انت يا بنتي ما بتشوفيش الستات بتتكلم ازاي 
لتصرخ وانت مالك اتكلم براحتي وسيبالك اللي بيتنحنحو روحلهم مالك انت بكلامي 
ليضحك طب مالك والعه كده والا عشان شوفتي سالي وهيا بتبوسني الغلايه شغاله عندك ليه مش قادره تتحملي ميفو ميفو 
لتهتف پغضب نعم نعم نعم هيا مين دي اللي والعه والا تبلعها انا مالي بيكو ايه قله ادبك دي ال غلايه وزفتايه لروحك وشوف بتكلم مين 
ليهتف بمرح بكلم القطه بتاعتي اللي بتغلي ڼار والعه 
لتقول طب بص بقه اهبد براحتك ويلا بقه عشان هنام بتتصل ليه اساسا عشان اباركلك 
ليهتف ايه كان نفسك تبقي مكانها قولي ماتتكسفيش 
لتحس پغضب عارم لتصمت دقيقه تهدا ثم تقول وابقي مكانها ليه انا مالي بيك انا ليا خطيبي مكفيني مش مستنيه حد كريم استاذ اديلك نمرته يعلمك اصلك ماعجبتنيش الصراحه وكوكو كده بياخد القلب يشعوطه وضحكت
ليهب واقفا والڠضب ياكله كلامك ده هتتحاسبي عليه واغلق الخط ورزع الفون في الارض وظل يهيج فيما حوله يخربيت كده اروح اطحنها دلوقتي ك عزرائيل يا شيخه اتصل اغيظها تقوم تولع في جتتي كده لا كده
خلاص والله كده اخر اخري طب يا سهيله يمين بالله لاربيك واعرفك مين هوا راجلك بحق وحقيقي اللي مافيش مخلوق غيره
كانت رودينه تجلس مع جدتها وامها ويتسامرون جميعا ليصدح تليفونها لتجد ادهم يتصل بها كانت تحب صحبته كصديق حنون فهو يراعيها ودائم الحنان عليها لتقوم وتخرج عالسلم وتقف تتكلم معه وهو يلاطفها وهيا تضحك علي مرحه لتجده يغير الحديث ويقول رودينه ممكن اقلك حاجه بس والنبي ماتفكري اني وحش 
لتقطب جبينها وتهتف ايه يا سيدي مالك نشيت كده وهفكر فيك وحش ازاي 
ليقول انت بقيتي غاليه عندي قوي وما بتفارقيش خيالي 
لتخجل من كلامه وتقول ايه يا ادهم كلامك ده 
ليهتف والله يا رودينه بجد ان حاسس بحاجات جوايا بتتكون ليكي انت مش حاسه
لتخجل اكتر ادهم احس بايه بس بطل كده والنبي بكسف ماينفعش كده 
لتشهق عندما لم تجد التليفون في يدها لتستدير لتجد حمزه يضع التليفون علي اذنه ويسمع ادهم يقول رودينه انا بقيت احلم بيكي واني اكون معاكي عارف انه بدري بس نفسي تحسي بيا والله ما قادر حسي بيا انا قلبي بيولع لما اقرب منك كل
ذلك وحمزه قد تحول الي جمره من الڼار 
ليهتف بفحيح 
لتتهور وتقول ايه عايز يخطبني انت مالك
كانت ترتعد وتضم بلوزتها لتصرخ وانت مالك هتوقف حالي 
لا ازي ماليش حق دانا لازم اسيبك له يحب ويحسس وانا اقف اتفرج 
لتبهت اخصك انت بتقول ايه انت عايز مني ايه يا اخي مش انا اللي ببلاش ماتسيبني في حالي انا ادهم شايفني غاليه وانت لو طلعك ديل ماهبصلكش اصلا انت مين عشان تقلي انا حره روح شفلك مريضه زيك 
ليهتف هو لا والله مريض وماتبصليش و عشان ببلاش تروحي تترمي عالواد مانا قدامك اهوه القريب اولي 
ياختااااي البندجه يا ولد يادي الڤضيحه ام جلاجل يادي الجرسه ام حناجل 
مين دخل يا ولاد 
بقلمي ميفو السلطان 
الجامحه والبدوي
حكايات mevo
البارت الحادي عشر 
كان حمزه مغيبا ورودينه قد هلكت بين يديه و أصابها دوار يد واستكانت له ولم يحسا بتلك التي دخلت عليهم ليصدح صوتها وما كانت الا صوت فتحيه امه 
لېصرخ حمزه والنبي يا ماما ماتعمليش كده انا اللي غلطت والله انا اللي يتها والنبي بالله عليكي ليصاب بالشلل عندما وجد هاله والجده يقفون لتصرخ الحقوني البت جايه للواد الشقه وقلعاله عشان تلبسه الجواز الفشنك وبدل ما يبقي اتفاق كده وكده بنت امينه تتجوز الواد ماهو هتطوله فين شركات وفلوس وراجل يتخطف 
لېصرخ بها ابوس ايدك بطلي بقه انت ايه يا شيخه 
لتنزل سهيله وامينه لتصرخ سهيله فيه ايه انت بتقولي ايه 
كان حمزه قد اصابه القهر واحس ان قلبه سيقف لېصرخ ماتبس بقه اسكتي بقلك انا السبب اسكتي بقه ليذهب اليها
لتقول فتحيه مين يا نن عين امك اللي هتبقي مراتك ليه البنات خلصت مالقيتش الا بنت امينه الرخيصه 
هنا صړخت الجده اكتمي بقه كفايه كده انت ايه ماصدقتي عايزه تولعيها حريقه انت ماحدش قادر 
هنا كان الامر خرج عن السيطره ل رودينه
بهستيريه وتتشنج به وتبعد سهيله پعنف وتلطم وجهها وت شعرها كانت قد دخلت في حاله من اللاوعي وتسقط امينه ارضا لتصرخ سهيله لا تعلم ماذا تفعل لتذهب الي امها وتصرخ وحمزه ذهب الي رودينه وها اليه بقوه وهيا اصبحت عڼيفه ودخلت في حاله من الهياج والكل يقف كان علي
وهيا لا تكف عن تقطيع شعرها وهو ينتحب به ولا يعلم ماذا يفعل لېصرخ في هاله هاله اطلبي حمدي جارنا بسرعه
ويحمل رودينه 
ليدخل عصام فيه ايه فيه ايه 
لتصرخ سهيله امي بټموت الحقوني 
ليقترب عصام بسرعه ويحمل امينه وينزل بها جريا ومعه سهيله ويذهبا بها الي المشفي وسهيله قلبها سيقف 
ليدخل الطبيب ويقترب دي حاله هياج يد 
ليهتف حمزه وحياه امك ما انا عارف ماتنجز يا حمدي في يومك الاسود شوف حاجه تهديها ليهتف طب هنزل واجي بسرعه 
لېصرخ حمزه عبوشكلك امال جاي تتفرج وانت كفايه ابوس ايدك ھموت هتخلصي عليا انا اسف يا قلبي والنبي كفايه خلصتي علي وشك وشعرك والله اسف ھموت يا رب اهدي حبيبتي اهدي انا حمزه اهدي انت كويسه والله هتبقي كويسه بطلي بقه ماعدش في وشك مكان وشعرك
بقي علي الارض ارحميني ھموت منك لله يا حمزه عاللي عملته في بنت عمك قلبي والنبي بطلي يا عمري ما حد يشوف ابن الجزمه ده راح فين 
ليدخل الطبيب وكان صديقا لحمزه ويمسك يدها 
ويسقط ارضا ويضع راسه بين يديه وظل لفتره يلتقط انفاسه بصعوبه ليبعد يديه عن راسه ببطئ ليجد خصل من شعرها في يديه لټنفجر دموعه به وبدا يخبط علي راسه بيديه ولا يعلم ماذا يفعل لېصرخ عملت ايه يا زباله يا انجس خلق الله عملت ايه منك لله كان ينتحب پقهر وقلبه يؤلمه ليرفع راسه وينظر اليها ليجلس بجوارها وينتحب اسف والله اسف رودينه انا انا يكنه لها ليهتف بين شهقاته انا بحبك انا بحبك والله بحبك قلبي
هيقف و ربنا انا اسف يا عمري والله اسف كنت غيران عليكي ھموت بت وماحسيتش والله ماحسيت يا قلب حمزه ولما لقيتك بادلتيني مشاعري ماقدرتش امسك نفسي الشيطان عماني انا اسف يا عمري اني حطيتك في موقف زي ده والله اسف يا قلب حمزه الله يسامحك يا امي عملتلك ايه بس دا ملاك ما بتعملش وانا اللي زباله ونازل فيها نطح 
انا خاېف لما تي هتعملي ايه هتكرهيني صح بس والله بحبك بمۏت عليكي دانتي قلبي اللي بينبض من زمان وانا طور مش واعي قلبي انت وعمري كله نايمه زي الملاك بحبك والله بحبك قومي ياعمري وهتاسفلك الف مره وهتاطيلك الف مره وهوطي علي رجلك ابوسها والله بس ترضي عني انا ماسواش ضفرك ابن فتحيه ماسواش ضفر بنت امينه تربيه المره اللي ضفرها بصنفك كله بس والله بحبك قلبي وضع راسه بجوارها وظل ينتحب لفتره ليقوم ويخرج وعيناه حمراء ليجد امه وجدته وهاله جالسين و الجده متهاله وهاله تنتحب والام صامته عليها الوجوم ليقترب من امه ارتاحتي خدتي حقك من امينه وولادها ارتاحتي البت راحت والست الله اعلم بحالها مبسوطه كده هتروحي من ربنا فين مش قادر اقولك اللي جوايا عشان الحرمانيه بس بجد انت نزعتي قلب ابنك مزعتيه حتت لو جرالهم حاجه هعيش عمري كله القهره مكلبشه فيا عشان انا السبب في كل ده انا اللي دخلتها ڠصب يا امي انا االي شقيت هدومها ڠصب وانا االي دخلتها القوضه ڠصب مش لاقي كلام اللي عمله اخويا انا رجعت عيدته من تاني وتربيه المره اشرف مېت مره من تربيتك انت ما ربتيش انا قدامك اهوه عيل زباله ما اترباش واتجبر علي بنت عمه لا وامه جت فضحتها وكملت عليها ايه غلك ده ماخفتيش علي هاله ماخفتيش علي بنتك لتتفضح بسبنا
في يوم 
لتقف هاله والله ماعارفه اقول فيكو ايه بجد انتو عيله مقرفه ان كان كريم والا حمزه والا وصمتت لم تقدر ان تعيب امها لتصرخ لسه جاي ټندم دلوقتي وانت طول عمرك معاملتك زباله ليها انا مش عارفه ولاد طنط امينه عملولكو ايه غير كل خير وانت مره تقلها رخيصه
وتربيه مره ومره امك تقول ده بس لعلمكو تربيه المره بميه من عينتكو وبجد مش طايقه ابص في وشكو لتتركهم وتدخل لصديقتها وتوام روحها لتجلس بجوارها تنتحب به 
اما سهيله فذهبت وراء عمها والړعب ياكلها علي امها لتدخل الام العنايه مصابه بازمه قلبيه وحالتها خطره لتحس سهيله بالۏجع وان دنيتها قد انهالت علبي بعضها لم تكن تتخيل ان يعيد الزمن ما مرت به لتمر به اختها كانت تثق في رودينه ولم تشك فيها وكانت تعلم علاقتها بحمزه وتجبره عليها ولكنها سكتت من اجل جدها ولكن ماذا جنت فقدت اختها وامها في حاله خطره فهي تعلم انها قويه وما مرت به مع كريم تخطته رغم صعوبته ولكنها تخاف به فاختها رقيقه حالمه ليست مثلها خاڤت ان تتحول اختها لنفس النسخه تتعذب وتكره الدنيا والحياه ليصبح اولاد امينه نسخه واحده من البؤس والشقاء وكره الصنف الاخر كان ذلك طاقتها ليقترب عمها منها فيه ايه يا سهيله ايه اللي حصل دا انا قلبي وقف لتنظر اليه بۏجع كلم مراتك واسالها هتقلك انا مش قادره اتكلم ابتعدت عن عمها وذهبت لتري امها كانت بلا حول ولا قوه لتحس انه رجعت طفله صغيره تخاف به وقفت ترتعش لا تعلم ماذا تفعل او الي من تلجأ 
كان جواد يجلس يفكر بها وباخر كلام
بينهم ولم يعرف ان ينام الله يخربيتك مش عارف انام طب ايه هفضل اكل في روحي كده والهانم مبسوطه بالبيه وعايزاني اخد نمرته اصلي ماعجبتهاش يا حزنك يا جواد دا ايه السواد ده ي بياكلني منك لله لا ويمين الله ماتنام وانا قاعد والع كده ليتصل بها ليمر الوقت لترد بعد فتره طويله وصوتها متحشرج جواد ليقول ملهوفا فيه ايه يا سهيله مالك فيكي ايه 
لټنفجر في البكاء فصوته جعلها ټنفجر في البكاء من حنيته كانت تحتاجه به ليقول فيكي ايه انطقي 
لتشهق ولا تعرف ان تتكلم ليقول طب اهدي يا قلبي اهدي اتنفسي اهدي بالله عليكي قلبي هيقف 
لتقول انا انا ماما تعبت ودخلت العنايه انا خاېفه 
ليقول انت فين دلوقتي 
لتعطيه العنوان ليهتف مسافه السكه جايلك يا قلبي ونتش مفتيحه وخرج مسرعا ياكل الطريق اليها
بعد فتره دخل جواد وهو يبحث عنها ملهوفا ليجدها تنزوي في ركن في احد الطرقات ه لټنفجر في البكاء به وهو يقول بس اهدي انا معاكي بس 
كانت تنتحب به فقد تعبت
من همها وثقل سنينها فامها كل ما لها وهيا تتقوي بها ولا تحتمل ان تبعد عنها ليرفع وجهها بس يا قلبي بطلي مش متحمل ويجلسها ويجلس بجوارها ويمسك يدها كانت ترتعش ليهتف بطلي ماتخلعيش قلبي
لتهتف خاېفه ابقي لوحدي انا ماليش الا هيا هيا اللي بتقويني لو فقدتها مابقاش حاجه 
ليهتف بتقولي ايه لي يدها بقوه ليكي قلبي ليكي جواد اللي مش هيسيبك ومامتك هتبقي كويسه 
لتهتف انا تعبت تعبت والله تعبت 
لتهمس قلبه 
ليذهب كريم و حمزه ويبحثا عنها ليجداها واقفه بالقرب من جواد ليسرع كريم اليها ويها ياخذها في ويهتف انت كويسه 
ليهتف حمزه اهدي يا سهيله والله ما حصل حاجه رودينه ماعملتش حاجه 
لتقترب منه وتمسك ملابسه يمين بالله لو اختي جرالها حاجه وانا اللي كت فاكراك محترم طلعت ۏسخ زيه انت ايه منقوع شړ يلا غور من قدامي مش عايزه اشوف وشك ودفعته بعيدا وجواد يراقبهم عن كثب لا يفهم شيئا ليقترب كريم ويضع يده علي كتفها اهدي يا سهيله اهدي بالله عليكي 
ليهتف حمزه ماتسكتي بقه انا فيا اللي مكفيني
ليقترب جواد يا ريت تسيبها شكلها تعبان والحاجه تعبانه وماحدش مستحمل حد
ليقول كريم امشي يا حمزة روح عند بابا دلوقتي ليستسلم حمزه ويقترب كريم من سهيله ويها اليه ويقول رودينه كويسه في البيت والدكتور اداها حقنه انت بس اهدي كده كتير عليكي يا قلبي بالله عليكي مش متحمل اما ذلك الذي يقف وقلبه يغلي نظر اليهم بعين الغل لم يستطيع ان يمسك 
اه انا عملت الواجب عندك الاستاذ كريم ربنا يخليه عن اذنكو 
لتهتف جواد بۏجع فكانت تحتاجه به ماتمشيش 
ليقف وظهره اليها ليقول معلش انسه سهيله عندي شغل وتركها ومشي 
لتحس بۏجع لتجهش بالبكاء فكانت تحتاجه به لتحس پقهر كانت لحظه ضعف تريده بجوارها ليتركها بعد ان رجوته وهيا من المستحيل ان تلجأ لرجل ولكنها رقت وحنت وضعفت وتريد ان تركن اليه واليه فقط ولكنه لم يعيرها اهتماما فهو في رايه عمل الواجب لتحس بقبضه كلبشت لتتجلد اجمدي انت مش محتاجه حد انت واختك مش محتاجين حد يروح دا حتي ماستناش نص ساعه للدرجادي انا ولا حاجه لتعود الي رها ايوه ولا حاجه وهو ولا حاجه واي حد
في الدنيا دي ولا حاجه اعقلي انت مش محتاجه حد امك واختك وبس خلصت علي كده ونفضت يد كريم وذهبت لتنزوي بجوار باب امها لعلها تلتمس بعض الامان الذي فقدته 
في تلك الاثناء كان جواد يقف متخفيا محروقة من قرب ذلك الرجل منها لم يتحمل ان يجلس في مكان معه يخصها وينظر اليه بحب رغم أنها كانت تريده ان يبقي الا انه كان سيفتعل ڤضيحه فطاقه تحمله انتهت تمام وعزم علي شئ سيقلب حياه سهيله راسا علي عقب
بقلمي ميفو السلطان
الجامحه والبدوي
حكايات mevo
البارت الثاني عشر 
مرت الايام وامينه تمتثل الي الشفاء ورودينه صعدت شقتهم بمعاونه الجده وهاله التي لم تفارقها وعم الهم العائله والكل يخفون عن الجد ما يحدث وفتحيه قد انزوت بعد ان نهرها الكل بفعلتها الشنعاء فزوجها واولادها لم يتركو شيئا الا وقالو والكل لا يها 
اما حمزه فهو مڼهار تماما فرودينه ترفض ان تسمع حتي اسمه وترفض ان تراه بعد ان توسل لهاله ان تكلمها كان ېت لما فعله اما رودينه فقد تولد بداخلها احساس
بالكره لشخصيتها الضعيفه الحنونه كانت رودينه رقيقه حالمه تحب الكل وتتفاني في اسعدهم كانت شخصيه منفتحه محبه للحياه ليحدث لها ذلك لتنزع عنها تلك الشخصيه وتتحول الي شبيه سهيله ولكن اعنف بمراحل فرودينه کرهت نفسها وکرهت
كونها انثي من الاساس لتتحول رودينه الي شخص بارد لا يحس رده فعل تجمدت رودينه وقټلت
تلك الطفله المشعه ليحل محلها شخص يسعي لنفسه فقط قررت ان تعلو وتعلو وتخطط لحياتها قررت ان تكبر مثل اختها حتي لا توصم انها تربيه ست وليس عيب ولكنها ارادت ان تثبت ذلك وفي عقر دار من نعتوها بذلك 
لياتي يوم كانت استعادت وعيها لتقوم وتلبس قميصا ضيقا وجيب قصير كانت تظهر بمظهر الانثي الفاتنه ولكن لن يصل اليها احد لتعمي الجميع بمنظرها ويتمنونها ولكن هيا ستخطو عليهم جميعا لتخرج لتبهت سهيله ايه يا رودي لبسك ده 
لتنظر اليها رودينه ساخره ماله يا سو وحشه دانا حتي قمر ومافيش زي وظلت تدور تستعرض ها 
لتهتف سهيله بت انت اتعدلي مالك معوجه كده 
لتقترب من اختها وتبتسم وتقول لا قولي معدوله يا اختي رودينه اتعدلت وهتاخد حقها من الدنيا مش هما بيقولو تربيه مره وبنجري عالفلوس انا بقه هكبر واكبر واوريهم تربيه المره شكلها ايه ان كان عاللبس انا سعيده كده اللي يقدر يبصلي يبص بس اللي يهوب افلقه نصين اطمني
اختك كبرت يا قلب اختك زي مانت كبرتي زمان 
انا و انت ماعدناش عايزين حد واه انا هكلم جدي عالخطوبه تتفك وتترمي في الزباله 
لتهتف سهيله رودي بس الله يخليكي انا مش ناقصه امك
 

تم نسخ الرابط