قصة جديدة
بابا.
....... ...... ....
بغرفة ذات الوان وردية
دخل كنان بعدما طرق على الباب وسمحت له بالدخول تجولت عيناه بالغرفة الى أن إستقر على أحد الجوانب شهق باستفسار قائلا
مالك واقفه عالحيطة بالشلقوب كده ليه راسك فوق ودماغك تحت عاملة زي برص الحيطه.
تحدثت بضيق دون النظر اليه قائلة
ده رياضة يا متخلف بتخلي الډم يوصل للدماغ وبيعمل توسيع لشراين المخ اللى مش عندك إيه جابك اوضتك عالصبح.
تهكم قائلا
توسيع شرايين المخ وماله بقولك سمعت ان بابا جابلك فون جديد كنت جاي أشوف إمكانياته لو عجبني واحد من إخواتك يجيب لى واحد زيه فى عيد ميلادي.
أنزلت قدميها وقفت أمامه قائلة بسخط
مش هتبطل أسلوبك ده كل سنه تعمل قايمه بالهدايا اللى عاوزها وتدور على كل واحد يجبهالك ورغم ذلك بيجبوها ليه معرفش.
اجابها بعناد
عشان انا آخر العنقود وكلهم بيحبوني وطبعا إنت طول عمرك بتغلي مني.
نظرت له بسخط قائلة بإستعلاء وغرور
أنايارا محي الدين الدباغأغير منك إنت ليه خلاص عميتيا أبني انا بس أشاور وكل اللى اتمناه يبقي قدامي.
تهكم قائلا باغاظة
مغرورة عالعموم أنا شوفت الفونعجبني هقول ل محسن يجيب لى نفس الماركة بس يكون إصدار أعلىيلا هسيبك تتشقلبي تانييمكن الډم يضرب فى نافوخك وينفجر.
لم ينتظر وغادر الغرفه ېصفع خلفه الباب مبتسم بينما هي زفرت نفسها فى ضيق قائلة
غبي.
ب أحد الاحياء الراقية
شقة بمساحة كبيرة تحتل الدور الثاني والثالث...
ضحكات ومرح ودلال تلك المدللة الصغيرة وهي تتحدث عبر الهاتف...الى أن انتهت نظرت الى من دخلت
الى الغرفة تتمددت على الفراش تنتظر أن تنهي حديثها عبر الهاتف ثم سألتها
رحلة إيه اللى كنت بتتكلمي عنها.
أجابتها
رحلة عملاها الكلية ل شرم الشيخ زي سفاري كده.
سألتها
وإنت هتروحيها...بس بابا وماما مستحيل يوافقوا.
أجابتها ببساطة
دي رحلة قصيره تلات أيام بس ومش دلوقتي دي بعد أسبوعين تقريباهحاول أقنع بابا وهو هيوافق.
أعترضت قائلة
حتى لو يوم واحد إنت بنت و...
قاطعتها باصرار
أيوه انا بنتبس مش ضعيفة ولا ساذجةناسيه إن معايا الحزام الاسود فى الكارتيةوبطلة سباحةيعني أقدر أحمي نفسي كويسأنا هقنع بابا وهو هيوافق ويغصب على ماما توافق.
ليلا ربما صدف تغير المسار بلقاء عابر
بأحد المطاعم الفاخرة
دلف محي الدين بصحبة إجلال إصطحبهم نادل بالمطعم حتى جلسا خلف طاولة محجوزة لهما...نظرت إجلال حولها ثم نظرت ل محي قائلة
يحق لابنك يعمل لقاءات عمل هنا مش شايف مستوى المطعم واللى فيه لاء ولا لبس الستاتدول مش سقعانين ولا إيه.
ضحك محي قائلا
المطعم فيه نظام تدفئة عالي.
أه ما انا حاسة بالدفابس برضوا لما يطلعوا من المطعم هياخدوا هوا ويستهوا.
ضحك محي قائلا
براحتهم خليك إنت حشمة كده دايما.
ابتسمت حولها وقع بصرها على طاولة قريبة قائلة
لاء فى ست حشمه هناك أهي ومعاه راجل وبنتين البنتين صحيح مش محجبين بس لبسهم حشمة.
نظر نحو تلك الطاولة برمقة بسيطة لكن سرعان ما عاد ينظر نحوها بتدقيق قائلا
توفيق برهان!.
تسألت اجلال
مين ده.
أجابها
ده شخص له فضل قديم عليا وكنا حضرنا فرحه زمان يمكن نسيتي لكن أنا مستحيل أنساه هقوم أسلم عليه.
ابتسمت اجلال قائلة
بلاش يمكن يكون نسيك.
أصر قائلا
متأكد أنه مش ناسيني.
نهض محي وذهب الى تلك الطاولة وضع يده بعشم على كتف توفيق رفع توفيق نظره له لحظات ثم إبتسم قائلا
محي الدين الدباغ
ابتسم محي وإستقبل نهوض توفيق قائلا
توفيق برهان يااااه مرت سنين كتير أوي.
ابتسم توفيق قائلا
الدنيا تلاهي.
أومأ له محي بموافقة.
ابتسم توفيق قائلا
تعالي إقعد معانا على الطرابيزة... محدش غريب دي مراتي وبناتي.
ابتسم قائلا
أنا كمان معايا مراتي... استني هطلب من ادارة المطعم طرابيزة لينا كلنا ومراتي تتعرف على مراتك والبنات.
بالفعل ما هي الا دقائق وكانت طاولة أخرى مجهزة إنضم لها الاسرتان لكن حدث تعارف أولا من توفيق.
مراتي وبناتي
الكبيرة فرح والصغيرة عهد.
نظرت لهن اجلال بتقييم جلسوا معا بحديث ودي أعجبت إجلال بالفتاتين.. طال بهم الوقت وسط حديث
نهض توفيق قائلا
إنت عارف إني موظف ولازم أكون على مكتب بكرة كنت أتمني يطول الوقت بس انا خدت رقم موبايلك ولازم نتقابل تاني.
ابتسم محي قائلا
ده أكيد... لو مش معاك عربية إبني هيجي كمان شوية ياخدنا يوصلك معانا.
أجابه
ربنا يبارك لك فيه انا معايا عربية شكرا وكمان شكرا عالعزومة.
تفوه محي
عزومة ايه العزومة اللى بجد لما تشرفني فى بيت إنت وعيلتك اللطيفة.
ابتسم توفيق قائلا
ان شاء الله.
غادر توفيق وعائلته بينما جلس محي ينظر فى الساعه قائلا
ابنك إتأخر.
فهمت قائلة
مالوش حظ قولى رأيك فى البنتين إيه.
اجابها بفهم
ادب وذوق وجمال.
على خيرة الله ربنا يقدم الخير.
بينما توقفت عهد حين صدح هاتفها قائلة
دي مكالمة مهمه هرد وأحصلكم عند العربية.
بالفعل توقفت ترد على الهاتف حتى انتهت أغلقت الهاتف وهي تعدل معطفها الثقيل بعدما شعرت بنسمة برد قوية وعادت تستكمل نزول الدرج لكن كادت تتعرقل لولا أن خبطت فى ذلك الصاعد ثم تمسكت بسياج الدرج رفعت نظرها نحوه للحظة قائلة
متآسفه وشكرا لك.
نظر لها وتبسم قائلا
العفو... خدي بالك.
أومأت له وتجنبت وأكملت نزول الدرج بينما هو صعد وتوقف عند نهاية الدرج نظر نحوها... لحظات قبل أن يشعر بيد
والده على كتفه قائلا بلوم
اتأخرت ليه.
أجابه
كنت مع محسن بنخلص شوية شغل والوقت سحبنا.
نظرت له اجلال بضيق قائلة
الشغل مبيخلصش أبدا يلا بلاش نوقف كده الجو برد.
بعد دقائق بالسيارة
نظرت إجلال له بلوم وعتاب قائلة
شغل ايه اللى أخرك...
لو مكنتش اتأخرت كنت شوفت بنتين زي القمر جمال رباني... بصراحة نفسي تتجوز واحدة منهم.
ابتسم قائلا
ما قولت كنت بخلص شغل مع محسن وبعدين فكرة الجواز مش فى دماغي دلوقتي أنا يادوب عندي سبعه وعشرين سنة.
نظرت له بتحفيز قائلة
وماله مش صغير والحمد لله إنت سابق سنك واللى يشوفك يقول كمل التلاتين كمان الحمد لله ميسور يبقى ليه الجواز مش فى دماغك بصراحة البنتين اللى شوفناهم اجمل من بعض ما تقول حاجه يا حاج محي.
ابتسم محي هو الآخر قائلا بتحفيز
بصراحة البنتين جمال وأخلاق ووالدهم معرفة قديمة والاتنين ميتخيروش عن بعض انا من رأي الحجة إجلال وياريت واحدة منهم تكون من نصيبك.
ضحك قائلا
إنتم متفقين مع بعض بقي أنا الجواز مش...
قاطعته إجلال
وهيفضل مش فى دماغك طول ما انت قافل قلبك وكل تفكيرك هو الشغل وبس البنتين طالعين من عيني.
ضحك قائلا
لا ده الموضوع مشعلل فى دماغ الحجة اجلال يعني مفيش اعتراض.
ابتسم محي قائلا
بسيطة أقولك إنت شوفهم والقرار لك.
اكدت اجلال
لو شافهم هيقول اتجوز الاتنين.
ضحك قائلا
ليه للدرجة دي شكلهم ايه دول.
تفوهت إجلال بتحفيز
إنت عارف ذوقي.
ضحك معترف وكاد يعترض
بصراحة ذوق الحجة اجلال عالي جدا... بس..
قاطعته اجلال
مفيش بس اسمع كلامي أنا وأبوك عرضنا على ابوهم عزومة عندنا فى البيت فى الغورية وهو قال هيشاور ويشوف اليوم اللي يناسبهم.
صمت... لحظة ابتسم ابتسامة صغيرة لكنها ما لم تصل الفكرة لرأسه... صمت للحظات يفكر فى الرفض لكن يعلم طبيعة والدته ستظل تلح عليه تنهد بخفة قائلا
خلاص يا ماما لو وافقوا على العزومةوعجبني واحدة منهم.. أنا مش هعترض.
تبادلا محي وإجلال نظرات رضا بينما هو تظاهر بالضحك... لكن عقله مشغول بأشياء أخري... بداخله صوت يهمس لنفسه باعتراض
هو أنا أصلا فاضي للحب والجواز.
وهنالك صورة أخرى جالت برأسه وتمنى أمنية رؤيتها مرة أخري.
﷽
عهدالدباغ
الثاني
ب شقة بمنطقة راقية ربما تلك الشقة هي كل ما يمتلك ذاك القاضي المتقاعد...
تبسم بمودة حين وضع ذلك الشاب أمامه كوب من الشاي قائلا
شايك يا سيادة المستشار.
تنهد بحنين قائلا
مستشار متقاعد لآسف تعرف يا نديم
لما كنت بشتغل قاضيكان نفسي أساوي معاشي وأتقاعدلكن دلوقتي من بعد ما طلعت معاش حاسس بوحدة وبقول ياريت كنت فضلت أشتغل فى القضاء.
تبسم نديم وهو يجلس فى المقابل له قائلا
ليه
ضحك عزت قائلا
المكتب ده لمتخرجين جديد أنا خلاص كبرت علي إني أتحمل الپهدلة بين المحاكم وكمان فين على ما المكتب يتعرف ويبقي له شهرة... ومكانتي متسمحش إني أشتغل مجرد محامي فى مكتب مشهور.
شعر نديم بغصة يفكر فى نفسه هو الآخر درس الحقوق وتخرج منها وتقبل الوظيفة الحكومية بالشؤون القانونية بوزارة الخارجية حقا منصب له مكانته لكن المقابل مرتب ثابت حقا ليس بالقليل لكن شبة ثابت لا يزداد كثيرا كذالك هو أفضل من بعض زملاؤه تشتتوا بين مكاتب المحامين بحوافز قليلة لكن بالتأكيد منهم بالمستقبل سينفرد ويصبح له شآن وشهرة تدر عليه المال والمكانه الأفضل والأرقى من مجرد موظف بالخارجية فكر وحسم قراره لن يظل كثيرا بتلك الوظيفة ويتقيد بها مثلما تقيد والده بالقضاء والنهاية مستشار متقاعد مجرد منصب رفيع وشرفي لا أكثر.
بمنزل محي
بغرفة النوم
أزاح محي طرف الدثار بس خروجة الليلة كانت حلوةصحيح المطعم كان فيه بس صاحبك ومراته كانوا محترمينكمان بناته الاتنين بصراحة كده الإتنين دخلوا مزاجيأنا بقالي فترة بدور على عروسة لإبنك التانيوزي ما يكون البنات الحلوة المحترمة بتخطفوا بسرعةوهو ولا حاطط الجواز فى دماغهكل اللى فى دماغه الشغل وبسكمان سهراته بره كتير دي تقلق ممكن فى سهرة منهم واحدة كده ولا كده تلفت نظره هو شاب وناجح ومعروف هو إبن مين وفيه الطمع والبنتين ولاد صاحبك بصراحة يحلوا من عالمشنقة
أدب وجمال ودراسة كمان عرفت إن الكبيرة متخرجة من كلية التربية طفولة والتانية بتدرس فى الجامعة الأمريكية إدارة أعمال.
ضحك محي قائلا
الشوية اللى قعدناهم سوا عرفتي عنهم ده كله... صحيح على رأي أمي الله يرحمها إجلال مراتك دي تنفع وكيل نيابة وتقرر المجرمين عليها طريقة تسحب اللى قدامها تجبره يحكي لها قصة حياته من يوم ما أتولد.
ضحكت إجلال قائلة بدلال
دي موهبة وقبول رباني الناس بترتاح لى وتحكي لي من نفسها بس سيبك من الكلام ده إيه رأيك فى البنتين بصراحة نفسي فيهم الاتنين.
ضحك محي قائلا بمرح
هتجوزيه الأتنين.
أجابته بتمني
ياريت كان يجوزبس بقولك إيه رأيك أهو نلح على إبنكونرتب ميعاد يشوفهم فيه واللى تعجبه من الإتنين يتجوزهاأنا بصراحة الاتنين داخلين راسيبس البت الكبيرة اكترشكلها هادية الصغيرة فيها شقاوة كدهممكن قدام شوية نبقي ناخدها ل كنان يكون خلص جيشه.
اومأ براسه موافقا يقول
ممكن ليه لاءأنا معايا رقم توفيق وهتصل عليه وأشوف ونحدد ميعاد عزومة و..
قاطعته قائلة
خلى العزومة تبقي هنا فى البيت عشان نبقي على راحتناوكمان عشان يطول الوقتالقاعدة فى البيت غير فى المطاعم...بتبقى رايقة ومفيش دوشة.
واقفها محي قائلا
تمام.
نظرت له اجلال قائلة
متقولش تمام وتستني وقت خير البر عاجله وكل ما كان أسرع أحسن.
ضحك محي قائلا
السلطانة إجلال لازم تنفذ اللى براسها فى أسرع وقت...يوم ولا إتنين كده واتصل على توفيق اعزمه على قهوة عندي فى المدبغة...
قاطعته إجلال بنهي
لاء بلاش المدبغة...خليها فى المقر بتاع مصنع الجلود... وياريت لو ترتب كمان يتقابل هو و...
نظر لها تلاقت عيناهم بمجرد النظر لبعضهما يفهمان بعضهما... أومأ لها مبتسم
يهز رأسه بتوافق.
بغرفته
كان يتكئ بظهره على بعض الوسائد الموضوعة على خلفية الفراش يمدد ساقيه يضع حاسوبه على ساقيه يقوم بدراسة بعض الأعمال... لكن فجأة طلت برأسه تلك الفتاة التي إصتطدم بها قبل ساعات على سلالم المطعم... بسمة إىتسمت على شفتيه كذالك خفقة خاصة فى قلبه أغمض عيناه مازالت ساكنة بخياله رقة صوتها تتردد فى أذنيه لون عينيها الأخضر الذي يشبة الغابات اليانعة.. عينان كأنهن غابتان تسكنهما أسرار بعيدة عمق يشده دون وعي منه فتح عينيه سريعا كأنه يخشي أن يغرق في ذلك الخيال أكثر لكن صورتها أبت أن تفارقه...
مد يده ليغلق الحاسوب بعدما فقد تركيزه تماما تنهد قليلا من أنفاسه محاولا السيطرة على دقات قلبه التي بعثرت هدوءه...
تمتم لنفسه مبتسما
إيه السحر ده.. دي مجرد صدفة... مش أول مره تشوف بنت جميلة.
عاد يغمض عينيه ثانية وكأنه يستحضر خطواتها على السلالم
تحرك على الفراش تقلب يمينا ويسارا وكأن جسده يأبى الاستقرار بعد أن تسللت إلى عقله بعمق.
بعد مرور يومين
بالمقر الخاص بمجموعة الدباغ
وقف محي يستقبل توفيق مبتسم بترحيب قائلا
المقر نور.
ابتسم توفيق بمجاملة قائلا
بوجودك.
ابتسم محي قائلا
بلاش نوقف خلينا نقعد من زمان الدنيا خدتنا كل واحد فى طريق.
جلس الإثنين معا يتحدثان
تسأل محي
ها قولي بقي أخبارككمان بناتك واضح أنهم مش بس جميلات كمان ثقافة.. وأدب.
ابتسم توفيق قائلا
هما البنتين اللى ربنا رزقني بهم أنا بعد ما خدت ميراثي فى أبويا كان حتة أرض زراعية وأنت عارف مكنش ليا فى الزراعة بس كان حظي بقي أو زي ما بيقولوا رزق البنات الأرض دخلت كاردون مباني وبقت بمبلغ كبير جالى أكتر من مشتري لها واتباعت بتمن عالي جدا فكرت لو حطيت الفلوس فى البنك الفوايد مش هتزيد كتير كمان نسيبي وقتها أشتري حتة أرض فى منطقة جديدة بالقسط وإتعثر فى تكملة الاقساط بتاعتها وعرضت عليه أسلفه قسط ولا اتنين قالي لاء هو هيبيعها لان المنطقة جديدة وبعيدة وأكيد الخدمات زي الكهربا والمايه صعب توصلها بسهوله إشترتها منه قولت أهي مركونة قوم إيه الحكومة تختار المنطقة دي وتعمل فيها مشاريع وكمان رجال أعمال عملوا مصانع ومدينة سكنية وبقت المنطقة لها كل المميزات كان فاضلي معايا مبلغ بعد ما اشتريت الارض من نسيبي قدمت على قرض صغير بضمان الارض وعملت عليها عمارة سكنية وبيعت كل شققها وسددت القرض واللى فاض حطيته فى البنك وفوايده بتسند جنب مرتبي كمان خدت أول دورين فى العمارة شقتين يبقوا لبناتي كل واحدة شقة وأمنتهم كمان بتعليم وكل واحدة لها رصيد بإسمها فى البنك....تأمين ليهم...
فرح يمكن هادية عكس عهد.. عهد شقية شوية
تفهم محي حديث توفيق قائلا
بس مش الفلوس ولا الشقة بس هي اللى بتأمن المستقبل يا توفيق.
اومأ توفيق قائلا
عارف بس أهو برضوا لما تكون البنت شبعانه فى بيت أهلها مش هتزغلل عينها المغريات اللى ممكن تضرها.
اومأ محي موافقا ثم قال
ربنا يرزقهم أزواج صالحة.
آمن توفيق على ذلك ظل بينهم حديث هادي الى ان سمعوا صوت طرق على باب المكتب سمح محي بالدخول سرعان ما إبتسم ولمعت عيناه وهو ينظر الى ذلك الواثق الذي دلف للغرفة ألقي السلام ثم نظر ل محي قائلا
إتصلت عليا وقولت عاوزني فى موضوع مهم.
إبتسم له قائلا
فعلا تعالي أعرفك على عمك توفيق
صديق قديم وبعدها هقولك إيه الموضوع اللى كنت عاوزك فيه.
عرفهما
تحدث بصدق وإمتنان
توفيق صديق قديم وله معايا موقف جدعنة مستحيل أنساه.
ثم تحدث بفخر
فاروقإبني التاني وهو المسؤول التالت فى إمبراطورية الدباغ.
إبتسم فاروق بمرح وهو يمد يده لمصافحة توفيق قائلا بمرح ونبرة قبول
يعني الرجل التالت.
ضحك محي كذالك توفيق ثم جلس ثلاثتهم
تحدث محي
عمك توفيق مش غريب هتكلم معاك في الموضوع عشان عارف وقتك دايما مشغول.
أومأ فاروق له ببسمه بالفعل تحدث محي بأحد المواضيع تجاذب معهم توفيق بعد الإستشارات كذالك أعجب بعقلية فاروق رغم سنه لكن ذو عقلية رأسمالية متفهمة...
بعد وقت إنتهي النقاش نهض فاروق قائلا
تمام هنفذ كل اللى قولت عليه.
ثم نظر نحو توفيق وصافحه قائلا
متشكر فعلا إستفادت كتير من المناقشة مع حضرتك.
صافحه توفيق بإعجاب قائلا بمديح
بالعكس إنت واضح إنك زكي جدا أتمني نتقابل تاني.
أومأ فاروق مبتسم ثم غادر.
تتبعته نظرات كل من توفيق ومحي الذي لاحظ إعجاب توفيق بذكاء فاروق وتلك هي الخطوة الأولى.
مساء بشقة توفيق
جلست عهد جواره قائلة
بابا سبق
وقولتلك إن فى رحلة شفاري فى شرم الشيخ وأنا نفسي أروحها.
إعترضت والدتها قائلة برفض قاطع
لاء طبعا.
نظرت عهد لوالدها بالحاح قائلة
أرجوك يا بابا توافق...
قاطعتها والدتها
لاء طبعا الرحلة فيها بيات هناك أكيد ممنوع وفيهة شباب.. وإنت بنت.
تنهدت عهد بالحاح
يا
تهكمت والدتها بإستهزاء
تدافعي بشوية حركات الكارتية العبيطة... قولت لاء.
نظرت عهد لوالدها قائلة
القرار ل بابا أرجوك يا بابا دول هما تلات أيام
وهنروح في باص مش طيران