قصة جديدة
بيوجه كلامه للعامله
هل الأنسه تقى تناولت إفطارها....
هزت رأسها بالرفض
لم تتناول الكثير سيدى فهى لم تجلس سوى بضع دقائق....
همهم ليها بهدوء
حضرى قهوتى...
خلص كلامه و هو رايح لفوق لكن رزان أتكلم بسرعه
رايح فين مش هتفطر معايا !...
جاوبها ببروده المعتاد..
رايح الحمام ....
جاوبها كده عشان يستريح من كلامها
خبط علي الباب كذا مره لكن مفيش صوت حس بقلق بدأ ينادى عليها و هنا أتمكن الخوف منه...
فتح الباب بسرعه و هو بيجوب بعينه فى الأوضه سامع صوت تنفس عالى و هى بتنادى أسمه بصوت خافت بعد ما سمعته ...
لف النحيه التانيه من السرير و هنا حس أن قلبه أتقبض من كتر الخوف ...
كانت متكمشه على ذاتها و بتاخد نفسها بالعافيه و وشها أحمر أثر إختناقها...
قعد جمبها على الأرض بسرعه و سألها بخوف و قلق...
فى أيه مالك !.....
شاورت بإتجاه الدرج
الب..خاخه....
قام بسرعه و فتح الدرجه طلع منه البخاخه و قرب منها بسرعه....
حطهلها فى بوقها و بدأت تسحب نفس منها...
كان بيطبط على ضهرها برحه ....
بدأت تاخد نفسها ....
عدلها خصلاتها برفق و قال بنبره كلها قلق..
بقيتى كويسه!...
همهت ليه و هى حاطه أيديها على قلبها بتاخد نفسها ....
أيه الى حصلك ....
و هنا بدأت تسعيد و عيها و تحس بلمسته عليها بعدت عنه بسرعه و هى بترجع ضهرها للحيطه...
لو سمحت إبعد...
محبش يضغط عليها و رجع لورا ..
ممكن تحكيلى ايه الحصل!...أنا لازم أوديكى للدكتور....
نفت ليه بسرعه و قالت..
لاء ...أنا متابعه مع دكتوره ....أنا بس سعات بيجيلى كده لما بحس بضغط شديد....
إتنهد بكآبه ...هى لسه فى الأول و مش مستحمله لسه قصادها ٦شهور فى الضغط ده !....
حاسه أنك كويسه دلوقتى...
همهت ليه بصمت ...
بصلها بصمت تابع كل حركتها و إرتباكها منه حب يلطف الجو و قال بإبتسامه..
لسه بتجيبى نفس البيچامات ...
بصتله بإحراج ...
خلى إبتسامته تزيد...
كان كله بيجب باربى و الاميرات إلا أنت كنت بتجيبى باتمان....بس باتمان بناتى .....
و لأول مره من وقت ما شافها تضحك ....
ذكرى من الماضى داهمتها هى كانت بتصر تجيبه عشان تبقا زيه!...
كانت لابسه بيجامه بنطلونها روز و تشيرت أبيض مرسوم عليها باتمان بالروز...
كنت بجبلك عروسة باربى لكنك برضو كنت بتشبطى فى باتمان بتاعى....
زاد إبتسامها و هى بتبفكر طفولتهم كان باصصلها بصمت بيتأمل إبتسامتها الى كانت غايبه عنه بقالها سنين...
اضحكى دايما يا تقى أوى فى يوم تزعلى ....
و بكلامه ده خلى إبتسامتها تتلاشه و مسكت سلسلتها الى كانت على شكل فراشه لونها وردى...
بص للسلسه بشرود و قال بتعجب
سلسلتك!...
ضامتها ليها أكتر و جاوبته بخفوت..
بابا كان جيبهالى لما نجحت فى ٣ثانوى
همهم ليها بصمت و سألته بإحراج بعد ما لاحظت أنهم قاعدين على الأرض..
كنت عايز حاجه منى....
همهم ليها بصمت ..
مقعدتيش ليه تفطرى مع رزان...
قلبت عنيها بملل بسبب سؤاله..
فطرت و طلعت أقعد فى أوضتى...
فطرتى فى خمس دقايق!...
بصتله بصمت و فى بالها هو عرف منين!....
أسترسل كلامه لما لقاها ساكته...
رزان أخدت أول خطوه و قعدت تفطر معاكى بتبعدى ليه...
متعرفش ليه لكن حست بضيق لما لاقته بيدافع عنها..
ممكن أكون عشان مش قادره انسى الحصل أمبارح....
الى حصل حصل أديها فرصه هى بتحاول تقرب ده كان طبيعى فى اول لقاء بينكم...
جاوبته بحده..
لا ده مش الطبيعى فى أول لقاء بين أتنين أخوات...
و هنا أفتكرت وجوده معاه ..
و بعدين أنت بتدافع عنها و فى صفها ليه كده!...أنت بذات نفسك قولت أنها ممكن تأذينى.
أتكلم بخشونه و بنبره غليظه بسبب صوتها الى بقا عالى...
أنا مش فى صف حد أنا مع المنطق بدليل ان اول ما حسيت أنها ممكن تأذيكى أخدتك و مشيت ...مرحتلهاش هى....
لما شاف الحزن هو عنوان ملامحها قال و هو بيقوم..
انا هسيبك تستريحى و هبقا أطمن عليكى...
بعد و قت قليل لبست هدوم خروج و هى مقرره تمشى قرب البيت شويه تفك عن نفسها...
لقت رزان قاعده فى الصالون بهدوء و بتابعها بصمت ....محبتش تتكلم معاها و مشيت...
هى خايف تدخل فى حالتها تانى و تأذيها و هو مش موجود....
كانت بتتمشى بهدوء لكن القلق كان عنوانها...قلق بيداهما دايما لما تخرج للشارع...
فى أوقتها كانت بتلزق فى الحيطه عشان متحتكش بالناس و خاصه الرجاله..
إذا سمحتى أتعرفين أين يقع مطعم..
راهبه قد سارت فى جسدها نفت ليه و هى بتحاول تتمالك شجاعتها مشت بعيد لكنه وقفها تانى..
أنتظرى ...من أى بلدا أنت...
مجبتهوش فخلت إصراره يزيد و هنا ماسك أيديها..
أنتظرى أنا أحادثك...
دفضت أيديه عنها بهستيريه..
أبعد عنى....
خطواتها إتحولت للجرى الخوف أتكن منها رعشه سارت فى جسمها و كأن بحركته دى رجعها لنقطه الصفر....
أو ما العامله فتحت الباب جرت على أوضتها بسرعه....أخدت حبايه من الشريط بتاعها بسرعه قعدت على السرير و لفت نفسها باللحاف و هى بتضغط عليه دموعها كانت بتنزل و هى بتفتكر يوم من طفولتها الى وصلها لكده ....ثوانى و إنتشر مفعول الدوا فى جسمها و أرتخت أعصابها و غطت فى نوم عميق.....
يوم كامل نايمه فى أضتها من غير أكل أو شرب ...
الخوف رجع تانى يتكمن منها....
بصت من الشباك الشمس راحت و حل محلها الظلام....
دخلت الحمام أخدت شاور و طلعت كانت نيتها الخروج لكنها سمعت صوت خبط قالت بصوت خافت..
مين!...
سمعت صوت ..
...اخرحى عايز أتكلم معاكى...
لما الشمس بتروح بتحس ان الخطر زياده عليها...
قالت بتوتر..
خلينا نتكلم بكرا..
كان عايز يشوفها قلقان عليها من الصبح...
فقال بإصرار..
الموضوع ضرورى...
جاوبته بسرعه..
خلاص أبعتلى فى رساله...
اتكلم تانى بإصرار..
لازم وش لوش...
جعدت حاجبيها من إصرار مش قادره تقابله خوفها زاد بسبب تقرب الغريب ده منها لدرجه أنها أخدت شاور و غيرت هدومها عشان تضيع لمسته...
أنا تعبانه عايزه أنام...
غمض عينه من غرابتها من ساعت ما جت و بتجمعهم مواقف غريبه بعدها عنه و رفضها ليه غريب و خوفها من الناس حالتها الهستيريا !...كل ده خلاه يحس ان فى حاجه غلط.....
بعد ما حست أنه مشى نزلت تحت عايزه تروح لمامتها وصلت لأبلكيشن السواقين الى فيه بنات بس عشان يوصلها لمامتها....
فتحت الباب عشان تمشى لكنها لاقتها قصادها ...
كانت لسه هتقفل الباب و تلغى كل خططها لكنه حط رجله بيمنعها .... دخل و قفل الباب من بعده ...
زاد توترها و خفها ...
رايحه فين!...
جاوبته بخفوت
لماما...
همهم ليها و قال بضيق
من غير ما تقولى!....
كان بيقرب لان نيته انه يقعد على الكرسى لكنها افتكرته بيقرب منها فقالت بحده..
أقسم بالله لو قربت لهصوت و افضحك...
بصلها بصدمه بسبب كلامها و قال بتعجب..
فى أيه يا تقى إحنا مش أعداء...
جاوبتها و هى بتحاول تسايره..
عندك حق احنا مش اعداء ممكن تطلع او تسبنى انا اطلع...
محبش يتعبها اكتر و قالها بهدوء
ماشى تعالى اوصلك...
نفت ليه برهبه و خوف....
لاء انا هروح لوحدى...
إتجهت نحيت الباب عشان تطلع لكنه كان اسرع و حط ايده عشان يمنعها تفتحه و غصبا عنه خلاها متحاصره بين أيديه...
غمضت عنيها بسرعه قدامها اربعين ثانيه و تفقد وعيها...
كان بيبصلها بإستغراب و شها جايب الوان
قالت بخفوت..
لو سمحت أبعد عنى .....
رفع وشها ليه لما لقاها مغمضه عنيها بقوه..
مالك ...حالك مش عاجبنى أنت غريبه من ساعت ما جيتى
فاجوبته بسرعه..
مش بحب الرجاله عشان كده أبعد...
صمت ثوانى و بعدها حست بهز جسمه أثر ضحكته الساخره توقع منها أى رد إلا ده...
بعد أيده عنها لكنه فضل واقف ...أسترجع ذاته و قال بثبات
ممكن اعرف أيه النوبات الى بتجيلك دى !...
رفضت الإجابه عليه الهوا بدأ ينقذ منها و بعزم قوتها عملت الى عمرها ما كانت تتخيل إنها تعمله زقته بقوه و جرت على أوضتها كانت سامعه صوته الغاضب منها ..
اتكلم و هو بيمسح على شعره بغيظ..
نفسى اعرف فيها ايه من نحيتى عايز اتكلم معاها و مش عارف ...
رن الجرس و أستنى شويه لحد ما فتحت فاطمه الباب بصتله بتعجب قاطعه هو..
عايز اتكلم معاكى بخصوص تقى ..
قاطعها قبل ما تسأل
هى كويسه منقلقيش ....
قاعد فى الصاله مستنيها حط الشاى قصاده و قعد فى الكرسى الى جمبه ..رفعت أيديها و ربتت على رجله بهدوء..
أنا حابه أعتذرك على أسلوبى معاك اخر مره انا برضه الى مربياك يا ريان...
نفى ليها بإبتسامه صغيره..
و لا يهمك يا مدام فاطمه انا مقدر موقف حضرتك...
إبتسمت على كلامه ..
اتغيرت اوى يا ريان بقيت بتتعامل مع كله بشكل رسمى...أنا عارفه ان عمك كان شديد عليك بس هو كان عايز مصلحتك...
تجاهل انه يفتح بوابه الماضى عليه و قال
انا عايز اعرف حاله تقى كله ما بقرب منها بيجلها زى نوبه هستريا و بتترعش و نفسها بيتقطع كمان...و بتخاف من الناس الغريبه حالتها مريبه...
سألته فاطمه و فى نوايا مخفيه فى سؤالها..
و هتستفاد ايه لما تعرف!...أنت عارف أن هى تخصصها علم نفس يعنى مش هيبقا فى خطر عليها و هتسيب نفسها...
فهم نيتها فقال بهدوء و هو بيبعد عن فخها
لا عمى وصانى أنى اعلمها شغل الشركه بأمر منه حتى لو كانت عكس تخصصها ....
بسبب ثقتها فيه العاليه و تأكدها من مشاعره نحيت بنتها إستسلمت ليه و هى بتفشى عن سر بنتها ...
سكتت فاطمه ثوانى بتحاول تحدد موقفها فقالت..
شكل عمك محكلكش ...هو أصلا كان رافض يقول لحد
ألتفت ليها و هو بيسمعها بجميع حواسه..
فاكر لما كنا فى أمريكا. ...
همهم ليها بصمت فاكملت..
و قتها تقى أتخطفت...
أتسعت عينه بصدمه و هو متابع فاطمه الى كانت الدموع متراكمه فى عنيها..
حاوله يتهجمو عليها و قتها لكننا لحقناها بفضل معارف عمك ...لما رجعت كانت طبيعيه
سامعها بصمت و هو بيفكر انها لما رجعت كانت طبيعيه و بتتكلم عادى!...
كملت كلامها بدموع....
بعد أسبوع كنت أنت سافرت و كأنها فهمت هما كانه عايزين يعمله فيها أيه دخلت فى حاله صدمه و عدائيه و رافضه و جود اى راجل قريب منها حتى ابوها...عرضناها لدكتور نفسى و وقتها شخصها بالأندرفوبيا الخوف من الرجاله....بعد فتره بدأت تتعود على بابها و تتقبل و جوده ....
غمض عينه بغضب شد على قبضته بضيق ازاى مكنش جبمها فى الوقت ده!...سب نفسه لانه سمع كلام عمه و بعد عنها سابها لوحدها هى كانت طفله و هو كان مجر مراهق بيحاول يبدأ حياته...
كملت فاطمه كلامه..
هى حكتلى عن اليومين الفاته....مقدرش انكر خوفى عليها لكنى عرفت حاجه..
بصله بترقب فا تبعت
ممكن تكون هى بتبعد عنك لكنها مش خايفه منك زى الباقى يا ريان...تقى بتحس معاك بالأمان...
ربتت على كتفه بحنان
أنا واثقه فيك يا ريان ....و عارفه مدى و لائك لعمك الى ساعدك فى محنتك و عارفه أنك إستحاله تأذيها .....أنا قولتلك سرها لما أتأكدت من حبك ليها....
بصلها بصدمه خلت إبتسامتها تظهر
أنا عارفه من زمان أوى يا ريان من وقت ما بعتلها الصندوق الى كان فى السلسه الفراشه و معاه جواب اعتراف بحبك ليها ....
بس هى قالت أن السلسه من بابها....
جاوبته بنفس الإبتسامه و بدأت تشرحله الحصل..
و قتها تقى مكنتش هتتقبل حبك ليها او هتفهمه قولتلها أنها من بابها و خبيت الرساله .....وعرفت حبك ليها لكنى مقدرتش اقول ....
تنهد بضياع..
طب أتعامل معاها أزاى ...انا خايف تكرهنى..
جاوبته بهدوء
تقى طول عمرها بتحبك يا ريان و بتستريح معاك لكن كأخ دورك بقا انك تخليها تفكر فيك بطريقه تانيه....هى علاجها انك تتعامل معاها و كأنها مش بتعانى من حاجه ......
مش ممكن يغمى عليها من كتر الخوف أو يحصلها حاجه !....
إبتسمت ليه بخفوت بعد ما شافت قلقه ..
أنت الراجل الوحيد الى اتعاملت معاه من بعد بابها علاقتها بمصطفى مجرد سلامات من بعيد .... أنت الراجل الوحيد الى بتتطمن معاك...رغم كميه الخوف الى هيا فيها من الرجاله إلا أنها عندها شويه ثقه من نحيتك...
صحت من النوم بإرهاق شديه و هى حاسه بصداع لكنها لاحظت صندوق صغير على السرير ....
فتحته لقت كره مطاطيه صغيره و جمبها ورقه صغيره
جبتلك دى عشان كل ما تتوترى تتغطى عليها ...
و حضرى نفسك عشان و رانا مشوار البسى من غير أعتراض...
جاوب على تليفونه بعد ما سمع رنته ..
فى ورق مهم اتسرق من المكتب يا مستر ريان و اخر حد دخل كانت الأنسه تقى....
يتبع...
رأيكم
بقلم هنا محمود
الثالث من ديسمبر
الثالث من ديسمبر.....الفصل الرابع و الأخير..
كان قاعد و هو بيشرب من السجاره و بيراجع كلامه مع مامتها لما رفض كلامها و قال أن ممكن تكون تقى بتتعامل معاه عادى!...
لكنها جاوبته بإصرار..
تقى عمرها مكان ليها دكتور او مدرس أو سواق راجع بتخاف تقرب منهم إنما هى راحت معاك تعمل شوبنج...!....لو كانت مع راجل غيرك كان زمنها أتجنت بنتى و أنا عرفها...الأعراض الى بتظهر معاك بتبقا خفيفه جدا عن الى بيحصلها..
رطب شفايفه بالسانه و إبتسامه شقيه ظهرت على شفايفه معنى كده ان ليه مكانه خاصه فى قلبها و أن فى أمل معاها!....
بعد عنها أسبوع كامل كان غصب عنه عشان يظبط أمور الشركه كان بيكلمها يطمن عليها و يرجع تانى لشغله .....و حشته ...و وحشه يشوف خجلها منه ....
امر الخادمه انها تحطلها الصندوق الصغير ....
كان قاعد مستنيها تنزل و قلبه بيدق من الخوف و التوتر خايف متجيش .... خايف تكون غيرت تفكرها فيه بعد أخر موقف ...
ثوانى و لقاها جيه عليه من بعيد و التوتر كان ظاهر عليها حاول يكبح إبتسامته و يبعد عيونه عنها عشان متتوترش منه .....
لمح السلسه الى كان جايبهلها لكنها إنتسبت لبابها مش ممانع طلامه هى سعيده بيها....
كان بيرمقها بهدوء چيبتها السوده الستان الطويله و عليها بلوڤر بنفس للون و شعرها الأسود القصير ختمت لبسها بكعب متوسط باللون الزيتى..... لبسها مختلف هى دايما كانت بتلبس ملون و براحتها مش لبس رسمى!...
فقال بصوت هادى و هو بيحاول يبعد نظراته عنها..
عامله أيه...
جاوبته بخفوت و هى بترجع شعرها لورا...
كويسه...
همهم ليها و قال..
غيرتى أستيل لبسك...
جاوبته بنفس الهدوء
حاسه ان ده البس الى يليق مع حياتى الجديده...
ههم ليها و قرب منها كوبايه الشاى فا مدت أيدها تاخده و قبل ما تشرب نادت على العامله..
إذا سمح....
قاطعها هو قائلا...
فيه معلقتين سكر زى ما بتحبى....
أخدت رشفه منه و هى بتحاول تخفى إبتسامتها ....
بقالها أكتر من شهر معاه ....مده رجعلها كل زكريتها المحببه ليها تانى...شايفه جزء من ريان القديم..
لكن نسخته الرجوليه الجديده بتخلى
قاطع أفكرها هو
البسى زى ما تحبى يا تقى كده كده أى حاجه بتبقا حلوه عليكى....
الخجل