قصة جديدة

لمحة نيوز


سيطر عليها شدت على الكوبايه فى محاوله أنا تبعد كسوفها...
بص لساعته بعد ما تابع خجلها المحبب لقلبه.. 
المفروض نروح الشركه دلوقتى...
جعدت حواحبها بتعجب قاطعه هو.. 
أنا هعلمك تديرها إزاى و هفهمك الشغ ده طلب والدك...
جاوبته بنفى.. 
بس أنا تخصصى مختلف!...
جاوبها فى نفس الوقت.. 
و أنا هنا عشان أعلمك...
جاوبته بخوف و براءة.. 
مش شايفه إن ليا لازمه طلامه إنت بتديرها...
بس أنا مش هفضل موجود على طول هيجى اليوم الى همشى فيه و اشوف حياتى و افتح شركتى و أنت هتعملى نفس الحاجه...
غصه علقت فى حلقها و شعر موجع داهمها هى خايفه ...انه يسبها تانى و خايفه تتعامل مع البشر هى مش هتقدر لما لقت الإصرار فى عينه قالت متحججه 
بس أنا عندى رهاب إجتماعى اكيد بابا قالك...
و عشان كده هتعتزلى العالم!....
شاف طبقه الدموع التكونت فى عنيها...
اعتدل فى جلسته و قال بهدوء.. 
أنا هبقا معاكى بصفتى أبن عمك قبل ما أكون الواصى ليكى.... هبقا ريان الى كان بيخلى باله عليكى ....
نطقت بإنفعال مهزوز.. 
مش هتعرف فى حاجان كتير أتكسر و أتغير جوايا...
فاجئها لما قرب بدأ يمسح عليه برفق...و اتكلم بنبره عميقه... 
و أنا هسعدك يا فسدقه رغم انى مش شايف حاجه مكسوره إلا أنى هحاول أصلحها....
كانت ماشيه جمبه و لازالت تحت تأثير كلامه هو قالها فسدقه!...لسه فاكر دلعه ليها!...
و قف قصاد الأسانسير مستانيها تدخل بصتله بعد ما فاقت من شرودها....
هو عايز تركب معاها الأسانسير لوحدهم!....
قالت بسرعه و خوف.. 
أنا بخاف من الأسانسير هطلع على السلم....
جاوبها ببرود.. 
هتطلعى 77 دور...
شهقت بصدمه.. 
ياخبر 77!...
أومئ ليها ببرود و هو بيحاول يخفى إبتسامته دخل الأسانسير ... 
هتركبى ولا هتطلعى على رجلك....
وقفت ثوانى و هى بتتغط على شفايفها بحيره...
وقبل ما يقفل رمت نفسها فى .....و هنا إبتسامته ظهرت كانت حشره نفسها فى الحطيه و هو محبش يقرب عشان ميحصلهاش حاجه...
كانت بتلزق فى الحيطه كل ما بتطضر تمشى من جمب حد ....
قال بسخريه و هو شايفها حشره نفيها ازاى فى الحيطه... 
أوعى تخشى جواها بالغلط...
رمقته بضيقه و هى بتعانى عشان توصل للمكتب ....
شاور ليها ...
ده مكتبك و الى هناك ده مكتب رزان...
همهمت ليه و بدأ يعلمها الشغل الى كان صعب عليها
ليه يخدها هى لوحدها!...
كانت رزان بتتكلم بغضب و حقد ...
هيقرب منها و يسبنى.....
من شدة غضبها حدفت كوبايه كعدتها لما تغضب...
قربت منها الخادمه بسرعه و خوف.. 
ماذا حدث سيدتى!....
جاوبتها بغضب.. 
حادثى ريان أجعليه يأتى حالا أخبريه أنى مريضه...
فركت يدها بتوتر و نبست.. 
لكن سيدى سيغضب إذا علم أنى أكذب....
رمقتها بغضب و قربت من الإزاز المكسور حطت قطعه بين إيديها و قفلت عليها لحد ما جابت دم تجاهلت صوت الخادمه القلق و شهقتها المصدومه.... 
أصبح لديك سبب حتى تحادثيه.....
لى أول مره من زمن متبقاش مرعبه هى خايفه لكن مش زى العادى....قاعده بتاكل معاه على ترابيزه واحده و فى نفس المكتب....
ابتسامه صغيره ظهرت عليه لما شاف الكوره الى جابهلها فى شنطتها
قال بعد ما لأحظ أنها بطلت أكل ..... 
شبعتى...
همهت ليه بصمت و هى حاسه بخجل .....
ثوانى و سمعه خبط على الباب فتح هو و أخد كيسه و حطها قصادها سألته بتردد... 
أيه ده !....
لبس چاكته بعد ما لقى إتصال بإسم الخادمه الى فى الڤيلا....عرف ان فى مشكله.. 
لما تروحى ابقى شوفى....
سأل الخادمه علي رزان بعد ما تقى طلعت أوضتها...
طلب من الخادمه أنها تخليها تنزله فى الصاله

....
أتعجبت رزان من امره هو فى العادى كان هيطلع يشوفها و يطمن!...
نزلتله و هى جواها ضيق لكنها حاولت تتجاهل ده و قعدت على مقربه منه بصمت...فا أتكلم هو بعد ما لاحظ أيديها الملفوفه بالشاش. 
أيه الى خله النوبه تجيلك!....
جاوبته بهدوء... 
أنت السبب يا ريان....أهمالك ليا و إهتمامك بيها وصلنى لكده ليه بعدت عنى!....
إتنهد بكآبه و قال... 
أنا مبعدتش يا رزان لكن أنت الى بقيتى غريبه أنا مش عدوك و لا تقى عدوتك أدى الى حواليكى فرصه أطلعى من القوقعه الى انت فيها ....
قرب منه و مسكت أيده عيونها إتملت بالدموع.. 
أنت بقيت قاسى ليه كدا يا ريان....أتغيرت معايا ليه ....عشانها هى صح عشان ظهرت فى حياتك ....طب و أنا يا ريان..
سحب أيده منها و ربت علي كفها بخفه... 
أنت أختى الصغيره يا رزان...
قاطعته هى بسرعه... 
طب و هى!...
إتنهد بضيق مش عارف يقولها أيه مش عايز يزعلها اكتر لكن مش عايزه تعيش فى وهم... 
أنا عمرى ما أعتبرتها أختى...
بإجابته دى كأنه بيثبت ليها الأفكار الى بتدور فى بالها بطريقه غير مباشرة...
أسترسل كلامه لما لقى حزنها... 
أنت عندك أطيب قلب يا رزان متخليش حقدك يغيرك أنا عايزك ترجعى رزان القديمه الى أنا ربتها مش عايز النسخه الوحشه دى منك....يا رزان...
فتحت الكيسه بحماس و لقت فيها المكسرات و الفسدق الى بتحبه !....يعنى هو لسه فاكر!...
و غصبا عنها إبتسامتها إتسعت اكلت أول حبه بإبتسامه خجله ....هى مش فاهمه شعورها لكنها فرحانه بإهتمامه بيها ....
جاوب على تليفونه بعد ما سمع رنته .. 
فى ورق مهم اتسرق من المكتب يا مستر ريان و اخر حد دخل كانت الأنسه تقى....
إعتدل فى قعدته و استمع لبقية الحديث.. 
الكاميرات جايبه أن الملف كان فى أديها من شركة اوجست .....
صمت لثوانى و أفتكر انه سابها فعلا فى المكتب لوحدها .. 
بس ده مش أول ورق يتسرق الملفات بتختفى من قبل ما تيجى فى حد بيعمل كده و لو مسكته مش هسيبه....
قفل الخط و هى بيتنفس بصوت عالى و الغضب سيطر عاليه المعلومات بتتسرق من الشركه بطريقه مش طبيعيه مين بيعمل كده!....مهما يدور مش بيلاقى حد !....
بعد يومين كان بيدور فيهم بأقصى من عنده الموضوع اتحول لشخصى ازاى حد بيقدر يسرق المعلومات من مكتبه!....
كانه متجمعين على السفره و معاهم شخص جديد مصطفى .....
بص مصطفى ل رزان و قال.. 
أنت بقا رزان...بنت عمى ممدوح....
رمقته رزان بقليل من الحده.....و مجوبتهوش..
فا إتدخل ريان و قال ببرود... 
أنت قاعده فى فرنسا كتير!....ايه خلاك تسافر اصلا...
إتنهد مصطفى بضيق... 
أنت اكيد عارف أن عمى ممدوح دخل معايا فى شراكه فى شركتى الجديده عشان يساعدنى و أنا جيت هنا عشان أدرها و اخلص إجراءات نقلها لمصر.....
همهم ليه ريان بصمت و هو بيكمل أكل ...
فقال مصطفى موجه كلامه ل تقى الهاديه زياده عن اللزوم كانت بتحاول تتقبل فكره أنه بتاكل مع راجلين غراب عنها!...الى كان مهديها أن ريان من ضمنهم... 
طمنينى عليكى يا توتا عارفه تتأقلمى هنا و مع أختك الغريبه دى....
شاور على رزان فى نهايته كلامه فكان تعليقه على لبسها و تبرجها الصاخب و لا كأنهم بياكله فى بيت....
أومئت ليه و هى حاسه بخجل من كلامه على رزان .... 
الحمد الله يا مصطفى ......
الجو مبينهم كان مشحون بالتوتر قاطعه ريان و هو بيتكلم بنيه مخفيه.. 
لما كنت فى الشركه يا تقى لقيتى ملف مكتوب عليه شركة أوجست...
بصتله ثوانى بتحاول تفتكر و قالت بعدها .. 
مش فاكره كان فى ملفات كتير....
همهم ليها و هو بيقوم و يتجه لمكتب عمه ممدوح
الى كان فى الڤيلا.. 
تعالى ورايا يا تقى ...
بصتله بخوف بسبب نبرته الكانت حاده لكنه وجهلها نظره طمئنها بيها ....قامت وراه بصمت و مشت وراه....قفل الباب أول ما دخله و قعد على الكرسى بهدوء... 
أقعدى يا فسدقه متخفيش.....
قعدت بتردد و هنا شاف الكوره الصغيره فى كفها ....الأمل أتسرب لقلبه أكتر هى بتستعمل هديته !....و بتحاول تتجنب نوباتها ....
أردفت بتردد.. 
هو فى حاجه!...
اصدر صوت بيدل على الرفض من بين شفايفه و قال .. 
لاء كنت عايز أقعد أتكلم معاكى....
إستقامت من مكانها عشان تشبع فضولها و تتخلص من نظرات مصطفى الى كانت بتحرقها 
قال بسخريه.. 
القعده فى فرنسا خلتك متحترميش الضيوف و لا أيه!...
رمقته بإحتقار و كملت طريقها لبعيد عنه ....
إبتسم بجانبيه عليها و جواه شعر من التحدى بيكبر......
كانت واقفه بتسمع ريان و هو بيكلم تقى بحده....
أنت أخر حد شاف الملف و من بعدها أختفى...رجعى الملف النهارده يا تقى و هتعامل و لا كأن حاجه حصلت...
إبتسمت رزان بإنتصار و هى سامعه أتهام ريان ليها .....
بتلمعى الأوكر ولا أيه!...
إلتفت بسرعه و خوف لما سمعت صوته من وراها لدرجه إنها كانت هتقع.....
ساندها هو بدراعه بسرعه و إبتسم بسخريه على فجعتها و قال... 
هو فى فرنسا عادى نتصنت على الناس...
قبل ما تجاوب سحبها هو لبعيد عشان محدش ياخد باله منهم مجرد ما بعده سحبت أيديها منه بحده.. 
إبعد عنى يا مجنون أنت...
بصلها مصطفى و قال بهدوء و هو بيقرب منها بطريقه وترتها... 
مجنون!...
مثل التفكير و قال بعد ثوانى.. 
سمعتها فين قبل كده!...
أدعى أنه أفتكر و اتكلم بحده.. 
آه....أنت مجنون أزاى تخش المكتب عليا كده!...أنت مين ...فين الأمن أزاى سمحه لواحد زيك أنه يدخل!....
كان بيتكلم و هو بيقلد طريقتها المتعجرفه إتسعت عيونها بصدمه لما أفتكرت كلامها هى قالته ليه لما دخل مكتبها فى الشركه كان شكله داخل مكتب غلط لكنها طلعت ضيقتها فيه و طلبتله الأمن كمان!....
إبتسم بسخريه لما تابع صدمتها....فأتكلم... 
نظراتك دى معاناها إنك أفتكرتينى ....
طالعها من فوق لتحت و قال بإزدراء... 
إرتباكك لما شوفتك و أنت بتسمعيهم يثبتلى حاجه واحده...
قرب منها أكتر لحد ما لزقت فى الحيطه و أتكلم بهدوء.. 
تقى عمرها ما هتاخد ملف لإن ملهاش مصلحه هى أصلا مش بتفهم فى الشغل ده ...أنما أنت أكتر حد مستفاد....فا يترا هترجعى الملف و لا هتعملى أيه!...
دافعته باضب لكنه متحركش من مكانه و قالت بإنفعال.. 
أيه الى أنت بتقولو ده أنا استحاله أعمل كده...
همهم ليها برفض و هو بيدقق فى ملامحها .. 
شخصيه عدوانيه بترفض حد يقرب منها طيبه مع الواثقه فيه و القريب منها بس......
إسترسل حديثه لما نظراتهم إتقابلت مع بعض.. 
محمله والدك الذنب هو و تقى عندك حقد من نحيتها لدرجه أنك عايزه تطلعيها من حياتك بأى طريقه خايفه تسرق أقرب الناس ليكى.....لكن الى بتعمليه ده غلط متربطيش ذنب عمى بعلاقتك الأخويه مع تقى زى ما كان بيسيبك كان بيسبها عشانك ....قضت عمرها كله نفسها فى أخ أو أخت ليها ......حاولى تدى لنفسك فرصه أنك تتقبليها فى حياتك أطلعى من و حدتك دى....
بعدت نظراتها عنه بعد ما إتملت بالدموع و قالت بحده.. 
و أنت بقا دكتور نفسى عشان تقول كده...
إبتسم بإتساع و هو بيبعد عنها و بيطلع كارتين من جيبه عطاها أول واحده كان مكتوب فيه أنه دكتور نفسى.. 
عندك حق أن دكتور نفسى فعلا...
عطاها الكارت التانى و هو بيخص شركته الجديده و كمل بمرح... 
ورجل أعمال كمان....اصلى تعبت من شغلانه
الطب النفسى دى زهقت من مشاكل الناس قولت انا مش ناقص هم فوق همى....
ضغطت بإيديها على الكارت و قالت بتعجب من طريقته.. 
أنت مش طبيعى أكيد مجنون....
إبتسم على كلامها... 
فعلا أتجنبت من كتر التعامل مع المجانين الى زيك......
دفعنه بقوه فى صدره و هى بتبعد عنه.. 
أنت مش طبيعى ...
تابعها بتسليه و هى ماشيه و اتكلم بإستفزاز.. 
و لا أنت دى چينات فى العيله ....ابقى رجعى الملف مكانه لحسن يجيله برد من القعده لوحده
إلتفتت ليه و رمقته بغضب قابله هو بإبتسامه متسعه....
نفث الدخان من سجارته و قال بغيظ.. 
مصطفى مطلعش جنانك عليا عملت أيه!...
بص ريان بصمت و قال.. 
تعرف أنى مش بطيقك يا ريان...
إبتسم بسخريه .. 
شعر متبادل ....
رمى ريان سيجارته و استرسل حديثه.. 
أنا كلمتك عشان عارف إنك معجب أو منجذب ل رزان مش طبيعى انك تدور وراها و تراقبها من بعيد و تطلع مش بتحبها....
جاوبه مصطفى بإستفزاز.. 
اصلى هعمل ماجستير عن المجانين و لاقتها اكتر واحده لايقه...
نفخ ريان بغضب من سخريه مصطفى الزايده عن حدها ... 
رزان فاكره ان الجواها ليا ده حب ....طول عمرها مفيش غيرى فى حياتها الى جواها ده وهم مش أكتر.....
ودى لعبتك يا ريان أنك تعلق الناس بيك و بعدها تبعد ....خليت تقى متشوفش غيرك خلتها بدل ما تتصرف لوحدها ترجعلك الاول و أنت الى تتصرف خلتها تكبر و هى مش بتعرف تتصرف أو تتحكم فى حياتها عشمتها انك اخوها و هتفضل معاها لكنك سبتها فى نص الطريق منكرش انى كنت منجذب ليها لكنها كانت حاطه نفسها فى صندوق إزاز من بعدك شايفها لكن مش عارف أقرب منها......
أسترسل كلامه بسخريه.. 
شكلى هفضل الملم من وراك يا ريان...
زفر ريان بإختناق حاسس بثقل فى قلبه لفكره أنه كان السبب فى أذاها لكنه كان غصب عنه !....
قعد جمب مصطفى و قرر أنه يفصح عن الى فى قلبه و الى كان حبسه من سنين... 
كان غصب عنى يا مصطفى....عمرى ما شوفت تقى على أساس أنها أختى....عمى ممدوح الله يرحمه كان زى اى أب خاف على بنته لكنه للاسف خاف عليها منى أنا!.....بقا بيضغطنى أنى ابعد عنها معرفش قله ثقه و لا خوف لكنه وصل انه كان بيمنعنى اقابلها و لما بيشوفنى بتكلم معاها كان بيزعقلى .....مكنتش قادر اتكلم لان بعد موت اهلى هو كان بيساعدنا انا و مريم اختى ...لحدما جه عريس لمريم كنت لسه طالب فى الكليه....
ضغطت على قبضته بضيق و كمل.. 
طالب شغال فى كافتريا اكيد مش هعرف اشورها فرحه مريم و قتها خلتنى مش قادر ارفض مكنش قصادى غير عمى الى هضطر انفذ رغبته فى البعد عن تقى ....
مريم اتجوزت و طلبت انى اسافر معاه عشان ارجلعها تانى ممكن و قتها عمى يتقبل حبى ليها و الحمد الله قبل ما يتوفى طلبت إيديها منه كنت بعمل كل حاجه عشان أكسب رضاه.....
كان مصطفى بيسمعه بصمت مكنش يعرف الجانب ده من عمه لانه عمره ما عمل معاه كده فقال ريان ... 
هو كان بيكرهنى لأن زى ما أنت عارف ابويا مش اخوهم شقيق كان مجرد طفل جدى اتبناه ....لكنى منكرش انه اتغير معايا بعد كذا سنه من السفر بقيت انا دراعه اليمين و صندوقه الأسود....
محبش مصطفى يعبر عن حزنه عشان ميديقهوش لكن جزء من جواه كان حزين لانه كان عارف حبه ل تقى الى كان اتحول مره واحده لقسوه و تجاهل...
طب ورزان...
جاوبه ريان بسرعه.. 
مفيش اى حاجه بنا هى بس متعرفش غيرى و ده بقا دورك يا مصطفى لو بتحبها بجد حاول عشانها رزان مفتقده حاجات كتير ....الله يسامحه عمى .....
و قف مصطفى و طبط على كتفه و قال و هو بيبص للنحيه التانيه... 
سيب الموضوع ده عليا أنت برضو عارف ابن عمك
البنات بتموت فيه...
ضحك ريان بخفوت على كلامه و وقف قصاده.. 
و انا واثق فيك ....
و بحركه كانت غير  ربت على ضهره... 
متضيعهاش من إيدك يا ريان كفايه كده تقى محتجالك....
إبتسم ريان
 

تم نسخ الرابط