قصة جديدة

لمحة نيوز

الفصل الاول 
كانت تبكي پقهر علي ذنب لم يكن لها يد فيه ولا احد ايضا حتي له يد فيه 
قامت من علي الارض وهي تستند بكلتا يديها علي الحائط حتي تتمكن من الوقوف وتحركت بخطوات من بطئها لا تذكر ووقفت أمام المرأة لتنظر لوجهها ناصع البياض الذي تحول الي اللون الاحمر وإلي عيناها الزرقاء التي تحولت إلي لون الډم من شدة بكائها وظلت تفكر أنها ما هو السبب بوجودها طالما أنها ليس لها نفع 
تفكيرها بهذا جعلها تبكي أكثر فهي ليس لها قيمة مثلما قال 
وقعت علي الارض من شده تحطمها هي لم تستطع الوقوف اكثر هي حقا تدمرت وأصبحت حياتها بلا قيمة 
وجدت الباب يفتح وها هو يدخل الغرفه رفعت عيونها له ليقترب منها بحزن شديد ظهر علي وجهه 
ليقول لها بنبرة ظهرت لها حزينه خلاص ياحبيبتي أنا قولتك أنا مش فارق معايا غيرك والمهم أن أنا وانت سوا 
لترد وقد زادت دموعها بس انت كان نفسك في طفل يشيل اسمك 
ليرد بهدوء علي عكس حزنه يا تارا اسمعيني أنا مش متخيل يكون ليا ابن غير منك اساسا 
تارا وهي تنظر له بس يا ادهم طنط مستحيل تقبل بالوضع ده 
ادهم بضيق أنا هتصرف في الموضوع ده 
واقترب منها علها تهدء قليلا اخذها بيده وصعد علي السرير ويناموا سويا 
جاء الصباح بكل ما يحمل معه من أحداث حزينه للبعض وممېته للبعض وفرصه لإخرون 
استيقظت تارا مبكرا بل لنقل هي لم تستطع النوم من الأساس 
نهضت من فراشها وقامت بتغيير ملابسها لتستعد للأفطار أو ما تسمية بالمواجهه 
لتذهب للدولاب لتنتقي فستان طويل من اللون البنفسجي وحجاب من اللون الكشميري وتذهب لتأخد شاور ومن ثم ترتدي ملابسها وتصلي فرضها وتجلس لتقرأ القرآن ومع كل ايه تشعر أن قلبها يهتز ودموعها تهطل كالمطر 
مر الكثير من الوقت لم تعرف كم هو ولكنها شعرت بالراحه والقوة تعود إليها من جديد وجدت ادهم قد استيقظ لتوه
لتنظر له بحب وتقول بهدوء صباح الخير ياحبيبي 
ادهم بحب صباح النور ياعمري ليه لابسه بدري كده 
تارا مفيش صحيت بدري قولت اخد شاور وأجهز 
ادهم ماشي ياحبيبتي هقوم أنا كمان اخد شاور والبس واصلي عشان ننزل نفطر 
تارا بهدوء عكس قلقها ماشي ياحبيبي 
مر وقت قليل حتي وجدته انتها ليمسك يدها وينزلوا سويا إلي الأسفل ليجدوا والدته تجلس هي ووالده علي السفرة والخدم يضعوا اطباق الافطار 
شعر ادهم برعشه في يد تارا لذلك شدد من الضغط علي يدها علها تستشعر فيه القوه لتنظر له بإمتنان شديد ثم يقتربا سويا من السفرة ليجلسا بقرب بعضهما 
ادهم وتارا صباح الخير 
محمود والد ادهم بحب صباح النور يا حبايبي 
هياتم
والدة ادهم صباح النور عملتوا ايه يا ولاد عند الدكتور 
نظر لها محمود بقوة كأنه يخبرها أن هذا ليس وقته ولكنها لم تهتم بما يقوله و ظلت ناظرة لهما منتظرة الرد 
ادهم بهدوء تمام مفيش حاجه 
هياتم يعني ايه اومال مخلفتوش ليه 
ادهم بهدوء يعني مبنخلفش 
شهقت هياتم پصدمه ايه ازاي اكيد هي اللي مش بتخلف 
ادهم پغضب دي مشكلتنا احنا محدش ليه دخل فيها أنا و تارا حرين 
هياتم پغضب أشد لا طبعا مش مشكلتكم لوحدكم انا لازم يبقا ليا حفيد اتصرف ولا اقولك ارميها للشارع اللي جت منه وانا اجوزك واحده زي القمر 
نظرت لها تارا ودموعها تنهمر هل لهذة الدرجه هي تكرهها و هل حقا تراها من الشارع ما ذنبها پوفاة والديها وتخلي أسرتها عنها هل هذا حقا يجعلها تستحق أن يطلق عليها من الشارع 
حسنا هي لن تتحمل أكثر وجدت نفسها فجأة تسرع بإتجاه الخارج وتركب في أول تاكسي يقابلها عند الخروج 
ادهم پغضب شديد عاجبك كده 
هياتم بغل تغور في داهية واجبلك ستها 
سائق التاكسي اخدك علي فين يافندم 
لا يوجد رد أعاد مرة أخري سؤاله 
ولكن أتاه الرد هذة المرة عند عيادة الدكتورة مها في شارع 5 
بعد أقل من ربع ساعة كانت أمام عنوانها 
ترجلت من التاكسي ووقفت أمام العيادة وحسمت قرارها بالدخول 
تارا لممرضة لو سمحتي عايزة اقابل الدكتور 
الممرضة بمهنية تمام يا مدام تارا ارتاحي بس لحد ما الحالة تخرج 
شكرتها تارا بصوت هادئ وذهبت لتجلس علي مقعد ما منعزل قليلا وظلت تشاهد الحالات الأخري الموجوده في العيادة فقد لاحظت انها الوحيدة التي جائت بمفردها فجميع الجالسون أما نساء مع أزواجهن أو نساء مع امهاتن هطلت منها دمعه سريعا ما قامت بمسحها وبدأت مرة أخري في تفحص الجالسين 
فهذة المرأة تجلس بجانب زوجها وهو يضع يده على بطنها التي ارتفعت كثيرا بفعل الحمل وهم يتهامسون وهم يختارون اسم طفلهم ويضحكون 
اما هذة المرأة فهي تجلس مع والدتها التي تضمها وتخبرها أن لا تقلق فإن الجنين بخير 
وهكذا جميع الجالسون لا احد يجلس وحيدا حزينا سواها هي لا تتمني الشړ لأحد أبدا علي العكس كانت تدعي في داخلها أن يظل كل شخص سعيد بجانب من يحب 
أنتشلها من أفكارها سماع اسمها من الممرضه 
الممرضه مدام تارا فهمي 
اومأت لها ثم قامت لتدخل إلي الطبيبه وهي تتمني إن لا تخيب آمالها 
الطبيبة مها اهلا اهلا يا مدام تارا اتفضلي ارتاحي 
تارا وقد جلست أنا كنت عايزة أسألك علي حاجه يادكتور 
مها اكيد طبعا اتفضلي 
تارا بحزن هو انا مستحيل اخلف 
مها مفيش مستحيل يا مدام تارا الطب اتقدم في المجال ده جدا فإصبحت
الكلمة دي غير موجودة في القاموس 
تارا بإمل بجد يعني في امل يادكتور 
مها اكيد طبعا بصي هو صحيح النسبة مش كبيرة اوي والامل ممكن يبقي ضعيف بس هنحاول يمكن ومش عايزة كلامي يزعلك اه هو الامل ضعيف بس مش معډوم وانا هكتبلك على شوية أدوية وتتابعي معايا 
تارا بفرحة شكرا جدا ياكتور كلامك ريحني جدا 
مها بإبتسامه ولو ده واجبي 
ثم أعطتها الروشته وهي تقول أن شاء الله 14 يوم ونتقابل ثاني 
شكرتها تارا مرة أخري ثم ذهبت إلي الخارج 
كانت سعيدة جدا أن الأمل لم يصبح معډوم ولكن في نفس الوقت خائڤة سعيدة لأنها من الممكن أن يتحقق حلمها وتصبح ام وفي نفس الوقت خائڤة من تعطي ادهم امل هي لا تستطيع تحقيقه 
ظلت تفكر وتفكر حتي وصلت إلي أن أفضل قرار هو عدم إخبار ادهم بهذا حتي يحدث تحسن 
ثم قررت أن تعود للمنزل 
ادهم انتي ليه مش عايزة تقتنعي اني بحبها 
هياتم بقسۏة لأن مفيش حاجه اسمها حب 
وهنا تدخل محمود لأ انت كده زودتيها اووي أنت مالك بحياتهم سيبيهم يعيشوها براحتهم 
هياتم بغل ممكن تخليك بعيد عن الموضوع ده كفايه انك السبب في الجوازة دي رغم اني كنت رافضة
محمود بضيق أنا اصلا زهقت منك اعملي اللي تعمليه انت حرة 
ادهم بملل وأنت عايزة ايه بعد كل ده 
هياتم تجوز وتطلق البتاعه دي 
ادهم پغضب الست دي تبقي مراتي
اتكلمي عنها احسن من كده ثم اني مستحيل أطلقها 
هياتم بغيظ يبقي تتجوز واحده تانيه مهو أنا لازم يبقالي احفاد 
ادهم بس ده مش وقته 
هياتم اومال أمتي وقته 
ادهم لما اتطمن علي تارا وامهد لها الموضوع لو عندك اعتراض يبقي بلاش احسن 
هياتم بضيق موافقه 
اقتربت تارا من المنزل ولكن قررت قبل الدخول شراء العلاج الخاص بها وبعد أن اشترته خبأته في حقيبتها و ذهبت إلي البيت دخلت تارا المنزل وهي تقدم قدم وتأخر الأخري 
ادهم بقلق كنتي فين يا تارا قلقتيني عليكي 
تارا بهدوء خرجت اتمشي شوية 
ادهم بحب طيب يا حبيبتي اطلعي غير هدومك وارتاحي 
تارا بهدوء حاضر 
وصعدت وهي لا تزال تفكر فيما حل بها ما جعلها تهدأ قليلا كون هناك امل حتي لو قليل 
واخذت دوائها ونامت قليلا 
مر شهران وادهم يحاول تأخير قرار والدته و تارا لاتزال تسير علي الدواء كل يوم برغم فقدانها الامل وخاصه بعد هذة المده هي لا تشعر بإي تحسن 
الفصل 234 
اشرقت الشمس معلنة قدوم يوم جديد قامت تارا لتغير ملابسها وتصلي فرضها وقررت الذهاب مرة أخري إلي الطبيبة لتصبح تلك المرة التي لا تذكر عددها لكثرتها 
خرجت من حمامها لتجد ادهم امامها وقد صعد لتوه من الاسفل تارا بحب انت كنت فين ياحبيبي بدري كده قلقت عليك 
ادهم بتعب مفيش يا حبيبتي صحيت الفجر فقولت انزل اخلص باقي الشغل اللي ورايا محستش بنفسي غير دلوقتي 
تارا بحب ربنا يقويك يا حبيبي طيب ادخل خد شاور وغير كده وفوق عشان ننزل نفطر 
ادهم بحب ربنا يخليكي ليا ياحبيبتي 
و دخل إلي الحمام الملحق بغرفتهم 
قامت تارا واحضرت هاتفها ومن ثم اتصلت علي ممرضة الطبيبة مها واخبرتها انها سوف تأتي بعد ساعتين أغلقت هي الهاتف و هي خائڤة من أن يكون ادهم سمع حديثها أو حتي جزء منه ولكنها شعرت بالاطمئنان عندما وجدت باب الحمام مغلق وهناك صوت لتدفق المياة ولكنها ظلت تفكر في هذا المدة التي مرت بلا فائدة ولا تحسن تنهدت وهي تشعر بإن آمالها بدأت بالټحطم 
خرج ادهم بعد أن ارتدي ملابسه وجدها شاردة تماما 
ادهم بقلق مالك يا تارا أنت كويسه 
تارا بحزن حاولت اخفاؤه متخفش أنا كويسه 
ادهم بقلق أكثر اخدك للدكتور ولا اقولك خليكي هجبلك الدكتور لحد هنا 
تارا بإبتسامه جاهدت لرسمها انت ليه مكبر الموضوع كده أنا كويسة متخفش عليا 
ادهم وحاول أن يهدأ انت الفترة اللي فاتت مكلتيش كويس يلا ننزل نفطر 
تارا بحب يلا يا حبيبي 
نزلا سويا ولأول مرة يمر الافطار بسلام مما جعل تارا تتعجب بشده ولكنها حمدت ربها ومن ثم استعدت واحضرت حقيبتها للذهاب 
ادهم تارا أنت راحه فين 
تارا بتوتر راحه اتمشي شوية واشتري شوية حاجات لو مش حابب عادي 
ادهم وهو لا يريد ازعاجها لا مش مشكله روحي بس خلي بالك من نفسك 
تارا بإبتسامه شكرا يا حبيبي حاضر 
عند الطبيبه بعد الفحص
مها بهدوء بصي يا تارا انت عارفه اني بعاملك زي بنتي 
تارا بقلق خير يا دكتور مها في ايه 
مها هو في حل اخير و سريع كمان بس هيبقي صعب بالنسبة لصحتك اوي وخصوصا انك صغيرة وممكن يتعبك جامد وهيبقي

في إرهاق وتع 
تارا مقاطعه لو الحل هيجيب نتيجه أنا موافقة 
مها بقلق بس الأضرار بتاعته ممكن ت 
تارا مقاطعه مرة أخري المهم اني اخلف مش عايزة احسس ادهم بالنقص نفسي احققله

أمنيته 
مها طيب هو الحل عبارة عن حقنة كل اسبوع الحقن دي هتزود نشاط الهرمونات داخل جسمك وده علي الأغلب هيكون نتيجته كويسه بالنسبة لموضوع الحمل 
تارا برجاء يارب يا دكتور تكون نتيجتها كويسه 
مها بإمل أن شاء الله خير مټخافيش
بس المفروض نبدأ النهارده بإول حقنه 
تارا وانا مستعدة 
بعد ساعتين كانت تارا أمام العيادة لأنها أصرت علي العوده حتي لا يضجر ادهم من غيابها رغم ما تشعر به من تعب ولكن الطبيبة مها لم تتركها حتي جعلت الممرضة توقف لها تاكس حتي يوصلها للمنزل وحاسبته لها 
توقف التاكس عند فيلتها ونزلت بخطوات بطيئة اثر شعورها بالدوار الشديد حاولت قدر استطاعتها التماسك حتي تصل إلي غرفتها 
بعد معاناه وصلت تارا إلي غرفتها وحاولت قدر استطاعتها أن تغير ملابسها حتي لا يشك ادهم في شئ ثم رمت بجسدها علي السرير وراحت في سبات عميق 
مر عدة ساعات حتي إن الليل قد جاء و تارا لاتزال نائمة مما اقلق ادهم لأنها لم تتناول معه سوي وجبة الإفطار ولم تتناول الغداء أو حتي العشاء 
ادهم لنفسه بقلق لأ مهو أنا مش هفضل قاعد كده أنا هطلع اطمن عليها أو حتي اجبلها دكتور وصعد لأعلي 
في الاعلي
صعد ادهم بسرعه وفتح باب الغرفه ودخل وجد تارا نائمه نظر لها بقلق و اقترب منها بهدوء 
ادهم بقلق تارا حبيبتي تارا 
وبدأ بهزها قليلا حتي فتحت عيناها 
تارا وهي لا تزال لا تستوعب هي الساعه كام 
ادهم بهدوء الساعه 10 بليل 
تارا بتعجب يااااااااه معقول نمت كل ده 
ادهم بإستغراب ليه هو أنت رجعتي أمتي أنا مشفتكيش 
تارا پخوف من أن يشعر بشئ الساعه 12 الضهر 
ادهم بتعجب ياه طيب معدتيش عليا ليه 
تارا بهدوء كنت مصدعه شويه وقولت اطلع ارتاح 
ادهم بقلق بالغ طب ودلوقتي لسه تعبانه اجبلك دكتور ولا اقولك إلبسي نروح المستشفي 
تارا لا متخافش مفيش حاجه ده شويه صداع 
ادهم أنا ملاحظ أن في حاجات غريبة بتحصل معاكي الفترة دي 
تارا بتوتر و تلعثم ها حاجه ايه لاااا مفيش حاجه متقلقش لو في حاجه هقولك 
ادهم محاولا تصديقها طيب وأكمل بغمزة بس أنت وحشتيني 
تارا بخجل ووجنتيها حمراء بس بقي يا ادهم 
ادهم وهو ادهم ايه بقي 
صباح اليوم التالي
استيقظت تارا و وجدت نفسها في حضڼ ادهم ورأسها علي صدره ظلت تنظر له وتتأمله وتحدث نفسها 
تارا لنفسها أنا ممكن اعمل اي حاجه علشانك عشان بس اشوف فرحتك تعرف أن رغم أن الدكتورة قالت إن في امل إلا إني خاېفة اقولك خاېفة اديك امل اكون مش قادرة احققوا ليك بدعي ربنا كل يوم وبستحمل الحقنه اللي بتوجع في جسمي كلة والدوخة اللي مش بقدر عليها عشانك عشان اخلف ليك عيل يقولك يابابا ولا اني اخليك تبص علي كل عيل ماشي في الشارع بتمني وتحس بالنقص 
قطع اجتماعها مع نفسها استيقاظه 
ادهم وهو ينظر لها بحب صباح
الخير يا عمري 
تارا بخجل صباح النور ياحبيبي 
ادهم بحب بحب خدودك دي لما بتحمر اووي 
تارا بخجل اكبر بس يا ادهم بقي متكسفنيش 
ادهم بضحك بس أنا بحب اشوفك مكسوفه اصلا 
ابتسمت تارا له بحب وبدأت بالإبتعاد لتجهز للأفطار 
قائلا علي فين 
تارا بتوتر
يلا بقي يا ادهم زمانهم مستنينا تحت 
ادهم بحب وهو ينظر لها بإعجاب بس أنا مخلصتش كلامي ليكي 
مر شهر اخر لم يكن مليئ بالاحداث الكثيرة ولكن تقرب ادهم من تارا كثيرا في هذة الفترة ولكنه مازال شاعرا بإن هناك تغيير بها 
وفي أحد الأيام
جائت أحدي الخادمات إلي ادهم في مكتبة لتخبره أن والدته تريده في غرفتها 
صعد ادهم لها علي مضض وهو يستشف ما تريده منه 
دخل إلي غرفتها بعد أن دق الباب 
ادهم بضيق قالولي عايزاني
هياتم بإرتياح ها مراتك حامل 
ادهم بضيق أنت مش هتقفلي الموضوع ده بقي 
هياتم پغضب اقفله ليه انت عارف ان مينفعش ثروة ابوك دي كلها تروح كده مش هيصعب عليك تعب و شقا ابوك
ادهم پغضب أشد و حده اخر القصه دي ايه ايه المطلوب 
هياتم بإنتصار تتجوز اظن اني صبرت عليها زي ما قولتلي 
الفصل الثالث
ادهم بضيق مش هتخسري حاجه لو استنيتي شوية كمان 
هياتم بضيق اكبر لحد أمتي أنا مش هصبر اكتر من كدا 
ادهم بحزن عميق طيب بس اكيد لسه شويه علي ما تدوري علي عروسة 
هياتم بإنتصار لأ العروسة موجودة 
ادهم بضيق ده انت مرتبة كل حاجه 
هياتم طبعا انت الدكتورة قالتلك أن مراتك مش هتخلف وانا كان لازم اتصرف 
ادهم بضيق اعملي اللي تعمليه 
هياتم بحزم كتب كتابك عليها اخر الاسبوع 
ادهم پصدمة ازاي ده احنا في نص الأسبوع لأ طبعا استني شوية 
هياتم أنا كلمت اهل البنت خلاص 
ادهم ده انت واخده قرارك من مده بقي 
هياتم أنا مش غبيه لازم اعمل حسابي لكل حاجه 
خرج ادهم من عندها و الضيق يأكله لم يستطع الصعود لتارا ومواجهتها لذلك ذهب للمكتب لينعزل مع نفسه قليلا 
ادهم لنفسه مش قادر أواجهك يا تارا هقولك ايه هقولك اني همشي ورا كلام امي وهتجوز عليكي واوجعك لأ أنا مش لازم اقولك أنا هخلي الموضوع في السر لحد ما يحصل عشان موجعكيش وانت قاعدة و عارفه اني زماني بكتب كتابي عليها لأ مش هسمح تتوجعي أنا آسف ياتارا مش هقدر اسمحلك بالۏجع ده ونزلت دمعة من عينه مسحها بسرعه 
عند تارا
تارا بفرحه الحمدلله أن آخر حقنه بكرا يارب تكون نتيجتها خير يارب خليك معايا يارب أنا فعلا تعبت 
قامت لتصلي و هي تدعو
الله وتتضرع إليه بشده 
بعد ساعتين صعد ادهم إليها وهو ينظر لها بحب 
ادهم بحب عاملة ايه ياحبيبتي 
تارا بحب كويسة طول ما انا شايفاك ياعمري 
اقترب ادهم منها ببطئ وهو ينظر لها بحب 
ادهم ايه الجمال والحلاوة دي 
كانت تارا ترتدي فستان قصير من اللون الاحمر من قماش الشيفون كان يبرز جمالها بحق 
تارا بخجل ميرسي 
ادهم أكثر لأ وكمان ميرسي ده احنا يومنا طويل 
استيقظت تارا صباحا وقامت لتأخذ شاور وترتدي ملابسها 
وهي تشعر بإمل خفيف يتسلل ثناياها وبالتأكيد لم تنسي أن تخبر الممرضة أنها قادمة 
اقتربت تارا تيقظ ادهم برقة 
تارا بصوت رقيق ادهم حبيبي دوما اصحي بقي 
فتح ادهم عيناه ليراها أمامه 
نظر لها ادهم بحب صباح الخير ياعمري 
تارا بحب صباح النور ياحبيبي 
اقترب ادهم منها 
ابتعدت تارا بضحكه رقيقة احنا كده هنتأخر 
ادهم پغضب مصطنع أنا أول حاجه هعملها اول ما أنزل هلغي الفطار 
ضحكت تارا بحب ضحكة جعلت قلبه أسيرا لها 
ادهم بحب أنا شايف نلغي الفطار من دلوقتي 
تارا بدلع يلا يا ادهومتي بقي ننزل لهم 
ادهم بغمزة طيب هننزل دلوقتي بس مش هسيبك بليل 
نزلا سويا إلي الأسفل مما جعل هياتم تنظر لهم پحقد ثم جلسا سويا يتناولان الافطار وبعد الافطار 
تارا بنبرة هادئة ادهم هو أنا ممكن أخرج 
ادهم بإستغراب مع اني ملاحظ ان خروجك كتر اووي الفترة دي بس تمام لكن هو أنت راحه فين 
تارا ببعض التوتر حاسه اني زهقانه فقولت هنزل اشتري كام فستان 
ادهم بغمزة بس تشتري حاجات للبيت كمان وهشوفها كلها 
تارا وهي تضربه بخفه بس يا ادهم طيب أنا هروح بقي عشان متأخرش 
ادهم طب استني اخلي السواق يوصلك 
تارا بتوتر لأ أنا راحه المول اللي جمب الكومبوند فهتمشي شوية لو تعبت هركب تاكس 
ادهم بقلق نفسي تسمعي كلامي وتتعلمي السواقة 
تارا بحب انت عارف اني بخاف 
ادهم علي العموم خليكي علي راحتك وخلي بالك علي نفسك 
تارا حاضر ياحبيبي
في العياده
بعد الكشف
مها بتعجب تارا أنا مش هديكي حقنة النهارده 
تارا بإستغراب ليه يادكتور 
مها وهي لاتزال غير متأكده جسمك مش قابل النهارده 
تارا بقلق ليه يادكتورة معقول يكون مفيش تحسن 
مها بتمهل أنا عايزاكي تيجي تاني بكرا أو بعده 
تارا بلهفة هخدها لما اجي صح 
مها لكي تريحها أن شاء الله 
تارا بشكر شكرا اووي يادكتورة مش عارفه اقولك ايه 
مها بإبتسامة ولو يسعدني اني اساعدك 
بق
خرجت تارا وهي تفكر بالذهاب إلى المول لكي تنتقي بعض
الأشياء وظلت تدور هنا وهنا وتنتقي اجمل الاشياء 
الفصل الرابع
ظلت تارا تدخل جميع المحلات وتشتري هذا وذاك ولكنها
بدأت تشعر بدوار بسيط مما جعلها تقرر العودة إلي
المنزل خوفا من أن يسوء الوضع 
في المنزل
صعدت تارا غرفتها وأخذت شاور وغيرت ملابسها و بدأت 
تشاهد الاشياء التي احضرتها وتضعها في دولابها 
تارا لنفسها اكيد الدوخة دي واللي أنا حاسه بيه ده هو اللي كان السبب في أن الدكتورة مترضاش تديني حقنة النهارده عشان كده جسمي مكنش مستعد 
فجأة شعرت تارا بالدوار يزداد ورغبة شديدة في التقيؤ جرت علي الحمام مسرعة وظلت تتقيئ 
خرجت من الحمام وهي تشعر بإلم في معدتها بدأ يزداد 
تارا بتعب مش قادرة أنا دايخة اووي وبطني كمان بتوجعني اووي وادهم لما كلمته في المول قالي أنه هيضطر يبات في الشركة النهارده بسبب الشغل اللي اتراكم عليه اعمل ايه ياربي دلوقتي 
وقفت تارا أمام غرفتها ونادت علي الخادمة الخاصة بها التي احضرها ادهم لها لتكون مساعده لها هي منفصلة عن باقي المنزل 
الخادمة وتدعي آمنة نعم ياهانم 
تارا بتعب معلشي يا امنه هاتيلي حاجه حادقة وسندوتش بس ميكونش بانية هاتيلي جبنة رومي 
امنه بإستغراب بس أنت ياهانم طول عمرك بتحبي البانية 
تارا بأشمزاز لا اوعي تجيبيلي بانية بيبقي ريحته مش حلوة 
امنه بتعجب فرح معقول يكون حصل المراد ياست هانم 
تارا بتعجب وسرحان لنفسها لا بس أنا كنت عند الدكتورة النهارده لو كنت حامل كانت قالت 
تارا بحزن لأ للأسف يا امنه مفيش حاجه من دي 
امنه بإصرار
بس أنا متأكدة يا هانم 
تارا بحزن مش مهم الكلام ده
يا امنه دلوقتي روحي بس هاتيلي اكل عشان جعانه 
بعد وقت قليل
كانت امنه قد أحضرت الطعام لتارا وتناولته بنهم ثم قامت تارا بنده امنه مرة أخري 
امنه بتعجب نعم ياهانم 
تارا بجوع هاتيلي جاتوة بالشكولاته وبيبسي 
امنه بتعجب هااااااه
تارا بضيق ايه يا امنه أنا مفطرتش كويس ومش اتغديت كمان 
امنه ولا يهمك ياهانم أنا هجبلك حالا 
مرت هذة الليله علي خير واتي الصباح الذي طالما انتظرته تارا لتذهب إلي الطبيبة مسرعه قامت مسرعه وغيرت ملابسها وارتدت فستان طويل وعليه حجابها 
وقامت بالاتصال بإدهم
تارا بحب صباح الخير يا عمري 
ادهم

بتعب صباح النور ياحبيبي 
تارا بحزن من التعب الذي ظهر في نبرته هو انت مش هتيجي انت منمتش من امبارح 
ادهم بحب هاجي ياحبيبتي حاضر 
تارا بقلق ماشي ياعمري ادهم هو أنا ممكن اروح ارجع الفستان اللي اشتريته عشان ضيق 
ادهم بشك ماشي ياحبيبتي 
تارا لنفسها أنا ليه كنت حاسه لهجة ادهم كانت غريبة لما طلبت منه أخرج ياربي ليكون شك في حاجه علي العموم أنا هحاول اقلل الخروج علي قد ما اقدر 
عند ادهم
ادهم بشك خروج تارا كتر اوووي بس أنا عندي ثقة فيها بس أنا بردوا اغلب الوقت بره اوووف بقي أنا هروح البيت كمان شوية واتكلم معاها 
ليقطع محادثة نفسه هاتفه وكانت والدته 
رد ادهم بضيق شديد نعم
هياتم بفرحه قدامك نص ساعة وتبقي في البيت عشان تجهز لكتب كتابك 
ادهم بضيق جاي 
ثم اغلق الهاتف 
ب
عند الطبيبة مها
كانت العيادة هذا اليوم ممتلئة بالمړضي وكان جميعهم متابعات للحمل 
انتظرت تارا ساعه لتتمكن من الدخول حتي اخيرا جاء دورها 
عندما دخلت
تارا بهدوء صباح الخير يا دكتور 
مها بإبتسامه صباح النور ياتارا عاملة ايه النهارده 
تارا هو النهارده الحمدلله بس امبارح حصل معايا حاجات غريبة 
مها وهي متوقعة الرد حاجات زي ايه 
تارا بقلق دوخه شديدة اووي وترجيع وۏجع في بطني وجوع غير مبرر 
مها وقد صدق توقعها وإحساس أمس ممكن تتفضلي على سرير الكشف 
اومأت لها تارا وذهبت لتكشف عليها 
وبعد الكشف 
مها بمهنية عايزة التحليلين دول من المعمل اللي في اخر الشارع 
اخذت تارا منها الورقة وذهبت وهي تشعر بالقلق 
قبل أن تدخل تارا المعمل شعرت بدوخة شديدة وكادت تقع ولكن أحدهم امسكها بقوه 
فتحت تارا عينيها لتجد نفسها قريبة من هذا الشخص الذي لا تعرفه ابتعدت علي الفور 
الشخص بقلق أنت كويسة يا آنسة 
تارا وهي تبتعد عنه أيوة شكرا لحضرتك 
وذهبت سريعا حتي لا تعطيه مجال لأي حوار بينهم 
ودخلت إلي المعمل وقامت بالتحاليل وظلت تنتظر النتيجه بفارغ الصبر 
بعد ساعه أخري كانت نتيجة التحاليل قد ظهرت فأخذتها تارا مسرعه إلي الطبيبة
ب
عند ادهم 
كان قد اضطر ارتداء بدلة سوداء أنيقة أجبرته والدته على أن يرتديها ويجلس في بيت تلك العروس التي سوف يضطر أن يتزوجها 
وبجانبه مأذون ووالد العروس وتجلس والدته وشاهدان من أقرباء العروس وهو يجلس يكاد ېقتل من الحزن وهو يفكر في رد فعل تارا عندما تعرف 
فاق علي صوت المأذون امضي يبني عشان نتمم الزواج 
مد ادهم يده ولكن 
ذهبت تارا مسرعه عند الطبيبة لتعرف نتيجة التحاليل 
بعد أن دخلت
تارا
بقلق وهي تمد يدها بالتحاليل التحاليل اهي 
ظلت مها تطالع التحاليل بدقة 
مها الفصل 567
صدح صوت هاتف ادهم معلنا قدوم رساله ترك القلم وفتح الهاتف خوفا من أن تكون من تارا مما جعل المأذون يتعجب 
وجد ادهم الرسالة من رقم غريب وفتحها ليجد فيها صور لتارا وهي تحتضن شاب ما ويقتربان من بعضهم بشده ولإن الصور مأخوذة من مكان بعيد تقربهم أكثر من بعضهم 
ظل ينظر للهاتف پصدمة حقيقة وڠضب ثم وضعه بقوة في جيبه و امسك بالقلم بسرعه ليمضي علي وثيقة زواجه دون تفكير 
صدح صوت المأذون بقوله الشهير بارك الله لكما وبارك عليكما 
لتتعالي اصوات الزغاريد في المكان فرحه بتنفيذ ما خططت له من مده 
عند الطبيبة 
طال تدقيق الطبيبة مها في نتيجة التحاليل مما جعل تارا تقلق 
تارا بقلق بالغ في ايه يا دكتورة التحاليل فيها ايه 
مها بإبتسامه واسعه مبروك يا مدام تارا أنت حامل 
تارا پصدمة بجد بجد يادكتورة معقول طيب اتأكدي 
مها بسعادة اتأكدت ياحبيبتي متقلقيش بصيت علي التحاليل اكتر من مرة مبروك يا تارا 
تارا بسعادة غامرة الحمدلله يارب الحمدلله أنا بجد مش عارفه اشكرك ازاي شكرا اووي 
مها بحب شكرك ليا هو سعادتك اللي باينة عليكي دلوقتي ده أفضل شكر ليا ومتنسيش بقي بعد اسبوعين متابعه عشان البيبي 
تارا بحب شديد وفرحه وهي تضع يدها على بطنها اكيد يادكتور 
مها مكملة وهكتبلك على شويه فيتامين وأدوية عشان صحة البيبي و عشان لو حصل دوخه تاني واهم حاجه التغذية السليمة والمشي البسيط والراحه والبعد عن أي زعل أو حزن عشان البيبي كمان بيتأثر 
ثم مدت يدها لها بالروشته 
ب
خرجت تارا وهي تشعر بفرحه غامرة وأنها ملكت هذا العالم في يدها كانت سعيدة بحق وقررت الذهاب الى منزلها لتجهز الغرفة بالورود والشموع وتتجهز لتخبر ادهم بهذا الخبر السعيد 
كانت تشعر بالفرحة أكثر كلما حاولت تخيل ردة فعل ادهم عندما يعرف
شعرت أن أقل ردة فعل يقوم بها هو أن يحملها ويدور بها بسعادة 
جهزت الغرفة وارتدت فستان رائع الجمال من اللون الموف قصير و بدون أكتاف و جعلت الخادمة امنه تحضر لها الطعام الذي يحبه ادهم وجلست تنتظره 
كانت تشعر أن الوقت لا يمر وفي نفس الوقت لا تريد أن تحدثه في الهاتف حتي لا تدمر مفاجئتها 
بعد حوالي 3 ساعات كانت تشعر فيهم تارا بالحزن الشديد وجدت باب الغرفه يفتح ويدخل ادهم 
لم ينكر ادهم انه عندما نظر لها وجدها شديدة الجمال في هذا الفستان و مستحضرات التجميل التي كانت تضعها تزيدها جمالا و ذلك الكحل الذي أبرز جمال عيناها الزرقاء واحمر الشفاه الذي تضعه علي شفاها الصغيرة وشعرها البني الفاتح الذي يصل طوله إلي ركبتيها 
ادهم لنفسه بسخرية شبه الملاك بس خاينه وكدابة 
قامت لتقف وهي تنظر له بفرحه 
تارا بسعادة غامرة حمدالله على السلامه يا حبيبي 
ادهم وهو ينظر لها بقرف أنت جيتي أمتي 
تارا وهي تتعجب من نظراته ولكن حاولت أن تحافظ على فرحتها أنا جيت من بدري ياحبيبي 
ادهم وهو ينظر لها بخبث وكمان مجهزه المكان ومظبطاه كأنك عارفه وعايزة تحتفلي بيا المهم أنا عايز اقولك علي حاجه ياحبيبتي وانا متأكد انك هتفرحي زيي 
تارا بسعاده وخجل اكيد ياحبيبي و علي فكرة انا كمان عايزه اقولك علي حاجه ياحبيبي بس قول انت الاول 
ادهم بإنتصار فضي الاوضة دي عشان مراتي هتقعد فيها 
تارا بعدم تصديق وابتسامه عله يخبرها أن ما فهمته خطأ بطل هزار ياادهم بقي اتكلم جد شوية 
ادهم بقوه وسخرية ومين قالك اني ههزر أنا كتبت كاتبي النهارده و مراتي حبيبتي اختارت الاوضة دي 
تارا پغضب شديد واتجوزت مين بقي أن شاء الله 
ادهم بغل حد انت عارفاه وكويس اووي كمان 
تارا پغضب مين 
ادهم بإنتصار غاده صاحبتك الانتيم 
لم تصدق تارا ما تسمعه وشعرت أن الصدمات اكبر من قدرتها على التحمل ولم تعد قدماها تحملها أيضا لتقع علي الارض وهي تصرخ فيه 
تارا پبكاء شديد وصړاخ ليه كده يا ادهم أنت ليه عايزني اكرهك ده انا طول عمري نفسي اسعدك ليه كده منك لله منك لله 
نظر ادهم لها بكره
شديد وهو يشدها من ذراعها هو أنت لسه شوفتي حاجه أنا هندمك علي اللي عملتيه 
ظلت تارا تبكي پقهر وهي تنظر له بكره شديد بس افتكر اني مش هسامحك علي اللي بتعمله فيا 
ادهم بكره وانا اخر حاجه أتمناها منك انك تسامحيني أقل من نص ساعة وتشيلي حاجتك عشان رايح اجيب مراتي 
ثم خرج سريعا من الغرفه وهو يشعر بالكره من نفسه ومنها 
تارا بۏجع أنا عملت ايه يارب لكل ده أنا بس حاولت افرحه أنا مكنتش اعرف انه كده أنا ازاي حبيته 
ثم قامت بۏجع لتجمع اشيائها وجعلت امنه تساعدها 
بعد قليل 
كانت تارا تنظر لغرفتها بحزن وهي تتذكر ذكرياتها في كل زاوية بها ثم غادرتها بۏجع بعد أن تأكدت أنها لم تنسي شئ ولكن هيهات فهي تركت في الداخل قلبها وحبها وكل ما تحتاجه في هذه الحياة بسبب سبب مجهول 
دخلت غرفة اخري لم تكن بجمال غرفتها التي اختارت جميع ما بها بسعادة وهو كان بجانبها في كل اختياراتها ضحكت بۏجع ثم سرعان ما تحول ۏجعها لبكاء طويل 
وضعت تارا يدها علي بطنها بحزن أنا مش عايزاك تزعل هو انا مش عارفه ايه اللي زعل دادي بس هو بيحبك اووي 
سمعت أصوات كثيرة بالاسفل فمسحت دموعها سريعا وتأكدت من أن مكياجها لم يتدمر لأنها لم تريد لإحد أن يري ضعفها أبدا ثم خرجت لتري ماذا يحدث لتجد غاده أو الخائڼة كما أطلقت عليها تدخل من الباب وادهم خلفها وعندما رأي أنها تقف أمامهم بشموخ نظر لها پحقد قائلا 
ادهم غادة حبيبتي استني بلاش تتعبي نفسك خليني اشيلك 
لترن ضحكة غادة بحب وكيد معا 
ثم حملها ادهم بحب وصعد بها وتعمد أن يمر من امام تارا ليحزنها ومن الأسفل تتعالي الزغاريد ومن ثم دخل بها إلي غرفة تارا التي اخذتها قسرا كما اخذت حياتها أيضا قسرا 
الفصل السادس 
كانت تارا في غرفتها تحاول الهدوء ولكنها فجأة شعرت بۏجع في بطنها حاولت تغاضي الأمر في البداية ولكن وجدت الۏجع يزداد حتي فاق قدرتها علي التحمل حاولت السيطرة علي نفسها حتي لا تصرخ بعلو صوتها ونظرت إلي الساعه وجدتها 2 منتصف الليل حاولت الهدوء و التنفس بعمق ولكن هيهات حاولت أخذ هاتفه بسرعه والاتصال علي طبيبتها مها ولكن للإسف كلما حاولت كانت نفس الاجابة
الهاتف الذي حاولت الاتصال به مغلق الان حاول مرة أخري 
لم تحتمل ما تشعر به من ألم و لم تستطع حتي أن تتحرك لتأخذ دوائها كانت تستسلم لقدرها وتبكي بشده وهي تشعر
أنها تكاد تفقد طفلها كل ما استطاعت فعله هو احتضان بطنها بيديها الاثنين وهي تشعر ان روحها تكاد تغادرها من الالم أغمضت عينيها
وهي تتمني أن يمر كل هذا وان يظل طفلها بخير فاقت علي ادهم وهو يفتح الباب 
ادهم پغضب قومي حضريلي الحمام عشان 
قاطعته تارا بصوت يكاد يسمع ألحقني خدني بالله عليك المستشفي بسرعه واكملت پبكاء مفيش وقت بسرعه 
نظر لها ادهم بړعب من حالتها مالك فيكي ايه 
تارا بتعب اشتد أكثر انقذنا بسرعه 
اسرع ادهم بسرعه إلي حجرة الملابس وأحضر لها إسدال وذهب سريعا ليلبسه لها و لكنه لاحظ وجود ډم يتدفق من أسفلها 
نظر لها بړعب تارا أنت پتنزفي 
تارا بړعب أشد لا بسرعه يادهم متخليهوش يروح مننا بسرعه وبكت بشده 
اسرع ادهم بحملها و غادر الغرفة مسرعا ونزل بها الدرج وهو يجري وبسرعه وضعها في السيارة و قادها بسرعه إلي اقرب مشفي 
بعد قليل كان ادهم أمام المشفي ونزل بسرعه من السيارة وهو يجري إلي

الداخل 
ادهم بزعيق حد يجي بسرعه مراتي بتروح مني 
اسرع الممرضون له ثم وضعوها علي ترولي خاص بالمشفي ثم ادخلوها سريعا لغرفة الكشف 
ظل ادهم واقفا في الخارج وهو يتذكر منظر الډماء وهي ټغرق السرير بړعب خائڤ من أن يكون حدث لها شئ بسببه لعڼ نفسه لتعامله معها بهذه الدرجه ظل يضرب الحائط بيده أكثر من مرة 
في الداخل 
تارا بصوت متقطع ااااانا ححححامل 
الممرضه بړعب إلحقي يادكتورة دي حامل 
في الخارج 
كان ادهم يشعر بقلقه يزداد
حتي رن هاتفه 
ادهم بضيق ايه ياغاده 
غاده بضيق انت فين يا ادهم 
ادهم بضيق وڠضب أنا في مشوار 
غاده بدلع ياحبيبي مشوار ايه دلوقتي اي حاجه تتأجل 
ادهم بضيق هخلص واكلمك 
واغلق الخط بوجهها عندما كان يغلق الهاتف وجد رساله من الشركة لذلك فتح الرسائل وعندما فتحها أخذته يده ليري محادثه ذلك الرقم المجهول الذي أرسل له صور تارا وعندما شاهد الصور شعر بالڠضب الشديد ولم يستطع السيطرة علي غضبه وشعر أن أفضل عقاپ لها الان هو تركها وحدها 
وبالفعل غادر المشفي دون أن يلتفت حتي 
في داخل المشفي 
كانت الطبيبة تبذل أكثر ما بوسعها لتبقي تارا وطفلها على قيد الحياة 
نعم تخسر تارا الطفل ولكن حالتها غير مستقرة و لاتزال فاقده للوعي 
ب
بعد يومان فاقت تارا من غيبوبتها لتنظر حولها بتعجب ولكن 
الممرضة نظرت لها بفرحه قائلة حمدالله على سلامتك يا مدام قلقتي المستشفي كلها عليكي 
تارا بقلق البيبي عامل ايه اوعي يكون جراله حاجه 
الممرضة لأ الحمدلله الدكتوره انقذته بإعجوبة 
تارا بفرحه وادهم لما عرف أن البيبي كويس عمل ايه وصحيح هو فين عند الدكتورة مش كده أنا عارفة أنه فضل قلقان عليا ومرديش حتي يروح ينام مش كده وأكملت بحب هو بيقلق عليا اووي وخصوصا كمان لما عرفتوه بوجود البيبي انا متأكدة يلا قوليلي هو فين 
الممرضه بحزن استاذ ادهم مين يا مدام 
تارا بضحك معلش اصل انا سرحت اكيد أنت مش عارفه اسمه الاستاذ اللي جابني هنا ادهم جوزي هو فين بقي 
الممرضه بحزن شديد الاستاذ اللي جاب حضرتك المستشفي مشي من لما كنتي في اوضة الكشف اول ما جيتي 
تارا وهي تحاول الابتسام أنا مقدرة انك مش عارفه جوزي مش مشكله أنا هخرج ادور عليه 
الممرضه بحزن أشد يامدام انت ممنوع تتحركي عشان البيبي وصدقيني أنا اللي كنت بناوب عليكي وشوفته لما مشي حتي انك في غيبوبة من يومين وهو حتي مجاش 
تارا بعيون لامعه ممكن لو سمحتي تسبيني لوحدي شوية 
اومأت لها الممرضة ثم خرجت بحزن علي حالها وتمنت أن لا يتعرض شخص لما حدث معها أبدا
في غرفة تارا 
كانت تارا تبكي بحزن شديد علي حالها 
تارا لنفسها معقول هونت عليك للدرجادي يا ادهم للدرجادي خدتك مني وكرهتني ده انت حتي مستنتش تعرف أنا مت ولا عايشة 
وظلت تبكي بحزن حتي جائت لها الطبيبة 
الطبيبة لأ لأ يا مدام العياط ممنوع تماما البيبي المرة اللي فاتت كان هيروح مننا المرة الجايه مش هنعرف نتصرف فإرجوكي الحزن ممنوع تماما 
تارا وهي تمسح دموعها حاضر 
الطبيبة بإبتسامه ايوه كده خلينا بقي نتطمن على صحتك وصحه البيبي 
بعدما فحصتها 
الطبيبة بصي مش هقدر اتطمن عليكي ولا اسيبك تخرجي غير بعد اسبوع بعدها تمام 
اومأت لها تارا بخفة ومن ثم استأذنت الطبيبة وخرجت 
ظلت تارا تفكر في أنها تحتاج لدفع مال المشفي وملابس لها وهي لا تمتلك اي نقود ظلت تفكر حتي قررت محادثة ادهم 
ضغطت تارا علي زر لتأتي لها الممرضة 
الممرضة بحنان اقدر اساعدك ازاي يامدام 
تارا بحزن ممزوج بخجل يعني أنا كنت محتاجه اعمل مكالمه يعني لو ممكن اتكلم من عندك 
الممرضه بحب اكيد اتفضلي 
ثم مدت يدها لها بالهاتف 
الممرضه احم هروح انا اجيبلك الفطار 
نظرت لها تارا بشكر ومن ثم خرجت الممرضة 
اتصلت تارا علي هاتف ادهم وظلت يعطيها أكثر من مرة غير متاح حتي اخيرا مرة أعطاها جرس ظلت تنتظر رده بلهفه ولكن لم يجيب على الهاتف حاولت اكثر من مرة حتي أخيرا أتاها صوته 
ادهم بإستعجال أيوة نعم 
تارا بحزن وصوت مبحوح أنا تارا يا ادهم 
الفصل السابع 
ب
تارا بصوت مبحوح يحمل الۏجع انا تارا يا ادهم 
دق قلب ادهم بشده ولكن عاد لطبيعته أيوة يعني عايزة ايه 
لم تتمالك تارا نفسها وبكت أنا محتجالك انت فين 
ادهم بضيق وعڼف مش فاضي ولو مفيش حاجه مهمه انا لازم اقفل 
تارا پبكاء و ذل متقفلش بالله عليك أنا
أنا مش معايا فلوس ادفع للمستشفي و ومعنديش هدوم ولا حتي موبايل و محتجاك جمبي بالله
عليك متسبنيش 
ادهم پغضب يوووه قولتلك مش فاضي يعني هسيب تجهيزات فرحي ومراتي واجي لواحده زيك عشان محتجاني ما تفوقي لنفسك أنا جبتك من الشارع افتكري كويس أنت كنتي ايه و جيه الوقت اللي اتجوز واحده من مستوايا واحده محترمه تحافظ عليا وتحمي اسمي واحده تستاهلني وأنت كنتي عارفه أن اليوم ده هيجي 
كانت تارا مصدومه من كلامه بشده هذا ليس الرجل الذي تزوجته منذ عامين لم يكن هذا الرجل الذي تحبه هو لم ېهينها قط ولم يحزنها إذن ماذا يفعل الان 
ادهم بضيق وعلي العموم عشان أنا بردوا بعطف علي الفقراء والمحتاجين فأنا هبعتلك السواق وأمنه واظن أنا كده عملت بإصلي 
ولم ينتظر ردها وقد أغلق الخط بوجهها 
لم تحتمل تارا الصدمه وتلك الدموع التي تعدمها الرؤية أو الدوار الذي تشعر به قامت بسرعه تريد الهرب ولكنها لم تحتمل وسقطت مغشيا عليها 
بعد مده دخلت الممرضة الغرفه لتجدها واقعة علي الارض خرجت بسرعه تحضر طبيب وممرضه تحملها معها 
حضر الطبيب و ممرضتان ثم رفعوا سويا تارا ووضعوها علي السرير ثم حقنها الطبيب بحقنه جعلتها تفيق وعندما فاقت ظلت تصرخ بشدة وتبكي 
الطبيب بهدوء لو سمحتي يامدام اهدي عشان صحة البيبي أنا مضمنلكيش لو فضلتي ټصرخي وټعيطي كده أن البيبي يفضل موجود 
بدأت تارا تهدء قليلا ومن ثم نظرت له بحزن 
نظر لها الطبيب بإنبهار فهي جميلة بحق بشعرها البني الفاتح
الحريري وعيناها التي تشبه البحر في زرقانه وبشرتها ناصعه البياض 
شعرت بنظراتها لها فمدت يدها بخجل لتعدل حجابها فلم تجده شهقت بخجل 
الطبيب بتوتر طيب أنت دلوقتي لازم ترتاحي وانا هعدي عليكي تاني 
ب
اومأت برأسها وهي لا تنظر له من خجلها 
خرجت الطبيب والممرضتين من عندها 
تارا بخجل وحزن أنا غبيه اووي ازاي اسيبه يشوفني بشعري اوووف طيب اعمل ايه أنا متضايقه اووي من الموقف ده طيب اعمل ايه لو جه تاني انا لازم اتصرف واجيب اي طرحه تابعت بحزن بس ازاي وانا اصلا مش معايا فلوس حتي ادفع للمستشفي يارب بقي حلها من عندك 
بعد قليل وكأن الله قد سمع ندائها واستجاب لها لتجد الباب يدق 
لتقول بخفوت ادخل 
لتدخل امنه لها 
تارا بسعادة كويس انك جيتي جبتيلي هدوم وحجاب 
امنه بحزن علي حالها أيوة ياهانم جبت لك هدوم و موبايلك كمان وادهم بيه بعتلك الفلوس دي والفيزا دي 
ومدت يدها لها بظرف ما 
أخذته تارا منها بۏجع ثم 
قالت لها معلش يا امنه عدي علي الحسابات و ادفعي فلوس المستشفي 
امنه حاضر يا هانم 
في الفيلا 
كان البيت كله يعمل علي قدم وساق من أجل التحضير لزفاف ادهم الثاني 
غادة بدلع وحياتي يا ادهومي توافق 
ادهم بضيق لأ طبعا ايه اللي بتقوليه ده انت عايزة تبوظي فرحتنا 
غادة بخبث وهي تقترب منه يابيبي اسمعني كده هي هتحل عننا فكر كويس بس 
ادهم ليتخلص من زنها خلاص هفكر 
في المستشفي 
عادت امنه إلي تارا بعد أن دفعت حساب المشفي وساعدتها علي تغيير ملابسها لفستان فضفاض وحجاب بسيط ولكن زادها جمالا رغم شحوب وجهها 
امنه بحزن وحيات سي ادهم لتاكلي أنت من الصبح مكلتيش حاجه 
نظرت لها تارا بۏجع ولكنها بدأت بالاكل من أجل جنينها فقط 
ب
حل المساء وجاء ميعاد الكشف كانت تارا تشعل بالخجل من ذلك الطبيب بعد أن شاهدها بلا حجاب وظلت تدعي أن تأتي اي طبيبة أخري 
دقات علي الباب تبعتها دخول الطبيب الذي اتي صباحا 
الطبيب بإبتسامه ساحرة ها ايه الاخبار دلوقتي 
تارا بهدوء ممزوج بخجل وتنظر للأسفل الحمدلله افضل 
الطبيب بإستغراب هو أنت محجبه 
تارا وكادت ټموت من الخجل أيوة أنا الصبح للأسف مكنتش فايقة وافتكرت اني لابسه الطرحه مكنتش عارفه اني بشعري 
ثم نزلت دمعه منها مسحتها سريعا 
ولكن كان الطبيب قد رأها وتعجب من حالتها بشده شعر أنه لم يري هذه البراءة من قبل 
نظر لها متأملا علي العموم ياستي أنا يوسف وأنت 
تارا بخجل اسمي تارا 
نظر لها بتوهان اسمك جميل زيك بالظبط 
شعرت تارا بالخجل الشديد وتحول وجهها للون
الاحمر بشده 
تارا بخجل ممكن لو سمحت نخلص عشان محتاجه ارتاح 
يوسف بحب حاضر 
بعد أن كشف عليها 
يوسف تمام البيبي كويس الحمدلله ثم تابع
بضيق هو جوزك فين 
نظرت له تارا بتعجب من جرأته افندم 
يوسف بإصرار لقيتك لوحدك فلازم أسأل ممكن تجاوبي 
تارا بضيق ممزوج بحزن لو سمحت انا محتاجه ارتاح 
يوسف بإصرار أشد اكيد هسيبك ترتاحي بس بعد اما تحكي 
تارا بضيق وڠضب أنا مش عايزة اتكلم 
لا يعرف يوسف كيف شعر بتلك الجراءة ولكنه نفذ ما املاه عليه قلبه واقترب منها بشده وأمسك يديها الاثنين بحب 
يوسف بحب جربي بس تحكيلي وشوفي هعرف احلها ولا لا 
كانت تارا تشعر بالصدمة من جرأته الشديد ولم تفق من صډمتها إلا علي صوت باب الغرفة
 

تم نسخ الرابط