قصة جديدة
متجاهل لمه الناس حوله و الزفه التابعه له و مد يده يفتح باب السيارة لغاده وبعد أن ادخلها اغلق الباب واسرع تجاه تارا
عند تارا
احمد بحب ازيك يا تارا
تارا بإبتسامه باهته الحمدلله ازي حضرتك يا استاذ
احمد
احمد بحب بخير من ساعه ما شوفتك هو ينفع تركبي معايا العربيه واحنا رايحين القاعه اكمل بكدب وهو يري علامات الرفض علي وجهها اصل انا بخاف اسوق العربية لوحدي يعني عندي زي عقده كده ووالدتي واختي هيركبوا مع طنط هياتم
تارا بضيق حاضر
جاء ادهم ليتحدث بضيق يلا يا تارا عشان نروح القاعه
تارا بثبات أنا هركب مع استاذ احمد يا ادهم واكملت وهي تذهب من أمامه هي وأحمد عن اذنك
ثم ذهبا ليركبا السياره سويا بينما اضطر ادهم أن يذهب إلى غاده وهو يكاد ينفجر من الضيق والڠضب والغيظ
غاده بتذمر وصوت عالي انت كنت في
قاطعها ادهم بصوت جهوري مسمعش صوتك لحد ما نروح البيت اخر الفرح
ثم تحرك بأقصي سرعه متوجه إلي تلك القاعه وهو يدعو أن تنقضي تلك الليله وتنتهي
في سيارة احمد
كانت تارا تستغل انشغال احمد بالقيادة و رفعت هاتفها و بعثت رساله ليوسف تخبره بإنها في طريقها للقاعه
احمد بإبتسامه هو انت يا تارا مش بتفكري تشتغلي
تارا بضيق حاولت اخفاؤه حاليا لأ
احمد بحب طيب اما يبقي في تفكير انك تشتغلي أنا اتمني اني استفاد من خبراتك
تارا بهدوء أن شاء الله هو فاضل كتير علي القاعه
رد احمد بضيق لأ
حسنا لقد كشف أمره يبدوا أنها قد لاحظت بطأ السرعه التي يسير بها لذا عليه أن يسير بسرعه عاديه حتي لا تغضب منه يكفيه كونها استقلت نفس سيارته
وصل الجميع الي القاعه وكان أول الواصلين ادهم وغاده
ترجل ادهم من السياره بسرعه وذهب ليبحث عن تارا حتي أنه نسي وجود غاده تماما وتركها في السياره
ظل ادهم يبحث عن تارا كالمچنون تماما ركل بقدمة الأرض
أكثر من مره پغضب حتي اخيرا وجدها تأتي في اول الشارع ظل ينتظر بضيق حتي توقف ليسرع تجاههم ويفتح باب تارا ويمسك يدها بسرعه وينزلها من السيارة
تارا پخوف اهدي يا ادهم أنا تعبانه
ولكن ادهم كان يعميه الڠضب كادت تارا تقع لتصرخ پخوف جعل ادهم اخيرا يتوقف
ادهم پخوف في ايه أنت كويسه
تارا بړعب علي جنينها براحه يا ادهم أنا تعبانه من الصبح وانت عارف أكملت وهي تحاول أن تصبح بخير ممكن لو سمحت تبطل تشدني الناس بدأت تبص علينا والحمدلله اني موقعتش
ادهم بتعجب اشمعنا يعني
تارا بتوتر ها لأ يعني اقصد عشان الفستان والكعب وكده كنت هتبهدل
اكمل ادهم وهو يتأبط ذراعها ويمسك يدها وهو يدخل إلي القاعه الفرح اخره ساعتين تلاته ويخلص مش عايز اشوفك واقفه مع البني ادم ده تاني فاهمه
ردت تارا بضيق فاهمه
فجأه لاحظت تارا أنها وادهم دخلا القاعه وسط زفه وإلقاء ورود تماما كأنهم العروسين هنا فقط تذكر ادهم انه نسي غاده في السيارة وهي مقفله عليها ولكنه أيضا لم يريد ترك تارا هكذا فأكمل دخوله معها وهو يبتسم وهي أيضا حيث تذكرا سويا ليله زفافهما وفرحتهما في هذا اليوم
دخل ادهم القاعه واجلس تارا علي أحد الطاولات القريبة من مكان جلوسه هو و غاده
ثم تحرك نحو الخارج ليحضر غاده التي تكاد ټموت من غيظها فهي قد شاهدت المشهد بأكمله ودخوله هو وتارا القاعه تماما كالعروسين وظلت تصرخ وټضرب بيديها علي الزجاج ولكنه لم ينتبه له من الأساس
ادهم ببرود انزلي يلا
حاولت غاده الاعتراض علي ما فعل ولكنه لم يسمح لها
ادهم وهو يسحب يدها لينزلها نتكلم بعد الفرح
في القاعه
دخل ادهم و غاده القاعه وسط تعجب ودهشه من جميع المعازيم من طريقة ملابسها ومن غرورها وعدم جمالها أيضا حتي أن معظم المعازيم وصفوا ادهم بالجنون
أحد النساء الجالسين بتقزز بقي بعد بنت الناس تارا واحترامها وجمالها يروح يتجوز دي
لترد عليها صديقتها التي تجلس بجانبها علي رأيك هي البت مش يتيمه بس كانت شايله جوزها وحماتها ومتربيه و كل ما نروح عندهم المعامله الطيبة مع أن حماتها مش بتعاملها كويس اصلا لكنها علي طول كانت بتقولها يا ماما وعلي طول مش بتقول غير حاضر ونعم
عند جهه
الشباب
أحد الشباب يتحدث هو
و زميله ايه اللي هو متجوزها دي ده انا بعد ما شوفت الأولي قولت هيتجوز عليها ملكه جمال لكن ده شكله مچنون مش مقدر قيمة النعمه اللي معاه
رد عليه صديقه علي رأيك فعلا مچنون
بعد مرور بعض الوقت
جاء وقت رقصة السلو للعروسين
قام ادهم ليرقص مع غاده بإبتسامه
بينما تارا كانت تنظر لهم بضيق وحزن وهي تتذكر يوم زفافها هي وادهم والفرحة التي كانت تملأ الأجواء تنهدت بضيق وصبر على أن يمر ما تبقي من الوقت علها تنهي كل ما يحدث
بعد ساعات
واخيرا انتهت تلك الليلة أسرعت تارا بأرسال رساله ليوسف وكان محتواها الآتي احنا خلاص هنتحرك من القاعه مسافه نصف ساعة لحد البيت استني بالعربية عند الباب الخلفي و بلاش تشغل نور العربية لأن واحنا علي الطريق حد هياخد باله
وارسلتها اخيرا وهي تتنهد بضيق
احمد بإبتسامه يلا عشان اوصلك
تارا بهدوء لا شكرا أنا همشي مع ادهم
احمد بتعجب بس ادهم خد غاده و طنط هياتم ومشي من بدري
تارا بضيق احم طيب مش مشكله هروح اركب تاكسي
احمد مش معقول اسيبك تركبي تاكسي في وقت زي ده الوقت متأخر جدا لو سمحتي سيبيني اوصلك كده هرتاح اكتر
تارا وهي تنظر لساعتها بإيجاز تمام يلا
بعد حوالي نصف ساعة
وصلت تارا المنزل و ترجلت بسرعه من السياره وهي تشكر احمد
دخلت المنزل لتجد ادهم ينتظر غاده في الاسفل و هو يشعر بالضيق والملل
نظر ادهم لتارا ثم تحدث أنت كنتي فين كل ده
تارا بضيق دورت عليك عشان اروح معاك عرفت ان كلكم روحتوا
ادهم ببرود أنا اسف نسيتك بس كنا خلاص هنتأخر علي معاد الطيارة يدوب غاده تغير عشان نلحق نروح المطار
نظرت له تارا شظرا طيب أنا هطلع انام لأني فعلا تعبانه
ادهم بقلق مالك حاسه بأيه
تارا مفيش ارهاق بس من اليوم
ادهم بعدم اهتمام تمام
صعدت تارا إلي الاعلي صادفها نزول غاده وحدها وخاصه بعد ذهاب هياتم للنوم
غاده بإبتسامه حبيبي أنا جاهزة
ادهم بحب طيب يلا ياحبيبتي
ثم توجها سويا إلي الخارج تحت نظرات تارا التي اختبأت خلف أحد الجدران
صعدت بسرعه لتقف في البلكونه للتأكد من ذهابهم وبعد رحيلهم ذهبت سريعا لتغير حذائها إلي كوتشي مريح ثم اخدت حقيبتها الكبيرة التي جمعت بها جميع أغراضها ثم انزلتها بحذر شديد وتوجهت بسرعه إلي الباب الخلفي
خلف المنزل
كان يوسف يقف خارج سيارته ينظر في ساعته بقلق حتي اخيرا وجد باب المنزل
الفصول من 1620
بعد أن أبتعد يوسف بسيارته عن البيت بمسافة امنه توقف علي جانب الطريق قليلا
يوسف احنا مش هينفع نروح شرم الشيخ طيران عشان وقتها هيعرف يوصلنا بسهوله فعشان كده احنا هنضطر نسافر بالعربيه ومعلش أن عارف انك هتتعبي بس وقت ما تحبي قوليلي عشان اقف ولو عايزة تنامي ورا في العربيه براحتك بردوا المهم تبقي مرتاحه
تارا بإمتنان أنا بجد مش عارفه اقولك ايه والله أنا لو ليا اخ مش هيعمل معايا كل ده
يوسف حتي لا يشعرها أنه يتفضل عليها أنا مش بعمل حاجه كل الحكايه أن أنا جالي انتداب لشرم الشيخ في فرع المستشفي اللي هناك فخدتك معايا لا اكتر ولا اقل يعني انت مش جبراني علي حاجه كده كده كنت مسافر فبلاش بقي تحسيسيني اني بطل في نفسي كده وأكمل بغرور مصطنع وضحك احسن ها اتغر بقي وانا قولتلك اهو
ضحكت تارا علي كلامه بشده و ابتسمت بهدوء
بعد ساعتين
اوقف يوسف السيارة
يوسف بقلق انت كويسه مرتاحه بطنك وجعاكي أو حاجه
تارا بإبتسامه وهدوء ابدا والله انت ماشي براحه جدا حتي بالعكس والله أنا مستمتعه جدا وعاجبني الجو متقلقش عليا
زفر يوسف بإرتياح طب الحمدلله اول ما تحبي اقف قوليلي وفاضل بالظبط ساعتين واقف في الرست وساعتها هترتاحي شوية
اومأت تارا له بإبتسامه وعادت لتنظر للطريق بإستمتاع
سرحت تارا قليلا في تفكيرها وفكرت كيف يقضي ادهم وقته الان وماذا يفعل مع تلك الغاده فكرت كيف ستكون رده فعله عندما يعرف بذهابها هل سيحزن لا تظن ذلك فهو لم يعد يهتم بوجودها من الأساس حتي أنها تتوقع عدم شعوره بغيابها
في الطائره
كان ادهم يجلس بضيق بادي علي قسماته و غاده تجلس بجانبه پغضب
غاده پغضب تقدر بقي تفهمني ايه اللي حصل النهارده ده
ادهم ببرود عادي أنا عايز انام تصبحي علي خير
ثم بدأ بتمثيل النوم حتي تصمت غاده
وبالفعل نجحت خطته وصمتت غاده بغيظ من تغيير معاملته لها ومن ما فعل
ظل ادهم سارح في أفكاره وهو يتخيل تارا وماذا تفعل الان شعر بغصة في حلقه من مجرد تخيله أنها من الممكن أن تكون تبكي الان
ثم تنهد تنهيدة حارة بضيق وظل ينظر من نافذة الطائرة بعدما نامت غاده
بعد ساعتين أخريين
توقف يوسف أمام استراحه كبيرة في منتصف طريق مدينة شرم الشيخ
يوسف بإبتسامه تارا يلا عشان ننزل تأكلي حاجه النهار طلع و أنت مكلتيش حاجه من امبارح
تارا بهدوء حاضر
ثم نزلا سويا إلي تلك الاستراحه
في داخل الاستراحه
كان يوسف و تارا يجلسان سويا وجائت لهم نادله لتعرف طلباتهم
النادله بإبتسامه اتفضلوا اقدر اساعدكم ازاي
يوسف وهو يبتسم لتارا تأكلي ايه
تارا بهدوء ممكن اطلب اسكلوب بانيه و مكرونة وايت صوص
يوسف بإبتسامه خلاص اتنين اسكلوب بانيه و 2 مكرونه وايت صوص و 2 عصير مانجا
النادلة بإبتسامه تمام يافندم عن اذنكم
بعد ذهابها
تارا بإندهاش انت عرفت منين اني بحب عصير المانجا
يوسف بضحك احساسي
ضحكت تارا ثم قالت صحيح انت محكتليش عن عيلتك خالص هما فين
يوسف أنا يستي والدي ووالدتي في الامارات والدي عنده اكبر شركه استيراد وتصدير في الامارات وماليش اخوات
تارا بتعجب طيب
يوسف أنا كنت طول عمري عايز ابني نفسي لوحدي فعشان كده انا اتفقت مع والدي اني اشتغل في مصر لوحدي وابني نفسي بنفسي حتي اني عمري ما طلبت من والدي اي فلوس للجامعه أو اي طلب حتي لو عادي كنت بحب اني اشتغل واتعب بكل قرش في جيبي وده كان بيحسسني اكتر بالنجاح كنت بحس ان في سبب لوجودي في الحياه
تارا بإعجاب واضح بجد انت انسان مكافح اوي ومجتهد اي انسان غيرك كان ممكن يعتمد علي فلوس والده وخلاص وخصوصا أن أهلك ميسورين الحال
قاطع كلامهم عوده النادلة بالطعام
النادلة بإبتسامه بالهنا والشفا وألف مبروك شكلكم عرسان جداد
شعرت تارا بالأحراج الشديد واحمر وجهها بشده
يوسف بثقه
لأن أنت فهمتي غلط احنا اخوات
نظرت له تارا بإمتنان شديد واعجاب لأخلاقه فهي كل مره تكتشف فيه ميزات رائعه حمدت ربها أنها طلبت منه المساعدة وحمدت ربها أنه أخبرها انهم اخوات فهي أصبح اهتمامها الاول والاخير فقط طفلها
أما يوسف فكان حقا
يحترم تارا ويشعر أنها أفضل أخت قد يحصل أي شخص عليها وهي ايضا متزوجه ومهما فعل بها ادهم فهي سوف تظل تحبه فهذا هو القلب لا يسكنه إلا اول ساكنيه فقرر أن لا يخسرها كصديقة واخت
ثم بدأ يوسف وتارا في تناول طعامهم
بعد مده
تحرك كلا من يوسف وتارا عائدين لسيارتهم ليستقلوها ويكملوا الطريق
بعد مرور وقت
كان الطيارة تهبط مطار باريس
نزل ادهم وغاده من الطيارة ثم انهو الإجراءات سريعا وتحركا في اتجاه الخارج ليستقلا تاكسي إلي فندق إقامتهم
في الفندق
دخل ادهم وغاده إلي جناحهم في الفندق والذي كان عبارة عن حجرة رئيسيه كبيرة بمرفقاتها وبجانبها حجرة أخري عبارة عن حجره للمعيشه تحتوي على صالون راقي ضخم
غاده وهو تحاول الابتسام يلا ياحبيبي غير هدومك علي ما اطلب عشاء
أومأ ادهم لها ثم دخل إلي الحمام ليأخد شاور ويبدل ثيابه
قامت غاده بالاتصال علي الريسبشن لطلب عشاء لعروسين ولم تنسي اخبارهم عن إحضار شامبين
ومن ثم دخلت أيضا هي لتبدل ثيابها بفستان احمر مثير وقصير
كانت تجلس في الغرفة لتسرح شعرها بينما كان ادهم في الخارج يحضر
العشاء من النادل
دخل ادهم لينده لها تفاجأ مما ترتديه ولكنه لم يعلق واكتفي بأن ينظر لها بضيق
ادهم بضيق يلا العشاء جه
خرجت غاده لتتفحص العشاء ولم تجد الشامبين
غاده بتساؤل هما مجابوش شامبين
ادهم بضيق جابوها وانا اتخانقت معاه ورجعتها
غاده پغضب ليه كده يا ادهم أنا اللي طلبتها
اقترب منها يمسك يدها پغضب ويلويها خلف ظهرها
ادهم بضيق وڠضب انت عارفه ان أنا مبشربش ومسمعش حسك تاني تقولي شامبين أو اي حاجه من دي
وتركها
غاده بضيق وهي تضع يديها في خصرها وايه يعني دي ليله واحده ومفيش حاجه اما تشرب
اقترب منها ادهم مره اخري بضيق قولتلك أنا مبشربش ومش هغضب ربنا عشان ليله
ثم دفعها بشده وذهب
غاده سريعا علي فين
ادهم پغضب داخل انام تعبان
ثم تركها سريعا ودخل لينام
قامت غاده بضيق لتتبعه وجدته نائم علي الكنبة التي في الغرفة
خرجت من الغرفة وهي تكاد ټموت من غيظها
بعد مرور ساعتين آخرين واخيرا وصل يوسف وتارا إلي شرم الشيخ
صعد يوسف هو وتارا إلي عماره و اعطي تارا مفتاح
يوسف ده مفتاح شقتك
ثم مد يده في جيبه وأخرج مفتاح اخر
شكرته تارا بإبتسامه ثم فتحت باب شقتها لتدخل وتتأملها
كانت الشقة ليست كبيرة ولكنها متوسطه الحجم تحتوي علي غرفتين ومطبخ متوسط الحجم وصالون متوسط أيضا ولكنها كانت تحتوي علي اثاث رائع وفخم شعرت تارا بالارتياح في هذا المكان
وجدت الباب يدق ذهبت لتري يوسف يقف وهو يحمل حقيبتها
يوسف اتفضلي و هتلاقي في المطبخ كل حاجه تحتاجيها
تارا بإمتنان شديد بجد شكرا يا يوسف
قاطعها يوسف مفيش شكر بين الاخوات
تارا أنا كنت عايزة اقولك حاجه
يوسف اكيد طبعا اتفضلي
تارا أنا عايزة اشتغل أنا اشتغلت قبل كده وعندي خبره
يوسف بس أنت مش هتتعبي
تارا بإبتسامه أنا عايزة اشتغل عشان ابني ومتخافش هحافظ عليه وبعدين لو فضلت قاعده كده هزهق
يوسف بابتسامة حاضر هدورلك علي شغل
الفصل السابع عشر
في شرم الشيخ
بعد يومين
دقات علي باب شقه تارا لتقوم تارا بإرتداء اسدالها ثم الذهاب لفتح الباب لتجد الطارق هو يوسف
يوسف بإبتسامه لقيتلك شغل
تارا بفرحه بجد
يوسف بإبتسامه ايوة يا ستي بجد يلا غيري هدومك وانزلي عشان نتغدي سوا احتفالا بالمناسبة دي وبالمرة اقولك علي التفاصيل
نظرت له تارا بإمتنان وقالت بإبتسامه حاضر
ثم ذهب فأغلقت الباب ودخلت لتبدل ملابسها
تارا بفرحه وهي
تضع يديها علي بطنها شوفت ياحبيبي خالو يوسف بيساعدنا ازاي أن شاء الله اول ما تتولد تفضل تقوله يا خالو علي طول
ثم توجهت نحو الأسفل إلي ذلك المطعم الذي دائما ما يجلسون فيه فهو دائما يحترمها وعندما يريد أن يتحدث معها يذهب إلي ذلك المطعم ليتحدث هناك
دخلت تارا لتجده يجلس علي الطاوله الخاصة بهما فهما دائما يجلسان عليها
اقتربت منه بإبتسامه وذهبت لتجلس قبالته
تارا بحماس قولي بقي تفاصيل الشغل
يوسف بحزن مصطنع ليكي حق مهو أنا غلطان ثم أكمل بطريقة كوميدية خلاص يا واد يا سوفا راحت عليك اول ما لقيت لتوتو شغل معبرتكش حتي ب ازيك
تارا بضحك وهو في دكتور كبير اسمه سوفا
ثم ظلا يضحكان سويا فهذا طبع يوسف استطاع خلال مده قصيره أن يجعل تارا تعتاد عليه وتعتبره اخوها وكان دائم الضحك والهزار معها حتي يرفه عنها ويمحي اي حرج بينهم
تارا بجديه بجد يلا بقي احكيلي عن الشغل
يوسف بصي يا ستي بما انك مهندسة ديكور ف أنا لقيتلك شغل في شركه كبيرة لسه فاتحه فرع هنا في شرم الشيخ جديد ومحتاجه مهندسين ديكور شاطرين و بعت ليهم ال C V بتاعك ووافقوا انك تروحي بكرا تعملي المقابله معاهم
تارا بتوتر تفتكر هيقبلوني
يوسف بثقة و من بكرا كمان
تارا بقلق يارب
يوسف بحنية وبعدين بطلي توتر بقي عشان زينهم ميتعبش
تارا بتعجب زينهم مين
يوسف بضحك هو انا مش قولتلك أن أنا عايز اسمي البيبي زينهم
تارا پصدمه نععععععم لا طبعا انا اسمي ابني زينهم انت اكيد بتهزر
ظل يوسف يقنعها وهو يضحك بشده
في باريس
مر يومان كان ادهم يتجاهل غاده بهم تماما وكان يستغل انشغالها في الليل ليذهب للنوم علي الأريكة دون أن تشعر به
غاده بغيظ ادهم
لم يرد ادهم فقد كان يصطنع النوم بينما غاده ظلت تنادي عليه حتي شعرت باليأس وذهبت للنوم بضيق
صباح اليوم التالي
استيقظت تارا من نومها بنشاط وقامت لتتناول الإفطار و تأخد ادويتها ثم عادت لغرفتها لتبدل ثيابها لتستعد للمقابله
بعد دقائق
كانت تارا تهم بأغلاق بابا المنزل لتجد يوسف امامها وينظر لها بإبتسامه
يوسف بإبتسامه يلا عشان ننزل يا توتو
تارا بإبتسامه يلا علي فين
يوسف اكيد مش هسيبك تروحي المقابلة لوحدك يلا نروح سوا يا توتو
تارا بضحك يلا يا سوفا
في الطريق
تارا بتوتر أنا خائڤة اوي يا يوسف
يوسف بأطمئنان مادام قلقتي يبقي هتتقبلي
تارا بتعجب بجد
يوسف بتأكيد أيوة بجد
امام شركة كبيرة جدا يبدوا عليها الضخامة وروعه البناء توقفت سيارة يوسف
تارا بعد أن رأت الشركه ازداد توترها بشده
تارا پخوف يوسف بلاش ننزل الشركه باين انها كبيرة اووي وانا خاېفه اني متقبلش
يوسف بجديه بصي يا تارا مادام جيتي ادخلي عشان تبقي عملتي اللي عليكي ما يمكن تتقبلي ويبقي عندك شركه اكبر من دي
ضحكت تارا بقوه ماشي يا يوسف هسمع كلامك و هحاول اصدقك
داخل الشركه
دخلت تارا للمقابة بينما جلس يوسف ينتظرها في الخارج
في الداخل
كانت نائبة المدير هي من تقوم بإجراء المقابلة مع تارا
نائبة المدير وهي
تتفحص ملفها مممم يعني أنت متخرجه بتقدير امتياز
تارا ايوه يا فندم
نائبة المدير ممم بس عرفت انك حامل
تارا بتوتر أيوة يافندم بس ده مش هيأثر علي شغلي خالص أن شاء الله
نائبة المدير طيب معاكي حاجه من شغلك
اومأت تارا لها وهي تفتح اللاب توب الخاص بها وتريها بعض الصور
تارا دي كلها صور من شغلي علي برامج معينه
نائبة المدير بإعجاب شغلك بروفيشنال اوي
تارا بإبتسامه شكرا لحضرتك
نائبة المدير بإبتسامه بس أنا فعلا مش ببالغ احنا الفترة دي فعلا محتاجين الأسلوب ده في التصميم مبروك اقدر اقولك انك اتعينتي معانا
تارا بفرحه شديده شكرا جدا لثقة حضرتك يا فندم
نائبة المدير بإبتسامه تقدري تبدأي شغل من بكرا الساعه 9 و ندي السكرتيرة اللي بره هتعرفك علي كل حاجه بخصوص الشغل
شكرتها تارا ثم استأذنت نحو الخارج
ي
في الخارج
كان يوسف يجلس
على احدي الكراسي بتوتر شديد حتي وجد تارا تخرج وهي ترسم الحزن علي وجهها
يوسف پخوف ايه اللي حصل ولا اقولك هو باين علي وشك يلا نمشي
سار يوسف بحزن بينما تارا تسير خلفه وهي تحاول أن تمنع نفسها من الضحك بصعوبة
في السيارة
يوسف بضيق أنا مش هيأس وهدورلك علي شركه تانية احسن منها
تارا بحزن مصطنع وهي تنظر له وقف العربية شوية
أوقفها يوسف پخوف
تارا بحزن مصطنع هو انت بكرا هتوصلني الشغل ولا هركب توكتوك
يوسف بحزن اكيد هوصلك اي ده استني كده أنت قولتي ايه يامجنونه يعني أنت اتقبلتي وبعدين ايه ده في مهندسة ديكور محترمه تركب توكتوك
ظلت تارا تضحك بشده علي ما قاله وبقيا هكذا حتي ذهبا كل لمنزله
في باريس
ادهم بضيق عندنا سهرة علي الساعه 8 كده
غاده بفرحه عاملي عشاء كأعتذار ياحبيبي
ادهم بكره ده عشاء عمل مش عايزك تنسي اننا جايين عشان الشغل اصلا يعني مش جايين نتفسح أو شهر عسل
نظرت
بعد ساعة ونصف
كان ادهم يقف في أحدي القاعات الكبري في باريس من أجل العمل
كان ادهم يقف مع بعض رجال الأعمال يتناقشون في العمل
كانت هناك عيون تراقبه للتأكد أن كان هو أو لا ولكنها تأكدت عندما رأته يتحدث مع امراءة ما بالمصريه فأقتربت منه بإبتسامه لتلقي عليه التحية وتطمئن علي زوجته
المرأة بإبتسامه ازيك يا استاذ ادهم
ادهم وهو يبادلها الابتسام الحمدلله تمام
المرأة وقد لاحظت عدم معرفته أنا دكتورة مها دكتورة مدام تارا
الفصل الثامن عشر
المرأة أنا دكتورة مها دكتورة مدام تارا
ادهم بعدم اهتمام اهلا بحضرتك
الطبيبة مها بتعجب هي مدام تارا كويسه بقالها كتير مش بتجيلي المتابعه
ادهم بإيجاز لا هي بس اتحسنت الحمدلله
الطبيبة مها بإبتسامه ازاي بقي أنا قايللها ان المتابعه في الأول دي مهمه اوي شكلها كملت مع دكتورة تانيه
ادهم بعدم فهم متابعه ايه
الطبيبة مها بتعجب متابعه الحمل
ادهم پصدمة حمل
الطبيبة مها بتعجب أشد أيوة مدام تارا حامل في شهر و ايام
لم يحتمل ادهم صډمته فذهب من امامها بسرعه وغادر المكان دون أن يتذكر حتي وجود غاده مع اصدقائها
ظل يجوب بسيارته شوارع باريس وهو مازال تحت تأثير الصدمه إلي أن أوقف سيارته في أحد الشوارع الهادئة وظل يحدث نفسه
ادهم بفرحه اخيرا يا تارا معقول حلمنا اتحقق وهخلف ابن منك الحمدلله اكيد فرحتي اوي اول ما عرفتي ياحبيبتي كان نفسي اكون معاكي اول ما نعرف الخبر كان نفسي اواقول للعالم كله اني مراتي حبيبتي حامل وهتجبلي نسخه حلوة زيها منها يااااه فضلنا كتير نحلم باليوم ده وب رد فعلنا فيه بس للاسف اتحقق غير ما كان نفسنا بس خلاص ياحبيبتي هانت
ثم بدأ بتمالك نفسه وعاد إلي حيث توجد غاده وجدها تقف أمام القاعه وتمسك هاتفها ويبدوا عليها الضيق الشديد
توقف بسيارته امامها فأقتربت لتركب بدورها
غاده پغضب وصوت عالي انت كنت فين كل ده ومش بترد ليه وأزاي تسيبني لوحدي وتمشي كده
ادهم بنظرة ناريه صوتك ميعلاش فاهمه
اومأت غاده له پخوف
ادهم بتمثيل جالي خبر ۏفاة واحد صحبي ومقدرتش استحمل الخبر
غاده بتأفف وتمثيل الله يرحمه يا حبيبي
ثم حرك السيارة بأتجاه المنزل مره اخري
في شرم الشيخ
مر اسبوع علي تارا وهي تعمل وقد أثبتت نفسها في العمل و اصبح رأيها من الآراء المهمه في العمل
عادت تارا منزلها بتعب ثم ذهبت لتحضر الطعام قبل أن تذهب مره اخري إلي متابعتها الأسبوعية
مر حوالي شهر اخر منذ معرفه ادهم بخبر حمل تارا وكان وقتها قد انتهي من عمله في باريس فعاد إلى مصر
ذهب إلي فيلته وهو متشوق لرؤية تارا وكان يسرع في خطواته ليراها
دخل ليجد والدته تجلس في الصالون وتشاهد التلفاز براحه
اقترب ادهم من هياتم بإبتسامه
ادهم ازيك يا ست الكل
هياتم
بإبتسامه كويسة ازيك انت ياحبيبي
ادهم بفرحه الحمدلله وأكمل وعيناه تبحث عنها اومال تارا فين
هياتم بحزن مصطنع وتمثيل اسكت يا ادهم متفكرنيش باللي حصل منها لله
ادهم پخوف علي تارا ايه اللي حصل
هياتم بكذب وتمثيل أنا وصلتكم ودخلت لقيتها جايبة شنطه كبيرة ونازله بقولها راحه فين يابنتي زقتني و قعدت تزعق وټشتم فيك وفيا وفي غاده بقولها ايه اللي حصل لكل ده قالتلي أنا زهقت منه وبصراحه كده لقيت اللي يدفع اكثر و لما جيت امنعها عن الخروج ضړبتني علي دماغي بفازا كانت علي الترابيزة وطلعت تجري واكملت پبكاء مصطنع أنا اسفة يابني حقك عليا اني معرفتش أوقفها
ثم وضعت يديها الاثنين علي وجهها وتبكي بشده
تحرك ادهم من مكانه عليها وڠضب شديد من تارا ومن ما فعلته
كان يشعر أنه أخطأ عندما فكر أن يسامحها بعد ما فعلت
في شرم الشيخ
كانت تارا تعمل بجد خلال هذه الفترة حتي أنها بدأت في تجهيز غرفة في منزلها للبيبي وكان جميع ما تدخره من مال توفره لطفلها فهي قد بدأت تخطط لكل ما يحتاجه لتوفره له علي اكمل ما يكون فهو ما لها في الحياه
بعد مرور سبعة أشهر
في شرم الشيخ
علي الهاتف
تارا بتعب بسيط لا يايوسف أنا اخدت إجازة لمده عشان اولد واخلي بالي من البيبي
يوسف بضحك هتفضلي تقولي البيبي كده طول ما انت مش راضية تعملي سونار أنا قولتلك نعمل عشان نعرف بدل ما تدبسي
تارا بضحك أنا كده كده جايبة هدوم الاتنين و بعدين أنا عايزة تبقي مفأجاه وكده كده كل اللي ربنا يجيبه كويس وانا راضيه الحمدلله
يوسف بإبتسامه ربنا يرضيكي ويراضيكي
بعد اسبوع
استيقظت تارا من نومها علي ۏجع بسيط في بطنها ولكن لم تهتم فهي هكذا منذ أن بدأت شهرها التاسع وقامت لتحضر حقيبة لها ولطفلها كما أخبرها يوسف لتبقي احتياطية
بعد أن انتهت
جلست لتسرح في خيالها
وتتذكر أيامها مع ادهم وحبهم الذي تبخر
ظلت تارا تتخيل ادهم بجانبها
نزلت دمعة من عينيها مسحتها بسرعه
تارا بقوة خلاص يا تارا مفيش عياط تاني أنا لازم ابقي أقوي عشان اعرف احافظ علي البيبي انا خلاص مليش غيرها
ثم فكرت أن تقوم لتشرب شئ ما ولكنها شعرت مره واحده بۏجع بطنها يزداد ويزداد حتي لم تستطع كبته صړخت بقوة
ثم حاولت الاتصال على يوسف
يوسف بضحك ده انا لسه قافل
تارا بمقاطعة انا تعبانه اوي انا شكلي بولد
يوسف بتوتر وخوف طيب بصي اتنفسي كويس وحاولي بس تلبسي الاسدال وانا هجيلك حالا
حاولت تارا التحرك ونجحت بعد صعوبة واخيرا ارتدت اسدالها
رن جرس الباب
كان تصرخ من الۏجع وهي تحاول التحرك إلي أن فتحت الباب
قبل أن يحدثها يوسف كانت تهوي مغشية عليها
الفصل التاسع عشر
فتحت عينيها لا تعلم كم مر من الوقت أو ما حدث كل ما تعلمه أن هذا ليس منزلها
ليدخل عليها يوسف بإبتسامه كبيرة
يوسف بضحك أكثر حد كان هادي وهو بيولد ده احنا نكرمك بقي
تارا ضحكت بصعوبة أنا البيبي فين
يوسف بجديه موجود
تارا بشوق طب بنت ولا ولد
يوسف بطفوليه مش هقولك عشان مرضتيش تخلينا نعرف لما كنتي حامل
تارا بإبتسامه يلا يايوسف بقي بجد عايزة اعرف
يوسف بجديه البيبي زعلان منك
تارا پخوف ليه هو فيه حاجه كويس
يوسف بجديه كويس بس أنت كل ما بتتكلمي بتجيبي سيرة البيبي بس لكن أخته لا وهي زعلانه منك وعماله ټعيط
تارا بعدم استيعاب ازاي يعني مش فاهمه
يوسف بضحك هو البنج لحس عقلك ولا ايه انت رضيتي فربنا رضاكي ببنت وولد زي القمر
تارا بفرحه وقد حاولت أن تقوم هما فين أنا عايزة اشوفهم
يوسف بسرعه وهو يرجعها مكانها هما بيلبسوا وجايين أنت بس اللي فوقتي بدري
تارا بحماس طب روح شوفهم بقي واستعجلهم
يوسف حاضر
بعد مرور عشر دقائق
دخل يوسف وهو يحمل علي ذراعيه الاثنين اطفال تارا حينما رأت تارا يوسف يدخل
الغرفة اعتدلت في سريرها سريعا دون أن تبالي پألم جسدها
اخذت أطفالها منه وقامت بأحتضانهم بشوق وحب وبدأت تبكي بشده من تأثير الموقف عليها شعرت أن الله قد عوضها عن جميع ما حدث لها من خېانة وإهانة وذل
يوسف بإبتسامه بعيدا عن اللحظة الحلوة دي هتسميهم ايه
تارا بتفكير و ابتسامه هسمي يوسف و يقين
يوسف بإبتسامه الله اساميهم حلوة اووي بس اسم يوسف ده مش عارف سمعته فين قبل كده بشبه عليه
ظلت تارا تضحك
بينما بدأ ينظر لها يوسف بحنان وابتسامه وهو يدعي الله أن يوفقها في حياتها ويحفظ لها أبنائها
في القاهرة
في فيلا ادهم الكيلاني
في غرفة هياتم
كانت تجلس هياتم علي كرسي في الغرفة بأرتياح شديد بينما تنظر لها غاده في اعجاب واضح وتعجب
غاده بخبث اقنعتيها ازاي انها تمشي اوعي تفتكري اني صدقت الكلام ده
هياتم بسرحان أنا معملتش اي حاجه انا اتطمنت انكم مشيتوا وطلعت اوضتي انام صحيت الصبح عشان اطردها ملقيتهاش ولا حتي لقيت هدومها ولا شوفت وشها من ساعتها فقررت اني استغل ده لصالحي كالعاده زي ما بعمل علي طول بس اللي مستغربه منه أنها مشيت ليه وراحت فين وهي اصلا ملهاش حد
غاده بعدم اهتمام في داهيه المهم انها غارت بس كويس انك عملتي كده كده مستحيل ادهم يفكر يدور عليها
في غرفة ادهم
كان يقف في الشرفة بضيق وهو يتحدث في الهاتف
ادهم بضيق تدور في كل مكان وتتأكد من سجلات رحلات الطيران والمستشفيات
ثم اغلق الهاتف وهو يفكر في خطه ما
بعد مرور شهرين
في شرم الشيخ
منزل تارا
كانت تارا تحضر الإفطار بسرعه لتعود لطفليها ولكن عندما عادت لاحظت أن طفليها أحدهم ېصرخ بشده ووجهه أصبح احمر بشده تركت ما بيدها واسرعت له لتحمله ولكن وجدت أن طفلها حرارته مرتفعه جدا
أسرعت تارا لتمسك هاتفها وتتصل علي يوسف وهي تبكي
تارا پبكاء إلحقني يايوسف يوسف الصغير سخن اووي
يوسف بقلق طيب بسرعه لبسيه و البسي أنت و يقين
تارا حاضر
اغلقت تارا معه ثم ذهبت لتغير ملابسها وملابس أطفالها سريعا
عندما انتهت تارا رن جرس المنزل ذهبت لتفتح لتجد يوسف
اقترب يوسف بسرعه واخذ منها يقين وتركها تحمل يوسف عله
ثم اسرعا نحو الأسفل ليتحركا إلي المشفي
بعد دقائق
الطبيب عنده برد من تغيير الجو لازم رعاية تامه احنا عملنا اللازم واديناله خافض حرارة بس لازم رعاية عشان السخونية لو زادت هيبقي في خطۏرة الف سلامه
ثم ذهب
ظلت تارا تبكي پخوف علي طفلها ولكن يوسف كان يحاول تهدئتها
يوسف يابنتي اهدي هو مش قال عمل اللازم احنا كمان هنخلي بالنا وان شاء الله خير
اومأت تارا له ومسحت دموعها ثم دخلت لطفلها
ظلت تتأمل وجهه البرئ وعينيه السوداء الواسعه كأبيه تماما فقد كان وكأنه نسخه منه ظلت تتأمله بحزن شديد مما حدث له ومن كونه هو أخته بدون اب في حياتهم
مسحت دموعها التي انهمرت دون أن تشعر بها وظلت تنظر لطفلها بحنان
بعد قليل جاء يوسف لتارا ليخبرها أن الطبيب سمح بذهابهم فتحركا سويا نحو الخارج
في القاهرة
في فيلا ادهم الكيلاني
في غرفة ادهم
كان ادهم يتحدث في الهاتف بعصبيه شديده
ادهم بصوت عالي وڠضب ازاي يعني مش عارف توصلها
ادهم احسنلك اقعد في البيت وسيب الشغلانه
ادهم بنفاذ صبر هديك آخر فرصة ولو معرفتش مكانها هرفدك
ثم اغلق الخط
ادهم وهو يضرب بقبضته الحائط مهو أنا لازم الاقيكي
الفصل العشرون
في القاهرة
في فيلا ادهم الكيلاني
في غرفة هياتم
غاده بغيظ وضيق وسخريه عيل ايه اللي اخلفه ده مش طايقني ده اغلب الوقت نايم تحت في المكتب و اللي باقي في الاوضه عالكنبة
نظرت لها هياتم پصدمه لتتابع غاده
غاده أنا بجد زهقت وجبت أخري وهو لسه عايش علي اطلال الهانم
هياتم انت لازم تتصرفي اعملي اي حاجه ونسيه الزفته دي مينفعش تستسلمي دلوقتي
نظرت لها غاده بضيق ثم صمتت
في شرم الشيخ
في منزل تارا
في غرفة أطفالها
كانت تارا تجلس بجانب طفلها يوسف بعد أن انامت طفلتها يقين
ظلت تضع له كمادات وتجلس بجانبة پخوف كانت تضع كل تركيزها في رعايته مر وقت علي وضعها هذا حتي انتبهت إلي صوت اذان الفجر قامت بعد أن اطمئنت أن حرارته قد انخفضت وذهبت للتتوضأ وتصلي الفجر وبعدها خرجت لتحضر اللاب توب الخاص بها إلي غرفة أطفالها وجلست تعمل بجد وبين حين وآخر تنهض لتطمأن علي طفلها وتعود لتكمل حتي غفت من التعب وبعد عشر دقائق استيقظت سريعا علي صوت بكاء طفلها
ظلت حياتها هكذا تعب وكفاح
و جهد في أن تهتم بأطفالها وترعي عملها حتي مر خمسة أعوام تحقق في هذه الأعوام حلمها في أن يصبح لديها شركة من أكبر الشركات في مجال الديكور أطلقت عليها اسم Y T
في شرم الشيخ
في فيلا تارا
علي سفرة الإفطار
يقين بطفوله مامي هو بابي كلمك امبارح
تارا بإبتسامه أيوة ياحبيبتي كلمني بليل عشان انت عارفه ان بابي مسافر والساعه هناك غير هنا
يوسف بتذمر طفولي طيب مش صحتينا نكلمه ليه
تارا بحزن عشان انتم ياحبايبي كنتم نايمين وصعبتم عليا بس بابي سلم عليكم كتير وبيقولكم أنه هيبعتلكم لعب كثير اووي بكره
يوسف ويقين بفرحه هيه هيه يحيا بابي
نظرت لهم تارا بإبتسامه وقلبها مفتور من الحزن عليهم
قامت تارا لتنده الخادمه وتخبرها أنها سوف تذهب وان تهتم بأطفالها وتوصيها إذا حدث شئ أن تحادثها
في شركه Y T
في مكتب تارا
جاء يوسف ودخل لها وهو يبتسم بسعاده ولكن انمحت سريعا عندما رأي حزنها
يوسف مالك يا تارا
تارا بحزن تعبت يايوسف تعبت من سؤال الولاد كل يوم عن باباهم تعبت من كڈبي عليهم أنه مسافر وأنه بيسأل عليهم كل يوم تعبت من اني اروح اخر كل شهر اشتريلهم لعب كتير واقول من بابا عشان ميزعلوش تعبت و أنا شايفة فرحتهم خاېفة يكرهوني لما يكبروا
يوسف بحزن علي حالها طيب مش شايفة ان جيه الوقت عشان تقولي
لادهم الحقيقة
تارا پبكاء خاېفة أنا صحيح عدي 5 سنين بس لسه خۏفي منه متغيرش لسه متاكده أنه ممكن يعمل في ولادي حاجه مش عارفه اديله الامان لو مش هو غاده لو مش غاده طنط أنا مقدرتش انسي اي لحظه عشتها هناك أنا لسه بفتكر كل موقف واتوجع كأني لسه في الموقف أنا مش عارفه انسي أنا طاقتي خلصت أنا مش عارفه أخرج من الماضي
يوسف بحزن خلاص يا تارا اهدي انت طول عمرك قوية اوعي تضعفي أنا متعودتش عليكي ضعيفة أنت اللي علي طول بتقويني مش هقدر اشوفك كده ولو علي انك تقولي لأدهم متقوليش مش مهم بس أنا هفضل بردوا ادعمك واقف معاكي لانك اختي يا تارا
تارا وهي تحاول الابتسام المهم قولي اخبار بنت عمك ايه
يوسف بتذمر مصطنع تصدقي أنا غلطان اني قولتلك أنها قريبتي يعني اول ما جت تشتغل معايا في المستشفي وحبيتها كونتي بتقولي يارا عادي ولما فضلت خاطبها سنتين بقيتي تقوليلي بنت عمك كتبت الكتاب واتجوزنا اهو من مده وبردوا بتقولي بنت عمك و اهي حامل اهي جربي تقولي تاني بقي بنت عمك
تارا بصړاخ سعيد طفولي يارا حامل هيه هيه هبقي عمتو هيه
يوسف بضحك انت متأكده انك مخلفه طفلين عندهم خمس سنين
الفصل الواحد وعشرون
في القاهرة
شركة الكيلاني
في مكتب ادهم
ادهم بحزن وهو يضع وجهه بين يديه مش عارف انساها ولا عارف الاقيها وحشتني اووي يا احمد مش قادر اكمل حياتي من غيرها
احمد هو صديق ادهم المقرب تعرفا منذ 5 سنوات
احمد بحزن لو ليك نصيب معاها هتوصلها يا ادهم
ادهم بحزن أشد تعبت من بعدها ندمان علي كل ثانيه بعدت عنها فيها
نظر له احمد بحزن ثم حاول تغير الحوار منتجع شرم واقف علي تشطيباته بس محتاجين شركه كبيرة للديكور عشان المنتجع كبير جدا ومش اي حد هيعرف ينفذ
ادهم بلا مبالاة شوف اكبر شركة في شرم وامضي معاها عقد وخلاص
احمد ليحاول إخراجه من هذه الحاله بس انت عارف انا طول عمري شغلي في الشركات والفيلات عمري ما اشتغلت في منتجع عشان كده لازم تسافر انت وانا هاجي معاك عشان اخد خبره في مجال المنتجعات
نظر له ادهم بضيق ثم أومأ برأسه موافقا
احمد بحماس تمام بعد بكره السفر
في شرم الشيخ
في فيلا تارا
في غرفة أطفالها
كانت تارا تقوم بتغيير ثياب اطفالها من أجل الذهاب لزيارة يوسف و يارا ف بالرغم من أن لديها أكثر من خادمه في المنزل إلا أنها تفضل كونها تهتم بنفسها بإطفالها
تارا بإبتسامه يلا ياحبايبي
ثم نزلوا سويا إلي الأسفل واركبتهم تارا بالخلف وجلست هي في الامام لتقود سيارتها
في منزل يوسف
كان يوسف رافض فكره ان تقوم يارا بأي شيء في المنزل حتي لا تتعب فقام بجعل الخادمه تحضر كل شئ حتي الطعام
رن جرس المنزل لتفتح الخادمه وتذهب يارا ويوسف لاستقبالهم
بعد سلامات وترحيب دخل الجميع للجلوس في الحديقة الملحقة بالمنزل
تارا بفرحه أنا مصدقتش نفسي لما يوسف قالي ألف مبروك
يارا بإبتسامه الله يبارك فيكي يارب
ب
كانت يارا في بدايه معرفتها بيوسف تغير من تارا بشده وتتضايق منها ولكن بعد أن قص يوسف عليها ما حدث معها شعرت بالحزن لأجلها واصبحا صديقين
مد يوسف يده بحب ليارا ليمسك يدها بإبتسامه
يوسف بحب لولاكي يا تارا مكنش الحب ده اتولد أنت اللي فضلتي تقوليلي روح كلمها واعترفلها برغم اني كنت فاكر أنها مخطوبه وكنت ببعد عنها بس انت ميأستيش وفضلتي تقنعيني لحد ما عرفت انها كمان بتحبني
تارا بإبتسامه وبساطه اولا أنا معملتش حاجه هي من نصيبك وانت من نصيبها وربنا كان كتابكم لبعض حتي لو أنا مش تدخلت ثانيا بقي أن احنا اخوات والاخت لازم تحب لأخوها الخير
ابتسم يوسف لها هو و يارا ثم استأذنت هي لتذهب لتري أطفالها فهم منذ مجيئهم وهم يلعبون مع الكلب روكي لحبهم للعبه ومرحه
وقفت تنظر لهم وهم يلهو ويضحكون ضحكات بريئه بشرود فبالتأكيد كانت فرحتهم ستكون أكبر إذا كان والدهم معهم وبالتأكيد كانت هي ستكون سعيدة أيضا فهو حبها الاول والأخير لم تعشق سواه لم تستطع كرهه يوما كان قلبها دائما رافض الفكره
مسحت دمعه فرت منها دون شعور وذهبت بإبتسامتها المعهوده لأطفالها لتلعب معهم
مر وقت وجاء وقت الغداء
ذهبت تارا هي واطفالها بعد أن قاموا بغسل أيديهم إلي السفرة لتناول الغداء
كانت تارا تقوم بأطعام يوسف ويقين ولم تأكل هي سوا القليل فهي هكذا منذ أن تركت القاهره تأكل بلا شهيه فقط ما يحتاجه جسدها للصمود لأجل أطفالها
بعد مرور يومين
وصلت سيارة ادهم إلي فيلته في شرم الشيخ و كان احمد قادم معه دخل ادهم الفيلا وجلس علي أحد المقاعد بضيق
ادهم بضيق أصبح لا يفارقه شوفلي اكبر شركات في شرم الشيخ ايه عشان ناخد معاهم معاد
احمد پصدمه انت بتهزر صح ده انا لسه داخل البيت و كنا في طريق سفر طب سيبني استريح حتي
ادهم بضيق مفيش وقت للدلع لازم نخلص في اقل وقت وبسرعه عشان نرجع القاهرة
احمد بحزن وتعب حاضر
ثم خرج ليفعل ما أمره به وهو مغلوب علي أمره
بعد حوالي ثلاث ساعات
دخل احمد و هو يبدو عليه التعب الشديد ثم ألقي نفسه علي اقرب مقعد
ادهم
بزهق انت لسه هتقعد قول يلا
نظر له احمد بغيظ مهو مش انت اللي فضلت تلف علي رجلك للمكاتب في درجه حرارة 47
ادهم
طيب هديت قولي بقي خلينا نخلص
احمد نظر له پغضب ثم قال عرفت ان اكبر الشركات هي شركة Y T وشركه المهدي وشركه My moon
ادهم بجديه شركه المهدي اتعاملنا معاها قبل كده و بتاخد وقت كتير في التسليم وغير منضبطين خلينا نشوف الشركتين التانين اتصل مع الاتنين وخد معاد بكرا
احمد بغباء في نفس الوقت
ادهم وهو يلقي مخده ما في وجهه هو انت غبي علي طول ولا صدف
و
في صباح ثاني يوم
علي سفرة الإفطار
احمد بإبتسامه صباح الخير
ادهم بإيجاز وجديه صباح النور خدت المعاد أمتي
نظر له احمد بقرف مصطنع ثم قال شركه My moon الساعه 11 وشركه Y T الساعه 1
ادهم تمام وهنحدد الافضل من العروض اللي الشركتين هتحددهم
احمد بجديه تمام يلا نفطر عشان نتحرك
في شركه My moon
دخل ادهم وأحمد لغرفة الاجتماعات ليجتمع بمدير الشركه و نائبته التي لم يرتاح لمظهرها ابدا
سلم ادهم علي المدير بينما تجاهل تلك الفتاة مما رسم الڠضب علي وجهها ولكن دارت ذلك ببراعه
ادهم بجديه استاذ احمد عرفك كل التفاصيل عن المنتجع الجديد
لم يرد المدير ولكن الفتاة ردت بدلع اكيد يا ادهم اوبس اسمحلي اقولك يا ادهم
ثم غمزت له
قام ادهم پغضب وقال انتم شركه مش محترمه متستهلوش اصلا أن يتكتب اسمكم علي اكبر منتجع في شرم الشيخ
ثم غادر هو وأحمد
بينما الفتاه كادت ټموت من الغيظ فهذه الطريقة قد نجحت مع جميع العملاء عدا هو
في الخارج
ادهم پغضب اتصل بالشركه وقدم المعاد أنا اصلا غلطان اني مدتش المشروع لحد من القاهره او شركه اجنبيه
احمد بهيام فيها ايه لما تقولك يا ادهم أنا مشوفتش عينيها الزرقا ولا شعرها الاصفر
ادهم بقرف هستفاد ايه من جمالها بدون تربيه أو خجل
ثم ذهب يركب السياره
في شركه Y T
دقت سكرتيرة تارا باب مكتبها فسمحت لها تارا بالدخول
سكرتيرة تارا مدام تارا اجتماع المنتجع معاده