قصة جديدة
وهو يفتح پعنف
الفصل 8910
انفتح الباب پعنف وبسرعه حتي أن يوسف لم يستطع ان يبتعد عن تارا أو يترك يداها
دخل ادهم وهو يبتسم بشړ ولكن وجد هذا المشهد أمامه تارا وهذا الطبيب الذي يراه لأول مره و يقتربان من بعضهما بشده وهو يمسك يديها الاثنين
اقترب منهما پغضب اعمي كانت تارا تشعر بالصدمة ولا تستطيع التفوه بحرف واحد أما يوسف فكان ينظر لهذا القادم ببرود
ادهم پغضب شديد وده بقي دكتور بيكشف ولا بيحب مفهماني انك جاية عشان عيانه وأنت مقضياها
كانت تارا تشعر أنها أمام شخص آخر لثاني مرة وكانت مصدومه من كلماته كيف يفكر بها هكذا هل يظنها من هذا النوع هل حقا لا يثق بها كانت كلماته كالسکين الذي ېطعنها بها وتبكي بلا توقف
أما يوسف فنظر له بإحتقار
يوسف بضيق انت مين انت وأزاي تكلمها كده
ادهم پغضب أنا جوزها
يا ژبالة انت اللي مين
ابتعد عنها يوسف بحرج ولكنه استجمع نفسه بسرعه
ورد عليه پغضب مماثل وانت كنت فين ياحضرت وهي بټموت وفي غيبوبة ليه مكنتش جمبها ليه مفكرتش فيها جاي دلوقتي وتسأل عليها
ادهم پغضب انت مالك اسأل عليها ولا ارميها ولا أولع فيها حتي انت مالك بينا
لم ينتظر رده بل طرده سريعا من الغرفة و قام بإستدعاء امنه لتجمع لتارا ثيابها بسرعه
ادهم بقرف قومي ياهانم يلا عشان نغور ملكيش قعاد هنا
قامت تارا من سريرها وهي لا تزال تبكي بشده ولكنها كانت تشعر بدوار شديد وكادت تقع ولكن ادهم امسكها بسرعه كانت هذة المرة الأولي بعد زواج ادهم التي يقترب منها إلي هذه الدرجه
ادهم بقلق أنت كويسه
نظرت له تارا بكره فهي كيف ستكون بخير بعد كل ما يفعله بها وابتعدت عنه ولم ترد مما جعل ادهم يغادر الغرفة پغضب
بعد قليل عاد ادهم ومعه طبيبة لتفحص تارا قبل الذهاب اما هو فقام بمغادرة الغرفه
بعد الكشف
تارا برجاء ممكن لو سمحتي يا دكتورة متقوليش لأدهم اني حامل او تكلميه عن الجنين خالص
تعجبت الطبيبة من طلبها ولكنها وافقت وغادرت الغرفه
في الخارج
ادهم بقلق تارا عاملة ايه يا دكتورة
الطبيبة بهدوء كويسة الحمدلله بس تمشي علي الأدوية دي
و أعطته روشته ما
ادهم بقلق أدوية ايه دي
الطبيبة بهدوء مكملات غذائية و فيتامينات
شكر ادهم الطبيبه ودخل مرة أخري لتارا الغرفة
ادهم بضيق يلا نمشي
نظرت له تارا بضيق ادهم نزلني
ادهم بهدوء مفيش اعتراض الاعتراض ممنوع
ظلت تارا تنظر له وهي سارحة بخيالها فهذا الذي يحملها بحنية كأنها ماسة يخشي خدشها ليس نفسه من كان يوبخها منذ قليل
تجنبت تارا النظر بعينيه ولكن هو كان ينظر لها بقوة في مدخل المشفي كان يوسف واقفا مع أحد الأطباء وعندما شاهدهم شعر بالڠضب الشديد من هذا الشخص والغيرة أيضا كانت تتأكله بينما ادهم كان ينظر له بإنتصار
فتحت امنه لأدهم باب السيارة ليضع تارا بهدوء علي المقعد المجاور له في السيارة ثم اقترب من أذنيها بشده
وهو يقول بإبتسامة هادئة تقلتي اووي هما هنا كان بيأكلوكي ايه
ابتسمت بخجل وهي سارحة في أن هذا الوزن الزائد هو طفلهما الذي ينبت في رحمها
وصلا إلي المنزل
كادت تارا تفتح باب السيارة لتنزل ولكن ادهم قال لها بسرعه استني
تعجبت تارا ولكنها نفذت امره بهدوء ولم تتحرك
اقترب ادهم من بابها وفتحه بهدوء وحملها مرة أخري
ليقول مقتربا من
أذنها موزنتش زدتي كام كيلو اول مرة
لتضحك تارا بخجل لأول مرة منذ فترة كانت من داخلها تدعي الله بشده ان يبقي هكذا ولا يتغير أبدا
صعد بها لغرفتها ووضعها علي فراشها برفق ولكن تارا عندما دخلت هذه الغرفة تذكرت كل ما حدث و فرت منها دمعه سريعه
المستشفى هي اللي قالت
ابتعد عنها ادهم بتفهم وقال بس لعلمك مش هصبر كتير ثم غمزها بخبث
تارا بخجل بس بقي يا ادهم ميصحش كده
ادهم بضحك اومال ايه اللي يصح بس
في غرفة تارا وادهم سابقا
كانت غاده تجلس بغيظ هي و هياتم
لتقول غادة بغل شوفتي يا انطي طالع شايلها ازاي أنا لازم اعمل حاجه دي رجعت تلف عليه تاني
هياتم بخبث انتي دلوقتي تتصلي عليه وتسأليه انت فين و تسأليه عمل اللي قولتي عليه ولا لا
غاده بتعجب طيب ما اروح اندهله من الاوضة اتصل عليه ليه
هياتم بضيق متبقيش غبيه فهمية انك مشفتيش عمل ايه و انك عادي متصله عشان تسألي عليه
غادة بفرحه معاكي حق يا انطي أنا هروح بسرعه اعمل كده
في غرفة تارا
ادهم بحب خدي الدوا بتاعك ده اللي الدكتورة اللي كشفت عليكي اخر مرة كتبته
تارا بقلق من أن يشعر بشئ حاضر هاخده
ثم اخدت ادويتها
رن هاتف ادهم لينظر إلي المتصل وينهض من السرير كأن حيه لدغته
ادهم بهدوء أيوة
غادة بدلع انت فين يا ادهومتي
ادهم عند تارا وجاي
غادة ولم تستطع التحكم في نفسها وبتهبب ايه عندها
ابتعد ادهم بالهاتف ثم رد عليها بصوت قوي غاضب ايه بتهبب دي ما تحترمي نفسك انت بتكلمي جوزك
غادة پخوف وهي تحاول إصلاح ما فعلته حبيبي أنا مقصدش
قاطعها قائلا أنا هبات النهاردة عند تارا سلام
ثم اغلق الخط بوجهها
عاد ادهم للسرير
ادهم بهدوء اتغديتي
هزت تارا رأسها بالنفي
ليخرج ادهم لينادي علي امنه لتحضر لهما الغداء ثم عاد للغرفة
ادهم تعالي اساعدك تغيري هدومك
تارا بخجل شديد لا طبعا أنا هقوم لوحدي
ادهم بتعجب ازاي بعد سنتين متجوزين يا تارا لسه بتتكسفي مني
واقترب ليحضر لها فستان منزلي قصير وبدون أكتاف و ساندها لتدخل إلي الحمام لتغير ثيابها بينما غير ملابسه هو الآخر ببنطال رياضي وتيشيرت رياضي
خرجت تارا بهذا الفستان الذي أظهر جمالها بشده اقترب ادهم منها ببطئ وهو ينظر لها بحب
ويهمس في أذنيها مهو مكنش ينفع اختار الفستان ده بردوا
ابتعدت تارا بخجل خوفا على جنينهما لتجلس علي الاريكه
الفصل التاسع
ادهم بضيق تارا أنا عايز اقولك حاجه
تارا بقلق ايه هي
ادهم بضيق أشد غاده اختارت انك انت اللي تعمليلها كل ترتيبات الفرح من اول تزيين البيت لحد اختيار الفستان والمكياج
شعرت تارا بالصدمة والضيق فهو يخبرها الان أن زوجته الجديدة اختارتها خادمة تحت أمرتها تملي عليها شروطها والأهم كيف تفعل ذلك وطفلها
هل سوف يحتمل طفلها كل تلك الحركه والمجهود ام سوف يؤذيه كل هذا ويتركها وحدها كما تركها كل من حولها هل سوف يتركها كما تركها والدها قبل ولادتها و ټوفي ووالدتها التي انجبتها ثم لحقت بوالدها لتتركها هي الأخري بلا مأوي أو أخ أو أخت أو حتي أقارب تركتها وحيده مهملة في أحدي دور رعاية الأيتام
فاقت من شرودها علي صوت ادهم
ادهم بحزن سكتي ليه
تارا بحزن ودموع في عينيها أنا مش موافقه يا ادهم
ادهم بحزن أنا هسيبك تفكري لحد بكرا بليل وعلي العموم أنا مش هجبرك علي حاجه مش عايزاها
لم تجد تارا رد علي حديثة فصمتت وذهبت لسريرها لتنام فنادي لها ادهم
ادهم بنبرة هادئة مش هتاكلي
تارا بهدوء وحزن مليش نفس عايزة انام
ثم تسطحت علي الفراش وبدأت بتمثيل النوم حتي لا تبكي أمامه
ظلت سارحه بفكرها إلي متي ستظل تخبأ عليه خبر حملها طفله هل ستظل تقبل هذه الاهانه ظلت تفكر في أن تطلب الطلاق ولكن قلبها نهرها پعنف علي هذه الفكرة فهو مهما فعل يظل حبيب قلبها ووالد طفلها كيف لها أن تتركه وان تحرم طفلها من والده تراجعت عن تلك الفكرة سريعا وقد اتخذت قرارها وسوف تخبره به في الغد
في غرفة هياتم
ظلت تتجول في الغرفة ذهابا و ايابا وهي تفكر في الخطوه القادمة
هياتم بغيظ يعني جبتلها
واحد يمثل أنه حاضنها لما جت تقع وبعتلك الصور ولسه بردوا بتحبها وملهوف عليها طيب اعمل ايه مع العقربة دي أنا لا يمكن اسمح أن الشرشوحه دي تفضل علي ذمة ابني اكتر من كده بس اعملها ازاي لو حصلت اني اعمل فيكي حاجه يا تارا مش هتردد بس مش هسيبلك ابني مهما حصل
في الصباح التالي
استيقظت تارا وهي عاقدة العزم أن تخبر ادهم بقرارها الذي اتخذته لتجد ادهم قد استيقظ وغير ملابسه ولكن يبدو عليه الضيق
تارا بثبات صباح الخير
ادهم بهدوء صباح النور
تارا بهدوء ادهم أنا عايزة اتكلم معاك شوية قبل ما تنزل
ادهم بإستغراب خير
اجلسته تارا علي الأريكة ثم جلست جانبه
تارا بهدوء عكس خۏفها الشديد من ردة فعله انت الفترة دي هتجوز وهتنشغل عني وانا كمان لازم يكون ليا حياة خاصه بيا فعشان كده انا قررت
ادهم پخوف من تكملة حديثها قررتي ايه
تارا بثبات أنا عايزة اشتغل
ادهم بضيق وزوجه ادهم الكيلاني محتاجه تشتغل ليه مش لاقي يأكلها ولا مش قادر يصرف عليها
تارا بقوة أنا مقولتش انك مقصر معايا بس أنا من حقي اشتغل وأشوف ناس أنا مينفعش افضل في البيت طول اليوم وأشوف تجهيزات الفرح أنا انسانه وعندي مشاعر حس بيا شوية
ادهم بضيق و ڠضب خلاص مش انت انسانه و من حقك تشتغلي هسمحلك تشتغلي بس مش قبل اما تنفذي شرطي
تارا بتعجب وضيق ده اللي هو ايه
ادهم بإنتصار أن أنت اللي تعملي كل تجهيزات فرحي ده ايا كان أنا جوزك وهي صحبتك
تارا بقسۏة و غل وانا موافقه بس بعدها هشتغل ومش هتمنعني
ادهم بخبث اكيد بس بعد فرحي وبعد أما كل حاجه تمشي تمام
تارا بضيق والمفروض اني دلوقتي اعمل ايه
ادهم بخبث تنزلي معايا دلوقتي وتكلمي غادة تشوفيها عايزة تعمل ايه
اومأت تارا ثم ذهبت للمرحاض لتغير ثيابها وهي تحاول التماسك فالمعركة في بدايتها
في الاسفل
نزلت تارا مع ادهم إلي الأسفل ليتحدثوا مع غاده
ادهم بخبث تارا جتلك ياحبيبتي عشان تساعدك زي ما طلبتي
غادة بحب وهي تقترب لتحتضنه أنا عارفة ياحبيبي انك عمرك ما رفضتلي
تارا بقوة هتبدأي ازاي
غاده بتكبر مش شايفة اني مش فاضيه روحي شوفي حاجه تعمليها علي ما اخلص
قامت تارا بكبرياء لتجلس في الصالون وتضع قدم فوق الأخري لتقرأ بعض المجلات الموضوعه علي المنضده امام الاريكه
تارا لنفسها بغيظ أنا ازاي كنت اعرف بني ادمه زي دي لأ وكنت بعتبرها زي اختي كمان أنا ازاي كنت مخدوعه فيها كده
دائما المرء يحب أشخاص لمجرد مواقف ولكنه
لا يري هذا السوء الذي يحتل معظم كيانه المرء عندما يحب لا يري اي عيوب لا يري سوي ان الشخص الذي أمامه أحد الملائكة
كانت تطالع المجلات بعدم اهتمام حتي وجدت مقال يتحدث عن الاطفال و الولاده نظرت لصورة الطفل علي الغلاف بحب شديد وتمني أن يأتي طفلها سليم معافي من كل شړ ثم بدأت بقراءة المقال بإمعان شديد قاطع خلوتها مجئ غاده سريعا ومعها ادهم
سحبت غاده منها المجله بسرعه وقسوه
لتقول غادة بسخافة وانت بقى بتقري الكلام ده ليه علي اساس انه هيفيدك قوي انت ليه مش عايزه تتقبلي انك ارضي بور عمرك ما يبقى عندك اطفال ولا هتخلفي عمرك ما هيبقى عندك طفل يقولك يا ماما شكلك ناسيه ادهم اتجوزني ليه بسيطه افكرك
ادهم اتجوزني عشان انت مش قادره تخلفي عيل يشيل اسمه مش قادره تخلفي ليه عيل يقوله يا بابا ف سيبك بقي من اللي انت بتقريه ده
وقومي عشان تجهزي لفرحي انا وادهم لأن ادهم بيحبني وانا قررت اجيبله عيل يشيل اسمه
ثم ظلت تضحك بإنتصار
علي عكس ما توقعت كانت تارا تنظر لها بهدوء وابتسامة
تارا بخبث لو ادهم كان بيحبك زي ما بتقولي مكنش امبارح جالي وطلب مني اني اساعدك وهو كمان قالي أنه مش هايجبرني علي حاجه مش عايزاها وانا اللي وافقت اصلك صعبتي عليا واضح انك يا حرام ذوقك ژبالة فمحتجاني
اكيد اصل باين علي لبسك
شعرت غادة بالغيظ فهي ردت لها القلم اقلام
قالت غادة بغيظ طب روحي يلا هاتيلي المجلات من اوضتي عشان انقي انا وادهم فرش الاوضه والانترية اللي هيتحط فيه اصل انت عارفه بكره اقعد علي حاجه حد
ندهت تارا بهدوء علي امنه واخبرتها أن تأتي بالمجلات
تارا لنفسها مهما عملتي مش هسمحلك تذلي فيا أنا مرات ادهم وام ابنه و حبيبته ومحدش هياخد الحق ده غيري
أعطت امنه المجلات إلي غادة وظلت تارا تنتظر أن تنهي هذا الأمر سريعا
غادة بحزن مزيف شوفت يا ادهم بتعاملني ازاي اطلع لو سمحت قولها إن مينفعش تعاملني كده انت وعدتني يا ادهم فاكر
أومأ لها ادهم ثم صعد للأعلي بضيق فهو مجبر
صعد ليجد تارا تبحث عن شئ
ادهم بضيق أنت ازاي تطلعي وتسيبي غاده
تارا بهدوء طلعت عشان اعمل حاجه اظن اني مش مطالبة اقعد تحت أمرها
ادهم بخبث بس أنت وافقتي
نظرت له تارا پقهر انزل وانا هاجي وراك
ادهم بقسۏة توء توء قدامي
نزلت تارا أمامه وهي تشعر بالڠضب منه بشده والخۏف الشديد أيضا علي طفلها
في الاسفل
جلس ادهم بجانب غادة مجددا ثم جلست تارا علي اريكه مجاورة لهما
غادة بأمر أنت دلوقتي تتصلي علي الرقم ده و تشوفي الفرع فين وتروحي تشحنيلي العفش ده من هناك بس الموديل ده مش اي موديل تاني
تارا بإستغراب أنا ايه اللي يخليني اعمل كده ما ممكن اي حد من الشركة عند ادهم يعمل كده
ادهم بقوة يلا ياتارا السواق مستنيكي عشان يشوفي هتروحي فين
نظرت له تارا بضيق واضطرت التنفيذ من أجل تنفيذ رغبتها في العمل
اخذت تارا المجله كانت علي وشك المغادرة لتحضر هاتفها لتعرف العنوان ولكن أعطاها ادهم هاتفه
لتتصل تارا علي مضض ولكنها تفاجأت أن الفرع في الاسكندرية
لتخبرهم تارا بهدوء العنوان مش في القاهرة في الاسكندرية
غادة بإصرار وخبث وايه يعني يلا
ادهم بهدوء وغيظ استني يا غاده وأنت هتروحي لوحدك
تارا بهدوء عندك حل غير كده
ادهم بضيق أنا هاجي معاكي
غادة بغيظ لأ طبعا اقصد يعني أنا محتجاك جمبي وفي حاجات لازم نعملها سوا مش هعرف اعملها لوحدي
ادهم
الفصل العاشر
ادهم بحسم أنا قولتها كلمه هروح مع تارا يعني هروح
نظرت لها تارا بأنتصار بينما كادت غادة ټموت من غيظها وغيرتها
تارا بدلع طيب اكيد مش هنعرف نشحن العفش في ساعتين أنا هحضر هدوم ليا وليك
اومأ لها ادهم بالموافقة بينما صعدت هي إلي غرفتها لتحضر حقيبة تأخدها معها
مرت ساعه كانت تارا قد غيرت ثيابها و وتجهزت وأيضا ادهم ثم ودع ادهم غاده وغادر هو و تارا سويا
كان الليل قد اظلم و قد قرر ادهم أن يقود السائق السيارة
كان ادهم يجلس بجانب تارا بالخلف كانت تارا تنظر له بتردد
ادهم وهو ينظر لتارا عايزة تقولي ايه
تارا هو احنا هنطول في السفرية دي
ادهم بخبث ليه هو احنا رايحين شهر عسلنا احنا مسافرين نكمل حاجه غاده عشان نعمل الفرح بقي
تارا بهدوء وثبات هو احنا ممكن لما نوصل لأي صيدلية نقف ثواني
ادهم بقلق حاول اخفاؤه ليه حصل حاجه انت كويسه
تارا بتوتر تعبت بس شوية من الطريق وعلاجي نسيت اجيبه
أومأ ادهم بقلق ثم أخبر السائق بأمرها
في الجانب الاخر
كانت غاده تجلس بجانب هياتم وهي تكاد ټموت من الغيظ
تكلمت غاده بغيظ وهي تضغط علي اسنانها بقوة لأ وأصر أنه يروح معاها كمان يعني انا أعمل كل ده عشان أبعدها عنه يجي هو يجري وراها وميسبهاش تروح لوحدها
هياتم بغل مهو انت عارفه أن ادهم ليغير كان لازم
تتوقعي أن ده يحصل ازاي مفكرتيش في كده
غادة بضيق كبير هو انا اعرف بقي اهو اللي حصل كان لازم أبعدها وخلاص
هياتم بخبث بس مټخافيش كله هيخلص وانتو في شهر العسل
غاده بفرحه بجد ازاي طيب احكيلي
هياتم بخبث هقولك
توقف السائق عند الصيدلية كما أخبره ادهم
ادهم بهدوء هاتي الروشته عشان انزل اجيبلك الدواء
تارا بتوتر مش معايا الروشته
ادهم بتعجب طيب قولي اسم الدواء عشان اجيبه
تارا پخوف لا اقصد مش عايزة اتعبك أنا هنزل أنا اجيبة
واسرعت بفتح الباب ونزلت حتي لا يعترض ولكنها تفاجأت به ينده عليها
توقفت پخوف ثم استدارت له ليقول لها
ادهم خدي الفلوس دي عشان الدواء
أخذتهم تارا بضيق منه ثم ذهبت
كان ادهم يشعر بتغيير ما في تارا ولكنه لا يعرف ما هو ولكن يتمني أن تعود حياته كما كانت هادئة و سعيدة
عادت تارا وهي تضع دوائها في حقيبة يدها ثم تحركا في طريقهم إلي الفندق فقد تأخر الوقت وبالطبع اغلقت جميع المعارض
دخلا الغرفة سويا كانت تارا تشعر بالتعب الشديد والغثيان ظلت تحاول أن تتغاضي عن الأمر لكن لم تستطع لذلك أسرعت بالجري إلي الحمام الملحق بالغرفة وأغلقت عليها الباب
أما ادهم فكان قلق عليها بشده وظل يدق على الباب وهو يقول
ادهم بقلق تارا أنت كويسة افتحي طيب اجيبلك دكتور
لم يجد رد جاء ليخرج من للغرفة وجدها قد فتحت الباب بسرعه وهي تخبرة
تارا بتوتر استني يا ادهم أنا كويسة متخافش
ادهم وهو يقترب منها بقلق اومال جريتي كده ليه بصي خليني اطلبلك الدكتور عشان اطمن
تارا پخوف مش مستاهله أنا بس تعبت من الطريق
ادهم وهو يحاول الهدوء متأكدة أنها مش مستاهله
تارا بهدوء متأكده
متخافش
ثم عادت للحمام لتغير ثيابها بينما غير ادهم ملابسه في الغرفة
بعد دقائق
خرجت تارا من الحمام وذهبت لتجلس علي السرير فقد ارهقها التعب
ادهم مش هتاكلي
تارا بتعب لأ مش قادرة اكل هو احنا مفروض بكرا هنعمل ايه
ادهم هنفطر الصبح وبعدين نروح المعرض علي طول وننقي اللي غادة اختارته ونخليهم يشحنوه ونرجع احنا
تارا بهدوء تمام تصبح على خير
ثم مددت جسدها علي السرير وبدأت بالنوم
ادهم وأنت من أهل الخير
وجلس قليلا يتكلم في الهاتف من أجل العمل ثم نام هو الآخر
في الصباح التالي
استيقظ كل من تارا و ادهم ثم بدلا ثيابهم ونزلا سويا إلي المطعم الملحق بالفندق لتناول الإفطار
بعد ساعة كانوا في طريقهم إلي المعرض ليختاروا جميع ما اختارته غاده وقام ادهم بدفع الحساب ثم انطلقوا في طريقهم إلى القاهرة مرة أخري
تارا لأدهم بتعب أنا عندي مشوار
ادهم بضيق علي فين
تارا پخوف عند الدكتوره
ادهم بتعجب ليه
تارا پخوف اشد أنا ليا متابعه وكمان انا تعبانه
ادهم بحسم خلاص اروح معاكي
تارا بتوتر مش عايزة اتعبك وكمان عايزة أسأل الدكتورة في حاجات خاصه
ادهم بضيق انت حرة أنا اصلا لأزم ارتاح عشان اساعد غاده
ثم أخبر السائق بالعنوان بعد أن املته عليه تارا
عندما وصلا إلي العنوان نظر له ادهم بقوة فهذا نفس المكان الذي كان يظهر في الصور شعر بالڠضب الشديد منها ومن نفسه أنها سامحها ويتعامل معها برفق
نظر لها بقرف انزلي يلا
تارا بتعجب حاضر
نزلت تارا عند طبيبتها ودخلت إلي العيادة ظل ادهم يتابع أين دخلت ثم غادر المكان
كانت تارا تنتظر دورها عند الطبيبة بينما هي تفكر
تارا في نفسها بحب أنا خلاص يا ادهم قررت اني هفرحك واقولك النهارده و قررت كمان ده دلوقتي عشان هيبقي معايا اول صورة للبيبي هو اه لسه صغير اوي بس هو جوايا وانا حاسه بيه وانت كمان هتحس بيه من الصورة دي لحد ما يكبر شوية وتشوف صورة له أوضح اكيد هتتبسط اووي أنا عارفه انك نفسك في بيبي اووي وانا هجيبلك بيبي عسول اووي زيك بالظبط عشان تفضل علي طول معايا
ثم قامت الممرضه بنده اسمها فقامت لتدخل إلي الطبيبه
في داخل حجرة الطبيبة
مها ازيك
يا تارا عامله ايه النهارده
تارا بحماس تمام يادكتورة هو انا هاخد الصورة النهارده فعلا
مها بإبتسامه أيوة ياتارا أنا عارفه انك انت وادهم ملهوفين تشوفوا البيبي على العموم ألف مبروك ربنا يسعدكم ويلا عشان ناخد للبيبي الصورة
تارا بحماس أشد اتفضلي
وصل
في العيادة
مها وهي تمد يدها بملف دي صورة البيبي وكمان ده CD عليه فيديو لحركة البيبي و صوت دقات قلبه
اخذتها تارا بفرح وهي تشكرها بقوه ثم غادرت
عادت تارا إلي المنزل بسرعه لكي تخبر ادهم وصعدت إلي غرفتها بفرح
مدت تارا يدها لتمسك بمقبض الباب وهي تبتسم ولكن أوقفها ما سمعته
الفصل 1112131415
مدت تارا يدها لتفتح الباب ولكن أوقفها ما سمعته
ادهم بضيق وعصبية مش طايق تارا و علي اخري منها و كل اما بشوفها دمي پيتحرق أنا تعبت من اني ألاقيها في وشي علي طول أنا مستني اقرب فرصه عشان ارميها بره البيت أنا لولا أني خاېف علي سمعتي وسمعة شركاتي كنت زماني رميها في الشارع من زمان واهو بقول بردوا تبقي خدامة تحت رجل غاده عشان اندمها علي اللي عملته عشان تعرف هي هببت ايه
هياتم بخبث طيب افرض هي كانت بتخلف كنت هتتجوز بردوا
ليرد ادهم بقوة طبعا أنا بحب غاده من قبل ما اتجوزها وحتي لو تارا كانت بتخلف كنت هرميها رمية الكلبة واخلي غاده تربي ابني وتبقي أمه لأن غاده من مقامنا من مستوانا وبنت عيلة زينا اما تارا تارا بنت دار ايتام مستحيل تقدر تحافظ على ابني
نزل رد ادهم علي تارا كالصاعقة ووضعت يدها علي بطنها پخوف حقيقي وارتباك وحزن و لم تستمع أكثر وانسحبت بسرعه إلي الخارج وقامت بإيقاف تاكسي وأمرته بالذهاب
السائق علي فين يا هانم
لا رد
السائق بنبرة اعلي علي فين يابنتي
تارا پبكاء معرفش
السائق بتعجب لا حول ولا قوه الا
بالله
تارا وهي تحاول التماسك علي اقرب كافيه تقابله
أومأ لها السائق ثم بعد عدة دقائق توقف امام أحدي الكافيهات كما أمرته
أعطته تارا المال ونزلت لتجلس في هذا الكافيه لتفكر فيما سوف تفعله
جلست تارا علي اقرب مقعد وهي تفكر بحزن
تارا پبكاء لنفسها ده ادهم اللي وافقت اتجوزه عشان عوضني عن كل اللي شفته أنا مش مصدقه أنه يعمل فيا كده بقي ده الشخص اللي حبيته ياريتني ما عرفت واحد زيه ياريتني ما قابلته أنا لازم انساه أنا لازم ابعد عنه واعرف امشي حياتي واربي ابني لوحدي بس الاول لازم اعرف حد يساعدني اخلص اللي في دماغي وبعدها مش عايزة حد يساعدني خالص
وظلت تفكر كثيرا في هذا الشخص الذي سوف يساعدها في تنفيذ ما في رأسها شعرت باليأس فهي لا تعرف احد يساعدها فيما تريد خرجت من هذا الكافيه وهي تشعر بالحزن الشديد فهي أحست الان بيتمها ووحدتها
ظلت تجوب الشوارع واحده تلو الاخرى حتي اخذتها قدمها إلى المشفي التي كانت ترقد بها وجدت نفسها سريعا تفكر في ان يساعدها الدكتور يوسف فكرت قليلا ثم تراجعت ولكنها وجدت انها الفرصة الاخيرة لها فقررت ان تحاول ودخلت إلي المشفي وهي متوترة بشده
في الاستقبال
كانت تارا تسأل الفتاة التي تجلس عن دكتور يوسف فأخبرتها أنه في مكتبه ودلتها علي طريقة فذهبت تارا إليه وهي متوترة ومرتبكه مما ممكن أن يحدث
دقات علي مكتب غرفة الدكتور يوسف تبعتها فتح تارا الباب وهي تقول ممكن ادخل
يوسف وهو يقف اكيد طبعا اتفضلي
تارا بهدوء اولا أنا اسفه جدا علي اللي حصل اخر مرة
يوسف ولا يهمك اتفضلي اقعدي
تارا وهي تجلس هو انا ممكن اكلمك في حاجه مهمه علي انفراد
يوسف تمام في مطعم قريب من المستشفي هنا ايه رأيك نروح نتغدي ونتكلم في اللي احنا عايزينه
تارا بهدوء تمام موافقة
ثم تحركا سويا إلي الخارج
في المطعم
يوسف بهدوء ايه اللي حصل شكلك بيقول إن حصل مصېبة أنت كويسة والبيبي تمام
تارا بهدوء احنا الاتنين تمام متقلقش بصي الموضوع مش كده الموضوع حاجه تانيه
يوسف بقلق طيب قولي سامعك
تارا بحزن أنا بابا ماټ قبل ما اتولد وماما ماټت بعد ما ولدتني أنا مليش عم أو خال أو أخ أو أخت أنا مليش قرايب خالص لا من قريب ولا من بعيد اتربيت في دار ايتام وده كان له أثر
كبير على شخصيتي كنت علي طول حزينه وانطوائيه مكنتش اعرف حد ولا ليا صحاب كنت بخاف من كل اللي حواليا كنت علي طول بتعرض للتنمر من انعزالي ده بس مكنتش بهتم وبكفتي بالزعل لحد ما اتخرجت من الكليه ودورت علي شغل كتير لحد ما أخيرا لقيت شغل في شركه و الشركه دي كانت بتاعت ادهم كان وارثها
عن أبوه اشتغلت عنده لمدة سكرتيرة مكنتش بديله وش كنت بتعامل في حدود بعدها هو بدأ يحبني و أول حاجه عملها أنه جالي وقالي علي مشاعره وأنه عايز يرتبط بيا وضحتله أن اهلي متوفين واني مليش حد بعدها فضل مصر أنه يرتبط بيا وعدت مده و مش هنكر اني حبيته فيها وبعدها اتجوزنا وبطلت اشتغل بقالنا سنتين متجوزين عرفت من فتره اني عندي مشكله في الخلفة بس أنا فضلت متابعه مع دكتورة وباخد أدوية والحمدلله ربنا كرمني بالحمل بعدها بس كنت اتأخرت وادهم اتجوز اليوم اللي عرفت ورحت اقول له اني حامل فجأني اني اتجوز الصحبة الوحيدة اللي عرفتها كنت اتعرفت عليها قبل كده في نادي كان ادهم اشتركلي فيه بعد جوازنا عشان مزهقش والنهارده رحت تاني احاول افرحه بحملي وسمعت كلام كتير اووي من والدته ومنه وهو صدمني اكتر من والدته مكنتش اتوقع اني اسمع منه الكلام ده أكملت و بكائها يزداد عرفت أنه بيكرهني وأنه بيحب غاده وأنه عايز يرميني في الشارع وأن لو بخلف هياخد ابني لغاده تربيه
حاول يوسف أن يهدأ تارا كثيرا ولكنها أكملت حديثها
تارا وهي تدعي الثبات طبعا انت مستغرب وبتقول أنا مالي بكل ده أنا اسفه اني دخلتك في كل ده بس انت الوحيد اللي وقفت جمبي في المستشفي ولأني معنديش حد فكرت فيك انت لأنك الوحيد اللي اعرفه انت لو مقبلتش تساعدني مش هزعل والله مش ذنبك اصلا أنا اسفه
يوسف بحب لأ طبعا ايه اللي بتقوليه ده مقبلش ازاي من النهاردة أنا هفضل واقف معاكي واعملك كل اللي تحتاجيه قوليلي حابه تعملي ايه
تارا هقولك
الفصل الثاني عشر
تارا هقولك أنا بصراحة يا دكتور يوسف عايزة اهرب من البيت أنا لازم احافظ علي ابني هو انا مش عارفه هروح فين بس لازم اهرب هو انت ممكن تساعدني
يوسف بحب اكيد طبعا بس بلاش بقي يادكتور دي أنا هقولك يا تارا وانت تقوليلي يا يوسف اتفقنا
تارا بإبتسامه اتفقنا
امسك يوسف بقلم أخرجه من جيبه وقام بتدوين رقمه لتارا ومد يده لها بالورقة
يوسف ده رقمي لو احتجتي اي حاجه كلميني وانا هبدأ اظبط كل حاجه عشان تبعدي عن هنا
تارا بأمتنان بجد مش عارفه اشكرك ازاي
يوسف بحب أنت مش محتاجه تشكريني خالص
ثم ودعته وذهبت إلى المنزل
دلفت إلى هذا المنزل وهي تشعر بالكره لكل انش فيه تشعر بالڠضب بالخۏف ولكنها تبث في نفسها الثقة لأجل جنينها فقط فهو ليس له ذنب فيما يفعل والده
صعدت إلي غرفتها وجدته لايزال بها نظرت له بثبات ثم دخلت الحمام الملحق بالغرفة لتبدل ثيابها ومن ثم عادت إلي الغرفة
ادهم بإستغراب مالك في ايه و ليه اتأخرتي كل ده
تارا بقوة ما انا عادية اهو خلصت ورحت اتغدي بره
ادهم بتعجب طيب ليه تأكلي بره واحنا بنتغدي كلنا سوا
تارا بإقتضاب تغيير
ثم ذهبت لتتسطح علي فراشها وتتدثر وتنام
تعجب ادهم منها ولكن لم يعلق
في صباح اليوم التالي
استيقظت تارا بنشاط و اخذت ادويتها ونزلت لتناول وجبة الإفطار وهي ترسم القوة علي ملامحها
تارا بقوة صباح الخير يا حماتي صباح الخير ياغادة
ادهم بتعجب طيب وانا مليش صباح الخير
تارا بإبتسامة مصطنعه ازاي بقي أنا بس لأننا كنا سوا طول اليوم امبارح بس علي العموم صباح الخير ياحبيبي
ادهم وهو ينظر لها طويلا ولكنه استفاق ليقول بضيق طيب خلصي واجهزي عشان تروحي معايا أنا وغاده عشان ننقي القاعه اللي هنعمل فيها الفرح
تارا بهدوء مصطنع اكيد حاضر
هياتم لنفسها بغيظ هي مالها بتتعامل كويس ليه كده و كمان فرحانه ولا كأنه فرحها هي طب والحل معقول يكون قالها حاجه امبارح أنا لازم احل الموضوع ده
هياتم بخبث عقبال ولادك يا تارا اوبس أنا نسيت انك مبتخلفيش صحيح
لتضحك غاده وادهم بقوه
تارا بقوة وايه يعني ياحماتي ولاد ادهم وغاده صحبتي ولادي أنا كمان ولا ايه ياحماتي
نظرت لها هياتم بغيظ لم تستطع اخفاؤه ولكنها فضلت الصمت حتي تعرف ما غيرها ولماذا
تدبر
ادهم لينهي الجدال غاده حبيبتي لو خلصتي يلا
لترد غاده يلا يا حبيبي
تارا بثبات أنا كمان خلصت يلا بينا
ليتحرك ادهم وهو يحتضن غاده وتارا تتبعهم بثبات ظاهري فقط
ركبوا جميعا بالسياره غاده بجانب ادهم وتارا بالخلف
بعد مرور بعض الوقت
توقف ادهم امام فندق كبير ثم ترجل من السياره واقترب ليفتح باب السيارة لغاده و امسك يدها وتحركا تجاه الباب اما تارا ففتحت بابها بهدوء ثم ترجلت من السياره هي الأخري وذهبت خلفهم
كان تارا مصدومه من ذلك المكان الفخم والراقي كل شئ في هذا المكان كان يضج بالفخامه والرقي والأناقة أيضا فيبدو من شكله أنه صمم لطبقة راقية جدا من المجتمع
كانت غاده تحتضن ادهم بحب وتقول له نفس القاعه اللي قولتلك عليها بالظبط ياحبيبي ربنا يخليك ليا
ادهم بحب هو انا ليا غيرك ياعمري
كانت تارا لا تحتمل البقاء هنا أكثر و خاصه أنها بدأت تشعر بۏجع في بطنها فأقتربت لتجلس علي اقرب كرسي تجده
لم ينتبه لها ادهم في البداية وخاصة أنه كان يتحدث هو وغاده مع منظم الزفاف حول ترتيبات القاعه والمعازيم وكل تلك الأمور
تنبه فجأه ادهم إلي سكوت تارا كل تلك المده فألتفت ليبحث عنها ليجدها تجلس علي كرسي في أول القاعه ولكن وجهها يبدوا غريبا يبدوا شاحب وكأن حية لدغتها
ترك غاده دون حتي أن يخبرها بذهابه وتحرك تجاه تارا سريعا
اما
ادهم بقلق بادي علي وجهه تارا مالك أنت كويسه
اما تارا لم تحتمل خۏفها و كونه قاب القوسين أن يعرف سرها حاولت أن تقوم لتقف أمامه مسرعه ولكنها سرعان ما رأت سواد حالك امامها لتقع في أحضانه مغشيه عليها
ادهم بفزع تارا
ثم حملها سريعا في وذهب في اتجاه السيارة وضعها بالخلف ثم انطلق سريعا دون أن يتذكر غاده حتي
في المشفي كان ادهم ينتظر الطبيبة لتخبره ما بها مر وقت واخيرا خرجت الطبيبة
ادهم بلهفه مالها يادكتورة
الطبيبة
الفصل الثالث عشر
الطبيبة هي عندها هبوط في الدورة الدموية ولازم تقلل حركه عن كده عشان نسبة الانيميا عاليه أنا كتبتلها شوية أدوية واول ما تفوق تقدر تروح وبالشفاء أن شاء الله
ادهم بضيق شكرا يادكتورة
دخل ادهم علي تارا الغرفة وهو يشعر أن ما ألت
إليه الأمور هو المتسبب الوحيد فيه
ظل ينظر لها بضيق شديد وخوف خوف لا يظهر امامها أو أمام أي شخص فقط داخل نفسه
نزلت دمعه علي خده مسحها بسرعه و لاحظ أن تارا بدأت تفيق فعادت القسۏة لترتسم علي ثنايا وجهه من جديد
تارا بهدوء أنا عايزة اروح
ادهم بضيق طيب قومي يلا ولا مستنية اشيلك مش كفاية ضيعتي اليوم بعد ما كنا مظبطين كل حاجه
نظرت له تارا بضيق ودموع تلمع في عينيها ولكنها أظهرت القوة ولم تبدي اي رد فعل سوا أنها بدأت تحاول النزول من علي السرير كانت تشعر أن جسدها ثقيل وأنها حتي لا تستطيع أن تحركه كما أنها تشعر بإن جسدها متخاذل وضعيف
تحركت من السرير ولكنها فجأة شعرت أن الأرض تتهاوى من أسفلها كادت تقع في الأرض لولا أن ادهم اسرع بحملها
ادهم پخوف انت كويسة اجبلك الدكتورة تاني
تارا بثبات أنا كويسه مفيش حاجه
ثم سار بها وهو حاملها تماما كالمرة
الفائته ولكن هذه المرة الاختلاف في مشاعر تارا تشعر تجاهه بالضيق وبالكره لما يريد فعله في طفلها عند هذه النقطه فقط تذكرت قبل دقائق من الآن
فلاش باك
دخلت الطبيبة لتفحص تارا ولكنها وجدتها مستيقظة
الطبيبة بإبتسامه حضرتك فايقة يامدام
تارا بهدوء أنا عايزة اطلب من حضرتك طلب
الطبيبة اكيد يا فندم اتفضلي اطلبي
تارا مش عايزاكي تقولي لزوجي اني حامل واكملت بإبتسامه مصطنعه اصل ده اول بيبي وعايزة اعملها ليه مفاجأة
أكملت الطبيبة بإبتسامه تمام ألف مبروك
وفحصتها وخرجت
باك
كانت تحمد ربها أنها استطاعت أن تخفي الأمر ولكن السؤال الذي يشغلها إلي متي
سوف تستطيع اخفاء الأمر
أنحني ادهم ليضع تارا في السيارة واغلق الباب وذهب ليقود السيارة ويعود إلى المنزل
جائت تارا لتنزل ولكن
ادهم بإعتراض استني خليني اطلعك احسن
تارا بضيق وخوف أنا كويسة
وبدأت تصعد غرفتها بهدوء
بينما ادهم لم يتبعها ليطمئن عليها حتي بل ذهب ليري غاده
جاء صباح يوم جديد
وها هو اليوم الذي ينتظره جميع من في المنزل كل لأسبابه يقترب فقد تبقي فقط يومان علي زفاف ادهم وغاده
كانت غاده تشعر بالتوتر والضيق لذلك ذهبت الى هياتم
في غرفة هياتم
كانت هياتم تجلس وهي تضع قدم فوق الأخري بخبث ولما لا فها هي تبقي يومان فقط لتحقق ما تريد تعد الساعات والدقائق لتنتهي منها
لتدخل عليها غاده
غاده بضيق وبعدين يا أنطي فاضل يومين وهي لسه هنا هتعملي ايه
هياتم بخبث هقولك بمجرد ما تروحي أنت وادهم المطار عشان شهر العسل أنا هطردها من البيت هقولها أن ادهم اللي عايز كده ومكنش مستني حتي يقولك هو و لو الموضوع وصل لأني ارميها بره البيت هي وحاجتها مش هتردد المهم انك هتيجي مش هتلقيها
غاده بتردد طب وادهم
هياتم وهي تذهب بإتجاه النافذه ادهم ده محتاج ترتيب تاني هقولك عليه بعدين
في غرفة تارا
كانت تارا تبكي بحزن فها هو يذهب لغيرها ها هو اختار أخري غيرها سوف يحبها هي ويدللها هي وينجب منها أطفالا يشبهونه ويحبهم ولكن هي ستبقي وحيده لأن قلبها معه هو فقط
ظلت تبكي بحزن علي حالها وهي تفكر فقد بقي فقط يومان
ثم حاولت أن تهدأ نفسها وقامت لتغير ثيابها وتخرج من هذا المنزل
في الكافيه
دخلت تارا لتجد يوسف ينتظرها علي طاوله ما تقدمت تارا لتجلس أمامه
يوسف اخبارك ايه النهارده
تارا بهدوء أنا كويسه المهم كل حاجه تمام فاضل يومين بس
يوسف مټخافيش أنا مجهز كل حاجه
تارا طيب بص هننفذ ازاي
الفصل الرابع عشر
بعد مرور يومين
انه اليوم المنشود يوم زفاف غاده وادهم
ظل ادهم يشعر بالضيق من اول اليوم
بينما غاده كانت تشعر أنها تحلق في السماء من شده سعادتها
اما المسكينة تارا فقد كانت في وضع لا تحسد عليه تشعر وكأنها تطعن كل دقيقه پسكين بارد
في غرفة ادهم
كان ادهم يجوب الغرفة ذهابا و ايابا في ضيق حتي دخلت عليه غاده فرسم ابتسامه علي وجهه فور رؤيتها
غاده بفرحه مش يلا يا ادهومتي بقي توديني أنا و تارا للبيوتي سنتر
ادهم بتعجب طيب أنت عروسة عايزة تارا ليه
غاده بضيق ادهم
ادهم بضيق يلا عشان نمشي
في غرفة تارا
كانت تنظر علي وجهها الذي يبدوا شاحب اللون وجهها يبدوا وكأنه لأمراءة غيرها امراءة تكبرها بما لا يقل عن 20 عاما ظهر شبح ابتسامه علي وجهها ألهذه الدرجه يبدل الحزن الأشخاص الي غيرهم
دق الباب
لتبتسم بفرحه مصطنعه وتتأكد من أنها تخفي حزنها بتلك المساحيق لتفتح الباب بهدوء لتجده هو حبيبها وزوجها الذي طعنها بعدما اعتقدت أنه امانها وظهرها خاصه أنها ليس لها غيره ولكن هيهات فهو مثل جميع من تركوها بل تركه لها يزداد ۏجعا عن ترك الآخرين لها
تحدث ادهم بفرحه يلا عشان منتأخرش مش قادر اصبر اكتر غاده وحشاني من دلوقتي
ها هو ېقتلها و يدمي قلبها مرة أخري هي كانت سوف تسامح وتغفر له كل ما فعله إذا قال أنا اسف لقد تهورت أنا أحبك كانت سوف تسامحه وتتقبله و يربيا ابنهما سويا وها هو دمر جميع آمالها وبقوة في هذه اللحظه فقط عرفت أنه لم يعد لها نعم لم يعد لي
تارا بقوة طيب أنا هكمل لبس وانزل
ليذهب هو بسرعه وتجري هي تغلق الباب بقلب مفتور من حزنها علي ضياع حبها
تارا لنفسها بقوه خلاص ياتارا هو مبقاش بتاعك مبقاش في وقت للندم ولا وقت للرجوع لازم انفذ والنهارده
ثم اتصلت علي يوسف لتأكد عليه وتخبره أنها سوف تدله علي الميعاد عند وصولها القاعه
نزلت تارا وهي تحمل في يديها غلاف لفستان
غاده بغيظ ايه اللي انت جيباه ده
تارا بقوه
اظن دي حريه شخصيه انت ملكيش الحق انك تقوليلي البس ايه ومش البس ايه اعرفي حدودك كويس
نظرت لها غاده بأحتقار ولم تعلق
بينما ذهبت تارا لتركب السيارة بأنتصار بادي علي قسماتها
ظلت غاده تقف مع ادهم وتحدثه كثيرا كل هذا وتارا تنتظرهم في السيارة بملل حتي اقتربا من السياره
بعد أن فتح ادهم الباب لغاده ألتفت ليركب السياره هو الآخر وبعد أن جلس الجميع
ادهم بقسۏة مش محتاج افكرك يا تارا انك تنفذي كل اللي تطلبه منك غاده بدون نقاش
نظرت له تارا بكره ثم حولت نظرها تجاه الطريق لتتحاشي نظره العشق التي تراها في عينيه لغاده
بعد حوالي نصف ساعة
توقفت السيارة أمام مركز التجميل
غادة بخبث شيلي الفستان والشنطه يا تارا ودخليهم ليا جوا
كادت تارا تعترض ولكن أوقفها نظرة ادهم نزلت من السيارة بضيق ولكن عندما وقفت في الشمس مع شده حرارة الجو شعرت بدوخة بسيطه تجاهلتها وتحركت بإتجاه حقيبة السيارة لتأخذ أغراض غاده ولكن فجأة زادت الدوخة بشده وارتطمت بالأرض بشده
نظر ادهم بفزع لتارا الملقاة علي الارضيه ثم ذهب بسرعه ليحاول افاقتها واخيرا فاقت تارا بعد محاولات عديده
فتحت تارا عينيها لتجد ادهم أمامها
ويظهر عليه الفزع الشديد
حاولت تارا أن تقف وساعدها ادهم
تارا بتعب ممكن تفتح الشنطه عشان اجيب حاجه غاده
شعر ادهم بغصه في قلبه تارا أنت مش محتاجه تجيبي حاجه أنا هدخلك دلوقتي واجيب الحاجة أنا
مصففة الشعر بفضول هي مين دي يامدام غاده
غاده بقسۏة خدامتي
مصففة الشعر بسخافة وهمس ياختي ده جوزك داخل كل الخدامات كده
ثم ضحكت بشده
شعرت غاده بالغيظ من حديثها
غاده بقوه خلصينا بقي وشوفي شغلك
بعد ساعات
كانت غاده تقف وهي ترتدي فستان زفاف ابيض ضيق يأخذ شكل جسدها وتضع مكياج صارخ كما أنها تركت شعرها الاحمر الڼاري القصير مفرودا
بينما خرجت تارا وهي ترتدي فستان ازرق حطيت ليكم صورة الفستان تحت رائع وتضع مكياج خفيف جدا ولكنها أصبحت كالاميرات من شده جمالها
نظرت لها غاده بغيظ ولم تستطع التكلم حيث منعها دخول ادهم الذي كانت نظراته متوجهه صوب تارا بقوة واعجاب لم يستطع اخفاؤة
ومن شده انسحاره بجمالها اقترب منها بقوة تحت نظرات غاده المصډومة والغاضبة والحاقدة أيضا
ادهم
الفصل الخامس عشر
ادهم بضيق تارا بلاش تروحي الفرح
تارا بغرور وهي تعقد ذراعيها وده ليه بقي أن شاء ليه
ادهم بضيق وهو يقترب لأذنيها و بهمس عشان طالعه حلوة اوي وانا مش هستني لحد اما تتعاكسي أو حد يجي يطلب ايدك مني
لتنظر له بأنتصار وتكمل بس النهارده فرحك ولازم احضر
واكملت وهي تمسك حقيبه يدها الصغيرة ويلا بقي عشان مينفعش المعازيم تستني العرسان أكثر من كده
ثم تحركت تتقدمهم نحو الخارج بثقه
كان جميع أقرباء ادهم و غاده بالخارج ومن ضمن أقرباء ادهم كان ابن عمه احمد ذلك الشاب الذي يكرهه ادهم بشده وكان دائما معه علي خلاف سببه أن احمد كان يريد أن يتزوج من تارا ولكن ادهم سبقه لذلك احمد دائما يشعر أن ادهم سرق تارا منه وجاء اليوم ليثبت لأدهم
خرجت تارا بثقه يسبقها صوت كعب حذائها العالي ليقع نظر احمد عليها لينظر لها بحب شديد و تارا كالعادة لطيبتها تتجاهل نظراته تجاهها وحتي لا تنتبه لها فهي رغم كل شيء قلبها ممتلئ
خرج ادهم وهو يتأبط ذراع غاده ولكنه غاضب وعيونه معلقة علي تارا حتي اخيرا وجدها بالقرب من سيارته وأحمد يتوجه نحوها
تحرك بسرعه وڠضب تجاه سيارته