قصة جديدة

لمحة نيوز


اتغير وبقي بعد نصف ساعة 
تارا وهي تركز في اللاب توب الخاص بها تمام لما يوصلوا قوليلي 
أومأت لها السكرتيرة و استأذنت وذهبت 
بعد نصف ساعة 
في مكتب تارا 
سكرتيرة تارا مدام تارا العملاء وصلوا 
اومأت لها تارا ثم تحركت نحو الخارج تبعتها سكرتيرتها وهي تحمل اللاب توب الخاص بها 
وقفت تارا أمام غرفه الاجتماعات لتقف بجانبها مساعدتها مي 
لا تعلم تارا ما ذلك الشعور الذي تملكها كل ما تعرفه انها شعرت برجفه في قلبها لا تعرف سببها 
الفصل الثاني وعشرون 
في شرم الشيخ 
في شركه Y T 
في غرفة الاجتماعات 
دخلت تارا بتوتر لا تعرف سببه ألقت السلام وجلست بعدم انتباه و بدأت برفع عيناها لتتحدث مع من امامها لتصدم مما رأت 
تارا پصدمه وصوت يكاد يسمع ادهم 
ادهم پصدمه لا تقل عنها وفرحه تارا 
لحظات مرت عليهم لا يشعرون بعددها ولكن مرت عليهم كأطول لحظات كانت عينان تارا تفيض بالعتاب وعينان ادهم تفيض بالشوق والفرحه والحب لها بينما كانت عيناها تقول له هل هنت عليك هل استطعت أن تتركني كل هذا وحدي هل استطعت فعل هذا بي كل هذه الأعوام بينما عينان ادهم كانت تقول لقد ارهقني اشتياقي لك ولم استطع نسيانك خلال تلك الأعوام 
من شده اندماجهم مع بعضهم لم ينتبهو لأحمد وهو يخرج الجميع ومن ضمنهم هو 
تارا بقوة اتفضل يا فندم خلينا نبدء شغلنا 
نظر لها ادهم بشوق ثم قال بعدم تأمل طويل وحشتيني يا تارا 
تارا وهي تنظر له بكره مفيش بنا حاجه عشان تقولي كده 
ادهم بحزن لكلامها لأ في ابننا 
ضحكت تارا بقوة شديدة ثم قالت بقسۏة مفيش ابننا 
ادهم بعدم استيعاب ازاي انا عارف انك حامل 
تارا بقوة لا تعرف مصدرها وقسۏة أنا اجهدته اول ما سافرت اومال كنت فاكر ايه اني هسيب حاجه تربطني بيك
موجوده لا فوق انت اكتر حاجه بكرهها علي وجه الارض انت عدوي فاهم 
ادهم پصدمه و حزن شديدين بس أنا جوزك 
تارا بإبتسامه سخريه ولهجه استهزاء صحيح كويس انك فتحت الموضوع ده لأني هتجوز قريب اوي وكنت ناويه اخلعك فمدام ظهرت يبقي تطلقني احسن واسرع 
كان ادهم لا يصدق ما يسمع من صدمات تتوالي عليه بقوه شعر أن أحدهم قد طعنه في قلبه پقسوه 
ادهم پغضب وضيق وانا مش هطلقك أنت مراتي وهتفضلي كده 
تارا پغضب أنا مش مراتك فوق مراتك هناك في بيتك إنما أنا اللي بتكرهها اللي نفسك الفرصه تسمح عشان تطلقها بس خاېف علي سمعتك أنا اللي جايه من الشارع 
صدم ادهم بشده من معرفتها بهذا الحوار فهو قد ظن أنها لا تعرفه 
ادهم بتبرير أنت مش فاهمه اسمعيني أن 
قاطعته پقسوه مفيش حاجه بينما افهم كده بقي ومش عايزه اسمع منك حاجه فاهم 
ثم أكملت ببرود لو هتكمل الصفقة اقعد عشان نتفاهم مش حابب

الباب علي يمينك 
فكر ادهم سريعا فأكمال هذه الصفقة سوف يفيده ليس من 
ناحيه العمل بل من كونه يستطيع أن يراها دائما بحجه العمل 
فقال ادهم سريعا هكمل 
تارا بضيق اخفته تمام 
ثم خرجت لتحضر جميع من غادر 
بعد أن اجتمع الجميع 
تارا بجديه اتفضل اتكلم عن المشروع 
ادهم بتعجب مش هنستني مدير الشركه 
لترد مي بجديه مدام تارا مؤسسه الشركه ومديرتها ومش معاها اي شركاء 
ها هي الصدمات والمفاجأت تكمل تواليها علي ادهم الذي كان يشعر بمشاعر كثير من التعجب و الاستغراب والفخر 
تارا بجديه قاسيه خلصت تجميع معلومات ممكن نبدأ بقي 
أومأ ادهم بالموافقة وهو لا يزال تحت تأثير الصدمه 
في منزل ادهم بشرم الشيخ 
احمد مش ناوي بقي تحكيلي وصلتوا لأيه انت طول الطريق مبلم وسرحان 
ادهم بحزن شديد اتغيرت اووي قسيت اووي بعد ما كانت مش بتعرف غير الرقة اتغيرت اووي وقټلت ابننا بس كرهها ليا كرهتني لأني كنت اعمي 
احمد بحزن أن لله وان إليه راجعون للأسف الكره ممكن يعمي الإنسان أن شاء الله ربنا يعوضكم 
ادهم پغضب بس أنا ابني مماتش 
احمد بحزن علي حال صديقه متعملش في نفسك كده يا ادهم مهو بروا مستحيل ام تقول علي ابنها كده وهو عايش 
ادهم بضيق لا ممكن عشان خاېفه عليه 
نظر له احمد بحزن ولم يعرف كيف يجيبه 
في شركه Y T 
في مكتب تارا 
كانت تارا تجلس علي كرسيها و تبكي بشده وهي تضع وجهها بين كفيها وكان يوسف يجلس امامها بحزن بعد أن قصت عليه ما حدث 
تارا بۏجع قالي وحشتيني ولأول مره مقدرش أقوله وانا كمان اتوجع اوي لما قولتله أن ابننا ماټ مقدرتش استحمل الۏجع اللي باين عليه للحظه كنت هضعف واقوله الحقيقه أنا تعبانه اووي يا يوسف وقلبي واجعني اووي أنا حاسه اني ضعيفه جدا 
يوسف بحزن اهدي طيب يا تارا طب ليه محاولتيش تسمعيه 
نظرت له تارا بعيون شديده الاحمرار من البكاء وتحدثت پغضب عشان أنا ادوس علي قلبي و لا اني
ادوس علي كرامتي وأكمل معاه تاني لو هتوجع دلوقتي شويه احسن من اني اعيش طول عمري مع انسان اتجوز عليا وكارهني أنا وابني اللي مكنش شاف الدنيا أنا اللي سمعته منه يخليني مفكرش ارجعله في يوم أنا لا نسيت ولا هنسي يا يوسف 
يوسف بحزن علي أخته طيب خلاص اهدي عشان يوسف و يقين وتعالي نروح لهم بقي عشان بقالهم كتير لوحدهم ده حتي يارا هتيجي هي كمان 
حاولت تارا الابتسام حاضر يلا بينا 
في منزل تارا 
دخلت تارا لتجد يارا تجلس مع الاطفال ويلعبون سويا ألقت عليهم السلام ثم دخلت لتجلس بعد أن سلمت علي يارا و احتضنت أطفالها كعادتها 
جلست علي مقعد في الزاويه وهي تنظر لأطفالها 
تارا لنفسها بتنهيده و بعدين هتفضلوا من غير اب وهو هيفضل فاكر أن انتم مش موجودين أنا خاېفه اظلمكم أنا متأكدة اني عمري ما هقصر معاكم بس اكيد هيجي وقت وهتحسوا بالنقص لعدم وجود باباكم يارررب أرشدني للصح ياررررررب 
لاحظ يوسف
شرودها فقال ليخرجها من سرحانها 
يوسف بإبتسامه حزروا فزروا هنعمل ايه النهارده 
يوسف ويقين بطفوليه فين فين فين 
يوسف بإبتسامه وهو يري انتباه تارا للحوار هنروح المول و بعدها هنخرج نتعشي في مطعم Roses 
الاطفال بفرحه هيه هيه هيه يعيش خالو يوسف يعيش 
تارا بإبتسامه خلاص وانا اللي هعزمكم علي العشاء 
يوسف بتهرب مصطنع وضحك كان لازم تحلفي يا تارا 
وضحك جميعا
ثم صعدت تارا لتغير ثياب أطفالها وتغير هي الأخري ثيابها 
في المول 
ظلت تارا واطفالها ويوسف و يارا يتجولون في المول وبعد مده ذهبوا للجلوس بعد أن انهكم التعب 
كانت جلستهم لا تخلو من من المزاح والضحك 
مر اليوم سريعا وجاء موعد العشاء 
يوسف بإبتسامه يلا بقي عشان نروح نتعشي عشان انا مېت جوع 
تارا بإبتسامه يلا 
في فيلا ادهم 
احمد بتأفف ادهم 
لا رد 
احمد بصوت اعلي ادهاااااااااام 
ادهم بفزع ايه في ايه 
احمد بتعب أنا جعان اووي وزهقت والبيت مفهوش اي حاجه تتاكل 
ادهم بضيق و برود ومجبتش ليه وانت جاي 
احمد بزهق وڠضب وانا اعرف منين وبعدين انت ايه البرود ده انت مش جعان ده احنا متغدناش 
ادهم بملل و نهايته عايز ايه 
احمد بفرحه في مطعم جمب الفيلا هنروحه بالعربيه هو مش بعيد اوي 
ادهم لينتهي من زنه طيب يلا 
الفصل الثالث وعشرون 
في مطعم Roses 
دلفت تارا واطفالها ويوسف وزوجته إلي المطعم وجلسوا علي طاوله ما في الزاويه ولكن يارا أصرت أن تأخذ الأطفال إلي حديقة الاطفال ليلهو سويا بينما اخذ يوسف يتحدث معها و يحاول اضحاكها ليهون عليها 
علي الجهه الأخري 
توقفت سياره ادهم امام مطعم Roses 
نزل احمد اولا وقال اركن العربيه لحد ما ادخل اشوف ترابيزة فاضيه 
أومأ له ادهم ثم ذهب إلي الجراج 
دخل احمد و بدأ يبحث عن طاوله ولكن لم يطيل البحث حيث كان المكان شبه خالي ولكنه بعد أن جلس لفت نظره من يجلس علي الطاوله التي أمامه 
نظر احمد پصدمه لتارا التي تضحك مع يوسف ثم قام سريعا ليغادر المكان قبل أن يراها ادهم ويغضب 
امام المطعم كان احمد يجري بسرعه ولكنه وجد نفسه ارتطم بشخص ما 
رفع وجهه ليعتذر ليتحول وجهه إلي الړعب وهو يري ادهم أمامه ينظر له بتعجب واستغراب 
ادهم بتعجب انت خرجت ليه مش كنت داخل تشوف ترابيزة 
احمد بتوتر لأ ماهو أنا لقيت المطعم كومبليت 
ادهم بتعجب من توتره طيب يلا ندخل نطلب تيك اواي 
احمد بړعب لأ اوعي تدخل 
ادهم بأستغراب ليه 
احمد بتوتر اصل المطعم ده اكله وحش و محدش بيجيه 
ادهم بتعجب ازاي اكله وحش ومحدش بيجيه والمطعم جوا كومبيلت 
احمد بهمس أنا لازم اخد كورس في الكدب بعد كده 
ادهم بتعجب و ضيق عينيه انت مخبي ايه عليا 
احمد بتوتر هخبي ايه يعني 
ادهم بحسم احنا هندخل المطعم و هنجيب الاكل وهنمشي و مش عايز نقاش 
احمد بړعب بس 
ادهم بحسم مفيش بس 
ثم دلف إلي المطعم 
احمد من خلفه يارب استرها علينا يارب 
ثم دخل وراءه 
في الداخل 
دلف ادهم إلي المطعم وألتفت حوله بتعجب 
ادهم بتعجب فين المطعم الكومبليت ده المطعم فاضي 
احمد بتوتر ما اصل هما اكلهم وحش 
ادهم بعدم اهتمام مش هتفرق خش يلا عشان زهقت وعايز امشي 
احمد بسرعه خلاص روح هات العربيه وانا اجيب الاكل واجي 
كاد ادهم أن يرد عليه ولكنه تفاجأ بوجود تارا ظل سارح بها وهي تضحك ولكنه انتبه أن معها رجل تحول وجهه للڠضب الشديد و قرر ان يذهب لها لېعنفها 
رأي احمد تغير وجه ادهم وحاول تهدئته 
احمد وهو يمسك ادهم احنا في مكان عام يا ادهم مينفعش تقل من مراتك هي ليها وضعها 
ادهم پغضب و وضعها ده فين وهي قاعده مع راجل و الضحكه من الودن للودن ثم أكمل بغيظ واضح سيبني اروح اشوف وش الراجل اللي قاعده معاه واخليه مينفعش وش تاني 
ظل احمد يحاول تهدئته و اخذه ليجلس علي طاوله

ما ليست بعيده جدا ولكن تراهم بشكل واضح 
ادهم پغضب سيبني بقي
يا احمد كفايه عليها كده معاه 
احمد بهدوء يا ادهم مينفعش ممكن يطلع شغل وتحرجها 
كاد ادهم أن يتحدث ولكن منعه اقتراب طفلين رائعين الجمال كانت الفتاه تحمل نفس عيون تارا الزرقاء بلون البحر والشعر البني الفاتح الحريري والبياض الناصع أما الطفل فكان يشبهه إلي حدا كبير بشعره الاسود الناعم الذي يشبه سواد الليل وعيناه الخضراء الرائعه نظر لهم پصدمه قويه وعدم فهم 
الاطفال سويا مامي مامي 
ثم اسرعا لأحتضان تارا 
نظر لهم پصدمه أقوي شعر من الصدمه وكأن أحد قام بضربه بعصا كبيرة علي رأسه 
تارا بإبتسامه حبايب مامي يلا عشان ناكل 
يقين بإبتسامه و طفوليه عارف يا خالو يوسف خالتو يارا قعدت تلعب معانا كتير اوي 
كاد ادهم يجن وهو لا يعرف ماذا يحدث ومن هؤلاء الأطفال ومن يوسف ومن يارا كاد أن يذهب لهم ولكن منعه احمد 
احمد برزانه لو روحت دلوقتي هيحصل شوشره ومش هتعرف مين دول أو استفاد حاجه 
نظر له ادهم پضياع ونبرة صوت مبحوحه اعمل ايه 
احمد انت دلوقتي تمسك موبايلك وتصورهم ومتوريهومش نفسك و نمشي و الصور دي تفضل معاك لحد ما تواجهها ولو نكرت اي حاجه تواجهها بالصور دي 
اقتنع ادهم بحديثه و امسك هاتفه وظل يصورهم صور عديده 
احمد بهدوء كده تمام يلا نمشي 
ادهم بۏجع مش قادر أنا هفضل متابعهم ومش هعمل صوت ولا هحسسهم بوجودي بس اشوفهم بس 
احمد بحزن علي حال صديقه وانا هفضل معاك مقدرش اسيبك في الحاله دي 
ظل ادهم يتابعهم بقلب مفتور علي غبائه و اهداره لأجمل سنين عمره بجانبها 
لم يحتمل حزنه وتأنيب ضميره قام بسرعه ليغادر وتبعه احمد بحزن 
و
في السياره لم يستطع ادهم القياده فترك احمد يقود 
ادهم بضيق وديني عند البحر 
أومأ له احمد وقاد إلي المكان الذي طلبه 
نزل
ادهم من السياره و ظل يمشي علي البحر پضياع لم يرد احمد أن يضغط عليه فلم يلحقه 
ظل ادهم يتمشي بحزن و لم يحتمل أكثر وقع علي الارض بأنهيار وظل ېصرخ و هو يبكي بأنهيار 
ادهم بأنهيار وبكاء أنا السبب بس مكنش قدامي حل غير كده سامحيني انا تعبت أنا عارف انك اكيد كرهتيني بس أنا هفضل عمري كله بحبك ولا حبيت غيرك ولا هحب صدقيني كنت بعمل كل ده عشان احميكي 
في فيلا تارا 
عادت تارا هي و أطفالها إلي المنزل وهي سعيده وصعدت لأعلي وغيرت هي واطفالها ثيابهم ثم انامتهم في حضنها بجانبها علي السرير 
ظلت تنظر لهم بحزن علي حالهم جميعا 
تارا لنفسها أنا هقول لأدهم بقي وخلاص حرام احرمهم من باباهم وهو موجود 
فجأه داهمتها كل الذكريات افعال غاده معها وحديثه مع والدته 
تارا پخوف طيب لو أصر أنه ياخدهم مني ويخلي غاده تربيهم مستحيل غاده ممكن تعمل فيهم حاجه وهتبهدلهم لأ أنا مستحيل أقوله حاجه 
ثم ظلت تفكر كثيرا حتي غلبها النعاس اخيرا 
الفصل الرابع وعشرون 
استيقظت تارا من نومها و لا تعرف لما شعرت بقبضة في قلبها و عدم ارتياح شعرت بالخۏف ولكن حاولت أن تتخطى الأمر وقامت لتتوضأ وتصلي وأقرأ قران وقررت عدم ذهابها للعمل اليوم وايقظت أطفالها ليذهبوا إلي مدرستهم 
في فيلا ادهم 
استيقظ ادهم باكرا بل

بالأحري لم ينم حيث منظر الاطفال وقولهم امي لتارا لا يغادر رأسه قولهم خالو لذلك اليوسف و الشبه الشديد بينهم وبينه هو وتارا يجعله يكاد يفقد عقله 
انتظر طلوع النهار بفارغ الصبر ومع اول شعاع للشمس امسك هاتفه بسرعه واتصل علي والده 
محمود بسرعه عملت ايه لقيتها قابلتها كلمتها وافقت ترجعلك 
ادهم بخيبه امل ياريت كان كده كنت هتلاقيني عند في ساعتها بس للاسف الحوار غير كده 
ثم قص عليه كل ما حدث 
محمود بحيره انت متأكد من حوار أن تارا اجهدت ده 
ادهم پضياع أنا مش متأكد دلوقتي من اي حاجه أنا مش فاهم حاجه 
محمود بفطره اب ادهم انا حاسس ان تارا مأجهدتش و أنها كانت حامل في تؤام 
ادهم بفرحه من مجرد الفكره تفتكر 
محمود بثقه قلبي بيقولي كده 
ادهم بفرحه طب
اعمل ايه اقولها ايه عشان ترضي تسامحني 
محمود برزانه انت اهم حاجه دلوقتي تروح تكلمها و تواجهها احسن حاجه عملتها موضوع الصور ده 
ادهم تمام حاضر أنا هلبس واروح لها الشركه دلوقتي 
في شركه Y T 
دخل ادهم إلي الشركه وهو يشعر أن قلبه من يسرع الخطي وليس قدمه توقف امام سكرتيره تارا 
ادهم مدام تارا موجوده 
السكرتيرة بعمليه لأ للأسف يا فندم مدام تارا مجتش النهارده 
ادهم بضيق و لا هتيجي متأخر حتي 
السكرتيره لأ بردوا يافندم 
ادهم وقد خطرت له فكره طيب أنا عايز عنوانها 
السكرتيرة للأسف يافندم مقدرش اساعدك في حاجه زي كده مدام تارا منبهه أن محدش يدي عنوانها لأي شخص 
ادهم بضيق طيب شكرا 
تحرك ادهم في طريقه عائدا إلي منزله ولكن أوقفه ما سمعه 
سكرتيرة ما الورق ده مهم جدا ولازم يتمضي النهارده ابعت حد بيه لبيت مدام تارا يتمضي 
أومأ لها الرجل بينما استغل ادهم ارتدائه كاجوال و كاب وقام بأنزاله علي وجهه واقترب من الرجل 
ادهم بتمثيل مدام مي بعتتني اخد الورق اللي رايح لمدام تارا 
ط
الرجل بتعجب انت اسمك ايه 
ادهم بخشونه احمد ياسر 
الرجل وقد تذكر ذلك الاسم تمام الورق اهو ثم اعطاه ورقه أخري وده عنوان مدام تارا 
أومأ له ادهم ثم أخذ الورق وخرج سريعا 
في سياره ادهم 
نظر ادهم إلي العنوان وتحرك بسرعه فرحا لوصوله اخيرا لعنوانها وتذكر عندما رأي اسم مي أمام مكتب سكرتيره تارا و سماعه أثناء خروجه لأسم احمد ياسر 
حمد ربه كثيرا علي استطاعته التصرف في هذا الموقف 
بعد حوالي نصف ساعه 
وصل اخيرا إلي وجهته ولكن قرر أن يكمل مسيرته تحت نفس الاسم المستعار حتي يدخل لها 
اقترب من الباب وقام برن جرس المنزل فتحت له الخادمه 
الخادمه بتساؤل اتفضل 
ادهم بتمثيل أنا احمد ياسر من شركه مدام تارا وكان في ورق لازم يتمضي وجبته ليها 
الخادمه طيب اتفضل استني جوا لحد ما اقول لمدام تارا 
دخل ادهم وهو يتأمل ذوقها الواضح في كل ركن في منزلها لفت نظره صورة كبيرة موضوعه في منتصف الريسبشن كان عباره عن تارا تحتضن أطفالها ويضحكون جميعا أسرت هذه الصورة قلبه بشده وظل يتأملها 
اتت تارا من خلفه 
تارا بعمليه اتفضل يا استاذ احمد 
الټفت لها ادهم وهو ينزع القبعه وينظر لها بشوق 
تارا پغضب وخوف انت ايه اللي جابك هنا و عرفت بيتي ازاي وأزاي تجرؤ اصلا انك تيجي لحد هنا 
ادهم ببرود جيت عشانك عرفت بيتك ازاي ف دي طريقتي الخاصه اقترب منها ثم قال أجرؤ ازاي أجرؤ لأني جوزك ولا نسيتي 
نظرت له تارا بقوة ثم عقدت يديها أمام صدرها واظن بردوا اني قلتلك اني هتطلق عشان أنا مش بحبك وبحب حد تاني 
نظر لها ادهم پغضب ومسح وجهه بعصبيه أنت ليه قولتيلي انك اجهدتي وأنت خلقني تؤام 
نظرت له تارا پصدمه ثم بهت وجهها بشده وقالت بتلعثم وتوتر انت جبت الكلام الاهبل ده منين أنا قولتلك أنا اجهدت 
نظر لها ادهم بثقه ثم شاور لها علي الصوره الموضوعه علي الحائط و امسك هاتفه واراها فيديو لها في المطعم أمس عندما كان أطفالها معها ويقولون لها مامي 
نظرت له تارا پصدمه انت بتراقبني 
نظر له بقوة ثم قال متغيريش الموضوع يا تارا 
لم تحتمل تارا الصدمه فجلست علي اقرب مقعد لها ثم قالت بقوه انت ملكش دعوه بولادي 
نظر لها ادهم بتفاجأ فهم حقا أطفاله ازاي يعني مليش دعوه 
نظرت له تارا پشراسه يعني ملكش دعوه أنا اللي ولدتهم وانا اللي ربيتهم وانا اللي كنت جمبهب لما قالو اول كلمه أنا اللي كنت جمبهم لما خطوا اول خطوه أنا اللي كنت جمبهم لما تعبوا أنا لوحدي اللي ربيتهم دول ولادي أنا بس انت ملكش حق فيهم فاهم 
ادهم پصدمه من كلامها ومن دموعها التي تتساقط كالمطر دون أن تشعر بها حتي طب وانا يا تارا 
قاطعته بقوة وصوت غاضب انت مش في حياتنا يا ادهم فاهم مش في حياتنا
انت انتيهت من حياتنا انت مۏت في نظري أنا و ولادي 
ادهم بۏجع بس أنا حاربت الدنيا كلها عشانك دلوقتي عايزة تحرميني منك ومن ولادنا 
تارا بعصبيه قولتك دول ولادي أنا بس ثم أكملت پبكاء أنا حاربت حياتي كلها عشانك ده انا حتي حاربت نفسي لكن انت عمرك ما كنت معايا انت كنت لما بتحارب كنت بتحاربني أول واحده متفتحش في الماضي عشان مبقاش بنا حاجه تشفع لينا أننا نرجع طلقني يا ادهم وسيبني اعيش حياتي وارجع لمراتك 
ادهم بس انت لازم تسمعيني تارا أنا 
تارا مقاطعه صدقني يا ادهم الحكايه خلصت حاولت
تصدق كده 
ثم تركته وذهبت تركض إلي غرفتها وهي مڼهاره من البكاء 
خرج ادهم من المنزل پغضب 
ظل ادهم يقود سيارته پغضب شديد وهو يلوم نفسه فكل ما يحدث له هو وحده السبب به 
ادهم پغضب وهو يضرب المقود بقبضته بشده ضيعتها بغبائك انت سبب متلومش إلا نفسك 
ثم اكمل پغضب مش هسيبك يا تارا لازم تعرفي الحقيقة 
في غرفة تارا 
كانت تارا تبكي بحرقه على ما يحدث معها كانت حزينه علي حب حياتها كلها وهو يضيع بهذه الصورة المؤسفه 
ظلت تتذكر جميع ذكرياتهم سوا وتبكي أكثر 
في فيلا ادهم 
عاد ادهم إلي فيلته ليفكر في حل ما لما هو فيه رن هاتفه كان والده من يتصل به اجاب بسرعه 
ادهم بحزن الو 
محمود بتفهم بأن من صوتك خلاص 
قص ادهم عليه كل ما حدث معه 
محمود بتفكير ادهم انت لازم تحكي لتارا كل حاجه حتي لو وصل الأمر انك ټخطفها 
ادهم وقد أعجبته الفكره اخطڤها تصدق فكره 
الفصل الخامس و عشرون 
في القاهره 
في فيلا الكيلاني 
محمود بتوتر ادهم انت هتهبب ايه 
ادهم بإبتسامه خبث ولا حاجه هبقي اكلمك تاني 
محمود پخوف ادهم ادهم 
ولكن
انقطع الاتصال 
محمود پخوف ناوي علي ايه يا ادهم خاېف بدل ما تكحلها تعميها يابني 
في شرم الشيخ 
في فيلا ادهم 
تحرك ادهم بنشاط وحيوية إلي أحدي الغرف دخل دون أن يدق الباب نظر بتهكم لأحمد النائم ثم ذهب إلي جانبه واخذ دلو الماء من الكومود وافرغه علي وجه احمد 
قام احمد بفزع بنغرق بنغرق يا ادهم حصل تسونامي 
لم يستطع ادهم كبح ضحكاته العاليه لينظر له احمد بتعجب سرعان ما تحول إلي ڠضب عندما فهم ما قام به 
نظر له احمد بغيظ وڠضب انت لو مربي بقرة مش هتصحيها كده ايه اللي جري علي الصبح 
نظر له ادهم بخبث ثم ذهب ليجلس علي مقعد ما ووضع قدم فوق الأخري وقال له بنبرة خبث أنا عايزك تشوفلي مكان بعيد عن الناس ويكون منعزل ومتطوح 
نظر له احمد پصدمه معقول يا ادهم بعد كل ده تطلع تاجر مخډرات أنا عمري ما توقعت منك كده ده انت بتصلي وعارف ربنا 
قام ادهم من مكانه بسرعه و رمي ادهم بمخده صغيره 
ادهم بضيق تصدق انك عيل فصيل وضيعت لحظه الشړ اللي كنت عاملها 
احمد بعدم فهم أنا مش فاهم حاجه 
نظر له ادهم بقهقه كنت هستغرب لو كنت فهمت 
احمد بتركيز انت بس فهمني وهتلاقيني لبلب معاك 
ادهم بخبث بص أنا عايز مكان بعيد عشان هخطف تارا عشان احكيلها كل حاجه ها فهمت حاجه 
احمد بثقه عيب عليك مفهمتش حرف 
ادهم وهو يضربه قوم يلا من هنا أنا غلطان اني حكيت لعيل زيك عن أفكاري 
في فيلا تارا 
استيقظت تارا بعد ليله الله وحده من يعلم كيف مرت عليها ثم قامت لتيقظ أطفالها و تطعمهم ليذهبوا إلي مدرستهم 
بينما قامت هي لتغير ثيابها لتذهب إلي عملها 
في فيلا ادهم 
احمد بفرحه لقيتلك المكان وجيبتلك رجاله زي ماطلبت 
ادهم بابتسامه واخيرا تسلم يا اخويا ثم نظر إلي ساعته مفيش وقت لازم امشي حالا 
في فيلا تارا 
ك
الخادمه پبكاء بالله عليكي يا مدام تارا تسمحيلي اروح بيتي 
تارا بسرعه مالك يا حبيبتي 
الخادمه پبكاء ابويا تعبان اوي يا هانم خاېفه يجراله حاجه ومشفهوش 
تارا بحزن مش محتاجه استئذان يا حبيبتي روحي علي طول وربنا يشفيهولك يارب
شكرتها الخادمه كثيرا ثم ذهبت 
فعدلت تارا عن فكرتها وقررت البقاء خوفا علي أطفالها 
ظلت تارا تفكر في كيف تقضي الوقت فقررت الذهاب لتحضير الغذاء 
في الخارج 
علي مسافة من فيلا تارا 
في سيارة ادهم 
ادهم بجديه اكيد احمد اداكم معلومات عن اللي مفروض يتعمل 
أومأ الرجال لادهم بجديه 
ليتابع ادهم انتم تهتموا بالحرس و بالخدم وانا هدخل جوا بس اهم حاجه مش عايز حد يتأذي 
أومأ الرجال مره اخري بطاعه ثم بدأوا بالتحرك نحو الفيلا 
امام فيلا تارا 
حارس ما انتم مين 
لم يعطوه رد ولا فرصه لتكرار ما قاله
ثم فتحوا الطريق لادهم ليدلف إلي الداخل 
شعرت تارا بحركه غريبة في المنزل خرجت لتعرف ماذا يحدث لتجد ادهم أمامها 
نظرت له پصدمه انت دخلت هنا ازاي 
ادهم مش مهم ازاي المهم انك تيجي معايا 
تارا بقلق اجي فين أنا مستحيل اروح معاك في مكان 
ادهم وهو يحاول السيطره علي غضبه لأخر مره هقولك بالذوق تعالي معايا يا تارا 
تارا بعند وڠضب وقد ضمت يديها لصدرها ولو قولت لأ بردوا هتعمل ايه 
ادهم بخبث وببساطه هعمل كده 
نظرت له تارا بعدم فهم ليرش علي وجهها مخدر ما جعلها تفقد الوعي في لحظات ليحملها بسرعه قبل أن تسقط ووضعها علي الأريكة بسرعه ويصعد لأعلي ظل يبحث في الغرف حتي وصل لغرفتها اخيرا فتح دولابها و بحث عن إسدال ما ليلبسها إياه ثم أخذه ونزل إلي الأسفل

بعد أن ألبس ادهم تارا ذلك الاسدال حملها بين يديه وتحرك بها إلي الخارج 
في الخارج 
اقترب بعض الحرس من ادهم ليحملوا منه تارا ولكنه رفض رفضا قاطعا 
وتحرك بها تجاه السياره ليضعها بالخلف ثم صعد هو بالأمام ليتحرك بالسيارة بسرعه 
امام منزل منعزل قليلا بشرم الشيخ 
توقفت سياره ادهم امام هذا المنزل ونزل من السياره و اقترب ليحمل تارا ويأخذها ويدخل إلي المنزل 
وضع ادهم تارا علي أحدي الارائك وذهب ليأخذ العطر الخاص به ويعود لأفاقتها 
قرب ادهم عطره من انف تارا فبدأت تستفيق 
فتحت تارا عينيها بأرهاق ثم عادت و اغلقتهما مره اخري بتعب و بعد دقائق فتحت عينيها مره اخري لتجده امامها حاولت أن تتحرك ولكن لا شعرت پألم في جسدها بشده 
ظلت تنظر له وهو ينظر لها بشوق 
ادهم بحب تارا أنت لازم تسمعيني 
تارا وقد ملت من الهروب ووجدت أن لا مفر سامعاك يا ادهم 
ادهم بفرحه وانا هحكيلك كل حاجه من الاول 
ادهم اللي أنت متعرفيهوش أن غاده كانت زميلتي في الجامعه كانت بتحبني بس أنا عمري ما شوفتها غير اختي لحد ما قررت في يوم 
فلاش باك 
في أحدي حفلات الجامعه وخاصه في اخر عام عام التخرج 
كان ادهم يقف مع أحد أصدقائه ويضحكان سويا إلي أن اقتربت منه غاده وسحبته من يده 
ادهم بعدم فهم هتوديني فين 
غاده بفرحه اصبر بس 
ثم أخذته إلي أحد الأركان المنعزله ووقفت أمامه تتطالعه بحب 
غاده بحب ادهم أنا في حاجه عايزة اقولهاك من زمان 
ادهم بتهرب مش وقته يا غاده يلا نرجع عشان الحفله هتخلص 
غاده وهي تقترب منه ادهم أنا بحبك 
نظر لها ادهم پصدمه فهو لم يتوقع أن تكون غاده بتلك الجرءاه 
ادهم پصدمه غاده أنت 
غاده مقاطعه أنا عارفه انك اتفائجت بس مش مشكله المهم انك عرفت 
اقتربت لتحتضنه بينما ابتعد ادهم عنها بسرعه 
ادهم بضيق وصدمه من أفعالها غاده انت اختي من ساعة ما عرفتك
وانا مش بشوفك غير كده 
غاده پصدمه وبكاء ايه اللي انت بتقوله ده يا ادهم بس أنا مش اختك ولا عمري هكون اختك 
ادهم بأسف وحزن أنا للأسف مش هقدر اشوفك غير كده هتفضلي في نظري اختي أنا آسف ياغاده 
ثم تركها وذهب 
غاده بشړ بس انت ليا أنا بس يا ادهم وهتشوف 
توقف ادهم عن حديثه وهو يطالع تارا التي تنظر له بنظرات مصدومه ثم أكمل و لما معرفتش ليا سكه تانيه بدأت تتجه لماما 
فلاش باك
غاده بإبتسامه مصطنعه ازي حضرتك يا انطي 
هياتم بإبتسامه الحمدلله ازيك انت يا ديدا ياحبيبتي 
غاده بثقه الحمدلله يا انطي اومال فين ادهومي واكملت وكأنها قد أخطأت اوبس سوري اقصد ادهم 
نظرت لها هياتم بفرحه فهي قد فهمت أن هذه الفتاه تحب ابنها وهي بالطبع تعلم من هي عائلتها وكيف حالتهم الماديه بل إنهم من اغني أغنياء البلد 
توالت الزيارات بين غاده و هياتم لمده عامين كانت هياتم دائما تقوم بخطط خلالهم لتجمع بين غاده وادهم بينما كان ادهم في هذه الفتره ألتقي بتارا و احبها وقرر الزواج منها بالطبع نزل هذا القرار علي هياتم و غاده كالصاعقة ولكن هياتم لم تتأثر بل وعدت غاده بأقتراب تنفيذ حلمها 
تم زواج ادهم وتارا في سعاده غامره دون أن يعلم اي منهما بما يدبر لهما من نواحي أخري 
وبعد زواج ادهم و تارا تقربت غاده من تارا عندما خططت هي و هياتم علي أن تقابل تارا صدفه في النادي وان تتعرف عليها وتتقرب لها و نجحت في ذلك واقنعت تارا بكونها طيبة ولا تكن لها إلا الخير ومرت فتره زواجها من ادهم الأولي بهدوء 
واستمر الهدوء لمده عامين وبدأ في العام الثاني مشكلات من هياتم علي عدم إنجاب تارا 
وعندما أصرت هياتم علي زواج ادهم تفاجأ ادهم من كون هذه الزوجه هي غاده ومع إصرار والدته اضطر إلي الموافقة علي مضض 
نظر ادهم لتارا ليري الحزن في عينيها فقال لها كان ڠضبي من الصور عاميني بس في نفس الوقت مكنتش قادر ابعد عنك كان دائما حبي ليكي بيتغلب عليا كنت بلوم غاده كتير بس 
فلاش باك 
ادهم بضيق اللي بتطلبيه ده كتير مين قالك اني هنفذلك كل ده 
غاده بخبث واستفزاز وهي تعطيه نسخه من الصور ده أكملت وهي تري صډمته من كونها تملك تلك الصور الصور دي اللي قالتلي انك هتعمل كل اللي انا عايزاه وإلا هتبقي منوره جرايد بكره وتبقي سيرة حبيبتك علي كل لسان 
نظر لها ادهم پصدمه و اضطر أن يصمت 
ادهم بضيق وهو يتذكر ما حدث خۏفت عليكي وقولت انك تكرهيني ارحم من اني اسيبها تعمل فيكي كده واضطريت اكمل معاها و اعمل اللي هي عايزاه لحد ما سافرت و عرفت انك حامل من الدكتورة مها رجعت مصر وانا كل اللي عايزة من الدنيا اني اشوفك بس عرفت انك اختفيتي كان كل همي اني اعرف اوصل لحل و فعلا فضلت مراقب غاده 
فلاش باك 
امام غرفه غاده 
غادة بعصبيه قولتلك مش عايزة اشوفك انت خدت فلوسك وملكش عندي حاجه تانيه 
أكملت بضيق بس المرة دي هتبقي اخر مره اشوفك فيها 
ثم اغلقت الخط 
ذهب ادهم سريعا إلي سيارته وابتعد بمسافه جيده عن الفيلا وظل ينتظر خروجها وتبعها بالسيارة 
دخلت غاده أحدي الكافيهات وتبعها ادهم من بعيد دون أن تشعر به وانتظر حتي جلست وكانت الصدمه أن من طلب رؤيتها لم يكن سوا نفس الشخص الذي كان في الصور مع تارا 
فقرر ادهم أن يصور جميع ما يراه فيديو 
غاده بضيق عايز ايه تاني 
الشاب بخبث أنت زقتيني علي البت وانا عملت اللي طلبتيه مع أن البت محترمه وكانت مړعوبه لمجرد أنها كانت هتقع و صورتها وعملت كل حاجه كنتي عايزاها وقولتيلي أننا هنرجع لبعض و من بعدها وأنت مش عايزة ترجعيلي ومش بتردي عليا 
غاده بضيق احنا مبقاش في حاجه بينا احنا خلاص انتهينا يا فادي 
مد فادي يديه وأمسك يديها وقال هو بايعك إنما أنا شاريكي هو مش هيحبك قدي يا غاده هو بيحبها هي 
غاده پغضب وهي تسحب يدها ملكش دعوه يا فادي بالموضوع ده فاهم ثم ذهبت لتجد ادهم في وجهها 
نظر لها ادهم پغضب أنت طالق يا غاده وبالتلاته واياكي تحاولي تقربي مني أو من تارا فاهمه 
ثم تركها وذهب سريعا وهو يشعر بالارتياح 
ادهم بحزن فضلت سنين ادور عليكي و ماصدقت لقيتك اوعي تبعدي عني يا
تارا تاني أنا مليش غيرك أنت و الولاد 
ما كان رد تارا
إلا أنها اقتربت من ادهم واحتضنته پبكاء 
تارا پبكاء أنا اتعذبت في بعدك اووي يا ادهم أنا اتوجعت اوي وأولادنا بيسألوا عليك واضطر اكذب واقول مسافر أنا تعبت اوي وشوفت كتير اوي يا ادهم 
نظرت له تارا بحب ولكن قاطع لحظتهم رنين هاتف تارا الذي أخذه ادهم قبل خروجه 
الفصل السادس و عشرون 
نظرت تارا للهاتف بلهفه خوفا علي أطفالها لتجد أن المتصل يوسف 
تارا بقلق السلام عليكم أيوة يا يوسف 
نظر لها ادهم ولم يعلق 
يوسف بقلق وعليكم السلام بقولك يا تارا هما الولاد معاكي صح 
تارا بړعب لأ أنا مروحتش المدرسه لأنك قولت هتعدي عليهم 
يوسف بړعب مهو أنا فعلا روحت بس ملقتهمش بيقولوا والدتهم جت تاخدهم 
تارا پصدمه ايه أنا جايه حالا 
ادهم بقلق في ايه 
تارا وهي تنهض بسرعه هحكيلك علي الطريق مفيش وقت لازم نمشي 
علي الطريق 
ادهم بړعب ازاي يعني وأزاي يسيبوا حد غيرك ياخدهم ايه الاستهتار ده 
تارا پبكاء أنا خاېفة اوي يا ادهم أنا مړعوبه يكون حصلهم حاجه 
مد ادهم يده لمسك يدها بقوة ويضغط عليها 
ادهم بحنان هنلاقيهم وقسما بالله لهجازي اي حد قصر أو كان سبب في التقصير 
نظرت له تارا بتمني وحاولت الصبر حتي تصل للمدرسه 
في المدرسه 
أسرعت تارا بالنزول من السيارة دون أن تنتظر ادهم واسرعت إلي المدرسة بينما اسرع ادهم ليلحق بها 
دخلت تارا ومعها ادهم إلي المدرسة لتجد يوسف يقف مع أحد مديري المدرسة 
اقترب منهم ادهم پغضب ومعه تارا 
ليقول ادهم بعصبيه ازاي الكلام ده يحصل يا استاذ 
المدير بتوتر يافندم هو قال إنه باباهم 
ادهم پغضب وأزاي تسلم الاطفال ليه من غير بطاقة 
المدير بثقة يافندم هي دي حاجه تفوتنا هو كان معاه بطاقة مكتوب عليها اسم والدهم فعلا استاذ ادهم الكيلاني 
نظر له ادهم پصدمه شديده 
بينما نظرت له تارا پصدمة اكبر وشك 
كانت تارا في حاله اڼهيار وبكاء شديده والشك بدأ يأكل قلبها و يوسف يحاول تهدئتها بينما يشعر بالقلق والحيرة هو الآخر 
في منزل تارا 
أصرت تارا أن تعود إلي المنزل وتظل في غرفة أطفالها حتي يعود ادهم و يوسف من قسم الشرطه بينما بقيت معها يارا في المنزل 
كانت
تارا تجلس علي سرير أطفالها وتحتضن ملابسهم پبكاء شديد فهذه المرة الأولي التي يبتعدوا عنها دوما كانت إلي جانبهم في كل اللحظات كانت تشعر بالخۏف من أن يكون مكروه ما أصابهم 
ظلت علي هذا الحال أكثر من ثلاث ساعات حتي أنها رفضت اي طعام 
في منزل تارا 
بعد ساعه أخري 
عاد ادهم من قسم الشرطه هو ويوسف 
يارا بلهفه عملتوا ايه 
يوسف بأمل هيشوفوا كاميرات المراقبة بتاعت المدرسه ويحاولوا يتتبعوا الشخص اللي أخدهم 
ادهم پخوف تارا فين 
يارا بحزن فوق في غرفة الأولاد قافله علي نفسها ومش راضيه تفتح أو تأكل اي حاجه بقالها حوالي 4 ساعات 
لم ينتظر ادهم سماع المزيد و جد قلبه قبل قدمه يسبقه إلي الاعلي 
في غرفة الاطفال 
دقات علي بابا الغرفة تبعتها صوت ادهم الحنون تارا افتحي لو سمحتي 
لا رد 
كرر ادهم بأصرار طيب مش عايزة تعرفي اخر معلومات عن الولاد 
بسرعه البرق وجد الباب يفتح وتطل تارا بهيئة مذريه لم يرها عليها من قبل وجه شاحب عينان لا تظهران من شده الاحمرار ضعف شديد ظهر عليها حتي في نبرة صوتها 
تارا بسرعه ولهفه و صوت مبحوح من كثر البكاء عرفت عنهم حاجه 
رد ادهم بغصة من هيئتها وابتسامه جاهد ليطمئنها بها قالوا هيراجعوا كاميرات المراقبة بتاعت المدرسه ويحاولوا يتتبعوا الشخص اللي أخدهم 
تارا بدعاء حار يارررررررررررب 
ثم ما لبست أن نظرت له بشك وهي ترفع حاجبها وقالت ازاي الشخص اللي جه كان معاه بطاقتك وفي نفس الوقت انت كنت معايا 
ب
لم يرد

عليها فهو الآخر في حيرته بينما وجدت هي صمته وسيله اكبر للاتهام 
تارا بشك اكبر وعصبيه شديده وصوت عالي وقعدت تقولي كلام كتير وانا من غبائي صدقتك أكملت وعيناها تفيض دموعا كالشلالات ليه ليه كل مره بتستغل حبي ليك ليه كل مره مصر تكرهني في نفسي وفي طيبتي انا كدبت كل لحظه عشتها وصدقتك انت أكملت بصوت يحمل كسرة وهي تضربه علي صدره بقبضتيها أنا كنت علي استعداد اشك في نفسي بس اصدقك انت ليه ليه كل مره پتكرهني في الحب و في كل لحظه حبيتك فيها كل
ده ليه حبيتها أكملت بۏجع طب ما انا كمان حبيتك كنت علي استعداد اديك عمري كله بس تفضل معايا صدقتك ووثقت فيك وكنت اول حضڼ اترميت فيه اتاريك كنت بس عايز تكسرني اڼهارت فجأه في الأرض ثم تابعت بصوت آدمي قلبه انت كسبت أنا فعلا اتكسرت أنا اتوجعت و اټدمرت انت حققت مرادك نظرت له بضعف وتمني بس بلاش ولادي غاده مش بتحبهم أكملت وهي تنظر في عينيه علها تلين قلبه دول بردوا ولادك اكيد مش هتحبهم يتضروا صح 
أكملت بصوت بدأ يختفي تدريجيا قولي انك هترجعهملي وتسيبهم في حالهم اوعدني 
اختفي صوتها فجأه نظر لها ادهم بړعب ليجدها فقدت الوعي كانت شاحبه كالمۏتي 
جري ادهم سريعا لينده يوسف بړعب الذي أخذ يجري إلي الاعلي 
بعد نصف ساعة 
بعد أن كشف يوسف عليها 
يوسف پقهر علي حال أخته التي لم تلدها أمه عندها هبوط حاد وحالته النفسية وحشه جدا لازم تحاول تاكل 
لأن مش هينفع تعلق محاليل في حالته ديه اتمني أنها تعدي الفترة الجاية علي خير 
ثم ذهب من أمامه هو ويارا ليحضرا لها الطعام 
نظر لها ادهم پقهر لايعلم ماذا يحدث ولما كلما حاول إصلاح ما بينهم يتعقد أكثر 
ثم هلوستها وهي تقول بضعف سيب ولادي يا ادهم ملهمش ذنب 
يشعر وكأن أحدهم قد طعنه پسكين حاد في قلبه من شده الالم الذي شعر به شعر بالڠضب من نفسه فهي لا تستحق كل هذا مجرد تواجده في حياتها يسبب لها الالم أكثر 
في المطبخ 
كانت يارا تحضر الطعام لتارا بحزن علي حالها و خوفا علي أطفالها تذكرت قبل زواجها وغيرتها من تارا وكرهها لها ولكن تعامل تارا الطيب وصبرها عليها وحنيتها فرضت عليها حبها لها 
يوسف بحزن أنا لازم اكلم بابا وماما عشان هيزعلوا لو عرفوا بعد كده 
اومأت يارا مؤكده علي كلامه فعلا وخصوصا أن طنط مبتستحملش حاجه تحصل لتارا أو للأولاد 
اتصل بها يوسف وبدأ يحي لها ما حدث 
ماجده والده يوسف بحزن لأ إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وأزاي يا يوسف متحكيليش من بدري 
يوسف بحزن والله يا امي حصل كذا حاجه ويا دوب رجعنا من القسم حصل لتارا اللي حصل 
ماجده بحسم أنا وباباك هنيجي بكرا علي أول طيارة ولو عرفنا نيجي دلوقتي هنيجي أنا لازم ابقي جمب تارا دي بنتي اللي مخلفتهاش ياضنايا زمانها مقهوره ربنا يردهم ليها ويشفيها قادر ياكريم 
يوسف برجاء يارب 
ماجده بعجله أنا لازم اقفل هروح اعرف باباك وأحضر الشنط واحجز تذاكر علي طول ابقي طمني عليها لحد ما اجي 
يوسف حاضر ياحبيبتي سلام 
تذكر يوسف عندما حكي لوالديه عن ما عانته تارا وكل ما حدث معها كان والده اول من رحب بوجودها حتي أن ماجده أصرت علي ان تناديها تارا هي وزوجها امي وابي 
تنهد يوسف بحزن 
لتطمئنه يارب بإبتسامته البشوشه كل ده هيعدي والله والبيت هيرجع يتملي بضحكهم تاني وتارا هتبقي زي الفل 
نظر لها يوسف بحب وامتنان فهي دائما خير السند له وعون في الازمات والمحڼ قبل السعاده والفرح 
الفصل السابع وعشرون 
في فيلا تارا 
في غرفة الاطفال 
صعد يوسف إلي الغرفة ليجد تارا سارحه بنظرها وتجلس بسكون غريب لا تبكي ولا تتحدث ولا تهتم بوجوده من الأساس حزن يوسف بشده علي حالتها تلك 
يوسف بحزن وابتسامه باهته تارا يلا عشان تأكلي 
نظرت له تارا ولم ترد 
حاول ان يجذب انتباهها له اكثر من مره ولكن بردوا بدون رد 
شعر يوسف بالقلق الشديد وخرج من الغرفة ليحادث أحد أصدقائه في العمل وهو يدعوا الله أن لا يحدث ما يفكر به 
نزل إلي الأسفل ليجد ادهم يجلس مع يارا وكلاهما متجهم الوجه 
رمي بجسده علي الأريكة بجانب يارا ووضع وجهه بين كفية بضيق 
نظر له ادهم بسرعه رضيت تأكل 
يوسف بضيق وڠضب منه تارا مش راضيه تأكل والاسوء من كده أنها مبتتكلمش 
ادهم پصدمه وخوف ايه ازاي 
يوسف بتنهيده ازاي دي هنعرفها لما الدكتور يجي كمان شويه 
صمت ادهم و في عقله
ألاف الاسئله بينما امسك هاتفه ليعلم ما توصل إليه رجاله في البحث عن أطفاله 
بعد حوالي ساعه 
جاء الطبيب ورفقه يوسف لفحص تارا 
خرج الطبيب بعد أن فحص تارا ليجد ادهم ويوسف ويارا ينتظرون بالخارج 
الطبيب بأسف للأسف الشديد المدام فقدت النطق فقدان مؤقت 
ادهم پصدمه ايه 
الطبيب متابعا هي واضح انها اتعرضت لصدمه شديده عليها من خوف وحزن نتج عنه فقدان النطق ده وياريت لو تبعد عن أي ضغط ويتابع معاها دكتور نفسي لأنها واضح انها داخله في حالة اكتئاب 
كان ادهم يشعر بالحزن الشديد والڠضب فهو وحده المسئول عن كل هذا 
صباح اليوم التالي 
رن هاتف يوسف وكان والداه يخبرانه
بأقترابهم من المنزل 
يوسف بعتاب مش كنتوا قولتوا كنت روحت اخدكوا 
ماجده بحنيه محبتش اتعبك ياحبيبي وبعدين احنا قربنا نوصل خلاص 
لم يريد يوسف أن يحكي لوالدته علي ما حدث وانتظر حتي تصل 
وصلت عائله يوسف إلي المنزل فهم يسكنون في الفيلا التي بجانب تارا مع يوسف ويارا 
ماجده بلهفه بنتي تارا فين 
يوسف بحزن قبل ما تطلعيلها عايز اتكلم معاكي 
ياسر والد يوسف خير يابني هي حصلها حاجه 
يوسف بأسف هو الصراحه مش خير 
ثم قص عليهم ما حدث معها 
ماجده وهي تحاول عدم البكاء ياحبة عيني شافت من الدنيا كتير اووي 
ياسر بحزن هو الآخر اطلعيلها ياماجده اطمني عليها و استأذنيها اني
اطلعلها 
اومأت ماجده ثم صعدت إلي الاعلي 
دقات علي باب الغرفة تبعتها دخول ماجده لتجد تارا مستيقظه صدمت تارا من رؤيتها ولكن سعدت أيضا 
نظرت لها تارا بفرحه بينما اقتربت ماجده منها واحتضنتها بحنيه بينما تارا وجدت في حضنها هذا السكون والراحه ظلت تبكي بقوة حتي هدأت تماما ومسحت دموعها و ظلت تنظر لها بأشتياق 
ماجده بمواساه هيرجعوا ياحبيبتي و هيملوا عليكي البيت وينوروه تاني 
نظرت لها تارا بتمني لتكمل ماجده بابا ياسر كان عايز يشوفك ياحبيبتي 
اومأت تارا لها بموافقة ومن ثم
 

تم نسخ الرابط