قصة جديدة

لمحة نيوز


الجمعه و أخذه لعبد الرحمن معه إلى المسجد رغم صغر سنه حنانه و خضوعه إلى أمه دون إهدار لرجولته كل عاداته متى يأخذ حمامه اليومى ماذا يفعل قبل نومه كل شئ لقد ڠرقت فى كل تفاصيله و أصبحت تشعر مثله و ترى العالم كما يراه هو
عادت من أفكارها على صوته و هو يقول بقلق
أم جنه أنت كويسه مالك 
لم تعد تحتمل لتنحدر تلك الدمعه الحبيسه التى أمسكتها كثيرا ليقترب منها سريعا و الخۏف يرتسم داخل عينيه و هو يقول
ليه الدموع أنت تعبانه في حاجه مزعلاكى 
هزت رأسها بلا و هى تقول بحزن شديد
و غادرت من أمامه سريعا حتى لا تبكى أكثر حتى لا تقول مالا يجب أن يقال تمددت على السرير و هى تلوم نفسها
عايزه أيه أكتر من أمان بيت و معامله طيبه و أب مش مخلى ولادك عايزين حاجه بلاش طمع قلبه مش ليكى قلبه مش ليكى يا عذراء مش ليكى
لتخبئ وجهها فى الوساده حتى لا يستمع لصوت بكائها الذى لم تعد تستطيع السيطره عليه
ظل هو جالس مكانه يشعر بالصدمه كلماتها ألمته بشده ألم تشعر به حتى الأن لا ترى منه غير فضل و تفضل عليها هى و أولادها و بدء عقله يصور له مواقف كثيره لها حين يذهبوا لشراء أى شئ لا تفكر أن تحضر لنفسها أى شئ و حين يطلب منها ترفض بعدم أحتياجها لشئ تفعل كل ما يريدونه هم لا تطلب هى شئ أخذ نفس عميق و هو يشعر بالهم يتثاقل داخل قلبه فتوجهه إلى الحمام و توضئ و وقف بين يدى الرحمن يطلب منه العون و راحه القلب و البال
فى صباح اليوم التالى استيقظت عذراء على صوت جنه الواقفه بجانب السرير غاضبه و هى تسأل عن والدها الغير موجود بالبيت جلست سريعا تنظر إلى ابنتها بقلق ثم قالت
يمكن نزل الورشه
لا مش فى الورشه و مخرجتش الشارع علشان أشوفه فى المحل علشان مأستأذنتش
ربتت عذراء على وجنة ابنتها التى تنفذ تعليمات والدها دون تهاون
نزلت عن السرير حتى تبدل ملابسها و ترى أين ذهب
قبل ذلك بقليل كان عرفان أنهى صلاة الفجر و لم يعد يحتمل
فخرج من البيت و قام بفتح المحل و جلس فيه يفكر فى كل تلك الشهور التى مرت عليهم هى تتعامل معه جيدا تجعله يقوم بكل ما يخص الأولاد كما يفعل أى أب لأولاده حتى ذلك اليوم الذى قدم فيه أوراق جنه إلى المدرسه و حين تعاملت المديره معه بتجاهل لأنه ليس والد الطفله وقفت لها عذراء قائله بقوه
عرفان يبقى والد جنه و ملهاش أب تانى غيره و هو المسؤل عنها أكتر منى أنا
وقتها شعر أنه يود أن يحملها و يضعها فوق رأسه و يدور بها على كل إنسان على وجه الأرض يخبره أن تلك المرأه هى حبيبته زوجته و كل ما له فى الحياه
لكنه الأن لا يفهم ما بها 
ملابس المدرسة ظلت عذراء تنظر إليه بعيونها المنتفخه التى تحمل عتاب كبير لم يفهم سببه هل هو عدم وجوده صباحا كعادته و خروجه دون أخبارها أم أن هناك شئ آخر لا يفهمه
يلا يا جنه أتأخرتى على مدرستك
قالتها عذراء بأمر و هى تشير للصغيره بأن تقترب منها 
نظر إليها بأبتسامه صغيره وربت على رأسها و هو يقول
و من أمتى بابا موصلكيش و مجاش يخدك 
ثم نظر إلى عذراء و قال
معلش خليكى هنا على ما أوصلها و أرجع او حد من الشباب يجى
هزت رأسها بنعم ليمسك يد الصغيره و غادر و هو يفكر كيف يحل كل ذلك أن هناك شئ يؤلمها كما يؤلمه و لابد من حل ذلك الأن
أوصل الصغيره و عاد سريعا ليجد أنور ذلك الشاب
الذى يعمل بالمحل موجود فيه ألقى التحيه عليه و صعد سريعا إلى الشقه بعد أن تأكد أنها ليست بالورشه أيضا سينهى الأمر الأن سيعلم ما بداخلها و يريح قلبه الذى يتألم لأجلها و بسببها و يريحها هى الأخرى مما يؤلمها لو كان هو السبب
وقف

عند الباب
بابا أوبح
ليحمله بين يديه يقبل و جنتيه و يداعب معدته لتعلوا ضحكاته لتلفت أنتباه السيدتان إليهم و حين أنتهى من مداعبة الصغير الذى بكا من كثرة الضحك توجه عرفان إلى والدته و وضع الصغير على قدمها و أمسك يد عذراء و سحبها خلفه و هو يقول
خلى عبد الرحمن معاكى يا أمى شويه محتاج أم جنه فى كلمتين
كانت عفيفه تشعر بالاندهاش من حال ولدها لكنها أيضا ترى حاله و حال عذراء و تشعر أن هناك شئ ما بينهم
صعد بها إلى سطح البيت و دخل إلى تلك الغرفه التى تم فرشها ببعض الأثاث الذى كان موجود بشقتهم القديمه و أغلق الباب و هو يقول
مش هنخرج من الأوضة دى إلا لما أفهم فى أيه 
نظرت إليه بحيره و عدم فهم و هى تقول
أنا مش فاهمه حاجه 
مالك يا
عذراء أنا مزعلك فى أيه عيونك ليه ديما بتلومنى 
قالها برجاء و توسل لم يتحمله قلبها خاصه مع نطقه إلى أسمها التى تمنت كثيرا ألا يتوقف عن نطقه و أن تظل طوال عمرها تستمع إليه 
ليقطب جبينه و هو يتوجه ليجلس بجانبها و قال بصدق
من كل قلبى و محبتش قبلك و لا هحب بعدك
رفعت عيونها إليه و قالت پألم
بتحبنى علشان أنا عذراء و لا علشان أنا أم جنه و عبد الرحمن 
ليبتعد بظهره إلى الخلف قليلا و هو يستوعب ما بداخل قلبها و الحقيقه ټصفعه بقوه أنها لا تعلم مكانتها لديه و داخل قلبه ترى أهميتها لديه فى أولادها فقط
ابتسمت إبتسامه صغيره ثم قالت بخجل
طيب ليه على طول بتقولى يا أم جنه هو أنا أسمى وحش 
بخاف
قالها سريعا لتقطب جبينها باندهاش ليكمل موضحا
بخاف أنطقه قلبى يتعلق بيكى أكتر بخاف أقوله مقدرش أبطل أنادى بيه كنت خاېف أكون أنا بس اللى بحبك هو أنت بتحبينى 
لتهز رأسها بنعم و هى تنظر أرضا ليهمهم برفض و قال
عايز أسمعها و لا مستحقهاش
رفعت عيونها تنظر إليه و قالت بصدق
تستحق الدنيا كلها تستحق حبى و قلبى و روحى و عمرى تستحق كل حاجه حلوه فى الدنيا
بدأت الحياه تختلف منذ ذلك اليوم و بدء الحب يظهر فى كل معاملاتهم كلماتهم و نظرات عيونهم فكل شئ كان جميل و سهل و مريح و الأن أكثر جمالا و سهوله و راحه
مرت السنوات و ها هى جنه فى سنتها الأخيره بالجامعه تنتظر النتيجه و أصبحت تمسك أمور المحلات و الحسابات و عبد الرحمن فى الشهاده الثانويه و لكنه أصبح رجلا يعتمد عليه صديق والده و يده اليمين فى العمل رغم صغر سنه و أصبح السند داعم لوالدته و أخته كما رباه عرفان رجل حقيقى كانت عذراء كلما شاهدته تشعر بالفخر فكم يشبه والده فى كل شئ نفس حركاته و يتحدث مثله تماما كانت جدته لتفخر به بشده كانت عذراء تفكر فى كل ذلك و هى تقف على باب غرفة إبنها تنظر إليه و هو ينهى صلاته قبل أن يذهب إلى إمتحانه و حين رفع رأسه إليها قالت بأبتسامه ثقه
طبعا منمتش مش كده
ليقف سريعا و اقترب منها و قبل يديها و رأسها و هو يقول بأقرار مرح
طبعا ما أنت عارفه إبنك بقى خلصت المذاكره و صليت قيام الليل و
و أكملت هى عنه
و فضلت تسبح و تستغفر و تقرأ قرآن لحد الفجر
ليخفض عبد الرحمن رأسه بخجل لتربت على كتفه و هى تقول
أبوك عرف يربى ربنا يبارك فيك يا حبيبى
ليقبل يدها من جديد لتكمل هى كلماتها
بابا مستنيك روحله على ما أصحى جنه و أجهز الفطار
جنه صاحيه يا ست الكل مش عبد الرحمن بس إللى بابا عرف يربيه
قالت جنه ذلك ببعض الضيق لتضحك عذراء على غيرة ابنتها على والدها حتى من أخيها و علت ضحكاتها حين قال عبد الرحمن
يا بنتى أكيد بابا عرف يربيكى ما هو بابا أصلا شاطر لكن أنا الراجل يعنى أنا إللى شبهه
ثم تركها و غادر بعد أن أخرج
لسانه لها لټضرب جنه الأرض بقدمها و هى تقول
شايفه إبنك يا ست ماما
شايفه يا قلب ماما كل يوم نفس الخڼاقه روحى يا حبيبتى لبابا و هو هيحل المشكلة دى زى كل يوم و تركتها و دخلت المطبخ
قالت عذراء باستسلام لذلك الشجار اليومى من منهم يشبه عرفان أكثر و رغم غيرتها الشديده على عرفان و على أن أولادها لا يشعروها بذلك الحب الكبير كوالدهم إلا أنها فى غاية السعاده من تلك العلاقه القويه بين أولادها و والدهم
كان عرفان كالعاده يستمع إلى ذلك الشجار و هو مبتسم أن ذلك الشجار له فائدتان الفائده الأولى يجعل قلبه ينبض بالحياه و يشعر بالسعاده أن له حقا أبناء يحبونه و يتنافسون على قربه و الفائده الثانيه أنه يجعل صغيرته تحتاج إلى الدلال و إثبات مكانها بقلبه فتفتنه كل يوم عن اليوم الذى يسبقه و تجعله يشعر أنه مازال شاب صغير عليه أن يثبت لمحبوبته كم هو يحبها و مغرم بها
أجتمعوا جميعا على طاولة الطعام بين مرح لا يتوقف من عبد الرحمن و صمت من جنه و لأول مره و ذلك أقلق عرفان و عذراء بشده و حين أنتهوا من تناول الإفطار ذهب عبد الرحمن مباشره إلى مدرسته تلحقه دعوات والديه أن يوفقه الله فى امتحاناته
كانت جنه مازالت سارحه ليناديها عرفان بهدوء لتنظر إليه بتردد و قلق ليقطب جبينه و هو يقول
مالك يا بنتى فيكى أيه 
اخفضت جنه رأسها و هى تقول بخجل
أصل يا بابا أقصد يعنى فى الحقيقه
لم يعد يحتمل و التوتر و القلق وصل إلى أشده نفخ بضيق و هو يقول بشئ من العصبيه
فى أيه يا بنتى قلقتينى 
و كذلك كان حال عذراء التى تقف عند باب
المطبخ لكنها ظلت صامته تنتظر فى مكانها ما سيقوله عرفان و أيضا ما ستقوله جنه
خيم الصمت لدقيقه كامله على الجميع حتى قالت جنه بخجل
فى واحد عايز يتقدملى
ظهرت السعاده على ملامح عذراء و لكن عرفان ظل صامت ينظر إلى جنه باندهاش و صډمه
و كانت جنه تجلس أمامه تنظر إليه بخجل كبير وهو يشتعل ڠضبا صغيرته تحب كيف هذا من ذلك الذى سرق قلبها دون أن ينتبه نظر إليها من جديد ليجدها تنظر إليه برجاء و شوق تنتظر رده و قراره
نفخ بضيق للمره الذى لا يعلم عددها ثم قال
و ده مين بقا ان شاء الله و ابن مين كمان و عرفتيه فين و إزاى متقوليليش حاجه زى كده
كانت وجنتيها تتلونان بالأحمر القانى من كثرة الخجل 
فى نفس الوقت التى كانت تقف بعيدا تتابع ما يحدث بأبتسامه سعاده و راحه و هى تتذكر كل ما حدث معها من البدايه حتى تلك اللحظه و تعلق
جنه به و صداقه عبد الرحمن أخذت نفس عميق و هى تنتبه لما تقوله جنه
ده معيد عندنا فى الكليه وكمان أخو واحده صاحبتى
ظل عرفان صامت ينظر إليها ثم قال و عيونه تلمع بالدموع
كبرتى يا جنه خلاص و هتتجوزى هتخرجى من حضڼ بابا خلاص
اقتربت منه وچثت على ركبتيها أمامه و هى تقول
حضنك ده بيتى و أمانى يا بابا أنت بابا إللى معرفش بابا غيره و لو أنت مش موافق فأنا كمان مش هوافق
ظل ينظر إليها ثم أبتسم إبتسامه صغيره و هو يقول
عرفيه أنى هنتظره يوم الجمعه بعد صلاه العشا
ثم نظر إلى عذراء و قال
و لا أم العروسه ليها رأى تانى
هو فى كلام بعد كلامك يا أبو العروسه
رغم سعادته النابعه من سعاده صغيرته إلا أنه يشعر أن قلبه ېحترق من الغيره
عاد عبد الرحمن من إمتحانه سعيد بشده أنه إمتحانه الأخير و قد اقترب خطوه من تحقيق حلمه حين سمع عن خبر خطبة أخته توجه إلى غرفتها و طرق بابها و حين سمع صوتها يسمح له بالدخول
وقف عند الباب ينظر إليها و قال بهدوء
هو انت فعلا موافقه على

العريس ده 
هزت رأسها بنعم و قالت بخجل
بس القرار قرار بابا
و قرارك
ظل ينظر إليها ثم قال باستفهام
مش محتاجه إننا نعرف عيله بابا و ماما 
لأ طبعا أنا مليش أب غير بابا عرفان و مليش عيله غيره
قالتها سريعا دون لحظه تفكير ليبتسم عبد الرحمن وقال دون أن ينتبه أن عرفان كان يقف عند باب المطبخ يستمع إلى حديثهم
أنا كنت عارف و متأكد من رأيك ده حبيت بس أسألك علشان لو كان نفسك أن عريس الغفله ده يعرف عليتنا إللى أحنى منعرفهاش
لتضحك جنه وهى تقول ما بين مزاح و جد
زى ما قولت عيلتى هى بابا عرفان و ماما و أنت كمان أحنى
نفسنا مش عايزين نعرفهم نعرفهم على عريس الغفله ليه 
ضحك الأثنان بصوت عالى و ضم عبد الرحمن أخته بحنان فرغم أنه الأصغر إلا أنه الأطول و الأضخم اقترب عرفان منهم بعد أن أخذ نفس عميق براحه و قال بأبتسامه
أحضان و حب من غير بابا ينفع كده
ليركض الأثنان إليه سريعا و ألقوا بأنفسهم بين ذراعيه حين خرجت عذراء من الغرفه تنظر إليهم بأبتسامه ليشير إليها عرفان بالاقتراب لتركض إليهم تتنعم بذلك العناق الذى يعبر عن الحب و الحنان و قوه تلك العائله
مرت الأيام كانت عذراء تقوم بتجهيز البيت لأستقبال العريس الذى سأل عنه عرفان جيدا وعلم عنه كل شئ و أطمئن أنه شخص يستحق صغيرته
حضر أحمد وعائلته فى الميعاد المحدد و كان فى أستقبالهم عرفان و عبد الرحمن و جلس الجميع بعد أن رحبت بهم عذراء بأبتسامتها المرحبه كانت الجلسه هادئه فقد كانت العائلتان يشبهان بعضهم كثيرا و متقاربان فى المستوى و ذلك جعل تفاهمهم بسيط و سهل و رغم أن أحمد شاب جيد جدا و شديد الأحترام وأى أب يتمنى زوج مثله لأبنته لكنه يشعر بغيره كبيره و حقد فهذا الأحمد سوف يأخذ منه جنته الصغيره حبه الأول و ابنة قلبه و عمره نظر عرفان إلى عذراء و قال ببعض الضيق التى لاحظته هى بقلب العاشقه التى تفهمه من نظره
نادى جنه يا أم جنه
لتهز رأسها بنعم و هى تقف لتغادر الغرفه و بعد عدة ثوان عادت و معها جنه التى رحبت بها والدة أحمد بشده و كذلك والده الذى قال بمرح
زوقك حلو يا واد
ليضحك الجميع خاصه حين قالت إيمان أخت أحمد الصغرا
فعلا زوقه حلو جدا لدرجه توجع القلب أنا كده هتعقد
ليضحك الجميع بمرح و جلست جنه بجانب رقيه والدة أحمد بعد طلبها هى ذلك
أجلى أحمد صوته و قال بجديه رغم تلك الإبتسامه التى ترتسم على وجهه
عمى أنا يسعدنى و يشرفنى أطلب أيد الآنسه جنه بنت حضرتك و عايز أقول لحضرتك أنى عارف كويس هى عند حضرتك أيه و غاليه عندك قد أيه و مش هقول أن ده الطبيعى بس هقول أنى فاهم ومقدر موقف حضرتك و بجد هحاول أتفهم أحساسك كأب
صمت لثوان و كان الجميع ينظر إليه و على وجوههم إبتسامة سعاده بكلمات ذلك الشاب الرائع ليكمل أحمد حديثه
جنه بالنسبه ليا نعمه كبيره و حبى الكبير أوعدك أنى أحترمها و أحافظ عليها ولو فى يوم و ده مستحيل كرهتها هيكون تسريح بأحسان
ظهرت نظرات الحب فى عيون جنه و سعاده و أطمئنان فى عيون عذراء وإحترام فى عيون عبد الرحمن و ظل عرفان صامت ينظر إليه ثم أخذ نفس عميق و قال
شوف أنا أحترمتك و مصدقك بس مش هعرف أوعدك أنى هحبك أنت عايز تاخد منى روحى
صمت لثوان ثم قال
رغم كده أنا موافق هنقرأ الفاتحه دلوقتى و الشبكه بعد أسبوعين وكتب الكتاب قبل الفرح بيوم و مفيش مقابلات بره و لا خروج هتيجى يوم الجمعه بس تقعد معانا شويه و بس
لينفجر الجميع ضاحكا بعد أن أنهى عرفان كلماته ليقف أحمد و أقترب من مكان جلوس عرفان و مد يده و هو يقول
نقرأ الفاتحه
ليقف عرفان و وضع يده بيد أحمد و قال
نقرأ الفاتحه
رفع الجميع أيديهم و قرأوا جميعا الفاتحه ليقف
والد أحمد وقال
أوامرك أيه بقا يا أبو العروسه 
نظر عرفان إلى جنه و قال بقلب أب حقيقى يرى ابنته أغلى ما فى الحياه
بنتى عندى أغلى من الدنيا
 

تم نسخ الرابط