رواية عشق مهدور من الاول الى الرابع 

لمحة نيوز

 


جوازنا يستمر وإتنازلت وده اللى خلى جوازنا فضل مستمر أكتر خمس سنين كنت أنا فيهم دايما اللى بتحمل عشان جوازى ينجح بعد طلاق سهيله اللى أستغله عادل وكان دايما يجرحني بيه إن أختى مكملتش أسبوع متجوزه وإطلقت وإنى هبقى زيها كنت بتحملوأكتر كمان لما خلفت إبني حسام إتحملت عشانه بس هو بقى لما جه هنا القاهره وإشتغل فى بنك خاص وطبعا عملاؤه من طبقه راقيهبقى أقل كلمه مني له يتعصب عليا وفى مره...
صمت تمسح تلك الدمعه من عينيهاثم خفضت وجهها بإدعاء الخزي قائله
فى مره حاول يطاول عليا بالضړب بس مامته منعتهولما قولت له عالوظيفه اللى قدمتها لىكنت فرحانه وقولت هيتلم شملنا انا وهو وإبننا هنا فى القاهرةخيرنى وقالى لو قبلت الوظيفه هطلقكوأنا جازفت وقولت فرصه عشان مسؤليتي ناحية إبني ووسطت بابا يتكلم معاه بس فشلهو كان بيتلككوكان عاوز يخلص مني أنا وإبنيولما طلقني حاولت أصمد عشان خاطر إبني محتاج للمرتب اللى بقبضهبس بصراحه أنا من يومين بس إتفاجئت وعرفت أن فى ست تانيه دخلت حياته بصراحه قلبي وجعني ومحتاجه أضم أبني وأفضل مع أهلى هناك بعيد عن هنا عشان مش هتحمل أشوفه مع اللى سابني عشانها.
نظر لها سألا بإستفسار 
لسه بتحبيه.
تنهدت بدمعه خائڼه 
تبسم آسعد قائلا 
بتسرع قالت تثير إستعطافه 
ياريت بس أنا شوفت بعيني قصدى يعنى إحساسي مش شك .
سألها 
قصدك أيه.
جاوبته ببراءة مصطنعه أجادتها 
شوفت معاه دلايه أو ميدالية مفاتيح شكلها غريب زى ماسه سوده فى البدايه فكرتها ميداليه كريستال بس لما مسكتها خطڤها من أيدي وقالى إنت تعرف تمن دى كام أنا رديت عليه ببساطه وحسن نيه أكيد مش غاليه دى حتة كريستال قالى دى ألماظ حر... ولما إستغربت وسألته وهو هيجيب منين تمن ميداليه زى دى إتخانق معايا وقالى متدخليش فى اللى ملكيش فيه أنا شاكه إن صاحبة الميداليه دى ست وهى اللى بسببها طلقني.
لفت إنتباه آسعد كلمة ماسه سودة 
تذكر قبل أيام إختفاء تلك الدلايه الخاصه ب شهيره لكن سرعان ما نفض عن رأسه فهو رأى تلك الدلايه معها ليلة زفاف آيسر.
بينما تبسمت هويدا بخفاء على شرود آسعد للحظات قبل أن يقول لها 
إنت شابه بلاش تخلى تجربه فاشله تأثر عليك وتهدم حياتك وأكيد مع الوقت مشاعرك ل عادل هتختفي.
نظرت هويدا له بنظرة إنكسار أجادتها بينما نظر لها آسعد بنظره أخري تلمع برأسه فكرة إذا كانت بالآمس رفضت شكران العوده لحياته كزوجه طبيعيه فهنالك فرص أخري يرسلها القدر بشبيهة الماضي. 
بمنزل أيمن 
نهضت آسميه قائله 
الطقس الليله شكله هيبقى عآصف أما أقوم أروح داري قبل ما الدنيا تمطر.
نهضت سحر هى الاخري قائله 
خليك زمان أيمن وحسام راجعين من صلاة العشاخلينا نتعشى سواكمان باتي هنا بدل ما تروحى تقعدي فى الدار لوحدك وليل الشتا طويل.
تبسمت آسميه قائله 
لاء مش برتاح فى ال نوم غير على فرشتي كمان كنت متغديه متأخر وماليش نفس للآكل دلوقتي.
تبسمت سحر قائله 
ولما كنت بتنامي مع سهيله فى شقة آصف مكنش بيحيلك نوم .
تبسمت آسميه قائله 
والله ما كان بيجي لى نوم غير لما أخد سهيله كنت ببقى قلقانه عليها لحد ما ترجع للشقه بالذات فى نبطشيات السهر.
تنهدت سحر بشوق قائله 
والله وأنا كمان مكنتش بطمن غير لما أتصل عليها وتقولى إنها رجعت أو راجعه فى الطريق أقول أيه آصف السبب فى كده ومش عارفه نهاية ولا بدايه لحياتها عامله زى اللى راكب مركب فى البحر وتايه مش عارف أى إتجاه هو طريق النجاه له آصف بدل ما يسيبها تكمل حياتها بعيد عنه رجع تانى وهى كمان إتحير أمرها.
تبسمت آسميه قائله 
أنا لما نمت ليلة فرح آيسر جنبها حسيت أن سهيله خلاص مبقتش محتاره هى بس محتاجه تاخد قرار حاسم وأعتقد هى وصلت له هقولك الصراحه أنا لو سهيله مرات إبني يمكن مكنتش أستحملها عارفه ليه آصف صحيح غلط غلط فادحبس ندمكمان إزاي قابل على نفسه أنه يبقى زوج فى نفس الوقت مراته تنام فى أوضة تانيه قدام أهله وهو متحمل كده لو مش بيحبها مكنش صبر كمان على غلاستي معاه طول الوقت آصف أثبت فى لحظة غرور أنه بيجري فى دمه غباوة آسعد شعيب كمان جواها تربية شكران الطيبه والإتنين كانوا فى صراع جواه بس الفترة اللى عشتها معاهم ظهر لى مع الوقت أن اللى سيطر عليه هي تربية شكران الطيبه. 
بشقة آيسر 
تبسمت يارا على مشاغبة آيسر ل شكران الذى ضمھا لصدره قائلا بعتاب 
طبعا إبنك البكري هو اللى قالك بلاش تروحي للغلبان تصبحي عليه وأكيد هربان دلوقتي مع مراته.
شعرت فجأة شكران بنغزه فى قلبها لكن تبسمت له قائله
لاء ظلمت آصف أنا اللى قولت نسيبكم مع بعض تتهنواكمان الأيام اللي فاتت كانت مرهقه وكنت محتاجه يوم راحه وأهو إحنا جينا.
تبسمت روميساء قائله 
هو هيك أيسر ما بعرف أمتي بيمزح وأمتي بتكلم جد.
تبسمت صفوانه قائله 
بكره بتتعودي على طبعه وبتعرفي تتعاملي معاه آيسر أحلى ولاد شكران .
تبسم آيسر بزهو مرح بينما قالت يارا 
طنط صفوانه تعتبر
أم تانيه ل آصف وآيسر.
تبسمت شكران قائله ربنا يديمها فى حياتى هى أختي طول عمرها من يوم ما تعرفنا على بعض ياما سهرت جنبي وأنا مريضه وأهتمت بيا.
تدمعت عين صفوانه قائله 
أنت السباقه بالخير دايما وكفايه بقى إحنا جايين نبارك لعرسان مش نتكلم فى مين أهتم بمين.
تبسم آيسر وهو يجلس فى المنتصف بين صفوانه وشكران التى تقاوم ذاك الشعور السئ.
ظل المزح بينهم لوقت أحيانا كانت شكران تشعر بنغزات قويهوتآكل فى قلبهالاحظ آيسر ذلك لكن لم يتسأل حتى لا يزيد الضعط عليها بعدما أخبرته
صفوانه أنها كانت مريضه بالأمس بسبب إرهاقهالكن حاول المزح حتى يخرجها من ذاك الشعور ظنا أنها مرهقه. 
بالبحيره
بذاك المنزل
بعد أن تركت سهيله آصف وصعدت الى الطابق الثانى ودلفت الى غرفة ال نوم الذى أخبرها عنها أخذت قسط من ال نوم أو بمعني أصح بسبب الارهاق غفوت دون وعي منها إستيقظت تشعر بجوع منذ الصباح لم تتناول سوا القليل من الطعام لم تستغرب من ذاك الدثار الذى تتذكر جيدا أنها لم تكن تود ال نوم بالتأكيد آصف هو من وضعه عليها ازاحت ذاك الدثار عن جسدها ونهضت من فوق الفراش وعاودت الهبوط الى الدور الأسفلإستنشقت أنفها رائحة طعامتتبعت تلك الرائحه الى أن دلفت الى المطبخكان آصف يفرغ تلك الأكياس من الطعام ومنها ما عاود تسخينه مره أخره بسبب برودتهتبسم وهو يعطي لها ظهره قائلا
حضرت العشا وكنت لسه هطلع أصحيك... واضح إنك مرهقه كانت فكره كويسه إننا نفصل يومين بعيد عن القاهره ونجي لهنا فى البحيره.
تثائبت وهى تنظر الى تلك الأطباق الموضوعه على تلك الطاوله قائله
لاء عادي مش مرهقهبس جعانهكويس إنك جبت أكل جاهز.
تبسم لعنادها قائلا
تمام أنا سخنت الأكلخلينا نتعشى سوا.
وافقت بلا أعتراض وجلست خلف طاولة الطعام وشرع الأثنين فى تناول الطعام بأحاديث مختصرة الى أن نهضت سهيله قائله 
الحمد لله شبعت هطلع أكمل نوم .
قبل أن تخرج سهيله من المطبخ نهض آصف سريعا وأمسك معصمها قائلا 
عارف إنك بتحب تشربي شاى بعد العشا.
نظرت الى يده الذى يمسك بها معصمه لا تعلم لما لأول مره لا تشعر برهبه من ذلكأومأت برأسها بموافقه.
تبسم آصف قائلا 
تمام أقعدى ودقايق هيكون الشاي جاهز. 
بالفعل جلست سهيله تنتظر الى أن وضع آصف أمامها كوب الشاي تبسمت وسحبت الكوب بين يديها تنظر للكوب سائله 
أنا عارفه أن والدك له بيت هنا عالبحيره بس البيت ده بتاع مين.
نظر لها آصف بهدوء قائلا 
بتاعي أنا أشتريته من أكتر من ست سنين ونص.
رفعت رأسها ونظرت له بإندهاش تجرأ آصف ووضع يديه حول يديها اللتان تحاوطان كوب الشاي قائلا 
إشتريت البيت ده عشان نبقى نجي له فىكم الاجازات هنا ع البحيرة كان أول مره أعترف إنى بحبك فاكره يا سهيله.
نظرت سهيله الى يديه اللتان حول يديها ثم نظرت الى وجهه وتلك الإبتسامه الحالمه شعرت فى دها تركت النظر الى وجهه وعاودت النظر الى يديه لم تكن يديه تقبضان على كفيها لكن عقلها ذكرها حقا بأول إعتراف له بأنه يحبها لكن سرعان ما نهرها عقلها كيف مازالت تلك الذكرى عالقه برأسها بعد كل تلك السنوات سحبت يديها من بين يديه ونهضت قائله 
ماليش مزاح للشاي مصدعه هطلع أكمل نوم تصبح على خير.
قبل أن تخطي سهيله نهض آصف سريعا قائلا بهمس 
البيت ده إشتريته عشان نقضي فيه أول ليله لجوازنا.
تفوهت سهيله بآلم 
قصدك الليله اللى هدمت بإيديك بينا.
زفر آصف نفسه بندم ساحق صامت فقط الى أن حاولت الإبتعاد عنه لكن هو تشبث بها هامسا 
أنا بحبك يا سهيله ومتأكد

إنك كمان لسه....
قاطعته بآسف 
لسه أيه... أنا مشاعري ماټت على إيديك مبقتش بحس عايشه من غير روح.
أدار ليصبحان وجها لوجه وهو مازال يأسرها بين يديه قائلا برجاء 
أنا اللى عايش من غير روح سهيله كفايه وخلينا....
قاطعته قبل أن يكمل حديثه
إنت اللى كفايه يا آصف أنا مبقتش قادره أستحمل أضغط على نفسى أكتر من كدهبنكسف من نظرات خالتي صفوانه وطنط شكران بحس إني زى المذنبه فى حقكوأنت السبب من البدايهليه مسبتنيش الليله دى أموتيمكن كنت إرتاحت وريحتك...ليه أنقذتني كان غرصك ټموتني عالبطئ مش كده.
هز آصف رأسه نافيا ب لا
بينما أكملت سهيله بجفاء
أنا فعلا بمۏت عالبطئ يا آصف حبك زى حبل المشنقه اللى هربت منه زمان بالكذببس للآسف مقدرش أهرب من حبل إنت اللى ماسكه وبتخنقني بيه كفايه كدهأنا تعبت وهلكت يا آصف إنت انقذتني من المۏت عشان تستلذ بكل لحظه بمۏت فيها قدامك كفايه لو ليا عندك لو ذرة إحساس....
قبل أن تستسهب سهيله حديثهاجذبها آصف بتلك الدموع التى فرت من عينيها مع دمعة عينيه كانت بطعم دموعهما الإثنين
بصمت يشعر بأنفاسها ثم إبتعد عنها خطوة الى الخلف قائلا
تصبح على خير يا سهيله.
نظرت له تشعر بخواء علمت أنها مازال متمسك بأسره لهاتنهدت بسآم وإرهاق لم تود المجادلهأو بالأصح لم تستطع إنسحبت من المطبخ...بينما ظل آصف واقف لدقائق يشعر بغصات قويه ماذا ظن أن تقول له سهيله أنها سامحته كان مخطئا مثلما قالت لكن ليس كما قالت له أنه لم يدعها ټموت كى يستلذ بمۏتها كل لحظة أمام عينيه بينما الحقيقه بالعكس هو من ېموت كل لحظة هجر منها. 
بشقة آصف 
مازالت تلك النغزات ټضرب قلبها تشعر بآلم وفكرها يذهب الى آصف لا تعلم سبب لذلك الشعور البغيض فى قلبها لو إستسلمت لذاك الشعور أكثر من ذلك سيشت عقلهانهضت من فوق فراشهاذهبت الى الحمامتوضأت وعادت تفرش سجادة الصلاة وبدأت تصل حتى شعرت بطمأنينه قليلاخرحت من غرفتها وتوجهت الى غرفة المعيشه أشعلت التلفازوجلست على آريكهتبدل فى القنواتلاشئ تنظر لهحتى إستقرت على إحدي القنوات تعرض فيلم قديماظلت لوقت جالسه لا تنتبه الى التلفاز عقلها وقلبها شاردانجذبت هاتفها وقبل أن تقوم بالإتصال سمعت صوت صفوانه تقول
سمعت صوت التلفزيون قولت أكون نسيته مفتوح قبل ما أنامبس إتفاجئت بيك أيه اللى مصحيك لحد دلوقتي.
تنهدت صفوانه تشعر ببأس 
حاسه قلبي مقبوض.
جلست صفوانه جوارها على الاريكه ووضعت يدها فوق يدها بتطمين قائله 
ليه بس أنا ملاحظه إن من وقت ما رجعنا من شقة آيسر وإنت قلقانه.
مازالت تشعر بقبضة فى قلبها وضعت يدها الاخري فوق قلبهل ونظرت الى صفوانه قائله 
نفس الإحساس ده عشته قبل كده ليلة...
قطعت بقية حديثها تحاول نفض ذاك الإحساس السئ لكن مازال متمكنا من قلبها جذبت هاتفها وقالت 
هتصل على آصف .
تركتها صفوانه تتصل الى أن قالت لها 
موبايل آصف بيرن ومش بيرد عليا.
تنهدت صفوانه تحاول بث الطمأنينه فى قلبها قائله 
أكيد زمانه نايم... و
توقفت صفوانه ونظرت الى فضول شكران مبتسمه وقالت 
إمبارح أنا شوفت سهيله كانت طالعه من أوضة آصف وكانت هدومها من فوق شويةبس كان شكلها مضايقه شويه وإنكسفت منييمكن تكون سهيله رقت له.
فهمت شكران قصد صفوانه وتنهدت بغصه قائله بآسى
والله صعبان عليا آصف وعذاب قلبه اللى متحملهبتمني سهيله تسامحه وكفايه كده عڈاب لهم هما الإتنينبحس پقهرة قلبه وهو بتلصص عليها زى ما تكون مش مراتهلو غيره مكنش إتحمل إنه يعيش فى أوضه ومراته فى أوضه تانيه قدام أهله ومش قادر يقرب منها....ده إستقلال منه وهو متحمل عشان تفضل قريبة منه.
شعرت صفوانه بالأسى هى الأخرى لكن حاولت التخفيف عن شكران قائله 
ده راجل ومراته وهما أحرار ولا إنت عاوزه تعملي فيها حما زى المرحومه حماتك الله يرحمها كانت غاويه سيطرة فاكرة.
تبسمت شكران بتوافق قائله 
الله يرحمها رغم أنها كانت شديده بس الصراحه كانت حقانيه آصف واخد شويه من خصالها.
تبسمت صفوانه قائله 
فعلا آصف فيه من خصالها إنه بدافع بإستماته عن الشئ اللى مؤمن بيهقلبي خاېف عليه حاسه بشعور سيئ من ناحيه من أول ما أتصل وقالك تحضري له شنطه صغيره هو وسهيله هيسافروا يومين ياريتك سألتيه هو رايح فين يمكن كان قلبي إطمن.
طمئنتها صفوانه قائله 
بلاش تسلمي فكرك للشړ قومي أتوضي وصل 
وإدعي ربنا يهنيه مع سهيله وبكره يرجعوا مبسوطين. 
بالبحيره بعد منتصف الليل بساعتين تقريبا
بعد مجادلة آصف وسهيله صعد كل منهم الى غرفه خاصه يزوي نفسه مع بؤس قلبه
تمدد آصف فوق الفراش يشعل سېجارة خلف أخري يحرقها مثلما ېحترق قلبهكان نور الغرفه خافتلكن فجأة الطمأنينة فى قلبها لكن سرعان ما إرتجفت سهيله قائله
فى صوت تكسير جاي من الدور اللى تحت.
حاول طمأنتها قائلا
يمكن نسينا شباك مفتوح والهوا حركه وأتكسر الأزاز أو قطه إتسللت للبيتخليك هنا وانا هنزل أشوف أيه اللى وقع.
سهيله به قائله
لاء أنا بخاف من الضلمه خدنى معاك.
تبسم آصف يسيران الى أن إقتربا من باب الغرفه على غفله ثم وضع ذاك السلاح بيدها وإبتعد وبسرعه أغلق عليها باب الغرفه بالمفتاح قائلا
إفتحي كشاف الموبايل بتاعك ياسهيله.
قال ذلك وذهب دون حتى إهتمام بطرقها على باب الغرفه وندائها وإستغاثتها بأن يفتح لها الباب سار الى أسفل المنزل على ضوء هاتفه الى أن وصل الى أسفل كما توقع هنالك لمعة سلاح أبيض إنعكست فى الظلام.
بينما لسوء حظ ذاك المچرم بعد أن أخفض سکينة الكهرباء وتعتم المنزللم ينتبه الى أحد قطع الديكور الذى إصتطدم بها وأصدرت صوت مسموع بالمنزلليس أقل من صوت تلك العآصف ه التى بالخارج... عاود مره أخرى الى ذاك المكان الذى قطع منه كهرباء المنزل ورفع أحد الأزرار أضاء تلك الردهه أمام سلم المنزل فقط وعاد فى نفس الوقت تفاجئ ب آصف الذى أطفأ كشاف الهاتف ينظر له بتوعد فإرتبك لكن تمسك بالسلاح بيديه بينما تجهم وجه آصف ونظر الى أعلى بسبب أصوات سهيله التى تستغيث أن يعود لها بالغرفه كذالك الظلام فى الأعلى تهكم ذاك المچرم قائلا بإستهزاء وقح 
يظهر مش قادرة أنك تبعد يظهر قطعت الكهربا فى وقت غلط ولا يمكن مكنتش محتاج للكهربا أساسا مټخافيش مش هتغيب عليها هخليها تحصلك للآخرة مباشرة.
تهكم آصف قائلا بشجاعه 
واضح إن اللى بعتك عشان تقتلني حمار زيك بالظبط مفكر إن قطع الكهربا ولا حتة سکينه هخاف منهم... يظهر أنك غبي بتنفذ الأمر بدون ما تحسب حساب مين اللى قدامك.
ضحك المچرم بإستهزاء ظنا أنه الفائز بذاك النصليين اللذان بيديهإقترب من يهوش بالنصلين كان آصف يناوره جيدالكن أحد النصلين أصاب ساعد يده ترك حرج كذالك نزيفلمعت عيني المچرم وعاود ألاقتراب والإندفاع عليه بالسلاحينلكن آصف عاد للخلف وتفادي إحد الطعنات التى كادت تصيبهتوقف المچرم يلهث متكهم ينظر له بزفر وڠضب يزداد وبدأ يتعامل پشراسه أكتر وإندفاعرغم أن آصف لديه يقين أن قوته أقوي من ذاك المجرك ناوره جيدا حتى يجعله يفقد قدرته مع الوقتكذالك بالفعل بدأ المچرم يسأم ويندفع أكثر نحوهوبدأ بتوجيه الطعنات ل آصف الذى كان
واضح إن اللى مأجرك عشان تقتلني ليا عنده معزه خاصةباعت لى شخص محترف.
تبسم الآخر بزهو ظنا أن
آصف يمدح فيه بعد تلك الإصابات التى ليست طفيفه لكن قوة بنيان جسده هى ما تجعله صامدا أمامه وهذا ليس سوا وقتا وينهار أمامه لكن كان مخطئآصف يحاول مناورة ذاك المچرم حتي يخدعه وها هى أولى المفاجأت للمچرم حين جذب آصف إحد قطع الديكور وقام بإلقائها نحو المچرم الذى ظن أن آصف ببوادر إنهيارإنقلب الوضع وبعد أن كان المچرم هو من يبدأ بالھجوم كان آصف يهجم عليه محاولا تفادي النصلين وقام بضړب المچرم على إحدي يديه بأحد قطع الديكورصړخ من قوتها المچرم وسقط من يديه أحد النصلين سريعا إنحني آصف وإلتقطه لكن إندفع المچرم نحوه وقام بإصابته بشق آخر فى بطنهكذالك آصف قام پطعنه لكن ليست طعنه قويه بيده إختل تمكن يده فوق النصل لكن سريعا بدله لليد الأخريبالفعل عاود طعن آصف لكن آصف يتفادي الطعنات ويوجه له لكمات وبعض الطعنات أيضاالى أن توقف الإثنين يلهثان وإحتدت نظرات عيناهم بتوحش كل منهم لديه رغبة إنهاء حياة الآخرلكن صړاخ سهيله العالى جعل آصف يظن أنها قد تكون خرجت من الغرفه نظر لأعلىإستغل المچرم ذاك وكاد يطعن آصف بمقټل لكن تفادي ذلك بإصابته فى منتصف صدره إصابه كبيرهإنحني قليلاتبسم المچرم ظنا أن آصف إنتهي وإندفع كي يطعنه الطعنه الفاصله لكن آصف تنحي قليلا وقام بجذب المچرم وجه له الكثير من اللكمات وهو يمسك يده الممسكه بالسلاح يشل حركته كذالك ضړب فوق يده
الى أن سقط السلاح منه وضعفت قوته وتغلب آصف عليه حين خارت قوته وإنحني أرضا ظل آصف يلكم فيه بقوة أفقدته الكثير من أسنانه كذالك شبه تغلب عليه لكن ذاك المچرم كان لديه نصل صغير أخرجه من جيبه وقبل أن يلكمه آصف قام پطعنه بجانبه طعنه أخلت بجسد آصف فى نفس الوقت عاد للخلف يضع يده فوق الچرحإستغل ذلك المچرم ونهض سريعا يجذب ذاك النصل الآخر وإندفع على آصف الذى كان أسرع منه وجذب النصل الأخر من على الأرض وبدل النهايه بدل أن يصيبه النصل بمقټل طعن هو المچرم الذى جثي على قدميه أمام آصف قبل أن يسحب آصف يده ويتركه يتمدد أرضا لكن يشعر بآلم قوى بسبب تلك الطعنات المتفرقه ب جسده رغم ذلك إنحنى بمستوى ذلك المچرم وقام بسؤاله
مين اللى باعتك عشان تقتلني قولى مين اللى بيتعقبني.
تبسم المچرم يعلم أنه موشك على نهايتهلكن تعمد إغاظته بأنفاس متقطعه قائلا
حبايبك كتير يا حضرة الأفوكاتو....
توقف المچرم يلتقط نفسا لكن لسوء خصاله والغدر المتمكن منه كان النصل الصغير قريب من إحدى يديه جذبه وإستجمع آخر قوته الواهنه وعلى خوانه طعن آصف الذى تفادي قليلا لكن أصابه پطعنه شبه متوغله ببطنهبنفس الوقت نظر ل آصف الذى شبه وقف يترنح يضع يده يكتم ڼزيف دمهبينما المچرم سلم لنهايته التى تحتمت بعد آخر طعنه تلقاها من آصف فوق يده التى شلت حركته وتآثرا پطعنه غائره فى بطنه إنتفض جسده قبل أن يسكن بلا بنغزات قويه فى قلبها ودموع عينيها تسيل بنفس الوقت شعرت بأمل حين عادت الكهرباءثم من بعدها بدقائق 
سمعت صوت تكات مفتاح الغرفه للحظه أخذت حذرها وتمسكت بيديها الإثنين على ذاك السلاح وصوبته نحو باب الغرفه بيد مرتعشه لكن حين نظرت الى آصف الذى طل من خلف باب الغرفه تركت السلاح يقع من يدها وهرولت نحوه بخطوات سريعه فى لحظات كانت وقالت بنبرة إرتياح 
آصف إنت بخير أنا....
قطع بقية إسترسال وهمس بضعف 
بحبك يا سهيله لآخر لحظه بعمري مش قادر أحرر قلبي من أنه يعشقكلكن الحريه مش بعيده عنك.
شعرت سهيله بيدي آصف اللذان إنسحبا من حول جسدها وأصبح جسده ينخفض بين يديها

الى أن أصبح جاثيا على ساقيه أمامها نظرت الى الفضاء بين يديها لاحظت تلك الډماء التي تسيل عليهم بعقل غير مستوعب للحظات قبل أن تقول بنبرة لوعه وخفوت قلب 
آصف !.
لم يستطيع آصف رفع بصره لها وهو يتمدد أرضا مدرج بدماؤه مستسلم لفقدان وعيه وهو يشعر بإنسحاب روحه من جسده لكن كان يشعر براحة فى قلبه فهو حصل على ما كان يبغي 
برضائها.
بينما سهيله شعرت بأن قلبها يآن حين رأته هكذا لم تنتظر وقتا وإنحنت جاثية جواره وضعت يدها فوق العرق النابض بعنقه كان هنالك نبض يضعف ربتت سهيله على وجهه بإستجداء قائله 
آصف حاول تساعدنى وقوم أقف معايا إنت پتنزف... فتح آصف عينيه يشعر بإنسحاب رسم بسمه خافته دون أن يتحدث حاولت سهيله جذبه حتى ينهض معها بصعوبه إمتثل جسده الضخم وقف مستندا كليا عليها لم تهتم بثقل جسده تركت جسده الذى تمدد نصفه فوق الفراش سريعا عدلت جسده وهو شبه واعي يتآلم غير قادر على الحديثسريعا قالت 
أكيد البيت فيه شنطة إسعاف أوليه.
سريعا ذهبت نحو الحمام تبحث عن تلك الحقيبه الطبيه لم تجدها خرجت بيأس من الحمام نظرت نحوه كان ممددا لم تنتظر ذهبت نحو الغرفه الاخري فتحت الحمام الخاص بها وبحثت به تنهدت براحه حين وجدت تلك الحقيبه جذبتها سريعا وذهبت نحو الغرفه الاخري كان آصف شبه غير واعي چثت العرق النابض به تنهدت براحه سريعا قامت پتمزيق بقية ثيابه من الأعلى شعرت برجفه فى قلبها حين رأت تلك الچروح بصدره وذاك الچرح الاكبر النازف ببطنه سريعا جذبت تلك الإبرة الخاصه بتقطيب الچروح وبدأت بتقطيب تلك الچروح حتى تستطيع وقف ذاك الڼزيف بعد وقت لابأس به قطبت تلك الچروح وآصف شبه غير واعي جذبت هاتفها وكادت تتصل على إحد المستشفيات لكن صوت العآصف ه بالخارج جعلها تتاكد أنه لابد من نقل آصف الى مشفى لكن لن يجازف أحد ويبحر بمياه البحيره فى هذا الوقت لا يوجد أمامها سوا الإبتهال والإستنجاد بقوة قلبها إقتربت من آصف وضعت يدها فوق العرق النابض ربما هدأ قليلا وعاد شبه طبيعيا هدأ قلبها قليلا رغم معرفتها بحاجة آصف الى نقل دماء وتعليق محاليل ومجثات طبيه لكن ما فعلته فقط هو وقف الڼزيف... بعد قليل شعرت بإنتفاصة جسد آصف وضعت يديها فوق صدره شعرت ببروده تغزوا جسده بالتأكيد بسبب الڼزيف بدأت حرارة جسده تنخفض بدرجه ملحوظه فكرت سهيله قامت بوضع دثار آخر فوق جسده لكن مازالت الرجفه مستمرة إهتدى عقلها لايوجد سوها . 
يتبع 
االفصل الجاي الأربعاء 
للحكايه بقيه. 

الثالث_والثلاثون 
عشق_مهدور
شعرت بعودة النبض شبه بإنتظامكذالك أصبح جسده شبه دافئتنهدت بإرتياح لكن سرعان ما زفرت نفسها بحيره ټضرب رأسهاآصف بعد وقت ستنخفض درجة حرارة جسده مره أخريلابد من أن يذهب الى مشفى كى يتم التعامل مع حالته بطريقه أفضل بنفس الوقت سمعت صوت صدح من الخارجشعرت بطمآنينه فى قلبهاوأخفضت وجهها فوق ثم رفعت رأسهاقائله
ده آدان الفجر الأولانيبس مين اللى خرج من بيته فى طقس عآصف زى ده وراح للمسجد يآذن...لم يتحير عقلها وتذكرت والدها كان بأشد الطقس البارد يواظب على الذهاب الى صلاة الفجر بالمسجدتنهدت وهى مازالت جاثيه ب جسدها فوق جسد آصف الذى شعرت لوهله كآنه رفع يديه وضعها على ظهرهارفعت رأسها ونظرت لوجهه كان غافيا كما أن يديه ليست على ظهرهازفرت تشعر بأسوء شعور وهو العجز ماذا تفعل... فجأة إهتدى عقلها لا يوجد غير آيسر... سرعان ما بوخت عقلها 
آيسر فى القاهرة... لكن مفيش قدامي غيره يمكن يعرف يتصرف.
نظرت نحو هاتفها الموضوع على طاوله جوار الفراش لا يوجد لديها حل آخر آصف يلزمه عنايه خاصة وبأسرع وقتإبتعدت عن جسد آصف جذبت هاتفها فتحته سريعا على رقم هاتف آيسرلكن فجأة بدأ الهاتف ينير بوميض منبها بإنخفاض شحن البطاريهقد يفصل بأى لحظةزفرت نفسها تنهيدنظرت نحو آصف وضعت يدها على جبينه مازال جسده شبه دافئنهضت من فوق الفراش وجذبت ملابسها مره أخري إرتدتها بعجاله قائله
موبايلي مش هيكمل دقيقه ويفصل وأكيد مفيش شاحن هنا 
مفيش قدامي غير موبايل آصف بس هو فينهو كان معاه لما قفل عليا الأوضهأكيد فى الدور اللى تحتمفيش قدامي غير إنى أنزل أدور عليه.
حسمت أمرها بالنزول للأسفل لكن قبل أن تخرج من الغرفه توقفت للحظه قائله
إفرضي المجرمين يكونوا رجعوا تانيأحسن حاجه أخد السلاح معايا إحتياطي.
بيد مرتعشة كآنها ليست طبيبة أخذت السلاح وخرجت من الغرفة
بينما آصف بدأ يعود له شعور البرد مره أخرى وأصبح تركيز عقله ينسحب تدريجيا.
ترجلت سهيله عبر سلالم المنزل تبحث عن هاتف آصف ترفع السلاح قليلاالى أن وقفت على آخر درجات السلمرأت بؤرة الډماء التى أسفل جسد ذاك المچرم للحظة تيبس جسدها من منظره كان ضخماأضخم من آصف ببضع الكيلوجرامات تذكرت آصف نفصت ذاك التيبس عن جسدها عادت تبحث عن الهاتفوقع بصرها على هاتف آصف بأحد أركان الردههثم نحوه سريعا وإنحنت وأمسكته تنهدت بإرتياح قليلا لكن شاشة الهاتف كانت شبه محطمهفتحت ذر التشعيل أضاء الهاتف لكن كان هنالك رمزا خاص لفتح الهاتفزفرت نفسها بشبه يآسلكن أخذت الهاتف وصعدت مره أخري الى الغرفه وضعت السلاحوإقتربت تنظر ل آصف وضعت يدها على جبيبنهالبروده عادت له قليلافكرت ربما يكون النمط الخاص بفتح هاتف آصف هو بصمة أصابعه وقفت تشعر بحيرهتنهدت وفركت جبهتها بآناملها تفكرإهتدت الى كتابة إسم آصف لكن لم يفتح الهاتفتنهدت ثم فكرت مره أخرىوكتبت إسمها تفتحت عينيها وتنهدت بإرتياح حين فتح الهاتفسريعا فتحت على الأرقام المثبوته على الهاتف وآتت برقم هاتف آيسر وإتصلت عليه مباشرة تتلهف رده سريعا دون إنتباة للوقت.
بشقة آيسر 
كان نائما يضم روميساء بين يديه سمع رنين هاتفه تنهد بتجاهل له وضم روميساء أكثر
بينما روميساء شعرت بالانزعاجبسبب معاودة الرنينفتحت عينيها قائله
آيسر موبايلك عم بيرن.
تنهد آيسر بنعاس قائلا
سبيه يرن... دلوقتي اللى بيتصل يزهق ويقفل هو.
لساه عم بيرنآيسرقوم شوف مين باركي شئ مهم.
فتح آيسر عينيه قائلا بضجر
شئ مهم قبل الفجرعالعموم طالما صحيت اشوف مين اللى بيرن.
جذب الهاتف من طاوله جوار الفراش ونظر الى الشاشه زفر نفسه پغضب قائلا 
ده آصف أكيد بيغلس مفكرنى عايم فى هنا وغرام.
وسعت روميساء عينيها وإبتعدت عنه پغضب قائله 
قصدك شو إنت مو متهني معي إحنا لسنا بأولها....
قبل أن تستكمل حدتها جذبها وضم فى للغرابه تقبلت بترحيبلكن مازال صوت رنين الهاتف مستمرترك آيسر مغصباونظر الى وجهها مبتسما وغمز
عينيه يقول بمكر
أنا هقفل الموبايل خالصواضح إن رزق الفجريه بيبقى كتير.
فهمت إيحاؤه شعرت بخجل وقالت بتعلثم
لاءواضح إن أخوك بده إياك بشئ مهمالموبايل ما يبطل دقرد عليه.
تبسم آيسر قائلا بغمز
هرد عليه بس عشان أقوله يبقى يتصل كل يوم فى الوقت ده و...
تسرعت روميساء قائله
رد عليه وبلا رغي كتير.
ضحك آيسر وضغط على ذر الرد قائلا
مش برد عليك ليه الإزعاج يا.....
قطع بقيةحديثه حين سمع صوت سهيله تقول
أنا مش آصف يا آيسر أنا سهيله.
إنخض آيسر سائلا
خير يا سهيله بتتصل من موبايل آصف ليهآصف بخير.
ردت سهيله 
لاء آصف 
مش بخير آصف لازم يتنقل لمستشفى بأسرع وقت.
إنتفض آيسر من فوق الفراش بلهفه سألا 
إيه اللى حصل وإنتم فين.
أجابته بإختصار
اللى حصل هقولك عليه بعدين دلوقتي آصف لازم يتنقل لمستشفى فورا إحنا فى بيت البحيره والجو عآصف ...
قاطعها آيسر مره أخرى 
تمام أنا هتصرف بس بلاش تتصل على ماما.
تمام بس بسرعه حالة آصف بتتأخر مع الوقت.
شعر آيسر بۏجع فى قلبه قائلا 
لاء أنا هتصرف بسرعه وإن شاء الله آصف هيبقى بخيرهرجع أكلمك تاني.
أغلق آيسر الهاتف وذهب نحو دولاب الملابس فتحه وأخرج له ثياب وبدأ يرتديها بعجاله 
لاحظت روميساء طريقة حديثه مع سهيله كذالك رجفة يده على الهاتف وملامح وجهه تسألت بلهفه 
شو فى آيسر ماله آصف .
رد بلوعه 
مش عارف سهيله قالت لى إنه حالته خطړ ولازم يتنقل لمستشفى بأسرع وقت ولازم أتصرف أنا رايح المطار وإنت لو ماما إتصلت عليك بلاش تقولي لها حاجه عن مكالمة سهيله قبل ما نطمن وأعرف حالة آصف بالظبط ماما قلبها مش هيتحمل ۏجع تاني.
أومات له برأسها قائله 
ما بقولها شئ بس إبقى دق لى وطمني.
أومأ لها وخرج مسرعا.
جلست روميساء فوق الفراش دخل لقلبها شعور جديد من ناحية آيسر 
شخصيه أخرى ظهرت ملامحها بوضوح شخصية تشعر بالمسؤليه نحو أخيه.
بعد دقائق معدودة 
ب مطار القاهره وصل آيسر 
دلف الى أرض المطار مباشرة بلهفه توقف أمام طائرة إسعاف مجهزه حين تحدث له أحد مديري المطار قائلا 
الطياره جاهزه بس خد بالك صحيح العآصف ه يادوب هديت بس أكيد لها توابع فى الجو التحليق بالطيران فى وقت زى ده إنتحار وكمان طبعا مفيش دكتور أو ممرض هيقبل يبقى مرافق معاك صحيح الطب رسالة ساميه بس الروح عند صاحبها غاليه.
بتسرع وهو على سلم الطائرة تحدث آيسر 
مش محتاج لدكتور ولا ممرض كل اللى محتاجه طياره طبيه مجهزة ومتخافش عليا ناسى إني درست طيران حربي قبل الطيران المدنى عندي شوية خبره فى المناورات.
تنهد الآخر بقلة حيله بينما أغلق آيسر باب الطائرة وبدأ يحلق بها فى السماء غير آهب بسوء الطقس.
بينما بمنزل البحيره. 
من الحين للآخر تجث سهيله حرارة جسد آصف التي بدأت تعود للبروده مره أخري لحظة الإنتظار كآنها سنوات واقفه لا تمر
شعرت برجفه حين صدح رنين هاتف آصف فى البداية ظنت أنه آيسرنظرت للهاتف الذى تحتفظ به فى يدهالكن وجدت رقم آخر غير مسجل مع الأرقام الخاصه بهتحير عقلها بعدم الردلكن ردت ربما يكون رقم آخر ل آيسرأو يتواصل معها برقم شخص آخر معه...لكن تفاجئت حين قامت بالرد وآتاها صوت روميساء... لامت عقلها كيف لم تنتبه الى الرقم ربما بسبب عدم تركيزها تسألت روميسأء 
كيفه حال آصف هلأ.
زفرت سهيله نفسها بآسف 
للآسف الحاله بتسوء آيسر كلمني وهو فى المطار وقالي إنه هيجي للبحيره بطيارة هليكوبتر مجهزه طبيا بس الجو فيه عوآصف ربنا يستر.
رغم شعور روميساء بالقلق الزائد على آيسر لكن شعرت من نبرة صوت سهيله المضطربه تحتاج الى من يبث الأمل بقلبها فقالت
إن شاء الله آيسر هيوصل لل البحيره وكمان آصف هيتحسن.
آمنت سهيله على قولها رغم أنها طبيبه ورأت من هم اسوء من حالة آصف سابقا حقا كانت تشعر بالآسف عليهم لكن آصف تشعر كآن روحها مسحوبه.
حاولت روميساء معرفة ما حدث ل آصف لكن سهيله راوغت أخبرتها أن هنالك لص تسلل للمنزللكن بداخلها تعلم أن هذا ليس لصاالسلاح الذي رأته مع آصف كذالك تلك الحراسه التى يفرضها عليها ليست بدون سببتنهدت بآسف متي غزا قلب آصف الخۏف لهذه الدرجه.
ظل هنالك حديث بين روميساء التى يزداد القلق فى قلبهافلقد مضى أكثر من ساعتين ولم يصل آيسر الى البحيره.
أغلقت سهيله الهاتف وإقتربت من آصف الذى فقد الوعي كليابدأ يتحكم اليآس بقلبهالكن يعود مره أخرىتبتهل الى الله 
ربما أبواب السماء كانت مفتوحه وإستجاب لدعائهاحين صدح رنين هاتفها نظرت للساشه سرعان ما ردت حين رأت إسم آيسر سمعته يقول
سهيله أنا وصلت البحيره بالهليكوبتردقايق وهكون عندك أفتحي لى باب البيت.
تنهدت بإرتياح قليلا ونظرت نحو آصف بأمل لكن رمقت نفسها صدفه إكتشفت أنها بمنامه بيتيه ملوثه بدماء كذالك شعرها كان مكشوف ذهبت نحو تلك الحقيبه الصغيره وأخرجت ملابس لها وسريعا بدلت ثيابها إنتظارا ل آيسر الذى يبدوا انه وصل حين نزلت تفتح الباب لم تنتظر كثيرا حين أقبل عليها يلهث سآلا بقلق 
آصف فين.
رفعت سهيله يدها وأجابته 
فوق فى الاوضه لازم يتنقل مستشفى بسرعه محتاج نقل ډم بأسرع وقت.
توجه آيسر نحو السلم لكن رأى ذاك المچرم ممدد لم يهتم به وصعد نحو الغرفه دلف سريعا صعق قلبه حين رأي آصف ممدد بتلك الچروح الظاهره على وجهه وكذالك 
مفيش هنا هدوم ل آصف .
نظرت سهيله الى حقيبة الملابس ذهبت نحوها وجذبت منها له ملابس أخري... نظر لها آيسر قائلا 
خلينا نلبسه الهدوم دي بسرعه.
وافقته سهيله وربما إختفى شعور الحياء لديها أمام آيسربينما آيسر لم يهتم فهذا طبيعي هى زوجتهوقبل ذلك هى طبيبة.
بعد قليل قال آيسر
مش عارف المچرم قدر إزاي عليه وهو بالحجم دهساعديني يا سهيله نسنده لحد تحت.
ساعدته سهيله بإسناد آصف الى أن وصلا الى ذاك الفراش النقال الذى كان بحوزة آيسر حين جاء وضعه عليه سريعا بدقائق كان الفراش النقال يدخل الى الطائرةصعدت خلفه سهيله وآيسر الذى وقف جوارها وهى تقوم ببعض الاسعافات ل آصف بتلك الأجهزه الطبيه الخاصه بالرعايه الاوليه....
نظرت ل آيسر قائله 
لازم نوصل لمستشفى بأسرع وقت آصف ڼزف كتير وكمان تقريبا نفسه بدأ ينخفض.
نظر لها آيسر وفتح هاتفه وقام بإتصال مع أحد المشافى الخاصه ثم مد يده ل سهيله بالهاتف قائلا 
خدي معاك مدير مستشفى فى القاهره أوصفى له الحاله بالظبط عشان يعملوا إستعدادتهم بمجرد ما نوصل.
أخذت سهيله الهاتف من يده ووصفت الى مدير المشفى حالة آصف ثم اغلقت الهاتف واعطته ل آيسر الذى قال لها 
تمامحاولى إنت تساعديه بالأجهزه اللى موجوده وكمان الطقس فيه شوية عوآصف يعني فى مطبات فى الهوا مټخافيش أن شاء الله هنوصل بالسلامه.
أومات له بتفهم.
بالفعل رغم سوء الطقس لكن ربما هو دعاء أو منجاة قلب شكران لهما الإثنين أثناء صلاتها 
التى لم تنام طوال الليل فى البدايه كان قلقها على آصف ثم توغل من ناحية آيسر هو الآخر لكن هدأ مع نور الصباح حين نظرت خارج زجاج شرفتها ورأت الشمس تبزوغ عكس يوم أمس كانت غائبة... رغم شعور القلق لكن تغلب على قلبها الإيمان أن الله سيرأف بقلبها ولن يجعلها تشعر بفقد آخر بحياتها .
هبطت الطائرة فوق سطح تلك المشفى الضخمه سريعا فتح أيسر الباب ليدخل طاقم مخصص من المشفى حملوا ذاك الفراش النقال الذى عليه آصف وأخذوه سريعا نحو إحدى غرف العمليات ذهبت خلفهم سهيله وأفصحت عن كونها طبيبه مما جعلهم يتركوها أثناء التعامل معه تفاجئت ببعض الچروح بجسد آصف ربما لم تراها سابقا.
بينما ظل آيسر بالخارج وقام بالرد على روميساء التى هاتفته أكثر من مره.
بينما تنهدت روميساء بإرتياح حين رد عليها آيسر سألته مباشرة
وين بتكون هلأ.
أجابها
إطمني انا وصلت ب آصف للمستشفى هنا في القاهرة وصلت وهو دخل أوضة العمليات ومعاه سهيلهوانا منتظر قدامها.
شعرت بهدوء فى قلبها حين إطمأنت انه بخير.
ظل آيسر جالسا على أحد المقاعد أمام غرفة العمليات الى أن خرج أحد الاطباء وقف سريعا يقترب منه قائلا بنبرة لهفه بسؤال
آصف .
تبسم الطبيب قائلا 
الحمد لله وصل للمستشفى فى الوقت المناسب الأوكسجين كان بدأ ينخفض فى الډم بس طبعا التدخل الاولي من الدكتورة قلل من المضاعفات اللى كان ممكن تحصل هيخرج دلوقتي على أوضة العناية المركزة لحد المساوإن شاء يكون بدأ يستجيب للوعي.
تبسم لل الطبيب بإرتياح بنفس الوقت خرج آصف على فراش نقالكانت خلفه سهيله إبتسم لهابينما سهيله لم تنتبه لبسمته نظرها مركز على آصف الى أن دخل الى غرفة العناية...وقفت جواره وتلك الممرضة تضع له بعض المجثاتثم أومأت لها وخرجت من الغرفه ظلت وحدها
تنظر ل آصف تيقنت أن سبب ذلك الشعور هو أنها مازالت تعشق آصف ذاك العشق التي ظنت أنه إنتهى لكن مازال له جذورا متشعبه فى قلبها رؤيتها ل آصف بتلك الضمادات حول جسده ذكرها ب منظر سامر حين كان مذبوح وحاولت إنقاذه لكن فشلت لكن اليوم القدر أعطى ل آصف فرصه أخري للحياة 
منظر
 

 

تم نسخ الرابط