رواية عشق مهدور من الاول الى الرابع 

لمحة نيوز

 


آصف مع منظر سامر ټصارعا برأسها لم تستطيع البقاء أكثرخرجت من الغرفه تشعر بإرهاق جسدي ونفسيحين خرجت من الغرفه شعرت بدوخه خفيفه إتكئت بيدها على حائط المشفى لاحظها آيسر الذى كان واقفا أمام غرفة العنايه إقترب منها بلهفه قائلا
سهيله واضح عليك الإرهاق أنا حجزت هنا أوضه خاصه تقدري ترتاحي فيها شويه الدكتور قالى آصف مش هيبدأ يستجيب للوعي غير عالمسا.
نظرت سهيله ل آيسر قائله 
أنا بخير بس يمكن إجهاد قولى هتعمل أيه فى المچرم اللى مېت فى بيت البحيره.
رد آيسر 
أنا بلغت البوليس وهو هيتصرف متقلقيش إنت روحى للأوضه ريحي شوية وأنا هتصل على روميساء تجيب لك غيار من عندها إنت عارفه لو طلبت من صفوانه مش هتقدر تخبي على ماما وماما لو جت للمستشفى وآصف غايب عن الوعي مش بعيد يحصل لها حاجه... آصف عندها له مكانه خاصه.
تبسمت سهيله واومات برأسها وذهبت مع آيسر نحو تلك الغرفه ... تمددت فوق أحد الفراشين بالغرفه أغمضت عينيها لكن مازال ذاك المنظر يرافقها چروح آصف وسامر الإثنين برأسها 
آصف الذى ترك معها السلاح الذى لو كان أخذه معه ربما كان تغلب على ذاك المچرم 
بسهوله دمعه سالت من طرفي عينيها تشعر بإنسحاب فى قلبهاذكريات تمر بمرهالم تلوم نفسها على ذاك الشعور الذى تملك منها حين رأت آصف ېنزفلم تعقد مقارنه بين إنقاذه لها تلك الليله بعد أن هدر قلبهااليوم أيضا هى لم تستطيع ترك آصف ېنزفلم يتحكم ضميرها كطبيبه بل تحكم قلبها بزوجها الذى أمامها رغم أنه خذلها سابقا بإنتقاملكن اليوم عادت لنفس الضعيفه التى عشقته وصدقت كذبه لكن اليوم لم يكن كاذب حين أخبرها أنها لو تركته يرحل ستتحرر منه...اليوم 
مواجهات بعقلها تضعها أمام حقيقه واحده
مساء
بالمشفي
لا تعلم سهيله متى إستسلم عقلها وفصل عن الواقع وذهب الى غفوة كم ظلت بها إستيقظت منها حين شعرت بيد على كتفها فتحت عينيها ونهضت بجزع سائله 
آصف .
تبسمت لها روميساء قائله
آصف بخير وكمان الدكتور قال إن كلها ساعات ويفوق.
تنهدت سهيله بإرتياح بينما تبسمت روميساء قائله 
بتحبيه أوي للدرجه دي آيسر كان قالي إن سبق كان فى إنفصال حصل بينكم وأنه كان بيحاول يرجعك له.
تبسمت سهيله قائله
فعلاإحنا كنا إنفصلنا بس هو رجعني ڠصب.
ضيقت روميساء عينيها بإستفسار وكادت
تسألها لولا رنين هاتفهاأخرجته من حقيبة يدها ونظرت له وزفرت نفسها قائله
كما توقعت هذا آيسروهو أكيد بينتظر بره قدام الاوضهمشان آصف راح ينقلوه من غرفة العنايه لهونقالى إسبقهم وأدخل لك بهدول التياببس أنا رأيي إنك بتاخدي شاور لطيف بينعشك.
أومأت لها سهيله بتوافق وأخذت الثياب وتوجهت نحو حمام الغرفه بمجرد أن تحررت من ثيابها رأت أثار دماء آصف على جسدها 
يتملكها حين يقترب منها آصف لا ليس آصف فقط بل الجميع أحيانا من والدها وأخويها لكن ليلة أمس إختفي ذاك الرهاب.
حين خرجت من الحمام الى الغرفه رأت دخول آصف على فراش نقال الى الغرفه ثم وضعوه على الفراش الآخر إقتربت منه نظر الطبيب ناحية آيسر قائلا 
بنية جسم المړيض القويه كمان مع التعامل الاولى قللت من المضاعفاتبس إحنا إدينا له مخدر هينيمه لبكره الصبحعشان ندى للجسم راحه بتسكين الآلم كمان الآشعه وضحت إن فى كسر فى كتفه اليمينوللآسف فى چرح فى نفس المكان والكتف مش بيتجبسبس يومين يكون آلم الچرح خف شويه لازم يستعمل حامل طبي وإيده متتحركش كتير .
أومأ له آيسر بفهمبينما نظرت روميساء الى آيسررأت شخص آخر غير ذلك الذى يمزح طوال الوقتشخص أكثر تحملا للمسؤلية ومجازف من أجل إنقاذ أخيهكذالك خوفه من معرفة والدته عن سوء حالة آصف شخص آخر أكثر من محبشخص كانت تخشي أن يكون خلف مزاحه الدائم شخص هوائيلكن آيسر ليس كذالك....بل هو فدائي لمن يحبلمعت عينيها بوميض خاص يفوح بالمحبه.
صباح اليوم التالي.
إستيقظ آيسر الذى كان ينام جالسا على آريكه بغرفة آصف فتح عينيه شعر برأس روميساء على كتفهالتى إستيقظت هى الأخري بسبب رنين الهاتف...تبسم لها ونظر نحو فراش آصف كان مازال غافيابينما سهيله كانت تجلس على مقعد بالغرفه مستيقظه...
أخرج هاتفه من جيبه ونظر لها ثم نظر الى سهيله قائلا
دي ماماأكيد قلقانه.
تبسمت له قائله
رد عليها طمنها آصف ممكن يفوق فى أى وقت.
وافقها آيسروقام بسماع لهفتها المتوقعة
بتصل على موبايل آصف كان بيرن ومش بيرد عليادلوقتي مش بيرن خالص وبيجي لى أنه خارج التغطيه كمان موبايل سهيله.
حاول المزح معها قائلا
راجل ومراته راحين يقضوا يومين مع بعض لازم طبع الحموات يتحكم فيك...أكيد قافلين موبيلاتهم مش عاوزين إزعاج.
شعرت شكران بهدوء نسبيوتبسمت بغصه تقول
طب إنت تعرف هو فين.
ضحك قائلا
شكران هانم نقح عليها طبع الحموات وبدعبس ورا إبنها طبعا داء فضول الحموات.
تبسمت تقول له
مش فضول والله ده قلق قلبي قلقان على آصف .
ضحك بنفس الوقتسمع من آصف الذى بدأ يستعيد وعيه نهض سريعا نحوه كان صوت واضحا حتى أن شكران سمعتهوسألت
مش اللى بيتكلم جنبك ده آصف هو عندكولا إنت سافرت لهإدي له الموبايل أكلمه.
توه فى الحديث قائلا
أيوا هوبس مشغول مش هيعرف يكلمك دلوقتيأنا هتصل على السواق يجيبك إنت لحد عنده تطمني عليه بنفسك.
أغلق آيسر الهاتف ونظر نحو آصف الذى وقفت سهيله تنظر إليه قائله 
آصف بدأ يستعيد وعيه.
شعر آيسر بفرحه قائلا 
الحمد لله هتصل بالدكتور أقوله.
أومأت سهيله له بموافقهلكن توقف آيسر حين عاد آصف يهزى وسأل بمزح
هو قال آيسر صح.
تبسمت سهيله بخجل پينما قالت روميساء
لاء بيقول سهيلهوبيكفي مزح بدك تتصل عالطبيبولا بضل تمزح.
مثل آيسر الحزن قائلا
طبعا بيفكر فى مراته هيفكر فى أخوه الغلبان ليه.
تنهدت روميساء بسأمبينما تبسمت سهيله.
بعد وقت قليل 
شعرت شكران بقلق حين توقف السائق بالسياره أمام تلك المشفى ونظرت الى آيسر الذى فتح باب السياره ونظر لها مبتسمابينما هى خفق قلبها بقلق وسألته والدمعه تتلألا بعينيها
آصف فيه أيه.
تبسم لها قائلا
إطمني يا ماما آصف بخيرهما شوية كدمات دلوقتي تطمني عليه بنفسك.
لا تعرف كيف سارت على قدميها جوار آيسر تستند عليه الى أن دخل الى غرفة آصف وقفت بلحظات تشعر بتيبس فى جسدها وهى ترا آصف ممدد على الفراش هنالك بعض الضمادات وأثار كدمات بوجههلكن تبسم لها بوهن قائلا
أنا بخير ياماما إطمني.
سالت دمعة عينيها وإقتربت بلهفه منها وإنحنت عليه تقبل رأسه قائله بلوعه
كان قلبي حاسس إنك مش بخير.
تبسم لها قائلا
أنا بخير قدامك أهو هما شوية كدمات يومين ويروحوا.
رفعت وجهها ونظرت له قائله
كدمات إنت هتضحك عليا زى أخوكقولى أيه اللى حصلك.
مزح آيسر قائلا
عاملى فيها بطل رياضى وجسمه بيتضخم مع الوقتشوفت دى آخرة الإفترا والإستهزاء بأخوك الغلبان اللى صحته على قده.
تبسمت شكران بدمعهلكن عاودت السؤاللم يجيبها أحد....الا بعد وقت أخبرها آصف ما حدث معهكذالك سهيله أخبرتها أن آيسر هو السبب فى إنقاذ آصف حين قاوح ولم يستسلم لسوء الطقس وجازف
نظرت الى آيسر بلمعة عين سعيده أنه ساعد فى إنقاذ أخيهلكن سرعان ما خفق قلبها لو كان فشل فى تلك المحازفهربما كانت خسړت الإثنين وما تحمل قلبهاسرعان ما نفضت عن رأسها ونظرت الى آصف الذى ينظر نحو سهيله التى حايدت النظر عنه تشعر بخجل ربما لم يكن واعيا بذلك اللقاء الحميميلكن لوهله شعرت بالخجل من نظرة عيناه لهابينما هو تبسم يشعر بندم حين إستسلم لغضبه سابقا وإنتقم منهادفع هو الآخر ثمن ذاك الإنتقام بخسارة قلب فادحه.
بعد مرور يومين 
بالمشفى ليلا
تنهد آصف بإدعاء الآلم... نظرت له سهيله ببسمه قائله
دلوقتى مفعول المخدر اللى فى المسكن يشتغل وتنام تصبح على خير.
زفر نفسه بضجر قائلا 
أنا مش عارف أنام على سرير المستشفى ده ناشفغير حاسس كآني متربط.
تبسمت له قائله بتاكيد 
إنت فعلا متربط بسبب الكسر اللى فى كتفك اليمين كمان ضمادات الجروج اللى فى جسمك والسرير اللى إنت نايم عليه طبي مناسب وأفضل للرضوض اللى فى جسمك ياريت كفاية تذمر زي الأطفال أنا حاسه بإرهاق ومحتاجه أنام .
نفخ نفسه قائلا 
مش متعود أنام فى دوشه ومش عارف أنام بسبب الدوشه اللى فى المستشفى.
رفعت نصف جسدها عن الفراش قائله بإندهاش 
دوشه!... هنا فى المستشفى فين دي آصف إنت فى مستشفى خاص واخد أوضه... لاء مش أوضه دى زي سويت فى فندق راقى مش اوضه فى مستشفى حكومى الفرق بين المړيض والتانى يادوب ستاره كمان الأوضه مكيفه ومنعشه إنت غمض عينيك هتلافى نفسك نمت.
قالت سهيله هذا وعادت تتسطح على الفراش وجذبت الدثار عليها وتثائبت قائله بتحذير 
أنا مرهقه نام وسيبنى أنا كمان أنام...المسكن مفعوله مش هينتهى قبل الصبح..بلاش إزعاج كل شويه.. تصبح على خير.
تبسم قائلا عن قصد 
على فكره أنا بتوجع فعلا مش قاصد إزعاجك عالفاضى.
تبسمت له قائله 
عارفه

إنك بتوجع بس المسكن دلوقتي يشتغل ويختفي الآلم عالأقل سيبنى ساعه أنام براحه وكفايه كلام تصبح علي خير.
تبسم آصف قائلا بإستسلام 
وإنت من أهله
أغمضت سهيله عينيها وهى تبتسم بصفاء بينما نظر آصف نحوها وتنهد يشعر براحة وإنشراح فى قلبهيكفيه أن بسبب ذاك الحاډث رغم أنهما بمشفى لكن هو وسهيله قريبان الفرق بينهم بضع سنتيميترات ينمان بغرفه واحده وباب مغلق عليهم ا.
بشقة آيسر 
إضجع ب جسده فوق الفراش يشعر بإرهاق 
منذ يومين وهو شبه مرافق ل آصف بالمشفى 
لكن فجأة إنتعش حين دخل الى أنفه تلك الرائحه المنعشه رفع رأسه قليلا ونظر أمامه ذهل عقله وهو يرا روميساء أمامه 
نهض واقفا غير مصدق إقترب منها بخطوات يخفق قلبه بشده بينما عضت روميساء على من نظرات آيسر للحظه لامت نفسها على تلك الحركة منها أدارت وجهها وكادت تخرج من الغرفه لكن سبقها آيسر بين يديهح قائلا 
جميلتي الفاتنه.
يتبع 
من أول الفصل الجاي هنبدأ فى الفصزل الأخيره... هانت... 
الفصل الجاي الأحد 
للحكايه بقية

الرابع_والثلاثون
عشق_مهدور
قائلا بعبث مرح
مالك يا جميلت وشك أحمر كده ليهاللى حصل عادي وكان لازم جوازنا بس أنا قولت الرومس بتدلع.
تبدلت نظرة الخجل التى كانت بعينيها الى نظرة ضيق وحاولت الإبتعاد عنه صامته.
ضحك آيسر وقبل أن تبتعد جذبها عليهحاولت دفعه كي يتركها لكن ضمھا آيسر قائلا بصدق
تعرفي إن رحلة ألمانيا اللى قابلتك فيها كنت هعتذر عنها وكنت إتفقت مع زميل ليا يبدل خط سير معايابس على آخر وقت هو حماته تعبت ودخلت المستشفى وإضطريت أنا أسافر ألمانيا.
ليش كان بدك تعتذر أو تبدل مع زميلك.
تبسم آيسر مجاوب بمرح
مش عارف دايما كانت رحلات ألمانيا تقيله على قلبييمكن عشان بلد خشنه...بحسها خاليه من الروح.
تنهدت روميساء تشعر بغصه قائله
ألمانيا فعلا بلد خاليه من روح الصخب لأنها بلد عمليه ما بتعترف بالمشاعرمتل الترس بتعمل فقط بدون وقت راحهفاكره لما سافرتها أنا وبابا بعد ما ماټت ماما 
بابا كان زاهد بكل شئ حسيت إنه إختار ألمانيا مشان يحاول ينسى أو يطمس آنين قلبه عالمامابابا وماما كان بينهم حب غريبماما كانت مضيفة طيران وبابا مهندس طيران وأتقابلوا صدفة بعدها بابا أغرم بيهاوطلب يتجوزها أهلها رفضوابسبب إختلاف الديانات
ماما كانت ميسحيه وبابا مسلم بس بابا إتحدي ميشانها وإتجوزوا فى البداية كان فى جفي بينه وبين عيلة المامابس مع الوقت قرب منهم وحبوهعمره ما حاول يضغط عالماما بالعكس كان بيوصلها لقداس الأحد بنفسهكمان الماما كانت دايما تقولي إنت مسلمهكانت تقرأ كتب دينيه عشان تعلمني تعاليم الإسلام اللى إترسخت بعقل رغم إنها توفت وانا عندي حوالى تسع سنينبابا متحملش يعيش هناك حتى بعد نهاية الحړب حسيت إختياره ل ألمانيا كان جاي على هواهبلد خاليه من الروح عاوز يوئد ۏجع قلبه وده اللى حصل إختصرت حياتنا عالدراسه والعمل وبسبس ما بعرف ليش فجأة حسيته إتبدل وبقى يحس بملل حتى أحيانا ما كان يخرج من السكن يفضل القرايه أو لعب الطاوله والشطرنجأحيانا كان بيلعب لوحده دايما كان يحاول إنى أتفتح شويه وأحضر مناسبات زى أعياد ميلاد زملائى أو أخرج معاهم فى رحلات ترفيهيه بس أنا ما كنت بهوا هديك المناسبات حتى
حفل الشركه اللى كان بالسفارةما كان بدي روحهو ضغط عليا وافقت وقولت ساعه برجعبس يومها قابلتك وإنت طبعا وقح وطاردتني طول الحفل كل ما حاول إنتهز فرصه مشان فل ألقاك قريب منى.
ضحك آيسر قائلا بإيحاء
فى البدايه فكرتك ألمانيه وقولت هتبقى بارده زيهم.
نظرت له وتسرعت بسؤاله
وشو ليقتني.
ضحك قائلا 
فعلا صدق حدسي.
نظرت له بتذمر وحاولت الفكاك من حصر يديه قائله 
ولما أنا بارده لشو طاردتني.
ضحك آيسر قائلا 
مش عارف شعور غريب عليا أول مره كنت بحسه وحابب أنى أقرب منك وده اللى حصل مع الوقت كنت ببدل مع زملائى خط السير عشان أبقى قريب منك كمان رغم إنى مكنتش باخد أجازات بقيت عاوز أفضل جنبك بس فى مكان تاني غير ألمانيا مكان أحس فيه إنك حره أو منطلقه زي رحلة القاهرة.
تبسمت تشعر بدفء بقلبها قائله 
فعلا لما دعيتنا لرحله لهون كان جوايا تردد بس حسيت بعدها إنى محتاجه أحس بدفا ألفة الناس وإتمنيت تمتد الرحله.
تبسمت آيسر قائلا 
أنا كمان وآخر ليله أخدت قرار إرتباطنا بأسرع وقت بس الرومس كانت صعبه لسه لحد دلوقتي بحس بۏجع فى راسي بسبب الفازه اللى كسرتيها على راسي وقولت الرومس إطبعت بطباع ألمانيا البارده الخاليه من المشاعر.
شعرت روميساء بخجل وأخفضت
وجهها على صدره ضحك ورفع وجهها نظرت له قائله 
اللى خلانى وافق أتجوزك مش ضغطك علي بمحضر العڼف فى شئ تانى هو اللى خلانى وافق.
صمتت روميساء رفع آيسر وجهها سائلا 
وأيه هو الشئ ده... أكيد وسامتي.
نظرت له قائله 
وين هديك الوسامه إنت ما بتبص بالمرايات.
ضحك بغرور قائلا 
وسامت مش محتاج أشوفها فى مرايات بس أيه هو السبب التانى.
تنهدت روميساء قائله 
إصرارك وتحديك كمان فى سبب تاني عزز من مركزك لما جيت لهون مصر وإتعرفت على طنط شكران حبيتها من أول إستقبلها لينا بالمطار حسيت معها بألفه وراحه بصراحة کرهت بايك كيف بيتزوج على ست لطيفه متل هيك بس لما شوفت مرته التانيه عرفت السبب.
شعر آيسر بغصه سائلا 
وأيه هو السبب ده.
بالمشفى
فجأة فتح باب الغرفه 
دلف شخص ملثم نظر ناحية الفراش التى ترقد عليه سهيله لمعت عينيه مثلما لمع بريق ذاك النصل الذى بيده بخطوات بطيئه إقترب من فراش سهيله ينظر نحو آصف الذى فتح عينيه بإتساع يومئ برأسه له بنهيبينما الآخر يتسلى وهو يشهر النصل الى أن وضعه على بغلاظه وهو ينظر نحو آصف الذى يترجاه بعينيه أن لا يؤذى سهيله النائمه يشعر كآن صوته أيضا مقيد غير قادر على النطق بإسمها حتى تستيقظ ربما تدافع عن نفسها بدأ 
سهيله.
قبل قليل إدعت سهيله ال نوم حتى يكف آصف عن الحديث يخلد لل نوم كي يستريح جسده فتحت عينيها بعد وقت نظرت نحوه تبسمت بالتأكيد إستسلم لمفعول تلك الأدويه تنهدت بإرتياح رغم تعجبها من نوم ها بغرفه مغلقه دائما ما كانت تتضايق منها هويدا وفى ألفتره التى كانت بها جدتها تمكث معها بنفس الغرفه بشقة آصف كان وجود جدتها يشعرها بالأمان وللغرابه هذا الامان تشعر به الآن وهى مع آصف بغرفة واحدة معلقه عليهم إضجعت على ظهرها تنظر لسقف الغرفه وتلك اللمبه الخافته التى تنير عتمة الليلكل شئ تبدل بلحظات من قمة ڠضبها من آصف الى شعور الخۏف والهلع عليهولحظة لم تتردد فيها وحسمت هى الإبتعاد عنه ټضرب عقلها بين تناقضات تمر بها كانت تؤجل قرار إنفصالها عن آصف مجرد وقت فقط لكن الآن هنالك تضارب بقرارهابخضم التفكير بين الحيرة وتناقضات المشاعر كذالك الإرهاق غفت دون وعي منها...
لكن فجأة فتحت عينيها مخضوضهونهضت سريعا حين سمعت صوت تنبيه لاحد المجثات الطبيه الخاصه ب آصف ليس هذا فقط بل نداء آصف بصوت جهور عليها توجهت نحو الفراش رأت ملامح وجه آصف المتجهمه وجبينه يتصبب عرقا كما أنه أعاد النطق بإسمها بنبرة لم تستطيع تفسيرها وضعت يدها على جبهته لم تكن حرارته زائدهلكن رأت شبه تشنج بجسد آصف كآنه يحاول النهوض من فوق الفراشكذالك لاحظت إعتصاره لعيناهشعرت بريبهربما بحالة هلوسه وحسمت قرارها بإيقاظ آصف بالفعل وضعت يدها تربت على وجهه قائله 
آصف إصحىإفتح عينيك.
قاوم آصف تلك الهلوسه وإستجاب لأمر سهيله وفتح عينيه ينظر لوجه سهيله مثل التائه للثوان يقبل أن تقول سهيله
آصف إنت حاسس بأي آلم.
بصعوبه أومأ رأسه قليلاتبسمت له سهيلهبينما بصعوبه رفع آصف يده السليمه وجذب رأس سهيله لصدرهثم رفع رأسهاقام بمد يده نحو ياقة براحه وبدأ يستوعب أنه كان بكابوس مفزعا...بينما إستغربت سهيله ذلك شعرت بالتوجس للحظه لكن سرعان ما سألته
إنت شوفت هلاوسفى نوع مخدر من أعراضه الجانبيه إنه بيسبب نوع من الهلوسهأنا كنت معترضة مع الدكتور عليهبس هو قال إن مفعوله أقوي عشان يسكن الآلمبعد كده هقوله يمنعه.
أومأ آصف رأسه موافقا ينظر لها بتأمل أنها بخير قائلا
فعلا كنت فى كابوس سهيله خليك جانبي.
إستغربت سهيله قائله
ما أنا معاك فى الأوضه.
نظر لها برجاء قائلا 
لاء خليك قريبه مني .
شعرت سهيله بهزه فى جسدها ونظرت الى الفراش النائم عليه ثم نظرت له قائله
السرير مش هياخدنا إحنا الإتنينكمان مش هحس براحه وأنا نايمه عليه لآن السرير معدل عشان الرضوض اللى فى جسمكآصف أنا معاك هنا فى الاوضهومعتقدش الهلاوس هترجع تانيلآن مفعول المخدر ده تقريبا قرب ينتهيوأنا هقول للدكتور يمنعه.
شعر آصف بيأس قائلا 
تمام... بس من فضلك إتأكدي إن باب الأوضه مقفول كويس وياريت تقفليه بالمفتاح.
ضيقت سهيله عينيها قائله بإستغراب 
باب الأوضه مقفول بس ليه أقفله بالمفتاح كده كده محدش هيدخل
حتى الممرضين عارفين إنى دكتورة وإن إحتاجت لتدخل طبي أنا موجودة.
قالت سهيله هذا وتبسمت بمكر قائله 
ولا يمكن كنت عاوز غير....
قاطعها آصف على غفله صامت آصف يشعر پخوف فى قلبه عليها فقط... سهيله تزداد برجلة عقلها لو بوقت آخر كانت شعرت برهبه أو نفور لكن صمت حل عليهم ا لدقائق قبل أن تنتبه سهيله أنها مازالت محنيه على آصف حاولت التمسك وإستقامت واقفه تجذب خصلات شعرها التى تدلت على وجهها خلف أذنيها وجلت صوتها
كفاية غمض عنييك وحاول تنام.
لمعت عينيه ببسمه بداخله يقين لو بموقف آخر وقبل سهيله كان سيكون لها ردا آخر أقله الڠضب لكن ربما تغاضت عن ذلك بسبب إصاباته القويه.
بصمت ذهبت سهيله نحو الفراش الآخر وتمددت عليه تنظر للسقف والحيره تسيطر على عقلها وقلبها الذى عاد مره أخرى يتمرد عليها... بينما آصف يشعر بعد ذاك الکابوس پخوف عليها أن يصيبها مكروها لديه يقين أن ذاك الذى يضمر له السوء لن يكف عن تعقبه الى أن يصل الى مآربه ليس قتل آصف فقط لديه يفين سهيله هى الأخرى بدائرة ذاك الشرير. 
باليوم التالي
قبل الظهيره بذاك المقر الذى تعمل به هويدا أثناء إعتكافها بالعمل على الحاسوب تقوم بمراجعةأحد الملفات تركت العمل على الحاسوب وجذبت هاتفها تبسمت حين رأت هاوية المتصل تعمدت عدم الرد سريعا لكن قبل نهاية مدة الرنين قامت بالردوتحججت معتذره بكذب
آسفه أتأخرت فى الرد مكنتش منتبهه كنت بشتغل على ملف ويادوب خلصته.
تقبل الامر ببساطة قائلا 
تمام مش مشكله أنا كنت بتصل عليك أطمن على حالك بس واضح من نبرة صوتك إنك بقيت كويسه ومرتاحه بدليل إنك مركزه فى الشغل.
أتقنت الرياء قائله 
بحاول أشغل نفسى بالشغل هو اللى ممكن ينسيني اللى بمر بيه.
لم يستطيع اللف والدوران وقال لها 
أيه رأيك فى صديق ليا فاتح مطعم سمك عالنيل لو معندكيش مانع أعزمك عالغدا.
إنشرح صدرها وحاولت الهدوء قائله 
تمام إبعت لى لوكيشن المطعم وأناهخلص الملفات اللى قدامي وإتصل عليك.
رغم شعوره بالفتور الذى يستغربه لكن قال
تمامهبعتلك اللوكيشن ونتقابل هناك الساعه إتنين بعد الضهر.
وافقت
تمام.
أغلقت الهاتف ووضعته على طاولة المكتب وإضجعت بظهرها على المقعد تتنهد تشعر بإقتراب تحقيق أمنيتها.
بينما آسعد أغلق الهاتف وضعه أمامه ينظر له لثواني قبل أن يجذبه مره أخرى وقام بفتحه على معرض الصور وآتى بتلك الصوره شعر بنقص فى قلبه كان لابد أن يكون معهم بتلك الصوره مكملا الشكل الإجتماعي لعائلته صوره بسيطه لكن بها الكثير من المعاني هو إفتقد حضوره بتلك الصوره التى إلتقطها أحد المصورين ونشرها على بعض المواقع صورة تجمع شكران آصف آيسر كان لابد أن يكون هو الضلع الرابع لهم لكن إفتقد وجوده بتلك الصوره أو بالأصح إفتقد وجوده وسط عائله كانت شكران والإشتياق الاكبر الذى أصبح يتوغل منه هو إشتياقه ل شكران نفسها وجلسات الحديث معها الذى كان أحيانا يمقتها أو يظنها مجرد أمور تافهه تشغل نفسها بها شكران كانت حياة تنبض بحب لمن حولهاتحتوي بلا أن ثمن لذلكوهو خسرها حين أراد التباهي. 
ب عيادة لأحد أطباء التجميل ما سألته
والعمليه دى مضمونه.
رد

الطبيب بعمليه
العمليه دى تمت وأثبتت مفعول كويسوفى أمثله كتيرلو حابه أذكرلك منهمكمان فى كتالوج لبعض النماذج.
أخذت شهيره منه الكتالوج تنظر الى تلك الجميلات ذوات الخصور المرسومه بدقه عاليهلمعت عينيها رغم أنها ليست أقل منهن رشاقه لكن وسواس أو هوس الكمال يتراقص بعينيها. 
فى حوالي الواحده والنصف 
بالمشفى تبسمت سهيله وهى تغلق الهاتف تنظر نحو شكران قائله 
بابا وماما على وصول.
تبسمت لها شكران بإمتنان قائله 
سحر طول عمرها صاحبة واجبكمان الحجه آسميه.
على ذكر إسم آسميهتنهد آصف الشبه نائم بصوت.
إنتبهت شكران وضحكت ف آسميه هى الحارس الخاص ب سهيله وبالاخص معه هوكذالك سهيله لاحظت وتبسمتتعلم أن آصف يشعر من جدتها ببعض المنغصات يعتقد
أنها تكرهه لكن هو مخطئ فى ذلك هى فقط كانت تخشي عليها منه لكن ربما مع الوقت وعشرتها القصيره تبدلت تلك الخشيه.
بمقر عمل هويدا
نظرت الى ساعة الهاتف ببسمه قامت بإغلاق ذاك الحاسوب وضبت هاتفها بحقيبة يدها ونهضت تغادر المقر بعد دقائق وصلت الى ذاك المطعم الذى أرسل آسعد لها عنوانه برساله هاتفيه دلفت مباشرة تبسمت حين رأت آسعد ينهض حتى اصبحت أمامه تبسم لها مصافحا صافحته ببسمه ثم جلسا يتحدثان الى أن آتى النادل لهم ودون ما يريدان شرعا بتناول الغداء لكن فى ذاك الوقت صدح رنين هاتف هويدا تركت طعامها وفتحت حقيبتها أخرجت الهاتف ونظرت الى الشاشه بإستعلام ثم نظرت الى آسعد رسمت بسمه قائله 
ده بابا هرد عليه.
بالفعل فتحت الخط بعد الترحيب بينهم أخبرها أيمن 
سهيله أنا وماما هنا فى القاهرة وعاوزين نشوفك قبل ما نرجع ل كفر الشيخ .
إستغربت ذلك سأله 
أنتم هنا فى القاهرة.
أجابها أيمن 
ايوة آصف كان إتعرض ل حاډث وهو فى المستشفى ومن الواجب حتى عشان خاطر الحجة شكران جينا أنا وماما خلينا نشوفك قبل ما نرجع إنت لسه فى الشغل ولا رجعت للسكن.
نظرت سهيله الى آسعد شعرت بالتوتر توهت بالحديث 
حسام معاكم.
إستغرب أيمن سؤالها عن حسام فليس من عادتها السؤال عليه... لكن أجابها 
لاء سيبناه مع عمت آسميه إحنا جايين نزور مريض... ومش هنطول هنرجع كفر الشيخ الليله يادوب نطمن على آصف وإنت كمان لو خلصت شغلك قابلينا عند المستشفى.
ردت هويدا 
تمام يا بابا قولى فين المستشفى دى.
رد أيمن 
أنا مش عارف إسمها إحنا إتصلنا على سهيله وإحنا فى القطر ولما وصلنا محطة رمسيس الست شكران بعتت لينا السواق وإحنا فى طريق للمستشفى دلوقتى لما نوصل هخلي سهيله تبعت لك إسم المستشفى ومكانها.
شعرت هويدا بسخط قائله 
تمام
هستني رسالة سهيله.
أغلقت هويدا الهاتف ونظرت نحو آسعد للحظه تحير عقلها آسعد يبدوا كآنه لا يعلم أن آصف مريض وبالمشفى لكن فضول آسعد سألها 
باباك ومامتك هنا فى القاهرة مش قصدي فضول بس سمعت ردك بإستغراب عليهم .
ردت هويدا بقصد تستشف رد آسعد 
أيوا هما هنا فى القاهرة وعاوزين يشوفونى جاين يزوروا آصف فى المستشفى.
ترك آسعد الطعام ونظر لها بخضه ولهفه سألا بتكرار 
قصدك أيه ب يزوروا آصف فى المستشفى... آصف ماله.
تيقنت هويدا ان آسعد لا يعلم بمرض آصف وردت بهدوء 
معرفشي بابا قالى كده وأنا مستنيه يوصلوا المستشفى وسهيله تبعت لى رسالة بمكان وإسم المستشفى.
نهض آسعد واقفا يقول
لاء بلاش تنتظرى أنهم يوصلوا من فضلك كلم سهيله وإعرفى منها مكان المستشفى فورا.
رغم إندهاشهالكن وافقت طلب آسعد وإتصلت على سهيله وعلمت منها إسم ومكان المستشفى.
أغلقت الهاتف قبل أن تتحدث سأل آسعد بلهفه
سهيله قالتلك أيه عن آصف .
ردت هويدا ببساطة
قالتلى كويسحتى سمعت صوته يمكن كانت جنبه وهى بترد.
تنهد آسعد براحه قليلا 
تمام خلينا نروح المستشفى بسرعه.
إندهشت هويدا من لهفة آسعد فى نفس الوقت شعرت بضيق بعد أن ضاعت هذه الفرصه.
بعد قليل بالمشفى 
رحبت شكران ب أيمن وسحر بإمتنان تبسمت لها سحر قائله 
والله إحنا ما عرفنا غير النهارده الصبح بكلم سهيله قالتلى إن آصف بعافيه شويه وأيمن أصر إننا نجي نزوره عشان خاطرك غالي عندنا.
تبسمت لها شكران نظر أيمن الى سهيله وتبسم يشعر بإنشراح فى قلبه من ملامح سهيله التى تظهر انها بخير جلسوا سويا جوار فراش آصف ظلوا لبعض الوقت قبل أن يتفاجئ الجميع بفتح باب الغرفه دون إنذار ودلف آسعد بلهفه قائلا 
آصف !.
ثم إقترب من فراشه سألا 
آصف أيه اللى جرالك إنت بخير... إزاي معرفش إنك فى المستشفى غير صدفه.
نظر له آصف ربما بإستهزاء من تلك اللهفه التى ليست مصطنعه لكن ربما متأخره... بينما آسعد نظر نحو شكران قائلا بعتاب 
ليه محدش إتصل عليا وقالى وأيه اللى حصل ل آصف .
صمتت شكران بينما رد آصف 
أنا بخير الحمد لله.
نظر له آسعد قائلا 
قولى أيه اللى حصلك... والكدمات اللى فى وشك دى سببها أيه.
رد آصف 
أنا بخير وأعتقد ده الاهم.
شعر آسعد بغصه من طريقة آصف الجافه لكن إبتلعها وهو يشعر براحهلكن دخل لديه فضول معرفة سبب ذلكأجله لفيما بعدبينما إندهش أيمن حين رأي هويدا دلفت الى الغرفه خلف آسعد ...مثلت الرياء جيدا وتعاملت بشخصيه أخري أكثر موده ومحبهمما سبب إستغراب ل سهيله وسحر وأيمن الذى لاحظ نظر هويدا الى آسعد شعر بوخزه فى قلبه دون سبب أو ربما إحساس غير طيبوجال برأسه ذكرى من الماضيسرعان ما نفضها عن رأسه
ف هويدا حقا إبنة إبتهاللكن ليست ساذجه مثلها...كما أن آسعد يفوقها بالعمر أكثر من الضعف.
مساء
بالمشفى 
تبسم آيسر ل شكران قائلا
المفروض كفايه كده يا ماما المفروض تروحي ترتاحيإنت هنا من الصبح قاعده جنب آصف .
نظرت شكران
نحو آصف قائله
لاء أنا مش تعبانهكمان سهيله لسه مرجعتش من وقت ما مشيت مع أهلها راحت توصلهم للشقهيمكن بقالها يومين هنا فى المستشفى مرافقه آصف أكيد الارهاق حل عليها ويمكن تفضل مع أهلها هما هيسافروا بكره الصبح.
نظر لها آيسر قائلا
أنا موجود يا ماما هبات جنب آصف وإنت كفايه كده بقىهو الحمدلله الدكتور قال قدامك كم يوم فى المستشفى وهيرجع تاني يشرب سجاير.
ضحكت شكران قائله 
لاء خد مراتك إنت المفروض إنكم عرسان.
نظر آيسر نحو روميساء الجالسه جوار شكران وغمز لها شعرت بالخجل بينما قال آصف 
فعلا يا ماما كفايه كده أنا كويس قعدتك هنا فى المستشفى ممكن تمرضك وبدل ما يبقى أنا بس هتبقى إنت كمان وكده حمل تقيل عالعريس... متأكد سهيله هترجع لهنا.
تبسم آصف قائلا 
ياواثق يلا يا ماما قومي السواق بره يوصلك لشقة آصف ويوصل رومس لشقتنا وانا هتصل على سهيله لو مش جايه أبات انا هنا وأمري لله.
تبسمت شكران بعد محايلات وإستسلمت ونهضت مع روميساء التى إقترب منها آيسر وهمس جوار أذنها 
إنصهر وجه روميساء من ذلك الوقح لكن لم ترد عليه حتى لا ټصفعه امامهم.
ذهب آيسر معهن الى ان وصلن الى مرآب المشفى عاد الى غرفة آصف تبسم حين وجده وحيداأخرج ذاك الهاتف من جيبه قائلا
الموبايل أهو....
قطع آيسر بقية حديثه حين دلفت سهيله الى الغرفه تنهت قائله
إتأخرت بس كان جه عليا نوم هكلمت طنط شكران وهى فى الطريق.
نظر آصف الى ذاك الهاتف الذى بيد آيسر ثم نظر لوجههفهم آيسر النظره وضع الهاتف بجيبه مره أخريلاحظت ذلك سهيله لكن لم تهتم بينما تبسم آيسر قائلا 
كده أنا بقى أرجع لعروستي أتهني معاها أشوفك بكره.
تبسم آصف قائلا 
ب ظهيرة اليوم التالي
بشقة آيسر 
وإنت إمبارح ما عملت هيكوسيبتني وما بعرف وين روحتحتى المسا لا رجعت عند آصف بالمشفىما بتقلي وين روحت.
تبسم لها قائلاكنت بشتري موبايل جديد ل آصف .
نظرت له بعدم تصديق قائله 
تشتري موبايل من الصبح حتى المسا.
تبسم وهو يجلس خلف تلك الطاوله وضع قطعة طعام بفمه قائلا 
هو شړا الموبايل سهل مش بلف عالمحلات وأشوف الماركات والأسعار.
نظرت له بضيق قائله 
تمام راح بصدقك بس أنا اتصلت على بايي وقولت له إن آصف مريض وهو قالى بده يزوره بالمشفى فهلأ إتغدا مشان نروح له الأوتيل. 
الحجه شكران سرها باتع كل اللى يشوفها يحبها وانا وأخويا غلابه والله.
بالمشفى
تنهد آصف حين دلفت شكران قائلا بعتب 
ماما إنت بتتعب نفسك زياده عن الازمكان كفايه تتصلي تتطمني عليا.
تبسمت له وجلست على المقعد قائله 
أنا مش تعبانه ومش هرتاح غير لما ترجع من تاني الشقه... والله أنا مخنوقه من المستشفى وبفكر أقول للدكتور إنه يكتبلك خروح وتكمل بقية علاجك فى الشقه حتى كمان سهيله دكتوره وبتفهم فى اللى يريحك عنه.
تبسمت سهيله حين نظر لها آصف هو حقا وجودها يسبب له الراحه الكافيه.
بنفس الوقت سمعوا صوت طرق على باب الغرفه أذنت سهيله بالدخول
تعجبت شكران حين دخلت شهيره ومن خلفها كل من يارا وشيرويت التى إقتربت من آصف وإنحنت قبلت وجنته... تبسمت شكران بينما شهيره شعرت بالبغض وقالت برياء 
حمدالله على سلامتك يا آصف خير أيه اللى حصلك.
ردت شكران 
الله يسلمك حاډثه بسيطه والحمد لله ربنا لطف بيه ونجاه والبركه فى سهيله.
نظرت شهيره نحو سهيله بتعالي بينما يارا قالت بعتاب 
كده يا طنط أنا مكلماك إمبارح الصبح ومقولتليش إن آصف فى المستشفى.
تبسمت شكران قائله 
معليش كنت متبرجله الحمد لله ربنا لطف.
جلسوا لبضع دقائق حتى شعرت شهيره بالضجر كذالك من إحترام ومحبة سهيله الواضحه ل شكران نهضت شيرويت أولا قائله.
الحمدلله إطمنت على آصف عندي ميعاد مهم مع زميله ليا فى الجامعه آه كمان نسيت اشكرك يا آصف الحمدلله نجحت فى التيرم الاولانى بصراحه كان فى كم ماده رخمه بس المدرسين بقوا يعاملونى بلطف.
أوما لها ببسمه كذالك نهضت شهيره قائله 
أنا كمان عندي ديفليه قريب فى الآتلييه وزيارة المړيض لازم تكون قصيره... مره تانيه حمدالله على سلامتك يا آصف .
قالت هذا ورمقت ل سهيله بإشمئزاز دون حديث كادت تغادر لكن نظرت ل يارا قائله 
وإنت يا يارا مش عندك شغل.
ردت يارا 
لاء واخده أجازه هفضل مع طنط شكران .
تهكمت بداخلها بسخريه وغادرت.
بينما ربتت شكران على كتف ياراوجلست معها هى وسهيله يتسامرن سويا بموده الى أن صدح رنين هاتف سهيلهنظرت له وتبسمت ثم نظرت لهن قائله
ده طاهر أخوياهطلع الجنينه أكلمه آخر مره كلمته من يومين قالى خلاص هيحدد ميعاد نزوله مصر.
تبسمت لها شكران قائله
يرجع بالسلامهسلميلى عليه.
تبسمت سهيله
ونظرت نحو آصف كان نائم بمفعول العلاج خرجت وتركت يارا مع شكران التى لاحظت ملامحها التى تبدلت للسأم حين ذكرت سهيله إسم طاهر شعرت بآسف على قلب تلك الرقيقه التى لم يلوثها لا غرور آسعد ولا رياء شهيره. 
يتبع 

الخامس_والثلاثون 
عشق_مهدور 
بعد مرور خمس أيام
ب شقة آصف 
سألت شكران صفوانه وهى تأخذ منها تلك الحقيبه الصغيره
حطيت غيار ل سهيله.
اومأت صفوانه 
أيوه كمان حطيت ليها بيجامه مع إن كان نفسى أحط قميص نوم كده رقيق.
ضحكت شكران قائله 
دول فى مستشفى مش فى فندق يا صفوانه .
ضحكت صفوانه قائله 
وماله ما هما فى أوضه لوحدهم محدش بيدخل عليهم طول الليل سهيله هى اللى بتعتني بيهيادوب الدكتور بيعاينه وبس.
تنهدت شكران بتمني 
قد ما كان قلبي حزين على آصف لما صدق إحساسي وإنه كان فى خطړ قد ما قلبى فرح إن سهيله ظهر عشقها له نفسي آصف يطلع من المستشفى ويرجع لهنا ويفضل بينهم الوفاق دهمترجعش تنام فى أوضه وهو فى أوضه زى الأغراب اللى ساكنين فى سكن واحد.
ربتت صفوانه على كتفها قائله
خلاص كلها مسألة وقت قليل وده هيحصل وقولى صفوانه قالت لىأنا شايفه سهيله إتغيرتيمكن ربنا له حكم مش بناخد بالنا منها غير بعدينإصابة آصف قربت بينه وبين سهيله.
إعترضت شكران قائله بآسف 
بس عندي إحساس إن آصف متحمل أنه يفضل فى المستشفى بس عشان سهيله قريبه منه فى أوضة واحده عكس هناآصف مش بيحب الرقده أساسافاكره لما إتصاب فى أسيوط كنت بتحايل عليه عشان بس ينام فى السرير ويقل حركته.
تنهدت صفوانه بأمل 
عندى إحساس إن سهيله رجعت زى زمان تلمع عينيها لما تشوف آصف فاكره لما كنا بنراقبهم من البلكونات.
تبسمت شكران بإشتياق قائله بتمني 
ياريت يرجعوا لنفس البدايه وقتها قلبي يرتاح ويهدى من ناحية آصف . 
ب ڤيلا شهيره 
وضعت شيرويت قطعة الطعام بفمها بإستعجال ونهضت واقفه نظر لها آسعد سائلا 
إفطري كويس مستعجله ليه.
أومأت له قائله
عندي ميعاد مع صحابي طالعين رحلة سفاري فى الغردقههتأخر على ميعاد الطياره... أشوفكم بعد يومين.
قبل أن يرفض آسعد كانت غادرت شيرويت مسرعه
نظر نحو شهيره المنهمكه تنظر الى هاتفها زفر نفسه پغضب قائلا
المفروض تركزى مع بناتك زى ما إنت مركزه أوي فى الموبايل كده.
إنتبهت شهيره لتهكمه قائله
إنت بتكلمني.
زفر آسعد نفسه بسخط قائلا
لاء بكلم الحيطه اللى وراكشايفه فى حد تانى معانا هنا عالسفرهمش عارف دى مبقتش عيشهكآن البيت بقى بالنسبه لك بنسيون للراحه ساعتينحتى الساعتين دول كمان بتبقى مشغوله بمتابعة الموبايل.
وضعت شهيره الهاتف على الطاوله قائله بنزق
آسعد أنا مبقتش قادره أتحمل طريقتك دى معايا فى الكلام طول الوقت مشاحنات على أمور تافهه .
رمقها بنظرة إحتداد معقبا
أمور تافهه إهتمامك ببناتك أمور تافهه ويا ترا بقى أيه هى الأمور المهمه فى حياتكالموبايل ولا عروض الازياء بتاعتكأنا منستش إنى حذرتك إنك تعرضي أزياء مره تانيه.
نهضت شهيره بتأفف دون ردلكن قبل أن تخرج من الغرفه نهض آسعد  وپغضب قال لها بتحذير
شهيره بلاش طريقتك دى معايا أنا فى لحظه اقدر أرجعك للصفر تاني زى قبل 
واضح إنت اللى أعصابك تعبانه الفتره من يوم زفاف آيسريظهر شكران حليت فى عينيك ولا يمكن قلبك وجعك على إصابة آصف أنا
مليت من نظام الټهديد بتاعك يا آسعد وكنت إتحملت قبل كده دلوقتي مبقتش قادره أضغط على نفسي وإعمل اللى إنت عاوزه مستحيل أرجع للصفر مره تانيهوإفتكر كويس لما قبلت زمان أتجوزك كنت نجمه الكل يحلم بالنظر ليها وأنا لسه نفس النجمة يا آسعد أنا بقول تسافرلك كم يوم مكان هادي تريح أعصابك فيه.
ترك آسعد معصم شهيره التى لم تنتظر وغادرت تزفر نفسها بضيق وڠضب جم فاض بهاكذالك آسعد يتملكه الڠضبربما من ألافضل لهما أنها غادرتزفر آسعد نفسه يجذب خصلات شعره الذى غزاها اللون الرماديلكن لفت نظره تلك السلسله الملقاه على الأرض ذهب نحو مكانها وإنحني يلتقطه انظر الى تلك القطعه الماسيه السوداءطن برأسه ذكري ما قالته له هويدا قبل أيامدلايه سوداء ماسيه
وضع الدلايه بجيبه
وغادر هو الآخرغير منتبها الى يارا التى تسيل دموع عينيها حسرة على والديها اللذان يسيران نحو منعطف هدام.
المشفى
وقف آصف يزفر نفسه بتأفف متآلمكبتت سهيله بسمتها وبدأت بتضميد مكان تلك الچروح... الى أن لاحظت يد آصف الذى أخفضها جوارهغير مبالي 
وضعت لاصق طبي فوق أحد الچروح قائله 
آصف لو سمحت إرفع إيدك اليمين لفوق أنا خلاص قربت أنتهى من تضميد أماكن الچروح.
زفر
 

 

تم نسخ الرابط