قصة جديدة جوزي يشوف حكايات اماني سيد
ومطيعة
أنا عارفة والله، عشان كده علمتلك ب X صغير بالقلم الرصاص في الأماكن اللي محتاجة إمضاءك، إمضي إنت بس وأنا هنزل أخلص كل حاجة بكرة الصبح بدري عشان متتعبش نفسك.
حازم، بمنتهى الغباء واللامبالاة، سحب القلم وبدأ يمضي بسرعة وهو بيكتب كامله على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد لسلوى جايلك يا روحي كمان ساعة. كان بيمضي على بيعه وشراه، على شقاه وتعبة، على سقف البيت اللي هو فيه، وهو فاكر إنه بيمضي على مصاريف باص المدرسة.
خلص إمضاء ورمى القلم
خلاص كده؟ مش عايز أي وش تاني في الموضوع ده.
أخدت الورق وقلبي بيدق طبول انتصار، ولميتهم في ح .ضني كأنهم كنز
خلاص يا سيد الناس، تسلم إيدك، روح إنت بقى لسلوى، أكيد مستنياك، وأنا هقوم أشوف شغل البيت.
خرج من البيت وهو بيصفر، ميعرفش إنه خرج من أملاكه للأبد. نزلت فوراً للمحامي، سجلنا العقود بوجود شهود كنت مجهزاهم، وبالتوكيل اللي معايا قلبت الدنيا ل هناء.
رجعت البيت، قعدت في نص الصالة، وشغلت التسجيل الصوتي اللي سجلتهوله وهو بيبوس ايد سلوى وبيقول عليا خدامة. كنت بسمعه وأنا ببتسم وببص لعقد الشقة اللي بقى باسمي.
قلت بصوت عالي والبيت فاضي
الخدامة خدت البيت يا حازم، والديكور طلع هو اللي هيهد المعبد كله فوق دماغكم.
بدأت المرحلة اللي بسميها النحت في الصخر، بس المرة دي بنحت في ثروة حازم اللي جمعها من شقايا وصبري عليه. حازم كان بينام زي القتيل بعد سهراته مع سلوى، ميعرفش إن الخدامة بدأت تسحب البساط من تحت رجله مليم مليم.
كل ليلة، كنت بستنى لما صوته يشخر ويعلى، أتسلل زي الخيال، أسحب الموبايل والفيزا من
كنت بسحب الحد الأقصى المسموح بيه كل يوم، مبلغ ورا مبلغ، والقلب اللي كان بيترعش في الأول بقى حديد. وقبل ما النهار يشقشق، كنت بفتح موبايله، أدخل على رسايل البنك، وأمسح رسالة السحب تم سحب مبلغ كذا وأمسحها كمان من سلة المهملات في الرسايل عشان ميسيبش أي أثر.
رحت بنك تاني خالص، بعيد عن حساباته، وفتحت حساب باسمي ملوش أي علاقة بيه. كنت بحط الفلوس وأنا ببتسم للموظف وبقول في بالي
دي تحويشة العمر اللي كنت بتحرمني منها يا حازم، دي تمن الشنطة والسلسلة والبطة بالبرتقال اللي استخسرتهم فيا.
وفي يوم، وأنا بمسح الرسايل، لقيت رسالة جاية له من سلوى الساعة 3 الفجر كاتب فيها
يا حازم، المحل اللي وعدتني بيه هتكتبهولي إمتى؟ أنا خايفة هناء تشك، والفلوس اللي في الحساب قربت تخلص من كتر الطلبات اللي بطلبها للبيت.. خلصني واكتبلي المحل باسمي عشان أضمن حقي.
ضحكت بصوت واطي وأنا برد عليها من تليفونه وبمسح الرسالة فوراً بعد ما بعتها
بكرة الصبح يا حبيبتي هفاجئك بموضوع المحل ده، اصبري عليا.
رجعت الموبايل مكانه، ونمت جنبه بمنتهى البرود. الصبح، حازم قام وهو بيتمطع، بص لي وقال بآمر
هناء، اعمليلي فطار تقيل، أنا نازل ورايا مشوار مهم مع سلوى النهاردة.
قلتله وأنا بظبط له الياقة بتاعة قميصه
من عينيا يا حازم، روح يا حبيبي وسلوى تستاهل كل خير، دي غلبانة برضه.
نزل حازم وهو فاكر إنه رايح يملك سلوى المحل، ميعرفش إن
دخلت المطبخ، فتحت الأجندة بتاعتي، وشطبت على بند السيولة المالية.
تمت بنجاح يا حازم.. الدور بقى على الكسرة الكبيرة قدام العيلة.
حازم نزل من البيت وهو راسم الضحكة، فاكر إنه رايح يقضي يوم عسل مع سلوى. استنيت لما غاب عن عيني، وطلعت تليفوني
يا أم مروان، جهزي الستات اللي اتفقنا عليهم، وعايزة رجالة عيلتي كلهم قدام البيت في ظرف ربع ساعة.. النهاردة هناخد الحق اللي اتسرق عيني عينك.
في أقل من لمح البصر، كنت واقفة قدام باب شقة سلوى، ومعايا أربع ستات شديدة من المنطقة، والرجالة إخواتي وقرايبي محاوطين المدخل والبيت كله عشان مفيش حد يدخل ولا يخرج.
خبطت على الباب خبطة واحدة قوية. سلوى فتحت وهي لابسة الجلابية البيتي والشعر المفرود، والضحكة كانت لسه على وشها فاكراه حازم رجع.. بس الضحكة اتجمدت لما شافتني وشافت الستات ورايا.
قلت ببرود يقطع النفس
وسعي يا عروسة، النهاردة جرد الحساب.
دخلنا الشقة، سلوى بدأت تصرخ إنتي اتجننتي يا هناء؟ إزاي تقتحمي بيتي كده؟ هكلم حازم يوديكي في داهية!.
ضحكت وأنا بشاور للستات ادخلوا يا ستات.. أي حاجة هنا حازم جابها بفلوسي، تتاخد. الشنطة اللي على الشماعة، السلسلة اللي في رقبتها، الغوايش، حتى الأجهزة اللي في المطبخ.. كله يتحمل.
الستات هجموا على الشقة زي الإعصار، سلوى كانت بتترعش وبتحاول تداري الذهب بإيدها، بس الستات مسموش عليها، قلعوها السلسلة والغوايش في لحظة. مسكت الشنطة اللي كان نفسي فيها وقطعتها قدام
دي تمن حرق دمي يا سلوى.
سلوى جريت على التليفون وهي بتعيط ومنهارة، اتصلت بحازم
الحقني يا حازم! هناء في الشقة هي وبلطجية، بيسرقوا حاجتي وبيبهدلوني.. الحقني يا حبيبي!.
أنا كنت قاعدة على الكرسي، حاطة رجل على رجل وبشرب مية بمنتهى الهدوء، والستات بيلموا
كل حاجة في أجولة.
عشر دقائق، وحازم جه بيجري، وشه أصفر وعرقه مغرقه، دخل الشقة وهو بيزعق
إنتي اتجننتي يا هناء؟ إنتي فاكرة مفيش راجل يحكمك؟ والله العظيم لطلقك وأرميكي في الشارع بالهدوم اللي عليكي!.
أول ما دخل الصالة، اتصدم.. مكنتش لوحدي.
إخواتي الرجالة أحمد ومحمد وكريم واولاد عمي، كلهم قاموا وقفوا في وشه زي السد المنيع. حازم رجع لورا خطوتين من الخوف، وبص لي وهو مش مصدق إن دي الخدامة اللي كان بيبوس ايد سلوى قدامها.
قلتله وأنا بقوم أقف وبقرب منه
تطلق مين يا حازم؟ وتحدف مين في الشارع؟ الشقة اللي إنت واقف فيها دي، والبيت كله، والعربية اللي تحت، وحتى الهدوم اللي إنت لابسها.. بقوا ملكي بامضتك يا روحى وبالشهود .
طلعت عقود التنازل اللي مضى عليها وهو مش مركز، ورميتها في وشه
إمضاءك ده ولا مش إمضاءك؟ بعت واشتريت فيا سنين، والنهاردة أنا اللي اشتريتك وبعتك بمليم مصدي.
بص للورق وهو بيترعش، وبص لسلوى اللي كانت بتعيط في الركن وهي حافية من غير ذهبها ولا عزها.
حازم بصراخ ده تزوير! أنتي نصابة!.
كريم أخويا قرب منه ومسكه من قميصه
صوتك ميعلاش يا جوز الست، اللي قدامك دي صاحبة البيت، وإنت وسلوى هانم قدامكم خمس دقايق تلموا هدومكم الشخصية وتخرجوا بيهم.. وإلا هطلب البوليس وأطلع وصل الأمانة
تمت