قصة جديدة

لمحة نيوز


ولا كأني شايفة المشهد بس جوايا كان في حاجة بتتقفل خلاص.
بعد ساعة، الباب خبط بعنف.
فتحت لقيت جوزي داخل متعصب إيه اللي إنتِ عملتيه ده يا نورا؟! تفضحينا في الشارع؟! تبهدلي أخويا؟!
بصيت له بثبات عمري ما حسّيته قبل كده وقلت أنا مابفضحش حد أنا برجع حقي.
قرب مني وقال بصوت واطي مليان تهديد اللي عملتيه ده هيكلفك كتير.
ابتسمت نفس الابتسامة الهادية اللي وجعته أكتر من أي رد أنا دفعت كتير قبل كده دلوقتي جه دوركوا.
تاني يوم
أخو جوزي اختفى من البيت. لا رجع ينام في الصالة، ولا حتى بقى ليه صوت.
واضح إن اللي حصل كسّر الصورة اللي كان عايش فيها صورة الضيف اللي من حقه كل حاجة.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت في جوزي.
بقى هادي زيادة عن اللزوم بيراقبني، ومستني أتكلم، أعتذر، ألين وأنا ولا كأن في حاجة.
بعد أسبوع
كنت قاعدة بشرب قهوتي، لقيته بيقول فجأة نورا هو إحنا وصلنا لكده؟
بصيت له وقلت إحنا موصلناش إنتوا اللي وصلتوني.
سكت شوية، وبعدين قال طب والحل؟
حطيت الكوباية قدامي بهدوء، وقلت الكلمة اللي كنت خايفة أقولها بقالي 3 سنين كل واحد يعيش بحدوده.
بدأت أحط قواعد لأول مرة
مفيش حد يقعد في بيتي إلا بإذني
عربيتي خط أحمر
فلوسي مش مشاع
وأهم حاجة كرامتي مش قابلة للنقاش
يمكن الناس تشوف اللي عملته قوة

زيادة
بس الحقيقة؟
أنا كنت ضعيفة قوي لحد ما تعبت.
بعد شهر
رجعت العربية متغسولة ومليانة بنزين.
من غير كلام ومن غير اعتذار.
بس أنا فهمت الرسالة إنهم أخيرًا عرفوا إن نورا اللي كانت ساكتة مش ضعيفة.
وقفت قدام المراية يومها، وبصيت لنفسي لأول مرة من زمان
وقلت بهدوء
أنا ماخسرتش حد أنا كسبت نفسي الونش بدأ يرفع العربية قدام عينه، وأخو جوزي واقف مش مصدق صوته عالي، ووشه أحمر، وكل شوية يقول دي عربيتي! أنا اللي بسوقها بقالى سنين!
الظابط بص له بهدوء وقال هات ما يثبت إنها بتاعتك.
سكت لأنه معهوش غير توكيل ملغي.
جوزي كان واقف جنبه، أول مرة أشوفه ساكت بالشكل ده لا بيدافع، ولا بيبرر، ولا حتى قادر يبصلي في عيني.
أنا طلعت السلم بهدوء، ولا كأني شايفة المشهد بس جوايا كان في حاجة بتتقفل خلاص.
بعد ساعة، الباب خبط بعنف.
فتحت لقيت جوزي داخل متعصب إيه اللي إنتِ عملتيه ده يا نورا؟! تفضحينا في الشارع؟! تبهدلي أخويا؟!
بصيت له بثبات عمري ما حسّيته قبل كده وقلت أنا مابفضحش حد أنا برجع حقي.
قرب مني وقال بصوت واطي مليان تهديد اللي عملتيه ده هيكلفك كتير.
ابتسمت نفس الابتسامة الهادية اللي وجعته أكتر من أي رد أنا دفعت كتير قبل كده دلوقتي جه دوركوا.
تاني يوم
أخو جوزي اختفى من البيت. لا رجع ينام في الصالة،
ولا حتى بقى ليه صوت.
واضح إن اللي حصل كسّر الصورة اللي كان عايش فيها صورة الضيف اللي من حقه كل حاجة.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت في جوزي.
بقى هادي زيادة عن اللزوم بيراقبني، ومستني أتكلم، أعتذر، ألين وأنا ولا كأن في حاجة.
بعد أسبوع
كنت قاعدة بشرب قهوتي، لقيته بيقول فجأة نورا هو إحنا وصلنا لكده؟
بصيت له وقلت إحنا موصلناش إنتوا اللي وصلتوني.
سكت شوية، وبعدين قال طب والحل؟
حطيت الكوباية قدامي بهدوء، وقلت الكلمة اللي كنت خايفة أقولها بقالي 3 سنين كل واحد يعيش بحدوده.
بدأت أحط قواعد لأول مرة
مفيش حد يقعد في بيتي إلا بإذني
عربيتي خط أحمر
فلوسي مش مشاع
وأهم حاجة كرامتي مش قابلة للنقاش
يمكن الناس تشوف اللي عملته قوة زيادة
بس الحقيقة؟
أنا كنت ضعيفة قوي لحد ما تعبت.
بعد شهر
رجعت العربية متغسولة ومليانة بنزين.
من غير كلام ومن غير اعتذار.
بس أنا فهمت الرسالة إنهم أخيرًا عرفوا إن نورا اللي كانت ساكتة مش ضعيفة.
وقفت قدام المراية يومها، وبصيت لنفسي لأول مرة من زمان
وقلت بهدوء
أنا ماخسرتش حد أنا كسبت نفسي بس الحقيقة؟
القصة ما خلصتش عند كده
بعد ما رجعت العربية بكام يوم، كنت فاكرة إن الهدوء اللي في البيت ده بداية جديدة
بس طلع مجرد هدوء قبل العاصفة.
في ليلة، وأنا نايمة صحيت على صوت
جوزي بيتكلم في التليفون في البلكونة بصوت واطي.
لا يا محمد، متقلقش الموضوع هيعدي أنا هتصرف.
قلبي دق بسرعة حسيت إن في حاجة بتتدبر من ورايا.
سكتت وفضلت أراقب.
تاني يوم، لقيته بيقولي فجأة إيه رأيك نبيع العربية؟ نجيب فلوسها ونحطهم في مشروع لينا.
بصيت له كويس نفس العربية اللي كانت مجهود أخوه بقى فجأة عايز يبيعها؟
ابتسمت وقلت مش للبيع.
اتضايق وقال ليه التعقيد؟ ما إحنا واحد!
ضحكت ضحكة خفيفة، بس كانت مليانة معنى إحنا كنا واحد قبل ما تحسبها معايا بالورقة والقلم.
من اليوم ده، بدأ الضغط
كلام كتير عن الست الجدعة اللي تقف جنب جوزها،
ولمحات إن البيت ده مش هيستمر بالطريقة دي.
بس أنا كنت خلاص فوقت.
لحد ما في يوم
رجعت من بره، لقيت الباب مفتوح وهدومي متلخبطة.
قلبي وقع.
دخلت جري على أوضتي لقيت درج الدولاب مفتوح، والعلبة اللي بحط فيها دهبي مش موجودة.
خرجت وأنا متوترة فين دهبي؟!
جوزي طلع من الصالة وقال بهدوء غريب بعناه كنا محتاجين فلوس.
في اللحظة دي الدنيا اسودت في عيني.
بعته؟! من غير ما ترجعلي؟!
رد ببرود ما إحنا بيت واحد وبعدين هنعوضه.
المرة دي ما سكتّش.
ولا حتى زعلت
أنا انهارت جوايا بس من بره؟ كنت هادية بشكل يخوف.
لبست طرحتي، وخدت شنطتي، وقلت له تمام استنى بقى التعويض.
ونزلت.
المرة
دي ما رحتش على الشهر العقاري.
رحت على محامي.
حكيت له كل حاجة
العربية، التوكيل، الاستغلال
 

تم نسخ الرابط