قصة جديدة

لمحة نيوز


والدهب.
بص لي وقال جملة واحدة غيرت كل حاجة إنتي سايبة حقك بإيدك بس لسه في فرصة ترجعيه كله.
وخلال أسبوع واحد بس
كان في إنذار رسمي على البيت،
ودعوى بتتفتح،
وكل ورقة كنت ممضياها أو ساكتة عليها بقت سلاح في إيدي.
رجعت البيت تاني
المرة دي مش كزوجة ساكتة
رجعت كواحدة بتاخد حقها.
جوزي أول ما شاف الورق وشه اتقلب.
إنتي بتعملي إيه يا نورا؟!
بصيت له بهدوء وقلت بلعب بنفس القواعد اللي علمتهالي.
المرة دي
هو اللي سكت.
وأخو جوزي؟
اختفى تمامًا كأنه عمره ما كان هنا.
وأنا؟
وقفت تاني قدام نفس المراية
بس المرة دي، ما كنتش بقول كسبت نفسي بس
كنت بقول
اللي ما

يحترمش طيبتي يستحمل قوتي الموضوع كبر أكبر مما أنا نفسي كنت متخيلة.
بعد ما الورق وصل، البيت بقى ساحة حرب صامتة.
مفيش كلام بس نظرات كلها حسابات.
جوزي بقى يحاول يهدّي يا نورا خلينا نحلها بينا المحاكم دي وجع دماغ.
بصيت له وقلت أنا وجع الدماغ ده عايشة فيه بقالي 3 سنين.
بعد يومين
حماتي جت.
أول ما دخلت، قعدت تعيط وتقول هو ده جزاءنا يا بنتي؟! ده إحنا اعتبرناكي بنتنا!
كنت زمان هتضعف يمكن كنت هعيط معاها.
لكن المرة دي، ردي كان مختلف البنت بيتخاف عليها مش بيتاخد حقها.
سكتت لأنها لأول مرة ملقتش حاجة ترد بيها.
الضغط زاد
مكالمات، قرايب، كلام من نوع كبّري
دماغك
البيت أولى
الست الشاطرة تعدّي
لكن ولا كلمة فيهم كانت بتسأل إنتي اتوجعتي قد إيه؟
لحد جلسة الصلح
قعدنا قدام بعض، أنا وجوزي وبينّا المحامي.
كان باين عليه التوتر، وقال أنا غلطت بس إنتي كبرتي الموضوع.
رديت بهدوء أنا ما كبرتوش أنا بس وقفت أصغره.
المحامي قال الحل واضح ترجع الحقوق، أو نكمل في القضية.
ساعتها
بص لي جوزي نظرة غريبة، أول مرة أشوفها
مش غضب مش تحدي
كانت خسارة.
قال بصوت واطي هارجّع الدهب وكل حاجة.
وفعلًا
خلال أسبوع
الدهب رجع كامل
كتب إقرار إن العربية ملكي ومحدش له حق فيها
وأخو جوزي؟ ممنوع يقرب من البيت
خلصت الجلسة
وكل حاجة بقت
تمام على الورق.
لكن جوايا؟
كان في حاجة اتكسرت ومارجعتش.
رجعنا البيت
سألني بهدوء نبدأ من جديد؟
بصيت حواليّا نفس البيت، نفس الحيطان
بس أنا مش نفس البنت.
قلت له الكلمة اللي أنهت كل حاجة أنا اتعلمت أعيش من غير ما أستحمل.
وسبته.
بعد 6 شهور
كنت قاعدة في شقتي الصغيرة هادية، بسيطة
بس لأول مرة مريحة.
العربية تحت بيتي باسمي، وبمزاجي.
شغلي كبر ووقتي بقى ليا.
والأهم؟
كرامتي رجعت.
في يوم، جالي منه رسالة وحشتيني ينفع نرجع؟
بصيت للموبايل شوية
وابتسمت.
ومسحت الرسالة من غير ما أرد.
وقفت قدام المراية نفس المكان اللي بدأت فيه حكايتي.
لكن المرة دي، ما كانش
في وجع
كان في سلام.
وقلت لنفسي
مش كل نهاية خسارة
في نهايات بتكون نجاة.

 

تم نسخ الرابط