قصة جديدة

لمحة نيوز

 

الحقيقة إنني عرفت إني حامل بعد الطلاق بأسبوعين.

وقتها كنت مدمرة.

مش عشان الجواز انتهى… لكن عشان الطريقة اللي انتهى بيها.

مدحت كان بيخوني مع فيروز من شهور، ولما واجهته،

قلب الترابيزة عليا أنا؛ قالي إني باردة، معقدة، نكدية، ومش بعرف أعيش.

وفي أقل من شهرين كان بيظهر مع فيروز في كل مكان كأنني ولا كنت موجودة.

ولما جه يطلقني، كان مستعجل بشكل

غريب.

مضى الورق من غير ما يقرأ.

حتى المحامي حاول يوقفه: — "يا أستاذ مدحت راجع البنود."

لكنه رد بغرور: — "هي هتاخد إيه يعني؟"

مكنش يعرف إن جده الكبير، الحاج المنشاوي، كاتب

الشرط ده من سنين عشان يحافظ على "نسل العيلة".

وكان لازم أي وريث شرعي ياخد حقه كامل.

ولأن حملي كان لسه في أوله…

محدش عرف.

غيري أنا.

وسكت.

مش عشان أخطط للانتقام.

لكن عشان

بنتي تيجي الدنيا بسلام.

 

تم نسخ الرابط