قصة جديدة

لمحة نيوز

 

بعد ٦ شهور…

كنت قاعدة في أوضة بنتي الجديدة.

لونها بمبي فاتح.

وفيها لعب صغيرة متعلقة فوق سريرها.

بنتي اللي سميتها "ليان" كانت نايمة على صدري، بتتنفس بهدوء كأنها عمرها

ما دخلت الدنيا وسط حرب.

تليفوني رن.

كان مدحت.

بصيت للاسم شوية…

وبعدين رديت.

صوته كان مكسور لأول مرة: — "ندى… ممكن أشوفها؟"

بصيت لبنتي.

وافتكرت كل ليلة عيطت فيها لوحدي.

كل

إهانة.

كل خيانة.

كل مرة خلاني أحس إني قليلة.

وسكت شوية.

مدحت همس: — "أنا عارف إني استاهل كل اللي حصلي… بس البنت ملهاش ذنب."

غمضت عيني.

وبعدين قلت بهدوء: — "هتشوفها… لما تتعلم

الأول يعني إيه تبقى أب، مش مجرد راجل خسر صفقة."

وساعتها…

قفلت السكة.

لكن المرة دي…

ماحسّتش بوجع.

لأن الست اللي مدحت كسرها زمان…

ماتت يوم ما بنتها اتولدت.

أما الأم اللي قامت

من على سرير الولادة…

فبقت أقوى من أي راجل حاول يهينها.

تم نسخ الرابط