قصة جديدة

لمحة نيوز

 

فيروز رمت الملف على الترابيزة وهي بتصرخ: — "أنت نصاب! كنت عارف إن مراتك حامل واتجوزتني؟!"

مدحت وقف بسرعة: — "والله ما كنت أعرف!"

لكنها زقته في صدره بعنف: — "أمال ليه جريت على المستشفى أول ما قالت والدة؟!"

مردش.

لأنه هو نفسه كان عارف الحقيقة جواه.

عارف

إن فيه احتمال إن البنت تبقى بنته.

وعارف إن الورث هيطير من إيده.

وفجأة…

الباب اتفتح.

ودخل راجل كبير بشعر أبيض وهيبة تخوف.

"الحاج عبدالحميد المنشاوي."

أبو مدحت.

أول ما شاف الطفلة في حضني، وقف مكانه.

وبعدين قرب ببطء.

مدحت قال بسرعة: — "بابا اسمعني—"

لكن أبوه

رفع إيده وسكته.

وبص للبنت الصغيرة.

وفجأة…

عينيه دمعت.

همس: — "دي نسخة من أمك يا مدحت."

مدحت سكت.

أما أنا فحضنت بنتي أكتر.

الحاج عبدالحميد رفع عينه لابنه، ولأول مرة شفت أب بيبص لابنه باحتقار بالشكل ده.

قال: — "رميت أم بنتك واتجوزت عليها وهي حامل؟"

مدحت حاول

يدافع: — "أنا مكنتش أعرف—"

صرخ فيه: — "أنت طول عمرك مبتعرفش غير نفسك!"

فيروز شهقت: — "يعني إيه؟! وأنا؟!"

الحاج بص لها ببرود: — "أنتِ اتجوزتي راجل خان مراته… مستنية يكون وفي ليكي؟"

الكلمة ضربتها.

ورمت بوكيه الورد على الأرض.

وبعدين قلعت دبلة الفرح بعنف وحذفتها في

وش مدحت: — "خليك مع ورثك وبلاويك!"

وجريت برة الأوضة وهي بتعيط.

 

تم نسخ الرابط