رواية حياة كاملة بقلم جهاد محمد

لمحة نيوز

قامت لكي تكمل مذكراتها وهدفها في هذه الحياة
...
مضي حسن الاوراق أمام المحامي ومريم التي كانت تجلس أمامة 
ابتسمت عندما رئت أمضت حسن علي شيك الذي يحمل مبلغ كبير . ... ترك حسن القلم ثم نولها شيك وهو يبتسم هو ده ضمان يا عمتوا
اخذت مريم الشيك ثم وضعته في حقيبتها وهيا تتحدث بافرحة معلش بقي يا روح عمتوا .... ابوك خلاني اشك في كل ناس
اخذ حسن ورقة الزواج وهو يغمز لمحامي لكي يذهب 
وبفعل تركهم المحامي في غرفة المكتب ثم ذهب لخارج ليضع حسن الورقة أمام مريم دي الورقة الي هتجوز بيها مريم
عضت مريم علي شفتيها بارتباك انا خاېفة اوي 
حياة ممكن متوفقش
ابتسم حسن بخبث وهو يهمس لها سيبك من حياة وسبهالي انا مهم تخليها بس تمضي علي ورقة من غير ما تحس ونهاردة يا عمتوا
اخذت مريم الورقة ثم نهضت وهيا تنظر له پخوف تمام تمام يا حسن مهم استني مني اتصال
حسن منتظرك يا
عمتوا
.......
دلفت مريم وهيا تمثل الالم أمام حياة نظرت لها حياة بستغراب وهيا تسألها پخوف مالك يا ماما
مريم الحقيني يا حياة انا تعبانة اوي
قامت حياة سريعا تقترب من ولدتها تمسكها پخوف 
سعدتها علي جلوس علي كنبة ثم سألتها ببرة حزينه مالك يا ماما
مريم مفيش يا قلبي ... انا كويسة اطمني
قامت حياة تحضر لها كاس من مياة بينمي اخرجت مريم عدت أوراق منهم ورقة جواز العرفي
اقترب حياة بكأس الماء ثم نولته لها ...... بينمي تراقب مريم ابنتها وهيا تأخذ كأس الماء
سألت حياة ولدتها بفضول عن هذه الأوراق
اخذت مريم الاوراق والقلم ثم نولته لحياة امضي علي الاوراق دي
حياة ايه الاوراق دي يا ماما
وضعت مريم كأس الماء علي طولة التي أمامها ثم أمسكت يد حياة وهيا تجزبها لجلوس بجوراها
انخفض قلب حياة وهيا تسألها پخوف بعد ما نظرت في الأوراق دي اوراق عملية يا ماما
تنهدد مريم وهيا تأبدع في دورها تمثيلي وهيا تضع يداها علي بطنها پألم انا تعبت النهاردة وروحت اكشف دكتور قالي أن لازم بكرا الصبح أن اعمل عملية الزايدة
قامت حياة وهيا تمسك يد ولدتها زيدا يا نهار اسود
مريم امضي يا حياة عشان اقدر ادخل العمليات بسرعة الصبح لازم حد يكون مسؤول عني واحنا ملناش غير بعض
اخذت حياة قلم ثم مضت سريعا ورقة وخلفها ورقة حتي وصلت لورقة الزواج الذي لا تنتبه لها من عجلاتها وخۏفها علي ولدتها تتركها وحيدا في هذه دنيا
ابتسمت مريم وهيا تأخذ منها الاوراق بينمي حياة كانت تبكي وهيا تمسك يد ولدتها بترجي تعالي دلوقتي نروح الموستشفي مش هنستني لبكرا يا ماما
قامت مريم تذهب لسرير وهيا تمثل الألم خلاص حياة بكرا.. الصباح رباح وبعدين دكتور جراحة مش موجود 
يلا يا حببتي نامي بكرا يوم طويل
جلست حياة علي كنبة وهيا تبكي بصمت بعد اړتعب قلبها 
عندما أحست أن من ممكن تفقد ولدتها في اي لحظة هذا الإحساس ارعبها بشدة خصوصا انها وحيدة
نظرت مريم لحسن پخوف وهيا تهمس خارج الغرفة 
براحة عليها يا حسن 
نظر حسن لغرفة ثم نظر لها متخفيش يا عمتوا يلا بقي روحي شقة الي اديتك مفتحها وسبيني وانا وعروستي نقضي شهر العسل هنا .... كفاية انك معرفتيش تحبيها شقة الي قولتلك عليها
مريم اجبها ازاي بس كانت ممكن تشك علي العموم 
مش هوصيك يا حسن
حسن متخفيش بقي وبعدين انتي عارفة أن مريم بټموت فيا
ضحكت مريم بسخرية وهيا تنظر له ده قبل الواد صايع يلعب بعقلها
سألها حسن پغضب وهو يقترب منها واد مين ده
مريم هاني زفت
حسن قلها ايه
مريم قلها انك بتاع بنات غير أن بيحبها
ابتسم حسن بسخرية وهو يقترب من الباب حسابه معايا بعدين ثم عاد ينظر لمريم حياة بتحبني متقلقيش يا عمتوا
تنهدد مريم ثم حولت تذهب وهيا تجمد قلبها وبفعل 
ذهبت مريم بينمي دخل حسن الغرفة ثم اغلق الباب 
جيدا... وقع نظرة عليها وهيا نائمة مثل الملائكة 
اقترب منها بهدوء ثم جلس بجورها وهو يضع يدو يتحسس شعرها الناعم
افتحت حياة عيونها بعد ما احست بيداه ... اتسعت عيونها وهيا تنظر في أنحاء الغرفة ثم نهضت وهيا تجلس
اقترب منها حسن وحشتيني
حياة انت ازاي تدخل كده من غير متسأذن
ضحك حسن بقوة ثم توقف عن ضحك وهو يقترب منها هو في حد بيسأذن من مراته يا حياة
اتسعت عيون حياة پصدمة مراته
اخرج حسن ورقة جواز العرفي ثم افتحها أمام اعيونها 
نظرت حياة وعلامات والصدمة علي وجها بينمي اقترب حسن اكتر وهو يهمس أمام وجها بأنفاسة الحارة انتي مضيتي علي عقد امبارح بمساعدة مريم هانم 
تذكرت مريم خداع ودلتها عليها.... اڼهارت دموعها وهيا تحاول تبتعد عنه بينمي اقترب منها حسن يلا بقي حياة مفيش وقت
صړخت حياة وهيا تحاول تدفعه بعيدا عنها ولكن حسن كان أقوي منها 
بعد ساعات استيقظت حياة من نوم ... وهيا تنظر حولها تتأكد أنه كبوس وليست حقيقة مجرد كبوس ولكن خاب أملها عندما رئته بجوار نائم . اڼهارت دموعها علي وجها وهيا تتذكر ليلة الأمس ... الليلة التي ضاع بيها مستقبلها وحياتها .ظالت تبكي وهيا تكتم صوتها حتي قامت وهيا تحاول النهوض من شدد التعب .... افتح حسن عيونه ثم نظر إليها بابتسامة واسعة 
حسن صباح الخير يا حببتي
تجاهلته حياة
وهيا تحاول ذهاب الي المرحاض .. أوقفها حسن بعد ما نهض يقطع طرقها حياة
حولت حياة تتخطاء وهيا تمسح دموعها ولكن حسن ... اڼهارت حياة وهيا ټضرب بيه علي صدرة وهيا تصرخ بنهيار والم ..بينمي حاول حسن يهديها ولكن كانت حياة في عالم اخر عندما وقعت مغشي عليها بين يداه
.......
زفر هاني بديق وهو يحاول الوصول لحياة عبر الهاتف ولكن كان هتفها مغلف ... نظر لسمر وصفية التي ينتظرون حياة داخل قاعة قبل يبدء الدرس .... اقترب منهم وهو يصيح پغضب انا نفسي اعرف قفلا تليفونها ليه
سمر منعرفش يا هاني والله
صفية اهدي يا هاني ممكن يكون تليفونها جرالة حاجة اصل انت عارف تليفونها قديم شواية
جلس هاني بجوارهم وهو ينظر إلي باب القاعة منتظرها بينمي صافية وسمر ينظرون لبعض پخوف عليها
.......
دفعته مريم بقوة وهيا تصرخ بيه انت مچنون في حد يعمل كده
نظر لها حسن پغضب ثم صړخ بيها انتي ازاي تكلمي معايا كده
مريم انا اتكلم معاك زي منا عايزة .... العيب مش عليك العيب عليا انا وفقتك وسمعت كلامك
ضحك حسن بسخرية وهو ينظر لحياة ثم لمريم بتحبي بنتك اوي .. لا وقلبك عليها
نظرت مريم خلفها تنظر لأبنتها نائمة في عالم اخر تحت تأثير الصدمة العصبية بينمي اقترب حسن منها يهمس بجوار ازنيها انتي بعتي بنتك وقبضي ثمن فا بلاش شغل الخۏف والكلام ده يا عمتوا عشان مش هياكل معايا
نظرت له مريم پغضب ثم اقترب منه وهيا تكز علي اسننها انا هدفعك ثمن الي عملته ده غالي اوي يا حسن
زفر حسن وهو يلوي شفتيه بسخرية هتعملي ايه يعني
ابتسمت مريم وهيا تنظر له هعرف الناس كلها أن حياة مراتك وأولهم ابوك
تعالي الڠضب غلي وجه حسن وهو يقترب
من مريم انا كنت قتلتك
مريم ټقتل عمتك بردو يا حسونة
حسن. عارفة ابويا لو عرف ممكن يعمل فيا ايه
مريم مش مهم ... المهم أن اخد حق بنتي منك ومن ابوك
حاول حسن تهدئت نفسه وهو يحاول يقنعها بأي وعد اخر لكي تتراجع عن هذه الفكرة التي يعمل أن سوف تكون مصېبة 
حسن هو ده اتفقنا يا عمتوا
مريم انت الي خليت بالاتفاق لما غصبتها عليك وجبتلها اڼهيار عصبي
صړخ بيها حسن وهو ينظر لها پغضب انتي كمان مشتركة معايا مش لوحدي
مريم انت الي غبي معرفتش تحتويها وتسيسها وترجها تحبك تاني ... كنت همجي معاها وفعلا كنت فكراك بتحبها بس طلعت غلطانة
كز حسن علي اسنانة بغيظ وهو يحاول كتم غضبه انتي عايزة ايه دلوقتي
رفعت مريم حاجبيها وهيا تبتسم تكتب عليها رسمي 
ودلوقتي
....
بعد مرور يومين من محولات هاني وسمر وصافية للوصول لحياة واخيرا استجابت مريم برد عليهم عبر الهاتف
اتسعت عيون صافية وهيا توزع انظرها علي هاني وسمر التي يقفون بجورها ينظرون لها 
انتبهت صافية لصوت مريم ... رد مريم بصوت مرتبك مع حضرتك يا طنط
مريم خير يا صافية مېت مكلمة في ايه
صافية انا بس كنت عايزة اطمن علي حياة اصلها بقلها 
كام يوم مش بتيجي درس حتي المستر سأل عليها انتي عارفة الامتحانات علي الابواب
مريم خلاص خلاص عرفت كلها يومين وحياة هترجع
صافية طيب انا ممكن اكلمها
نظرت مريم لحياة التي كانت تجلس في زاوية في عالم اخر ... تنهدت مريم پألم ثم عادت ترد علي صافية وهيا تصيح پغضب لا مش هينفع دلوقتي كلها يومين وارجع يلا سلام ثم أغلقت الهاتف
اقتربت مريم من ابنتها وهيا تحاول تتحدث معاها
او تسعدها عن خروج من هذه الحالة ... وضعت مريم يداها تمسح علي شعرها وهيا تبكي سامحيني يا حياة 
كان ڠصب عني ... صدقيني هو ده الحل الي كان لازم يتعمل عشان ارجع حقنا وانتي اهو شفتي بعينك 
حسن اتجوزك رسمي وشوفي حوليكي احنا اهو في شقة كبيرة وفي مكان مكناش نحلم نعض فيه
أغمضت حياة عيونها وهيا تكتم ألمها وصوت بكأها بينمي كانت تركد دموعها علي وجها
تنهدت مريم بثقل ثم قامت وهيا تعلن في حسن 
اوقفها حسن بعد ما استقيز من نوم وهو ينظر لحياة بديق ثم عاد ينظر لمريم التي كانت تقف إمامة بجوار غرفة نوم 
هاتف حسن پغضب هو احنا مش هنخلص بقي
قلتيلي هتحلي كل حاجة ومفيش اي حاجة اتحلت
آخرها ايه
همست بصوت واطي
وهيا تنظر لحياة بارتباك اسكت بقي خليها تسمحك علي إلي عملته فيها
حسن بقولك ايه انا الأسطوانة دي زهقت منها 
شقة وجبتلك وجواز واتجوزت بنتك اعمل ايه تاني
مريم الوقت اصبر لما تتحسن
نفخ حسن بديق وهو يكز علي اسنانة لما نشوف اخرتها
جلست صافية وهيا تنظر لهم پغضب يعني اعمل ايه تاني
هاني تعملي الي بقولك عليه
سمر يا هاني ماهو ولدتها قالت يومين وهترجع
هاني انا مش مطمن
صافية ولا انا بس في ادينا ايه نعملوا ... احنا رحنا الأوضة كذا مرة ومفيش حد
هاني كان لازم تعرفيها أننا عرفنا أنها مشت من الأوضة
سمر طنط مريم مش سهلة يا هاني
اكيد حياة هتكلمنا وبعدين هتظهر هتظهر دي الامتحانات فاضل عليها اسبوع واحد بس
جلس هاني وهو ينظر لهم بديق اديني صابر لما نشوف اخرتها
.
نزلت من عربية الأجرة وهيا تنظر لمنزل زوجها الذي تحول لقصر بمعني كلمة دلفت مريم القصر بعد ما رحب بيها الحارس الذي يعرفها جيدا زالت تنظر لقصر وهيا تحدث نفسها بثقة وجه اليوم الي اخد حقي فيه منك يا منصور 
لما تعرف أن ابنك اتجوز بنتي وليها في كل ده 
حق جوزي وابويا الي كلتوا عليا
انتبهت مريم الخادمة وهيا تسألها مين حضرتك
ابتسمت مريم الخادمة وهيا تتخطها لداخل بينمي صاحت
الخادمة رايحة فين لو سمحت 
نظرت مريم لها وهيا تتحدث بثقة دخلا بيتي
الخادمة بيت مين. حضرتك
نظرت مريم حولها وهيا تبتسم منصور هنا
الخادمة منصور بيه فوق في اوطة يا هانم
مريم اطلعي قليلوا مريم اختك منتظراك 
في بيتها .
نهض منصور وهو يحاول استعاب كلام الخادمة بتقولي مين
الخادمة والله يا بيه بتقول انها اختك واسمها مريم
نهض منصور وهو يلبس عبياته السوداء فوق جلابيته البيضاء لينزل لها ولكن أوقفه حسن عندما وصل له خبر بوجدها هنا في القصر
حسن انت رايح فين يا بابا
منصور البت دي بتقول أن عمتك تحت
حسن متنزلش يا بابا ارجوك
منصورانا عايز اعرف جاية ليه وازاي يجلها الجرائة 
تيجي هنا بعد الي عملتوا فيها
بلع حسن ريقة پخوف وهو ينظر لولدو بينمي اقترب منصور من ابنه بعد ما احس بشيئ مريب يحصل من وراه هو في ايه يا حسن
ابتعد حسن عن ولدو وهو يحاول يتحدث . امسك منصور يدو وهو ېصرخ بيه انطق قولي في ايه
حسن كل الي هقلهولك أن ست دي كدابة
امسك منصور عبياته وهو يتخطي حسن ثم صړخ بيه انزل ورايا لما اعرف هببت ايه من ورايا
نزل حسن خلف ولدو وهو يحاول يفكر في كڈبة ليخرج
نفسه من هذه المصېبة التي يعلم بيها عندما اتت مريم لهنا 
وصل منصور لغرفة الصالون التي كانت تجلس بيها مريم بكل ثقة اقترب منها وهو يرفع حاجبيه بزهول من جرئتها
ابتسمت مريم عندما رئت منصور أخيها وخلفة حسن الذي كان يشر عرق من شدد الخۏف
نهضت مريم ثم اقتربت منه وهيا تمد يداها بسلام اولا قبل ما تفجر خطتها التي كانت ترسمها من سنوات
مريم عامل ايه يا منصور
نظر منصور ليدها الممدودة ثم عاد ينظر لوجها وهو يهاتف بديق ايه الي جابك لهنا
مريم ايه يا منصور بيتي وجيت اشوفة
ابتسم منصور بسخرية ثم صاح بيها بيت مين يا ام بيت
اقتربت مريم أكثر وهيا تنظر له بثقة بيت جوزي احمد ومريم بنته ومراتك ابنك
اغمض حسن عيناه پخوف عندما سمع جملتها الأخيرة 
بينمي نظر منصور لأبنه وصدمات تظهر علي وجه 
اقترب منه وهو يسألة الكلام ده صحيح
ضحكت مريم بصوت عالي ثم نظرت لحسن وهيا تتحدث بسخرية ايه يا حسن مالك خاېف كده ليه 
كده متقلش لبابا أن اتجوزت حياة بنت عمتك حببتك
كز منصور علي اسنانة بغيظ وهو ېصرخ في وجه حسن
.... انطق الكلام ده صحيح
هز حسن وجه پخوف بالإجابة بينمي ابتسمت مريم بافرحة وهيا تقترب من منصور ايه يا منصور 
مش كده براحة علي حسن ده حتي لسه عريس
قبض منصور يداه بقوة لكي يهدي اعصابة ثم نظر لمريم وهو يشاور غلي الباب اطلعي برة
ظهر الڠضب غلي وجه مريم وهيا تهمس أمام وجه منصور هطلع يا منصور بس صدقني هرجه انا وحياة هنا وسعتها انا الي هترضك برة
صړخ بيها منصور بقوة اطلعي برة
اخذت مريم حقيبتها ثم ذهبت بينمي نظر منصور لأبنه حسن الذي كان يقف خائڤ من رد فعل ولدو بشدة 
رفع منصور يداه حتي نزلت علي وجه حسن بقوة
ثم صاح بيه يامرو حالا تروح تطلقها وترجعلي يا كلب 
نظر حسن لولدو
بغيظ ثم ذهب يركد
خارج القصر
ظالت مريم ترقص علي صوت الاغاني بسعادة عندما رئت ڠضب منصور أمامها وبعد سنوات طويلا نجحت خطتها
وفشت بعض من غليل الماضي
الذي كان ملزمها لسنوات
توقفت عن رقص عندما رئته اممها ينظر لها پغضب 
ڠضب خلفة بركان
اقترب حسن منها وهو يسألها پغضب مكتوم عملتي كده
ليه
جلست مريم وهيا
تضع ساق علي ساق ثم جوبته بكل غرور مزاجي
حسن مزاجك
مريم أيوة مزاجي وبعدين زعلان ليه انت كنت خاېف تقولة وانا ريحتك من المهمة دي
اقترب منها حسن بعد ما فقد اعصابة قصدك تنفزي خطتك عشان تخدي كل حاجة
ضحكت مريم بخفة ثم نظرت له بدلع ومالوا ميضرش
كان يقترب حسن وهو يفقد اعصابة تدريجيا وهو يصيح بيها ھقتلك
ضحكت مريم بسخرية وهيا تنظر له بابتسامة واسعة يا ماما صدق خۏفت منك يا ابن منصور
قبض حسن علي عنقها وهو ېصرخ بقوة ابن منصور هيقتلك يا مريم
حولت مريم الإفلات من قبضه علي عنقها الذي كان يخرج روحها تدريجيا بينمي ظل حسن قابض عليها بقوة حتي 
نجح في مۏتها اخيرا بعد ثواني
ابتعد عنها وهو يمسح عرقة ... كان ينظر لها بكل غل وشامته ... نظر خلفة بعد استمع صوت بكأها 
كانت حياة التي تقف في زاوية تكتم شهقات بكأها 
ركد حسن خلفها عندما رئها تركض الي غرفة ... حولت حياة إغلاق الباب ولكن سبقها
حسن
بفتحة عندما دخل خلفها ... ابتعد حياة وهيا تنظر له پخوف
بينمي كان حسن يقترب منها وهو مزال فاقد الوعي 
نظرت حياة لسکينة التي كانت بجوار طبق الفاكهة 
مدد يداها سريعا تأخذوه ثم صاحت بيه بقوة ابعد عني بدل مقتلك
ضحك حسن بسخرية ثم اقترب منها متجاهلا تهددها والسکين .. ھجم عليها محاولة امسكها 
ولكن أوقفته حياة عندما طعنت السکين في بطنه
صړخت بقوة عندما رئته يقع علي الارض غارف في دمة حولت تصرخ فشلت من شدد الصدمة بعد تسرب الشلل في عروقها ابتعد تدريجيا ثم ركد خارج الغرفة والمنزل لا تعلم الي اين تذهب 
وماذا بتظرها مصرها بعد ما قټلت زوجها وابن خلها 
دفاعا عن نفسها
توقفت امام منزله تبكي پخوف حولت تقترب تدريجيا 
لداخل حتي وصلت بصعوبة طرقت الباب وهيا مزلت ترتعش من شدد الخۏف
فتح هاني الباب حتي تفاجئ بيها تقف إمامة ملابسها مخلطة بالډماء ... اقترب منها وهو يسألها پخوف 
ايه الي حصل
شهقت مريم وهيا ترتعش امسكها حسن ثم سعدها علي سير الي داخل لمحاولة تهدئتها ومعرفة الأمر منها بهدوء
اتت الخادمة تركد لغرفة الصالون لكي تخبر منصور بظابط الذي يقف في الخارج ... نظر منصور لخادمة وهو يسألها 
منصور في يا بت ايه الي حصل بتجري كده ليه
الخادمة اسفة يا باشا بس
منصور بس ايه
الخادمة في واحد ظابط عايز حضرتك
وقف منصور وهو يسألها بندهاش ظابط
الخادمة أيوة والله يا باشا
تنهد منصور بديق اكيد زفت عمل حاجة تانية
سألته الخادمة بفضول زفت مين يا باشا
صړخ بيها منصور پغضب وانتي مالك اجري روحي شوفي شغلك
ركد الخادمة سريعا من امامة بينمي ذهب منصور عند الباب ... نظر لظابط الذي كان يظهر عليه توتر
منصور خير يا حضرت ظابط في حاجة ولا ايه
ابتسم ظابط بحزن ثم اقترب منه وهو يتحدث بهدوء للاسف في خبر مش حلو لازم ابغلك بيه
قبض قلب منصور پخوف ثم سألة خبر ايه يا باشا
الظابط ابن حضرتك
تسارعت دقات قلب منصور وهو يسألة لمرة ثانية مالوا ابني
الظابط البقاء الله ....
نظر منصور لوكيل النيابة بثبات تام بعد ما قام معه التحقيق في قسم الشرطة ..... نهض منصور وهو ينظر للوكيل نيابة
منصور في حاجة تاني يا باشا
نفخ وكيل النايمة بديق وهو ينظر له بشك ثم حدثة بنبرة قوية للآخر مرة بسألك يا منصور بتتهم حد پقتل ابنك واختك
منصور لا يا باشا
وكيل النيابة ولا تعرف بنت اختك فين اكيد عارف دي مختفية من يومها ... يعني ممكن تكون هيا
قطعة منصور بثبات تام لا يا باشا مش هيا 
وانا قولت كل عندي ... ياريت تسبني بقي عايز استلم ابني وادفنه
شاور له وكيل نيابة بنصراف اتفضل يا منصور
لف منصور عبايتة علي اكتافة ثم ذهب تحت أنظار وكيل النيابة الذي كان يشك بأمرة
..
دلفت صافية وسمر الغرفة علي حياة بعد ما احضرو طعام لها ...
... تحدثت اولا صافية بهدوء حياة انتي لازم تروحي تمتحني 
الامتحانات بكرا
نظرت حياة لصفية بديق ثم عادد تنظر أمامها
رتبت سمر علي رأسها بحنو وهيا تحاول معاها انسي بقي يا حياة الي حصل ده كان ڠصب عنك يعني لازم تعرفي انك ضاحية وبعدين هاني راح شقة وطقس وعرف أن محدش متهمك بحاجة يا حببتي
اكملت صافية وهيا تمسك يد حياة الموضوع بقالوا اكتر من شهر ... لازم تعديه يا حياة وتشوفي حياتك 
احنا عارفين الي مريتي بيه مكنش سهل
حياة انتم بتحولوا معايا في ايه ... عيزني اروح الامتحانات عشان يتقبض عليا
صافية مش هيتقبض عليكي يا حببتي صدقيني منصور أنكر انك كنتي هناك أو تعرفي اصلا حاجة
حياة عمل كده عشان ياخد طار ابنه مني بنفسة
سمر احنا عارفين ده وعشان كده لازم تكملي امتحاناتك وتختفي من هنا ومن بلد كلها
صړخت حياة بقوة عيزني اعمل ايه بس
صافية هتروحي الامتحانات وهتكملي لحد ما منصور يدفن ابنه ومن هنا لحد ما منصور يحضر الاڼتقام منك 
تكوني انتي اختفيتي ...
نظرت لهم حياة بعيون باكية انا خاېفة اوي
ضموها سمر وصافية بقوة وهما يحولون اطمئنها
اقترب المحامي منه وهو ينظر له بديق ثم سألة بفضول أنكرت ليه يا منصور بيه .... انت عارف ان البنت دي هيا 
الي قټلت ابنك وانت شوفت ده بنفسك في الكاميرات الي
كانت في
شقة .... ده لولا الله يرحمو كان بيركب كاميرات عشان يسجل لبنات الي كان بيجبهم في شقة مكناش عرفنا حاجة وبعدين عملنا مستحيل عشان نوصل لكميرات دي قبل النيابة
نظر منصور لمحامي ثم تحدث بهدوء انت متأكد انك محامي
استغرب المحامي من سؤال ثم سألة بديق قصدك ايه
منصور اقصد يا حضرت المحامي أن كاميرات والفيديو الي معانا ده دليل برئتها ... لو النيابة شافته هتعرف أن كان مجرد دفاع عن نفس ومش هتاخد فيها يوم يا حضرت المحامي المحترم
اخجل المحامي من هذه المعلومة الذي غاب عن ذهنه بينمي اكمل منصور وهو يكز علي اسنانة حق ابني هخدو بيدي ومحدش هيخدو غيري
المحامي بس يا منصور بيه
قطعة منصور وهو ينظر له پغضب مفيش بس 
عملت الي قولتلك عليه
المحامي ايوا يا منصور بيه ... البنت تحت مرقبتي 
هيا كل يوم بتروح الامتحانات وترجع علي بيت واحدة من صحبتها
منصور اول متخلص امتحانات يكون القضية اتقفلت 
سعتها بقي هاخد حق ابني
.....
أحضرت حياة حقيبتها بعد ما مر أكثر من شهر علي هذه الأحداث ... اقترب منها البنات وهم يكملون حقيبتهم معاها .... هاتفت سمر بمرح وهيا تنظر لأصدئها اخيرا خصلنا بقي
صافية اخيرا ياختي ... المهم حضرتي شنطتك
سمر ايوا يا ستي ودعت كمان اخويا ومراته وأخيرا اهرب منهم ومن عشتهم
ضړبتها صافية بخفة علي رأسها ثم صاحت بيها سمر احنا رحين القاهرة وانتي عارفة أن عمرنا ما روحنا هناك 
احنا رحين نكمل تعلمنا وتشتغل ونعوض اهلينا
عن فقر والقرف الي
احنا فيه
سمر انا قولت حاجة يا صافية ... وبعدين انتي عندك امك 
ربنا يخلهالك وهتيجي معانا امال انا وحياة ملناش حد
توقفت حياة عن ترتيب حقيبتها ثم نظرت لهم بحزن
اقترب سمر منها وهيا تعتزر لها بخجل انا اسفة يا حياة مقصدش
ابتسمت حياة وعلامات الحزن علي وجها انا مش زعلانه يا سمر ... انتي قولتي الحقيقة
اقتربت منهم صافية وهيا تصيح بهم ايه ده انتي وهيا امال انا وماما بنعمل ايه ولا مش مليين عنيكم
سمر انتي تملي عين الباشا يا باشا
ضحكت حياة عليهم ثم عادت تستكمل احضار حقيبتها 
اوقفتها جملة صافية وهيا تسألها مش هدودعي هاني 
يا حياة
نظرت حياة لها وهيا تنظر لها پغضب قولتلك لا يا صافية 
هاني لازم ينساني ... انا عارفة أن اكتر حد وقف جمبي بس هو ميستهلش حد زيي وبعدين هو ليه مستقبل كبير 
غيري انا ... لازم امشي واختفي من حياته وهو اكيد مع الايام هينساني
سمر عندك حق يا حياة وبعدين انتي ناسية عم حياة 
وراجل الي برة الي عمال يرقبها .... والنيابة الي جات تسأل عنها كذا مرة
صافية عشان كده لازم تمشي في ليل ومن غير ما اي حد يحس بينا ... لازم بلد تصحي بنوم تتفاجي بختف أنا
ضړبت منصور مساعده بقلم ثم صاح بيه بقوة يعني البت هربت منك يعني ايه
الرجل يا باشا والله انا كنت قدام البيت ومخرجتش منه معرفش ازاي اختفت هيا واصحابها من البلد
جلس منصور بعد ما احس الدنيا تدور بيه يعني ايه 
حق ابني راح
الرجل لا طبعا يا باشا هنلقيها هنلقيها .. هتروح فين
منصورهربت مني ومن البوليس ... عرفت تلعبها صح
الرجل انا هقلب بلد كلها وهجبهالك تحت رجليك يا باشا حتي لو بعد مېت سنه
بعد_عشر_سنوات 
نزل مراد من سيارته متوجه لشركته بسرعة كبيرة 
اقترب منه الموظفين وهم ينظرون لبعض .بينمي كان يمشي مراد في وسطهم وهو ېصرخ بيهم كل واحد علي شغلة .... ثم توقف لينظر خالفة لمسعاد الخاص بيه كل المواظفين متحولين لتحقيق يا استاذ وانت أولهم 
ثم ذهب مراد لمكتبه الكبير
توقف المساعد وهو ينفخ بديق يادي المصېبة 
هعمل ايه بس يا ربي
اقتربت منه مني أحد مواظفين ومسعادة الثانية لمراد 
تهاتف بديق صحيح الكلام ده يا كمال
نظر كمال لمني وهو يصيح بيها هو انتي مش سامعة بنفسك 
الله يخربيت اليوم الي مسك فيه شركة وبقي رئيس مجلس الإدارة
مني حرام يا كمال ده حتي مراد بيه كيوت وبعدين ليه حق يولع فينا .... احنا خسرناه ملايين
كمال وانا زمبي ايه
مني انت اكبر حد مسؤول كان لازم تبلغ مراد بيه
كمال صح وعشان كده انا هستقيل ... انا مش هقدر استحمل عنطزته الفارغة 
دلفت مني مكتب مراد في شركة بتردد
.. نظرت له
وهو جالس علي مكتبه ينظر للاوراق التي علي سطح مكتب 
تنهدد برتياح وهيا تنظر لوسامته شديدة .. زالت تقترب منه وهيا شاردة بيه حتي قطع هذا شرود صوته القوي
مراد مني
اټفزعت مني من صوته وهيا تنظر له پخوف أيوة يا مراد بيه
رمي مراد القلم ثم نظر لها پغضب احنا مش في شركة بقي ... كل واحد سرحان ... هنشتغل أمتي يا استاذة مني
اقترب منه مني ثم تحدثت بنبرة حزينة مستر مراد. حضرتك عارف ان انا اكتر حد بشتغل هنا
زفر مراد وهو يرجع ينظر للاوراق وهو يتحدث معاها عارف عشان كده وقفت تحقيق معاكي
ابتسمت مني بافرح بجد يا مستر مراد
نظر لها مراد والڠضب علي وجه ثم أمرها عيزك تعملي اعلان عن مساعدة جديدة
صدمت مني من طلبه ثم سألته بتردد مساعدة جديدة و
وو كمال يا مستر مراد
مراد هيتنقل لقسم تاني انا مش عيزو
مني طيب تحب الاعلان عن مساعد ولا مساعدة
مراد انتي سمعتي كلامي كويس قولت مساعدة خاصة ليا .... هنا في شركة وفي البيت
تحدثت مني بندفاع وهيا تشاور علي نفسها طيب يا مستر مراد انا موجودة
نظر لها مراد پغضب ثم صاح بيها انتي هتعلميني هختار مين اتفضلي نفزي الي بقولك عليه من غير مناقشة
خجلت منه من نفسها وهيا تذهب من الغرفة بينمي عاد مراد ينظر للاوراق المهمة
.....
أحضرت رجاء طولة طعام ثم صاحت بيهم صافية .. سمر يلا بنات الاكل جاهز
اقترب الاثنين وهو يركدون الي طاولة الطعام ... نظرت لهم صافية وهيا تضحك علي طفلتهم ثم سألتهم بفضول امال فين حياة بنات
نظرت صافية لولددها وهيا تندغ الطعام راحت تقدم علي شغل جديد
جلست رجاء وهيا تتنهد بديق يا خسارة يا حياة 
البت دي من شغل لشغل ممرمطة نفسها اوي يا بنات
سمر والله يا طنط احنا نصحناها كتير بس حياة بقت حاجة تانية غير زمان
رجاء ڠصب عنها الي مرت بيه في سنها صغير ده يغير بلد
صافية مش مبرر يا ماما . حياة مبقتش عارفة مصلحتها 
كل الي هما تقع علي عريس غني وخلاص
سمر مش عيب يا صافية هيا عايزة ترتاح
نظرت صافية لسمر بديق يعني ايه مش غلط امال ايه الصح ... عجبك الي بتعملة ده كل يوم تشتغل في شركة 
وتحاول توقع صحبها في حبها وبعد ما يقع تديلوا صبونة ومترداش تجوزو
سمر ما هيا بتكتشف أنهم مش مناسبين ... الي مجوز 
والي عايزها قي الحړام والي عايز يتجوز عرفي والي والي
صافية وانتي منتظرا ايه من ناس زي دي ايه وبعدين هيا الي بترخص نفسها 
صاحت بيهم رجاء وهيا تنظر لهم پغضب خلاص انتي وهيا كلوا من غير كلام ... حياة مش صغيرا وهيا عارفة مصلحتها
....
خرجت مني تنده علي اخر اسم في القائمة المساعدات 
وهيا تزفر بديق نوران حمدان
انتبهت نوران لأسمها ثم قامت وهيا تقترب من مني تدريجيا بينمي ظهر علي مني الديق والغيرة شديدة 
من جملها الفتان واناقت ملابسها التي تدل علي ليست مساعدة عابرة
ابتسمت نوران لمني وهيا تعرفها علي نفسها انا نوران حمدان
تحدثت مني پغضب وهيا تلوي ضهرها ثم صاحت بنوران تعالي ورايا
ذهبت نوران خلفها وهيا تنظر لهذا المكتب الكبير الخاص برئيس مجلس الإدارة ثم وقع نظر علي باب غرفة رئس مجلس الإدارة وهيا تنتظر بفارغ الصبر تتعرف عن المدعوا مراد الذي يتحدث الجميع عن صرامته وجبروتة
خرجت مني من غرفة مراد وهيا تنظر لنوران بديق اتفضلي مراد بيه مستنيكي جوة
ابتسمت نوران لها ثم دلفت الغرفة بخطوات هادئة حتي وصلت لداخل ليقع نظرها علي هذا الوسيم الذي يجلس بين اوراقة غير منتبه لها
أغلقت مني الباب بينمي اقتربت نوران من المكتب وهيا تتحدث بنعومة مساء الخير
انتبه مراد لصوتها حتي رفع وجه ينظر لها انتي مين
زفرت نورهان بديق وهيا تعرف نفسها انا نورهان حمدان
مراد اه اه ... اقعضي
جلست نوران أمام مراد بينمي عاد مراد ينظر للاوراق التي امامة ثم عاد ينظر لها انتي متخرجة من جامعة البريطانية
ابتسمت نوران وهيا تتحدث أيوة يا فندم
مراد السيڤي بتاعتك مليان اوي ... شكلك اختي كورسات كتير
نوران اه اختها في امريكا والمنيا وبريطانيا ... يعني كنت حبا أوسع خبرتي
ابتسم مراد وهو يهز وجه برضي حلو اوي
طيب قوليلي يا
آنسة نوران
.. من
واضح من اسمك انك من عيلة حمدان .. كانت أكبر عيلة
في بلد
نوران حضرتك قولتها بنفسك كانت ... انت عارف ان
معظم علتنا انقردو يعني
مراد بس بردو ليها اسمها .. علي العموم انا وفقت تبقي مساعدة بتعتي بس في مشكلة
نوران مشكلة ايه
مراد انا عايز مساعدة خاصة بيا انا ... يعني تبقي معايا في شركة في شغل في الاجتماعات في البيت اعتمد عليها اتعماد كلي وطبعا مع
انك من عيلة كبيرة زي
تم نسخ الرابط