رواية حياة كاملة بقلم جهاد محمد

لمحة نيوز

بتضحكي عليه ولا نسيتي .. مراد لو عرف يا حياة ممكن يوديكي ورا الشمس
حياة مين الي ضحك عليكي وقالك أن مراد 
صافية محدش وبعدين تعالي هنا انتي بدفعي عنه ليه
حياة عشان راجل مشفتش منه إلا كل خير
صافية انتي يا حياة
حياة وعدتك بإيه يا صافية .. انا وعدتك أن مش هبقي سبب في مشاكل بينك وبين سامح
صافية يا بنتي افهمي انا اخر حد اخاڤ منه سامح انا خاېفة عليكي من مراد
أمسكت حياة يد صافية وهيا تترجاها وانا مش خاېفة انتي متعرفيش اد ايه وانا معاه بحس براحة وسعادة 
بحس بالأمان ارجوكي يا صافية متفوقنيش من حلم ده
صافية انا والله خاېفة عليكي ... انتي في مصېبة ومش حاسة ابعدي يا حياة قبل ما تحبيه لو حبتيه هتتعزبي وانتي مش ناقصة
حياة وفيها ايه لما أحبوا ويحبني يا صافية هو انا مش بنت زي كل بنات
صړخت بيها صافية وهيا تجرحها بالحقيقة التي متغيبا عنها لا مش بنت يا حياة ولا نسيتي أن كنتي متجوزة قوليلي لما مراد بيه يحبك هيحب مين نوران البنت البنوت
الي من عيلة كبيرة ملهاش اي وجود دلوقتي ولا حياة الي امها ... فوقي بقي فوووقي
صړخت سمر في صافية وهيا تشعر بالاسف علي حياة التي بهت وجها من هذه الحقيقة التي دائما تحاول تمحيها
سمر بس يا صافية بس
تجمعت دموع علي وجه حياة وسريعا ركدت لغرفتها بينمي اقتربت سمر من صافية وهيا تعتبها بعصبية انتي ايه يا شيخة
صافية انا اختها وخاېفة عليها ... لازم افوقها
سمر لا مش لازم حرام عليكي يا صافية انا وانتي اول مرة نشوف حياة مبسوطة كده ... متعرفيش بكرا في ايه مش يمكن مراد فعلا يحبها ويسمحها
نظرت صافية لسمر بأسف ثم ذهب هيا الاخري الي غرفتها 
بينمي ذهبت سمر الي غرفة حياة لكي تحاول توسيها
......
كتمت شهقتها وهيا تتحدث معه عبر الهاتف خليها مرة تانية
مراد طيب طمنيني في حاجة عندك
حياة ابدا يا مستر مراد بس شواية ظروف
مراد علي رحتك المهم تكوني بخير
مسحت دموعها وهيا تحاول تتحدث بطبيعية بخير يا مستر مراد
مراد طيب يا حياة تقدري تعدي علي في ڤيلا بتعتي عشان مش جاي شغل بكرا
حياة ڤيلا بتعتك
مراد أيوة هتيلي كل الاوراق من شركة وانا هبعتلك السواق يوصلك لهنا
حياة تمام حضرتك تأمر بحاجة
مراد اه
حياة اتفضل
مراد توعديني نعوض العشا والغدا الي اتلغوا بسبب حضرتك
أغمضت عيونها وهيا ټنهار من بكاء بصمت ثم تحدثت بهدوء اوعدك
مراد تصبحي علي خير
حياة وانت من اهل خير
رمت حياة الهاتف ثم اڼهارت من بكاء .. اقتربت منها سمر التي كانت ترقبها بصمت .. وضعت يداها علي ظهرها 
وهيا تتحدث معاها متزعليش يا حياة من صافية هيا خاېفة عليكي
نظرت حياة لسمر بحزن وهيا تشهق من بكاء انا مش زعلانه منها انا زعلانه علي نفسي
سمر بصي يا حياة سيبك من صافية ...
حبي واتحبي وعيشي زي ما انتي عايزة بس اهم حاجة لازم تعرفي أن هيجي يوم والكل يعرف الحقيقة وخصوصا مراد 
لازم تعملي حساب اليوم ده ... خلي عندك امل يمكن 
يسمحك لما يعرف الي مريتي بيه
مسحت دموعها وهيا تسألها تفتكري
سمر اكيد ... مهم بس تمسحي دموعك وتفكري في الي جاي
نظرت حياة اممها وهيا تتنهد بثقل عندك حق 
انا لازم اعمل كده
....
في الصباح
دلفت حياة منزل مراد في المعاد المحدد .. جلست في غرفة الصالون بعد ما ارشدها الخادم عن الغرفة 
نظرت حولها وهيا تتأمل الفيلا التي من تراز الحديث 
حتي وقع عيونها عن امراه تقترب منها
قامت حياة وهيا تحمل الاوراق وهيا تتبعها بينمي 
اقترب هذه السيادة منها وهيا تبتسم صباح الخير
ابتسمت حياة لها صباح نور
شورت لها لسيادة وهيا تجلس واقفة ليه
جلست حياة. وهيا تبلع رقها من نظرت هذه السيادة التي تتحفظها ... حولت تتهرب من نظرتها حتي قعطت السيدة الصمت وهيا تسألها انتي نوران
حياة أيوة انا نوران مساعدة الخاصة لمستر مراد 
متعرفناش بحضرتك
ابتسمت السيدة وهيا تعرف نفسها انا ناهد ولدت مراد
اتسعت ضحكت حياة وهيا تنظر لها حضرتك ولدته والله انا افتكرت أخته الصغيرات
ضحكت ناهد بصوتها الرقيق وهيا تنظر لحياة بأعجاب شكلك بكاشة
حياة انا ابدا والله دي حقيقة ومش بجملك
ناهد طيب قوليلي بقي ايه الي بينك وبين مراد
استغربت حياة من سؤالها الذي يدل عن شئ ثم سألتها حضرتك تقصدي ايه انا مفيش حاجة بيني وبين مراد الا شغل
ناهد بس الي انا شيفاه غير كده ... مراد عمره مدخل حد بيته من مواظفين ولا حتي مني مساعدة بتعته 
استغربت حتي أن عزمك هنا معانا علي الغدا
بلعت رقها من شدد الخجل وهيا تحاول تهرب من اسألتها الغريبة بينمي ظالت ناهد تتابع حديثها بسؤالها الغريب 
ناهد تعرفي ده معناه ايه
حياة هيكون معناه ايه
ناهد معناه أن بيثق فيكي لدرجة كبيرة وده مش طبيعة مراد خالص
قطع كلمهم مجيئ الخادم الذي نظر لحياة وهو يشاور لها علي مصعد اتفضلي يا فندم مراد بيه مستني حضرتك فوق
قامت حياة وهيا تنظر لناهد بابتسامة مجاملة انا اتشرفت بحضرتك
ناهد وانا كمان يا نوران ... خالي في علمك لسه كلمنا مخلصش
ابتسمت لها حياة ثم سريعا ذهبت مع الخادم لمراد الا الاعلي
.....
دلفت الغرفة الخاصة بيه وهيا تحت تردد الشديد من طالبة أن يراها في غرفة نومة أتها شعور بديق وهيا تحدث نفسها حتي اتي مراد من خلف وهو يهمس بصوت حنون نورتي البيت
تلف لجه الأخري لكي تنظر له 
اتسعت ابتسامتة حتي ابتسامتها عندما اشتبكت اعينهم
حولت حياة تهرب من نظراته التي ترتبك منها 
يتحدث 
بهدوء مالك
حياة ابدا مفيش ممكن اعرف في ايه
ابتعد مراد عنها وهو يشاور لها علي شارفة ابدا 
عشان نعرف نشتغل هنا
نظرت حياة لشارفة التي تطل علي منظر الحديقة الجميلة ثم عادت تنظر له تمام
سبقها مراد لشارفة بينمي كانت تتبعة حياة 
جلس الاثنين بجوار بعض ثم وضعت الاوراق علي طاولة وهيا تنظر له الاوراق الي طلبتها
اخذ مراد الاوراق ثم بدأ يتفحصها سريعا بينمي كانت تتبعة حياة بدقة ... ظالت شاردة في وجه وسمته الشديدة .. انتبه مراد لنظرتها
ظل الاثنين ينظرون لبعض وهم لا يشعرون بأي شئ . نهض مراد وهو ينظر خالفة بغيظ في حاجة يا ماما
نظرت ناهد لحياة التي كانت تنحي وجها ثم نظرت له وهيا تتحدث پغضب مكتوم ابدا كنت جاية اقولك الغدا جاهز
ابتسم مراد بغيظ وهو يكز علي اسنانة تمام حضرتك اتفضلي واحنا نازلين وراكي
ابتسمت بسخرية ثم ذهبت وهيا تتحدث بصوت منخفض
عاد مراد ينظر لحياة التي كان وجها مثل الطماطم 
أعجبه شكلها بهذا الحال .. نوران
قامت حياة وهيا تحمل الاوراق سريعا انا لازم امشي
مش هتمشي الا لما تتغدي معايا
حياة مستحيل طبعا بعد ال حصل
مراد وايه الي حصل
حياة لو سمحت يا استاذ مراد الي حصل ده غلط كبير انا معرفش ازاي وفقت علي كده ازاي
ابتسم مراد 
مراد حاسس ان معجب بيكي اوي ومشدود ليكي بطريقة غريبة وانا اول مرة اتشد لحد كده
ابتسمت حياة وهيا تخفض وجها من شدد الخجل مستر مراد لازم
قطعها مراد قولي مراد. .. بلاش مستر أو استاذ
حياةبسرعة دي عيزني اخد عليك
مراد
نوران انا صادق بامشعري وفعلا مشدود ليكي ارجوكي اديني وادي فرصة لنفسك 
حياة
بس مينفعش انت مديري وانا موظفة عندك
مراد وايه الي يمنع يا نوران ... 
حياة بس انت متعرفش حاجة عني
مراد ميهمنيش اي حاجة عندك
حياة بس
مفيش بس قلها مراد وهو 
تنظر له بصرامة لو سمحت بلاش تعمل كده تاني
رفع مراد يداه بطريقة كوميدية انا اسف 
حياة استاذ مراد
مراد قولنا ايه
حياة قولنا لا اله الا الله
مراد محمد رسول الله ... يلا بقي عشان نتغدا
ابتسمت حياة عندما ذهبت خالفة الي غرفة الطعام 
كانت السعادة تملئ قلبها عندما تأكدد من تبادل مشاعر بينهم وصدق كلامة التي احستها في عيناه
....
كدا أن يصعد بعد ما ذهبت حياة اوقفته ناهد وهيا تنده عليه مراد
نظر لها مراد وهو يسألها بديق خير
اقتربت منه وهيا تتوقف أمامة وعلامات الڠضب علي وجها ايه الي بينك وبين البنت دي
مراد لحد دلوقتي تقدري تقولي مفيش
ناهد ممكن اعرف البنت دي بتشكل في حياتك ايه
ابتسم مراد وهو يقترب أكثر منها البنت دي لسه هتشكل
ناهد تقصد ايه
مراد اقصد انها هتبقي جزء من حياتي
ناهد بسرعة دي لسه مبقلهاش ايام شغالة عندك في شركة وبعدين احنا منعرفش بنت مين وعلتها مين
مراد من ناحية دي اطمني نوران من عيلة كبيرة هيا اه العيلة معظمها ماتوا والي سافر بعد ما فلسوا بس في الاخر بنت عيلة كبيرة
ناهد بس انا مش مرتاحة
مراد بس انا مرتاح
تنهد مراد بديق ثم صاح في ولدته پغضب نوران مش زيها يا ماما وانا خلاص قررت
ناهد قررت ايه
مراد هتجوزهاااا
رن هاتفها وهيا تشاهد الفلم اليومي معهم .. اخذت حياة ترد بعيدا عنهم ... رقبتها صافية التي كانت تسأل سمر
صافية طبعا بتكلم استاذ مراد
سمر اطمني مش هو .. دول العيال 
حياة بتتهرب منهم
صافية معقول من أمتي بقي
سمر من ساعت ما حبته يا صافية
صافية ربنا يسترها عليكي يا حياة وميطلعش ظني في محلوا
.
ابتعدد حياة.... عنهم وهيا ترد بصوت منخفض ها عملتي ايه
هاتفت مرنا عبر الهاتف صور معايا مهم بقي هشوفك أمتي
حياة هكلمك نتفق
مرنا مالك يا حياة متغيرا من نحيتنا ليه
حياة ابدا يا مرنا مش عايزة سامح زفت ده يشوفني
مرنا اه بالحق هتعملي ايه بالصور دي
حياة هعمل بيها كتير... هربيه من اول وجديد
......
جلس علي سرير وهو ينظر لمراد الذي جالس علي لابتوب 
هاتف سامح بصوت عالي امك عندها حق
انت لسه متعرفهاش يا مراد
نظر له مراد بسخرية هو انت كنت تعرف صافية قبل ما تخطبها
سامح لا في فرق صافية من نوع الجاد اوي يعني مستحيل كنت اعرفها الا لما يحصل بنا حاجة رسمي
مراد ونتيجة بقي
سامح هو اه صافية مطلعة عيني بس بحبها وبحب كل حاجة فيها من رغم بتجبلي قفلا من بنات
قفل مراد الحاسوب ثم اقترب من صديقة وهو يجلس بجواره بس في الاخر حبتها
سامح يا مراد امك خاېفة عليك ... اصبر شواية
ومتعرضش الجواز دلوقتي 
مراد انا هستني اسبوعين أتأكد من مشاعري ومشاعرها ولو أتأكد هعرض عليها جواز فورا انا مش مستعد .. انا احب ادخل من الباب ويبقي رسمي بعدها نتعرف علي بعض برحتنا
تنهد سامح وهو ينظر لصديقة المچنون انت حر 
مچنون من يومك
مراد سيبك مني وقولي بقي هتعرفني علي خطبتك أمتي
سامح اي وقت ... اقولك علي حاجة هو بعد يومين عيد ميلاد ممتها وانا قولت احتفل بيه ... ايه رايك تيجي معايا
ابتسم مراد وهو ينظر لسامح تمام مفيش مشكلة
.
اتي يركد وهو وهو يهاتف بسعادة يا منصور بيه 
يا منصور بيه
اتي منصور من الحديقة وهو ينظر له بديق في ايه يا يا سيدة المحامي
ابتسم ثم اقترب منه عندي اخبار حلوا عشانك
ابتسم بسخرية وهو يجلس علي الكورسي اخبار ايه 
هو يجي من وراكم اخبار حلوا
ضحك المحامي وهو يجلس أمامة لا المرة دي اخبار حلوا وحلوا اوي كمان
منصور ما تنطق في ايه
المحامي لقيناها يا منصور بيه
نظر منصور لمحامي بنظرات ثاقبة وهو يسألة في الذي شك بيه اوعي تقول إن هيا
المحامي هيا يا منصور بيه 
حياة بنت اختك مريم ......
وضعت لمستها الاخير في غرفة مكتبه وهيا تنظم 
المكتب بطريقة منظمة .. ثم وضعت جانم المكتب فازة من الورد الجميل يحطي مظهر كزاب ... دلف مراد مكتبه حتي تفاجئ بيها ترتب المكتب بنفسها وضع
حقيبته علي كورسي بهدوء ثم تسلسل إليها بهدوء حتي وصل خلفها ... بتعملي ايه
فزعت حياة وهيا تمسك مكان قلبها ثم نظرت خلفها لتري مراد الذي كان يضحك بقوة
ابتعد عنه وهيا تهاتف بنزعاج اوعي كده انا غلطانة
امسك بيها سريعا ا وحشتيني
حياة بس انت موحشتنيش اوعي كده
مراد الله كنت بهزر معاكي
حياة هزارك رخم يا مراد
امسك مراد يداها و شارد بيهم حقك عليا
ابتسمت حياة خلاص انا سمحتك بس بشرط
مراد امري يا قلبي
حياة هو طلب صغنون خالص
مراد خير يا نوران
حياة تخليني امشي النهاردة. بدري
ضم مراد حاجبيه وهو يسألها اشمعنا
حياة عيد ميلاد ماما رجاء النهاردة وكنت عايزة اروح اساعد البنات عشان نلحق نعملها مفاجئة
مراد موافق بس بشرط
حياة شرط ايه يا استاذ
مراد نظر مراد 
حياة بخجل وهيا تنحي وجها مچنون
مراد بحبك وميهمنيش حد غيرك
حياة بسرعة دي يا مراد
مراد انا نعرف بعض أكثر من شهر
حياة شايف المدة كافيا عشان تحبني الحب ده كلوا
مراد المدة كافيا عشان اقدر احدد قرار في علاقتنا
حياة تقصد ايه
مراد اقصد نتجوز يا نوران
ابتعد حياة وهيا تنظر له پصدمة ... تحت تأثير الصدمة التي لا تعلم تفرح أو تحزن من هذا الطلب
امسك مراد يداها وهو يبتسم ها قولتي ايه
حياة في ايه يا مراد
مراد في جوزنا يا حياة انا أجلت الموضوع ده من اسبوعين 
لحد ما أتأكد أن فعلا بحبك وعايز تشركيني حياتي
تتجوزيني
.....
جلس المحامي وهو يضع الاوراق امامة ثم تحدث بثة دي كل الورق يا منصور بيه مكتوب فيها من ساعت ما حياة هربت لحد النهاردة
رمي منصور الورق في وجه المحامي ثم صاح بيه پغضب انا مش عايز زفت ورق .. اختصر وخلصني
زفر المحامي ثم أكمل حديثة يا منصور بيه باختصار البنت دي هربت من البلد وراحت عاشت في القاهرة وكملت تعلمها
وهيا بتشغل بياعة وحاجات كتير لحد ما خلصت جمعتها واشتغلت في شركة كبير 
وفضلت هكذا تشتغل في شركة وتسيب شركة بعد ما تقلب صاحب شركة وتحاول توقع اي حد في حبها ويتجوزها بس الي باين من معلومات متجوزتش حد خالص يعني كانت بتقلبهم لحد ما اشتغلت في شركة كبيرة اوي صحبها اسمه مراد .. رجل اعمال تقيل وشاب عازب .. حولت معاه لحد ما وقع في حبها
كز منصور علي اسنانة بغيظ وهو ينظر أمامة كمل كمل
محامي المفاجئة بقي يا منصور بيه أن البت دي من ساعت مشتغلت زورت بطاقة لوحدة من عيلة كبيرة 
وبنت ال.... ولا بلاش اختارت عيلة معظمها
ماتوا 
وناس سفرت والبنت صحبت
البطاقة الحقيقية ماټت بس محدش يعرف فا هيا استغلت ده وانتحلت شخصيتها عشان متعرفش توصلها ولا بوليس كمان
نظر منصور لمحامي ثم سألة والرجل الأعمال ده 
عارف حقيقتها
ابتسم المحامي وهو يغمز له لا يا باشا يعرف انها نوران 
بنت بنوت الي من عيلة
كبيرة
ظهرت الابتسامة علي وجه منصور وهو يكمل اسألته
حبته
محامي بصراحة الي ظاهر أنها بټموت فيه
اخذ نفس عميق وهو يبتسم براحة يعني كده هنقدر نضرب ضربتنا صح
المحامي قصدك نفضحها قدامة
نظر منصور لمحامي وهو يتحدث بنبرة صارمة انا عايز اقابل الواد ده وانا بنفسي الي ھفضحها
...
كانت شاردة في وسطهم حتي اتت سمر وهيا تهاتف بنزعاج انتي يا زفته 
نظرت حياة لسمر بديق عايزه. ايه يا سمر 
جلست سمر بجورها وهيا تسألها مالك يا بنتي هو انتي كل يوم بحال 
وضعت حياة يداها علي خدها مراد عايز يتجوزني 
شهقت سمر پصدمة بسرعة دي انتم لسه يدوب تعرفوا بعض من شهر تقريبا 
حياة من ساعت ما كنت عندهم قي البيت لحد نهاردة وانا مراد قربنا من بعض اوي مر اسبوعين بس كانوا احلي اسبوعين ... متعرفيش انا معاه سعيدة ازاي خصوصا لما بخرج معاه
سمر هتعملي ايه يا حياة
تعرفيه الحقيقة ... قلتها صافية بعد ما استمعت كل كلامهم 
نظرت لها حياة پغضب ارجوكي اسكتي يا صافية 
صافية انا نصحتك وانتي حرة 
استمع الجميع خبط الباب .. صاحت بيهم صافية حد يقوم يفتح الباب 
سمر ما تروحي انتي ... تلقيه خطيبك رخم 
صافية مش عايزة افتح ليه .. فزي انتي وهيا يلا 
قامت سمر وهيا ټضرب صافية بالوسادة 
اخذت صافية الوسادة منها وهيا تضحك ثم عادت تنظرت لحياة التي عادت شاردة مرة ثانية 
.
رحبت سمر بسامح وضيف الذي معه بعد وصلتهم
لغرفة الجلوس ..نظر لها سامح وهو يسألها عن صافية
نظرت خلفها وهيا ترد عليه صافية جوة ثواني وهتطلع ثم نظرت لضيف الذي يظهر عليه الوسامة ورقي ثم سألته 
! مش تعرفنا يا سامح 
ابتسم سامح وهو يعرفهم علي بعض 
سامح ده يا ستي مراد اكتر من اخويا 
اتسعت عيون سمر وهيا تبتعد خطوة عنهم مراد 
سامح ودي بقي يا سيدي سمر صاحبت صافية ولسه في حيا.... قطعته سمر وهيا تصرخ نداها يا صافية 
سامح جه ومعاه مراد صحبه مراااااد 
اتت صافية وهيا تهاتف بنزعاج في ايه سمر صوت عالي كده ليه ثم وقع عيناه علي سامح والضيف الذي معه 
اقتربت صافية من سامح وهيا تسألةمين ده يا سامح 
ابتسم سامح وهو ينظر لمراد هيا دي بقي صافية 
الي مطلعة عيني 
ابتسم مراد وهو يمد يداه اهلا يا آنسة صافية 
سلمت صافية وهيا تنظر لسمر برتباك بينمي اتت حياة 
وهيا تمسك يد رجاء وتهاتف بمرح يلا بقي يا جماعة
عشان نطفي الشمع ثم توقفت عندما توقف كل أعضائها 
من شدد الصدمة ... استغرب من وجودها هنا 
وهو ينظر لها بزهول نوران ايه الي جابك هنا 
تعالي نبضات قلب حياة وهيا تنظر لاصدئها التوا كانوا في نفس حلتها .. ضحك سامح بسخرية وهيا ينظر لمراد 
نوران مين يبني دي ....
تعالي نبضات قلب حياة وهيا تنظر لأصدئها التو كانوا في نفس حلتها .. ضحك سامح بسخرية وهيا ينظر لمراد 
نوران مين يبني دي ..
سامح انا عيزاك في موضوع مهم لو سمحت تعالي معايا 
قلتها صافية وهيا تحاول تسير بيه 
استغرب سامح من طريقتها الغريبة ثم سألها 
سامح هو ده وقته يا صافية استني ب.... قطعته صافية وهيا تصرخ بيه 
صافية تعالي يا سمح ارجوك 
نظر سامح لمراد الذي كان شارد بحياة ثم استأذن منه
بيني اقترب مراد من حياة وهو يعيد سؤالة ممكن ترودي عليا بتعملي ايه هنا 
بلعت رقها وهيا تنظر للأرض ولكن اقتربت سمر لتحاول إنقاذ الموقف وهيا تهاتف بمرح معقول حضرتك استاذ مراد مدير حياة 
نظر مراد لسمر وهو يسألها بستغراب هو انتي تعرفيني 
نظرت سمر لحياة ولرجاء التي كانت تشاهد كل شئ تحت صمت ... ابتسمت سمر لمراد وهيا ترد عليه بثقة
سمر اه طبعا نوران كلمتنا عنك كتير 
سأل مراد حياة وهو يقترب منها مالك يا نوران 
مسحت دموعها ثم نظرت له وهيا تحت تأثير الخۏف مفيش يا مراد .. بعد ازنك 
امسكها مراد قبل متذهب وهو يسألها رايحة فين 
حياة هشوف صافية وسامح ... وبعدين هرد علي كل اسألتك عن ازنك
... .
صاح سامح وهو ينظر لصافية پصدمة نعم ياختي 
يعني ايه .. صحبتك بتنصب علي مراد صحبي 
همست صافية پخوف وهيا تنظر حولها واطي صوتك يا سامح ارجوك اسمعني بس 
سامح اسمع ايه واهبب ايه في مصېبة دي 
صافية يا سامح يا حبيبي مفيش مصېبة ولا حاجة اهدي بس عشان خاطري 
سامح انا مش هدي الا لما افضح صحبتك قدامة
ومالوا افضحني يا سامح انا مستنية .. قلتها حياة وهيا تقترب منهم 
نظرت لها صافية وسامح بينمي اقترب حياة بجوار سامح وهيا تكمل حديثها سكت ليه 
سامح وهسكت ليه هو انا الي عامل مصېبة 
ابتسمت حياة بسخرية ثم نظرت لصافية بعد ازنك يا صافية سبيني انا وسامح لوحدنا 
نظرت صافية لظرف التي في يد حياة ثم نظرت لحياة وهيا تسألها ايه ظرف ده 
حياة بعدين هقولك بس بعد ازنك سبينا لوحدنا 
نظرت صافية لسامح برجاء ثم ذهبت بينمي كان ينظر سامح لحياة بصرامة 
جلست حياة علي كورسي وهيا ترمي الظرف علي طاولة اقعض يا سامح واقف ليه 
صاح بيها پغضب وهو يقترب منها انا مش هقعض مع نصبين
حياة والله 
سامح انا هطلع هقول لمراد علي كل حاجة 
حياة ومالوا بس متنساش تقول لصافية علاقتك بمرنا 
ضم حاجبيه وهو ينظر لها پصدمة مرنا 
قامت حياة وهيا تحمل الظرف ثم قامت بافتحة تحت مراقبة سامح .. اخرجت البوم الصور وهيا تنولة البوم 
والابتسامة علي وجها ... اخذ سامح صور .. اتسعت عيونة پغضب وهو ينظر لنفسه مع صديقتها مرنا 
رمي الاوراق ثم أمسك بيدها وهو ېصرخ بيها بټهدديني 
انا 
دفعته حياة بقوة بعيد ثم همست بصوت منخفض وهيا تبتسم واطي صوت لصافية تسمع وسعتها تخسرها للابد 
سامح طبعا مقابل سكوتي الصور دي 
هزت وجها وهيا ترفع حاجبيها بخبس فعلا 
لو اتكلمت يا سامح انا هوري صور
دي لصافية ولازم تعرف أن مستحيل اخليك ټخدعها أو ټخونها 
ابتسم بسخرية وهو يقترب وجه منها أكثر ده زي خداعك لمراد 
تنهد بديق وهيا تنظر لجه الأخري ثم اتغيرت نبرت صوتها مراد هيعرف كل حاجة عني بس في وقت المناسب وحتي لو معرفش انا مبخدعهوش انا عملت كده ڠصب عني وظروفي الي حكمتني امال انت كل حاجة بتعملها بمزاجك 
مسح وجه بكافيه وهو يتنهد بديق ثم نظر لها بتحزير انا هسكت يا حياة بس مش كتير لازم تعرفي أن مش هسمح 
مراد يتجوزك الا لما تقولي كل حاجة .. انا حظرتك وانتي حرة عن ازنك ثم رحل 
جلست حياة وهيا تحاول تأخذ نفسها بسبب كتم دموعها وحزنها الذي يكبر يوما عن يوم 
.......
نظرت له بحزن وهو مزال علي هذا الحال حتي بعد كل هذه سنوات اقترب منه وهيا تضع يداها علي رأسه تمسح عليه بحنو نظر لها حتي تعالت ابتسامتة 
اقتربت ثم جلست بجوارة في شارفة تنظر لزرع والخضرة 
ثم عادت تنظر له وهيا تسألة عن حالة الذي يسوء
يوم عن يوم !!! لحد أمتي يا يبني هتفضل كده 
مد وجه وهو يحاول يداري حزنه ۏجعة مالي انا يا ست الكل
مش شايف نفسك يا هاني ... من سعتها وانت لسه بتفكر فيها انساها بقي 
هاني ياريت اقدر يا امي ... نفسي القيها واطمن عليها 
زينب بس هيا هربت منك 
هاني لا يا امي حياة هربت بسبب ظلم عمها 
خاڤت بوليس يقبض عليها أو عمها ينتقم منها 
زينب مدام كده مقلتش ليك ليه 
هاني حياة عارفة أن هفضل واقف جمبها وهيا مش عايزني اضيع حياتي وراها 
لوت فمها بحنق وهيا تنظر لجه الأخري تهمس حوش يعني دلوقتي مش مضيع حياتك 
هاني يا ماما 
صاحت بيها زينب انا مش هرتاح الا لما أجوزك
اتجوز يا هاني وريح قلب امك 
نهض هاني وهو يحاول يتهرب من طلبها وزنها المستمر 
لما الاقي بنت الحلال يا امي .... تصبحي علي خير 
زفرت زينب وهيا تنظر لأبنها الذي رحل لكي يتهرب منها 
ثم حدثت نفسها ربنا ينتقم منك حياة زي ما ضيعتي حيات ابني اشوف فيكي يوم يا بنت مريم 
..
دلفت حياة مكتب مراد بخطوات هادئة .. رفع نظره 
لينظر لها خير يا نوران 
حياة ابدا انا مروحة كنت بسألك لو عايز مني حاجة 
قام مراد يقترب منها ونظراتة عليها .. خفضت رأسها وهيا تحاول تهرب من نظراته ... اقترب مراد حتي أصبح أمامها 
ثم سألها مرتديش علي سؤالي 
حياة مراد قولتلك محتاجة وقت 
مراد وقت ايه تاني .. انا وانتي مشاعرنا متابدلة 
ولا انا متهيألي 
حياة ولا متهيألك ولا حاجة انا بحبك يا مراد 
اتسعت ابتسامته عندما سمعت هذه الكلمة ... 
مراد وليه نصبر .. من امبارح وانتي بتتهربي مني 
انا حاسس انك ديقتي أن اتعرف علي اصدقائك يا نوران 
حياة ابدا بس كل الحكاية أن في حاجات لازم تعرفها
الاول يا مراد وعشان تعرفها مني لازم اكون جاهزة أن اقولك كل حاجة 
زفر مراد وهو يضم حاجبيه مش عايز اعرف حاجة غير ردك علي سؤالي ... تتجوزيني يا نوران 
حياة يا مراد 
قطعها مراد بصرامة انا مش فاهم من كلامك حاجة 
اه أو لا ... ها قولتي ايه 
نظرت في عيناه وهيا تنظر له بحيرة وخوف 
موافقة يا مراد موااافقة
خرج مراد من غرفة مكتب ثم اقترب منها ... نظر إليها وهيا شاردا في الأوراق التي أمامها ابتسم ثم وضع التكيت 
علي سطع المكتب ... نظرت حياة لتذاكر ثم رفعت راسها تنظر له بستغراب ثم سألته 
حياة ايه ده يا مراد
وضع يدو في جيوبة وهو يبتسم بمرح رحلة
حياة رحلة ايه
مراد رحلة يا ستي لشرم شيخ لمدة أسبوع
نهض هيا وتحمل التكيت وهيا تسألة ورحلة دي ليه ولمين هيطلعها
مراد دي يا ستي عشان انا وانتي نغير جو بعيد عن جو شغل والكلام ده ومين هيطلعها ... هتلاقي عندك اربع تذاكر ليكي ولأصدئاك اقصد اهلك
اقترب منه وهيا تحاول تتهرب من هذا رحلة بأي كڈبة 
حياة بس يا مراد انا مش فاضية ولا عندي في البيت فاضيين
مراد نوران هتطلعي رحلة دي من غير ولا كلمة 
كمان عشان تتعرفي علي ماما اكتر هناك
حياة بس يا مراد
مراد من غير بس ارجعي شوفي شغلك
عادت حياة تجلس علي مكتبها بعد ما ذهب مراد 
تفكر في هذه رحلة التي سوف
ترفضها صافية بتأكيد
...
ركدت سمر لكي تحضر حقيبت ملابسها ولكن اوقفتها صافية وهيا تصيح پغضب انا قولت مش هنروح
اقتربت منها حياة وهيا تتوسل اليها عشان خاطري يا صافية
صافية وانتي عملتي خاطر لحد ... ابعدي عني يا حياة
حياة لا مش هبعد وبعدين اكيد سامح جاي رحلة 
وتقدري تتكلمي معاه وتشوفيه
جلست صافية وتضم حاجبيها بديق انا مش عايزة اشوفة ولا اسمع صوتة
اتت سمر وهيا تحاول أقنعها هيا الاخري يا صافية راجل مصډوم مش معني أن مردش عليكي يومين يبقي صرف نظر عن خطبتكم
صړخت صافية وهيا تنظر لها ومين قالك أن الخطوبة هتستمر
حياة اهدي يا صافية واعملي الي عليكي للاخر وبعدين انا حاسة بزمب انا سبب في إلي وصلتوا ليه
صافية الي حصل حصل ... سفري انتم يا حياة 
انا وماما هتفضل هنا
سمر ده اخر كلام عندك
صافية أيوة
بس انا عايزة اسافر معاهم يا بنتي ... قلتها رجاء وهيا تقترب منهم
ضحكت حياة وسمر علي شكل رجاء الطفولي بينمي قامت صافية تقنع ولدتها بالبقاء خلينا احنا يا ماما
رجاءلا هسافر انا عمري ما سفرت حتت زي دي 
عشان خاطري يا صافية
صافية برحتك يا ماما روحي انتي بس انا مش رايحة 
عن ازنكم
نظر لجميع لبعض بينمي جلست حياة وهيا نزفر بديق 
علي نشوفية دماغ صافية تعلم أنها سوف ترفض
...
كان يقف في شارفة ينظر لحديقة الڤيلا وهو شارد بيها 
اقترب منه مراد وهو يضع يدو علي كتفه سرحان في ايه يا عم سامح
نظر سامح خالفة وعلامات ديق علي وجه مفيش يا مراد
مراد مقلتليش هتسافر معانا
سامح لا
مراد بقولك خطتبك هتيجي 
سامح ومين قالك أن عايز 
مراد مالك يا سامح في ايه
سامح مفيش مراد متشغلش بالك بيا
طبعا يشغل بالوا بيك وبست نوران بتعته بس انا لا 
نظر سامح ومراد نحو الصوت ليتفاجئ بودلته التي تصيح پغضب ... اقترب منها مراد يسألها مالك بس يا امي
ناهد هيكون مالي يعني ... عادي يا استاذ مراد
مراد الله في ايه بس
صړخت بيه ناهد وهيا تقترب منه مش عارف في ايه 
انت عايزني اطلع رحلة عشان اتعرف علي العروسة الي اتقدمتلها من غير ما اعرف
زفر مراد بديق ثم حاول يكتم غضبه انا لا اتقدمت ولا حاجة كل حكاية أن اخت رايها في موضوع جوزنا وهيا وافقت قولت فرصة عيلتها وعلتي يتعرفوا علي بعض في جو حلو .
ناهد لسه بردو مصمم علي بنت الي منعرفش ليها اصل ولا فصل دي
هز مراد وجه بديق اه لسه مصمم
اقترب سامح وهو شارك ناهد في رأي طنط معاها حق يا مراد ادي فرصة تعرفها اكتر ولازم تدور وراها تعرف ايه الي ورا البنت دي
مراد انت الي بتقول كده ... دي تعتبر اخت خطبتك
ابتسم سامح بسخرية وهو ينظر بشرود حتي خطبتي 
لازم ادور وراها محدش بقي مضمون الله اعلم حكيتها هيا ايه كمان
ناهد عين العقل يا سامح قول لصحبك يعمل زيك
صاح بيهم مراد وخصوصا ناهد ولدته الي عايز يجي يجي الي مش عايز هو حررر ... انا رايح احضر شنطتي عن ازنكم
......
أحضرت حياة وسمر حقيبة صافية معهم ثم همسوا الاثنين بجوار بعض جهزتي كل حاجة
سمر أيوة مهم ترضي
حياة هترضي أن شاء الله ...يلا سعديني نطلع شونط
أمسكت حياة وسمر الحقيبات ثم ذهبوا بيها نحو
الباب 
قبلتهم صافية التي نظرت لعدد شونط الكبير ثم سألتهم بفضول ايه شونط دي كلها .. ده اسبوع. ولا شهر
حياة دي شطنتك يا صافية
صافية تاني يا حياة
حياة سامح مش جاي مراد قالي يعني ملكيش حجة
تغيرت ملامح وجها للحزن ثم خفضت رأسها لدرجاتي مش عايز يشوفني
اقتربت منها حياة وهيا تحاول تصلح الذي افستدو سامح محتاج فترة لحد ما انا اعترف لمراد ... سبيه يا صافية ياخد وقته وخليكي أصيلة للآخر
سمر اه ونبي يا صافية وعشان خطرنا تعالي معانا
صافية الأمر الله
......
وصل الجميع الي مدينة
شرم شيخ في فندق الكبير الذي حجز بيه مراد لهم ... وضع كل منهم حقيبتهم ثم استعدو لعزومة مراد في مطعم أمام شاطئ ... كان مراد
يجلس برفقة ولدته ناهد التي كان تجلس والديق علي وجها
نظر مراد لحياة التي كان تقترب منهم بصحبت اصدئها 
نهض مراد ثم اقترب منهم وهو يرحب بيهم اهلا اهلا نورتوا المكان
ابتسمت حياة بخجل ثم نظرت لولدته
.. اقترب منها ثم مدد يداها تصحفها اخبار حضرتك يا طنط
نظرت لها ناهد بتعالي ثم مدد
طرف يداها تسلم بغرور
أمام الجميع !! ثم نظر لولدته وهو
تم نسخ الرابط