رواية حياة كاملة بقلم جهاد محمد

لمحة نيوز

يكز علي اسنانه حضرتك اطلبي الاكل لحد ما ارجع انا نوران ثم نظر خلفة لصافية وسمر ورجاء الذي مازالوا واقفين 
مراد اتفضلوا اقعضوا .. انا بس هروح انا نوران مشوار وهنرجع علي طول
جلس الجميع علي طاولة بينمي اخذ مراد وحياة ذهبوا بعيدا عنهم
توقفت حياة أمام شاطئ وهيا تنظر لبحر .. متزعليش من ماما يا حياة ..هيا بس مستغربة الموضوع عشان جه فجئة
عادت حياة تنظر لمراد بعلامات الحزن علي وجها انا مش زعلانه يا مراد ولدتك عندها حق... هيا متعرفش عني أي حاجة
ابتسم بس انا مش عايز اعرف اي حاجة وميهمنيش أي حاجة
حياة بجد يا مراد
مراد أيوة بحد مهم أن بحبك وده يكفي
حياة وانا حبك اوي اوي
الذي يرن في ازنيها اقتربت سمر منها تهمس مالك يا چوليت من ساعت مرجعتي انتي ومراد ومش علي بعض
أطلقت تنهيدا حارة وهيا تلعب بخلاص شعرها سبيني يا سمر 
انا في عالم تاني خالص
مدد جسدها بجورها وهيا تلعب وهيا تقلدها هو الحب حلو يا حياة
حياة حلو اوي يا سمر
سمر امال انا مش عارفة احب ليه ... هو انا نحس
أطلقت حياة ضحكة قوية بينمي ضحكت معاها سمر 
حتي دخلوا في نوبة ضحك
......
جلست صافية علي كرسي تقرء الكتاب حتي قطع قرأتها 
خبط الباب قامت تفتح وهيا تحدث نفسها انا مش عارفة يا ماما رجعتي طفلة تاني ... لازم كل شواية تنزلي 
حاضر يا ماما جاية ثم فتحت صافية الباب وهيا تعتقد أنها ولدتها ولكن تفاجئت صافية يسامح
سألته بنبرة غاضبة عايز ايه
دفعها سامح بقوة لداخل ثم اغلق الباب خالفة بعد ما دلف هو الآخر ... تفاجئت صافية بحركته ثم صاحت بيه انت اټجننت يا سمح اطلع برة بسرعة
اقترب منها وهو يبتسم بسخرية اطلع ليه 
مش عايزة توجهيني
صافية اوجهك بإيه يا مچنون ... بقولك اطلع قبل حد يشوفنا
امسك سامح يد صافية 
انت يا سامح
امسكها سامح جيدا ... امسك وجها وهو ينظر لعيناها انتي اكيد زيها
صافية زي مين اوعي كده
سامح زي حياة صحبتك واختك الي اتجوزت من ابن خلها 
ممكن تقوليلي ازاي هتجوز مراد وهو فكرها بنت
لدرجة دي كنت مخدوع فيكم ... اكيد انتي كمان زيها اه طبعا زيها مش بعيد انتي كمان كنتي متجوزة أو غلطي مع حد
وتصلحي غلطتك وتتعملي زيها ... انا عارف هتعمل ايه عشان مراد يتجوزها ويفتكر انها بنت
صدمت صافية من اتهامة وظلمة لها حولت تبتعد عنه بعد تجمعت دموع في عيناها ولكن أوقفها سامح 
استمعت حياة صوت صافية .. قامت سمر وحياة ينظرون لبعض بقلق ثم نهضوا الاثنين يركدون إليها بملابسهم 
المنزلية .... وصلت حياة وسمر لغرفة صافية التي تلتصق بغرفتهم حتي تأكدوا من صوت مكتوم بداخل غرفتة صافية نظرو لبعض وهما في حيرة ... 
سمر ده صوت صافية هنعمل ايه
حياة انا هروح لمراد وانتي حولي تفتحي الباب 
لحد ما ارجع
سمر يلا بسرعة
ركدت حياة 
صړخت بيه حياة الحق يا مراد
اقترب مراد وهو ينظر لها بقلق في ايه يا نوران
حياة صافية يا مراد في حد عندها وسمعنا صرخها من الأوضة ارجوك اتصرف
مراد طيب اهدي اهدي ثواني وهرجعلك
انتظرت حياة مراد خارج غرفته وهيا تقف بقلق شديد بينمي اتي مراد ثم اغلق باب غرفته وهو ينظر لها متخفيش نوران انا بلغت الأمن دلوقتي وهما هيبعنوا نسخة من كارت الأوضة
حياة هو انا لسه هستني .. اتصرف يا مراد
مراد حاضر يا حبيبتي اهدي بس وريني اوضتها فين 
ركدت حياة وخلفها مراد لغرفة صافية
نظرت لهم سمر وهيا تبكي حياة صافية في حد بيعمل فيها حاجة جوة انا سمعا صوتها
مراد اوعي كده يا سمر ثم اقترب مراد ليحاول فتح الباب 
حتي اتي الأمن مسرعا بكارت ... توقف مراد عن المحولات ثم أخذ كارت ليفتح الباب وبفعل نجح مراد بفتح الباب 
ليدخل الجميع دفعة واحدة ليتفاجئوا بسامح الذي كان يحاول 
اقترب مراد منه وهو يجزبة بقوة معه ليبعدها عن صافية صړخ حياة وسمر وهم يقتربون من
صافية
رمي مراد سامح علي الارض وهو ېصرخ بيه انت بتعمل ايه انت مچنون
اقترب الامن وهو ينظر لمراد انا هبلغ البوليس حالا
حياة لكلام مراد ثم اخذوها معاهم بينمي 
اقترب مراد من سامح وهو ېصرخ بيه عملت كده ليه 
دي كلها كام شهر وهتبقي حلالك ليه يا سامح ليه
مسح سامح علي شعره ودموع علي وجه
استغرب مراد من تحولة المفاجئ اتجاه صافية ثم جلس الأرض بجوارة وهو يسألة ايه الي حصل يخليك تبقي معاها كده
نظر سامح لمراد بعد ما احس بندم 
سامح انا كنت عايز بس أتأكد من حاجة مكنتش هعمل فيها حاجة يا مراد
مراد تتأكد من ايه
سامح مش مهم من ايه المهم ان أتأكد أن ظلمتها
مراد انت شارب حاجة 
سامح تفتكر هتسمحني
نهض مراد وهو يبتسم بسخرية انا لو مكنها مبصش في وشك تاني ... مكنتش اعرف انك 
سامح انت متعرفش حاجة يا مراد
مراد ولا عايز اعرف ... الي عملته ده خسرك خطبتك للابد يا سامح
وضع سامح يدو علي شعره وهو ينظر أمامة يفكر 
شئ يصلح بيه الذي افسدو في ساعت ڠضب
مر شهر علي هذا الحال كانت صافية تتجنب الكلام مع حياة والبيت بأكملة ... أغلقت هاتفها ورفضت رجوع و واستماع لسامح الذي كان كل يوم يحاول اصلاح غلطته
أما حياة اخذت قررها بجوزها من مراد بعد احضر لها 
الفستان فرحها من الخارج ...وبعد تفكير طويل 
قررت أن لا تعلم مراد بأي شي وإصلاح كل شئ بنفسها ليتم إجراء جوزها منه حتي لو تخدعه تحت مسمي الحب
كانت تشاهد فستان الزفاف عليها والسعادة علي وجها 
دخلت صافية غرفتها تهاتف بنزعاج انتي وهيا بتعملوا ايه
اقتربت حياة من صافية وهيا تدور مثل الفراشة بثوب الزفاف ايه رايك يا صافية ... بزمتك مش يجنن 
مراد بعت جبهولي من لندن
ابتسمت بسخرية وهيا تقترب منها لكي تفوقها من هذا الوهم التي تعيش بيه حلو يا عروسة بس قوليلي بقي 
مراد عارف انك كنتي متجوزة
تأففت نور بديق وهيا تبتعد عنها بعصبية بينمي اقتربت منها صافية وهيا تصرخ بيها ممكن تقوليلي ازاي هتخبي دي كمان ... طيب اسمك وزورتيه واحتليتي اسم وشخصية بنت ماټت من سنين قولنا ماشي ممكن ميكشفهاش مع أن مفيش حاجة بتستخبي العمر كلوا بس ممكن تقوليلي هتخبي انك كنتي متجوزة ازاي 
جلست حياة وهيا تضم حاجبيها پغضب هيعرف كل حاجة بعد جواز
صافية اه بعد ما تحطيه أمام الأمر الواقع ... مش كده
صړخت حيا بيها وهيا تقترب منها ايوة يا صافية 
ايوة ... انا بحبه بحبه ومش مستعدة أن اضيعوا مني حتي لو هكدب عليه .. المهم أن احافظ عليه
ابتسمت بسخرية وهيا تلوي فهما متهيألك يا حياة علي عموم مبروك واتمني أن ربنا يعوضك بيه يا حياة 
ويطلع كل الي خاېفة منه اوهام
جلست حياة تفكر في كلام صافية التي شقلب تفكرها
اقتربت منها سمر بعد ما خرجت صافية متزعليش منها يا حياة هيا خاېفة عليكي
نظرت حياة لسمر وهيا تبلع رقها عندما اتي لها الحل 
الذي تكسب بيه مراد الي للابد
حياة مفيش الا حل واحد يا سمر
سمر اوعي تقوليلي
تعملي الي قلتلك عليه صحبتك المتشردة دي
حياة مفيش غير كده
قامت سمر تهمس پخوف لا يا حياة لا
حياة بحبه يا سمر مراد فعلا لو اكتشف أن كنت متجوزة وان كنت بكدب عليه مش بعيد يبص في وشي تاني
سمر تقومي تخدعيه وتخدعي نفسك
حياة ارجوكي يا سمر اقفي جمبي وسعديني
سمر أيوة يا حيا ة بس لو حد عرف
حياة محدش هيعرف المهم أن هعمل الحاجة دي من غير ما حد يعرف نهائي وان شاء الله هتعدي علي خير
....
طرق الباب بقوة حتي فزع الجميع ... قامت سمر تفتح الباب حتي تفاجئت بسامح الذي يقف أمامها
سمر انت تاني
دخل سماح وهو يدفع سمر بعيد وهو ېصرخ في المنزل حياااااة
اتت حياة وصافية سريعا للخارج بينمي ابتعد صافية سريعا عندما رئته
اقترب منها ثم صاح بيها وهو ينظر لها پغضب ممكن اعرف هتجوزيه ازاي
حياة وانت مالك انت
ضحك سامح بسخرية وهو يقترب منها 
الجوازة دي مش هتتم
حياة انت عارف لو
عملت حاجة
قطعها سامح وهو يكز علي اسنانة مبقتش فارقة وخلاص انا خسړت صافية اعملي الي تعمليه.... انا من النهاردة مش هسكت وهنزل من هنا علي مراد وهحكيلة كل حاجة 
عنك لازم يعرف أن مخدوع فيكي
حياة سامح
تجهلها سامح وهو يرحل من المنزل بينمي اقتربت سمر وصافية منها يهدوها
ظالت تصرخ بيهم وهيا تبكي اعمل ايه دلوقتي 
يا نهار اسود
صافية خليه يروح يا حياة وارتاحي بقي من ۏجع القلب ده
دفعت حياة يد صافية پغضب ثم ركد سريعا للخارج خلف سامح لكي تمنعة بينمي نظرت سمر وصافية لبعض يدعون له
ا 
.... ..
كان يقود السيارة وهو يفكر في صافية التي ظلمها بسب حياة ... حياة التي كانت سبب في خداع صديقة وأخيه 
داس بنزين أكثر حتي أصبح يركد بين السيارات 
بسرعة مهولة وهو يري شكل مراد بعد ما يعلم الحقيقة 
وشكلها عندما كانت تترجاه يتركها وهو كان
مغيب لا يعلم ماذا يفعل هكذا كان يفكر سامح 
حتي تفاجئ بسيارة أمامة ... حاول يتفداها ولكن 
عندما تفداها انقلب سيارته وهو ډخلها ..
نزلت حياة من السيارة وهيا تركض الي البوابة الداخلية 
اقترب وهيا تطرق الباب بقوة وبعد لحظات فتحت لها الخادمة مبتسامة اهلا آنسة حياة
حياة مراد فين
الخادمة في غرفته تحبي ابلغ.... ثم صمتت الخادمة عندما دفعتها حياة لكي تعبر ... نظرت لها وهيا تركد علي درج 
مسرعة الي غرفتة ... أغلقت الخادمة الباب ثم عادت لشغلها .. بينمي توقفت حياة أمام غرفة مراد تأخذ نفسها وهيا تحاول تمنع بكأها وضعت يداها علي الباب لكي تطرق الباب ولكن أوقفها تفكيرها الذي يدور مع نفسها
حياة لنفسها لازم تيجي منك انتي حياة مفيش حل تاني 
لازم تعملي كده قبل ما سامح يوصل ... يلا انتي قديها 
واثناء تحدث نفسها ... فتح مراد باب غرفته ليتفاجئ بيها 
مراد حياة
ابتعد حياة وهيا تنظر له پخوف مراد في موضوع مهم لازم اتكلم معاك فيه
اقترب منها ثم وضع يدو علي يداها وهو ينظر لشكلها 
الغريب في يا حببتي مالك
حياة انا بحبك يا مراد والله العظيم بحبك 
وعملت كده عشان عايزة احافظ عليك
استغرب طريقتها و كلامها المندفع ثم يسألها عملتي ايه .. انا مش فاهم حاجة
كدا أن تتحدث أوقفها صوت رنين هااتف مراد 
اخرج مراد
الهاتف وهو يتحدث مع حياة كملي يا نوران 
في ايه ثم نظر لمتصل كان هاتف سامح ...
نظرت حياة الهاتف پخوف وهيا تسأله مين بيتصل
وضع الهاتف علي ازنيها بعد ما ضغط زر رد ده سامح 
ثواني اشوفة عايز ايه وهكون معاكي ثم انتبه عمار لصوت الذي يحدثة عبر هاتف سامح
حضرتك مراد بيه 
استغرب مراد وهو يضم حاجبيه يسأل المتصل أيوة انا مراد مين حضرتك وتليفون سامح بيعمل معاك ايه
!! انا اسف جدا يا فندم بس صاحب تليفون ده عمل حاډثة كبير وعندنا في المستشفى
صړخ مراد پصدمة وهو يحدث الشخص الذي يحدثة عبر الهاتف ايه حضرتك بتقول ايه ازاي ده حصل
!! ياريت حضرتك تشرفنا وهتعرف كل حاجة
مراد مسفت الطريق وهكون عندك ثم اغلق الهاتف وهو ينظر لحياة التي كانت تابعة وهيا لا تفهم شئ
سألته بنبرة مترددة في ايه يا مراد
أطلق تنهيدا حارة وهو ينظر لحياة سامح يا نوران 
في الموستشفي عمل حدثة .... انا لازم اروحلوا حالا
ابتعد خطوات عنه وهيا تضع يداها علي فمها من تأثير الصدمة بينمي اقترب منها مراد يهاتف بنزعاج مفيش وقت لازم امشي حالا
أمسكت حياة يد مراد قبل ما يذهب انا هاجي معاك 
يا مراد
مراد طيب يلا بينا
ركد مراد وحياة لسيارة لينطلقوا بيها الي الموستشفي
.
كان يركضون في ممر المستشفى حتي تفاجئت حياة بجوده صافية وهيا تبكي في احضان سمر ... اقترب منها وهيا تسألها ايه الي حصل يا صافية
توقف مراد خلف حياة يسأل هو الآخر طمنوني يا جماعة سامح عامل ايه
كانت تبكي بقوة بينمي ردد عليها سمر وهيا تمسح علي شعر صافية سامح قي غرفة العمليات ... حالته خطړة اوي
حياة عرفتوا منين
سمر صافية جلها تليفون من المستشفى
اقترب مراد من صافية وهو يحاول يهديها ادعيلوا يا صافية خير أن شاء الله
نظرت صافية لمراد ثم نظر لحياة بعتاب بينمي ابتعد حياة عن نظراتها وهيا تمنع بكأها فا هيا تعلم أنها سبب في كل شئ ازا صديقتها الوحيدة
.....
خرج هاني من العمل وهو ينظر للهاتف حتي توقف عندما أحس بأحد يقف أمامة يسد عنه الطريق .. رفع رأسه ينظر 
حتي تفاجئ بيه ... انت
ابتسم منصور وهو يقترب منه ازيك يا هاني 
عامل ايه دلوقتي
هاني وانت مالك انت بيا
منصور اهدي كده يا بني دنا حتي اد ابوك الله يرحمه يعني لازم تكلمني بحترام. ولا زعلان عشان الي عملوه فيك رجلتي عشان يعرفوا مكان حياة
هاني بقولك ابعد عني انا
مش نقصك
منصورابعد عنك حتي لو جيبلك خبر حلو
هاني. خبر ايه أن شاء الله
منصورحياة
اعتدل في وقفته بعد ما تسارعات دقات قلبه وهو ينطق بأسمها متلاهفا بسماع اي شئ يطمأن عليها حياة
ضحك منصور بقوة وهو ينظر لهاني بخبث بينمي
صاح بيه هاني غاضبا اتكلم ملها حياة
منصور عرفت مكنها
اتسعت ابتسامته وهو يقترب منه يسألة عنها هيا فين وعاملة ايه
كمل منصور ضحكة المستفز وهو پصدمة بهذا الخبر الذي كسر قلبه
منصور موجودة وبتحضر لجوزها 
علي عموم عنوانها اهو ... روحلها
.....
بعد سعات طويلا في المستشفى بين الحياة والمۏت 
اتت حياة وهيا تحمل الاكل ومعاها
مراد ... اقتربوا من صافية يحولون أقنعها بالأمل ولكن رفضت بصرامة 
بينمي اقترب سمر من حياة تهمس لها
سمر حياة احنا لازم نمشي
حياة صافية مش راضية تسيبوا
سمر دكتور طمنا عليه وقال كام ساعة ويفوق 
انا خاېفة يفوق ويقول لمراد كل حاجة ... عشان كده لازم تعترفي ليه بقي يا حياة
نظر حياة لمراد بحزن ثم عادت تنظر لسمر وهيا تمنع بكأها مش قادرة يا سمر مش قادرة حولت بس
قطعتها سمر وهيا مزالت تهمس مفيش حاجة اسمها مش قادرة
.... يلا بقي يا حياة انتي قديها
عادت حياة تقترب من مراد وهيا تبتسم له مراد
ابتسم
لها مراد مقترب منها خير يا نوران محتاجة حاجة تاني
حياة عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم
مراد اه موضوع بتاع الصبح الي مفهمتش منه حاجة
قامت صافية تقترب من سمر يشاهدون حياة ومراد وهم يتحدثون بينما كانت
تنظر لهم حياة ونظرت الخۏف في وجها
مراد مالك يا
نوران قي ايه
نوران انا مش نوران يا مراد
ابتسم بسخرية وهو يقترب منها امال مين حضرتك
كدا أن تتحدث لكن اوقفتها صوتها الناعم وهيا تقترب منها 
نظرت حياة وصافية وسمر لها بستغراب وهيا تقترب منه بكل مراد حبيبي
اتسعت عيون حياة پغضب وهيا تنظر لمراد مين دي يا مراد
ظهر عليه توتر وهو يوزع انظارة علي الفتاه التي كانت تقترب منه وبين حياة التي ظهر عليها الڠضب
همس بصوت منخفض وهو يمسك يد حياة اهدي يا نوران
اقتربت الفتاه وهيا تنظر لحياة. ومراد بستغراب ثم سألته وهيا مش تعرفنا يا ميرو
ابتسمت بسخرية وهيا تنظر لمراد ما تعرفها يا ميرو
نوران مراتي
اتسعت عيون كل من الموجدين وخصوصا حياة التي كانت تنظر پصدمة 
ابتسمت الفتاه ابتسامة صفرة لهم ثم ابتعدت سريعا
ابتعد حياة عن مراد وهيا تصرخ بيه تسألة من هيا 
اقترب منها مرة ثانية وهو يمسك يداها ليحاول يهديها ثم نظر في عيناها وهو يعرفها هذا السر
مراد دي كنت اعرفها زمان يا نوران 
بس والله العظيم انا بقالي فترة بعيدا عن البنات دي 
وفعلا اتغيرت وصلحت نفسي كتير خصوصا لما ډخلتي حياتي .... في حاجات كتير متعرفهاش ومش لازم تعرفيها 
كل لازم تعرفيه أن حصلتلي صدمة كبيرة في حياتي 
اتخدعت في اقرب واحدة ليا كنت بحبها جدا 
كدبت عليا وخدعتني ... وللاسف كانت نتيجة أن أعرف البنت دي ... عشان كده لو شفتي واحدة فيهم تبقي عارفة عني كل حاجة
حياة صدمت حياة من كلام مراد الذي اضفها أكثر أن تصرحة بالحقيقة بينمي اقترب مراد وهو يسألها .... لسه زعلانه 
نفت وهيا تهز وجها ثم سألته .... ليه عرفتني عليها ان مراتك
مراد عشان ده الي هيحصل ... احنا هنتجوز 
يا نوران انا مش قادر ابعد عنك اكتر من كده 
ايه لزمته
حياة بس انا
قطعها مراد نتجوز يا نوران بقي . ... ارجوكي
نظرت حياة لصافية وسمر التي يشاهدون كل شئ ثم عادت تنظر لمراد وهيا تتنهد بديق
بينما قبض مراد الي يداها أكثر وهو يحاول أقنعها
مراد بحبك يا حياة بحبك اوي ومش قادر بقي ابعد عنك
حياة وسامح الي جوة ده
مراد متخفيش علي سامح هيبقي كويس دكتور طمني
حياة بس يا مراد انا فعلا
قطعها مراد وهو يشدد علي قبضت يداها مفيش 
اعزار يا نوران ... من هنا لحد ما سامح يقوم بسلامة 
تكوني جهزت نفسك ... نتجوز بعد اسبوع 
سامعة 
ابتسمت له وهيا تكتم دمعها حاضر 
أحضرت حقيبتها بعد ما اخذت قررها بالهروب من كل هذه المشاكل ومن مواجهته التي فوق احتملها... اقتربوا منها 
وهم ينظرون لها بحزن بينمي هاتفت صافية بنزعاج 
صافية الهروب مش هيحل حاجة يا حياة 
الاحسن انك
قطعتها حياة وهيا تصرخ بيهم الحل أن اقولة الحقيقة 
عادي كده ثم اقتربت منها والدموع تركد علي وجها
حياة قوليلوا اقلوا ايه بظبط ... انا الطفلة الي اتحرمت من ابوها بسبب امها وخلها عشان ... لالا ولا اقلوا أن امي كانت .. لا ولا اقولك 
اقولة أن اني بعتني لحسن الي مفرود يحافظ علي لحمة وعرضة واتجوزني عرفي .. ثم اقتربت منها أكثر وهيا تشاور علي نفسها ولا اقلوا أن يا صافية ... قوليلي اقلوا ايه 
مين يقدر يكمل مع واحدة زيي ميييييين
مسحت صافية وسمر دموعم ثم اقترب منها الاثنين وهم يحاولون معاها لأقنعها بالبقاء ولكن حياة اخذت قررها بالابتعاد عنه وعنهم لكي لا
تأذيهم أكثر بوجودها
اخذت حقيبتها وخرجت من الغرفة وخلفها أصدقائها وهم مازالوا يحولون .... افتحت الباب لكي تذهب ولكن أوقفها مراد الذي يقف أمامها ينظر لها بستغراب
مراد نوران
وضعت الحقيبة ثم وضعت يداها علي وجها تمسح دموعها وهيا ترجع بالخلف
نظر مراد لحقيبتها ثم نظر لها وهو يسألها رايحة علي فين
نظرت له برتباك وهيا تحاول اختراع اي كاذبة
اقترب منها مراد وهو ينظر لها بصرامة بقالك اسبوع مبتجيش شركة ولا بتردي علي تليفوناتي 
في ايه يا نوران
نوران مفيش انا انا كنت
مراد كنتي ايه ما تنطقي ... قلها مراد وهو ېصرخ بيها
اقتربت منه وهيا تنظر له بحزن محتاجة ابعد
مراد تبعدي عني
حياة عن الكل
مراد لدرجاتي بقيت انا تغطط عليكي
حياة ابدا يا مراد بس انا
ابتسم بسخرية وهو يقطعها مفيش داعي تبرري 
حاجة ... اوعدك انك مش هتشوفي وشي تاتي
أمسكت يدو قبل ما يذهب وهيا تبكي مراد ارجوك 
اهدي واسمعني
دفعها مراد بعيد عنه ثم صړخ بيها اسمع ايه 
بعد الي شوفته ... شكلي اتسرعت يا نوران
أسرعت حياة تقف إمامة وهيا تنظر له برجاء انا بحبك يا مراد ومبحبش حد غيرك
مراد لا ماهو واضح
حياة انا خاېفة يا مراد خاېفة ... انت متعرفش أي حاجة عني
صاح بيها وهو جزبها له وقولتلك مېت مره مش عايز اعرف حاجة ... انا بحب نوران زي ما هيا
مالك يا نوران 
ايه الي مغيرك
وهيا تمسح دموعها انا مستحيل اتغير عليك ودليل أن موافقة نتجوز وحالا
مراد بجد يا نوران
نوران حدد موعد الي يناسبك يا مراد وانا موافقة
ابتسم مراد وهو يمسك يداها يبقي بعد يومين 
يكون سامح طلع من المستشفى والطمنا عليه
ابتسمت ثم اقتربت منه وهيا تنظر في عيناه الي انت شايفة
ثقي فيا 
يا نوران وفي حبي .. انا فعلا بحبك وعايز اكمل حياتي معاكي
ابتسمت له من رغم الحزن والبركان الذي ډخلها 
....
اعتدل في جلسته وهو ينظر لها وهيا تضع الطعام أمامة 
ابتسم وهو يحاول يتحدث معاها لكي يكسر هذه الفجوة الذي وضعها بينهم
مكنتش متصور انك تقفي جمبي بعد الي عملته فيكي
تجاهلت كلامة وهيا تضع كوب الماء والدواء بجوار الصينية المأكولات اتفضل كل 
عشان دوا
نظر لها وهيا تنظر اتجاه نافذة ثم اقترب من يداها ليمسكها وهو يتحدث سريعا ارجوكي اديني فرصة تانية
حولت تدفع يدو ارجوكي يا صافية اسمعيني واديني فرصة
نظرت له وهم علي هذا ثم صاحت بيه عمري ما هسمحك ولا هنسي ان...... ثم صمتت 
دلف مراد حتي تفاجئ بهذا الوضع ابتسم وهو يبعد وجه وهو يتأسف انا اسف مكنتش اعرف ان حد هنا
ابتعد صافية سريعا حتي ركدت الخارج بينمي كتم سامح غيظة وهو ينظر لمراد عجبك كده 
اغلق الباب خالفة ثم اقترب منه وهو يغمز له شقي انت 
مبتفوتش لحظة 
سامح اعمل ايه بس يا مراد بحاول اصالح فيها وهيا دمغها ناشفة حجر
مراد يا عم فكك منها
سامح الله هو ده الي ربنا قدرك عليه
ضحك مراد وهو ينظر له بخبث مش دي الي كانت تعباك
سامح بحبها والله العظيم 
مراد مصدقك والله ومين سمعك انا وانت في الهوا سوا
تغيرت ملامح سامح وهو يعتدل في جلسته حاول يبدأ الحديث بطريقة هادئة ... استغرب مراد من شرود سامح ثم سألة سرحان في
ايه
سامح في حاجة لازم تعرفها يا مراد ... انا خبتها كتير عنك
مراد حاجة ايه
سامح انت لسه مصمم تجوز البنت دي
ابتسم مراد وهو ينظر لصديقة بسعادة أيوة يا سيدي وبعد يومين كمان لما تطلع من المستشفى ونطمن عليك لولا حدثة بتعتك كانت زمنها معايا بس اقول ايه طول عمرك مأزي
سامح بلاش يا مراد ... بلاش تجوزها 
انت متعرفش عنها حاجة
كدا يتحدث ولكن اوقفة دخول ناهد وهيا تحمل باقة من ورد ... رحب بيها سامح جيدا بعد ما جلست
عاد مراد ينظر لسامح وهو يسألة ممكن اعرف ليه معترض علي جوازي من نوران
تدخلت ناهد وهيا تتحدث بندفاع عنده حق صحبك وخاېف عليك هو اكتر واحد يعرفها
سامح يا مراد انا عارف عنها الي انت متعرفوش 
انا مستني بس اخرج بسلامة من هنا و ...
قطعة مراد وهو ينهض سامح قفل علي موضوع 
ده ولو عندك حاجة خليها لنفسك انا مش عايز اعرف حاجة
صړخ بيه سامح پغضب لا لازم تعرف ولازم تسمعني 
اخذ مراد سلسلة المفاتيح وهو ينظر لولدته يلا يا
ماما
نظرت ناهد لسامح بستغراب عندما شعرت بيه شئ يعلمة عن حياة ويخفيه عن مراد ...تحكمت ناهد في انفعلها وهيا تنظر لمراد بابتسامة لا روح انت يا مراد السواق معايا
انا هتكلم مع سامح شواية
لوي فمه بحنق وهو ينظر لهم ثم سريعا ذهب قبل ما يفقد اعصابة عليهم ... كان مغيب بحبه لها لا يستطيع أن يسمع شئ من ممكن يدمر هذه العلاقة ويبعدها عنه هكذا كان يفكر مراد مع نفسه
شدد الكورسي وهيا تجلس أمامة مبتسامة بخبث قولي يا سامح ايه الي تعرفة عن البنت دي
تنهد سامح بديق وهو ينظر لها ثم كمل حديثة انا هقول لحضرتك علي كل حاجة وياريت حضرتك تقدري تمنعيه يتجوزها علي اقل يعرف الحقيقة وهو حر بعد كده 
عشان اكون خلصت ضاميري
ناهد اتكلم يا سامح وحكيلي تعرف ايه 
احكيلي كل حاجة عشان اقدر اخرج مراد من 
الورطة دي ......
نظرت في ساعة برتباك ثم عادت تنظر له وهو يتحدث علي الهاتف ... اقتربت منه حياة وهيا تهاتف بنزعاج مراد
اغلق مراد الهاتف ثم عاد إليها مبتساما تمام يا حببتي كل حاجة هتبقي جاهزة ... انا شيكت علي كل حاجة
حياة طيب تمام ... انا لازم امشي
امسك يداها ولا مش بتثقي فيا
حياة انت بتقول ايه لا طبعا بثق فيك اكتر من نفسي
ابتسم لها كانت حياة تنظر له بستغراب 
بحبك يا مراد 
بحبك اوي
.....
أغلقت الهاتف وهيا تنظر لغرفته التي أمامها كانت بركان ډخلها ... وضعت صاق علي صاق .. تنتظر قدومة لكي تفضحها أمام الجميع .... ... رن هاتفها ثم أخذته سريعا لكي ترد عليه بصوتها الصارم انت فين يا سامح 
يعني هو معاك طيب طيب تمام انا نزلالك حالا
أغلقت ناهد الهاتف ثم ذهبت الي شارفة تنظر لهم
نزل من سيارته وهو ينظر لهذه الڤيلا الكبيرة ابتسم بسخرية وهو يحدث نفسه كنتي عايزة تعيشي في العز ده يا بنت احمد بعد ما مۏتي ابني .... لا وحيات الي خلقك اخليكي تفتكري اليوم ده كل يوم ... هخليكي تعيشي في كبوس مبقاش انا منصور
اقترب منه وهو يهاتف بنزعاج حضرتك هتفضل واقف كده كتير
ابتسم له منصور وهو يقترب منه ايه يا استاذ سامح 
متهدي كده
سامح بص بقي يا
منصور اسمي منصور
سامح بص يا استاذ منصور ... انا سعادتك انك توصل لهنا بعد ما عرفت الحكاية منك من فترة ... صحيح طلعت اد اتفاقك معايا ومبلغتش مراد من سعتها بس انا وفيت بوعدي
منصور ايوا بس الي هتسمع مني ولدته ست ناهد هانم مش مراد صحبك
ابتسم سامح بسخرية وهو ينظر للاعلي لغرفة مراد مراد فوق وناهد هانم مش هتدهدي لما تعرف منك كل حاجة وتعرف مراد بنفسك
......
كان هاتفها يرن باستمرار ... مراد سبني ورايا مشوار مهم اوي
مراد مش هسيبك لما اعرف رايحة فين ومين المزعج الي عمال يتصل
حياة دي مرنا صحبتي
مراد تطلع مين مرنا بقي
حياة قولتلك زملتي يا مراد ارجوك سبني
مراد طيب عشان خاطري
كان يشاور لها وهو ينده عليها نوررران انتي معايا
انتبهت نوران لمراد بعد ما فاقت من شرودها اه اه معاك
مراد لالا انتي مش معايا ... خلاص يا نوران روحي مشاورك .. قلها مراد بعد ما شعر بديق
انا اسفة يا مراد
مراد نفسي اعرف سرحانة في ايه ... انتي طول وقت سرحانة
رفعت راسها وهيا تبتسم له فيك .. سرحانة فيك انت
ابتسم لها بجد يا نوران
هزت نوران وجها وهيا تنظر في عيناه أيوة بحد يا نور عين نوران
.....
وضعت يداها علي رأسها وهيا تسمع حكاية حياة من خلها الظالم ... وبطبع زور حقيقتها البريئة لتصبح حياة 
فتاه مثل ولدتها .... ازهر حزنه المزيف وهو يكمل حديثة المزيف مثلة دي الحقيقة
للاسف امها ضحكت علي ابني وخلته يصلح غلطته واتجوزها . وامها كمان بعد ما ضحكت علي كل ... حياة زي امها
نظر له سامح بستغراب وهو يقطع كلامة انا عارف حياة كويس مستحيل تعمل كده ... هيا اه خدعت مراد بس عشان بتحبه وانا متأكد من كده وبعدين انت الي ظلمتها صافية ديما كانت بتحكيلي عن ظلمك ليها
منصور كدابة
صړخ بيه سامح وهو يقترب منه انت الي كداب وظالم وبسببك خلتني اعمل حاجة اخسرها بيه ... كان فين عقلي لما
جتلك البلد وخلتني اشك في صافية هيا كمان
منصور والله انا كلامي كان علي بنت اختي ال... 
مش علي خطبتك وبعدين لو مش مصدقني روح بنفسك وانت تعرف أن حياة مطلوبة لتحقيق وهربت من عشر سنين بسبب الموضوع ده
صړخت بيهم ناهد وهيا تبكي انا مش عايزة اسمع كلمة تانية ثم نظرت لسامح فين البنت الي كانت هتسعدها عشان تخدع ابني وتعرفة أنها لسه بنت
ابتسم منصور وهو يطلع الهاتف معايا يا هانم انا متفق مع البنت أنها تسجلها .. وتسجيلات كلها معايا
مسحت ناهد دموعها وهيا تنهض يبقي مفضلش أن 
يعرف الحقيقة
....
ابتعد عنها بعد ما حدث بينهم وهو مصډوم بعد ان تأكد انه ليس الرجل الأول بحياتها
تفاجئ بوالدته تخبط على باب الغرفه
مراد خير يا ماما
نظرت له بصرامة وهيا تتحدث بنفس نظرتها ثواني وتحصلني علي
تحت ... فاهم ثم رحلت
اغمض عيناه وهو يتنهد بديق ... نظر لغرفة لداخل وهو يمنع بكائة حاول يكتم غضبه ومشاعره وهو يذهب خلف ولدته
نزل مراد إلي الأسفل ليتفاجئ بسامح ورجل غريب مع ولدتهم اقترب منهم وهو يسأل في ايه يا ماما ومين راجل ده
نهض منصور وهو يبتسم ابتسامة مشرقة ثم مد يداه لمراد وهو يعرف نفسه انا منصور خال حياة
رفع حاجبيه يسألة بتعجب حياة مين
ضحك منصور بسخرية ثم نظر خلف مراد وهو. يشاور عليها حياة دي
نظر مراد خالفة ليتفاجئ بيها وهيا تنظر لهم پصدمة
عاد ينظر مراد لمنصور وهو ېصرخ بيه انت مچنون ولا شارب حاجة
منصور انا لا مچنون ولا شارب حاجة ولو مش مصدقني اسألها
استدار مراد يقترب من حياة وهو يسألها پغضب ايه انا بسمعة ده
نظرت له والدموع تركد علي وجها ... حولت تأخذ نفسها التي كانت تذهب تدريجيا من شدد القلق وضغط النفسي حولت تتحدث ولكن فشلت عندما وقعت
مغشي عليها ......
شاورت لسواق بيداها وهيا تهاتف بنزعاج هنا لو سمحت
توقف السواق امام الڤيلا
وهو ينظر حولة الأجرة يا مدام
نزلت سمر وخلفها صافية ...اخرجت
صافية بعض النقود ثم نولتها لسواق ... اخذ النقوض ثم ذهب
توقفت صافية وسمر أمام البوابة وهم ينهدون للحارس 
اتي الحارس مسرعا وهو ينظر لهم انتم مين
صافية انا صافية خطيبت سامح
فتح الحارس سريعا البوابة وهو يرحب بيهم اهلا اهلا يا يا هانم استاذ سامح بلغني أن حضرتك علي وصول
تحدثت صافية بنبرة مسرعا وهيا
تسأل عنها حياة فين
ضم الحارس حاجبيه وهو يظهر عليه عدم الفهم حياة مين
تم نسخ الرابط