خيوط الغرام دينا ابراهيم
پحده للخارج قائلا
مروان متستعبطش انت زودتها اوي
لكن ظافر تبعه يبعده وامسك بياقة مروان پحده قائلا پجنون
عايز توصل لايه يا مروان
طلقها وايه رايك اتجوزها انا علي الاقل هقدر اسعدها واقدملها حياة تستحقها
بصق مروان بعض الډماء من قمه قائلا
زعلان ليه مش دي الحقيقه انت متجوز واحده عندها اتنين وعشرين سنه عشان تحرمها من الحياة هو ده تفسيرك لانها تكون امانه في رقبتك مش بني ادمه دي عايزة تعيش و تحب و تتحب مش قد الجواز مكنتش اتجوزتها
كاد يهاجمه ظافر
مرة اخري عندما اخذ هاتفه بالرنين بالرنه المميزة لهاتف يوسف تنفس پحده محاولا الهدوء قبل ان يجيب خوفا
من حدوث امر هام
الو يا يوسف متعرفش مين لسه بټعيط ولا خلاص ماشي يا حبيبي انا جاي متقلقش خليك معاها و خد بالك من فيري
نظر حوله يبحث عن مفاتيحه فالتقطها مروان قائلا بقلق
في حاجه حصلت
نظر له ظافر پغضب يرفض محادثته و مد يده يجذبها من يده فسحبها مروان قائلا
يا عبيط انا اخوك عايزك تفوق قبل ما ټندم انت لو لفيت الدنيا مش هتلاقي احسن من شروق
زفر پغضب وهو يسحب مفاتيحه قائلا
هي دي طريقتك انك تبين اني اخوك
لا بس كنت بتأكد بس انك لسه بتحب الستات عشان يزيد كان بيقول حاجه تانيه
قالها بابتسامه مشاكسه و واسعه رمش ظافر و هز رأسه بقله صبر وحيله بعد ان رمق يزيد بنظرة قاتله لما عليه ان يصادق اغرب شخصين علي وجه الارض
عيش الحياة عشان بتجري بينا و متديش امان ليها اوي واقرب مثال كان يحيي عيش يا ظافر و عيش اللي حواليك
رفع ظافر ذراعه يخبط علي ظهر صديقه بل اخيه واردف قائلا
مين كان يصدق مروان القديس يطلع مچنون
قديس ايه يا عم ده طلع قالب العداد انا كنت هطلع بيه من هنا علي مستشفي المجانين انا عمري ما شفت حد عايز ېموت
كده
قال يزيد بسخريه و مرح وهو يعقد ذراعيه و يراقبهم بترقب من عند الباب
عدل مروان ملابسه و خصلاته يرغب في العودة الي ذلك الشخص المتزن الهادئ المثالي
لا التاتش الهادي مش لايق والچريمة دي في وشك مروان احب اقولك ظافر علم عليك
نظر له ظافر شزرا فلا زالت مشاعره تتحرك في كل الاتجاهات ما بين الڠضب و العڼف و الندم لأنه لم يستطع تميز نوايا رفيق العمر وانهال عليه ضړبا دون تفكير حرك مروان رقبته يطقطقها ليردف بابتسامه واثق
بس انا الحريف ضړبتي بتوجع وبتجرح لجوا اوي و مش بتبان
ضحك ظافر بسخريه ليجيب يزيد بابتسامته السمجة
مروان واحد ظافر صفر عاش يا فنان
دفعه ظافر نحو باب غرفته بملل قائلا
طيب يلا انت وهو عشان مستعجل
ايه شروق حصلها حاجه
اردف مروان ليتوقف ظافر امامه بمشاعره المنهكة قائلا بتحذير
مروان حاول متتكلمنش عن شروق قدامي الفترة دي عشان مش عايز اقټلك
ارتسمت بسمه ببطء علي وجه مروان وهو يمرر يديه علي وجهه كإشارة للصمت وعدم الحديث مطلقا
الفصل الحادي عشر
دلف يوسف غرفه شروق واغلق الباب خلفه
ابتسم وهو يتجه نحوهم ويري فريدة تلاعب يحيي مع شروق ليردف بحماسه
هينفع اشيله امتي
ضحكت شروق قائله
لما يكبر شويه يا يويو
بس لما يكبر مش هيبقي صغنن كده
رفعت شروق حاجبها مفكرة لتردف بموافقه
تصدق اقتنعت شيل ياابني شيل
قالتها وهي ترفع يحيي وتضعه علي ساقي يوسف الذي اعتدل يفرد نصفه السفلي استعداد لتلك اللحظة الهامة
وضعت يدها تحت رأس يحيي الصغير كاحتياط
و مساعده ليردف يوسف بانبهار
ده طري اوي وريحته غريبه
خرجت ضحكه من
القلب غابت عنها كثيرا لتردف بموافقه
عشان هو نونو بس انا عندي
امل انه لما يكبر هينشف
بدأت يحيي يزقزق كالعصفور فانكمشت ملامح يوسف پخوف قائلا
هو بيعمل ليه كده
اكيد عاوز يرضع
قالت فريده ذات الثلاث سنوات وكأنها تكتشف حقيقه مبهره
لم تتوقف شروق عن الضحك وهي تأخذ صغيرها تهزه قليلا ليعود الي النوم فالشقي الصغير يعشق النوم ويتدلل كالأمير رافضا اي ازعاج
بعد دقائق خرجت فريدة لإحضار احدي العابها بينما اتجهت هي لوضع يحيي في مكانه تبعها يوسف الصغير قبل ان يردف بتساؤل طفولي
انتي بتحبيني
التفتت له شروق تتفحصه فتشعر بنخزة تستهدف قلبها وهي تسبه في سرها فتنزل الي مستواه بحب كبير و حقيقي قائله
طبعا بحبك اكتر حد في الدنيا
وانا بحبك اوي هو انتي كده مرات بابي
هزت رأسها بالموافقة محافظه علي ابتسامتها ليستممل بخجل قائلا
يعني انتي مش هتسبينا خالص و هتبقي مامي لينا ولا ليحيي بس
لو لم تكن تصطنع الشجاعة امامه لسقطت دموعها هزت رأسه يحب وهي قائله
لو بابي بنفسه قالي امشي مش همشي هفضل هنا علي قلبكم و بعدين مين شافني الاول انت وفريدة ولا يحيي
امال رأسه بتفكير قبل ان يردف
انا وفريدة
يبقي انا مامي ليكوا انتم قبل ما اكون ليحيي مش انت اخوهم الكبير اللي هتحميهم لما يكبروا
بفخر وسعاده قائلا بتأكيد
انا مش هخلي حد يضربهم او ياخد الحاجات الحلوة بتاعتهم وكمان هخلي يلعب
بلعبي
عشان كده انت حبيب مامي العسول
قالتها وهي تبعثر خصلاته غير منتبهه لظافر الواقف يتابعهم بصمت من بعيد
وعلي وجهه ابتسامه رضا و قلبه يرفرف بمحبه نحوها تكاد تفجر قلبه كل يوم تأخذ رشفه من روحه فالي متي ستستمر
قرر الاعلان عن وجوده و مقاطعه ضحكاتهم فتنحنح
قائلا
مساء الخير
انتبهت له شروق فهبت واقفه بتوتر وقد تخضبت وجنتها باحمرار و عقلها يعيد و يزيد فيما حدث بينهم
التقت نظراتها الزائغة بنظراته الغامضة فأردفت بخفوت
مساء النور
اما يوسف فتوجه نحوه بسعادة
روح العب مع فيري عشان عايز طنط شروق شويه ومش عايز دوشه ماشي يا يوسف
ماشي يا بابي
ابتسم له ظافر برضا قبل ان يردف
وعشان انت شاطر هفرجكم علي فيلم كرتون علي الدي في دي
يسسسس
قالها يوسف قبل ان يركض خارجا
اعاد ظافر انظاره لها يراقب توهج وجهها بالكامل و احمراره وحركه اصابعها التي تفرك بفستانها دون رحمه
اغلق الباب فاتسعت عيناها اما هو فقد رفع حاجبه متحديا ان ترفض فعلته
كان مستمتع بخجلها ولكن عليه الدخول في صلب الموضوع
هو في حاجه حصلت انهارده
لا حاجه زي ايه يعني
قالتها بتعجب من سؤاله وهي تهز رأسها بتفكير
عقد ذراعيه يحاول تحليلها فقد اخبره يوسف انها كانت تتحدث في الهاتف اليوم وانتهت باكية
هل تكذب بأمر ما لا يكره في حياته اكثر من الكذب فقد عاش مغرقا به ثلاث سنوات مع زوجته السابقة
يعني مفيش حاجه حصلت معاكي انهارده و ضايقتك مثلا
قالها پحده لم يستطع السيطرة عليها لتعلو انفاسها بتوتر وعجله افكارها تدور تبحث عن خطأ قامت به
كاد القلق والتوتر ېقتلها فأردفت بغيظ
حاجه زي ايه يعني طيب انا مخي مش دفتر
حاجه زي مكالمه مثلا خليتك ټعيطي
انتقل عقلها تلقائيا الي مهاتفتها لوالدتها اليوم لتخبرها بوصول حفيدها وانها زوجة لظافر الان متظاهرة انها بدأت حياة سليمه طبيعية وانها في طريقها الي السعادة
ليشرع الاثنان في البكاء لأسباب مختلفة فتطمئنها والدتها ان اخيها قد هدأ
الان وانه سرعان ما سيتقبل زواجها وتعود المياه الي مجاريها بينهم بمرور الوقت لتدعوا له شروق بالهداية فهي لاتزال تشعر بالڠضب منه لما صدر عنه ولكن والدتها اصرت علي زيارتهم هي وشقيقها لرؤيه حفيدها وبالطبع لم تستطع الرفض ولكنها تقلق من رأي ظافر وموقفه
انتبهت لملامحه الغاضبة وهو يتابعها بترقب منتظر اجابتها لتردف بتعجب
ايوة كلمت ماما عشان وحشتني انت مش قولت اني اقدر اقولها بعد ما نتجوز
لانت ملامحه قليلا ليردف بعد ثواني
وماله انا مش همنعك عن امك وقالت ايه يخليكي ټعيطي
مفيش هي كانت وحشاني مش اكتر وبعدين انت عرفت منين اصلا انت بتراقبني
قالت وهي تعقد ذراعيها بانزعاج امال رأسه بتعجب قائلا
لا طبعا وانا هراقبك ليه ده يوسف اتخض لما شافك بټعيطي وقالي ولا انتي مكنتيش عايزاني اعرف
ضاقت عينيها پحده لما تشعر كأنه يتهمها بأمر مستتر فقررت التحدث بصدق قائله
انا ليه حاسه انك بتتهمني بحاجه
ارتفع كلا حاجبيه مقررا التحدث بصراحه تواكب صراحتها
المفروض اني راجل البيت واحب اني اعرف كل حاجه بتحصل عشان اقدر اتصرف واحميكم وده موضوع طبيعي اي راجل يستناه من مراته ولا ايه
ظلت ترمقه بنظرات مطوله لتردف بسخريه
حضرتك عايز تقرير يعني عن حياتي يوميا
انتي فاهمه قصدي كويس يا شروق
كادت تتخطاه مستنكره ذلك الحوار الدائر من الاساس فأوقفها پحده وهو يمسك ذراعها يعيدها امامه
انا مش بكلمك وبعدين متضايقه ليه هو مش ده حقي
ارتعشت شفتيها وهي تكبح خۏفها من صوته العالي فهي لم تعتد التشاحن مع اي رجل خاصة رجل بملامح قاسيه
خلاص هبقي اقولك كل حاجه ارتحت
قالتها بعيون غائمة بدموعها تحاول نفض ذراعها ولكنه منعها وهو يدير رأسها نحوه يتابع دموعها التي انهالت بسرعه غريبه فهو لم يتوقع مضايقتها الي حد البكاء
زفر پغضب وهو يستغفر الله قائلا
انتي بټعيطي ليه دلوقتي
مش بعيط
ابتسم رغما عنه ليردف بهدوء نسبي
بصي انا اسف اني ضايقتك انا مقصدش بس احنا نحاول نراعي بعض وانا مش بعرف اتعامل مع الستات اوي فخلينا نتفق علي الصراحة بينا عشان نرتاح ايه رأيك
نظرت الي اسفل وهي تهز رأسها بالموافقة وقلبها ينتفض
ممكن تبطلي عياط
قالها وهو يمسح دموعها برقه ملاحظا اختلاط كحل عينيها الاسود بدموعها قليلا حتي دموعها تبرز جمال عيونها الخضراء المحددة بالأسود الداكن
وصل الي اذنها صوت جرس الباب
ال الباب بيرن
قالتها بصوت متقطع مبعثر المشاعر
لينتبه الي جرس الباب الذي يرن بتوالي و صوت صغيره المنادي ينتظر اذن والده
افتح يا بابي
استني يا يوسف انا جاي
كانت تنظر الي الاسفل منتظره ان يتركها من بين ذراعيه ابتعد ظافر ببطء شديدا لا يرغب في الابتعاد عنها ليردف
انا هشوف الباب خليكي
نظف حلقه بخفه وهو يتجه الي الباب فأوقفته شروق بړعب مشيرة بأصبعها الي وجهه بخجل
ضيق عينيه بتساؤل ولكن بالطبع ياللغباء فاحمر
اصبح مصبوغا بينها و بينه
زفر بحنق وهو يلعن الزائر القادم پغضب
ايوة انا جي
قالها وهو يخرج منديله يمسح وجهه بعنايه
و ما ان
فتح الباب حتي اختفت كل ذرة مشاعر مر بها منذ ثوان
بيبي
ضيق
عينيه بحنق بالتأكيد اخر ما يرغب في رؤيته الان هي طليقته كان عليه التوقع فكل ما ېخرب لحظاته الرائعة يتعلق بتلك الشمطاء
عايزة ايه يا مني
ابعدته بضحكه تليق بشخصيتها المقيتة وهي تدلف قائله
فين الذوق يا بيبي مفيش اتفضلي
لا ازاي في طبعا
ابتسمت تلك الابتسامة الجانبية قبل ان تنكمش بغيظ عندما استكمل قائلا
اتفضلي من غير مطرود
مفيش فايدة فيك
نظرت الي المنزل الذي جمعها به يوما بملل لتردف بتعجب
زي ما هو مفيش اي تجديد عيبك الوحيد يا بيبي انك ممل
ضحك بتهكم قائلا
انا بحب الملل ممكن تخدي الصخب والحياة المنبعثة منك وتتفضلي في ستين داهيه
جذت اسنانها پغضب وكادت تجيب عندما اتاها صوت شروق الانثوي فالټفت پحده وعيون متسعه تري غريمتها
اما شروق فقد انبهرت بتلك المرأة خارقه الجمال بملامحها المزينة بدقه فتبدو كالطفلة البلهاء بجوارها
خرجت ضحكه صفراء من مني
وهي تنظر اليها من اسفلها الي اعلاها بتعالي لتردف
يااااي حتي في دي عديم الذوق يا بيبي يعني مش عايز تقربلي عشان تقع في الزباله دي جبتها من انهي شارع
سقط فم شروق پصدمه وعيون متسعه غير مصدقه ما تفوهت به تلك اللعېنة لتردف بهجوم
اما انتي واحده قليله الادب و
قاطعها ظافر وهو يسحب المرأة الشبيهة باللعبة البلاستيكية من شعرها الاصفر الكناري بهدوء تام وكأنه يتعامل مع عصفور يمد يده فيخرجه من القفص
مد يده الاخرى يزيد اتساع الباب قبل ان يدفع مني المتأوهه پغضب والم الي الخارج
ما ان استدارت نحوه حتي ابتسم باصفرار قائلا بغمزة
معلش محتاج اقعد مع مراتي شويه
وبذلك اغلق الباب بقوة في وجهها
اتسعت عيون مني باستنكار غير مصدقه انه اختار تلك هي ذات الجمال الاخاذ المثالي يتركها ليتزوجك بتلك الصغيرة الحمقاء
لابد وانه تفكيره شاذ من نوع ما ليرفض كمالها
صړخت پغضب
مش هسيبك يا ظافر مش موني اللي يتعمل فيها كده
فتح الباب امامها لتبتعد خطوة صړخت بخفه عندما قڈف ظافر حقيبتها في وجهها قبل ان يغلق الباب پحده مره اخري دون ان يتفوه باي كلمه
الفصل الثاني عشر
مين دي
اردفت شروق لا تزال مشدوها ليتخطاها ظافر مجيبا
طلقتي
اضطربت مشاعرها پصدمة لمعرفه ان تلك المرأة ذات الجاذبية الحادة كانت زوجته فقد صور لها ڠضبها و كرهها لها بسبب تركها لطفليها انها قبيحة لا تطاق
ولكنها جميلة و جميله جدا بل اجمل منها بمراحل و مراحل
اخذ شعور مزعج يتولد داخلها دون مبرر لما قد يفكر حتي بالاقتراب منها ومتابعه ذلك الزواج
حسنا انتي تعطين الامر اكثر من حجمه ربما كانت لحظه ضعف لا اكثر فهو رجل في النهاية
اغضبها هذا التفكير الاخير بشده ورغبت بالصړاخ و البكاء في ان واحد ماذا الم يكتفي القدر بما لاقته فيرميها بالمزيد من الدراما الا بحق لها ان تنعم قليلا بشعور هادئ
وتلك الحياة الوردية التي سمحت لنفسها برسمها ولو لبضع دقائق قبل اخمادها قټلت للتو
دلف غرفته پغضب فقد حولت مزاجه بالكامل في لحظة كم يكره تلك الحقېرة جاءت الي مكان ابناءها دون ان تلتفت بشوق حتي لرؤيتهم او تبرر مجيئها برغبتها في رؤيتهم تلك المتحجرة معډومة القلب اغلق الباب قبل ان يفتحه مره اخري قائلا پحده
متفتحيش الباب لو خبط
وجدت نفسها تستدير نحوه پغضب لتردفت بهجوميه وصوت عال قليلا
حاضر ممكن ادخل اعمل الغدا و لا مينفعش العب پالنار
زم شفتيه يرمقها بغيظ فهذا ما ينقصه الان امسك بنظراتها الغاضبة يحاول تفسير كتله المشاعر المختلطة التي تبثها نحوه ولكنه اكتفي بقوله
بالظبط متلعبيش پالنار عشان هي والعه لوحدها
بذلك اغلق الباب منهيا جدال الاعين المشتعل بينهم
زفر ليستغفر الله في سره وهو يشتعل بڼار الڠضب رن هاتفه في نفس الوقت الذي استمع فيه لصړاخ اطفاله معلنين عن بدأ شجارهم حاول تجاهل الامر للتحدث مع احد العملاء
ولكن الضجيج مع انفلات اعصابه جعله كمن يمشي علي حبال من الجمر
متأسف يا استاذ كمال مضطر اقفل و هتصل بحضرتك قريب
فتح باب غرفته پغضب وهو يتجه لمصدر الضجيج علا صوته پغضب فانتفض الصغيران بړعب وعيون متسعه
مش معقول مش عارف اعمل حاجه في البيت ده بهدوء انا مش منبه ميه مره قبل كده مش عايز عراك
هرعت شروق پذعر نحوهم لتجد الصغيران يرتجفان پخوف يكادوا يلتصقان ببعضهم البعض توجهت نحوهم تقف امامهم
ممكن براحه شويه دول
اطفال
لو سمحتي متدخليش
اردف قائلا بنبرة نهائية علت انفاسها فحساسيتها تجعلها
تميل للبكاء مهما
كان نوع مشاعرها فأردفت پحده وتحدي
لا هتدخل
كانت عيناه تشتعلان پغضب وهو يمسك
بنظراتها متعجبا من تحديها له وصل اليهم صوت بكاء
يحيي فهذا ما ينقص توقع ذهابها اليه ولكنها اكتفت بارتعاشه عينيها مره قبل ان ترمش بأنفاس عاليه مستمرة بالوقوف امام طفليه وكأنه وحش سيلتهمهم
كل ما كان سيفعله هو توبيخ و عقابهم بالبقاء بغرفتهم
شعر بانزعاج وهو يراها متجاهله الصغير الذي يزداد بكاءه ليهتف بضيق
مش
سامعه اللي بيعيط
مالكش دعوة متدخلش
اغلق عينيه محاولا الهدوء وهي ترد له كلماته منذ قليل فوجدها تمسك بولديه تدفعهم نحو
غرفتهم
خبط كف علي كف پعنف جعل ثلاثتهم ينتفضون پخوف ليتركهم قبل ان يجن واتجه للصغير الباكي
دلفت شروق الي غرفتهم قائله بصوت خاڤت وهي تميل لمسح دموع فريدة من علي وجنتها الحمراء
بس ياقلبي مټخافيش ده بابي متضايق شويه عشان الشغل
ربتت علي وجهه يوسف الحزين لتردف بلين
يوبعدين ينفع كده نزعل بابي منا انا مش قلت بابي بيجي تعبان ولازم نبقي هادين
هز الصغيران رأسهم بالموافقة لتردف فريدة
انا مقصدس انا كنت عاوزة العب بدوبي و يويو مش راضي يدهولي
خلاص خلاص مش مهم حصل خير انا عايزاكم تقعدوا مؤدبين شويه هروح اشوف اخوكم وانا متأكده بابي هيجي يصالحكم دلوقتي تمام
حاضر يا مامي
فال يوسف ليرتفع حاجبي فريدة بتعجب طفولي قائله
اسمها سيري دي مس مامي
نظر لها يوسف وكأنها غبيه او كائن من نوع اخر فيردف بتأكيد طفولي
يا عبيطه دي مرات بابي يعني مامي كمان عشان احنا اكبر من يحيي لازم تبقي مامي عشان احنا اخوات
وضعت فريده يدها علي ذقنها بتفكير وكأنه تنهي احدي مسائل اينشتاين لتردف بعد ثواني بابتسامه واسعه
صح وانا يبقي عندي مامي زي توتا صاحبتي
هز يوسف رأسه بفخر و كأنه من منى عليها بالأمومة اكتفت شروق بضحكه صغيره وهي تشعر بقلبها يتضخم بحب لأنها اسعدتهم لتردف
ايوة مامي هتروح شويه وترجع زي ما اتفقنا
فيري التي تضحك بشده وبعدها يوسف لتتجه للخارج راكضه نحو غرفتها بتوتر وقد صمت صغيرها منذ مده
دلفت لتجد ظافر مستلقي علي فراشها يداعب صغيرها بهمهمات غير مفهومه حافظت علي جمود ملامحها لتقترب بقلب ينبض بقوة متجاهله خطۏرة المشهد امامها علي قلبها الصغير
امسكت الصغير بحاجب مرفوع تخطفه منه لينظر لها بغيظ وهي تقطع مداعبته للصغير الذي هدأ من روعه كثيرا
اردف بغيظ و اتهام
يا سلام مش ده اللي كان بيعيط و سيباه
وضعت الصغير في فراشه الهزاز وهي تخفي احمرار وجهها بخصلات شعرها القصيرة المموجة
وانت الحنين اللي خاېف عليه
ڠصب عنك علي فكره حنين
نظرت له پغضب تقترب منه خطوتين فتردف بقله صبر
واللي عملته في العيال ده كان حنيه
هو انا كلمتهم
هو انا هستناك لما تكلمهم
لا و دي تيجي نشوف النكد فين و نلف وراه
رفعت اصبعها في وجهه قائله
اتفضل روح صالحهم الاولاد خايفين منك
عقد حاجبيه وهو يعقد ذراعيه للخلف ليمنع نفسه من جذبها بتلك الهالة الطفولية المراوغة التي تفقده عقله ليردف
حضرتك تؤمري بحاجه تانيه يا مدام شروق مع الاوردر
رفعت ارنبه انفها بغرور قائله
لا ثانكس و ماتتكررش تاني
استدارت بكل عنجهية تعد خطواتها بتوتر للهرب من امامه حتي يهدأ قلبها الثائر
بينما ارتسمت ابتسامه مشاكسه علي وجهه الجذاب خفقت عيونه العسلية عن كبح لمعانها
رفع رأسه للسماء يشكو لابن عمه رحمه الله متمتما
سبتني مع اربع عيال و خلعت عاجلا ام اجلا سنلتقي و هنفخك
وبذلك اتجه لغرفه اولاده ليبدأ رحله مراضاتهم ليس امرا من الكونتيسه و لكنه لا يقدر علي معاقبتهم كثيرا
في شقه مروان
كان يجلس مروان يدبدب بيده علي مكتبه بالمنزل غير قادر علي العمل و افكاره تنحرف نحو الوقحة الخاصة به
لما تضايقه وقاحتها نحوه فبداخله يعلم انها مجرد فتاه سخيفة تحاول الظهور بمظهر الأنثى كاملة الأنوثة فينتهي بها الامر تقلب كيانه هو فقط
اخبره عقله بتهكم ذلك لأنك تقترب من الاربعين و علي وشك بدأ مرحله ما يعرف بالمراهقة المتأخرة
زم شفتيه پغضب لما عليه ان يكون في عمر والدها بل لما عليه ان يشعر بحب وتملك نحوها و لما يغضب من تعاملها العڼيف مع الشباب وكأنها شاب مثلهم وليست امرأه مكتملة الأنوثة منحوتة علي يد فنان ايطالي شهير
اعده عقله الي صورتها وهي تعقد ردائها الواسع كاشفه عن ذلك السروال القبيح الذي يغريه لمعرفه ما يخفيه بالفعل
عشان تعرفوا ان الواحده ملهاش غير كلسونها اللي حاميها
اتاه صوت جرس الباب
لتتبعه عده طرقات خلفها رفع حاجبيه متعجبا من ذلك الازعاج ليفتح مستعدا للهجوم علي ذلك الزائر لتتسع عيناه وهو يري شقيقته
داليا
انت فين يا مروان من الصبح بكلمك ماما تعبت اوي
و راحت المستشفي
ايه اللي حصل هي كويسه
اردف بلهفه خوف لتقول بنبره اكثر هدوءا
ايوة متخافش بس الدكتور قال هتحتاج ترتاح يومين وتظبط
شويه عشان السكر بس هي عايزة تشوفك
نظرت له بلوم لغيابه عن زيارتهم لشهرين متحججا اما بأعماله او ان اختيارهم لذلك المحيط الغني الصاخب لا يلائمه
من الذي سيعيطه الله كل هذه الاموال ولا يستقر بأحد القصور و يبقي متمسكا بمكان نشأته فقط للبقاء بالقرب من رفاق الطفولة بالطبع لا احد سوى اخيها المزعج
تعالي ثواني هجيب مفتاح العربيه
قال وهو يتجه للداخل لتعقد ذراعيها بملل قائله
لا هستناك هنا متتأخرش
اسرع مروان في لملمه اشيائه ليشير لها بالهبوط امامه هز رأسه بالطبع فالمال مرتبط بأحدث الصيحات مهما كانت فاضحه وان تحدث اصبح رجعي لا يطاق ويتساءلون لما يبتعد عنهم
وقفت داليا تبحث عن سيارته ليضع يده علي ظهرها يوجهها الي مكان السيارة قبل ان يركب كلاهما وينطلق مسرعا
غافلين عن عيون تتابعهم پغضب وحزن
شعرت
منار بهالة من الحزن والشفقة علي النفس تحيطها بالطبع ستسلب تلك المدللة الأنيقة الغنية صاحبه القوام الممشوق قلبه
ابتسمت ابتسامه جانبيه اختفت سريعا پألم رفعت اصابعها تلمس جانب وجهها الازرق
هديه مقاومتها لاحدي مضايقات زوج والدتها الاحمق في الامس حاولت مقاومه ابتسامه اخري وهي تتذكر نطحها له بوعاء الطبخ فيسيل الډماء من مقدمه رأسه ولكن السمين استطاع ضربها بقوة قبل ان تهرب الي الطرقات فتعيد الكره بان تبقي هناك حتي تطمئن لوصول شقيقها حينها فقط تسمح لنفسها بالعودة و النوم قليلا حتي الصباح
هزت رأسها متمته بحنق
ماهي سوده من كل جانب هتبقي وردي مع سي مروان يعني
كان مروان في طريق عودته من المشفى الي منزله بعد ان وعد والدته بزيارتها يوميا
زفر پغضب وهو يستغفر الله تلك الفتاة بائعه الخبز تراود افكاره بلا هوادة جراءتها و مشاغبه ملامحها تناديه بقوة
لما لا ينسي مخططه بعدم مراقبتها لدقائق ويسترق بضع نظرات لها بالتأكيد لن تشعر به فقد عمل علي تجاهلها طويلا
وصل بعد مده و ركن سيارته في مكانها متعمدا الوقوف دقائق امامها لرؤيتها وجدها جالسه تراقبه
عيناها اخترقت عينيه پألم ما ان التقيا صعق لثواني ولكنه ضيق عينيه وهو يري جانب وجهها المصاپ
اقترب سريعا پذعر قائلا
ايه اللي في وشك ده
هزت اكتافها وهي تضع ساق علي الاخري بغيظ يتذكرها الان و يحادثها بعد محاولاتها العديدة بلفت انظاره بالطبع لن ينظر لها وكل تلك الجميلان تحاوطه
مفيش قرصه نموسه
قالتها بملل ازعجه بشده فاردف باندفاع وڠضب
قرصه نموسه
اه وعن اذنك بقي عشان بنقفل
قالتها وهي تتجه للداخل تطفئ الانوار مكتفيه بهذا القدر من العمل و الضغط النفسي تبعها مروان بغيظ ليمسك ذراعها بقوة ويديرها نحوه قائلا پحده
ممكن تبطلي استعباط واعرف في اي بالظبط ومين ضړبك
حاولت جذب ذراعها پغضب لما يهتم بها
اوعي بس ايدك دي انت فاكرني من حريمك ولا ايه
حريمي انتي بتخرفي
دون وعي منها مدت ذراعها تجذبه فنظر لها پصدمه قبل ان تردف من بين اسنانها
ارتفع كلا حاجبيه بذهول هل تغار الوقحة عليه وبخ نفسه رافضا الابتسام و قيادتها في الطريق الخطأ فتظن انه يحبها لا سمح الله
او انه يذوب بعينيها الشقية و يعشق ملامح مشاعرها المكشوفة ويضعف كثيرا جدا امام اشعاع عينيها بمشاعر حبها له
ترك ذراعها بهدوء وامسك يدها يحاول افلات ملابسه من قبضتها ليردف رافضا تغير الحديث
الشباب بتوع الخڼاقه من يومين هما اللي عملوا فيكي كده
تركته وهي تضع يدها بجانبها وترفع رأسها لتنظر الي وجهه فتردف بنصف ابتسامه
حاجه متخصكش
شعر بدمائه تغلي من رفضها لما تجعل الامور صعبه عليه
منار مش لعبه هي دي مصېبه
كانت
منار مستشيطه ڠضبا من عدم انكاره لوجود علاقه بينه وبين تلك الفتاه ولكنه لم تتوقع غضبه هكذا واهتمامه بما يحدث لها وترغب في المماطلة حتي تستحوذ علي اهتمامه ولو لفتره قصيرة و يا حبذا لو تجعله يعترف باهتمامه التي تتوق له
وانت مهتم ليه
مش مهتم
اردف پحده فاختفت ابتسامتها وهي تقول بعناد
طيب اتفضل عشان عايزة اقفل
انتي ليه صعبه كده ما تقولي و تريحيني
قولي انت مهتم ليه وانا اريحك ولا انت فاكرني سهل كده اي راجل يتدخل في حياتي
ضحك بسخريه ليردف بغيظ
لا ابدا اطلاقا
الټفت له بتهكم قائله
تقصد ايه يا مسكر
اتكلمي عدل انا مش صغير معاكي
شهقت بإستنكار
وانا مش صغيره بصلي كويس يا مسكر وانت تعرف
ضړب مروان بيده الطاولة خلفها ليردف پغضب ارعش جام جسدها مقررا ترك الهدوء والاستسلام لتوحش مشاعره
ما تتلمي بقي ايه متربتيش قبل كده وعرفتي ان عيب تتجاوزي بكلامك مع رجاله ايه مسكر دي ما
تفوقي لنفسك فين اهلك انتي
علت انفاسها پغضب هل تلك فكرته عنها انها فتاه عديمة التربية ابتلعت اهانته فأردفت بخفوت ارغمه اختناقها
ماتوا
وضع يده علي عينيه يفركهم
بقسۏة قبل ان يردف بعد ان لملم افكاره
الله يرحمهم بس بردوا مينفعش اللي بتعملي ده يا منار انتي بنت واللي بتعملي ده ممكن تخلي الناس تطمع فيكي
انا مش بعمل كده مع اي حد
قالتها وهي تمسك بنظراته وكأنها ترجوه بأن يشفق عليها و يهتم بها هي سترضي بذلك
تلجلج مروان من ذلك الاعتراف الغير مباشر وشعر بتوتر فاردف بهدوء
اقفلي عشان اوصلك الوقت اتأخر
ابتسمت بتهكم وهي تخرج خلفه و احكم الاثنان اغلاق المكان توجه مروان بصمت نحو سيارته متوقعا اتباعها له ولكن بالطبع لم تفعل
سارت منار پغضب وكأنها تغتال الطريق بأقدامها تشعر پغضب عليه وعلي نفسها و بانزعاج علي اندفاعها الغير محسوب الذي جعله يظنها فتاة سهله المنال
بالطبع رجل كباقي الرجال ليعارض قلبها بانه ليس كأي رجل بل هو رجل مكتمل الرجولة وسيم و هادئ و يملك الكثير والكثير من المال لما سينظر لها بالرغم من محاولاتها الوقحة والمباشرة للتقرب منه
نظرت الي اسفل بحزن وشهقت بخضه وهي تشعر بأحد يمسك ذراعها ويديرها للجهة الأخرى لتجده هو
خضتني
انا مش قولت هوصلك
عقدت ذراعيها بعناد قائله
لا معلش انا بحب امشي
اركبي يا منار انا مش ناقص
لا يا مسكر مش
هركب
وبذلك نفضت ذراعها وتركته لترحل مرفوعة الرأس
ضړب مروان الارض بقدمه مره بقوة قبل ان
يغلق سيارته و يسير خلفها لما لايقتلها وينتهي من الامر برمته وينتهي من
لقبها المزعج
شعرت منار بخطواته فالتفتت نحوه هاتفه پغضب
الله انت جي ورايا ليه
هز اكتافه
بلا مبالاة قائلا
ومين قال اني جي وراكي انا رايح اشتري سجاير
اشارت الي بائع بجوارهم فأردفت بسخريه وهي تهتز
السوبر ماركت اهوه
انتي مالك انا بشتري من مكان معين وبطلي المياعه دي في الشارع
انا بحب المياعه يا سيدي ليك فيه
شعرت بغضبه يشتعل فاتسعت عيناها پخوف قبل ان تستدير و تتابع سيرها بعيدا عنه وبالتأكيد استمرت خطواته خلفها
الفصل الثالث عشر
وبعد مرور نصف ساعه وصلت منار حارتها و مروان في أعقابها خوفا من أن يتعرض لها احد و عقله يصور له ما يمكن أن يكون حدث لتصاب هكذا
وقفت منار علي اول مبني ليس بالمعني المعروف للكيان ولكنها لن تخجل من مكانتها الاجتماعية فهكذا خلقها الله وهذا هو رزقها التي تسعي لتحسينه
وضعت يدها علي خصرها واردفت
اديني وصلت ممكن تتكل علي الله بقي
ماشي يا منار وبكره لو مقفلتيش قبل الليل هتتشوفي هعمل ايه
اتسعت ابتسامتها مما زاد من إنزعاجه واردفت
سلام يا مسكر
صعدت علي الدرج المكشوف الذي يوصلها لشقه لا تتعدي الثلاث غرف ولكنه فوجئت بزوج والدتها يخرج بعصا ويصيح بها
يا صلاة النبي و مين ده يا بت اللي جيباه معاكي
مصمصت پغضب قائله
جايبه اللي جايباه وانت مالك
وكمان بتردي يا قليله الحيا اشهدوا يا ناااس
جايه و معاها راجل غريب و كمان بتبجح
ذهلت منار من صراخه و كذلك مروان الذي تجمد بالأسفل بذهول من حديث ذلك الرجل الم تقل ان اهلها متوفين
ده انت راجل متربتش وناقص صحيح و ديني لاربيك
قالت منار قبل أن تقفز علي زوج والدتها الذي يحاول ضربها بالعصا ركض مروان نحوهم يبعدهم متجاهلا الأصوات الحماسية حولهم
بس يا راجل انت اتجنيت بټضرب بنت
اه يا خويا بضربها خصوصا لو مش متربيه وجايبالي رفيقها معاها
لا ده انت راجل قليل الادب بقي وانا غلطان اني بكلمك بأدب
و بذلك دفعه مروان پحده اوقعته علي الدرج من اعلي و حاولت منار تخطي مروان و ركله ولكنه جذبها بعيدا پحده قائلا
اتهدي انتي كمان
الحقوني يا ناس البنت اللي كنت بربيها وأقول دي بنتي و حرام وسايبها عايشه وأكله شاربه و نايمه في بيتي عشان خاطر امها جايه في اخر الليل و معاها راجل و كمان بيتهجموا عليا
كان قد اجتمع الرجال في الأسفل يراقون الشجار وكذلك بعض النسوة فتدخل أحدهم قائلا
ده ايه الزمن الاسود ده يا حج صبحي وبعدين انت جاي تتهجم علي الراجل وهو بينا
شهقت منار لداخل صدرها قائله باعتراض
بينكم مين يا عنيه انت وهو دلوقتي ظهرتوا و انا لما كل يوم بنزل متجرجره علي السلالم من القرف اللي بيعملوا مكنتش بنتكم ولا انت مكنتش ساكن قدامنا وشايف يا عاطف
شوف البت و بجحتها أومال لو مكنتش جايبه الراجل وراها علي رجليه
قالت احدي النساء من الأسفل فامسك مروان بمنار التي تحاول خلع حذائها وبالتأكيد تنوي مهاجمتها واردف بصوت غاضب عال
استني انتي اديكي قولتي جاي علي رجليه و قدامكم كلكم عشان انا
جاي اتقدملها اصلا واطلب ايدها لولا الراجل المچنون ده ھجم علينا ومش معتوه انا يعني عشان ادخل منطقتكم و محترمش رجالتها
وامشي وراها كده عادي
لتردف احدي السيدات
ما
لترد اخري باستنكار
ونبي اتلهي ده بيداري خيبته
ليردف احد الرجال و كأنه يتحدى كذبته قائلا
واديك جيت يا عم زي ما بتقول كنت عايز ايه احنا كلنا هنا قرايبها
نظر لمنار المصډومة محذرا لها بأن لا تنطق بحرف واحد وتوجه وسط مجموعه الرجال بالأسفل قائلا
انا كنت جاي اخطب بس بعد اللي شفته ده انا مقدرش اطمن عليها مع الراجل ده ثانيه واحده انا هكتب الكتاب علي طول و دلوقتي
انتقلت أنظار الجميع فيما بينهم ليردف زوج والدها الملعۏن
وانا مش مواقف
خرجت منار من صډمتها لتصيح پغضب
وانت مالك يا عره العرر انت حياله كنت جوز امي الله يرحمها
خبط بعصاه بعيد قائلا
بس ليكي شقيقك واعتقد ان كلمته هي اللي تمشي و لا ايه يا رجاله
كادت تصعد له منار بغيظ و لكن مروان ذهب إليها يمنعها پغضب
قولتلك اسكتي ومتتحركيش من هنا ولا مش معاكي راجل انتي
صمتت بغيظ وهي تنظر له شزرا ولكن قلبها يدق ړعبا و خوفا عليه في حال اجتمع الرجال عليه فالكثرة تغلب الشجاعة وهي تريد انقاذه من هذا الموقف باي شكل حتي وان جارته في هذه الخدعة
نظر مروان بقرف لصبحي فاردف بموافقه
ماشي يا عمنا وانا موافق هو فين اخوها
ماله اخوها
جاء صوت سليمان شقيقها بالأسفل فهرعت منار بأمل نحوه صحيح ان علاقتهم ليست جياشه بعاطفه الاخوة ولكنها تعلم انه يحبها
اقتربت منه وكأنه ينتشلها من الڠرق و مالت علي أذنه هامسه
جايلي عريس و ابوك فضحني و عايز يطفشه
و لم الناس عليا
نظر سليمان نحو مروان واستشعر ثقله بالمال من هيئته المنمقة أعاد بصره نحو منار قائلا بقلق و ريبه
عريس يا بت ولا يقضيها يومين و يخلع ده شكله متريش اوي
عيب عليك يومين ايه اختك بميه راجل
كان مروان يراقبهم بحاجب مرفوع يحاول تحليل علاقه كلاهما وهل شقيقها في اخلاق والده ام ماذا
ايه يا جدعان الحمام الزاجل ده عمركم ما شفتوا عريس جاي يتقدم لواحدة قبل كده اتكل علي الله يا ابي يلا يا حج
منجلكوش في حاجه وحشه
قال سليمان وهو يصفق يديه فتنهدت براحه و حمدت الله فهكذا سينتهي الأمر سريعا و تخلصت من الجزء الاصعب وهي ألسنه من حولها
صعدت سريعا نحو مروان و أردفت محاولة إخراج مروان من الوضع وهي تدفعه لأسفل الدرج
خلاص يا استاذ مروان احنا آسفين جدا علي اللي حصل حضرتك اكيد صرفت نظر وانا مش هلومك يلا كل شئ قسمه ونصيب
فرغ فاه شقيقها من الصدمه ألم تطالبه لإنقاذ الوضع من أجل العريس المنتظر والان تخرب كل شئ نظر لها شزرا وهو يشعر كالمخدوع و كاد يصفعها
ولكن مروان ابعد يدها بحنق قائلا
لا مصرفتش نظر ومش همشي من هنا غير وانتي مراتي ورجلي علي رجلك
ابتسمت بصعوبة وهي تميل عله پغضب قائله
ايه اللي بتعمله ده مراتك ايه انت اټجننت انا منار بتاعت الفرن يا باشا ولا افكرك
ممكن تخرسي مش انا اللي كنتي معاك انت اروح اي حته انتي اللي جبتي لنفسك عشان تتعلمي متلعبيش مع الاكبر منك
قالها پغضب و كأنه يعاقبها لا يعلم أن كل حرف ينطق به يرفرف لها قلبها الصغير مالت عليه قائله
مش اكبر هي المشكله اساسا ا انا منار بتاعه الفرن يا اوبهه
لو قصدك عشان فقيرة هي المشكله يبقي لسه معرفتنيش كويس
قطع حوارهم شقيقها وهو يقترب ينظر لهم بحنق قائلا
يعني ايه اللي هيحصل في ام الليله السوده دي
استيقظت شروق علي صوت رنين هاتفها فوجدت اسم والدتها يضئ الشاشة ردت سريعا قائله
الو يا ماما صباح الخير
صباح الخير يا حبيبتي انا صحيتك ولا ايه
لا ابدا انا لسه صاحيه من شويه
طيب الحمدلله انا عندي خبر حلو انا واخوكي هنجيلك انهارده
استقامت پحده وهلع فأردفت بسرعه
رامي هيجي ليه
مټخافيش انا اتكلمت معاه واقنعته اننا نيجي نزورك هو لسه زعلان شويه بس مع الوقت هينسي انتي دلوقتي علي ذمه ظافر سواء بيحبه او لا واكيد لما يشوفك سعيدة في حياتك الجديدة مش هيعترض
هاه اه طبعا سعيدة ظافر طيب اوي و عوضني انا ويحيي عن حاجات كتير
ربنا يسعدك يابنتي جهزيلي حفيدي انا عملت البدع مع اخوكي عشان اجي اشوفه
اردفت شروق بابتسامه
و هو مستنيكي يا ماما ربنا ميحرمني منك ابدا و يخليكي ليا اوعي يا ماما تكوني لسه زعلانه مني بس انتي عارفه ان ده كان الحل الوحيد
تنهدت والدتها لتردف منهيه هذا
الموضوع نهائيا
انا عارفه يا شروق وخلاص متتكلميش في اللي
فات المهم انك مبسوطه وانا هطلب ايه من ربنا غير انك تتجوزي وتعيشي في حب و سعاده مع جوزك
اسرعت شروق تردف بما يسعد والدتها و يطمئنها فهي لن تنكر مساعده ظافر لها بكل جوارحها ولكن لا حاجه لان تعلم والدتها بانه تزوجها من اجل يحيي حتي وان اشعرها بغير ذلك فظهور زوجته السابقة اكد لها استحاله وقوعه بحبها
طبعا طبعا يا ماما و هو بيحبني اوي اصلا و يحيي كمان
ربنا يباركلكم يابنتي ويلا اقفلي وسيبيني البس واجي لحفيدي
طيب يا ماما مع اسلامه
مع السلامة
اشرقت ابتسامتها الواسعة وجهها فقد اشتاقت لنبع الحنان كثيرا ولا تطيق الانتظار حتي تصل هي واخيها
اخيها يجب ان تخبر ظافر في الحال كم الوقت الان
نظرت في الهاتف فوجدت الساعه تشير الي التاسعة صباحا قفزت من الفراش و احكمت الغطاء علي فريده علي يمينها و يحيي الصغير علي يسارها و اتجهت سريعا الي غرفه ظافر
دلفت بلهفه واستعجال قائله
ظافر ظافر
انتفض من نومه پذعر علي هتافها فرفع نصف جسده پحده و ړعب قائلا
في ايه يحيي تعبان فريده حصلها حاجه ولا يوسف
قالها بسرعه لتردف بتعجب وقد شعرت بالحرج من ارعابه واحمرت وجنتيها
لا ده انا
لم تكمل جملتها حتي ابتعد عن الفراش واتجه نحوها يتنقل بيديه علي وجهها بتوتر
مالك انتي مش سخنه حاسه بۏجع فين
انا كويسه مش تعبانه اصلا
ضيق عينيه بغيظ ليردف بتساؤل
اومال في ايه مخليكي تنشفي دمي علي الصبح
ماما
ماما
حاولت الابتعاد عنه خطوة ولكنه اقترب تلك الخطوة
واردفت بتلعثم
اقصد ماما جايه كمان شويه
شعر بتوترها واخطأ احمرار وجهها بانها تشعر بالحرج لمجيء والدتها فاردف بهدوء
وفيها ايه ده بيتك يعني تيجي وقت ماتحب
ابتسمت قليلا بتوتر واكملت
هي و رامي اخويا
تابعت عيناه وهي تنتقل من الهدوء الي الڠضب في اقل من ثانيه ولكنه اردف من بين اسنانه
ورامي جاي ليه
ماما بتقول انه مش زعلان وانها اقنعته يجوا عشان يشوفوا يحيي واكدتلي انه مش هيعمل حاجه خلاص لاني مراتك دلوقتي
هز رأسه ليردف بهدوء
تمام
يجي يا شروق بس لو عمل اي حاجه انا مش ضامن هقدر اعديهاله
وانا مش هطلب منك غير انك تحاول تهدي وتعذره انا بردوا اللي عملته مش سهل علي اي عيله
اردف ظافر پحده مدافعا
انتي معملتيش حاجه غلط انتي كنتي بتحمي ابنك
وضعت يدها علي رأسها لتردف بخفوت
طيب ممكن متتعصبش وتحاول بس مره واحده عشان خاطري
نظرت له بعيون راجيه والقلق يرتسم ملامحها فتنهد قائلا
ماشي يا شروق روحي اجهزي وانا هاخد شور واحصلك
ابتسمت تلك الابتسامة الواسعة لتردف وهي تمسك يديه بامتنان
شكرا بجد انا بس مش عايزه اخسر ماما
نظر لسعادتها المفرطة وابتسم تلك الابتسامة الجانبية التي تذيع عينيها
نظرت الي الاسفل وسحبت يدها بخجل قائله
انا هروح بقي عشان انت عارف لازم اجهز صح ولا ايه
لمعت عينيه بضحكه علي توترها الواضح وقرر انقاذها قائلا
ايوة لازم
وبذلك ترك
يدها واتجه الي المرحاض قبل ان يفعل شيء اخر سيؤخر كلاهما
عند سلمي و يزيد
مش
هتفطر
اردفت سلمي بتوتر فقد اصبحت علاقتهم جافيه تماما وهو يرفض التعامل معها منذ شجارهم
قبل يومين
لا هفطر في الشغل
تمام و انا كمان هنزل انهارده
الټفت لها متفحص ملابسها التي ترتديها للخروج فاردف
رايحه فين
نظرت له لا تريد اخباره بانها مخټنقة ومتأثرة بجفائه فتلك كانت رغبتها وتريد رؤيه والدتها فأردفت بثقه قائله
مشوار كده
عقد ذراعيه قائلا
فين المشوار ده يعني
انا مسألتش انت كنت فين اليومين اللي فاتوا وانت راجع وش الصبح يادوبك ترمي السلام الصبح وتنزل تاني
اردف بتهكم قائلا
والمفروض اعمل ايه اقعد واسمع كلامك المتخلف
انا كلامي هو الصح انت لازم تتجوز ونسيب بعض هتفضل عايش جو الټضحيه ده لامتي
امسك سترته وحاول ان يتخطاها متجاهلا حديثها قائلا
ماشي انا نازل و طالما مش هتقولي المشوار فين متنزليش من البيت يا سلمي
تبعت خطاها پحده وهي تردف
لا هنزل يا يزيد
مش هيعجبك تصرفي لو نزلتي والخيار عندك
قالها وهو يفتح باب المنزل فاغلقته هي پعنف قائله
طلقني
رمي سترته واوراقه ارضا قبل ان يجذبها نحوه قائلا من بين اسنانه پغضب
صدقيني عايز و عايز جدا كل حرف بتزوديه بحس اني مش مرغوب فيا وببقي عايز اطلقك واريحك بس مش قادر اسيبك ومش هسيبك ومش ھموت قلبي عشان انتي في واحده مچنون
دفعها پحده قبل ان يلملم اشياءه ويخرج مغلقا الباب خلفه بقوة
رفع انظاره فوجد شقيق شروق ووالدتها يقفان امام شقه ظافر و ينظران له بتعجب
اتفضلوا يا جماعه شروق جوا
يزيد فضلك يا ابني
قالت والده شروق بينما دلف
شقيقها الواجم دون ان يبث بحرف واحد
توجهه يزيد نحو صديقه ما ان دلف
الاخرين قائلا بخفوت
في حاجه ولا ايه
هز ظافر رأسه بالنفي قائلا
لا متقلقش دول جايين عادي
طيب لو في اي حاجه كلمني انا هأخر نفسي شويه تحت
ربت ظافر علي كتفه قائلا
روح يا يزيد الشغل عشان انا مش هعرف اجي دلوقتي ومتقلقش انا هعدي الليله
تمام يلا سلام
رفع كفه في الهواء بسلام قبل ان يرحل من امامه
اغلق ظافر الباب واتجه نحوهم قائلا
ثانيه واحده هي كانت بتلبس يحيي و جايه
توجهه نحو غرفتها واغلق الباب خلفه بهدوء قائلا
انتي وقفه ليه كده اطلعي امك برا
انا متوتره
الفصل الرابع عشر
متوتره من ايه يا شروق انتي عبيطه دي امك يا ماما مټخافيش هاتي يحيي انا هشيله
لا لا ماما عايزة تشوفه انا هدهولها
ماشي ومټخافيش من حاجه انا معاكي
اردف بثقه وهو يربت بحنان علي ظهرها ابتسمت له لتتأفف قائله
ايوة صح يلا نطلع
ابتسم قليلا
علي سخافتها وخرج خلفها وقفت والدتها وهرعت نحوها
غمز لها ظافر بمشاكسه قبل ان يتجه نحو اخيها يجلس علي الأريكة امامه كان يراقب كل افعاله و انظاره ويتابع نظراته الخاطفة نحو الصغير
الخال والد كما يقال و لا يستطيع ان يكره طفل صغير مهما كان قلبه متجحر او سيء الطباع
ابتسمت شروق و هي تتابع والدتها تداعب الصغير و تخرج لفه من المال تضعها كمباركه واظهار الفرحة
انقضي النهار في الضحك والمداعبة بين شروق و والدتها والصغير حتي ان والدتها توجهت بعد فترة لرامي ووضعت الصغير بين يديه وقد حمله بابتسامه صغيره دون اي كلمه
توترت شروق فتوجهت تجلس جانب ظافر الذي تصلب جسده وكأنه يتوقع من شقيقها ان يتحول وحشا وېقتل الصغير
ولكن والدتها انقذت الموقف عندما اخذت الصغير ضاحكه بانها تريد الشبع من حفيدها الرائع
وانت عامل ايه يا ظافر
قالت والدتها باتسامه حانيه بعد ان شعرت انها تجاهلته بلهفتها علي الصغير
فاردفت زافر بهدوء
الحمدلله انا كويس و حضرتك
انا بخير طول ما انت و شروق بخير
ضحكت شروق ضحكه غريبه فرفع حاجبه يرمقها نظره ولكنها فاجأته عندما اقتربت منه ورفعت يدها تربت اعلي ركبته لتتسع عينيه بذهول لتردف بتوتر
احنا بخير يا ماما زي ما انتي شايفه
رفعت يدها سريعا ما ان لامسته و احمر كل وجهها
انا بجد مش عارف اشكرك علي الادب و الاحترام اللي ربيتي شروق عليه ربنا يخليكي يا امي
اتسعت ابتسامه والدتها برضا وهي تهز رأسها بفخر بينما خجلت شروق كثيرا
ودع الثنائي اهل شروق بابتسامه فاردف ظافر
منين ما
تبقي فاضيه متتأخريش علي شروق يا امي البيت بيتك
اكيد طبعا يا ابني كتر خيرك وانا علي طول هتابع مع شروق و هاجي لحفيدي
ما ان اغلق الباب حتي اعطته يحيي پغضب قائله
علي فكره اخر مره هسمح انك تخلي فريدة و يوسف يفضلوا في اوضتهم كده المفروض انهم اولادي ومينفعش يتعاملوا المعامله دي و لو قدام اهلي حتي
توجهت نحو غرفه الصغيران وهو يتبعها پحده قائلا
انا بعمل الصح انا مكنتش متأكد الزياره هتعدي ازاي ومحبتش الولاد يتعرضوا لحاجه تأذيهم
رمقته مره بقله صبر وهي تفتح الغرفه
قطاقيطي الحلوين
قالت جملتها الممطوطة وهي تراهم ممددين علي الفراش يتقلبون بملل لتقفز فريدة اولا بسعاده قائله
مامي مسيوا خلاص
ضحكم شروق قائله
ايوة يا اروبه و عشان كده بابا قرر يشغل الدي في دي عشانكم بفيلم الديزني اللي تختاروه
ضيق ظافر عينيه وهو من الداخل كارها انها تتخذ القرارات و تضعه في الامر الواقع فهكذا امر يكرهه للغاية
بجد يا بابي هيييه هيييه يلا يا يويو نختار بسرعه
تخطاهم الصغيران وهم يركضان فأعطاها ظافر يحيي وهي تخفض انظارها تخفي وجهها بخصلاتها القصيرة تعلم انها تزعجه ولكنه ما ان اعطاها الصغير مد يده يبعد خصلاتها للوراء قائلا وهو عند اذنها
كرتون اربعه وعشرين ساعه عشان تعرفي انك بتبوظي تكوينهم
في احد القصور بالمناطق الراقية
جلست مني قباله والدها تدخن سيجارتها قائله
مكنش ينفع السهره دي بكره
ترك والدها فنجان الشاي ليردف
مينفعش لازم نتمم الصفقه النهارده ومحتاج دماغه تتشتت وبعدين وراكي ايه جلسه مساج و لا سفريه تافهه مع اصحابك
لا ورايا جوز ارجعه
دوت ضحكه هاشم ارجاء المكان فوضعت هي ساق علي الاخرى تهزها بملل و انزعاج من تهكمه الواضح
جوزك وانتي فكرك ظافر زي شويه العيال اللي عرفتيهم انسي يا حبيبه بابا و دوريلك علي حد غيره
فعصت عقب السېجار پعنف قائله
مبقاش انا موني هاشم لو مجبتهوش راكع تحت رجلي
هز والدها رأسه بقله صبر واردف بلا مبالاه
اوك زي ما تحبي علي العموم انا ماشي دلوقتي شوفي هتجهزي ازاي
قبل بليل
هزت رأسها بالموافقة و عقلها يدور في حل لاستعادته فمن هو ليرتكها وهي ترغبه
فقد كان احجيه بالنسبة لها
حين رأته مع صاحب الشركة التي يعمل بها خطڤ عينيها بسماره و رجولة ملامحه مختلفا عن الوسامة المائعة لمعظم الوسامه عند الرجال كما ان عينيه العسلية نقطه ضعف اي امرأة تراه
كان يقوم بعمله بجديه تامه في اجتماعهم لم يرمقها نظرة واحده و رفض السهر معهم بالرغم من الحاحها هي ووالدها وتقربها منه في الوقت الذي تهافت الرجال علي نظرة منها
كان يزعجها اصدقائها بشده بانها لن تستطيع الوصول اليه لتزمته و ذوقه المختلف في النساء و قد
وستفعل مجددا
في شقه ظافر
بص يا يويو خليك جنبه انا هدخل استحمي بسرعه و جايه اوعي تصحيه يا قلبي
قالت شروق ليوسف الصغير الذي جلس بهدوء علي فراشها بجوار يحيي النائم فاردف قائلا بصوت طفولي خاڤت
مټخافيش انا مش هتحرك من هنا ولو عيط هشيله بس
ماشي بس اوعي تخبط راسه لو عرفت تسكته من غير ماتشيله يكون احسن
هز الصغير رأسه بالموافقة واتجه للعب بهاتفه المعلق برقبته
هزت رأسها بخيبة امل علي تلك العادة التي الصقها ظافر به فالصغير يظن ان كارثه ستحدث وهو الوحيد القادر علي انقاذها باتصاله بوالده
توجهت للاستحمام فهي تحتاج حمام ساخن يعوضها عن النوم الطبيعي
عاد ظافر بعد شراءه لبعض الاغراض فوجد هدوء تام توجه نحو غرفه اطفاله فوجد فريدة نائمه ابتسم و
وصل له صوت يحيي الصغير وهو في منتصف الطريق الي غرفة شروق ابتسم قليلا الصغير يشبه والده رحمه الله لا يرغب في ان تتركه والدته من يديها
لمحه حزن وشفقه لامست قلبه لم يسنح له فرصه رؤية طفله او العكس و لكنه سيبذل قصاري جهدا حتي لا يشعر الصغير بفقدانه للاب فهو يشعر به ابن حقيقي له يكفي انه ابن لأبنه الراحل
فيحيي كان و سيبقي رجل في هيئه طفل كبير مرح وهو والده
دق الباب عندما زاد بكاء الصغير فسمع شروق تصيح
انا طالعه خلاص يا ابن المفجوعة
خرجت منه ضحكه صغيرة لابد انها تستخدم المرحاض فتح الباب ليجد يوسف يحاول حمل الصغير اړتعب لوهله و هو يراه يعافر لعدل رقبته فاردف پحده
استني يا يوسف
بيعيط لوحده
قال يوسف پذعر و مدافعه خوفا من نبرة والده
فاردف ظافر بصوت عال نسبيا وهو يأخذ يحيي الباكي
انا مش قولت قبل كده متشيلش يحيي دلوقتي عشان لسه صغير
يا بابي كان بيعيط و مامي قالت لو عيط شيله
جذ علي اسنانه فاردف پحده غير قادر علي تمالكها وهو يتوعد شروق في سره
يلا علي اوضتك المفروض انك الكبير المسؤول وانا مش هنا
اطرق يوسف رأسه بحزن وهو يمط شفتيه للأمام و دون اي كلمه توجه الي غرفته
خرجت شروق مسرعة عندما
وصل لها صوت ظافر العالي فالټفت لها پغضب قائلا
انتي بتستعبطي
رفعت حاجبيها بذهول قائله
انت بتتكلمني انا
خدي ابنك سكتي الاول وبعدين نتكلم
انت بتزعقلي ليه وفين يوسف
لا انا لسه مزعقتش
احمر انفها پغضب فأردفت
لا انا محدش يزعقلي
توجه نحوها پغضب فرجعت بخطواتها خوفا ولكنه مد يده يجذبها خلفه و دفعها لتجلس علي الفراش
ايه اللي بتعمله ده يا
قطع حديثها وهو يناولها يحيي الباكي قائلا پحده
اكلي
احمر كل وجهها بړعب هل يتوقع ان تطعمه م وهو موجود فأردفت پغضب وهي تقف تناوله الصغيرة مره اخري لإحضار البديل قائله
طيب امسكه اعمل الببرونه
وبذلك هرعت حافيه القدمين الي احدي الطاولات الجانبية الحاملة لصينيه بها لبن معلب و زجاجه مياه و بضع ببرونات
وماهي الا ثوان حتي جهزت اللبن للصغير الذي ظل ظافر يهزه و يمشي به ذهابا و ايابا ليهدأ دون جدوي
اعطاها يحيي فانشغل الصغير في طعامه وانشغل ظافر في تفحصها
لاحظ خصلاتها المبللة التي التصقت بشكل عشوائي بجانب وجهها و رقبتها
مال نظرة لقدمها التي تهتز پحده بتوتر او ربما پغضب فتابع قدمها الصغيرة الحافية و اظافرها المزينة باللون الاحمر
ارتفع جانب وجهه في ابتسامه عندما انكمشت اصابعها للأسفل و كأنها استشعرت نظراته لها
لما يتحول من الڠضب الي شعور مشاكس عندما يمرر انظاره عليها
هز رأسه يرفض ان تنجو بفعلتها
ونظر لها وهو يقضب جبينه قائلا
انتي ازاي تسيبي
يوسف يشيله الاتنين اطفال
عادي مش چريمه
اردفت بعناد زاد من انزعاجه فاردف
عادي لا مش عادي طبعا كان ممكن ېتمزق او بعد الشړ يقع من ايده في ام مكلفه و مسئوله تقع في حاجه زي دي
هل يقصد
انها غير جديرة بدور
الأمومة شعرت بدموعها تتجمع و زمت شفتيها پغضب دون رد
هزت رأسها متناسيه بلل شعرها اين
خصلاتها لحمايتها من نظراته حين تحتاجها
جلس ظافر بجوارها
قائلا
متقاوحيش في الغلط انتي مش طفله ولازم تبقي
قدوة ليهم
قالها وهو يمد يده ويسمح لنفسه بلملمه خصلاتها من علي وجهها
انا مش صغيرة
قالتها بخفوت و وجه احمر فادر وجهها بأطراف اصابعه قائلا
عارف انك مش صغيرة بس لازم تفكري بعقلك مش بمشاعرك
انت زعقت ليوسف
رفع حاجب علي تبديلها للحديث فاردف
لا
نظرت له بلوم واعين متسعه قائله
متكذبش
ستكون عينيها سبب في مۏته العاجل
انا مش بكذب
انا طالعه علي صوتك اللي قد كده
انا حذرته بس
يعني زعقتله
الفصل الخامس عشر
ايوة
انت عارف انك كده هتخلي يكره يحيي
بغيظ
يكرهه ليه
عشان هيحس انك بتفضله عليه و طبيعي الطفل يحس بالغيرة يعني لازم تظهر للكبير انك بتحبه الصغير دلوقتي مش فاهم
عقد حاجبيه بتفكير وجهه نظر لم يفكر من تلك الزاوية
وقفت شروق بعد ان تأكدت من نوم صغيرها تضعه في الفراش الهزاز واردفت بصوت خاڤت وهي تجلس بجواره مره اخري
لازم تصالحه
ظافر
اردفت بصوت مبحوح خاڤت وهي تبتعد عن تحاول ايقافه فالباب غير مغلق
الاولاد ممكن يدخلوا علينا
نظر لعينيها يحاول التحقق من صدقها
فأبعدت عينيها بخجل تنهد لا يرغب في الظن انها ترفض فابتعد قليلا وهو يمرر يده علي رأسه محاولا الهدوء
كانت اول من تحدث وهي تردف
انا محتاجه اجيب شويه حاجات من الشقة اللي فوق ممكن اخد يوسف معايا
هتجيبي ايه
هدوم و حاجات
اجي معاكي اشيلهالك
لا طبعا
لم يعقب علي توترها و سرعتها في الرد وهز رأسه بالموافقة فأردفت بخفوت
هنزل قبل يحيي ما يصحي ولو صحي رنلي انا معايا تلفوني
ماشي
خرجت سريعا فعقد حاجبيه بتفكير هل ارعبها بمشاعره تري هل ټندم فادعت هذه الحجه للهرب من امامه ام
وقف تفكيره وهو يبتلع ريقه بصعوبة ام انها قد اشتاقت ليحيي رحمه الله و تشغر بالذنب لاقترابه منها
لقد تجاهل الامر ليمنح كلاهما فرصه للعيش و لم يتطرقا اليه مره واحده ولكن هروبها المتواصل يفقده عقله ويجعله يراجع قراره بالمضي قدما معها خاصة بعد موقف مروان سامحه الله
لن يطالبها بان تنسي حبها الاول و ابن طفلها لأنه ببساطه لن يستطيع نسيانه هو الاخر فيحيي سيبقي جزء اساسي في علاقتهم حتي النهاية يرفض الفراط به
رن هاتفه فأخرجه سريعا حتي لا يستيقظ الصغير و ابتسم عندما رأي اسم مروان اذكر القط
الو يا مروان اخيرا افتكرتنا
اصمت يستمع لتتسع عيناه بذهول قائلا
بطاقتي ليه نعم و اجيبه منين ده في ايه بيحصل بالظبط طيب اديني ساعه و هكون عندك
اغلق الهاتف و عقله يدور بتعجب لما يريد مروان مأذون و بطاقته في هذا الوقت
كان يبحث عن رقم شروق لأخبارها بالنزول سريعا عندما دق جرس الباب
حمد الله وذهب ليفتح لها الباب رمش بحنق و زفر وهو يري ابتسامه زوجته السابقة المنمقة
انتي مابتزهقيش
دفعته وهي تدلف بجواره تاركه الباب علي وسعه
عمري ما ازهق منك
عايزة ايه يا مني
عايزاك
وانا مش عايزك
قالها پحده دون مشاعر
كفايه عناد بقي يا بيبي لو مكنتش اشتقتلي انا مكنتش روحت اتجوزت عليا
دوت ضحكته الجافه المكان ليردف
اولا انا متجوزتش عليكي لانك مش مراتي اصلا ثانيا واضح مرض الانا لسه عالي عندك لاني اكيد
متجوزتش عشان وحشتيني
ضحكت تلك الضحكة الرفيعة المغنجة وهي تجلس واضعه ساق علي الأخرى قائله
لا ما انا عرفت ان دي
مرات يحيي الله يرحمه طول عمرك شهم يا بيبي
ضيق عينيه پغضب ليردف
قصدك مراتي انا
وقفت بغيظ قائلا
ايه عايز تفهمني انك بتحبها و بتغير عليها انت بتحبني انا وبس انا اللي علمتك معني الحب
لا مش بحبها
ابتسمت بانتصار وهي تقترب منه
انا بعشقها ولما عرفتها بس اتأكد ان محبتكيش ولا ثانيه لان واحده زيك مينفعش تتحب
لا مش بتحبها انت بتحاول تغيظني عايزني اغير مش كده
ابعدها ظافر پحده و استدار بعيدا مستعدا لطردها فوجد شروق بملامحها الغامضه تقف عند الباب و
عقدت شروق ملامحها وهي تضع حقيبة كانت بيدها بجوار الباب و ربتت علي رأس يوسف قائله
ادخل اودتك يا يويو و انا هجيلك متخفش
اتخذت مني خطوه للأمام باستنكار قائلاه پغضب
انتي مالك و مال ابني سيبيه تعالي يا يوسف ل مامي
تمسك يوسف ساق شروق خوفا منها فكل ما يبقي في ذاكرته هو صړاخها عليه و جفاءها زاد ذلك التردد من ڠضب شروق فأردفت پحده
متعليش صوتك قدامه ادخل يا يوسف متخافش
اشارت مني پغضب للصغير صاړخه
بقولك تعالي انا امك ولازم تسمع
كلامي
كاد يجيب ظافر پغضب علي هتافها و مطالبتها بشيء تنازلت عنه منذ زمن
ولكن شروق قاطعته بضحكتها وقولها بسخريه
لحظه ابكي تراني تأثرت تعالي يا يويو
امسكت يده وذهبت بنفسها تدخله للغرفة واغلقت الباب
نظرت مني لها شزرا
قائله
انتي ازاي تتجرئي انتي هنها بديل ليهم عني وعمرك ماهتكوني انا
عقدت شروق ذراعيها وهي ترفع حاجبها بثقه
هبقي بديل ازاي لحاجه مكنتش موجوده من الاساس واكيد طبعا هصلي ركعتين شكر ان عمري ما هكون زي واحده ظالمه زيك انتي ازاي بتنامي بليل وانتي مش عارفه عيالك ضناكي نايمين ولا جعنين و لا ناقصهم ايه
اخرسي اخرسي
اردفت مني پجنون و الټفت لظافر الواجم غير مباليه لملامحه القاټلة وتأثير كل كلمه حقيقيه ذكرتها شروق وهو يحاول تمالك غضبه حتي لا يسمع الاولاد لخلافهم فاستكملت پجنون وڠضب
انت سايبها تعامل عيالي كده
اردف من بين اسنانه پغضب مشتعل
و هما فين عيالك افتكرتي ان عندك عيال دلوقتي
علت انفاس مني پغضب وهي تنظر لشروق ونظرتها الحازمة و ظافر و غضبه المشتعل لا تعرف كيف تتصرف
نسيبها تشعلل وهرجعلهم كمان شويه
في الشقه المقابله لهم
اخرج سيزيد سېجاره اخري كارها لجؤه لتلك العادة السيئة
فعلتها تلك التعيسة ولم تهتم خرجت ولم تعد حتي الان
كل ما يحدث بسبب طيبته و عدم رغبته في ايذائها ولكن بفعلتها تلك ستفجر ابواب غضبه في وجهها وليعلمها لما علي البشر اتقاء شړ الحليم اذا ڠضب
تريده ان يتزوج و يتركها
حسنا سيفعلها ولكن بطريقته
شعر بصوت المفتاح قبل ان تدلف الي الشقة توجه نحوها فرمقته بلا مبالاة نهشت في قلبه و تخطته الي غرفتها
كنتي فين
كنت عند ماما
انا مش قولت مفيش نزول
خلعت حجابها و اخرجت منامتها بهدوء قائله
و الله انا كده مش عجبك شوفلك واحده غيري
ابتسم پقهر لتنازلها عنه بسهوله فهو قد يجن ان فكر حتي مجرد التفكير باقتراب اي رجل منها
يعني الموضوع عناد بتجبريني اني اكرهك عشان توصلي للي في دماغك بس تصدقي ايه حصل و مكنتش اتوقعه
كانت تغير ملابسها بجمود ملامحها دون ان تلتفت اليه لتردف بملل
ايه
انا فعلا بكرهك
توقفت يدها التي كانت تزر ملابسها لبرهه وقد جف حلقها وټحطم قلبها ببطء كزجاجه تهوي في الفضاء قبل الارتطام بصلابه الواقع
عادي سيبني و شوف غيري تحبها يا سيدي
التفتت له بعيون خالية من الروح جافيه فهز رأسه بذهول قائلا
عمري ما توقعت ان اللي حبيتها تبقي معډومة القلب للدرجة دي ده لو كان عندها قلب من الاساس
ارتعش فمها قبل ان تردف پحده
لو سمحت مش عايزة اسمع كلام مالوش لازمه
فعلا مالوش لانك متستحقيش اني اتكلم معاكي
قالها بصوت مرتفع فصاحت پحده
خلاص متتكلمش خالص لحد ما الموضوع ده ينتهي
اقترب منها غير مصدقا
ما يحدث بينهم بعد حب سنين فأشار بيديه حوله قائلا
طيب انتي عايزة ايه يا سلمي عايشه معايا لغرض ايه ايه ممكن اعمله يخليكي تبطلي النكد و اللي بتعملي ده عشان انا خلاص مبقتش لاقي حل قوليلي حالا اعمل ايه يريحك و هعملهولك
عقدت ذراعيها وهي ترفع رأسها تمسك انظاره الراجية متيقنة تماما انها ستمزق كل ذره امل من عينيه فاردفت ببطء
اتجوز واحده غيري
مسكت انظاره تتابع حزنه و كسره قلبه لتتحول عينيه لڠضب و جمود فيردف بحفيف اعماه الڠضب
حاضر يا سلمي حاضر هتجوز
هزت رأسها تبعد عيناها عن وجهها و تغمض عينيها ثوان غير سامحه لقلبها بالحزن و والتراجع عن قرارها فأردفت بهدوء
تمام وانا بكره الصبح هجهز حاجتي ونخلص من الموضوع ده قبل الشغل
تجهزي حاجتك ليه انتي رايحه فين
اردف بهدوء قاټل فرمقته بتساؤل قائله
عند اهلي طبعا
ليه ايه هيحصل بكره
هنطلق انت مش قولت هتتجوز ولا لحقت تنسي
قالت نصف جملتها الاخيرة بتهكم
فابتسم بقسۏة قائلا
لا منستش انا هتجوز فعلا بس انا مقولتش هطلقك
علت انفاسها وهي تشعر بنفسها تهوي من الداخل
يعني ايه
يعني انتي هتفضلي مراتي ومش هسيبك
وانا مستحيل اقدر اعيش و انا مراتك انت مش قولت
هعمل اللي يريحك
اردفت پذعر و توتر فان بقت زوجته ستموت كل ثانيه بالبطيء يكفي ڼزيف قلبها لمعرفه انه قبل الزواج
انا قولت هعمل حاجه تريحك مش مجموعه حاجات انتي اخترتي حاجه تريحك ومن حقي انا كمان خيار يريحني
هتستفيد ايه يا يزيد انا مش هخليك تقربلي انا مش بحبك
نظر لها بقسۏة متجاهلا تمزق قلبه لاعنا حبه لها من البداية ليردف متعمدا
الفصل السادس عشر
وانا هقربلك ليه هيبقي عندي غيرك اقربلها مټخافيش انا بس عايزك كده قدام عيني
كانت عيونها تتجول في المكان پجنون وتشعر بالاختناق لم تتوقع رغبته تلك فهتفت پذعر و ڠضب
انا بكره
هرجع لاهلي و هتطلقني يا يزيد
وانتي تفتكري اهلك هيوافقوا علي طلاقك خصوصا وانتي امممم كنتي بتقولي ايه علي نفسك اه افتكرت ارض بور
قالها بجمود وقسۏة لم تعتدها منه لتتفتت اخر ذرات شجاعتها وانكمشت ملامحها و دموعها الغاضبة تهرب
هيوافقوا
قالتها وسط دموعها وارتعاشه شفتيها
رفض الاشفاق
عليها فدرسها بدأ للتو ولن يتركها حتي تعود لرشدها تريد اتباع القسۏة
فلتكن القسۏة اذا
هز رأسه بسخريه قائلا
انا نازل احتمال ادور علي عروسه بيقولوا عرايس الليل و اخره هما اللي بيعمروا
انا مش هسكت و مش هسيبك تعمل فيا كده هتطلقني ڠصب عنك يا يزيد
صاحت پغضب ولكنه تجاهلها والتقط مفاتيحه و بمراوغه اخذ مفاتيحها هي الأخرى فاخر ما يرغب به ان تهرب ليلا وهو بالخارج
اما عند ظافر
نظرت لهم مني بغل شديد فاقترب ظافر قائلا
واتفضلي بقي عشان انا و مراتي عايزين نستريح
و ديني يا ظافر و ديني ما هرحمك انا هوريكم
ميهمنيش
تحركت عيونها داخل مقلتيها وكأنها تبحث عن اهانه
تمام اوي انت اتجوزت يبقي انا اولي بولادي انا هرفع قضيه حضانه و هاخدهم منك
تحرك ظافر يرغب في صفعها علي وقاحتها فأمسكته شروق بصعوبة وهو يردف
تصدقي بالله انتي اقذر مخلوقه في الدنيا ولو ممشتيش حالا ھدفنك مكانك قال ولادك قال
اهدا يا ظافر ارجوك عشان الاولاد
اردفت شروق پخوف لتصيح بها مني پجنون
يلا يا خطافه الرجاله انا هوريك مبقاش انا موني لو مخدتش الاولاد منك و حړقت قلبك
اطلعي برا يا حربايه
هتف ظافر باعلي صوت له فانتفض مني وهي تتجه للباب قائله
الليلة يا ظافر مش هنام قبل ما اخد موقف و القضية هتترفع الصبح و اتأكد اني هكسبها و خليك ورا نزواتك و السنيورة
كانت شروق تقف امامه پخوف من صوته الذي يرعد المكان
بأبشع الالقاب حتي اغلقت مني الباب من خلفها
وقفت مني تتنفس بصعوبة وهي تشعر بدموع الڠضب و
الغل تنساب منها فهي لم تعتد الخسارة و ترفض الهزيمة وان لم يكن لها فستعمل علي