قصة جديدة

لمحة نيوز

 


تقول بصوت متقطع من بين كلماتها لا بجد من اللي حكتيه دانتو طلعتو نحس اكتر مني انا وفارس مش قادرة ابطل ضحك انا اسفة ثم زادت في ضحكها بقوة فقالت فرح
بنبرة مقهورة كنا قاعدين بنتغدى في امان الله وانتي عارفة انا مبطمنش لخروجتنا دي والله رن تليفونه قولت كدا خلصت القعدة وفعلا جهزت شنطتي عشان نمشي لقيته بيقولي زميلي في الشغل عمل حاډثة وفي المستشفى ولازم امشي ! ثم قالت بنبرة باكية دون دموع حرام عليهم دا اجازة جوازه ! زادت قمر في ضحكاتها وهي تقول عيني عليكي ياحبيبتي معنتوش تخرجوا احسن يافرح ! كانت تقولها وهي تكتم ضحكتها ثم اڼفجرت في الضحك وفرح تتابعها بانزعاج لا كتر خيره جايبك بتاعكم ! انتهت من
كلماها وهي تضحك بقوة فصړخت بها فرح قائلة اتجري يابت قومي نامي قومي انا بشكيلك وانتي بتضحكي ! هزت قمر كتفيها بقلة حيلة وهي تقول من بين ضحكتها منتي ياحبيبتي بتحكيلي حاجات تضحك ! قامت فرح من مكانها تصدقي بقا انا مش ه اعشيك نامي خفيفة بقا ! هزت قمر رأسها بنفي وهي تقول بضحكات بسيطة ولا وحياة امك ياشيخة تأكليني اصل انا واقعة جوع ! اخذت فرح نفسا عميقا وهي تقول بحزن مرة اخرى ياترى سليم دلوقتي اتعشى ولا لا ياحبيبي ياسليم ! دفعتها قمر برفق مخلاص ياختي اومال لو مش لسه متجوزين امبارح اتقلي ياماما اتقلي ! اشارت لها فرح بيديها بلا اهتمام اسكتي انتي ياقلبي ياسليم ! ضړبت قمر كف ب كف وهي تضحك دانتي واقعة ولا حدش سمى عليكي ! فقالت فرح بسخرية نانانا اوعي كدا خليني اعمل عشا ثم ذهبت امامها للمطبخ وقمر تبعتها لتساعدها ولم يكفا عن الضحك اثناء إعداد العشاء وأثناء تناوله 
دق على الباب جعل جميع من بالبيت ينتابهم شعور الخۏف نوعا ما وقف كريم خلف الباب وخلفه والدته قائلة مين اتاهم صوته المنكسر قائلا انا احمد يا طنط ! فتح له كريم وعلامات وجهه تحمل الاستغراب لقدوم احمد في ذلك الوقت نظر اليهم قائلا بهدوء وتساؤل ممكن ادخل هزت سارة رأسها بخفوت فدلف وجلس على الاريكة بينما كريم ووالدته جلسا على الأريكة التي امامه بادرت سارة بالحديث قائلة بتساؤل خير يا احمد يابني جاي ليه في الوقت دا كان ينظر ارضا ويفرك بيديه بتوتر ثم رفع بصره بعينيه الدامعتين اللامعتين اتجوزت صح ابتلعت سارة ريقها قائلة اه يابني اتجوزت عقبالك وقف احمد واقترب من مكانها جالسا امام سارة على الأرض واضعا رأسه على قدمها فشهقت سارة باستغراب بتعمل اي يا احمد مالك قاطعها بنبرة خانقة قائلا انا كنت بحبها اوي يا طنط انا كنت مستعد اني اعملها كل حاجة هي عايزاها وانا والله ڠصب عني اللي حصلكم اعذروني بالله عليكم انا مش عايز اقطعكم ابدا عشان انتو ليكو فضل كبير عليا سواء حضرتك او حتى فرح انا مش هظهر تاني لفرح في حياتها عشان جوزها وربنا يسعدها يارب بس انا عايز لما احتاج اني احكي اجيلك انتي اعتبريني زي كريم ممكن ! رفع بصره لها فكانت دموعه تهبط على خديه پقهر بينما سارة تسمعه بحزن بالغ وعينيه لامعة بالدموع وهي تقول بتلعثم اه ياحبيبي ينفع اوي انت تشرفنا في اي وقت يا احمد ! ثم اكملت بتنهيدة يابني انت لازم تنسى فرح وتعيش حياتك وتدور على بنت الحلال اللي تحبك وانت تحبها انت كدا هتتعب يا احمد ! هز رأسه بنفي قائلا نسيانها صعب انا كنت ولسه بحبها وبعشقها بس النصيب والقدر ! قاطعته سارة بحنو والنصيب والقدر برضو هيجمعك باللي احسن منها صدقني انت بس دور ومتيأسش وخلي عندك ثقة كبيرة بربنا ! رفع كفه يمسح دموعه كالطفل الصغير قائلا حاضر انا هعمل زي ماحضرتك بتقولي واول ما الاقيها هجيبها عندك انتي اول حد تشوفيه ! فابتسمت له ثم تنهدت بهدوء قائلة بإذن الله !
خرج الطييب من غرفة العمليات فركض له سليم بقلق بالغ اي يا دكتور علي اخباره اي وضع الطبيب يديه على كتف سليم بحزن قائلا 
الجزء العشرين
كانت تتحدث معه بالهاتف بضيق بينما هو يحاول ان يصالحها ببعض الاعذار والمبررات قائلا بحزن نوار ياحبيبتي انا اسف والله العظيم واوعدك الموضوع دا مش هيتكرر تاني انا لو اعرف انها هتعمل كدا مكنش له داعي اننا اجيبها وتشهد على جوازنا خلاص بقا متزعليش وانا ياستي هاجي بكرا اعتذر واصالح طنط كمان ماشي اخذت نور نفسا عميقا ف هما للان يتحدثان منذ نصف ساعة يحاول ان يراضيها ويخفف عنها فقالت بهدوء ماشي ! ثم تنهدت مكملة ربنا ييسر يا تامر ونشوف هيحصل اي ! فرد بحنو هيحصل كل خير نور انا بحبك اوي ! همهمت دون إجابة فقال بتساؤل لسه زعلانة برضو ! فردت بنبرة دافئة لا خلاص وانا كمان بحبك ! فأجابها بعشق نور انا بجد ماليش حد غيرك فمتزعليش مني ولا تسيبيني انا لما صدقت لقيت بنت هتحبني زيك وتكون معايا في كل وقت تنهدت بأسى على حاله فهو بالفعل وحيد والده توفى منذ سنوات ووالدته ذهبت وتزوجت وانجبت غيره لم يهتم به احد بل هو من اهتم بنفسه ونضج وحده وعمل
وحده ثم قالت بحنان تتطمئنه حاضر يا تامر متخفش انا هكون معاك ! ابتسم بحب ثم قال ان شاء الله ! ثم بدأ يحكي معها وهي تبادله الحديث حتى غفيا في نوم عميق 
سليم وفرح 
شقشقت الشمس بأشعاتها في ارجاء المكان بينما سليم مازال يجلس في المستشفى ب حزن على حال صديقه علي تنهد بأسى فهو يعلم ان علي وحيد ليس له عائلة يتيم الاهل ويعرف جيدا انه ليس لديه سوى خطيبته السابقة وامها تردد بالأمس في الإتصال بهم ولكن عزم ان يحادثهم في بداية النهار ليعلموا ما حدث له اخبره الطبيب بالامس ان علي حالته ليست مستقرة وسيظل تحت المراقبة وفي العناية لفترة حتى يطمئنوا عن حالته سمع رنين هاتفه يرن فوجدها فرح رد سريعا فهو بالفعل يحتاج التحدث معها الو اتاه
صوتها القلق اي ياسليم عامل اي وصاحبك دلوقتي حالته اي تنهد بأسى قائلا انا كويس ياحبيبتي وهو في العناية ادعيله يافرح هو ملوش حد غيري ! اجابته بهدوء لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يقومه بالسلامة ياسليم ! اجابها بتساؤل بس انتي اي اللي مصحيكي دلوقتي الساعة لسه 5 ونص ! همهمت بخفة ثم قالت يعني صحيت اطمن عليك كنت قلقانة عليك ! ابتسم بحب قائلا وحشتيني ! تنحنحت بخجل قائلة وانت كمان ! فتوسعت ابتسامته ثم قال قمر اكيد نايمة صح فأجابته بإيجابية اه ضحكنا امبارح كتير اوي !فقال بتساؤل مبتسم على اي فردت هي بغيظ على اننا مش هنخرج نتغدى برا تاني ياسليم احنا عمرنا ماخرجنا الا وكان في مصېبة كدا ! فقهقه بخفة قائلا طب انا اعمل اي ! فردت بتنهيدة نحس والله ! فقهقه مرة أخرى قائلا بحنان واسف حقك عليا ياستي المرة الجاية لما نطل لم يكمل كلامه بسبب مقاطعتها له قائلة بسرعة نخرج ليه هو احنا ملناش بيت ناكل فيه احنا هناكل في البيت خلاص مافيش مطاعم تاني ! قهقه بقوة على حديثها قائلا يا مچنونة فقهقهت معه قائلة بحنو مرة اخرى قوم اشتريلك حاجة افطر بيها ومتتأخرش عشان نتغدى سوا ماشي تنهد بعمق قائلا حاضر يلا سلام ! ودعته هي الاخرى واغلقا بينما هو جلس يفكر فيها فيما يحدث معهم وكبف يحدث وكيف تسير الحياة ان تلك الحياة صعبة عليه وعليها معه تظلمهم دائما ولكن مع الصبر فإن والڤرج قريب وفرج الله سيكون واسع من جميع الانحاء 
تيم وطيف 
كان يتجهز من اجل الذهاب للعمل بينما هي تعد له الفطار انتهى من ارتداء ملابسه وهو يتذكر امس بابتسامة عاشقة 
فلاش باك 
بعد ان حكى لها ماحدث بينه وبين ليلى في الشركة اخبرها انه سيصعد لينام لأنه متعب وبالفعل صعد ونام سريعا بينما هي صعدت للغرفة التي بها ملابسها واختارت فستانا رائعا باللون الأبيض ثم وضعته عن الفراش ووضعت اغراضها الاخرى معه ثم هبطت مرة اخرى للمطبخ وهي تعد عشاءا مميزا والإبتسامة لا تفارق وجهها بعد ان انتهت من إعداد الطعام وجهزت الطاولة بالشموع واضواء الزينة والورود الموجودة بالحديقة نظرت للطاولة وهي تضم يديها لصدرها بضحكة سعيدة عما فعلته نظرت للساعة فرأت انها مرت ساعة على نومه فصعدت للاعلى سريعا ثم بدأت بتجهيز نفسها وارتدت فستانها الابيض الجميل وعندما انتهت نظرت لنفسها في المرآه برضا ثم ذهبت لغرفته برائحتها المنتشرة في كل مكان وجلست جواره تيم مش كفاية نوم بقا اصحى اقعد معايا شوية !

لف ظهره عنها وهو يقول ماشي انزلي وانا نازل وراكي ! ابتسمت بخفوت قائلة ماشي ياحبيبي متتأخرش ! ثم هبطت للاسفل وجلست على الطاولة تنتظره فما كانت الا نصف ساعة حتى هبط وهو يفرك بعينيه بنعاس شم رائحتها في المكان تلك الرائحة المميزة التي كانت تضعها وهي في الشركة فكانت تسرقه وتجعله يعجز عن العمل من روعتها رفع بصرها ينظر إليها فوجد المكان مزين بطريقة جميلة للغاية وبسيطة وهي تقف جوار الطاولة مرتدية ذلك الفستان الذي يجعلها كملاك يقف على الارض ابتلع غصته لذلك الجمال الذي يراه الآن امامه إن كان جمال المكان او جمالها مدت يديها له قائلة حبيت اعمل الاحتفال دا بمناسبة جوازنا اولا وثانيا عشان انا عارفة انك مضايق فقولت دا ممكن يفك عنك شوية ! ثم مالت برأسها ببراءة ونظرة عشق في عينيها الواسعة اقترب منها يمسك يديها وهو يبتسم بسعادة غامرة بالعشق قائلا دي احلى
مفاجأة وانتي احلى حاجة حصلتلي يا طيف ! 
عودة للواقع 
استيقظ من شروده على صوتها من الاسفل يااتيييييم ! ابتسم بحب ثم هبط للاسفل قائلا نعم
ياروح تيم ! كانت جالسة على طاولة الطعام واضعة يديها على خدها منتظرة ان ينزل من الاعلى وعندما سمعته يتغزل بها ابتسمت بخجل قائلة يلا عشان نفطر ! هز رأسه بإيجابية ثم جلس قائلا بدفئ تسلم ايدك ! فإبتسمت له بحب وبدأ في تناول الطعام بينما هي قالت انا كلمت الدكتور امبارح وقولتله ان احنا هنيجي النهاردة ف متتأخرش ها ! هز رأسه مجيبا حاضر مش هتأخر وانا طالع من الشركة هتصل عليكي تجهزي واجي اخدك ونمشي ماشي ! فهزت رأسها بإيجاب 
انتهى من تناول الطعام من ثم غادر للعمل ولم تمر عليه ساعتان في العمل حتى اتصل به بواب المنزل فأستغرب تيم ولكن القلق ينهش قلبه فأجاب الو في اي فأجابه البواب سريعا قائلا تيم باشا الست ليلى جت البيت دلوقتي ودخلت ڠصب والهانم قالتلي اسيبها تدخل ! زفر بضيق ثم اخذ اشياءه وغادر
بينما طيف تقف امام ليلى ببرود قائلة خير بقا انتي عايزة اي رفعت ليلى حاجبيها باستفزاز حلو دا شكله قالك بقا كل حاجة ! هزت طيف رأسها ببرود اه قالي تيم مبيخبيش عني حاجة ثانيا انتي برضو مجاوبتيش انتي جاية عايزة مني اي ! نظرت لها ليلى من اعلاها لاسفلها قائلة تقوليلو ان انا مش همشي من حياته غير لما اخد فلوسي اللي كان خدها زمان ! فقالت طيف باستهزاء فلوسك اي دي كانت فلوسه وهو بس مديكي الحق تصرفي منها مكنش يعرف انك ۏسخة كدا ولما عرف منع عنك كل حاجة عشان انتي تستحقي كدا الڠضب ينهش بها قائلة بټهديد انا مسمحلكيش تقولي عليا كدا انتي فاهمة يابت انتي ولا لا مش اشكال زيك اللي هتيجي تقيمني ! هزت طيف كتفيها بلا مبالاه قائلة بنبرة تحمل القرف والاشمئزاز فعلا عارفة ليه عشان انا انضف منك ف مش هنزل مستويا ليكي ! ثم قالت بجدية ياريت تمشي من بيتي من غير مطرود ! ثم التفتت بضيق وصعدت الدرج تحت نظرات ليلى الغاضبة فسمعت صوت ليلى قائلة انا هعلمكم الادب انتي وهو على اخر الزمن انتو الي تقيمونا ! وقفت طيف على اول درجة قائلة ببرود روحي علمي نفسك انتي الاول الادب عشان محدش ناقصه دروس في الادب غيرك ! اشتعلت نيران الڠضب فيها فصعدت لها ك وحش ثائر بينما طيف جفلت لثانية لصعودها هكذا ولكنها تصنعت البرود والقوة وقفت ليلى امامها ثم وضعت يديها على كتف طيف ممسكة به بقوة قائلة انتي تعديتي حدودك معايا ! رفعت طيف يديها لتبعد يد ليلى قائلة وانا المفروض طردك من بيتي ف لم تكمل كلامها بسبب دفعة ليلى لها فكان لقاها هو الدرج تسقط عليه وهنا دلف تيم على وقعوها ارضا بلا هوادة والډماء تسيل من رأسها واسفلها الصدمة تحتل ملامحه ثم رفع بصره ينظر ل ليلى التي تغيرت ملامح وجهها للصدمة هي الاخرى عندما وجدت الډماء تسيل هكذا من طيف 
مر يومان على الجميع دون ظهور اي احداث جديدة 
حنين وليث كان معها اليوم بيومه يشاكسها ويسعدها ويذهب معها للطبيب حتى يحدد لهم موعد العملية ولكن لا جديد سوى أن تستمر على على علاجها اولا 
كانا يجلسان سويا في الحديقة تجلس جواره وماريا معهم تلعب مع الأطفال وفي الالعاب بينما حنين تنظر للاشيء امامها بشرود تنهدت بعمق قائلة انا فرحانه ان ماريا بتحبني اوي وانها مقالتش حاجة لما عرفت اني هبقى مراتك ! ابتسم بحب قائلا طبعا هي بتحبك اوي اصلا ياحبيبتي ! ابتسمت بحب مكملة بنبرة دافئة وانا بحبها اوي ! ثم تنحنحت وهي تقول احمم انا جعتت احنا مش هناكل ولا اي قهقه بخفة على
عفويتها قائلا لا هناكل ياقلبي يلا قومي ! ثم ساندها وهو ينادي ماريا ليذهبا وبالفعل وصلا لمطعم ثلاثتهم وطلبا الطعام بينما ليث يجلس جوارها ويساعدها في الأكل وهي تمزح مع ماريا وهما يأكلان وانتهوا من تناول طعامهم فقالت ماريا بحماس بابي انا عايزة ايسكريم ! فقالت حنين سريعا بحماس وانا كمان عايزة ايسكريم مع ماريا ! نظرت إليهم وضحك بخفة حاضر يا اطفال ! ثم طلب لثلاثتهم وبدأو بالاكل وهم يضحكون ولم تخلى تلك الجلسة من مغازلات ليث ل حنين
فارس وقمر في خلال هذان اليومان طلب فارس يد قمر من سليم ووالدتهم فكان ردهم هو الموافقة وقتها كان فارس مثل طائر محلق يحلق في السماء بسعادته الكبيرة بذلك الموقف ها هي ستكون له اليوم وسيعقدا خطوبة كانت تتجهز وجوارها فرح تساعدها ارتدت فستانا رائعا من اللون الذهبي وصففت شعرها وقفت امام المرآة وهي
تقول بتساؤل ها هو انا حلوة ولا اي هزت فرح رأسها بقلة حيلة يابنتي يابنتي قولتلك مليون مرة اه كتلة تشاؤم متحركة ! ضيقت قمر عينيها قائلة اسكتي يانحس انتي اوفف بقا هو انا لازم اتخطب وكدا ابتسمت لها فرح ابتسامة صفراء لا مش لازم غيري هدومك ونامي انا اصلا رايحة لسليم حبيبي وقرة عيني ! تحركت وهي تنظر لقمر ثم توقفت سريعا عندما اصتدمت به ليقول بخبث حبيبك قرة عينك جالك لحد عندك ! ابتسمت بتلعثم ثم قالت ااا دانا بساعد قمر اه بساعدها ! 
وما هي الا ساعات حتى اتى الجميع لحفلة الخطوبة البسيطة الخاصة ب قمر ومجنونها فارس كانا يقفان جوار بعضهم والجميع حولهم في كل مكان يشاركونهم الفرحة حنين جوار ليث وماريا ووالدتها فرح مع سليم ووالدتها واخوتها وبين كل حين يذهب ويقف جوار اخته ويمزح معهم قليلا بدأت الخطبة بارتداءهم الخواتم ثم اتت فقرات الاغاني والرقص فيما بعد فكانت السعادة تغمر الجميع 
علي 
كان يجلس على فراشه في المستشفى ينظر للفراغ امامه بشرود وحزن بالغ بل كادت ملامحه تتحول للبرود لتلك القسۏة التي عاشها وتلك الصدمة التي تلقاها عندما افاق من غيبوبته ولم يشعر بقدميه فأخبره الطبيب انه شل في قدميه تلك الصدمة الكبيرة التي احتلت قلبه والتي تضاعف صډمته ب نور تلك الصدمة التي كسرته اكثر تلك الصدمة التي جعلته لم يعد فارقا معه ان عاش او ماټ يتذكر قدوم نور ووالدتها وتامر صباحا له في المستشفى لم تتلاقى عينيهما وشعر بسعادة لا يعرف مصدرها ولكن ارتاح قلبه طالما لم يحدث اي تشابك وظل هو وقتها يتحدث ويشكي لوالدة نور بعد ان طلب منها ان يجلسا وحدهم دون نور وتامر جلست معه ساعتان ثم غادرت فعاد وحيدا
في المستشفى ينتظر قدوم تلك الطبيبة المعالجة لحالته والتي ستشرف على حالته كما اخبره الطبيب رفع رأسه لاعلى بأسى ثم تنهد بعمق واخذ يدعو الله في هدوء بالغ وماهي إلا دقائق حتى دلفت له
فتاة رقيقة الملامح جميلة المظهر ترتدي معطف الطبيبة تبدو صغيرة في السن وعلى وجهها إبتسامة بشوشة تجعل من امامها يبتسم تلقائيا اتت جواره مبتسمة ببشاشة قائلة مساء الخير يا علي باشا انا دكتورة ورد واللي هتشرف على حضرتك وهنمشي مع بعض بعلاج وان شاء الله يجيب فايدة وترجع تاني زي الأول واحسن ! ابتسم بخفوت قائلا متشكر اوي وبلاش باشا علي بس اتشرفت يا دكتورة ورد ! جلست جواره على كرسي ثم قالت بابتسامة في مكانين ممكن نبدأ علاج حضرتك فيهم اول مكان بيت حضرتك وتاني مكان المستشفى اللي انا بشتغل فيها يعني المستشفى دي بتقدم اماكن لناس عايزة تتعالج وهناك يعيشوا فترة علاجهم كلها حضرتك قولت اي ظل ينظر إلى تفاصيلها بهدوء وهو يفكر ثم ابعد بصره عندما لاحظ خجلها مبتسما بخفوت تلك المستشفى
بالتأكيد ستحتاج نقود كثيرة فقال بخفوت البيت احسن ! هزت ورد رأسها بإيجاب تمام يبقى البيت احسن ! فهز رأسه بإيجابية على حديثها ثم تنهد بعمق قائلا بتساؤل هو انا هرجع امشي تاني صح يعني في أمل هزت رأسها بإيجاب بإبتسامة تتمطئنه قائلة في امل بنسبة ٩٩٪ بس انت خليك متفائل عشان جسمك يتقبل العلاج ! هز رأسه متفهما ثم قال ماشي شكرا اوي ! فقالت بإبتسامة دافئة العفو ان شاء الله تبقى كويس ! ثم وقفت من جواره قائلة هخلص اوراقك عشان نخرج النهاردة ! اكتفى بالايماء مرة أخرى فهو ليس له نفس للحديث الآن إطلاقا 
تيم وطيف كان يجلس على فراشه بتعب شديد بسبب ماحدث معهم في اليومين السابقين خسر ابنه وخسر قربه من طيف عندما ابتعدت عنه طالبة الهدوء وحدها في منزلها حتى ترتاح نفسيتها وبالطبع لم يسكت على حقه من ليلى بل اخذه اضعافا مضعفة فهي سړقت منه سعادته وابنه وسعادة زوجته بل اصابتها بالاكتئاب تنهد بعمق وهو يفكر وشاردا عازما ان يذهب إليها 
يومان مرا مرور سنتين علي قلبه لم يراها وهو الآن ذاهب ليراها ويشبع منها ويعاتبها علي ابتعادها عنه في هذين اليومين طرق باب المنزل عدة مرات لم يسمع اجابة تساءل في داخله بقلق هل حدث لها شئ اخرج المفاتيح من جيبه ودلف المنزل وقف قليلا وهو يشم رائحة غريبة وكأنها رائحة قمامة ليست قمامة وكأنما رائحة اموات عند تلك النقطة توسعت حدقتي عينيه پصدمة قائلا بصوت مرتفع طييييف لم يسمع اجابة فهرول في ارجاء المنزل يبحث عنها توقف قليلا عندما لاحظ ان تلك الرائحة تزداد قوة عندما يقترب من تلك الغرفة دلف ببطء وقلبه ينبض بقوة وكأنه سيخرج من مكانه فتح باب تلك الغرفة ليجدها مستلقية في الارض امامه مغمضة العينين وجهها شاحب كالامۏات بل هي بالفعل من الامۏات هبطت دموعه وهو متصنم امامها يعجز عن التحرك وعن الكلام وعن كل شئ يود لو يعود به الزمن ليومين ولم يكن ليتركها بمفردها تذكر قولها له قبل عدة اسابيع عارف انا اي اكتر حاجة مخوفاني يا تيم اني اموت لوحدي ومحدش
يحس بيا ولا يعرف وها هي بالفعل ټموت وحدها وضع يديه الاثنتين علي وجهه وهو يبكي پقهر يتمنى ليت كل شئ يعود كما كان قال بصوت مرتفع مټألم وهو يجثو عم ركبتيه پبكاء مرير يااارب يارب انا مكنش ليا غيرها ليه كدا ياطيف قومي ياطيف الله يخليكي ومتسبنيش عشان انا ماليش غيرك انا بحبك اوي والله ومش بكرهك محدش بيفهمني في الدنيا دي غيرك انتي ليه بتعاقبيني كدا قومي وعاقبيني بطريقة تانية عشان خاطري وضع رأسه بين يديه وهو يبكي بقوة 
استيقظ سريعا من ذلك الحلم وهو يتعرق فقد غفى وهو يفكر بها 
قليلا ثم ابتعد عنها قائلا هنجيب ولاد تاني ياحبيبتي متزعليش عشان خاطري متعمليش في نفسك كدا ربنا هيعوضنا خير صدقيني ! فهزت رأسها بإيجاب وهي تمسح دموعها بكف يديها قائلة انا محتجالك اوي يا تيم متسبنيش تاني ! فقال بحزن انا اللي محتاجلك 
نور 
كانت عائدة للحارة بشرود بالغ تفكر فيما حدث مع علي وعلاقتها ب تامر تذكرت عندما حدد موعد الزواج مع والدتها ففرحت كثيرا وهو أيضا تنهدت بأسى وهي تدعو ل علي ان يصبح جيدا خرجت من تفكيرها عم صوت مشاجرة تحدث في الحارة كالعادة ولكن تلك المرة تعجلت في مشيها بسبب وجود الأسلحة من الناس كانت تسير سريعة حتى توقفت شاهقة 
الجزء الواحد وعشرين 
صوت سيارة الاسعاف يرن في ارجاء المكان ناقلا نور بعدما استقبلت رصاصة في بطنها بسبب تلك المشاجرة التي كانت في حارتها يقف تامر مصډوما خائڤا بل مړعوپا عليها خوفا ان يفقدها فهي من عوضته عن الجميع يتذكر رؤيتها بدمائها دون حول او قوة تنام مستسلمة بلا هوادة انتبه لنحيب والدتها فجلس جوارها قائلا بحزن هتكون كويسة يام نور هي محتاجة دعواتنا فقالت والدتها بنحيب اه يابنتي بنتي بتروح مني يارب اشفيها يارب ! اغمض عينيه پقهر عند تلك النقطة خوفا ان تذهب نور بالفعل ولكن هو واثق بأنها لن تتخلى عنه إطلاقا ستكون جواره فهي وعدته بذلك وهو يدعو الله ان يجعلها ټوفي بوعدها له وان تكون جواره استند برأسه على الحائط منتظرا خروج الطبيب ليطمئهم عن حالتها مرت ساعة واثنتان والطبيب تأخر لديها هل حالتها خطېرة لتلك الدرجة بدأ يتعرق كثيرا خوفا لا يدري كيف يهدأ والدتها ويطمئها وهو غير مطمئن في الأساس مرت ساعة اخرى وخرج الطبيب وملامح الأسى على وجهه قائلا حالتها كانت خطېرة جدا ومازالت خطېرة انا لازم اعرف صلة حضرتكم بيها عشان في موضوع مهم لازم نتكلم فيه قامت والدتها پبكاء مرير قائلة انا امها يادكتور طمني بنتي مالها وقال تامر پخوف انا خطيبها في اي يادكتور هز الدكتور رأسه بأسف قائلا الړصاصة جت في الرحم و للاسف اتأذى لازم نعملها استئصال رحم فورا ! شهقت والدتها پخوف بينما تغيرت ملامح تامر للصدمة وهي ينظر للطبيب وتراجع خطوة للخلف وكأنه يتراجع عن مصير كامل بينما قالت والدتها بعد لحظات ساكنة وكأنها تفكر شيله يادكتور شيله بس بطني تبقى كويسة الله يرضى عليك ياربب يارب بطني يارب ! ساندها الطبيب واجلسها قائلا حاضر ياست الكل ادعيلها ! ثم نظر بطرف عينيه لتامر المصډوم الذي كان بعالم غير هذا العالم ويفكر فيما سيحدث ثم دلف الطبيب مرة اخرى لغرفة العمليات تاركا اياهم والدة نور تدعو لها بالشفاء وتنظر بين حين وآخر لتامر بهدوء تام تنتظر أي ردة فعل منه سواء بتكملة مصيرهم او انهاؤه 
علي و ورد 
اتى صباح يوم جديد استيقظ علي على صوت ناعم جواره أذنه علي اصحى ياعلي ! فتح عينيه بخفوت ونعاس ينظر لمن ينادي عليه فوجدها ورد نظر اليها بفزع واستند على ذراعيه فقالت له بدفئ اهدى مالك انا ورد انا الدكتور ورد ! هز رأسه بإيجاب ثم قال اه صحيح بس انتي ډخلتي البيت ازاي نظرت له بإستغراب انت نسيت ولا اي انا خدت منك نسخة امبارح عشان لما اجيلك كل يوم ! هز رأسه سريعا قائلا بنبرة مرهقة اه صح صح انا نسيت باين ! ابتسمت بدفئ مافيش مشكلة دلوقتي في معايا ممرض هيساعدنا عشان نحطك عالكرسي بتاعك عشان يسهل حركتك ماشي ! همهم بتفهم قائلا هيفضل معانا طول اليوم دا هزت رأسها بنفي لا مش طول اليوم اوي في اوقات زي دي يعني لأنه اكتر حد أمان ممكن يساعدنا يعني بدل ماندخل حد غريب وامم انا بنت معاك وكدا ! هز ف اومئ برأسه قائلا تمام ناديه يعدلني ويقعدني يلا عشان عاوز اقوم اغسل ! وقفت مكانها ونادت الممرض ثم دلف وهو يلقي تحية الصباح باحترام قائلا صباح الخير ! ابتسم له علي ابتسامة صغيرة راضية صباح النور ساعده الممرض في الجلوس على كرسيه المتحرك ابتسم له علي ثم بدأ ينظر لذلك الكرسي بشرود سبحان من غير احواله بين يوم وليله
كان يقف على قدميه اصبح عاجز بكرسي متحرك يخدمه الناس كان دائما يفكر بالايجاب لحالته تلك ولكن هو لم يشعر بأي ايجاب الى الان بل فقط يشعر بالاختناق خرج الممرض برفقة ورد ثم عادت ورد مرة أخرى قائلة بقولك في ناس جيرانك وانا طالعة عايزين يجو يشوفوك قولتلهم بعد العصر ماشي زفر بضيق وهو يمشي بالكرسي
المتحرك الي المرحاض هو انا ناقص حد هيطلعو يقولو ويعيدو تنحنحت ورد بخفوت اممم ! فهز رأسه لها وقال متهتميش ثم دلف للمرحاض ومد يديه يفتح الصنبور وغسل وجهه ويديه وتنفس بتعب بينما هي طرقت بخفة على الباب ينفع ادخل قال وهو مغمض العينين تعالي دلفت إليه وابتسمت بتنهيدة ثم فتحت الماء وبدأت تساعده في تغسيل يديه ووجهه وشعره خرجا من المرحاض للخارج ثم قالت عندك مين قريب منك يساعدك في اللبس وكدا هز رأسه بلا اهتمام معنديش حد انا وحيد كدا ! ثم نظر من شرفة النافذة وهو ساكن وهادئ بينما هي تنظر له بحزن لحاله ثم ابتلعت غصتها وقالت هحضرلك الفطور وبعدين نبقى نتكلم ! لم يجيب بل ظل ساكنا ساكتا عن الحديث ينظر للخارج بشرود بالغ 
فرح وسليم 
كانت تجلس جواره تنظر لقدميه التي تهتز پعنف لحال اعصابه المتوترة الغاضبة نظره موجه كالصقر لوالده وضعت يديها فوق يديه تهدأ اعصابه فلم يهدأ بل ظل على حاله نظرت لوالد سليم فكان ينظر إليه بنظرات هادئة نظرات غير مفهومة ولكن وحده سليم يفهمها يعلم جيدا تلك النظرات وما وراءها من مكايد وامور تغيظ سليم قال
بنبرة خاڤتة مش يادوب بقا ولا اي جيت باركت ل قمر وخلصنا قام والده من مكانه قائلا ببرود يادوب انا فعلا كنت ماشي بس عايز اقولك كلمتين على انفراد كدا ! ثم نظر ل فرح فأرتبكت مكانها وابعدت نظرها عنه سريعا بينما سليم يراقب الموقف ثم خرج هو ووالده للخارج قائلا خير اشعل والده سيجارته وهو يقول مراتك رفع سليم حاجبيه قائلا مالها فقال ذلك بنبرة ساخرة يغيظ بها سليم قائلا هي واخوها صمت للحظات وهو ينظر لملامح والده ثم قال وانت اي عرفك مش انت بتقول انك بعيد عن السكة دي فقال والده بتمثيل صادق طبعا يابني انا بعيد عن الموضوع دا من زمان بس عرفت يعني وقولت لم يكمل كلامه بسبب مقاطعة سليم له قائلا انا عارف وعارف كل حاجة ياريت انت متدخلش
ثم الټفت ودلف للمنزل ونظراته مسلطة على فرح لا غيرها بحدة برود من ثم تحولت الي هدوء تام وهو يقول قومي يلا عشان نروح البيت تنحنحت ببعض التوتر قائلة ح حاضر يلا وقفت والدته جواره وهي تقول بحنان متعصبش نفسك يابني اهو مشي وخلصنا ! هز سليم رأسه بإيجاب وودع والدته وقمر ساحبا معه فرح بقوة ضاغطا على يديها 
تيم وطيف 
بقيتي احسن دلوقتي تنهدت بعمق كبير ثم قالت اه خليك جنبي وانا هبقى كويسة ! اخذ يمسد على شعرها اكثر وهو يقول اي رأيك نسافر يومين نغير جو رفعت عينيها تنظر له ثم هزت رأسها بإيجاب ماشي يلا نسافر ! وربنا اكيد عنده حكمة انك تنزلي البيبي دا انت كنتي شايفة حالتك عاملة ازاي وانتي حامل فيه وكنتي تعبانة جدا فأكيد ربنا هيعوضنا بالاحسن منه قريب مع كل كلمة يقولها عن حال ابنهم الذي ذهب قبل ان يأتي للحياة كانت دموعها ټنهار على خديها پقهر من ثم وضعت يديها على قلبها وهي تشهق پألم فنظر اليها سريعا تاني يا طيف ! ثم بدأ يمسد على شعرها وهو بقول بنبرة قلقة اهدي عشان خاطري اهدي انتي كدا بټموتي نفسك بايدك !! رفعت رأسها لاعلى وهي تبكي قائلة پقهر قلبي بيوجعني اوي ابتلع غصته واعتدل فب جلسته وهو يعدلها قائلا قومي نروح للدكتور شعرت بدوار شديد اخره صوت تيم البعيد صارخا بأسمها طييف فوقي يا طيف ثم ذهبت في سبات عميق غير مدركة بما حولها 
ليث وحنين 
كانوا يجلسون سويا في منزلها وماريا تستند على على حنين
في جلستها بينما حنين تلف يديها حول ماريا قائلة لها يعني النهاردة كان اخر يوم في الامتحانات وخلصتي خلاص هزت ماريا رأسها بحماس قائلة ايوه خلاص خلصنا كدا ومبقاش في امتحانات وبابي مبقاش هيقولي ذاكري ياماريا ! قهقه ليث وحنين معه بدفئ فقال ليث بخفوت منا بقولك ذاكري عشان تنجحي عشان تبقي دكتورة حلوة كدا ! همهمت ماريا بتفاهم قائلة تمام اوك ولما حنين تيجي بيتنا هي هتذاكرلي صح ولا هي مبقتش هتشوف زي الاول اختفت إبتسامة حنين بحزن بالغ بينما ليث توتر قليلا قائلا بخفوت لا طبعا ياحبيبتي مين قال كدا هي هتشوف تاني وتذاكرلك وكل حاجة هزت ماريا رأسها بينما حنين
ابتسمت ابتسامة صغيرة هادئة ثم اختفت ابتسامتها بحزن مرة اخرى شاردة سمعوا صوت فارس بعدما اتى من الخارج قائلا اهلاا عندنا الاميرة ماريا بحالها قهقهت ماريا بحب قائلة ازيك يا آنكل فارس انا خلصتت النهاردة امتحانات اطلق فارس صفارة كبيرة قائلا اي الحلاوة دي يعني خدتي اجازة خلاص بقا ونروح نوادي ونتفسح وكدا هزت ماريا رأسها بحماس اه هنروح وضحكت بسعادة مع فارس بينما يتابعهم ليث من بعيد بابتسامة دافئة ثم الټفت بابتسامته لها فرأها شاردة ساكنه وضع يديه فوق يديها قائلا عشان خاطري متفكريش في الموضوع دا لوقته ماشي دلف إليهم فارس وهو يتحدث فقال موضوع اي في اي فتنهد ليث بحزن قائلا بتفكر في موضوع عمليتها همهم فارس بخفوت 
وياستي الدكتور كلمني وقالي ان حالتك ماشية كويس والعملية بإذن الله هتنجح وهترجعي تشوفي تاني قبل مقدمة رأسها قائلا بنبرة تتطمئنها خلاص بقا متزعليش كدا ! هزت راسها بخفوت وهي تمسح دموعها الهاربه من عينيها دون وعي منها فقال ليث بنبرة لعوبة بقا انا بقالي ساعة بكلمك واقولك الكلام دا واخوكي جه قالوا مرة واحدة ورضيتي اه ياكلبة عبست بملامحها قائلة متقوليش ياكلبة الله ثم قالت بنبرة محببه لا انت حبيبي ورضيتني برضو متزعلش ثم تحسست بيديها لتمسك يديه فساعدها بامساك يديها قائلا بحب اشي ياقطتي انتي فقال فارس بنبرة ساخرة كمل انت وهي انا مش قاعد لا فضحكوا جميعهم ليقول ليث ماتقوم يخويا حد قالك تفضل قاعد فوقف فارس قائلا انا عايز اكل اصلا ۏجعان كملو محڼ انتو ثم دلف للمنزل بينما مال ليث على حنين هامسا اي يابسكويتة مش هنكتب الكتاب بقا ولا اي احمرت وجنتيها خجلا قائلة بنيرة مبحوحة من الخجل ان شاء الله 
سليم وفرح 
وصلا للمنزل بينما هي تنظر إليه بترقب وظلت طوال الطريق تنظر به بتلك النظرات المترقبة دلفت لغرفتهم واشاحت حجابها أولا ثم رأته يدخل للغرفة ب ملامح غير مطمئنة ابدا انتي ليه قاصدة تضايقيني منك هزت رأسها ب نفي وعڼف قائلة پبكاء اقسم بالله ما قصدي احنا بطلنا من زمان ياسليم كنا بنعمل كدا عشان ناكل ونشرب وو وكريم بطل من زمان اقسم بالله والله بطلنا ياسليم والله دفعها بقوة من جذبته فأمسكت شعرها پألم وبكاء وهي تنظر له بعينين باكيتين لامعتين فنظر إليها پغضب وكأنما شيئا ما ټحطم داخله تجاهها تخبئ عليه شيئا لم يكن هنا اي داعي لتخبئه وان اخبرته به بالطبع كان ليساعدهم لانه احبها وسيحبها و لأن ذلك من الماضي ما أغضبه واحړق دمه انه علم ذلك من والده وليس منها 
عودة للحاضر 
خرجت فرح من غرفتهم والإبتسامة تعلو شفتيها بفرحة لا تسعها ظلت تبحث عنه بعينيها وهي تنادي سلييم يا سلييم خرج من غرفة مكتبه بسرعة خوفا انه قد أصابها شئ ما اتى جوارها وقال وهو يلهث مالك يافرح في اي امسكت يديه بابتسامة سعيدة 
فلاش باك 
مر شهرا كاملا وسليم لا يتحدث مع فرح الا بالضرورة القسۏة في بعض الأحيان يرى والده وكانت النظرات بينهم تشبه السيف من كان بالمنتصف وللاسف كانت فرح 
بينما هي تشعر پألم كبير في قلبها كلما تحدثت معه رفضها ونفر منها لم تكن تشعر بوجودها في المنزل معه حتى انه لا يأكل من طعامها ولا ينام جوارها ولا ينظر إليها عزمت ان تذهب لبيت امها بضعة ايام حتى يرتاح الوضع بينهم ولكن شئ كبير اوقفها وهو اكتشافها بحملها في اوقات ليست جيدة بينها وبين سليم جعلت منها تفكر باشياء مخيفة قد يفعلها سليم لها كانت تجلس على فراشها تضم قدميها لها بشرود سمعت صوت اغلاق باب المنزل ثم خطواته للغرفة دلف للغرفة ثم ألقى عليها نظرة باردة وأكمل سيرا للخزانة يخرج ملابسه فتلحلحت في جلستها ووقفت مكانها ثم اقتربت منه قائلة سليم عايزة اكلمك في حاجة مهمة لم ينظر إليها او يعيرها إهتمام قائلا مش عايز اتكلم في حاجة ! ثم الټفت ليذهب فأوقفته متصمنا قائلة انا حامل الټفت سريعا ينظر إليها پصدمة وهو يقول بتلعثم انتي اي ابتلعت غصتها وتراجعت خطوة للخلف قائلة ببعض الخۏف انا ح امل اقترب منها خطوتين وهو يقول ببعض الصدمة التي احتلت ملامحه وبعض التساؤل عرفتي منين فقالت سريعا بتلعثم جبت اختبار من الصيدلية وجربته مرتين وكان إيجابي دمعت عينيها وهي تقول بإحباط هو انت مش مبسوط هز رأسه بنفي وهو يرمي ملابسه من يديه ف فزعت ولكنها هدأت عندما امسك يديها مبتسما بضحكة انتي حامل بجد يافرح هزت رأسها بإيجاب وهي تنظر إليه بترقب فأشرقت الضحكة على وجهه قائلا انا مبسوط جدا يافرح انا اصلا مش مصدق بصي البسي نروح لدكتور تكشفي احسن هزت رأسها بإيجاب ومشت أمامه تذهب لترتدي ملابسها 
فارس وقمر 
كانت تجلس تبكي جواره بينما هو يمسد على شعرها وظهرها ب حنان قائلا خلاص يا قمر ابوس على ايدك كفاية عياط انتي بقالك شهر عالحال دا اقولك تعالي نكتب الكتاب ونروح مثلا نفك جو في حته تانية تقوليلي لا مسحت دموعها بكف يديها قائلة ب شهقات متتالية بين حديثها الباكي متاخدش في ببالك يا فارس انا كويسة ضيق عينيه قائلا ايوه انا عارفهم بتوع برج السړطان دول ضړبته برفق على قدميه قائلة بس يافارس الله ! فأبتسم بضحكة خاڤتة قائلا خلاص بقا ياقلب فارس متعيطيش بقا الموضوع هيتحل قريب هزت
رأسها بنفي قائلة يافارس وسليم اخويا بيحاول يلاقي حاجة عشان
 

 

تم نسخ الرابط