قصة جديدة
يقبض عليه يافارس انت شايف الموقف عامل ازاي ثم بدأت تبكي مرة أخرى وهو يتنهد بحزن بالغ قائلا طيب ياحبيبتي مهو خالو هو اللي اختار يعمل كدا وسليم بيشوف شغله هنعمل اي انتي مزعله نفسك وانتي مش في ايدك حاجة تعمليها لو في ايدك حاجة تعمليها اعمليها بس متفضليش زعلانة كدا وتوقفي حياتك عشان حاجة انتي مش عرفالها اول وآخر ثم اخذ نفسا عميقا قائلا مرة اخرى ابوكي كان بيعمل كدا
قبل ما يرجع زي ما قال عشانكم بس هو اكيد راجع عشان حاجة وعشان سبب معين لسه مفقود ومحدش عارفوا نظرت له ب قهر قائلة طب اعمل اي ما أنت شايف حالة ماما كمان خاېفة على سليم وانا خاېفة عليه هو ممكن يعمله حاجة يافارس ! هنا تغيرت ملامحها لخوف شديد فقال فارس ب حزن وهو يحاول ان يطمئنها لا لا
ان شاء الله سليم اخوكي هيبقى كويس وزي الفل هو بيشوف شغله ياحبيبتي واكيد يعني ابوكي مش هيعمله حاجة زي ما بتفكره وفي الأول والآخر دا ابنه ! حاولت ان تطمئن قلبها مثلما يحاول فارس ان يفعل كانت تنظر له ثم أبعدت نظرها شاردة فابتسم بحب قائلا خلاص بقا ياقمري متزعليش دانتي بقيتي شبه الطماطماية اللي معصورة عبست بضحكة فااارس الله قهقه بحب قائلا اي ياقلب فارس فأبتسمت بخجل ثم نظرت له قائلة يلا نكتب الكتاب اخر الأسبوع ازدادت ابتسامته بحب بينما هي تشاركه تلك الإبتسامة الجميلة
ليث وحنين
براحة انزلي سلمتين ايوه ايوه بس خلاص ابتسمت وهي تمسك بيديه قائلة هي العربية فين فتح لها باب السيارة بعدما اصبحوا أمامها قائلة خلاص اهو يلا اركبي ثم ساعدها في الركوب بينما هو يلف ليركب سمعت صوت همهمات لبعض البنات وهما يتغزلا به قائلين شوفتي يابت الواد الشقليطة دا ! وقهقهوا وهم ينظرون إليه فعبست حنين لهمساتهم قائلة بنات قليلة حيا اي داا ! ركب سيارته وهو يشغلها ليقود قائلا بتقولي اي فقالت بسخرية ولا حاجة يا شقليطة ! قوص حاجبيه باستغراب فهو لم يسمع صوت البنات وقاد السيارة قائلا الدكتور قال العملية هتكون اخر الاسبوع اي رأيك نبدأ نجهز للفرح بعد العملية مثلا بأسبوع تنهدت بهدوء وهي تفرك بيديها قائلة ماشي ياليث نبدأ التجهيزات الاسبوع الجاي صمت قليلا ثم قال بخفوت هو انتي مش مواقفة دلوقتي ولا اي هزت رأسها بإستغراب وموافقش ليه ما احنا كتبنا الكتاب نعمل الفرح بعد العملية نظر إليها ثم عاود النظر للطريق قائلا بتساؤل اومال مالك همهمت بخفوت ثم قالت بحزن خاېفة مرجعش
اشوف ! مد يديه يمسك يديها بحنية قائلا متقوليش كدا انتي هترجعي تشوفي وتبقي كويسة قالت بنبرة يشوبها بعض القلق هتسيبني لو مشفتش ! نظر إليها ثم قال بسخرية هو انا ندل للدرجادي ياحنين انا لو عايز اسيبك مكنتش كتبت كتابي عليكي وخليتك تبقي مراتي وانتي لسه معملتيش العملية ! ابتسمت برضا ثم قالت بدفئ انا بحبك
علي و ورد
كان ينظر إليها بشرود وهي ترتب ملابسه بينما هادئة بعدما حدث معهم بالأمس فلم يكن هينا ابدا لا عليه ولا عليها عندما طلبا المساعدة من احدى الجيران لينقلوه من كرسيه المتحرك لفراشه بسبب اعتذار الممرض
فلاش باك
كان علي يراقب نظرات ذلك الرجل ثم قال بحدة طيب متشكر اوي عالمساعدة كتر خيرك هز الرجل
رأسه بإيجاب واقفا مكانه مقتربا من وجهه ورد قائلا بنبرة متخدرة بجمال ورد لا كتر خيري على اي دا لو كتر خيري على الجمال دا فأنا موافق ابتلعت ورد غصتها پخوف وسمعت صړاخ علي قائلا انا بقولك غور احسنلك انت عارف
عودة للواقع
سألها بنبرة حزينة لو جالك فرصة تمشي هتمشي بعد اللي حصل امبارح رفعت بصرها تنظر إليه ب حزن طاغي على ملامحها لم تجيبه بل نظرت إليه بذلك الحزن فقط فأبتلع غصته قائلا لو عايزة تمشي امشي انا مش عايز اغصبك على حاجة وبالذات ان انا مكنتش قادر
اساعدك شعرت بغصة في قلبها بسبب مايقوله هي خائڤة ولكنها لا تود الرحيل هي تشعر بالأمان جواره وتحب مرافقته بل اصبحت تنجذب إليه وتعجب به ولكن للحظة كانت تراجع نفسها و تفكر في ردة فعل اهلها اذا عرفوا ان من تحبه مشلۏل بالتأكيد ستكون کاړثة فهي تود ان تكون جواره حتى يشفى ويكون بصحة جيدة تعلم جيدا ان لديه عزيمة وسيشفى في يوم من الأيام
كان ينظر إليها ب قهر وحزن يلعن نفسه لانه لم يستطع ان يساعدها وهو لو عليه يود ان يخبئ وردته في اعماق قلبه علم الآن ان حديث نور كان صحيحا عندما اخبرته انهم لم يكن لهم سوى بعضهم لذلك هو احبها وهي أحبته ولكنه لو من البداية رأى ورد لكان احبها لجميع ما تملك من صفات تجذبه وجمالا تمتلكه يود ان يصارحها فهي غيرت تفكيره خلال هذا الشهر ولكنه ېخاف ان ترفضه لعذره بالشلل ېخاف ألا يشفى فيكون وحيدا وتتركه مكسور القلب والخاطر اخذ نفسا عميقا وهو يدعو الله داخله ان يجعلها من نصيبه مع دعوات والدة نور له ولابنتها علم ما حدث معها في الفترة الأخيرة يسأل الله لها الشفاء ولكن في خطأ ارتكبا سويا حتى يعاقبهم الله هكذا واحدا بالشلل والثانية بعدم إنجاب اطفال طيلة حياتها ليس لديه علم بل يفكر وشارد الذهن
فرح وسليم
عادوا إلى المنزل بعدما تأكدوا من حملها وفرحة سليم بفرحته بعدما علم بحملها وانه سيرزق بطفل قريب دلفت سريعا إلى غرفتها وابعدت الحجاب عن شعرها وهي تفرد شعرها ثم اغمضت عينيها محاولة تهدئة نفسها مما سيحدث الآن قائلا ممكن نتكلم نظرت له من المرآة پغضب وابعدت ذراعيها سريعا قائلة لا مش ممكن انا مكنتش متخيلاك كدا ثم التفتت له قائلة بنبرة مهزوزة مقتربة لانفعال انت اول ماعرفت اني حامل جاي تصلح اللي حصل جاي تقولي انك راميني بقالك شهر مبتسألش فيا جاي تقولي اي انا الغلط كان عليا من الاول صح اه ياسليم الغلط كان من عليا بس مكنتش قادرة احكيلك كل مرة كنت عايزة احكيلك فيها كنت برجع خطوة واقول الماضي خلص وھيدفن بس لا انت اول ما عرفت ولا كأنك كنت بتشوفني مهما اعملك عشان اصالحك انت كنت تصدني وتبعدني عنك وكأني حاجة وحشة انت قرفان منها انت لو كنا فضلنا اسبوعين ومحملتش انا كنت متوقعة تتطلقني وترميني انا واهلي في السچن كانت دموعها تتساقط باڼهيار ونبرتها منفعلة پقهر مكملة بسخرية ازاي تبقى مرات سليم باشا عكس الصدمة الي داخله من كلامها فقط كلام يؤثر به ولكنها جربته شعور هنا تحرك عندما قالت انت لو ندمان قولي قول انك ندمان وطلقني !! جذبها من ذراعيها قائلا بحدة اطلقك دا اي دا على جثتك وچثتي يا ابقى قاټل يا تبقي ارملة انا مش هطلقك يا فرح واه يافرح الحق كان عليكي دانتي حكتيلي كل حاجة الا دا مع اني قولتلك بدل المرة الف عشان لو في حاجة اساعدك فيها بدل ما شوية شوية اشوفك وانتي بتترمي في السجون مثلا ولا اخوكي كريم وعملت كدا فيكي الشهر دا ك عقاپ لاني لو كنت قربت منك واتكلمنا كنت هنفعل واقول كلام مينفعش يتقال فزعت ببداية حديثه ولكن ملامحها تغيرت للسخرية قائلة لا قول الكلام مهو اللي بيتقال وقت عصبية هو الحقيقة !! كنت عايز تقول عني متشردة و صړخ في وجهها قائلا پغضب خلاص بقااا خلاص انا جاي اصلح غلطي وانتي مصرة تتضايقيني بكلامك انا عمري ما فكرت فيكي كدا ولا عمري هفكر فيكي كدا انا بحبك واخترتك انتي عشان انتي اللي هتفهميني في كل وقت ومحدش غيرك هيستحملني ابعدت يديها عنه وهي تبكي پقهر وغادرت من امامه دون النطق بكلمة لخزانة الملابس تخرج ملابس بيتية لترتاح فقال بحدة مبترديش ليه قالت وهي تغادر مليش نفس !! كان حديثها بارد لاذع ولكنه عزم ان يراضيها ويخفف عنها جلس على الفراش يفرك برأسه متنهدا بعمق بسبب ما يحدث معه هذه الايام سواء في المنزل او بالعمل تذكر اخر مقابلة له مع والده عندما صرح امامه سليم انه السبب بكل خړاب يحدث الآن
في حياته او حياة اي شخص دخل والده حياته تذكر القضية الجديدة التي يحقق بها يبحث من وراء ذلك ويبحث وراء والده بالاخص اخذ هو الآخر ملابس للمنزل وقام بتبديل ملابسه وجلس يرتاح قليلا حتى سمع صوتها وصوت حركتها في المطبخ اتجه إلى المطبخ فوجدها بدأت بإعداد طعام الغداء كما تفعل كل يوم دون ملل او كلل حتى وهو لا يأكل
تامر ونور
تنام على فراشها بشرود تفكر في حالها الآن بعدما علمت بالمصېبة الكبرى وهي انها
تقلبات عديدة في الفراش كتى استيقظت من حلمها الوردي بقدوم تامر والمأذون استيقظت على صوت المؤذن بالمسجد فأخذت نفسا عميقا ثم جهزت نفسها ووقفت تصلي فرض ربها انتهت على صوت جرس المنزل فخرجت من غرفتها سريعا مع دخول تامر للمنزل وهو يحيي والدتها بإبتسامة كانت تنظر إليه بشرود حتى رفع بصره ناظرا إليها بهدوء ثم ابتسم إبتسامة صغيرة ازيك يانور هزت رأسها متحركة من مكانها وجلست ثم جلس هو الآخر لتقول كويسة الحمدلله صمت عم المكان فقالت أخيرا بعد هدوء تامر لو عايزانا نسيب بعض انا مش هلومك على كدا ابدا انت من حقك تسيبني عشان انا مبخلفش ف بدل العڈاب دا والبعد والتجاهل ننهي كل حاجة احسن عشان انا تعبت معنتش قادرة استحمل و احس ان انا مبقاش ليا عيشة كان يستمع إليها بشرود ثم نظر لوالدتها التي تتابع حديث ابنتها نظر إليها مرة اخرى قائلا كنت محتاج وقت افكر واقرر انا عايز اي انا مش بلومك على اللي حصل بس لا كان ذنبك ولا ذنبي ربنا كان مقدر كدا فأنا قررت في وقت زيك نظرت له پقهر بعينين لامعتين وهي تلعب ب
خاتمها بيديها وكانت الآن تزيله من يديها لولا قوله بس انا مش هسيبك عشان انا بحبك واللي ربنا هيبعته احلى اكيد دا قدر ربنا واحنا منقدرش نعترض عليه يا نور ! نظرت له بشبح إبتسامة غير مصدقة قائلة بجد ياتامر هز رأسه بإيجاب وهو ينظر لوالدتها قائلا المأذون هيجي بكرا ونكتب الكتاب والفرح اخر الاسبوع ثم مد يديه يمسك يديها قائلا انا بحبك اوي !
الجزء الثاني والعشرين
تيم وطيف
يجلس جوارها في غرفة المستشفى بعد ان اجرت عملية خطېرة في المستشفى تمر ايام منذ يوم عمليتها وهي نائمة لا تستيقظ ملاكه الجميل الحنون كان يجلس جوارها دون ملل منتظرا منها الاستيقاظ يتذكر تفاصيل حياتهم سويا منذ لقاءه بها حتى
يومهم هذا كيف جعلته يحبها بعفويتها وحنانها منذ اليوم الاول وهو اسير لها ولكن دائما ماكان الماضي يقف في وجهه فيظلمها أكثر ېهينها يسرق ما لم يكن له الحق به بينما هي لم تكن تستطيع ان تنطق بشئ امامه
هي الاخرى رغم ما كان يفعل بها لم يكن لديها سواه ليحميها من جشع الدنيا ولكن لو كان لديها فرصة للعيش في أمان بعيدا عن ظلمه كانت لتذهب ولكن في بعض الأوقات كان يمنعها شعورا غير معروف رغم تملكه وساديته معها وإهانته لها إلا ان ذلك الشعور كان اقوى كانت اقوى بأنها تعلم ان داخله طفل صغير مسجون يود ان يخرج ولكن لا يجد يدا تمسك به لتخرجه
كان تيم جالسا على كرسي جوار فراشها ممسك بيديها بين يديه ومنحني على الفراش بتعب مغمضا عينيه بينما هي وبعد ايام في غيبوبة تشعر الآن انها عادت للحياة عادت لرؤية النور بعد ان واجهت صدمة ب عمل عمليتها في قلبها فكانت في البداية ترفض خوفا من المۏت في العملية ولكن تيم اجبرها على إجراؤها لأن نسبة مۏتها دون إجراؤها كان أكبر وهو كل ما يخشاه الآن هو ان يفقدها اخذت تنظر لسقف الغرفة قليلا بشرود وكأنها تستوعب انها الآن في الحياة وتستوعب بماذا تشعر الآن ومع استوعابها شعرت برأسه على يديها انتقلت بنظرها له فوجدتها بجلسته الغير مريحة نادته بصوت هامس ت
يم همهم بتعب غير مستوعب هو الآخر ولكن عندما استوعب صوتها اعتدل سريعا في جلسته وهو يقول ب لهفة طيف انتي صحيتي ثم شقت الإبتسامة الواسعة طريقها وهو يقول حاسة بأيه انا هنادي الدكتور حالا هزت رأسها بنفي قائلة اهدا طيب انا كويسة ثم مدت يديها تمسك بيديه بحب قائلة بهمس قرب جلس على طرف الفراش واقترب منها قائلا بخفوت حزين وحشتيني قالت مغمضة عينيها بإبتسامة مرتاحة وانت وحشتني اوي ظلا هكذا لدقائق وكأنهما يعوضا ما فات من فراق وخوف
فرح وسليم
دلفت إليه في غرفة نومهما ورأته جالسا يعبث في هاتفه بشرود فقالت بثبات حاد انا عايزة اروح اشوف ماما واخواتي نظر لها بخفوت وقبل ان يجيب قالت لوحدي وصلني وابقى تعالى خدني قوص حاجبيه بأمتعاض ولكنه لم يعترض قائلا هاجي اخدك امتى هزت كتفها بلا معرفة قائلة وقت مانت عايز عالعشا كدا يعني ثم تقدمت للخزانة وهي تخرج ملابس لها نظر للملابس ولها فوجدها تخرج ما تحب ارتداءه دوما وما رأها به اول مرة ذلك الشال ذو غطاء رأس ويخبئ نصف وجهها اخذت ملابسها دون ان تنظر له مرة اخرى للمرحاض وارتدت تنورة فضفاضة باللون البني و كنزة من اللون الابيض ثم خرجت أمامه وهو ينظر لها ويتابع جميع تحركاتها الهادئة ثم تناول في يديه ذلك الشال ذو اللون الاسود ووقف خلفها يساعدها في ارتداؤه نظرت له من المرآه وهي ترتدي حجابها ثم وضعت غطاء الشال فوق رأسها هو الآخر كانت تريد الالتفاف له ولكنه امسكها قائلا لسه زعلانة مني استند برأسه على كتفه بسبب فرق الطول بينهم فقالت بنبرة غير مهتمة وازعل ليه هو انت غلطت لا سمح الله ! ابتسم بعبث ثم قال اه ياستي غلطت وبعتذر منك وانت مش راضية تتصالحي ممكن بقا خلاص كدا ونرجع كويسين زي الاول قوصت حاجبيها بتهكم ثم ابعدته قائلة يلا ياسليم شددت على اسمه بغيظ ليقول بعشق غامزا يلا ياعيون سليم ! لم تستطع ان تمنع خديها من الاحمرار خجلا ولكن ملامحها العابسة ايقنت له انها غير راضية أيضا امسك بكفها بين كفيه وهبطا سويا للسيارة ليوصلها لمنزل اهلها وكان طوال الطريق يتغزل بها وبجمالها محاولة ارضاؤها
فارس وقمر
كانت ذاهبة بتوتر لتناول الغداء مع والدها في احدى المطاعم كما طلب منها للمحاولة في كسبها ولا تعلم لماذا يريد ولكن هو يعلم جيدا يريد ان يجعل سليم وحيدا يستعطف اخته يحاول افتعال مشاكل بينه وبين زوجته يمرض والدته بسبب افعاله فيجعلها تقع دون وقوف مرة اخرى وصلت للمطعم وجلست امامه مع ابتسامتها المتوترة قائلة
انا فرحت لما عزمتني النهاردة على الغدا ابتسم والدها واضعا يديه فوق يديها بحنان مزيف قائلا وانا كمان ياحبيبتي اتبسطت ! اكتفت بالايماء له وهي تتطلع على المكان طلبا الطعام وبدأ في تناوله وهو يسألها عن عملها وعن احوال صيدليتها وغيره وغيره من الأمور مما جعلها مرة ف مرة تتناقش وتسرد له بأريحية فهي في نظرها لم تعش الماضي مثل سليم لانها كانت صغيرة السن فقط تعلم من الحكايات وبنظرها هذا والدها الذي لم تعش معه قدرا كافيا فقط سنواتها الاولى فهو الآن امامها وتريد ان تجرب شعور ان يكون والدها جوارها انتهيا من الحديث على صوت رنين هاتفها بإسم فارس فإبتسمت لوالدها باحراج قائلة ثواني هرد واجي ! ثم وقفت من مكانها ذاهبة لمكان فارغ من الاشخاص واجابت عليه الو يافارس رد بتساؤل قلق روحتي ولا لسه معاه أجابت بخفوت لسه معاه متخفش كل حاجة تمام وانا مبسوطة ! همهم بقلق غير مطمئن قائلا ماشي خلي بالك من نفسك ولو حصل حاجة كلميني فورا ولو عايزاني اجي اخدك اوصلك البيت اتصلي بيا وانا هاجي على طول ماشي ! شقت الإبتسامة الواسعة فمها قائلة طيب ماشي يلا سلام ياقلبي ! ثم أغلقت الخط وعادت مرة اخرى تجلس مع والدها الذي اقترح دون اي مقدمات قائلا أي رأيك ياقمر يابنتي تيجي معايا تشوفي بيتي هو برضو بيتك يابنتي ولا اي ! هزت رأسها بإيجاب قائلة مبتسمة اه اكيد اجي ! ابتسم بدفئ ثم ماهي الا دقائق حتى كانا خارج المطعم في سيارته متجهين نحو منزله بعض القلق بدأ ينتابها دون معرفة بالسبب ولكن ماذا قد يحدث فذلك والدها وبالتأكيد لن
علي و ورد
وضعت امامه الطعام بهدوء بالغ يمتلكها منذ تلك الحاډثة امسك يديها ونظر لعينيها مباشرة بدفئ ممكن نتكلم شوية نظرت هي الاخرى داخل عينيه بحزن طاغي على عينيها ثم جلست جواره قائلة في اي يا علي تنهد بعمق محركا الخۏف من مواجهتها بعيدا قائلا سريعا وبدون مقدمات ليصدمها تتجوزيني شهقت پعنف عندما استمعت عليه وهي تنظر داخل عينيه ب غير تصديق وعينيها تلمع بسبب تراكم الدموع بها ف همس قائلا ورد متخليش العاطفة تتحكم فيكي كدا اصل هتخليني اعيط معاكي ! عبست مضيقة عينيها ف قهقه بخفة ثم اكمل طيب بصي قبل ما توافقي او تردي عليا وانا هسبلك وقت تفكري عشان انتي شايفة حالتي عاملة ازاي بس عايز اقولك حاجة مهمة لازم تعرفيها قوصت حاجبيها ثم للحظة تذكرت شئ قائلة نور صح صمت قليلا وهو ينظر لها ثم ابعد نظره عنها للحظات ثم اعاده لها قائلا انا نسيتها بس كان لازم تعرفي اني كنت خاطبها وكانت حبي الوحيد وقتها بس احنا سبنا بعض وانا معنتش بفكر فيها وتخطيت الموقف انتي دلوقتي الي مليتي حياتي بس انا مش هجبرك توافقي عشان حالتي او عشان انا م مشلۏل كانت تود ان تتحدث ولكنه قاطعها قائلا بحزم متفائل بس محدش عارف ربنا كاتب إيه وانتي مش مجبورة برضو
فكري كويس يا ورد ظلت تنظر له دون رد تفكر في حياتها إذا وافقت وفي حياتهم سويا تعلم ان حالته ستتحسن لأنه يستجيب للعلاج وتعلم انه سيكون بخير وان حالته جيدة ولكن الآن أهلها لن يقتنعوا بذلك تنهدت بعمق ثم قالت ماشي هفكر وارد عليك يا علي ! ابتسم لها بينما هي نظرت ليديها التي مازالت بين يديه ثم سحبتها بهدوء بينما هو بدأ تناول الطعام تحت انظارها الشاردة به وبتفكيرها في قراره وبحالتهم الان ومستقبلا وب كل شئ تفكر ب كل شئ بشرود تام
سليم وفرح
دخل معها منزل والدتها بإبتسامة سمجة بينما هي لم تمنعه بل حاولت الا تهتم بالأمر كثيرا كانوا جالسين جميعهم بينما هو يجلس جوارها واضعا يديه خلف على ظهر الاريكة والدتها تبارك لها كثيرا على حملها ابتسم بخبث قائلا لوالدتها بس مقولكيش يا حماتي زعلها وحش اوي ! نظرت له بطرف عينيها بينما هو الاخر بادلها النظرة وهو يكتم ضحكته حتى لا
تخرج قهقهت والدتها بخفوت قائلة اه يابني دي صعبة اوي في زعلها نظرت لوالدتها بهدوء وهو اللي بيزعل مش عليه الحق برضو فقال هو سريعا بس انا بصالحك وانتي لسه مقموصة نظرت لهم والدتها قائلة بضحكة خافته انا برضو قولت انكم مټخانقين من شكلكم دا هزت فرح كتفها بلا مبالاة عادي بقا
عبس هو يزفر وهذه الطريقة ايضا لم تنجح في ارضاؤها تابع بعينيه حور الصغيرة وهي تتحرك لتقف امام فرح قائلة بهدوء هو انا ممكن اجي انام معاكي النهاردة عشان انتي وحشتيني اوي وعايزة انام في نظرت لها فرح ب حزن واشتياق وهي تجذبها لها وانتي كمان وحشتيني اوي يانور عيني فنظرت حور ل سليم وهي تلعب باصابعها بتوتر ممكن يا عمو سليم تاخدني معاكم قالت والدتها قبل ان يجيب سليم حور انا قولتلك مينفعش وقولتلك متفتحيش السيرة دي تاني صح نظرت لها حور ب عبس طفولي ثم تركت يد فرح ب كسرة نفس وهي تلتفت لتغادر لجلستها مرة أخرى ولكن سليم امسك يديها قائلا استني بس انا موافق تيجي تباتي معانا بس ناخد إذن ماما واخدك معانا النهاردة فشقت الابتسامة وجهها سريعا وقالت بالحاح لوالدتها عمو سليم وافق يا ماما هروح معاهم عشان خاطري ! ابتسمت فرح بحنو قائلة خلاص يا ماما سيبيها تيجي معانا تنهدت والدتها بهدوء قائلة طيب خلاص هللت حور بيديها ثم اقتربت من سليم قائلة شكرا اوي فقهقه بحب وهو يبادلها ا بينما فرح ذهبت لغرفتهم واخذت بعض من ملابس حور التي اشترتها مؤخرا وكانت قليلة فقد تقاسما الأموال في شراء بعض الملابس لحور وكريم تنهدت بعمق ووضعت منهم في حقيبتها ثم غادرا بعد ان وصت فرح اخاها كريم على والدتهم وهو يلح عليها انه لا يحتاج للتوصية فهو ينتبه إليها جيدا غادروا سويا للمنزل وبدلت فرح ملابسها واعدت الطعام لهم جميعا وعندما خرجت من المطبخ رأت حور تتحدث سليم وتقهقه معه ببراءتها بينما هو يمازحها هو الآخر ويتحدث معها دون اي ملل تنحنحت فرح وهي تقول بحدة مزيفة هات الصينية من جوا عشان تقيلة ومش هينفع اشيلها هز رأسه مبتسما قائلا لحور طيب ياقشطة نكمل كلامنا بعد الاكل ثم وقف ناظرا لفرح بإبتسامة هادئة ودلف يحمل صينية الاكل واضعا اياها على الارض وجلسوا حولها لتناول الطعام بينما فرح تساعد حور قليلا في الاكل وتأكل هي الاخرى دون ان تنظر له او تعطيه اي اهتمام ف شعر بالغيرة قليلا والضيق فهي لا تهتم به مثلما كانت تفعل تنهد
بعمق ف عقابه لم يكن هينا عليها لم يكمل طعامه واستعد للقيام فأمسكت يثيابه قائلة بخفوت كمل اكلك ! نظر إليها بهدوء وهز رأسه انا شبعت تسلم ايدك ! ثم عزم على القيام مرة اخرى ولكنها تجمدت به قائلة مرة اخرى بدفئ عشان خاطري كمل اكلك نظر للحظات داخل عينيها المتوسلة له لإكمال طعامه فتنهد جالسا مرة اخرى يكمل طعامه دون إضافة اي رد وانتهوا من تناول الطعام بينما جلست حور معه يشاهدون التلفاز وهي تعد الشاي له بالمطبخ انتهت وخرجت اعطته كأسه وجلست جوار حور مبتسمة مبسوطة ياقلبي هزت حور رأسها بإيجاب مبتسمة اوي انا عايزة اقعد معاكي علطول بس ماما بتقولي مينفعش تنهدت فرح ا قائلة منا علطول معاكي يا حوريتي هزت حور كتفيها بهدوء ثم تابعت مرة اخرى التلفاز بينما فرح نظرت ل
سليم فوجدته يسند ذراعيه وينظر إليها بعشق شارد بتفاصيلها والنعس يسيطر على عينيه ونظرته بها بعض الندم عما فعله والحزن نظرت له قليلا بهدوء عكس الاشتياق الذي داخلها ثم ابعدت بصرها ل حور قائلة يلا ياحبيبتي عشان ننام ! اومأت لها حور وذهبا سويا لغرفة الاطفال بينما هو ظن انها ستنام معها الليلة فأراح ظهره على الاريكة واغمض عينيه بتنهيدة عميقة ماهي الا دقائق حتى شعر بيديها تتسلل لشعره فأبتسم بحب ثم فتح عينيه فوجدها تقف جواره لتقول بخفوت قوم الاوضة الكنبة هتوجعلك ضهرك اعتدل في جلسته قائلا اه فعلا ثم وقف ودلف للغرفة معها اغلقت الباب خلفهم وذهبت لتنام جواره يتمتع برائحتها بينما هي استسلمت له واضعة يديها فوق يديه وذهبت سريعا في نوم عميق وهو
لحقها في النوم
عودة للحاضر
كانت تنام داخل ويديه حولها رأسهه جوار رأسها ومستيقظان شاردان في الماضي هي تتذكر حملها الاول وهو يتذكر مأساة حياتهم تنهدت بعمق وبدأ بعض ملامح الماضي المؤلم تدلف لعقلها لتلمع عينيها بالدموع ثم بدأت تتساقط الدموع على خديها وهي تتذكر كم عانوا في تلك الفترة حتى خرجت هي بنفسها منها وهو يحاول ان يخرجها معتقدا انه سيخسرها شهقت من بين بكاءها فشعر بها ثم اعتدل في جلسته سريعا وهو ينظر لها بقلق فرح مالك اعتدلت هي الاخرى لتجلس ب تعب قائلة من بين شهقاتها ماما و وعد وحشوني اوي يا سلييم تنهد بعمق واقترب مننها قائلا بحزن ادعيلهم يا فرح ادعيلهم ياقلبي اغمض عينيه ورنين صوت ابنته وعد في اذنيه وهي تقول للمرة الاولى ب بابي شعر بغصة كبيرة في قلبه بسبب ابنته وزوجته بين تشهق بلا حول او قوة لخسارة ابنتها شهقات وراء شهقات وهو يواسيها قائلا بس يافرح
فلاش باك
احمد و سلمى
رنين الجرس يرن ترى من الطارق الآن فتح كريم الباب بإستغراب فوجده احمد ومعه فتاة بشوشة تنحنح كريم قائلا اتفضلوا ثم ابتعد عن الباب ودلف احمد معه سلمى قائلا بإبتسامة ازيك يا كريم اومال طنط فين خرجت سارة من الغرفة وهي تقول بتساؤل مين اللي جه يا كريم صمتت عندما وجدت احمد امامها فإبتسمت بدفئ احمد اهلا يابني اقعد ياحبيبي اقترب منها وامسك يديها ا قائلا بدفئ عاملة اي وحشتيني اوي ! ابتسمت له بحنو وهي تربت على كتفه قائلة انا كويسة الحمدلله ياحبيبي اقعد وطمني عن اخبارك انت اومأ لها وامسك يد سلمى يجلسها جواره وهو يقول طنط دي سلمى مراتي سلمى دي طنط سارة اللي حكتلك عنها ! نظرت لها سارة بابتسامة خافته قائلة مبروك يابني الف الف مبروك ربنا يسعدكم يارب ابتسمت لها سلمى بملامحها الهادئة الصغيرة فهي من اصحاب الملامح الهادئة للغاية مهما كانت تغيرات وجههم سواء الى الحزن او الڠضب او السعادة فملامحهم هادئة لا يفرق بها إلا الإبتسامة وبالنسبة ل سلمى فابتسامتها لم تغادر وجهها وهي تقول بخفوت خجل تسلميلي ياطنط احمد حكالي عنك كتير وقد اي هو بيعزك ك ام ابتسمت سارة بحنو قائلة ربنا يسعده يابنتي يارب ويوفقكم سوا ثم نظرت ل احمد قائلة بضحكة صغيرة محببة مراتك زي القمر يابني حافظ عليها ومتزعلهاش عشان مزعلش منك ماشي ثم نظرت مرة اخرى ل سلمى قائلة وانتي يابنتي متزعليهوش احمد مافيش اطيب منه ! ابتسم احمد بحب قائلا دي في عنيا ياطنط
متوصنيش عليها فأبتسمت سارة لهم داعية مرة اخرى ربنا يسعدك ياحبيبي بصو الغدا جاهز يلا هحط ونتغدا انهاردة سوا قالت سلمى سريعا بخفوت مافيش داعي متتعبيش نفسك ياطنط هزت سارة رأسها بنفي قائلة تعبكم راحة ياحبيبتي حالا هيكون الغدا محطوط عشان ناكل سوا ! ثم قامت للمطبخ بينما استأذنتها سلمى ودلفت معها تساعدها وهو ابتسم وجلس يحادث كريم قليلا حتى شرد في كيف تعرف الى سلمى وكيف سارت به الحياة ليصبح أسيرا لها واقعا في حبها ومتزوجا اياها
فلاش باك ل شهر مضى
بعد ايام من فراقه لحبه الطفولي فرح كان يجلس في منزله المعزول عن العائلة وبيديه كوب وفي عصبيته المفرطة دفع الكوب بزجاج الطاولة فتهشمت معهم يديه وهي ټنزف الډماء نفض يديه پألم وهو مغمض عينيه خارجا من المنزل متوجها لسيارته وسار بها لا يعلم اين يذهب ايذهب لفرح و يشكي لها بالطبع لا ف هكذا سيجلب لها المشاكل لم يجد سوى مكانا وحيدا يذهب إليه وهو المستشفى لمداوة يديه المچروحة والتي ټنزف الكثير من الډماء وصل إلى المستشفى وهو ېنزف دماءا غير الډماء التي ڼزفت منه اثناء طريقه دلف للمستشفى و استقبلته سلمى بفزع وهي تنظر ليديه قائلة ايدك پتنزف كتير تعالى معايا ثم هرولت امامه وهو يسير خلفها لاحدى غرف المستشفى وجلس على الفراش وهي جواره قائلة المفروض كنت جيت من زمان شكلك ڼزفت كتير اكتفى بالايماء قول اي كلمة اخرى وهو ينظر ل سلمى بها تفاصيل من فرح ام انه يتوهم بلى فهي تشبه فرح في بعض حركاتها الا أن فرح تخاف الډماء وهذه تغوص في الډماء الآن كان نظره مثبت عليها في ذلك الوقت ثم قال بنبرة خاڤتة اسمك اي رفعت بصرها للحظات تنظر له
ثم اكملت تنضيف يديه من الزجاج قائلة اسمي سلمى ممرضة في المستشفى هنا اومأ لها ثم ابعد نظره عندما شعر انه تمادى كثيرا بالنظر وبعد ساعة تقريبا انتهت سلمى من تعقيم يديه ثم امسكت ورقة من جيبها وقلم يرافقاها قائلة بص انا هكتبلك على مسكن تاخده عشان اكيد اكيد ايدك هتوجعك جامد عن اي ألم وۏجع تتحدث عنه وهو لا يحرقه سوى الم قلبه وحرقته عن اي ألم تتحدث وروحه تحترق ۏجعا ولكنه اكتفى بالايماء والتعب باديا على وجهه وفي عينيه بينما هي لاحظت ذلك فقالت بخفوت تحب تفضل هنا النهاردة وتبقى تمشي الصبح صمتت قليلا ثم اكملت انت شكلك دايخ خالص وجاي لوحدك مش هتعرف ترجع بيتك في وقت زي دا او اتصل بحد يجي ياخدك ! هز رأسه بنفي ووقف متحاملا على أعصابه قائلا شكرا انا همشي ثم خرج تحت نظراتها وحاسب في قسم المحاسبة وخرج يجر قدميه پألم لسيارته بينما هي تقف جوار نافذة وتنظر له وهو خارج حتى ذهب بسيارته ومنذ ذلك اللقاء حتى
رآها في اليوم الثاني في الماركت واللقاء التالي و الموالي له عدة لقاءات مرت بينهم
عودة للواقع
ليث وحنين
كانوا جالسين في منزلها بينما هي تستند برأسها على كتفيه وهي صامتة هادئة شاردة الملامح الظلام يحتل رؤيتها منذ فترة فيضيقها ويجعلها تصاب بالاكتئاب يوما بعد يوم بينما هو ممسك يديها بين يديه وينظر بعيدا مستمتعا بجلوسها جواره هكذا وهي حلاله وزوجته وحبيبة قلبه بينما صوت ماريا الطفولي يسيطر على المكان في لهوها مع والدة حنين احبتها ماريا للغاية وكانت تناديها ب جدتها نظر ليث لوالد حنين الجالس على الاريكة ويتابع التلفاز فتنهد بخفوت شاكرا ربه على تلك العائلة التي سيتزوج منها ابنتهم يشكر ربه على انه الهمه كل تلك السعادة معهم وقبلوه بأبنة اخيه ماريا كان عازما الا يتزوج ويكتفي ب تربية ماريا والتي تركت من رائحة اخاه وزوجته رحمهم الله قالت بهدوء عكس الكآبة التي تسيطر عليها مؤخرا عايزة ادخل اوضتي وانام ابتلع تلك الإهانة من جوفها وهي تطرده بطريقة غير مباشرة فهو يعلم حالها الان ولا يريد ان يضغط عليها ليقول بهدوء طيب تعالي
اوصلك اوضتك ! ابعدت يديه بعيدا عنها قائلة انت مش مجبور وانا مش مشلۏلة انا عارفة طريق اوضتي كويس وقفت امها جوارهم وهي تنظر ل ليث باعتذار نيابة عن ابنتها فهز رأسه لها يطمئنها قالت والدتها بحنان تعالي انا اوصلك ياحبيبتي هزت حنين رأسها بنفي وبصوت مرتفع نسبيا قولتلكم انا مش عايزة حد يوصلني انا بعرف امشي واتحرك كفاية بقا كل ما احب اروح في مكان تمشوني وكأني لعبة انا زهقت اقترب ليث منها محاولا انهاء ذلك النقاش وهو يريد حملها للغرفة فأبعدته بقوة ونفور وظهر على ملامحها بعض الاشمئزاز ابعد بقا دانت لزقة !! توسعت حدقتي عينيه پصدمة والصدمة احتلت ملامح والدتها بينما والدها يشاهد التلفاز وكأنه ليس معهم في ذلك العالم قالت والدتها سريعا محاولة تلطيف الموقف عيب كدا يا حنين ميصحش بينما هو يتابعها بتأنيب يعلم ان حالتها النفسية ليست جيدة هذه الأيام خصوصا ان الوضع ازداد عليها ولكن ما قالته الآن چرح رجولته وكسر نفسه تجاهها فقال بنبرة جافة يلا يا ماريا عشان نمشي وقفت ماريا جواره وامسكت يديه ب
هدوء بينما حنين التفتت هي الاخرى والدموع تتجمع في عينيها ثم هبت سريعا لتغادر وهو يتابعها بعينيه كانت تسير بسرعة دون ان تعبئ بأي شئ او حتى انها لا ترى سوى الظلام شعور مخيف ممزوج بالصدمة وهي تشعر بنفسها تهوى اثر اصتدمها بوسادة جعلتها تترنح في مشيتها ف هرول إليها سريعا ليث صارخا حاسبي ولكن كانت الاسرع في الوقوع ارضا على رأسها نظر إليها ليث پصدمة وهو يهرول اليها ليراها چثة هامدة في الأرض صړخ مناديا باسمها لعلها تستيقظ ولكن لا حياة لمن ينادي فحملها سريعا دون ان يعيي بمن حوله وبمن يتحدث واخذها سريعا المستشفى
وصلت قمر لمنزلهم بأنفاس لاهثة ثم صعدت لغرفتها سريعا دون ان تتحدث او تلقي التحية على والدتها جلست في غرفتها وهي شاردة في حديث والدها وشجارها مع فارس