قصة جديدة عشق مهدور ل سعاد محمد

لمحة نيوز

 


إن شاء الله هتكون شاهد على جوازي من الروميساءبس جهز إنت بطاقتك... 
ثم تبسم بتفكير فيما ينوي فعله قائلا بظفر 
الحب والحړب مش بيعترفوا بالمبادئ يا جميلتي العڼيفة. 
بحوالى التاسعه والنصف مساء
ب مكتب آصف 
اغلق ذلك الملف الذى كان يقرأوه 
ونهض يجذب هاتفه وقداحة السچائر والملف وخرج من مكتبه توقف للحظات أمام السكرتيرة قائلا
أنا ماشي خدي الملف ده وديه ل مستر إبراهيم وإن سأل عنى قولى له إنى مشيت.
أخذت الملف منه مبتسمه 
بينما ذهب آصف الى مرآب السياراتلاحظ دخول تلك السيارة تجاهلها عمدا وقاد السيارة سريعا دون الالتفات خلفهلكت أثناء سيره بالطريق لاحظ سيارتان يتعقبانهواحده علم من تقودها مي المنصوريلم يهتم بهاربما تعقبته من أجل هدف برأسهاوالسيارة الاخري هى ما أثارت فضوله ربما منها يعلم من الذى يتعقبه منذ فترة.
بعد دقائق توقف أمام تلك المشفى التى تعمل بها سهيله بداخله غرض أن يجلس معها بمفردهم حتى لو لوقت قليل بعيدا عن جدتها التى تفرض عليه حصارا... ترجل من السيارة وتوقف خلف باب السياره ينتظر الى أن 
خرجت سهيله من باب المشفى توقفت للحظه متفاجئه ب آصف الذى يقف أمام باب السيارة يضع يديه بداخل معطفه الثقيل خفق قلبها لا تعلم سبب ذلك الخفقان إن كان بسبب نسمات الهواء الباردة أما بسبب آصف الذى يبتسم بعفويه منها تبسمت هى الأخرى تقترب من السيارة بينما زادت خفقات قلب آصف من بسمتها الى أن أصبحت أمامه فتح باب السيارة وتنهد يشعر كآنه إختفي شعور البرد لديه قائلا 
مساء الخير... بلاش تقف الجو برد أوي.
تبسمت وهى تدلف الى داخل السيارة...سريعا أغلق آصف باب السيارة وتوجه للناحيه الأخرى دلف الى السيارة جلس خلف المقود ظل الصمت لبضع دقائق
الى أن نظر آصف الى سهيله وجدها تضم يديها فوق جذعها تغمض عيناها تتكئ برأسها على مسند الرأس الخاص بالمقعد...ظن أنها قد تكون نامت...بتردد منه وضع يده فوق كتفها قائلا 
سهيله.
فتحت سهيله عينيها ورفعت رأسها تنظر ل آصف الذى تبسم قائلا 
فكرتك نمت.
نظرت الى يده الموضوعه فوق كتفها شعرت برجفه وحايدت يده عن كتفها قائله 
لاء أنا بس غمضت عينيا يمكن سبب إن الجو برة العربيه برد أوي والعربيه دافيه إحساس الدفئ خلاني حسيت بإستكانة.
غص قلب بسبب محايدة سهيله ليده لكن تنهد قائلا
فعلا الجو بقاله كم يوم برد أوي.
تبسمت قائله
على رأي تيتا آسميه إحنا فى طوبه وطوبة يخلي الصبيه كركوبه.
تنهد آصف هو يود نسيان آسميه التى تفرض حصارا عليه حين يقترب من سهيله لكن حتى وهى غائبه حضر إسمها.
بينما سهيله نظرت الى الطريق شعرت بإستغراب قائله 
ده مش الطريق بتاع الحي.
تبسم آصف قائلا 
فعلا مش هو.
توقف آصف بالسيارة لدقيقه ونظر الى سهيله قائلا 
أنا عازمك عالعشا ومش هقبل أي إعتراض.
لمعت عين سهيله وتذكرت أنها حين تعود للشقه لن تجد آسميه تنتظرها وتضع لها الطعام مثلما تفعل دائما تبسمت وأومأت رأسها بموافقة.
إنشرح قلب آصف وعاود قيادة السيارة الى أن وصلا الى
المرآب الخاص بأحد المطاعم الفخمه ترجل من السيارة وذهب نحو سهيله التى ترجلت هى الأخرى نظر الى باب المرآب للحظات لفت ذالك إنتباة سهيله سألته 
فى أيه.
رفع آصف يده وضعها خلف ظهر سهيله قائلا ببساطة 
مفيش خلينا ندخل للمطعم.
قبل أن تلمس يد آصف ظهرها كانت سارت خطوة بعيدا
دلف الإثنين الى داخل المطعم وتوجها نحو طاوله خاصه 
سحب آصف المقعد
ل سهيله جلست عليه عمش معقول صدفة حلوه أوى.
رسم آصف بسمه دبلوماسيه قائلا
اهلا يا مدام مي.
شعرت تم مي بالغيظ من حديثه معها برسميهونظرت الى سهيله شعرت بإشمئزازيتسآل عقلها من تكون تلك البسيطه التى يظهر إهتمامه بها
بينما تعمد آصف تعريفهن قائلا
الدكتورة سهيله مراتي...
مدام مي المنصورى من عملاء مؤسسة
شعرت مي بالڠضب ونظرت جيدا الى سهيله تلك البسيطه التى لا تضاهيها لا بجمال ولا آناقه يشعر بالفخر وهو يقدمها لها بل ويسبق إسمها بلقب دكتورة كآنها بمكانة ملكه لديه.
رسمت بسمة مجامله وتعمدت القول وهى تقترب قليلا من آصف 
من العملاء المميزين طبعا... تشرفت بيك يا دكتورة بس بعتذر منك اللى أعرفه إن آصف كان منفصل.
نطقها لإسم آصف بتلك الطريقه جعل سهيله تشعر بضيق منها لكن تبسمت بينما شعر آصف بالغيظ منها قائلا 
فى حاجات دايما بتبقى مفاجأة يا مدام مي.
رسمت مي بسمة مجامله قائله بتوريه 
آه طبعا طب طالما الصدفه جمعتنا الليله كنت هاجي بنفسى أدعيك على حفلة عيد ميلادي بكره ومش هقبل أى أعذار وكمان بعزم الدكتوره بصراحه وشها بشوش وأتمني إن المعرفه بينا تزيد.
تبسمت سهيله رغم نفورها منها قائله 
كل سنه وإنت طيبه.
ردت مي بتأكيد 
لاء مش هقبل بكده لازم تشرفونى فى حفلة بكرة وزى ما قولت مش هقبل أعذار دلوقتي اسيبكم مع بعض مش لازم أبقى عازول بينكم إنتم أكيد جايين تنبسطوا مع بعض هستناكم بكره الساعه تسعه فى ڤيلا المنصوري آصف عارف مكانها سبق وإتقابلنا فيها قبل كده.
رغم ذلك الشعور الذى يزداد بداخل سهيله لكن رسمت بسمة هادئه غادرت مي وجلس آصف للغرابه رغم فضول سهيله لكن لم تسأل عن مي كآنها لم تراها جلسا سويا يتناولان العشاء بجو لطيف وحديث هادئ بينهم الى أن تثائبت سهيله. 
تبسم آصف قائلا 
خلينا نرجع الشقه.
وافقت سهيله على ذلك
ونهضت تنتظر آصف للحظات وهو يضع بعض المال للنادل...ثم أشار لها بالسير أمامهالى أن ذهبا الى المرآب توقف آصف للحظات قبل أن يفتح باب السيارة ل سهيله عيناه نظرت نحو تلك السيارة فتح هاتفه وأرسل رساله خاصه فى التو دخلت سيارة أخري الى المرآبإستغربت سهيله ذالك لكن تبسم آصف وهو يفتح لها باب السياره الى ان صعدتذهب هو الى ناحية المقودونظر ل سهيله مبتسماإبتسمت هى الأخري بتلقائيه...قاد السيارة مغادراأثناء قيادته على الطريق إدعى تعديل مرآة السيارة الاماميه ونظر بها جيدا لم يرا أي سيارة تتعقبه تبسم...بيما لاحظت سهيله ذالك سأله
فى حاجه.
تبسم آصف قائلا
لاء أنا بس كنت بعدل المرايه عشان كانت معوجهعشان أشوف الطريق اللى ورايا كويس.
لم تهتم سهيلهدار بينهم حديث هادئ كان آصف يجذبها للحديث بأي موضوع فقط مجرد الحديث بينهم يشعره بالصفاءالى أن وصلا الى مرآب البنايه الخاصه بهترجلت سهيله من السيارة أولا ثم خلفها آصف الذى نظر خلفه لم يجد شئ تبسم وهو يتجه نحو سهيله كى يدلفا الى البنايهتوقفت سهيله جوارة حتى يفتح باب الشقه تنحي لها دخلت وهو خلفها تبسم آصف قائلا 
واضح إنهم ناموا.
تهادت سهيله بسيرها قائله
الساعه قربت على إتناشر يعنى نص الليل...تصبح على خير.
إنت من أهل الخير يا سهيله.
تركها مرغم وإبتعد نحو غرفته لا يود إنهاء صفو تلك الليلهوهو يرا بعينها تلك الرهبه التى يبغضها.
بينما سهيله شعرت كآنها كانت بغفوةوفاقت تشعر بهزة قويه فى عقلها كآنها كانت فاقدة للوعي أو تلك كانت مجرد خيال من عقلها الباطن دلفت الى غرفتها هى الأخري وقفت خلف بابها تستنشق الهواء وضعت كآنه مازال أثر الذى يخفق بټصارع كآنها رئتيها كانتا فاقدتان للهواءوللتو عاد لهم يحيهم من جديد. 
كذالك آصف وقف خلف باب غرفتهيود أن يخرج مره أخري ويذهب الى سهيله ... بعد قليل أوصد المياه وإرتدى معطف الحمام
عاد الى الغرفه جلس فوق الفراش إنحني يضم رأسه بين يديهتنهد بإشتياقيشعر بتلك المياه التى تنسدل على جبهته من بين خصلات شعره تتساقط على ملابسهشعر بالبرد رغم دفئ الغرفه تنهد مره أخريبإشتياق يغزو قلبهكان سابقا يظن أن 
إبتعاد سهيله عنه هو أقوي عڈاب ذاقهلكن ذاق عڈاب آخرأنها أمامه وبعيده عنهبل وترهب إقترابه...نهض واقفا لو ظل جالسا سيجن عقلهولن يتواني ويذهب الى غرفة سهيله غير آبهه بوجود جدتها بالغرفه .
بعد قليل 
رفع آصف رأسه عن ذلك الملف ونظر نحو باب الغرفه تبسم بتلقائيه المكتبونهض واقفا 
عيناه تفيض بالعشقوهو يسمع لقول سهيله پإرتباك
الجو برددفيت ليك كوباية لبن هتدفيك وتنام بهدوء.
تبسم وهو يأخذ منها كوب اللبن ووضعه على تلك المنضدهبينما سهيله بخطوات متردده توجهت نحو باب الغرفه لكن جذب آصف يدهانظرت له وتبسمت قائله
إيدك بارده.
فاكر لما كنت تقوليلى اللى إيديه بتبقى بارده قلبه بيبقى دافي...
أنا قلبي دافي بعشقك يا سهيله.
يتبع 
الفصل الجاي يوم الاربعاء 
للحكاية بقية.

السابع_والعشرون 
عشق_مهدور
صحوت من نوم ها بفزع إتكئت على ساعديها تلفتت حولها تستعلم أين هي تنهدت براحة حين إستوعبت أنها مازالت تقبع فوق فراشها كان حلم مستحيل أن تذهب الى غرفة آصف وضعت يدها فوق قلبها الذى يخفق بقوة واليد الأخرى تلك التى قبلها لها حقيقيا قبل دقائق تركها بغفوة عقلها مشتتة الوجدان .. تنهدت بحيرة نظرت الى جوارها

على الفراش لأول ليلة تبتعد عنها آسميه بسبب عودة خالها وحده من السفر فجأة ڠصب عادت آسميه معه ظهرا الى كفر الشيختنفست بقوة تشعر بضعف يعود لها يسستولى على قلبها الحنين...
لكن الحنين لماذا 
ل عشق آصف .! 
الذى خذلها وطعنها بمقټل إن كانت مازالت حية تتنفس لكن بداخلها لا تشعر بمذاق لأي شئخاضت معركة بحياتها وأصبحت ذات شآن أعلى علميالكن مع كل تقدم كانت لا تشعر بأي لذة لذالك فقط كآنها تصعد سلم تزداد عدد درجاته كلما صعدت درجة تنظر لتلك الدرجه الأعلى بلا إرادة لصعودها
آصف دمرها بتلك الليلههى تعيش فتات فقط مثل الدمية الآليهتمتدح بذكاؤها وقوتهالكن خاوية الشعورتبتسم لمن حولها حتى لا تعكر صفوهم .. 
دموع سالت من عينيها لا تعلم لها سببربما أرادت أن تبكي فقط لا تعرف لماذا والسؤال هو ذلك الحلم وعودة آصف إجبارا لحياتها هل أحي بداخلها مشاعر حاولت طمسها بإستماته قبلته قبل قليل نزعت فتيل من قيدا كانت أحكمت عقده حول قلبها...قلبها الذى خذلها وجعلها تسقط بفخ خداع آصف الذى دمر ما تبقي منها بتلك الليله الشنيعهعاودت كل ذكريات تلك الليله تستعيدها برأسها كآنها تعيشها مرة أخريوضعت يديها حول أذنيها كآنها لا تود السمع لتلك الكلمات الذى قالها آصف توعده لها بالچحيم بشآنهاكلمات يخبرها مقدار غلاوتها لديهكان إستطاع أن ينسي ويستمر بعيدا عنها 
كل شعور وعكسه كذالك كل كلمه وعكس معناها تضاد فى المشاعر والأقوال وبالنهايه...النتيجه كانت واحدة... آصف هدر عشق سنوات بدقائقتحت مسمي القصاصالتى كانت تستحقه بنظرهخذلها بأقسى طريقهتركها مېتة المشاعر 
المشاعر...التى ظنت أنها شفيت من تآثيرهاوأصبحت بلا مشاعر أو هكذا ظنت 
لكن عاود شعور آلم يغزوا قلبهاحيرة تفتك بعقلها 
لا تعلم كيف تعيد ذالك الفتيل وتحكم العقدة مرة أخريإقترابها من آصف هو الهلاك لو خذلها مرة أخريسيضع كلمة نهايتهالا تود خوض تلك المعركه لم تعد قادرة على النضال لا بمشاعرها ولا بعقلها
مشاعرها! 
آصف عاد الى ما قبل تلك الليلهعادت ترا تلك اللمعه بعينيه وهو ينظر لهاقبل أن يضع تلك النظارة السوداء يخفي خداعه وقتهاكان يعلم أن سهل عليها قراءة عيناهعاد لحين كان يضجر من طول إنتظاره لها وهى تتعمد أن تتأخرلكن لم يعد يبيح لها بضجره من الإنتظار بل يتحملهأيام قليلة قضتها هنا جواره تحمل تلميحات وتفوهات جدتها الساخرة بحقه كذالك تحكماتهالكن كل ذلك ليس كافياليعود شعورها القديم نحوهحين كان يظن أنها تتدلل وهو مغصب يتقبل ذلك الدلال لكنه لم يكن دلالابل كانت أخلاقها تتحكملا تسمح بأي تجاوزات دون إطار شرعي بينهم يكفى خطأ أنها كانت تقابلها خلثهتوقفت الدموع وهى تسترجع تذمراته فى تلك اللقاءات حكاياته لها عن بعض القضايا الموكل له الحكم بها كلمات الحب الذى كان يسمعها لهاإتصالاته ورسائله الهاتفيه إبتسمت تشعر بسمتها كآنها إعادت شروق لظلام كانت تحاول فرضه على نفسهاظلام بدأ ينقشع تركها بغفوة مبستمه مع أول خيوط شروق شمس يوم جديد.
بغرفة آصف أستيقظ من نوم ه على رنين هاتفهفتح عينيه بإنزعاج كان يود أن يظل نائما مع من كانت بسمتها ترافق أحلامه سنوات البعد كان قاسيه لكن الأقسى مثلها أيام هى قريبه منه ويخشي أن يذهب إليها طالبا الصفح ليست جدتها هى المانع يعلم جيدا هى من تضع سياج بأشواك بينهم لو برغبته لسار على تلك الأشواك ووصل إليها بأرجل داميه لكن حتى لو فعل ذلك سيجد الصد طريقه مازال فى المهد وعليه التروي.
مازال رنين الهاتف مستمر إنتبه له وقام بالرد يسمع مزاح إبراهيم 
شكل صحيتك من حلم جميل أوه نسيت أقولك صباح الخير يا سيادة الأڤوكاتو بفكرك عندك قضية مهمه النهاردة.
زفر نفسه بضيق قائلا 
مزعج أنا عارف إن عندى قضيه ومش محتاج تفكرني كلها ساعتين وأكون فى المحكمهسلام.
أغلق الهاتف وتركه جواره فوق الفراش وعاود التمدد فوق الفراش ينظر الى سقف الغرفه يتنهد بإشتياق يجتاحه وبداخله أمنيه أن يصحوا ويجدها جواره بالفراش تلقي عليه الصباح مصحوب ببسمتها ودلالها حين كانت تتعمد التأخير فى لقائتهم بالبحيرةود أن يخبرها أنه لولا ما حدث لكانت أول ليلة زواج لهم كان سيقضيها معها بمنزل إشتراه بتلك البحيرة خصيصا لتلك الليله كان م بها لكن تملك منه شيطان سڤك كل تلك الأماني وأضاعها خلف قصاص قاسې بلا ذنبذم نفسه على دقائق بشكل ليس حيوانى فالحيوان يرفق برفيقتههو لم يرفق ولم يفق من ذاك الڠضب إلا حين رأي دمائهاحتى لمسة يدها حرم نفسه منها من الشعور بهاندم ليس كافي لذاك العڈاب الذى يعيشه بإقترابها ونظرة الخۏف بعينيها أمس كانا مثل نسمة دافئهخشي أن يعود الصقيع لقلبه حين تفيق من المفاجأة ويرا بعينيها الرهبهثوران يشعر به يهدر بقلبهأخرجه من ذلك صوت طرق على باب غرفته وخلفه صوت صفوانه أن الفطور أصبح جاهزاأزاح دثار الفراش ونهض سريعا بداخله أمنيه أن يرا سهيله خلثه قبل أن يغادر.
سأم وجهه حين خرج من باب غرفته ونظر نحو باب غرفة سهيله كان مغلقاأيعقل أن جدتها مازالت نائمهلا هى تستيقظ فى العادة باكراسرعان ما لعبت به الظنون هل يعقل أن تكون سهيله أخبرت جدتها بتلك وتضايقت منه وأخذت سهيله وغادرت الشقهلا
بالتأكيد...سار بخطوات رتيبه تتلاعب بقلبه الظنون الى أن وصل الى غرفة السفرة تنهد براحه حين وجد سهيله تجلس هى ووالدته خلف طاولة الطعام نظرت له شكران ببسمة حنونه قائله
صباح الخير يا آصف .
تبسم لها آصف وإقترب منها وإنحني يقبل رأسها عيناه تنظر الى سهيله قائلا 
صباح الخير ياماما.
تبسمت له شكران بمودة قائله 
يلا أقعد إفطر.
جذب آصف المقعد الذى جوار
سهيله ورمقها بنظرة مبتسما قائلا 
صباح الخير يا سهيله. 
بداخله ود طبع على وجنتها يخصها بقولحبيبتي دون خجل من وجود والدته لكن يخشي رد فعلها.
بينما سهيله للحظات شعرت برهبة إقترابه منها كذالك تذكرت الأمسشعرت بخجلردت بصوت محشرج قليلا
صباح النور.
تبسم لردهالكن نظر خلفهينتظر مجئ آسميه...لاحظت شكران نظره خلفه سألته
بتبص وراك ليه يا آصف عاوز حاجه من صفوانه .
رد آصف 
لاءبس الحجه آسميه إتأخرت عالفطور.
تبسمت شكران بينما ردت سهيله بهدوء
تيتا رجعت كفر الشيخ من إمبارح بعد الضهر خالى جاي زيارة مفاجئه وهيقعد حوالي تلات أسابيع.
إرتسمت بسمه تلقائيه على شفاة آصف لكن شعر بندم ليته علم مسبقا بعدم وجود آسميه مع سهيله بالغرفه ما بات ليلته يتجرع لوعة على الأقل كان سر عينية برؤية سهيله طوال الليل.
بعد قليل نهض آصف يشعر بإنشراح فى قلبة دقائق قليله قضاها جوار سهيله دون توبيخات آسميهنظر الى سهيله قائلا
أنا هرجع عالغدا ياماما.
تبسمت شكران وهى ترا نظرات آصف ل سهيله التى تدعى أنها مازالت تتناول الطعام...قالت بهدوء
تمام يا حبيبي ربنا يوفقك.
غادر آصف دون سماع صوت سهيلهبينما تبسمت شكران لها قائله
والله إتعودت على وجود الحجه آسميه معاناربنا يصبحها بالخير.
تبسمت سهيله...ببنما عاودت شكران الحديث
إنت رجعت مع آصف ليلة إمبارح.
إرتبكت سهيله من سؤال شكران فهذه أول مره تسألها عن عودتهاأجابتها بتوتر
أيوا لما طلعت من المستشفى لقيته واقف وإتعشينا بره.
تبسمت شكران بمغزيلا تود إحراج سهيله أكثرفهى رأت آصف ليلة أمسكانت ستخرج من غرفتها لتأتي بمياةلكن حين رأتهم يدلفون الى الشقهكذالك حصار آصف لهاوتركه لها قبل أن تتفوه بما يفسد سعادته فى هذه اللحظهلا تنكر شعورها بغصه من ما أوصل آصف نفسه كآنه يسرق من زوجته...تنهدت بتمني وقامت بالدعاءأن يهتدي الوصال بينهم ...وتعود نظرة عيناهم الدافئه كما فى السابق حين كانت تلاحظهم عن قرب. 
ظهرا 
بمكان قريب من البنايه التى تقطن بها سهيله 
ترجل رحيم من تلك الحافله ينظر حوله الى الشوارع يقرأ أسمائها حتي رأى ما يبحث عنه تبسم وتوجه نحو ذلك الشارع لكن فجأة تصنم بمكانه بس رعونة سير تلك السيارة التى توقفت فجأة قبل أن تدهسه لكن ليس هذا فقط ما ضايقه بل ضايقه أكثر تلك المياة التى كانت بتلك البؤرة وبسبب رعونة سائق تلك السيارة طرطشت تلك المياة عليه ولوثت ثوبه الميري الذى كان يرتديهتعصب حين ترجلت تلك الفتاة من السيارة وإقتربت منه بلهفه وخوف كذالك غرور وإلقاء الخطأ عليه سائله
جرالك حاجه بس إنت اللى ماشى فى نص الطريق وكان لازم....
كان لازم أيه... 
قاطعها بعصبيه وهو يخرج محرمه ورقيه من جيبه وقام بمسح تلك المياة

الملوثه التى أصابت وجههنظر لها پغضب ساحق قائلا
سايقه على أقصى سرعهوكان سهل تدهسيني ونازله بدل ما تعتذرى نازله ترمى خطأك علياواضح إنك إنسانه غير مسؤوله فرحانه بعربيتك الماركه وسرعتها ومش فارق معاك إنك ممكن كان بسهوله تدهسيني...أنا سهل أخد نمرة العربيه وأروح لأقرب قسم شرطة وأقدم شكوى فى المرور بأنك شخصيه غير مؤهلة لقيادة سيارة فى الشارع واحده فرحانه
إنها عندها عربيه أهلها شارينها لها عشان تزعج غيرها وكان سهل تتسبب فى مۏته واضح انك أخدت رخصة القيادة بالوساطه.
نظرت له پغضب قائله 
واضح إنى مكنش لازم أنزل من عربيتى عشان أطمن عليك وأنا فعلا مش بتآسف لك ومتفكرش إن بدلة الشرطه اللى لابسها دى هتخوفنى ولا تفرق معايا وقدامك العربيه أهى خد نمرتها ولا أقولك أنا النمر وروح أقرب قسم بعد شارعين وقدم المحضر اللى إنت عاوزه سلام أنا ضيعت من وقت لما نزلت من العربيه أساسا.
پغضب من الأثنين سار كل منهم لطريقه... 
بعد قليل فتحت سهيلة باب الشقه لكن إندهشت من تلوث ملابس رحيم قائله 
أيه اللى حصل البدله اللى عليك كلها ميه واضح إنها مش نضيفه أنت إتزحلقت وإنت ماشى ولا أيه.
رد رحيم بعصبية 
لاء... كان فى بؤرة ميه قريبه من الشارع وسواقة عربيه فرحانه بنفسها وسايقه على أقصى سرعه طرطشت عليا الميه.
تبسمت سهيله قائله بمرح 
معليشى كده كده كانت ماما هتغسلهالك أول ما ترجع للبلد بس غريبه أنا مصدقتش لما إتصلت عليا من شويه وقولت إنك نازل أجازة على غير العاده مش متعاقب.
تبدل وجوم رحيم الى بسمه قائلا 
عشان بقيت ملتزم... هتسيبنى واقف كده قدام باب الشقه مش تقوليلى أتفضلولا آصف محرج عليك تدخلي أخوك للشقه فى عدم وجوده.
تبسمت سهيله وهى تتجنب ليدخل رحيم قائله 
صاحبة الشقه هى طنط شكران وهى اللى تسمحلك أو لاء.
تبسمت شكران التى قابلتهم فى الردهه ونظرت ل سهيله بإمتنان من ذوقها قائله 
إنت هى صاحبة المكان وقلب آصف كمانوأي حد من طرفك يبقى صاحب مكان ومكانه زيك.
تبسم رحيم وهو ينظر لتلك السيده صاحبة الملامح الحنونه كذالك ذوقها بالرد وشعر بألفه منها كذالك إرتياح فى قلبه على سهيله التى تستحق كل السعادة لاحظ لمعه جديده فى عينيها ليست أول مره تمرح معه لكن يراها اليوم بملامح أخري حيويه أكثر وإشراق بوضوح.
إقترب من شكران ورفع يده مصافحا يقول 
أنا رحيم أخو سهيله.
صافحته بترحاب قائله بتذكر كيف مرت السنوات 
ياه السنين فاتت بسرعه أنا لسه فاكراك وإنت صغير كذا مره جيت مع سهيله فى السرايا كبرت ماشاء الله.
تبسم لها قائلا 
أنا من صغري برتاح سهيله وكنت دايما بحب أرافقها.
تبسمت له شكران سهيلهكإسمها سهلة المعشر ورقيقهلكن ربما ما حدث لها جعلها تحاوط نفسها ببعض الأشواك الضعيفهلكن داميه بنفس الوقت لقلب آصف .
جلس ثلاثتهم بغرفة المعيشه وقت ليس قصير الى أن قرع جرس باب الشقه نهضت سهيله قائله 
خالتي صفوانه زمانها مشغوله فى تحضير الغدا هلبس الإيسدال وأروح أفتح أشوف مين.
تبسمت لها شكران ورحبت مره أخري ب رحيم الذى شعر معها بالود بينما فتحت سهيله باب الشقه تفاجئت بفتاة تضع نظارة ملونه حول عينيها كذالك خصلات شعرها القصير لحد ما مصبوغ أطرافه بعدة ألوان ملامحها مختفيه خلف تلك الألوان التى تضعها فوقها بإتقان كادت أن تسألها من تريد ربما أخطأت فى العنوان هكذا ظنت الفتاة أيضا وعادت للخلف تتأمل رقم الشقه ثم سألت بنبرة شبه متعاليه 
إنت شعالة جديده هنا.
إندهشت سهيله وقبل أن ترد عليها رد آصف الذى جاء خلفها پغضب ورتابه 
دى سهيلة مراتي أهلا يا شيرويت.
شعرت شيرويت بخزي بينما تبسمت سهيله ل آصف الذى نظر ل شيرويت وهى تدخل الى الشقه وهو خلفها ثم أغلق باب الشقه خلفه متنهدا بسبب إستقلال شيرويت من سهيله... دلف خلفهن الى حجرة المعيشهبينما رفع رحيم نظره الى من دلف الى الغرفه وقف ينظر لها ببغض كذالك هى 
تحدثا الإثنين بنفس اللحظه ونفس الكلمه
أنت
إنت
نظر لهما آصف الذى دلف خلف سهيله قائلا 
إنتم تعرفوا بعض.
نظرت شيرويت بإشمئزاز له قائله 
طبعا لاء.
بينما جاوب رحيم بإستقلال واضح 
طبعا انا معرفش الاشكال المايصه دي.
قاطعت صفوانه حديث شكران قائله 
حضرت الغدا عالسفرة.
أومأت لها شكران قائله 
طب خلونا نتغدا سوا وبعدها نبقى نتفاهم يلا يا شباب.
وافق الجميع وذهبوا نحو غرفة السفره لسوء الحظ جلس رحيم جوار شيرويت التى تنفخ بين الحين والآخر كذالك رحيم الذى يشعر بالإشمئزاز من تلك الخصلات الملونه كذالك كثرة تلك المساحيق التى تضعها فوق ملامح وجهها تخفى حقيقة معالمها تقريباكذالك ذاك العطر الآخاذ ذو الرائحه النافذه والنافرة بنفس الوقت...بينما آصف عيناها لا ترا غير سهيله التى تحاول إخفاء بسمتها وهى تنظر الى ملامح أخيها تشعر بأنه على شفا لحظة وربما ينهض وېصفع تلك الملونة الشعر.
بعد إنتهاء الغداؤ عادوا مره أخري الى غرفة المعيشهتنحنحت شيرويت قائله
آصف كنت محتاجة أتكلم معاك خمس دقايق على إنفراد.
نظر لها رخيم بإستهزاءتلك الآفاقه التى تدعي الرقي.
نهض آصف واقفا قائلا
تعالى نتكلم فى مكتب.
ذهبت خلفه نحو مكتبهلم يغيبا كثيرا وعادا مره أخري الى غرفة المعيشهتبسمت شيرويت قائله بمجامله
بصراحه أنا بحب طنط شكران جدا وكنت أتمني أفضل وقت أكتربس للآسفالإمتحانات خلاص كلها أيام وتبدأولازم أجمع المنهجهستأذن أنا.
تبسمت لها شكران قائله
ربنا يوفقك.
مازالت نظرة شيرويت ل سهيله الدونية المستوي التى لا تشعر أنها تليق بشخص مثل آصف لكن رسما بسمة زائفه
إتشرفت بمعرفتك يا سهيله.
أومأت لها سهيله مبتسمه دون ردبينما نظرت شيرويت الى رحيم بغيظ بادلها النظرة بفتور وبلا مبالاة كآنها بلا قيمهغادرت شيرويتجلس آصف مره أخرى معهمرمق رحيم بنظرة خاصه مرحبا بهشعر رحيم للحظه بخزي منهلاحظت سهيله ذلك 
دخل الى عقلها فضول لكن تسألت شكران 
شيرويت كانت عاوزة أيه.
تبسم آصف قائلا 
عاوزه وصايه مني للدكاترة بتوعها فى الجامعه عشان طبعا تجيب تقدير كويس فى الإمتحانات.
تبسمت شكران قائله 
شيرويت عكس يارا تمام ربنا يوفقهم الإتنين.
تنهد آصف هامسا 
شيرويت بنت آسعد وشهيرة لكن يارا عن من مصلحتها قربها منك يا ماما.
سمعت سهيله همس آصف نظرت الى شكران بداخلها سؤالا تود تسأله لها كيف يستطيع قلبك تحمل كل هذا كيف يفيض بحنان على بنات من إقتسمت قلب زوجك يوم تشعر أن هنالك أشياء تخفى عنها منذ أن آتت للعيش هنا لم ترا آسعد حتى لا يذكر إسمه سوا قليلا كذالك رد شكران دائما تكن له الإحترامرغم أنها على دراية بآنه لا يستحق ذلك.
جلست ود هادئهونظرات عاشقه يخصها آصف لسهيله
لكن قطع حديثهم رنين هاتف آصف أخرجه من جيبه وقام بالرد على من يتصل عليه بهدوء ثم أنهي الحديث معه قائلا 
تمام ساعه وهكون عندك.
نهض آصف ينظر ل سهيله قائلا 
هروح أغير هدومى وخارج تانى بس مش هغيب هرجع المسا عشان نروح الحفله سوا.
حفلة أيه! 
هكذا سألت سهيله أجابها آصف 
حفلة عيد ميلاد مدام مي المنصوري.
إعترضت سهيله 
بس أنا ماليش فى نوعية الحفلات دي روح لوحدك.
تنهد آصف قائلا 
لاء هى دعاتنا سوا مضطر أمشى بس هرجع المسا ياريت تكوني جاهزه.
غادر آصف دون إنتظار لمحايلة سهيله بينما تبسمت شكران قائله بتحريض 
مالها الحفلات دى حفلة عاديه حتى تفرفشي شويه إنت من شغل المستشفى للشقه أهي فرصه ترفهي شويه عن نفسك.
رسمت سهيله بسمهرغم إعتراضهاكذالك شجعها رحيم قائلا
روحي وإبقى هاتيلى معاك حتتين جاتوهولا يا خسارة هكون رجعت كفر الشيخأقولك حطيهم فى التلاجه ابقى أفوت أخدهم وانا راجع للكليه.
تبسمت له شكران بينما سهيله لا تود الذهاببسبب نظرات تلك المرأة التى تخص آصف بها دون حياء. 
مساء
دلف آصف الى المنزلتبسم ل صفوانه التى قابلته بترحيب سألا
ماما فين.
ردت صفوانه 
الست شكران فى أوضتها كانت بتكلم أيسر عالموبايل...
قبل أن يسأل آصف عن سهيله أجابته بسؤال خبيث
وسهيله فى أوضتهابس أيه اللى معاك فى الصندوق ده.
تبسم
آصف ونظر الى ذاك الصندوق الصغير قائلا 
بطلي خباثة الفلاحين دي يا صفوانه .
تبسمت له صفوانه بقبول وهو يتخطاها نحو غرفة سهيلهتنهدت تدعي له براحة القلببينما ذهب آصف نحو غرفة سهيله كالعادة الباب مواربطرق على الباب ثم أكمل فتحه...تبسم حين إعتدلت سهيله جالسه على الفراشتنظر له بتوتر حاول تجاهلهلكن سهيله تسرعت
خير أيه دخلك لأوضتي.
غص قلب آصف لكن إقترب من
فراشها ووضع ذاك الصندوق عليه قائلا
جبت لك فستان مناسب عشان الحفلهياريت تجهزي عشان منتأخرش.
زفرت سهيله نفسها بضيق قائله
بس أنا قولتلك....
قاطعها آصف بحسم
كان لازم ترفضي من وقت ما دعتك إمبارح ليه سكتأعتقد ساعه مش هتآثر عليكهروح انا كمان أغير هدوميعلى ما إنت كمان تجهزي.
ترك آصف سهيله التى تشعر بضيق هى لا تود رؤية تلك الآفاقهلكن آصف يمارس ضغط عليهاحتى تعترف بأنها تنفر من حركات تلك الوقحه...إرتسمت بالبرودأصرت أنها لن تذهبنهضت من فوق الفراش حملت ذاك الصندوق وذهبت نحو غرفة آصف بنيتها أنها ستعترض ولن تذهبوقف أمام باب غرفته تستجمع شجاعتهازفرت نفسها بتحفيزثم طرقت على باب الغرفه
ودلفت حين سمعت صوت سماح آصف لهالكن تيبس جسدها حين فتحت باب الغرفه ودلفت خطوه بداخلها سعرت بحياء حين وقع بصرها على ظهر آصف الشبه إرتبكت وظلت صامته للحظاتإستدار آصف ونظر لها تبسم على ملامح وجهها التى أصبحت حمراء من الخجلوقال
ممكن تقفلي باب الأوضه لو سمحتوبعدها إبقى قولى اللى عاوزاه.
إنتبهت سهيله وشعرت برجفه ب جسدها سرعان ما قالت
أنا مش عاوزه حاجه الفستان أهوأنا مش....
مش أيه 
قاطعها آصف وهو يقترب منهاكل خطوه تربك عقلها تسكن عادت للخلف الى أن وصلت للباب شعرت بريبه قائله
هروح ألبس حاجه ملائمه من عنديبس مش هلبس اللى فى الصندوق ده.
تبسم آصف رغم تلك الوخزات بقلبه من نظرة عينيها المرتعبه قائلا بهدوء
تمام براحتك...بس كفايه تأخير.
ذهبت سهيله وقف آصف يتنهد ربما يكفي أنها آتت لغرفتهكذالك واقفت على الذهاب معهفلولا سهيله ما كان ذهب الى ذلك الحفل الذى لا يستهويهفقط ذاهب من أجل الإنفراد ب سهيله حتى ولو لوقت قليل.
بعد قليل إنتهى آصف من إرتداء ثياب مناسبهذهب نحو غرفة سهيله وقام بالطرق على باب الغرفه لحظات قبل أن تفتح سهيله باب الغرفه قائله
أنا جاهزه.
نظر لها آصف بتقييملا ينكر إعجابة بزيها البسيط لكن آنيق فى نفس الوقت كذالك حجابها المنمق والملائم لزيهالكن كان ينقصه بعض الرتوش الخاصهأخرج علبة مخمليه من خلف ظهره مد يده به لها قائلا
أعتقد الطقم ده هيدي طابع ملكي ليكوياريت بلاش إعتراض.
لم تعترض سهيله تود الخروج من تلك الحالهأخذت العلبع وذهبت نحو المرآة الخاصه بغرفتها فتحت العلبه لا تنكر إعجابها بتلك القطع الذهبيه المرصعه ببعض الالماس أخذت تضع قطعه خلف أخريظل ذاك الخاتم وجوارة خاتم آخر يبدوان مثل خواتم العروسللحظة فكرت يكفى ذاك السوار والسلساللكن آصف لاحظ ترددها فقال
ياريت تلبسي كمان الخاتم والدبله.
كيف قرأ ما بخاطرها انها لم تكن تود وضعهم بأصابعهالكن إرتدتهم بعجاله حتى لا تتردد مره أخري.
نظرت له بتهرب قائله
أنا جاهزه.
تبسم وأشار لها بيده أن تتقدم أمامهتقابلا مع شكران التى تبسمت لهم وتمنت لهم قضاء وقت سعيد... 
بالسيارة شعرت سهيله بإرتباك وتوتر مصحوب برجفه حتى مع حديث آصف الهادئ كانت ترد بإختصار تنفست الصعداء حين ترجلت من السيارة أمام مدخل تلك الڤيلا الفخمهإرتعب جسدها حين تعمد آصف إمساك يدهاوسحبها تسير جوارة الى أن دلفا الى ذاك البهو الواسعورأت ذاك الجمع الكبيرلم تهتز ولم يلفت إنتباهها أى شئ مجرد مظاهر آفاقين فقطكل ما تشعر به هو رجفة يدها التى يمسكها آصف حتى تلك الهديه الذى قدمها آصف ل مي لا تفرق معهالكن شعرت بضيق حين تعمدت مي آصف وجنتهكنوع من الإمتنان له على الهديهشعر آصف بمفاجأة من فعلة مي وتضايق وڠضب منها وكاد يغادرلكن بدل ذالك بعدما نظر الى ملامح وجه سهيله التى تبدلت وكذالك تلك الزفرة الساخنه التى خرجت من بين شفتيهاتبسم ورسم القبول بذلكرحبت به مي بحفاوة كآنه لا يوجد غيره بالحفل حتى جلسا خلف إحدي الطاولاتمظاهر حفلة عيد الميلاد هذه مختلفه عليهاليست بسيطةفهي آشبة بمؤتمر لعقد الصفقات والتباهي أمام الكاميرات...
شعرت سهيله بالنفورإزداد حين عادت ميوقامت بالإنحناء على آصف وطلبت منه أن يرقص معهانظر آصف الى
هى دي مراتكإزاي قبلت ترجعلكمش مكنتش قابله ب....
قاطعها آصف قائلا
أعتقد ده شآني الخاص.
صمتت مي للحظات تشعر بالبغض لتلك الجالسه التى تستحوز على عقل وقلب آصف لكن آصف مع مل دوران كان ينظر نحو سهيلهلكن تفاجأ أنها لم تعد جالسه...ترك يد مي وإنسحب بعيدا عنهاوذهب نحو طاولة سهيلهشعر بنغزة فى قلبه وخرج سريعا نحو تلك السيارة سألا.
الدكتورة خرجت من الحفله.
رد أحدهم
فعلا وعرضنا نوصلها وهى مرضيتش وقالت هتتمشى شويهوكان فى فرد آمن مرافق ليها وقال إنها ركبت تاكسى وطلبت منه يوصلها للبيت.
نظر له آصف پغضب قائلا وإزاي تسيبوها تمشى لوحدها حسابكم معايا بعدين. 
ترجلت سهيله من سيارة الأجره ثم صعدت الى الشقه ودلفت إليها تشعر بإرهاق ليس بدني لكن ذهني 
فتحت باب غرفتها ودلفت إليها تشعر بسأم كذالك شعور بسخونه فى جسدها ذهبت نحو الفراش مباشرة وجلست عليه قامت بفك وشاح رأسها وضعته جوارها على الفراش ثم تحررت من بعض ثيابهاوتلك المصوغات وضعتها على جنب حتى تلك الدبله والخاتم خلعتهم وإستلقت بنصف جسدها على الفراش زفرت نفسها تشعر بتشتت من تلك المشاعر التى إنتابتها قبل قليل حين رأت آصف يرقص مع تلك المرأه حقا يبدوا بوضوح عدم إنسجامه معها بالرقص لكن بالنهايه قريب من بعض بعض تقريبا كذالك هى كانت تتقرب منه أكثر... شعور غريب هل هو غيره.
فجأة إنتفضت ونهضت واقفه تذم نفسها قائله 
غيرة أيه يا سهيله إنت نسيت اللى جرالك منه ولا لسه بتحبيه آصف أسوء إنسان فى حياتك أكتر شخص آذاك ومازال مستمر فى آذيتك بدليل خداعه إنك لسه على ذمته فوقي كفايه هتفضلي ضعيفة لحد إمتى المفروض الجوازة دى تنتهي وكمان تخرج من دايرة آصف .
تنهدت ورفعت يديها قامت بفرد خصلات شعرها الأسود تركته ثائر خلف ظهرها وتوجهت نحو دولاب الملابس أخخرجت لها منامه للحظه عاود منظر رقص آصف مع تلك المرأه لخيالها لامت نفسها وذهبت نحو الفراش وضعت المنامه عليه حتى تقوم بخلع باقى ملابسها لكن نظرت نحو باب الغرفه الذى إنفتح دون إستئذان سريعا جذبت جزء من تلك المنامه وإرتدته قبل أن تتهجم بالحديث 
مش فى باب تخبط عليه قبل ما تدخل ولا هو طبع فيك إنك تتهجم على خصوصية الآخرين.
أغمض آصف عينيه للحظة بعد أن وقع بصره عليها وهى يشعر عاود فتح عينيه يختفظ بتلك الصوره فى خياله وتغاضى عن تهجمها فى الحديث معه سألا 
ليه مشيت من الحفله وكمان من غير حراسه.
زفرت نفسها پغضب قائله 
قولتلك ألف مره مش محتاجه للحراسه ماليش عدوات مع حد أخاف من أذيته وكمان مشيت عشان تبقى براحتك يمكن وجودي كان مضيق عليكوترقص براحتك مع الره اللى كان ناقص...
توقفت سهيله فجأة عن التفوه أكثر عن تلك المرأه حتى لا تثير زهو آصف ويظن أنها تغار عليهوحاولت إظهار الا مبالاه وفسرت الأمر ببساطه
أنا أساسا مكنتش عاوزه أحضر الحفله دى او أقولك الحقيقة النوعيه دى من الحفلات ماليش فيها ولا أحب أحضرها محبش أحضر فى مكان وأشوف فيه مناظر ملهاش معنى غير إنها مجملات أوبالأصح مناظر حرام أساسا...وكمان ناسي إنى فلاحه ومليقش بالحفلات الراقيه اللى من النوع الدنئ ده.
للحظه ظهرت البسمه على محيا آصف ونسي سبب ذلك الڠضب الذى كان يشعر به بسبب مغادرتها الحفل دون إخباره قبلها كذالك دون إصطحاب حراسه معها شعر بإنشراح من مغزى حديثها هى شبه أخطأت وربما ضغت مشاعر الغيره لديهاأنها لم تستطيع رؤيته 
لكن السؤال الذى يخشي إجابته 
هل حقا سهيله تحمل له مشاعر خاصه تجعلها تشعر بالغيره عليه... والإجابه موجعه... بالتأكيد لا 
والسبب... هو بتسرعه فى تنفيد حكم خاطئ أهدر بقلب إمرأة يملأ قلبه يتغلغل بكل ذره فى جسده مع جريان الشريان فى أوردته .
شعرت سهيله أنها تسرعت بالرد ربما ظن أنها تغار عليه أو مازالت تكن له مشاعربدلت 
قائله بآسف
خسارة يا آصف لما كنت قاضي عادل الخۏف مكنش فى قلبك كنت شجاعلكن لما بقيت ظالم بقيت تمشى وراك وقدامك حراسة إحساس إنك ظالم زرع فى قلبك الخۏف.
إبتلع آصف تلك الغصه وهو يقترب منها بخطوات بطيئه يود البقاء معها وقت أطول لكن نظرة عينيها التى حاولت أن تتمسك ببرودتها وضعته بحيرة هل مازالت سهيله تكن له مشاعر مطموسه أم أن تلك النظرة النافرة حقيقيه لكن هى بكل خطوة وللغرابه ليست خوف من إقترابه بداخل عقلها لن يستطيع إيذائها كما فعل بالماضي فإن كانت جدتها ليست جوارها معهما بنفس الشقه والدته كذالك صفوانه لكن أغمضت عيناها ألم تكونا هاتان موجودتان بنفس المكان تلك الليله وعآصف ه من الظنون بدأت تطوف بعقلها لكن أخرجها من تلك الظنون شعورها بقبضة يد آصف على 
لكن هذه المرة ليست كليلة آمس ه پغضب 
إخرج برة أوضتي يا آصف وإبعد عني متفكرش إن أفعالك الهاديه دى هتأثر عليا وأنسى إنك أسوء إنسان مر بحياتي وجودى هنا مسألة وقت زى إنفصالنا هو كمان مسألة وقت والمرة دى هتأكد قبل ما أمضى على ورقة طلاقنا.
تعصب آصف قائلا پغضب 
إنفصالنا آمر مستحيل يحصلمستحيل تتحرري من عشقي غير فى حالة موتى يا سهيله.
ترك آصف الغرفه وصفق خلفه باب الغرفه بقوة
زفرت سهيله نفسها پغضب هى الأخري تذم نفسها قائله
فوقي يا سهيله وكفايه بلاش يخدعك نعومة آصف .
بينما ذهب آصف الى غرفته الخاصه يزفر نفسه يشعر كآن قلبه ېنزف كلما ظن أنه إقترب خطوه تفاجئ بأنه فى أول الطريق شعر بإنهاك عقله هو الآخر بعد معرفته أن ذاك الذى يتعقبه هو والده رغم أن لديه شك فى هذا. 
يتبع 

التاسع_والعشرون 
عشق_مهدور
ب شقة آصف 
تعجب رحيم سائلا بإندهاش 
تنصدمي
فيا ليه!.
توترت سهيله سائله بنفاذ صبر وإلحاح 
رحيم إنت صحيح أخويا الصغير بس أنا عارفاك كويس وبفهم نظراتك ومتأكده إن فى شئ بينك وبين آصف وسبق دافعت عنه قولي أيه السر يا رحيم مش عاوزه أتصدم لما أعرفه من آصف وقتها مش....
قاطعها رحيم قائلا 
آصف هو السبب إنهم قبلوني كلية الشرطه.
نظرت سهيله له بعدم فهم
 

 

تم نسخ الرابط