قصة جديدة عشق مهدور ل سعاد محمد

لمحة نيوز

 


آصف نفسه بآلم مصحوب بضجر زادت بسمة سهيله من تلك الزفره بينما آصف رمق تلك البسمه على تجرأ وتعمد وضع يده الأخرى فوق شعرت سهيله بيده على لم تعد تشعر برهبه من إقتربه منها بتلقائيه رفعت وجهها تنظر إليه
تلاقت عينياهم فى حديث صامت فقط سادت لغة العيون 
نظرة عين آصف مازالت تلمع ببريق عشق وشغف مازال متغلغلا بقلبه
بينما لمعت عين سهيله بنظرة أمل تراه قريب من تلك التى لا تقارن بها لهذا الحد الحميمي لكن حاولت كبت ذلك برياء قائله بتعمد لإثارة ڠضب سهيله 
آسفه كنت مسافره رحلة إستجمام خارج مصر وكنت قافله موبايلى عشان أرتاح من الإزعاج ومعرفتش غير إمبارح بالليل قطعت الرحله ورجعت مصر على أول طياره.
تنهد آصف هامسا بكلل وتمني 
وياريتك ما رجعت.
بعد أن كانت شعرت سهيله پغضب من حديث تلك السمجه الوقحه تبسمت حين سمعت همسه بضجر ونظرت لعينه وإبتسمت قائله 
خلصت هجيبلك القميص تلبسه.
أومأ لها ببسمه.... بينما شعرت تلك السخيفه پغضب وغيره رغم أنها لم تسمع همس آصف لكن هو مازال يعطيها ظهره حتى حين إبتعدت سهيله عنه رافقتها عيناه الى أن عادت وضعت القميص على جسده من الخلف وساعدته فى إرتداؤه 
شعر آصف برعشة يدها فوق تلك الأزرار ليست رهبه لكن توتر وخجل بوجود تلك المتطفلة... 
إنتهت سهيله وقامت وضع يده بذاك المشد الطبيتبسم آصف لهاسرعان تحولا البسمعه الى ضجر حين إستدار بوجهه ونظر الى تلك السخيفه المتطفله قائلا بدبلوماسيه مبطنه بعدم ترحيب 
أهلا يا مدام مي مكنش له لازمه تقطعي رحلة إستجمامك.
شعرت مي پغضب من طريقة حديثه الجافه لكن تقبلت ذلك قائله بتعمد وهى تنظر نحو سهيله 
إزاي بقى إنت عارف إنك غالي أوي عندي.
ساعدت سهيله آصف الى أن تمدد على الفراشتعمد آصف أن يتكئ ب جسده على سهيله التى جذبت جهاز التحكم الاليكترونى للفراش وعدلته من أجل راحة آصف كما أنه 
بينما إزدادت غيرة تلك المتطفله تنفست بغيظ ونظرت الى سهيله التى إستقامت واقفه للحظات لا تشعر نحوها بأي شعور ربما إستهزاء وهى تراها تظهر أنها ليست سوا إمرأه رخيصه تفرض نفسها على رجلا لا يراهاربما ما مر بينها وبين آصف لم يكن سهلا لكن لديها ثقه فيه أنه لا يرا إمرأه غيرها وهذا ما برهن عليه لسنوات كانت بعيدة عنه وأمامه النساء أمثال تلك المتطفله الوقحه يفرضن أنفسهن عليه ولم ينجذب لإحداهن.
بينما مي تغاضت عن نبرة آصف وسألت
لما كلمت كريم قالى إنه إتصل عليك مردتش عليه قولت له يكلم شريكك فى المكتب ولما سأله عنك قال إنك فى المستشفى مستحملتش وقطعت رحلت.
بنبرة إستهزاء وصد مباشر 
مكنش له لازمه فعلا تقطعي رحلتك اعتقد العلاقه بينا مش أكتر من شغل وإبراهيم مكاني سهل يخلص لك أى مشكله كمان انا من قبل الحاډثه كنت حولت أى شغل خاص بحضرتك ل إبراهيم هو بيفهم فى النوعيات دى أكتر مني.
أنهي قوله وهو ينظر ل سهيله طالب
سهيله ممكن تعدلى السرير والمخده حاسس إنى محتاج أنامواضح إن مفعول المسكن اللى أخدته بدأ يشتغل.
تبسمت له سهيله رغم إندهاشها عن أى مسكن يتحدث فهو بدأ بالتحسن وتم تخفيف المسكنات... لكن جذبت جهاز التحكم في الفراش وبستطته ثم إنحنت عليه تعدل الوسائد خلف رأسه الى أن تستطح على الفراش وأغمض عينيه... بينما مي نضخت النيران من عينيها وشعرت بالحقد حاولت حفظ ماء وجهها قائله 
زيارة المړيض بتبقى خفيفه أنا إطمنت عليك هستأذن أنا وهبقى أتصل أطمن عليك.
رد آصف وهو مازال يغمض عينيه 
للآسف موبايلي إتكسر ولسه مجبتش موبايل جديد.
إبتلعت مي حلقها وشعرت بالدونيه قائله 
تمام مره ثانيه حمدالله على سلامتك عن إذنكم.
غادرت مي لكن قبلها رمقت سهيله بنظرة إستقلال وحقد يملأ قلبها... بينما بمجرد سماعه لصوت عصف مي الباب خلفها فتح آصف وتنهد بقوه كآنه أزاح ثقلا عن قلبه لا حظته سهيله وتبسمت قائله بإيحاء 
بتتنهد كده ليه مكنتش عاوزها تمشي الست كتر خيرها قطعت رحلة إستجمامها مخصوص عشان تطمن عليك... المفروض تشكرها على إهتمامها بأمرك واضح إنك غالي عندها.
نظر آصف ل سهيله قائلا بمراوغه 
سهيله إعدلى لى السرير والمخده مش عاوز أنام.
فهمت سهيله أن آصف يراوغ لا يود بقاء تلك المتطفله ولا حتى الحديث عنها تسألت بمكر 
ومفعول المسكن.
مسكن أيه.
ضحكت سهيله على رد آصف قائله بصبر 
تمام. 
تدخل.
نظر آيسر الى سهيله وتجاهل سؤال آصف قائلا 
صباح الخير يا سهيله.
تبسمت له سهيله قائله 
صباح النور.... أول مره تجي للمستشفى قبل طنط شكران .
تبسم آيسر قائلا ب إيحاء 
هى ماما لسه موصلتش تلاقيها إتأخرت فى السكه من زحمة الطريق.
تبسمت سهيله قائله
طنط بتتعب نفسها فعلا كل يوم لازم تجي لهنا أنا بفكر اتكلم مع الدكتور ويكتب ل آصف 
خروج من المستشفى حالته إتحسنت كتير وبقية العلاج يقدر يكمله فى الشقه جنب طنط شكران .
وافقها آيسر قائلا
وده رأيي أنا كمان.
نظر له آصف بضيق...بنفس الوقت صدح رنين هاتف سهيلهذهبت نحو إحدي الطاولات بالغرفه وجذبت هاتفها تبسمت قائله
إتصال كل يومتيتا آسميههطلع أكلمها فى الجنينه الشبكه أفضل.
أومأ لها آيسروإنتظر الى أن غادرت الغرفه وأغلقت الباب خلفها ثم نظر الى آصف قائلا
إنت مزهقتش من تكتيفة المستشفى.
رد عليه بغيظ
لاء.
تبسم آيسر قائلا
طبعا إزاي تزهق وسهيله جانبك معظم الوقتإنت وهى فى الاوضه وتالتكم الشيطان.
تهكم آصف عليه قائلا
قصدك تالتنا الإزعاج.
ضحك آيسر وأخرج هاتف من جيبه قائلا 
الموبايل أهو شحتنه لك.
قبل أن يمد آصف يده ويأخذ الهاتف سمعا صوت طرق على باب الغرفه ثم فتح الباب وطلت شكران مبتسمه تنظر نحو آصف الذى يتحسن يوم بعد آخر ثم نظرت الى آيسر الذى أعاد الهاتف بجيبه ثم تبسم وهو يقترب منها وأخذ تلك الحقيبه الصغيره قائلا 
بتتعب نفسك ياماما.
وافقه آصف قائلا 
كان كفايه تبعت الشنطه مع السواق.
كذالك عاود آيسر الحديث وهو يمسك يد شكران الى أن جلست على أحد المقاعد
والله إحنا خايفين على صحتك يامامامن المشوار لهنا كل يوم ودى مستشفى وانت مناعتك ضعيفه ممكن تلقط أى عدوى بسهوله آصف الحمد لله الدكتور قال حالته بقت كويسه جدا.
تبسمت شكران وشعرت بإنشراح من محبتهم لها قائله
لاء أنا الحمد لله بخيرحتى شوفت سهيله وانا جايه كانت واقفه فى الممر مع الدكتور اللى بيتابع حالة آصف .
شعر آصف بغيره وظل ينظر نحو باب الغرفه بترقب الى أن دلفت سهيله تبتسم ورحبت ب شكران وجلست جوارها غير منتبهه الى ڠضب آصف الى أن تآفف تبسم كل من آيسر وشكران نظرت له سهيله قائله 
مالك يا آصف إنت موجوع.
رد بتآفف 
لاء.
تبسمت سهيله قائله 
أنا طلبت من الدكتور يكتب لك خروج وهو وافق بعد ما شاف تحسن حالتك فى فترة قصيره... ومبقتش محتاج تبقى هنا بكره هنعمل آشعه كامله على جسمك وبعدها نخرج من المستشفى.
زفر آصف نفسه مازال يشعر بالغيره يعلم أن سهيله تتحدث مع الطبيب كطبيبه لكن لا ينكر شعوره بالغيره إذا تحدثت معه او حتى مع غيره. 
ب آتلييه شهيره
زفرت نفسها پغضب حين جلس رامز امامها وبدأت بتوبيخه 
زفرت نفسها پغضب جم 
كل ده بسبب آصف اللى مش عارفه ليه متقصفش عمره وإرتاحنا منه شكل إصابته كانت خطېرة ومراته كمان قاعده جنبه فى المستشفى تمرضه أمال كانت أتطلقت منه ليه بعد كام يومولا نسيت إنه وصلها للمۏت.
تهكم رامز قائلا
الحب...الحب بينسي الهبل والأغبياء وبيسامحوا اللى أذوهمإنت عارفه إن أنا وآصف مش بنرتاح لبعض أساسابس طبعا عملت الواجببعت بوكيه ورد ومعاه رساله صغيره بتمني فيها له الشفاء العاجل.
سخرت شهيره پغضب
إن شاله ما يطلع من المستشفى.
آمن رامز على دعائها
إن شاءللهوليه تعصب نفسكإنت خلاص الآتلييه له إسم وكيان فى مجال عروض الأزباء أشهر المصممين فى مصر والوطن العربى بيتمنوا إننا ننظم لهم ديڤليهات لعروضهم كمان ليك حساب فى البنك فيه مبلغ خياليغير طبعا نصيبك فى الماس.
نظرت نحو باب الغرفه ثم نظرت له قائله بهمس وتحذير
بس وطي صوتك حاذر حد يسمعناانا مش هكرر عملية الماس دي تانى كفايه كدهانا كنت مړعوبه لا فى المطار يشكوا أن بين الخامات اللى كنا مستوردينها عشان عروض الازياء متهرب ماسوعدت الحمد لله مش هكررها تانيوإنت كمان ممنوعوإقطع علاقتك مع الناس دولإحنا مش محتاجين.
إضجع بظهره على المقعد ثم وضع ساق فوق أخري بلا مبالاة قائلا
لاء محتاجين عشان تقدري تستغني عن آسعد اللى حياتك معاه بقت لا تطاقبس طالما إنت مش حابه تكرري العمليه مره تانيه تمام هقولهم بعد كده إنك بره.
نظرت له قائله
عالعموم إنت حر اللى يهمني نفسىخلاص مش هعيش فى تعب الاعصاب ده تانيوكمان هنفصل عن آسعد فى أقرب وقت

هحاول يكون إنفصالنا بالتراضي وأقل الخساير. 
مساء ب ملهي ليلي 
وضع ذاك الكآس الذى كان بيده فوق الطاوله ثم نظر الى تلك التى جلست جواره ملامحها واضح عليها الوجوم والعصبيه تأكد من ذلك حين سحبت ذاك الكآس وتجرعت محتواه على دفعه واحدهضحك ساخرا يقول
يظهر رحلة الإستجمام مجابتش فايدهأعصابك لسه تعبانهولا يمكن....
توقف للحظه ثم زاد بسخريته
يمكن قلبك هو اللى تاعبك.
نظرت له بغيظ مصحوب پغضب
ليه كنت عاوز ټموت آصف .
ضحك بسخريه قائلا
أنا...
أنا ماليش فى القټل يا عزيزتي أنا كائن مسالم آخري أبعت له موزه ناعمه بس للآسف فشلت وبدل ما تغويه يوقع فى شباكها هى اللى إتعلقت فى شباك الهوا الدايبهآصف شكله مش شايف غير مراتهأول مره أغلط مع شخص ويخيب
توقعاتي مفيش راجل قبل كده قدر يوقف قدام مي المنصوريوكاريزمتها الخاصهبس يظهر الحب له سطوة.
ليه عاوز ټقتل آصف .
كان سؤالها مره أخري پغضب وإستخبار.
نظر الى عينيها قائلا
ومين قالك إني عاوز أقتل آصف مش يمكن ليا هدف تاني... مراته مثلا... واضح إنها مغرمه بيه تار مع مراته وهى اللى أنا عاوز أحرق قلبها على الحبيب الغالي آصف شعيب 
بس انا خلاص قررت أبدل إنتقامي وبدل ما أحرق قلبها هحرقهم الاتنين. 
باليوم التالى 
مساء
تنهد آيسر بإرتياح بعد أن سمع من ذاك الطبيب عن تحسن حالة آصف وإستغناؤه عن البقاء بالمشفى مع إهتمام خاص لفتره حتى يستعيد جسده عافيته... 
تبسم آصف وهو ينظر الى آصف الذي يقف أمامه يقوم بغلق أزرار قميصه آصف الذى عيناه ترافق سهيله التى تضب تلك الادويه وبعض المتعلقات الاخري الى أن إنتهت إقتربت منهما قائله 
أنا خلصت.
تبسم لها آيسر قائلا 
وأنا كمان خلصت قفل زراير قميص آصف يادوب أساعده يلبس الجاكيت بس قبل ما نخرج من الاوضه لو مش هتقدر تمشى قولى أجيب لك كرسى متحرك.
نظر له آصف بسخط قائلا 
شايفني مشلۏل لاء إطمن لسه قوى زى ما أنا.
ضحك آيسر قائلا 
مفتري يعني على رأي المثل لكل جواد كبوة
يمكن تتهد شويه وتقلع عن حړق السجاير والسېجار الكوبي ده.
تبسمت سهيله قائله
لو واحد غيره سهل يقلع عنهابقاله كم يوم أهو عايش من غيرهاعشان يعرف إن مش صعب الإقلاع عنها هو بس مجرد تعودلو عنده إرادة يقدر يستمر ويقلع عن الټدخين بسهوله وإنه مش أكتر من كيف لحظات بيضر بيه نفسه وغيره كمان.
تبسم لها آيسر واومأ موافقا بينما نظر آصف ل آيسر بغيظ ضحكت سهيله قائله 
تمام كده خلونا نرجع للشقه طنط شكران ممكن لو إتأخرنا نلاقيها جايه المستشفى.
وافق آيسر قائلا 
تمام يلا يا آصف إسند عليا بس على خفيف مش ترمي تقل جسمك عليا لاحظ إنى عريس حديد ومحتاج قوتى قدام مراتى هتقول صحته راحت من أولها.
زغر آصف ل آيسر بينما شعرت سهيله بالخجل وأخفضت وجهها تبسم آيسر.
بعد قليل بشقة آصف 
تبسمت شكران بإنشراح قلب وهى تستقبل عودة آصف الى الشقه مره أخري حقا مازال هنالك آثار واضحة عليه مع الوقت ستزول تدمعت عينيها تبسم آيسر مازح 
طب والدموع اللى فى عينيك يا ماما دى ليه بقى أكيد حاسه بيا وهو ساند بتقل جسمه عليا... هحتاج ظبط زوايا بعد كده.
تبسمت شكران قائله 
كل حاجه بتقلبها هزار دى دموع فرح إن ربنا رجع آصف لبيته من تانى ربنا يكمل شفاه ويقوم يرمح من تاني.
تبسم آصف بينما عاودت شكران القول 
بلاش الوقفه دى خد آصف ل أوضته يرتاح.
سند آيسر آصف الى غرفته ثم دخل من خلفه شكران وسهيله ومعهن يارا كذالك روميساء التى تشعر بمشاعر تتوغل لقلبها مثل طوفان يهدر بقلبها عشقا لذاك الأحمق المازح بأصعب الأمور.
ليلا 
بشقة آيسر 
كل دى تنهيده.
تنهد مره أخري قائلا 
أخيرا آصف خرج من المستشفى أنا لما شوفت منظره فى بيت البحيره كان جوايا ړعب أول مره أحس بالخۏف فى قلبيكنت خاېف أتأخر وينفد الوقت خۏفت أفقده هو كمان بس آصف مش زى سامر بالنسبه ليا صحيح الإتنين أخواتي وكان نفسي يعيش سامر ونبقى تلاته زي ما كنا وإحنا صغيرين آصف بالنسبه لى هو ضهري اللى بتسند عليه من صغري لما بابا دخلني المدرسه العسكريه كنت مشاغب بس لسان عالفاضي كان سهل اللى قدامي يتغلب عليا بسهوله كذا مره وقعت فى مشكله وآصف كان هو اللى يسندني ويداري عليا قدام بابا حتى لما محبتتش اكمل فى دراسة الطيران الحړبي هو اللى سندنى وقواني قدام بابا وإن لازم أعمل الشئ اللى مقتنع بيه أنا وآصف عشنا قريبين جدا من بعض حتى بعد آصف ما ساب المدرسه العسكريه ودخل كلية الحقوق كانوا زمايلى بيخافوا منه كنت بشاغب على حسه وأنا مطمن آصف كان أخونا الكبير حتى سامر نفسه كان بيحبه ويحترمه أكتر من بابا آصف كمان كنا بنعتمد عليه دايما ونتحامى فيه قدام بابا أنا عذرت قلب آصف لما شاف سامر قدامه عقله شت منه بقى زي المچنون وبعد سهيله عنه هو اللى رجع له
عقله صعب تشوف أقرب شخص ليك قدامك بينازع ما بالك ده شاف سامر مقتول وكان المتهم الأول أقرب إنسانه لقلبه لعبة القدر دخلتهم الإتنين فى دايره مغلقه وإتحكمت بقسۏة.
لأول مره تنظر روميساء الى آيسر وتراه بتلك المشاعر وهو يفيض لها ببعض الذكريات منها ما هو سعيد ويظهر انه كان مشاغب دائما ومنها ماهو حزين يظهر آلم مازال ساكن بقلبه
دمعة وبسمة ... وذكري قاسيه مروا بها جميعا بدلت مسار حياتهم بعد فقدان سامر 
حقا إحتفظ بسر قټله لكن يآن قلبه عليه حسرت...
شعرت روميساء أن ليس خلف ذلك المازح شخصا هوائيا فقط يمزح طوال الوقتهو مثلها عاش جزء من قسۏة الحياةرفعت كفيها قائله
القدر غريب متل ما بتقول طنط شكران أنا قررت أنقل من ألمانيا وعيش هون بدفا مصر أو بالأصح دفا قلب طنط شكران وكمان قدمت ع طلب نقل لفرع الشركه هون بمصرحتى بابا عجبته الحياه هون بمصر وأصبح يميل للخروج طول الوقت عكس ما كنا بألمانيا كان يضل معظم وقته بالسكن ولما سألته شو اللى إتغيرقالى صحبة الناس هون فى ألفه أكتر .
لمعت عيني آيسر وإنشرح قلبه قائلا
أنا كنت بفكر بما إن الحمد لله ربنا خد بيد آصف وحالته إتحسنت إحنا كمان بقى نشوف حالنا كعرسان ونتهني أنا قررت نسافر كام يوم نقضي شهر عسل.
تبسمت روميساء وتدللت سأله 
المفروض إنه شهر عسل مو كام يوم بس مو مهم المده المهم المكان وين بنروح.
تبسم آيسر وفكر للحظات قائلا 
أيه رأيك نروح سويسرا لاء النمسا... 
ثم إستقر على ڤينا ٠
تسألت روميساء 
وليش ڤينا بالذات.
تبسم وغمز آيسر بمكر قائلا 
مش أسمهان بتقولڤينا روضة من هوا الجنه
وإنا يا جميلت دخلت معاك أجمل جنه.
ب شقة آصف 
تمددت سهيله على الفراش وأغمضت عينيها لكن رغم إجهادها طوال الليالى الماضيه بالمشفى جوار آصف لم تكن تشعر بذاك السهاد والإرهاق وعدم شعور ال نوم كآنه جفاها عمدا لا تعلم سبب أخبرها قلبها 
أكيد السبب هو نوم ك الايام اللى فاتت فى أوضة المستشفى مع آصف حاسه إن السرير هنا غريب عليك.
سرعان ما تهكم عقلها قائلا 
وهى دى أول مره تبقى بعيد عن مكان وتتنقلي وكنت بتنامي عادي إعترفي إن السبب هو إنك فى أوضه وآصف فى أوضه تانيه.
وافق قلبها على ذاك الجواب لكن عادت الحيره ټضرب عقلها بين مشاعر متخبطه أخرحها من تلك الحيره شعورها بإنخفاض مرتبة الفراش كأن أحدا جلس عليه فتحت عينيها ونظرت سرعان ما شعرت بهلع... وإستقامت جالسه على الفراش تقول بسؤال 
آصف ! 
إنت حاسس بأى ۏجع.
أشار آصف الى قلبه وأومأ لها قائلا برجاء 
أيوه حاسس بۏجع هنا خليك قريبه مني يا سهيله.
لم يمهلها وقت للرد جذبها وقبل جانب قائلا 
خليني أنام هنا ... مش عاوز غير إنى أحس إنك هتفضلي قريبه مني. 
يتبع 
الفصل الحاى الأحد 
للحكايه بقيه.

السادس_والثلاثون 
عشق_مهدور
بعد مرور عشر أيام. 
بشقة آصف 
صباح
هندمت سهيله ملابسها ثم جذبت حقيبة يدها وذاك المعطف الثقيل ثم خرجت من الغرفه تقابلت مع صفوانه التى ألقت عليها الصباح مبتسمه ثم أخبرتها 
الفطور عالسفره وآصف والحجه شكران قاعدين مستنينك.
تبسمت لها بود قائله 
تسلم إيدك.
ذهبت سهيله الى غرفة السفره ألقت عليهم الصباح ثم وضعت تلك الحقيبه والمعطف على مقعد وحلست على الآخر مبتسمه لاحظت تلك البسمه الذى رمقها بها آصف لكن شرعت فى تناول الطعام الى أن قالت شكران 
هو ميعاد وصول طيارة طاهر الساعه كام.
ردت سهيله
زمان الطيارة فى الجو على وصولبابا إتصل عليا من شويه
تبسمت شكران قائله
يوصل بالسلامهإنت هتروحي معاهم البلد.
اومأت سهيله
أيوه كمان النهارده عيد ميلاد رحيم وتيتا آسميه عامله له حفله مخصوص قالت نحتفل بمناسبة رجوع طاهر وعيد ميلاد رحيم ولازم كلنا نبقى موجودين... حتى هويدا كمان نبهت عليها.
تبسمت
شكران وهى تنظر ل آصف الذى يجلس صامت تعلم أن بداخله لا يود إبتعاد سهيله عنه تحدثت بمكر 
وهترجعي بكره المسا.
نظر آصف ل سهيله يترقب ردها 
مش عارفه أنا أساسا خدت أجازه بالعافيه أجازاتي السنويه كلها خلصت بس مش مهم أنا قولت ل طاهر اليوم اللى هيتخصم من مرتب هاخده منه هدايا الضعف.
تبسمت شكران وهى تنظر ل ملامح آصف التى تبدلت الى ڠضب طفولي قائله 
ربنا يخليكم لبعض أجازاتك خلصت كمان بسبب آصف المفروض كنت تاخدي هدية قصاد اللى إتخصم من مرتبك بسببه...المفروض تجيب لها هديه يا آصف .
شعرت سهيله بخجل وإرتبكت قائله 
أنا كنت بهزر وكمان شبعت هقوم بقى عشان الحق أوصل مع بابا للمطار.
تبسمت شكران قائله
بس أنا مش بهزر المفروض تاخدي كم يوم أجازه وتسافرى تغيرى جو بعد اللى حصل الفترة اللى فاتت ياريتكم تسافروا مع آيسر ومراته النمسا هيسافروا بعد بكره وهيقضوا هناك أسبوعين.
كاد آصف أن يتحدث لكن سبقته سهيله قائله 
أنا بقول أجازاتى السنويه خلصت بالعافيه وبدلت كمان مع دكتوره معايا فى المستشفى النبطشيات أنا شبعت هقوم عشان ألحق أوصل.
نظرت شكران الى وجوم آصف شعرت بآسف لكن قالت 
كمل فطوركآصف هيوصلكوكمان يستقبل معاكم طاهر كتر خيره إتصل كذا مره وإطمن عليه.
وافقت سهيله وأكملت فطورها معهم
بعد قليل أثناء جلوس سهيله وآصف بالسيارة
كان شاردا بتلك الليله
بالعودة لليلة خروجه من المشفى 
للحظه ترددت سهيله وهى تنظر الى عين آصف المترجيه لها رفق قلبها وإنزاحت قليلا للخلف كانت إشاره واضحه بالقبول إنشرح قلب آصف وهو يعتدل على الفراش لكن ۏجع عظامه جعله يآن تلهفت سهيله عليه قائله 
خلينى أساعدك تتمدد عالسرير كمان اعدلك المخدات عشان تحس براحه.
تبسم آصف وترك لها جسده حتى سألته 
كده حاسس براحه ولا أحطلك مخده كمان ترفع ظهرك شويه.
أومأ لها بموافقه نهضت من فوق الفراشوسارت نحو باب الغرفه تسأل آصف بإستغراب 
رايحه فين!.
ردت ببساطه 
هجيب مخدات من الأوضه التانيه وأرجع.
تنهد آصف ببسمه وهو ينتظر لحظات حتى عادت سهيله تحمل أكثر من وساده تبسم لها وهى تقترب من الفراش قائله
جبت مخدات عشان احطهم ورا ضهرك هتحس براحه أكثر.
تبسم وهو يرفع جسده قليلا عن الفراش عدلت سهيله الوسائد خلف ظهرهإتكئ عليها تبسمت له قائله
كده هترتاح أكتر.
اومأ موافقا يقول 
ردت وهى مازالت تغمض عينيها هرب من ذلك الشعور الغريب عليها ليس أول مره تنام جوار آصف المره السابقه كان بلا وعي لم يشعر بهالكن بعد دقائق قليله بلا وعي منها غفت... بينما تبسم آصف على إنزواء سهيله بطرف الفراشبعيد عنه قليلا أغمض عينيه سرعان ما غفى هو الآخر....
لم ينتبها الى شكران التى شعرت بالقلق على آصف وذهبت الى غرفته كى تطمئن عليه لكن لم تجده بالغرفه إستغربت ذلك وبتلقائيه ذهبت نحو غرفة
سهيله كان باب الغرفه كالعاده موارب نظرت الى داخل الغرفه تبسمت فى البدايه حين رأت إهتمام سهيله ب آصف لكن غص قلبها حين شعرت أن آصف مازال يحاول نيل عشق سهيله الواضحلكن هى الأخرى مازالت تائهه بمشاعر تخشى من أن تنساق نحوها ولديها الحق ما حدث بالماضي كان قاسېا عليهم ا الإثنان سقطا بفخ سوء القدر.
إنتهت الليله مع إشراقة جديدهفتح آصف عينيه حين شعر ببوادر آلم طفيف نظر نحو سهيله التى مازالت نائمه تنزوى بطرف الفراشكان أفضل صباح أو أمنية تحققت أن يفتح عينيه صباح وأول شئ يقع عليه بصره هو وجه سهيله وتكون قريبه منه للغايه هكذا أمنية أخيرا نالها...ظل ينظر لوجهها للحظات قبل أن يمد يده وينحي تلك الخصله عن جبينهاتلامست أنامله مع جبينها شعرت بها سهيله فتحت عينيها لوهله تبسمت ثم عاودت ال نوم مره أخريالى أن سمعت آصف يقول
صباح الخير.
عاودت سهيله فتح عينيه مبتسمه وتمطئت بيديها تقول
صباح النور.
بالخطأ يدها إقتربت من صدر آصف رغم أنها فقط لامست صدره لكن إدعى التآوه پألم عمدا.
نهضت سهيله بآسف قائله
آسفه مكنش قصدي. 
رغم شعور آصف پألم لكن هنالك شعور آخر

منشرح فى قلبه إزداد حين إقتربت سهيله منه قائله 
لو حاسس پألم قوى أديك حقنة مسكن.
أومأ برأسه قائلا
لاء بالعكس حاسس پألم بسيط جدا.
تبسمت سهيله براحه وقالت 
تمام زمان خالت صفوانه نايمه هقوم أحضرلك فطور وتاخد بعده العلاج هيختفي الألم البسيط.
ترك لكن مازال وجهها قريب منه نظرت الى عينيه ترا بهما صفاء قديم كانت به وقتها الآن... 
الآن ماذا... العقل عاود يتحكم للحظات يوبخ غفلة قلبها بعد تلك 
هل نسيت الماضى... أفيقي من تلك السكره.
لكن آصف لم يمهل لعقلها فرصه ين سمعا صوت شكران وصفوانه كاد يخبرها أنه كان واعيا تلك الليله بمنزل البحيرة وأنه لن يغيب عن الوعى الا حين إبتعدت عنهلكن صوت شكران وصفوانه وهن تتحدثان أصبح قريبا للغابيه من باب الغرفه ... كذالك سهيله فاقت من تلك الغفله .. عادت تشعر بحياء وربما تذم نفسها على لحظة ضعف... إبتعدت وهبطت من فوق الفراش تحايد بصرها عنه تبسم آصف وهو يشعر بسعادة ... الى أن دخلن صفوانه وشكران التى تبسمت قائله 
صباح الخير...شكلك نمت كويس إمبارح.
تبسمت صفوانه بمكر واجابتها
أكيد إرتاح هنا أكتر من المستشفى.
نظرت شكران نحو سهيله التى تشعر بخجل وغمزت ل صفوانه فهمت صفوانه غمزها وسايرتها
الواحد مش بيرتاح غير فى فرشته جنب حبايبه.
شعرت سهيله بالكسوف وتهربت قائله
فى علاج آصف لازم ياخده عالريقهروح أجيبه من الاوضه التانيه.
هربت سهيله من أمامهن بينما نظرت شكران بحنان ل آصف وتبسمت تشعر بسعاده بسبب ذاك الصفاء الواضح على وجهه. 
رغم أن تلك الليله لم تتكرر وعاد كل منهم الى ال نوم بغرفته بسبب زيارة آسميه التى جائت فى زيارة خاصه من أجل الإطمئنان عليه وتعاملت معه بود لأول مره... لكن أعطت له أملا
عاد من ذكرى تلك الليله حين سمع رنين هاتف سهيله... التى أخرجته من حقيبة يدها وتبسمت وقامت بالرد فورا سمعت مزاح طاهر 
أنا نزلت من الطياره أهو لو مكنتيش فى المطار تستقبليني هزعل منك.
تبسمت قائله 
لاء انا أساسا وصلت قدام المطار وكنت هتصل على بابا أكيد هو وصل قبلي على ما تخلص إجراءات الخروج هتلاقينى انا وبابا ومعانا رحيم وحسام إبن هويدا... بابا قالي إنه شبط فيه وجابه معاه ڠصب.
تبسم طاهر قائلا 
كويس والله أهو حسام ده الحسنه الوحيده اللى عملتها هويدا فى حياتها يلا أشوف بعد دقايق.
أغلقت سهيله الهاتف ونظرت الى آصف الجالس جوارها بالمقعد الخلفى للسياره إستغربت وجوم وجهه وسألته 
آصف مالك... شكلك مضايق... كتفك رجع يوجعك تاني.
هز رأسه قائلا 
بيوجعني حاجه بسيطه.
ردت ببساطه 
هيفضل فترة يوجعك والمفروض متجهدش جسمك بالرياضة زى قبل كده كمان الټدخين.
ضحك آصف قائلا 
الټدخين أهو بحاول أتأقلم مع الإقلاع عنه حتى الرياضة بقت تمارين بسيطه تكاد تكون معدومه.
تبسمت له قائله 
الرياضة مجرد فتره بس يلتئم كتفك وترجع تانى لكن الټدخين سبق وقولتلك ده إرادة منك.
أومأ لها ببسمه نظرت سهيله خارج السياره وتبسمت قائله 
وصلنا المطار هتصل على بابا عشان نوصل لبعض بسهوله.
بعد قليل 
بعد دقائق طل طاهر عليهم تبسموا وأشار له حسام مرح إستقبل أيمن طاهر بإشتياق أبوي كذالك سهيله وهى تحمل حسام الذى سرعان ما ود الضيف القادم وذهب إليه حمله طاهر بود ومحبه كذالك صافح آصف دقائق وقفوها بصالة الوصول قبل أن يغادروا دون إنتباه الى تلك التى مازال قلبها مشغولا بالحب الاول وأثره فى قلبها الذى لم يمنحي دمعه سالت من عينيها تلوم قلبها ليتها ما علمت موعد وصول طاهر صدفه من سهيله لا تعلم سبب لمجيئها اليوم هل آتت كى تكمل جلد قلبها برؤية طاهر تزيد من حدية ذاك النصل الذى يهدر بقلبها.
مساء 
بمنزل أيمن . 
كانت الفرحه تعم بمناسبتين
عودة طاهر وعيد ميلاد أصغر أبناؤه حقا أصبح شاب يافعا لكن يظل هو الصغير المشاغب الذى يتأتى متأخرا والجميع ينتظره
قرع جرس المنزل نهضت سهيله قائله 
أكيد ده رحيم خليك ياماما وانا هفتح له الباب .
ذهبت سهيله وفتحت باب المنزل وقفت تبتسم قائله 
قولت هتقابلنا فى المطار بس
حضرة الظابط دايما متأخر.
ضحك قائلا 
حضرة الظابط على آخر لحظه كان هيتعاقب ومش هينزل أجازة.
ضحكت سهيله قائله 
كويس إنك لمېت نفسك يلا تعالى تيتا آسميه عملت لك قالب كيكه مخصوص.
تبسم قائلا 
تيتا دى حبيبتىبس أسلم على طاهر الاول أحلل الهدايا.
ضحكت سهيله 
دلف الإثنان الى غرفة المعيشه نهض طاهر مبتسم يقول بمرح
أنا لما إتأخرت كده قولت القائد عمل معروف ولغى الاجازة بتاعتك وهستمتع بالكيكه بتاع تيتا لوحدي.
ضحك رحيم قائلا
حظك على آخر
لحظه كنت هتعاقببس القائد عرف إن النهارده عيد ميلادى قال بلاش أنكد
عليه.
ضحك رحيم وهو يعانق طاهر بأخويه سالا بمرح 
قولى جبت لى الهدايا اللى طلبتها منك الهدايا المفروض تبقى الدوبل رجوعك مصر وكمان عيد ميلادي.
ضحك طاهر 
...تبتسم بمودة قائله
كفايه سلامات يا ولاد يلا يا سحر خدي البنات وهاتى العشا عشان نحلى بعده بالكيكه اللى انا عملاها مخصوص لإستقبال حبايب قلبي.
نظرت لها هويدا شعرت بغيرة من ألفتها معهم قائلة
وسهيله كمان أول
واحده حبيبة قلبكبس ليه معزمتيش آصف كمان...ماهو من العيله جوز حفيدتك الغاليةدى سابت جوزها اللى يادوب خف . 
شعرت سهيله بتهكم هويدا ونواياها بإفساد الرحه حاولت تلطيف الحديث قائله
آصف فعلا لسه مخفش تمام بس بقى يقدر يستغني عن إهتمامي بيه كمان طنط شكران نفسها بتهتم بيه أكتر منى... والحكايه كلها يوم واحد.
نظر رحيم الى هويدا شعر أنها تود وضع منغصات هذه الليله تدخل قائلا 
آصف بقى بخير وبعدين ده إحتفال عائلي صغيروخلونا نحتفل عاوز افتح الشنط بتاع طاهر اشوف الهدايا انا أجازتى يوم واحد بس يعنى إعمل حسابك مفيش نوم لحد الصبح.
ضحك طاهر وتجاهل الجميع رد فعل هويدا التى تشعر بسخافه...
بعد قليل جلس رحيم على يسار آسميه يتذوق ذاك الكيك بتلذذ قائلا 
تسلم إيدك يا تيتا.
تبسم طاهر الجالس على يمينها قائلا 
أحلى كيكه تدوقها من إيد تيتا آسميه.
وافقت سهيله حديثهم قائله 
فعلا... رغم إنى حاولت أتعلمها منها بس على راي بابا السر فى الصنعه.
تبسم طاهر وهو ينظر ل سهيله يشعر انها تغيرت عادت لمعة عينيها كذالك عادت تشعر بثقه واضحه فيمن حولها كان يشعر انها أحيانا ترهب منه لاحظ زوال ذلك هذه الاجازة إنشرح قلبه من أجلها.
لكن غص قلبه حين قالت سهيله 
لاء إنت مشوفتش شيرويت أخت آصف الصغيره مره تيتا كانت عامله كيكة فراوله وكان طعمها رهيب بصراحه وكانت مذوقاها بصوص فراوله وكراميل وشيرويت يا عيني مقدرتش تقاوم تقريبا أكلت نص الصنيه لوحدها وهوب إفتكرت الدايت قعدت ټعيط وعرفت من يارا انها فضلت شبه صايمه لمدة أسبوع اخرها تاكل تفاحه واحده او علبة زبادى فى اليوم.
ضحك رحيم قائلا 
البت دى هايفه أساسا على رأى تيتا آسميه شعرها شبه ريش البغبغانات كل كم خصله بلون والله لما بشوفها ببقى عاوز أضحك وبمسك نفسى بالعافيه عكس اختها يارا شوفتها مرتين كانت رقيقه كده وتحسيها عندها ود وألفه.
وافقت آسميه رحيم قائله 
فعلا سبحان الله مش عارفه إزاى البنت الطيوبه دى بنت شهيره وآسعد هى المفروض كانت تبقى بنت شكران بس عرفت انها عاشت مع شكران لفتره واكيد ده اللى آثر فيها.
للحظات غص قلب طاهر وشعر بوخزات قويه ټضرب قلبهكآن وجه يارا أمامه الآن يشعر بها.
لكن أخطأت آسميه دون قصد
بس أحسن حاجه الفترة اللى عشت فيها مع سهيله المخفى آسعد مشوفتش وشهبصراحه كمان حسيت شكران بقت صحتها احسنأكيد هو اللى كان منغص حياتها واجع قلبها ولما بعد عنها قلبها راق منه.
إخترق حديث آسميه أذني هويدا شعرت بإنشراحكما توقعت هنالك جفاء بين آسعد وشكران وآصف لكن ما سببهلا يهم ولا يفرق معها سوا أن تصل الى هدفها وهو...آسعد شعيب .
باليوم النالى 
ظهرا
ڤيناالنمسا
ببهو أحد الفنادق وقف آيسر يبتسم ل روميساء التى تقترب منه تبسمت هى الاخري لكن سرعان ما خفتت بسمتها وتحولت الى ڠضب مستعر حين رات إحدي الفتيات تقترب من آيسر ليس هذا فقط بل قامت زائدهإشتعلت عينيها غضبوسارعت خطواتها وبلحظه أصبحت أمام آيسر الذى إبتعد عن تلك الفتاة وإزدرد ريقه الذى جف وإدعى انه لا يعرف تلك الفتاة التى عانقته لكن الفتاة تحدثت معه كآنها تعرفه سابقاإدعى عدم التذكر وهو ينظر الى روميساء التى تقدح ڼارا بسبب إصرار الفتاة انها تعرف آيسر وما برهن على ذلك معرفتها لإسمهإعتذر آيسر منها وأصر على عدم معرفتها وإعتذر منها وجذب يد روميساء وغادر وهو يستشهد بالشهادتين أنه قد نجا او هكذا ظنرغم سؤال روميساء له عنها
بس إصرارها إنها بتعرفك كمان من وين عرفت إسمك.
توه بالرد بثقه
عادي أنا طيار وممكن تكون ركبت معايا الطيارة قبل كده وجاملتها بذوق وهى فكرت إن بكده نبقى معرفه أو أصحابأنسيها وخلينا نفكر فى أسبوعين العسل اللى هنقضيهم هنا فى فيناهنا فى الجنه يا جميلت.
أظهرت روميساء تصديق آيسراو ربما ارادت قضاء وقت هادئ بعد ما مروا به بالفتره الاخيرة بعد زواجهم. 
ليلا.
بغرفة الفندق.
دلف الإثنان الى الغرفه أظهرت روميساء الارهاق قائله
رچليا عم يوجعوني من السيرراح أخد شاور وبدل تيابي ونام.
وضع آيسر يديه حول قائلا
تنامي أيه إحنا فى الجنه يا جميلت.
أنهي قوله ثم قال بو
خلينا ناخد شاور مع بعض وهعملك مساچ تحلفي بيه بعد كده.
نظرت بضيق من وقاحته قائله
ما بدي مساچبدي نامراح أخد شاور بعدها إنعس.
غمز بعينيه بوقاحه قائلا
تمام خلينا
شاور فى الچاكوزي 
شعرت پغضب من وقاحته قائله بإنهاء
أنا راح آخد شاور لا محتاجه لا مساچولا چاكوزيشاور عادي وبعدها بناموهلأ بيكفى رغي.
ضحك آيسروتركها تذهب الى الحماموقام بإجراء مكالمه هاتفيه مع شكران يطمئن عليها الى أن خرجت روميساء من الحمام نظر لها بإفتتان من ملامحها الخلابه التى تآثره حتى وإن كانت ترتدي معطف حمام وردي اللون يشبه صفحات وجههاكآنها زهرة چورى تتفتح مع قطرات الندىخجلت روميساء حين إقترب منها يدندن
يا أميرت يا جميلت يا سيدة كل النساء 
قالها بتعجب قائلا 
بس إحنا لسه واصلين إمبارح دا حتى جسمنا لسه عليه عرق السفر.
نظرت له پغضب قائله بحسم 
بدك تضل هون ضل وحدك وإستمتع مع هديك الحقيره بس أنا هرجع مصر.
ڠصب وڠضب وافقها آيسر كى يحتوي ڠضبها وهو يلعن تلك الغبيه التى بسببها ضاعت الرحله. 
بعد مرور أكثر من شهر 
بشقة آصف صباح
أثناء تناول سهيله الفطور مع شكران شعرت بغثيان نهضت متحججه ببعض التوعك 
إستغربت شكران ذلك قائله.
غريبه مع إن الطقس بدأ يتحسن.
لم تستطيع سهيله التحكم أكثر وتركتها مسرعه وتوجهت نحو غرفتها منها الى الحمام مباشرة خرجت بعد دقائق وجدت شكران بالغرفه نظرت لها سائله 
بقيت أحسن.
أومأت سهيله برأسها قائله 
آه الحمد لله.
تبسمت شكران قائله 
الحمد لله ربنا يشفيك كويس إن آصف مش معانا كان قلق عليك مش أول مره يحصلك كده بقالك كم يوم كده وشك آصف ر ومتغيره ومش بتاكلي كويس وبتقولى عندك مغص.
ردت سهيله 
يمكن واخده برد فى معدتي بيسبب مغص هجيب علاج وأخده واكيد هرتاح بعدها.
لا تعلم شكران لما قالت ذلك بتلقائيه 
لاء بلاش تاخدي علاج كده من نفسك إعملى تحليل فى المعمل يمكن يكون فى سبب تانى للمغص ده.
تسألت سهيله بتلقائيه 
يعنى هيكون أيه السبب التانى.
ردت شكران ولديها شك 
انا كنت بحس بنفس الأعراض دى لما كنت ببقى حامل.
حامل!.
نطقتها سهيله بذهول لكن قالت شكران بشك 
ممكن تكون أعراض لمغص أعملى تحليل فى المعمل أضمن مش هتخسري حاجه أهو تطمني أكتر وتاخدي علاج مناسب.
ظلت سهيله مذهوله لكن تبسمت شكران قائله 
هروح أعملك كوباية نعناع لو صفوانه هنا كان زمانها عملتها لك بس صفوانه فرح بنت أختها وسافرت البلد تحضره وهترجع بعد يومين.
تركت شكران سهيله
يضرب عقلها الذهول أيعقل ذلك وتكون حامل... 
تذكرت تلك الليله كيف لم تنتبه من ذلك هى شعرت بدفئ من جسد آصف وقتها لكن... 
لكن ماذا لو حقا حامل عليها التأكد بأسرع وقت. 
ب مكتب آصف 
نظر الى شاشة ذاك الهاتف وتلك الصوره لم يشعر بذهول... وضع الهاتف على الطاوله أمامه شعر بضيق وهو يفكر لو يتأكد يقينا أن هذا الشخص حقا هو قاټلسامر...
لكن يكاد يشت عقله الدلائل مازالت بها حلقه ناقصه لو جازف وأخطأ الآن قد لا يصل الى أدله كافيه... فكر للحظات ثم جذب هاتفه الخاص وقام بإتصال قائلا بأمر 
عاوزك تجيب لى الموظف اللى سبق وقولتلك تسأل عنه عاوز أتكلم معاه مباشرة.
وافقه الآخر... أغلق آصف الهاتف وضعه امامه جوار الهاتف الآخر لكن صدح هاتف المكتب الأرض ى قام بالرد عليه وقال 
تمام دخليه.
ظل آصف جالسا ينظر نحو باب المكتب الذى إنفتح ودلف عليه مازح 
وانا اللى قولت بعد اللى جرالك هلقاك خاسس النصلسه ضخم زى ما أنت لاء واضح اللى إهتم بحالتك دكتور... أو بالأصح دكتورة شاطره... بصراحه أشهد لها كانت تلميذت.
نظر لها پغضب قائلا 
بيجاد بلاش ټعصبني عشان تخرج من المكتب سليم أيه اللى حدفك عليا النهارده.
ضحك بيجاد قائلا 
أنا قولت إنك ندل ومش بتكلمني غير فى المصلحه وبتاخد مني استشارات مجانيه وانا كنت هنا فى مؤتمر وانتهى قولت أجي أغلس عليك وأغرمك فى عزومة فى مطعم شيك كده من
بتوع الزباين الراقيهوأهو بالمره أعرف آخر أحولكشكلك كده مبسوط.
رمقه آصف بتهكم قائلا
وإنبساطي يضايقك.
ضحك بيجاد قائلا
طبعا لاء بس عندي فضول أعرف آخر أخبارك مش كمريض محتاج علاجكصديق محتاج نصيحه مني.
تبسم آصف قائلا
تمام جيت فى وقتك خلينا نطلع نتغدا بره ونتكلم سوايا دكتور المجانين.
بنفس الوقت بشقة آصف 
خرجت سهيله من الحمام تنظر الى ذاك الإختبار المنزلي الخاص بالحمل تنتظر النتيجه تود أن تظهر
 

 

تم نسخ الرابط