وعد يقلم شيماء حسن الصيرفي

لمحة نيوز

الله يبارك فيكي يا حبيبتي. 
_ ادخلي.
دخلت وراها بحرج وقلت..._ ممكن اشوف يارا.
_ في اوضتيها حابسه نفسها من وقت ظهور النتيجة.
_ ينفع ادخلها
_ أه يا حبيبتي تعالي.
مشيت ورا طنط سهام خبط على يارا وفتحت الباب اتكلمت وقالت..._ تعالي يا وعد.
دخلت وأول مشوفت يارا قلبي وجعني على حالها 
_ شوفتي اللي حصلي يا وعد
_ اللي حصل كله خير قولي الحمدلله.
_ خير ليكي انت بس وشر ليا بقا أنا اللي كنت بطلع من اوائل المدرسة أجيب المجموع دا!
_ مفيش حاجة اسمها خير ل حد وشر ل حد تاني كل اللي ربنا بيقدر للعبد الخير وبس بكرة تعرفي دا مع الايام يا يارا لو كان ليكي خير في مجموع أكبر من كده أكيد ربنا هيديكي. ممكن كنتي تدخلي في مكان ومتنجحيش فيه أو تتخرجي وتبقي فاشله تغلطي غلطه ويتشطب اسمك من النقابه يبقى زيك زي اللي متعلموش.
_ انت بتقولي كده عشان جيبتي المجموع اللي انت عاوزاه.
_ أبدا يا يارا بقولك الكلام دا وأنا مؤمنه بيه مليون في المية لإني عارفه كويس إن اختيارات ربنا ديما الأصلح والأحسن لينا بيكرمنا بكرم من طريق عمرنا منتخيل إننا ممكن نمشي فيه نجني منه كل الكرم دا أهم حاجة إنك ترضي باللي ربنا كاتبه ليكي واوعي تعترضي على قضاء الله.
_ أعمل إيه يا وعد مش قادرة أبطل عياط وقلبي متفتت من الحزن.
قالت جملتها وبدأت تعيط أكتر.
اخدتها ف محاوله إني أهديها شوية سكنت فبدأت اتكلم واقول.._ الحزن دا شيء طبيعي أي إنسان من حقه إنه يحزن ويزعل عيطي وخرجي كل المشاعر السلبية اللي جواكي بس متستسلميش لدا لو فتحتي مصحفك وقرأتي الايات اللي مذكور فيها كلمه الحزن هتلاقي قبلها ولا. ولا تحزن ولا هم يحزنون كل الايات هتلاقي مذكور فيها كده لذلك حاولي تمسكي زمام الأمور وتفوقي بسرعة وتشوفي هتعملي إيه الخطوة الجاية. لازم تخططي وتدروي متستسلميش للتنسيق إنه يوديكي أي مكان دوري من دلوقتي على الكليات واقرأي عنها عشان ميجيش اليوم اللي تندمي فيه وتقولي ضيعت فرصه.
_ شكرا يا وعد على كل كلامك هونتي عليا.
_ متقوليش كده يا يارا إحنا مش اخوات برضو
_ أكيد طبعا.
_ اخرجي من جو العزله دي وقومي خدي شاور وانزلي ل تيتا عشان تاخدي هديتك دي معموله مخصوص ليكي.
نهيت كلامي وانا بشاور على سلسلتي اتكلمت يارا بفرحة وقالت..._ أنا ليا واحده زي دي.
_ أكيد طبعا.
_ هنكتب طب بشري أول رغبة.
_ لا طب أسنان.
ردت ماما بصرامه وقالت..._ هنكتب طب بشري.
_ أنا عاوزة أسنان حباها أكتر.
_ ايه أسنان دي يعني تبقي جايه المجموع دا كله وتدخلي اسنان
_ أه 
_ لا مش موافقه أنا بنتي لازم تدخل طب.
_ ماما أنا اللي هدرس المفروض أنا اللي اختار مش حضرتك.
_ انا اللي هختار أنا مامتك وعارفه مصلحتك أول رغبة هتبقى طب.
_ بس يا ماما...
_ اخرسي كلامي اللي يتسمع ويتنفذ.
وبالفعل كلام ماما اللي اتسمع واتنفذ ودخلت كلية الطب رغما عن انفي ودا كله ليه عشان حرام أضيع المجموع دا كله وشكل ماما قدام صاحبتها ازاي بنتها متبقاش في طب بشري.
بدأت دراسه في الكلية مكنتش حباها أبدا بس

بدأت اتأقلم مع حالي فضلت أذكر نفسي إن دي كلها أقدار ربنا مقدرها لينا وأكيد دا الخير ليا.
كنت بذاكر بكل جد والحمدلله كنت بحصد نتائج تعبي في نهاية كل عام.
_ جايلك عريس إنما إيه لوقطه.
_ عريس إيه يا ماما أخلص دراستي الأول وبعدين أفكر في الجواز.
_ دراسه إيه بس! كده
كده هتخلصي دلوقتي نفكر في الجواز. 
والده شريك بابا وهو دكتور وعنده صيدلية ووالدته ست شيك عيلة استقراطية.
_ بس أنا مش عاوزة جوازة زي دي ولا عيلة زي دي.
ردت ماما بصرامه وقالت..._ انت مفكره إني جايه أخد رأيك أنا جايه أعرفك بس والقرار ليا ول بابا وهنعمل اللي شايفينه صح من وجه نظرنا حتى لو عكس اللي انت عوزاه.
نهت كلامها وخرجت بصيت على الباب اللي اتقفل بحزن وبصيت ل كتبي وبدأت أعيط.
عزمت جوايا على الرفض مهما كان التمن لإني عارفه اختياراتها كويس بتبص على الشكل الظاهري ومبتبصش للمضمون. مادام الشكل كويس وشيك قدام الناس يبقى دا المطلوب حتى لو المضمون صفر على الشمال فضلت افكر هعمل إيه عشان أوقف الجوازة دي
أكلم عمو حسين يقف جمبي بس افتكرت الخلافات اللي حصلت بينا بعد وفاة تيتا وبقينا زي الأغراب أكيد مش هيحب يتدخل ويحصل خلافات تانية خصوصا إن ماما هتكبر الدنيا وهتصر على اللي في دماغها.
افتكرت تيتا وترحمت عليها لو كانت عايشه كانت وقفت في ضهري وخلت بابا يسيبني على راحتي.
دماغي كانت هتنفجر من التفكير مش عارفه هعمل إيه بس اللي عارفاه كويس إني مش هستسلم وأواجه لغاية لما أوقف الجوازه دي مهما كان امتنعت عن الأكل كتهديد لماما لدرجة إني تعبت ودخلت المستشفى لما تعبت قولت في نفسي أكيد قلبها هيحن بس دا محصلش لأن وقتها ماما قالتلي أقسى جملة ممكن أم تقولها ل بنتها وهي...
انت مفكره بعمايلك دي إننا هنوقف الجوازة إحنا هنجوزك حتى لو انت في النعش
الكلمة فضلت تتردد في دماغي وأنا بحاول استوعب إن ماما ممكن تقول كده... أه هي قاسية عليا بس مش لدرجادي من كلامها حسيت انها بتكرهني ومبتحبنيش تجوزني لشخص من داخله تافه وسطحي وابن أمه عشان شكلها قدام الناس ترمي بنتها لمجرد إن جالها عريس أهله أغنياء وعندهم فلوس ترمي بنتها عشان تتفاخر قدام صاحبتها إن بنتها شاطرة ودكتورة وكمان اتزوجت بدري هو دا الإنجاز يا أمي الإنجاز إنك تكسري بنتك مليون مرة عشان الناس وكلام الناس عشان تظهري إنك أم مثالية وانت متعرفيش حاجة عن الأمومة الإنجاز بنسبالك إنك ديما تضغطي على بنتك وعاوزاها تبقى أحسن واحده في كل اللي حواليها حتى لو قدراتها مش تألها ل دا الإنجاز بنسبالي إنك تجبري بنتك على كل حاجة هي مش عوزاها لمجرد إن اختياراتك هتخلي شكلك مثالي قدام الناس اللي بتهمتمي لكلامهم وبس لو دا انجازك يا أمي أحب أقولك إنك وصلتي وبجداره لكن وصلتي لتدمير وكسر بنتك.
خرجت من المستشفى ورجعت أهتم بنفسي وصحتي لأنها الحاجة الوحيده اللي بقيالي خلصت امتحاناتي وزوجوني على طول حسسوني إني كنت حمل تقيل عليهم ومصدقوا يخلصوا منه ويرموه لأول حد يخبط على بابهم كنت بحاول أهون على نفسي كنت ديما أقول لعله الخير يمكن ربنا قدر كل دا ويبقى هو عوضي وأماني يعوضني عن سنين الجفاء اللي عشتها بسنين مليانه حب وحنان.
أحسنت الظن بالله لإني عارفه إن ربنا كريم وبيجازي أضعاف مضاعفه عن كل الحزن والأسى اللي الإنسان شافه.
تزوجت ومر أسبوعين كانوا كويسين وهاديبن جدا يمكن كانوا أهدى أسبوعين مروا عليا في حياتي حياة هادية زي ما اتمنيت أحمد بيتعامل معايا بأسلوب كويس وراقي معاملته فيها حنان وكلامه مليان لطف كنت مفكره إن حياتي هتفضل هاديه زي الأسبوعين اللي عدوا لكن حصل اللي مكنتش متوقعاه أبدا.
صحينا في يوم من النوم على صوت خبط
جامد على الباب والجرس مبيفصلش قومنا مخضوضين.
فتح أحمد الباب كانت والدته.
_ خير يا ماما حصل حاجة أنتو كويسين!
طبطبت عليه وقالت..._ أه يا حبيبي كويسين متقلقش ناديلي مراتك عاوزاها.
لبست إسدالي وخرجت كنت متوترة ومش مطمنه.
_ خير يا طنط
_ خير يا حبيبتي أنا لاقيتك نايمة لغاية دلوقتي قلت أطلع اصحيكي.
اتكلمت بتعجب وقلت..._ لغاية دلوقتي! الساعة لسه سابعة إلا ربع
_ يلا يا حبيبتي اتأخرنا يا دوب تنزلي تجهزي الفطار لعمك عشان يروح الشغل وتبدأي في شغل البيت.
فضلت شوية ساكته استوعب اللي قالته.
_ مالك مبلمه كده ليه
_ الكلام دا ليا أنا!
ردت بضيق وقالت..._ أمال لمين للحيطه اللي وراكي!
_ هو مش حضرتك عندك ست بتساعدك في شغل البيت برضو
_ مشيتها ما انتي خلاص جيتي وهتعملي كل حاجة.
اتكلمت بدهشه وقلت..._ نعم
_ نعم الله عليكي يا حبيبتي ما تشوف مراتك يا أحمد دي هتناطحني كلمة بكلمة.
مسكني من دراعي جامد وقال..._ بلاش تبدائيها بطوله لسان وانزلي يلا مع ماما.
كنت واقفه مستغربه حاسه الدنيا بتلف بيا.
نزلت وجهزت الفطار عملت قهوة لعمو قبل ميروح الشغل. جيت أطلع شقتي لاقيت حماتي وقفالي وبتسألني بأسلوب استجواب وقالت..._ رايحه فين.
أخدت نفس بحاول أهدي نوبة الغضب اللي جوايا وقلت.._ طالعة شقتي.
ردت عليا بأسلوب سوقي وقالت..._ شقة مين دي اللي تطلعيها انت مش هتطلعي غير لما أنا اللي أقولك تطلعي.
كشرت وقلت..._ مش معنى إني نزلت تقدير لحضرتك زي والدتي إنك تتعاملي معايا زي الخدامة.
_ كويس إنك عارفه المعامله اللي هتتعاملي بيها انت مش هتطلعي من هنا غير لما تخلصي كل شغل البيت.
حاولت أكتم غيظي واتجهت للباب لكنها وقفت قدام الباب وقالت بصوت عالي.._ انت مبتفهميش قولتلك مش هتطلعي.
نهت كلامها وهي بتزقني جامد.
_ مالك يا أمي بتزعقي ليه
اتكلمت بصوت حزين وفيه كسرة وقالت.._ تعالي شوف مراتك بتناطحني كلمة بكلمة ومش عاوزة تساعدني في شغل البيت وأنا ست كبيرة ومش قادرة أعمل حاجة.
_ مش عاوزة تساعدي ماما ليه يا وعد
نقلت نظاراتي اللي كلها تعجب بينه وبينها اتكلمت وقلت.._ الموضوع مش كده.
قطعت مامته كلامي وقالت..._ شوف بتكدبني ازاي شوف مراتك يا أحمد بنت الحسب والنسب اللي كنا مفكرينها متربية.
اتعصبت لما ذمت في تربيتي وقلت.._ لوسمحتي يا طنط أنا مسمحلكيش إنك تتكلمي عن تربيتي.
اتكلمت بكسرة وقالت.._ شوف شوف بترد ازاي دي عاوزة تتربي.
رد أحمد بشر وقال..._ وأنا هربيها من أول وجديد يا أمي.
في الوقت دا فهمت معني كسرة الكرامية وقهر النفس مكنتش قادرة أقوم من مكاني من كم الألم اللي اتعرضت له سواء ألم نفسي أو جسدي اتعدلت بصعوبه وسط كلماتي حماتي السخيفه وتهديدها ليا كنت مفكره إني خلصت من حياة متوترة ودخلت حياة هادية لكن اكتشفت إني دخلت حياة جحيميه اتشقلبت حياتي رأس على عقب وبقيت خدامة لحماتي. كلمة بتمرمطني كانت بسيطة على اللي كانت بتعمله فيا.
كنت بحس إنها بتتلذذ تزلني وتكسر نفسي لما كنت اتمرد عليها وأحاول أوقفها عند حدها تسخن أحمد عليا ويضربني بكل عنف لما كنت أشكي لماما على اللي بيحصل كانت تقولي اتحملي كل ست بتقابل صعوبات في أول حياتها.
كنت اقولها خلي بابا يكلمه ويوفقه عند حده كانت تقولي بلاش تعملي مشكلة وبكرة تتعودي وحياتك هتتظبط.
وفي مرة كنت في زيارة عندها ووريتها آثار الضرب اللي في جسمي وقولتلها
أنا عاوزة أطلق.
يومها صوتت في وشي وقالتلي دا لو هيموتك مفيش طلاق انت عاوزة الناس تقول علينا إيه دا غير شماته سهام وعماتك. 
حياتي كانت مرة وصعبة بكل ما تحمله الكلمة. خسيت النص بقا شكلي باهت عيوني حواليها هالات سوداء بشكل يخوف أهملت دراستي وبعد ما كنت برتب على دفعتي بقيت يدوب أعدي صافي لغاية ما خلصت كلية كنت بدور في الورق على شهادة التخرج وأنا بدور وقع في إيدي ورقة لأحمد قرأت محتواها حسيت إن في جردل ماية ساقع نزل عليا في عز البرد يعني إيه خريج دبلوم صنايع مش دكتور صيدلي زي مفهمونا.
_ إيه دا يا أحمد
كنت بتكلم بمنتهى الغضب قام من مكانه مخضوض أول مشاف الورقة اللي في إيدي أخدها بعصبيه وقال..._ انت ازاي تفتشي في ورقي
_ أنت خريج دبلوم مش دكتور صيدلي زي مفهمتنا
_ وانت مالك خريج إيه دي حاجة تخصني أنا وبس.
اتكلمت بنفعال وقلت..._ متخصكش لوحدك أنت إزاي تكذب عليا في حاجة زي دي كان لازم تصارحني في الأول وتسيبلي حرية الإختيار.
ضحك بصوت عالي وقال..._ اختيار إيه على أساس إن أهلك مش أجبروكي على جوازك مني حتى لو كنت قولت كان أبوكي أجبرك عارفه ليه
بصيت له بتوهان كمل كلامه وقال..._ عشان والدك كان مديون للركب وكان هيخسر كل حاجة ولولا إن بابا شاركه مكنش هيبقى لسه موجوده وطبعا لما طلبنا إيدك والدك مكنش يقدر يرفض لأنه عارف إنه هيخسر كل حاجة بصريح العبارة كده يا حبيبتي أبوكي باعك لينا.
نهى كلامه وسابني. قعدت على الكنبة بوهن والدنيا بدأت تلف بيا. معقول بابا وماما يعملوا فيا كده يبيعوني ليهم عشان كده لما اشتكي لماما بتتجاهل شكواتي مطلعتش خايفه عليا بعد الطلاق زي مقالتلي طلعت خايفه على مركزها ومنزلتها والطبقة اللي عايشه فيها خايفه تخسر كل دا بس عادي تخسر بنتها!
_ رايحة فين يا حلوة
أخدت نفس وحاولت أرد بهدوء وقلت..._ رايحة شغلي.
_ شغل إيه دا يا أم شغل
_ حضرتك ناسية إني دكتورة
ردت بستخفاف وقالت..._ دكتورة دكتورة دكتورة عرفنا يا ختي زي ميكون مفيش دكتورة غيرك.
جيت امشي مسكت إيدي وقالت..._ مفيش خروج.
_ أنا ورايا شغل ومسؤولية.
_ يا عيني على المسوؤلية كنتي شوفتي مسؤوليتك في بيتك وخلفتي عيل بدل منتي عامله زي الأرض البور كده.
نهت كلامها سحبت إيدي بقوه ومشيت مشيت وأنا سمعاها بتزعق وتتحلفلي خرجت من بوابة العمارة أخدت نفس عميق واتجهت لشغلي.
كلمتها الأخيرة فضبت تتردد في ودني أرض بور منكرش إنها وجعتني وكسرتني رغم كده كنت بحمد ربنا إني حتى الآن مخلفتش.
مر تلت سنوات على زواجي مدة كافيه تخليني أشك أو أكشف لكني معملتش كده...خايفه أجيب طفل يعاني طول حياته خايفه أجيب طفل في بيئة زي دي تخليه غير سوي نفسيا جوايا حاجة بترفض إن أحمد يكون أب ولادي جوايا حاجة بتتمنى لو فضلت زوجته أفضل كده بدون أطفال.
خلصت شغلي ورجعت البيت دخلت عند حماتي لاقيت حمايا قاعد باين عليه الإرهاق وأحمد متعصب هنا عرفت إن حماتي عملت الواجب وسخنته عليا.
_ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قلت جملتي ودخلت اتكلم أحمد وقال..._ كنتي فين يا هانم
رديت بهدوء وقلت..._ كنت في المستشفى.
_ لغاية دلوقتي
_ أنت عارف إن كل ثلاثاء بيبقى عندي نبطشيه! 
رد بعصبية وقال..._ بدام انت متنيله عارفه إن عندك نبطشيه مبتعمليش الغداء قبل م تمشي ليه
أخدت نفس وبحاول اكتم عيظي من حركات حماتي اتكلمت بهدوء وقلت.
.._ مين قالك كده أنا عامله الغداء قبل ما أمشي وعارفه إني هرجع على وصولكم وهسخن الأكل.
_ مدام انت عملتي الغداء حماتك بتعمل
تم نسخ الرابط