وعد يقلم شيماء حسن الصيرفي

لمحة نيوز

ايه جوا!
قال حمايا جملته رديت بهدوء واحترام وقلت.._ معرفش يا عمو السؤال دا حضرتك تسأله ليها.
خرجت حماتي من المطبخ بتدعي التعب وقالت..._ قصدك إني بكذب يا بنت رانيا هما شايفين بعينهم شوف يا أحمد مراتك بتكذبني ازاي يا بني دا أنا قولتلها معلشي يا بنتي قبل متمشي اعمليلي أي حاجة وساعديني بيها دا أنا ركبي مش شيلاني مردتش عليا ورزعت الباب وراها ولا أكني واقفه بكلمها.
مسكني من شعري واتكلم بنبرة حاده وعيون كلها غضب وقال.._ الكلام دا حصل
_ أبدا والله يا أحمد. 
ردت حماتي وهي بتدعي الإنهزام وقالت..._ شوف بتكدبني ازاي
نزلت كلمات حماتي على أحمد بمثابة النار اللي أشعلت فتيل القنبلة وبدأ يضربني بقوة وعنف أول مرة اشوفه حمايا كان بيحاول يبعده عني لكنه مقدرش كان بيضربني بغل مش طبيعي كنت بصرخ من قلبي بس محدش قدر ينجدني من تحت إيده يمكن مامته بعدته عني لما حسنت إني خلاص هموت تحت إيده.
_ سيبها سيبها متزفرش إيدك بدمها دي تعيش كده مزلوله زي الكلاب.
بعد عني وأنا كنت زي الجثة مكنتش قادرة اتحرك كنت حاسه إن عضمي كله اتكسر كل الدموع اللي نزلت مني مكنتش دموع من الألم اللي في جسمي كانت دموع قهر وخذلان ووجع وجع من الذل اللي بتعرضله. خذلان من أهلي اللي رموني ومهما طلبت منهم مساعده أو إنهم يوقفوا أحمد ومامته عن حدهم بيخذلوني. بابهم اللي بيقفلوا في وشي كل مبطلب منهم مساعده اللي ديما قافلينه وعمرهم مفتحوا ليا.
الليلة دي كانت من أصعب الليالي اللي مرت عليا كنت بدعي ربنا وبشكيله لأنه الوحيد اللي ديما فاتح بابه ليا كنت بحكيله عن حالي رغم إني عارفه إنه مطلع وشايف وحاسس باللي جوا قلبي. كنت بحكي وبعيط وادعي إنه يحررني من البيت دا عاجلا غير أجلا.
كنت بقول يا رب أنا عارفه إنه إبتلاء وأنا راضيه وصابره أنت خلقتني بشر وعالم إني تعبت ومعتش قادرة. يا رب عجل بالجزاء والفرج وأكرم قلبي بفرحه قريب يا رب.
فضلت ادعي وأقول اللهم إني لا أعلم كيف ولكنني أعلم أنك على كل شيئا قدير فضلت ادعي الدعاء دا بنيه إن ربنا يحررني من الزواج والبيت اللي أنا فيه دا لغاية لما روحت في النوم.
مر أسبوع حسيت بحاجة جوايا بتقولي أروح عند أهلي رغم إني معتش بحب أروح هناك.
_ أحمد بعد اذنك هروح عند بابا وماما بعد الشغل.
رد بسخرية وقال..._ هه هو فين بابا وماما دولي اللي عمرهم مدخلوا عليكي
_ هو مش والدتك طردهم من هنا أخر مرة وقالتلهم ميجوش تاني ولما يحبوا يشوفوني اروحلهم
_ قصدك مصدقوا ماما تقولهم كده!
_ أحمد بعد اذنك متتكلمش بالأسلوب دا عن أهلي.
ضحك بسخرية وقال..._ بس متقوليش أهلك.
مسك طبق الترمس وبص للتلفزيون بعدين قال..._ متتأخريش وتكوني في البيت قبل المغرب ومتنسيش تخبي العلامات اللي في وشك دي ليقولوا إني بعذبك ولا حاجة.
نهى كلامه وفضل يضحك.
صحيت بدري كالمعتاد نزلت عن حماتي خلصت شغل البيت وطبخت. طلعت تاني غيرت هدومي وروحت لشغلي وصلت المستشفى وبدأت أمارس شغلي بس في نص اليوم كلمتني دكتورة زميلة وقالتلي إن انهاردة نبطشيتها وحصلها ظروف ومش هتقدر تييجي واشيل مكانها.
كلمت أحمد أكتر من مرة عشان أعرفه إني هتاخر في المستشفي وبعدين أروح عند أهلي بس مكنش بيرد بعتله ماسج على الواتساب اشرحله اللي حصل.
الماسج وصلتله ودا طمني إنه هيشوفها بسرعة ويتفهم أنا هتأخر ليه خلصت شغلي بعد العصر واتجهت لبيت أهلي وصلت
المغرب.
دخلت العمارة وأنا مش عارفه هل ماما هتقابلني زي كل مرة بلامبالاه ولا هتختلف المرادي فتحت كاميرا موبيلي بتأكد إن خماري مداري آثار الجروح اللي في وشي مفيش غير الكدمة اللي تحت عيني الحاجة الوحيدة اللي مقدرتش اخبيها طلعت على السلم وأنا بفتكر ذكريات كتيرة ليا مريت من قدام بيت جدتي وأنا بفتكر تجمعنا كل جمعة والضحكات اللي كانت بتملى البيت عمري ما كنت اتخيل إننا هنتفرق والشقة دي تتقفل والضحكات تختفي.
طلعت الدور اللي بعده واللي كان شقه عمي سمعت صوت ضحكات فعرفت إن الضحكات اتمحت من حياتي أنا بس.
_ إي دا وعد وحشتيني اوي
قالتها يارا لما فتحت باب شقتهم صدفه وأنا معديه طالعه لشقتنا.
اخدتني جامد وقلت..._ عامله إيه يا يارا وحشتني كتير.
ردت عليا بحنان وقالت..._ متتخيليش مشتقالك قد إيه
جت طنط سهام علينا وهي بتقول.._ منزلتيش ليه يا يارا 
شافتني وقالت بصدمه _ وعد! اذيك يا بنتي
اخدتي وهنا الكل انتبه لوجودي دخلت لاقيت العيلة كلها متجمعه عند عمي فرحوا لما شافوني واتخضوا من شكلي في نفس الوقت.
قربت عمتو مني بخضه وقالت..._ إيه اللي حصلك يا وعد مالك يا بنتي خسيتي كده ليه ووشك دبلان! وايه الكدمات اللي في وشك دي!
حاولت أقلل جو الإستجواب اللي كساه توتر وقلت..._ طب قولي اذيك دا أنا باقيلي زمن مشوفتكيش.
قربت مني ورجعت خمار اللي كنت مقرباه من وشي بطريقة مبالغ فيها وقالت.._ مين عمل فيكي كده يا وعد
بلعت ريقي بتوتر وقلت..._ حادثه بسيطة.
اتكلم عمو حسين وقال_ حادثة إيه بس دي ضربه صوابع حد معلمه على وشك. أحمد اللي عمل فيكي كده
مقدرتش ارد وفاجئة لاقتني بعيط.
قربت عمتو بحنان وقالت..._ مالك يا وعد!
في اللحظة دي مقدرتش أتمالك نفسي وانهرت من العياط خرجت عياط أربع سنوات زي ما يكون كنت منتظرة حد يقولي مالك وهنفجر وأطلع كل اللي جوايا.
حاولوا يهدوني كتير عشان أخد نفسي بس مكنتش قادرة أبطل عياط كل دا وهما مش فاهمين ولا عارفين في إيه.
_ خدي اشربي ماية.
أخدت كوباية الماية من نورهان وبدأت اشرب وبحاول أهدى واظبط أنفاسي.
_ مين يا بنتي اللي ضربك وعمل فيكي كده
قالها عمو بهدوء حسيتني محتاجة احكي واتكلم وبدأت احكي عن كل الذل والإهانة والكسره اللي أنا عايشه فيها وقد إيه بتعرض لضرب وعنف.
_ فين عمي من كل دا
قالها أسامة بعصبية.
_ خايف على الشراكه اللي بينه وبين والد أحمد لانه لو اتكلم هيفضوا الشراكة وبابا هيخسر كتير وهيبقى عليه ديون.
_ ازاي يعني يا بنتي أكيد لأ
رديت على عمو وقلت..._ كنت بقول زيك لما عرفت الكلام دا من أحمد بس لما طلبت من بابا يطلقني منه رفض وقالي طلاقي هيخسره كل اللي بناه وتعب فيه وماما قالتلي اتحمل كل ست بيحصل في حياتها مشاكل ولازم تتحمل.
اتكلمت عمتو بندفاع

وقالت..._ تتحملي دي لما يبقى مشاكل بسيط سوء تفاهم مش ذل وإهانه وضرب وقلة قيمة.
_ لو ابوكي خذلك يا بنتي فأنا هقف لجوزك وهطلقك منه.
دخل الأمل جوا قلبي لكن سرعان ما افتكرت إن مش هيهمه عمي وهييجي ياخدني غصب عني وهيضربني يذلني ويكسرني أكتر وأكتر.
_ لا لا يا عمو مش عاوزة أعملكم مشاكل هو أصلا مش هيسيبني.
_ ليه مفكره مش وراكي رجاله.
قال أسامة جملته وبصلي بنظره خوفتني.
فاجئة سمعت صوت أحمد بيزعق بصوت عالي ويشتم ويذم في أخلاقي.
جريت وطلعت فوق لاقيته واقف قدام باب الشقة بيزعق قدام بابا وماما.
_ اهدي بس
يا ابني وادخل نتكلم جوا مش عاوزين مشاكل.
قال بابا جملته بهدوء رد أحمد بصوت عالي وقال..._ أهدى إيه بنتك بتغفلني وبتقولي هروح عند أهلي وهي ماشيه على حل شعرها.
طلعت لفوق أول ما شوفته اتكلمك بخوف وقلت.._ والله ما حصل يا أحمد أنا كنت تحت عند عمي.
_ كنتي فين يا زباله كل ده أنا قايلك تبقي في البيت قبل المغرب.
رديت وأنا بصوت وأعيط وبقول..._ شيلوني شغل زيادة واتصلت بيك اقولك ومردتش.
_ بدام أنا مردتش بتيجي هنا ليه وتتأخري
إن الدنيا بتلف بيا رديت بضعف وقلت.._ بعتلك على الواتساب.
هنا تدخل أسامة وقال..._ أبعد عنها وروح شوف دنيتك بعيد عن هنا.
رد أحمد وقال..._ أبعد أنت يا شاطر دي مراتي أعمل فيها اللي عاوزه أضربها أموتها أنا حر وابوها دا ميقدرش يتكلم.
بصيت لبابا لاقيته ساكت حسيت بسكاكين بتطعن قلبي قلبي اتفتت من كم الخذلان اللي حس بيه حتى وهو بيهيني قدامه مصعبتش عليه ولا قلبه رق ليا.
اتكلم عمي بجديه وقال..._ لو أبوها ميقدرش يتكلم احنا نقدر.
بعدني عنه لكن أحمد شدني أكتر اتجاهه.
_ سيب وعد وروح شوف حالك بعيد عنها.
_ وربي م هسيبها ولو سيبتها هكون سايبها جثة.
قرب عمو مني لكن أحمد 
قفلت عيوني وأنا بتمنى مفتحهوش تاني.
_ وعد انت كويسة يا حبيبتي
قالها بابا بخوف أول ما فتحت عيوني غمضت عيوني بتعب اتكلمت ماما برجاء وقال..._ عشان خاطري يا وعد افتحي عيونك طمنيني عليكي هموت من الخوف.
سمعت كلمتها وفضلت مغمضه عيوني لاني مش مصدقه إنها ممكن تكون خايفه عليا فتحت عيوني بعد فترة كان في ناس كتيرة حواليا وكلهم بيحاولوا يكلموني مكنتش برد على حد كنت ببكي في صمت زعلانه إني لسه عايشة بفكر أحمد هيعمل فيا إيه لما أخرج من هنا أكيد هياخدني غصب عني.
الباب خبط ودخل عمو حسين وأسامة قرب عمو مني فتكلمت طنط سهام وقالت..._ من وقت ما فتحت عينها وهي بتعيط ومش راضية ترد علينا.
قرب عمو وقال..._ بطلي عياط عشان أقولك على خبر هيفرحك.
بصيت له بإهتمام فقال..._ أمسحي دموعك دي بس.
مسحت دموعي وقلت.._ إيه الخبر اللي يفرح
_ أنا وأسامة كنا في القسم وقدمنا محضر في جوزك باللي حصل وأخدنا تفريغ الكاميرا اللي قدام الشقة واثبتنا اللي عمله الحمدلله اتقبض عليه.
اتكلمت بفرحة وقلت..._ صحيح يا عمو.
_ أه والله هتاخدي حقك وحريتك هترجع لك.
_ أنا مش مصدقه.
قلت كلماتي وأنا بعيط اتكلمت طنط سهام وقالت.._ بتعيطي ليه بس دا خبر يخلي الواحد يزغرط.
_ بعيط من الفرحة مكنتش مصدقه إن اليوم دا ممكن ييجي.
بصيت لماما وبابا لاقيتهم بيبصولي بكسوف وخجلانين إنهم خذلوني ومجبوليش حقي والغريب هو اللي حررني وجابلي حقي.
رجعت بيت أهلي ورجعت لأوضتي اللي يأست في يوم من الأيام إني ممكن ارجعلها تاني أول ما دخلت بصيت لكل ركن فيها بإشتياق قعدت على مكتبي سرحت وافتكرت لما مكنتش بفارق المكتب دا عشان أنجح وأوصل لهدفي وابقى معيدة في الكلية.
نزلت دمعة من عيني على الحلم اللي حلمته وضاع واندثر زي أحلام كتيرة ضاعت واندثرت بسبب أحمد ومامته قومت من على الكرسي وأنا بحسبن عليهم بقلبي.
صحيت تاني يوم على صوت حماتي ووالدتي كنت خايفه أفتح باب أوضتي والاقي أحمد طلع وجاي ياخدني. فضلت اترعش واعيط من الخوف باب اوضتي اتفتح فصرخت بخوف.
قربت ماما مني بحنان أول مرة اشوفه تهديني وتطميني. قالتلي حماتي برة ومصره تشوفني ومش راضية تمشي رغم إن ماما
طردتها.
سألتها بخوف وقلت..._ هي هي جاية تاخدني! انت هتسبيها تاخدني!
قلت جملتي والدموع بتنزل شلالات على خدي ودماغي بتعيد سيناريو حياتي قدام عيني.
ردت ماما وهي بتمسح دموعي بحنان وقالت..._ محدش يقدر ياخدك من هنا الرابط اللي بينك وبينهم اتقطع وعمره ما هيرجع.
غيرت هدومي وخرجت قابلتني بمقابلة أول مرة اشوفها كانت بتترجاني إني اتنازل عن القضية واخرج ابنها من السجن اترجتني لدرجة انها باست ايدي وقتها افتكرت في مرة ابنها كان بيضربني واترجتها تبعده عني وفضلت تسخن فيه أكتر.
حسيت بإحساس نصر واتكلمت بكل كره وقلت..._ تبقى غلطة عمري لو عملت كده عارفه لو ابنك بيموت والدوا في إيدي هسيبه يموت قدامي.
اتبدل حالها وقالت..._ دا انت طلعتي جاحده طب اعملي حساب للعشرة والراجل اللي كنت عايشه في بيته وتحت جناحه.
_ لو كنت جاحده زي ما بتقولي فانت وابنك اللي علمتوني الجحود.
علت صوتها وقالت..._ كنا بنعمل فيكي ايه عشان تقولي كده!
رديت بغضب وقلت.._ يا قسوة قلبك بعد كل اللي عملتوا فيا ومش عارفه عملتوا إيه دا ابنك كان هيقتلني قصاد أهلي.
قطعت كلامي وقالت..._ عشان انت قليلة الرباية وعاوزة اللي يأدبك.
_ حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.
_ بتحسبني عليا في وشي يا بنت رانيا
رديت بغل وكره وقلت..._ هفضل احسبن عليكي طول عمري. عارفه لو بينكم وبين الجنة مسامحتي ليكم فأنا مش مسمحاكم وبكرة تشوفي كل اللي عملتيه فيا في بنتك اللي بتخافي عليها من الهوا الطاير.
صرخت في وشي أول مجت سيرة بنتها وقالت..._ وديني يا وعد لأوقف حالك وما هخلي راجل على الدنيا دي يرضي يبصلك وبكرة تيجي زاحفه على بطنك عاوزة ضفر ابني.
نهت كلامها وخرجت من البيت. 
قعدت على الكرسي بوهن وكلامها بتردد في ودني فضلت أعيط بصمت. ماما كانت بتكلمي وتهون عليا وتقول متقدرش تعمل حاجة.
بس انا كنت في دنيا تانية وخايفة رفعت عيني للسماء ونطق قلبي برجاء يطلب من ربه يجبره ويبعد عنه شر العيلة دي.
جروحي بدأت تلم واستعدت جزء من صحتي ونزلت شغلي تاني بدأت ارجع لحياتي تدريجي.
اهتميت بصحتي الجسدية اللي كنت اهملتها بدأت اعمل انشطة تساعدني إني ارجع لحياتي الطبيعية حاولت كتير أبقى إنسان طبيعي للأسف مقدرتش ودا خلاني أتأكد إني محتاجة طبيب نفسي يساعدني إني اعالج واداوي كل الجروح والألم النفسي اللي بينهش فيا وفي قلبي. يساعدني اتخلص من الكوابيس والهواجس اللي بتجيلي يساعدني أصدق إن خلاص مفيش أحمد تاني وبقيت حرة.
الكل كان بيتعامل معايا بود وحب وبيحاولوا بكل الطرق يخرجوني من صمتي وسكوني الطويل. للأسف أغلب محاولاتهم كانت بتبوء بالفشل يمكن شوية بعد ما روحت لطبيبة نفسية قدرت أكون متواجده.
العيلة اتلم شملها تاني بعد وقوف عمي جمبي في ازمتي رجعنا نفتح شقة تيتا ونقضي فيها يوم الجمعة بقت ماما تصر إني احضر بعد مكانت بتكره التجمعات دي في اوقات كتيرة كنت برفض أنزل رغم كده مكنوش بيسيبوني لوحدي. بنات عمي وعمتي كانوا يطلعوا ياخدوني غصب عني.
_ مستعده!
قالتها د نورا بحماس رديت عليها وقلت.._ إن شاء الله.
_ لو مش قادرة دلوقتي ممكن نأجل كلامنا في الجزء دا بعدين.
_ متقلقيش قادرة أنا عاوزة اتخلص من كل الوجع والألم اللي جوايا.
نهيت جملتي وبدأت احكي عن كل شيء وجعني وألمني حكيت عن كل كسرة وخذلان مريت بيهم بدأت احكي عن حياتي من طفولتي ومعامله أهلي لامبالاة
بابا عصبية وشدة ماما معايا ضغطها المستمر إني ابقي أحسن حد سواء عاوزة دا أو لأ. حكيت عن إجباري في كل شيء في حياتي سواء لبسي
تم نسخ الرابط