قرض الخيانه بقلم امانى سيد
مجرد شهور وأيام دي كانت إعادة هيكلة لروحي. سددت آخر مليم في القرض مسكت الورقة اللي مكتوب عليها تم السداد بالكامل وشميت ريحتها.. كانت ريحتها حرية.
في اليوم ده قررت أعمل حفلة.. مش حفلة بفستان أبيض وزفة كدابة لا.. حفلة لنجاحي. نزلت على جروبي وكتبت النهاردة أنا مديونة لربي بس.. مديونة له بالفضل إنه كشف لي الخاين بدري ومديونة لنفسي بالاعتذار إني في يوم استرخصت روحي.
وفجأة الباب خبط.. فتحت لقيت قدامي خيال
بص لي بترجي وقال أماني.. أنا رجعت مصر ترحيل مش معايا مليم وأهلي طردوني بعد ما عرفوا إني ضيعت كل حاجة.. أنا جاي أطلب منك السماح وجاهز أشتغل أي حاجة وأرد لك كل قرش سددتيه.
بصيت له ببرود مكنتش حاسة ب غل ولا حتى ب كره.. كنت حاسة ب عدم.. كأني باصة لواحد غريب ملوش مكان في ذاكرتي. قولتله بابتسامة هادية
تصدق
قرب يحاول يمسك إيدي رجعت خطوة لورا وقولتله
الفلوس اللي خدتها أنا وهبتها لله مقابل إني مشوفش وشك تاني.. والقانون اللي قولت لي إنه لا يحمي المغفلين طلع بيحمي المظلومين
قفلت الباب في وشه وبمنتهى الهدوء دخلت المطبخ عملت لنفسي فنجان قهوة وفتحت اللاب توب وبدأت أكتب السطر الأخير في روايتي الجديدة
النهاية مكنتش في سداد القرض.. النهاية كانت في اللحظة اللي اكتشفت فيها إن قيمتي مش في اللي بيسندني قيمتي في إني أنا السند لنفسي.
تمت..