دمية في يد غجري بقلم سماح نجيب
جيباه الست وتين
دخلت هيام الى غرفةوتين فضولها يقودها تريد معرفة المزيد عن هذا العريس المنتظر
هيام مقولتليش بقى شكله ايه العريس ده يا وتين
وتين بضيقبكرة هتشوفيه ياهيام متستعجليش على رزقك
هيام يبقى اكيد مش حلو طالما مش عايزة تقولى بس يبقى حرام انا اتخطب لواحد وسيم وحلو وانتى يا حرام تتجوزى واحد اى كلام
وتين باستهزاءاى كلام! بكرة هتشوفى اللى بتقولى عليه عريس اى كلام
هيام باستفزازاكيد طبعا مش هيبقى فى وسامةأسامة خطيبى
وتين ليه يعنى هو مفيش حد وسيم وحلو غير خطيبك فى الدنيا دى
هيام انتى عارفة ان كل بنات الشارع كان عينهم منه بس انا بقى المحظوظة اللى فزت بيه
وتين مبروك عليكى وربنا يتمملكم بخير ان شاء الله
ثم اكلمت بهمس لم يصل الى اذنهيام
او ياخدكم ميضرش برضه المهم ارتاح منكم
هيام انتى بتقولى ايه كده بصوت واطى
وتين ولا حاجة مبقولش حاجة تصبحى على خير عن اذنك هنام
خرجت هيام من الغرفة تمددتوتين على سريرها ظلت تنظر الى سقف الغرفة بشرود تسأل نفسها هل هى مدركة ما مقبلة عليه هل باستطاعتها ان تتحمل رؤيته مع امرأة أخرى ماهذا الانقباض الذى تشعر به فى معدتها وقلبها ماهذا الاحساس الذى كان مثل النيران المشټعلة التى تشعر به فى قلبها من تخيلها له مع امرأة أخرى هل تغار الغيرة هل هذه هى الغيرة ذلك الاحساس البشع الذى يصيب القلب يجعل الانسان غير مدرك لتصرفاته
وتين متبقيش طماعة هو هيساعدك عيزاه كمان يحبك فوقى لنفسك وبلاش غباء وارضى باللى هو هيعملهولك بلاس غيرة عامية متحاوليش اصلا تظهرى حبك وغيرتك دى متزديش الطين بلة متحطيش نفسك فى موقف مش هينوبك منه الا الۏجع والقهر فوقى يا وتين فوقى
ظلت تخاطب نفسها وتقنعها بان تقلع عن كل تلك الأحلام التى باتت ترسمها لها مخيلتها من انه ربما سيأتى الوقت وينظر لهاثائر نظرة مختلفة ثائر ياله من اسم بات محفور وموشوم فى قلبها فى قلب تلك الفتاة التى عندما تحاول اقناع نفسها بأن تكف عن ذلك الحب لم يقتنع قلبها وتجد نفسها غارقة اكثر فأكثر فى عشقه ماهذا الاحساس الجميل الذى تشعر به لاول مرة فى حياتها فهى كانت تظن أنها تحب أسامة ولكن الآن اقتنعت ان هذا لم يكن حبا ابدا بل مجرد زهوة بشاب كانت تظنه انه سينقذها من حياتها البائسة ولكنه لم ولن يكون منقذها فهى عرفت الآن من هو منقذها الحقيقى ذلك الرجل الذى يملى عليها شروطه قبل ان يرتبط بها ما هذه الشخصية القوية التى يتمتع بها والتى تشعر بلذة الضعف أمامها
فى الصباح اشرقت الشمس فاليوم هو اليوم الموعود بالنسبة لها او ربما سيكون يوم خلاصها بعد ان انتهت من أعباءها المنزلية وجدت نفسها تخرج من المنزل متجه الى قبر والديها فهى دائما ما تذهب اليهم حتى تفضى اليهم بمكنونات قلبها لأنها كانت لا تستطيع ان تتحدث مع احد بحرية وصلت الى المقاپر جلست امام قبر والديها ابتسمت ابتسامة مهزوزة ممزوجة ببعض من دموعها التى بدأت فى التساقط من عينيها الجميلة
وتين بدموعبابا ماما انا جيت النهاردة علشان اقولكم ان انا خلاص ممكن اتجوز ده لوسمير وافق يعنى ومبوظليش الجوازة هو وامه وأخته انتوا عارفين هم بيعزونى شوية طبعا انتوا عارفين المهم النهاردة هييجى راجل يخطبنى اسمهثائر انا مشفتش فى رجولته ولا شهامته ولا شخصيته برضه انا اتعرفت عليه عن طريق بنت اخوه ولما عرف اللى انا فيه صعبت عليه وعرض عليا يتجوزنى علشان ينقذنى منهم وكمان علشان خاطر اساعد بنت اخوه تخرج من حالتها النفسية بس مكدبش عليكم وكلام بينى وبينكم يعنى انا برضه وافقت اتجوزه علشان حبيته ايوة حبيته ومش عارفة ازاى وانا معرفهوش غير من مدة بسيطة اوى بس لما بشوفه بحس باحساس جميل اوى وان قلبى بيفضل يدق جامد اوى لدرجة بحس ان قلبى بيوجعنى من كتر الدق بس يا خسارة طلع خاطب وهيتجوز انا عارفة ان ابقى غبية لو فكرت انه ممكن يحبنى بس مش قادرة مفكرش فيه او ان ارسم فى خيالى انه ممكن يحبنى على العموم انا سايبة نفسى للظروف هشوف هتودينى على فين انا همشى دلوقتى كان نفسى تبقوا معايا فى يوم زى ده ربنا يرحمكم يارب
وبعد ان انتهت من قراءة الفاتحة ذهبت وعادت الى المنزل لكى تستعد لما سوف يحدث هذه الليلة
كان فى غرفته ينتهى من تجهيز نفسه للذهاب لذلك المنزل لطلب يد تلك الفتاة خرج
من غرفته وجدمريم ورمزى بانتظاره حتى يذهبوا معه
مريم بابتسامة ايه القمر ده ياعمو
ثائر حبيبة قلبى انتى اللى قمر
رمزىاحم احم نحن هنا
ثائر ايه يا فصيل انت
رمزىمش يلا بقى ولا هتقضوها مجاملات فى بعض وتحبوا فى بعض وانا واقف غلبان كده
ثائر وانت مالك انت واحد وبنت اخوه ايه اللى حشرك فى النص يا حشرى
رمزىهتسكت ولا اقولها يا ثائر
نظر اليهثائر نظرة تحذيرية يحذررمزى ان يخبرمريم بحبه لها الآن فهو يريدها ان تستجمع شتات نفسها اولا ثم سيخبرها هو برغبةرمزى فى الزواج منها
مريم بتساؤلتقولى على ايه قصدك ايه يارمزى
ثائر مقصدوش حاجة يلا بينا وسيبك منرمزى المتخلف ده مش بقولك متخلف
رمزى بغيظغجررررى وشوارعى
ثائر يلا يا مريومة احنا الظاهر مش هيخلص فى يومه ده
رمزىاللى يشوفك كده يقول رايح تتجوز بجد يا أخويا
ثائر يلا ياض بلاش قلبة دماغ بقى ايه الزن والرغى بتاعك ده
ابتسمتمريم على كلامهم شعر ان قلبه سيخرج من مكانه عندما رآها تبتسم بهذا الشكل فمتى تصبح ملكه هى الأخرى فهو لم يعد لديه طاقة على الانتظار اكثر من ذلك
جالسا فى غرفته يتابع اخبار السوشيال ميديا عندما
رن هاتفه فكانت خطيبته تأفف قليلا فماذا تريد منه الآن ما الذى أوقع نفسه فيه هل كان يريد الٹأر لكرامته من وتين فليتحمل نتيجة اختياره فتح الهاتف بضيق نوعا ما
أسامة الو ايوة يا هيام
هيام بدلعاخبارك ايه يا أسامة
أسامة الحمد لله فى حاجة ولا ايه
هيام بطمن عليك بلاش يعنى هو مش انت المفروض خطيبى يعنى انت حتى مبتتصلش تطمن عليا
أسامة انا الحمد لله كويس وبخير معلش بس كان الشغل واخد كل وقتى
هيام اه نسيت اقولك مش فى عريس هيتقدم لوتين النهاردة باليل
سمع ذلك اعتدل فى جلسته يفكر من يكون هذا هو العريس فتذكر انهيام أخبرته بتقدمعزيزلطلب يدها
أسامة اه مش قصدك على عزيز ابن شعبان العطار
هيام لاء ده واحد تانى خالص مش هو
أسامة واحد تانى مين ده وتعرفه منين
هيام بتقول عم واحدة صاحبتها فمعرفش بقى حاجة اكتر من كده
أسامة عم صاحبتها مين دى
هيام وانا ايش عرفنى انا بقى بالكلام ده على العموم هو زمانه جاى دلوقتى وهنشوفه
أسامة آه طب مبروك ربنا يتمم بخير
هيام الله يبارك فيك عقبال فرحنا
انهى مكالمته معها زاد فضوله يريد ان يرى من هذا الذى يريد الزواج من وتين وجد نفسه يقوم يرتدى ملابسه قاصدا منزل سمير بحجة رؤية خطيبته ولكنها ليست سوى حجة لمعرفة مايدور هناك
وصل الى المنزل قام برن الجرس فتحتوتين الباب عقدت حاجبيها استغرابا فما الذى اتى به فى هذا الوقت فهى لاتريد افساد تلك الليلة برؤيته التى اصبحت لا تطيقها
هيام مين يا وتين اللى على الباب
وتين ده الاستاذاسامة خطيبك هو اللى على الباب
هيام طب خليه يتفضل انتى سيباه واقف على الباب ليه
دخل اسامة قابلتههيام بابتسامة عريضة فهى تعلم انه اتى بسبب فضوله فهو سيتأكد الآن من انوتين فتاة ليست سهلة وفتاة متعددة العلاقات وسوف يزداد كرهه لها أكثر تخيلت
ذلك شعرت بسعادة غامرة فيالها من فتاة حقودة بقلب اسود لايحب الخير لأحد
هيام اهلا اتفضل نورت البيت يا أسامة
أسامة ده نورك انتى يا هيام
عايدة اهلا يا حبيبى اتفضل
أسامة تسلمى يا طنط
سميراهلا يا أسامة دا انت جيت فى وقتك
أسامة باستعباطليه خير فى حاجة ولا ايه
سميرالنهاردة فى عريس جاى لوتين والخير على قدوم الواردين
أسامة باستهزاءمبروك يا انسةوتين ربنا يتمم بخير
وتين من غير نفسشكرا على ذوقك
مرت بضع دقائق رن جرس الباب ثانية فتحتوتين ولكن هذه المرة تختلف عن المرة الأولى فبمجرد ان رأته وجدت نفسها تبتسم تلقائيا فظلت واقفة مكانها بدون ان تنطق بحرف واحد كأنها أصبحت جماد
مريم بهزارالووووواحنا هنفضل واقفين عل الباب ولا ايه يا وتين
وتين بحرجلا انا اسفة اتفضلوا نورتوا البيت
دخلوا الى المنزل كان بيده بوكيه ورد اعطاه لها لم تصدق انه يهديها شئ كهذا ولكنه ليس اى أحد فالورد هدية من خاطف قلبها
ثائر بابتسامة اتفضلى ده علشانك يا وتين
وتين بخجلشكرا على ذوقك
قامت باغلاق الباب بعد دخولهم وجدت نفسها تحتضن الورد تغمض عينيها تشم رائحته الفواحة يرتسم على ثغرها ابتسامة عاشقة افاقت لنفسها وضعت الورد على طاولة بجوارهم
عندما رأهأسامة لم يصدق عيناه فهذا هو الرجل الذى كان على وشك ان يتعارك معه على الشاطئ والذى
رأتهيام الضيوف لم تصدق من يكون هؤلاء الناس فهم فتاة جميلة وأنيقة جدا ورجلين شديدى الوسامة ولكن احدهم يمتاز عن الاخر بملامح وجه جدية جدا بعكس الاخر الذى يبدو على وجه انه شخص لطيف يحب المزاح
اشتعلت فى قلبها الغيرة أكثر فهى كانت تظن ان العريس رجل كبير و لن يكون فى وسامة خطيبها خطيبها فهو الآن بجانبه لا شئ
سميراهلا وسهلا اتفضلوا
ثائر اهلا بيك يا استاذ سمير
عايدة ومين فيكم بقى العريس ان شاء الله علشان نبقى عارفين
ثائر ببرودانا حضرتك العريس ان شاء الله
كادت تصابهيام بنوبة قلبية هل هذا من ستتزوجه وتين هل سيصبح هذا الرجل من نصيبها فيالها من فتاة محظوظة
سميروحضرتك شغال ايه بقى متأخذنيش انت باين عليك بسم الله ماشاء الله غنى يعنى باين على شكلك ولبسك
ثائر انا عندى شركة وفعلا انا غنى بس عايش فى القاهرة مش هنا فى اسكندرية
سميروانت عرفتوتين ازاى طالما بتقول انك مش عايش هنا
ثائر بنت اخويا تبقى صاحبتها
مريم ايوة انا ووتين اصحاب جدا
عايدة بقلة ذوقومن امتىوتين بتعرف ناس نضيفة اوى كده
ثائر باستفزازمن هنا ورايح حضرتك وتين تشرف اى حد هى هترتبط بيه وهو ده مقامها
رقص قلبها طربا من كلامه ومن نطق اسمها من بين شفتيه بتلك النبرة الدافئة التى يرتعش لها قلبها فهى اصبحت تعشق اسمها بسبب نطقه من بين شفتيه
أسامة باستهزاءياسلام للدرجة دى يعنى يا استاذ
ثائر واكتر كمان انا مشوفتش فى ادب ولا اخلاقوتين فقولت ايه بقى يا استاذسمير وانا مستعد لكل طلباتكم ولو فى قبول ان شاء الله اتمنى نتجوز بسرعة علشان انا ورايا شغل كتير ومقدرش اتأخر أكتر من كده
سميرانت مستعجل اوى ليه كده
رمزىعلشان بس احنا عايشين فى القاهرة وورانا اشغال ومصالح
عايدة وحضرتك مين بقى يا استاذ انت كمان
رمزىانارمزى صاحبه وقريبه ومحاميه كمان زى ما تقولى كده اكتر من الاخوات
هيام باين عليك مهم اوى يا استاذ اه متعرفناش بالاسم
ثائر اسمى ثائر ثائر العمرى
عايدة ثائر ايه الاسم الغريب ده كمان
حاول تمالك اعصابه بقوة جبارة فهذه ليست عادت ه ولكنه يجب ان يكون هادئا حتى يمر الموضوع بسلام
ثائر امر الله بقى اصل جدتى هى اللى كانت مختارة الاسم ده
عايدة جدتك وهى عايشة بقى ولا فين اهلك
ثائر پغضب مكبوتانا مليش فى الدنيا دى غيرمريم بنت اخويا
عايدة اااه مقطوع من شجرة يعنى
ثائر لاء حضرتك مش مقطوع من شجرة امال انا هتجوز ليه علشان الشجرة تكبر وتفرع
كتمرمزى ضحكته فهو يعلم انثائر يحاول ان يتحكم فى غضبه بقوة هائلة فهو يتخيله الآن ثائر ا عليهم فهو ليست من عادت ه ان يجعل احد يتمادى معه فى الكلام
خاڤتوتين ان يشعر بالضجر من هذا الاسلوب الردىء فى الكلام ويتركها ويذهب ولكنه عندما رأى هؤلاء الناس اصبح اكثر تصميما على خلاصها منهم
ثائر انت قولت ايه يا استاذ سمير
سميرانتى رأيك ايه يا وتين
وتين بخجلموافقة يا سمير
هيام باستفزازياترى الموضوع فيه إن ولا ايه علشان السربعة اللى انتوا فيها دى وعايزين الجوازة تتم اوام اوام
وتين انتى قصدك ايه بكلامك ده يا هيام
هيام اسألى نفسك بقى هو عايز يتجوزك بسرعة ليه عملتوا ايه وعايزين تداروه
مريم پغضباظن ميصحش كده يا آنسة الكلام ميكنش بالطريقة دى
عايدة ماهو صحيح مفيش جوازة كروتة كده
ثائر هو ده اللى مضايقكم خلاص شوفوا انتوا عايزين ايه وانا اعمله
وتين انا مش عايزة حاجة
هيام يبقى شكى فى محله فى إن فى الموضوع
ثائر انت موافق يا استاذ سمير مش كده
سميرطالما هى موافقة هى حرة هى اللى هتتجوز مش انا
ثائر تماموتين بكرة ان شاء الله تنزلى معمريم تختارى فستان انا هعملك فرح هنا قبل ما نرجع القاهرة
وتين فرح!
ثائر ايوة ومش اى فرح فرح يليق بمقامك عندى يا وتين
كفى ياثائر قلبى لا يتحمل كل اكاذيبك الجميلة فهكذا سأحبك فوق حب المحبين حبا ارأف بحال قلبى كانت تتحدث مع نفسها بهذه الكلمات عندما سمعته يتفوه بهذه التصريحات التي يقولها انقاذا لها
مريم احنا هنختارلك احلى فستان يليق بيكى يا وتين
وتين بابتسامة ربنا ميحرمنيش منك يامريم
هيام بغيرةباين عليكم اصحاب اوى
مريم بثقةطبعا داوتين هى اللى انقذت حياتى
سميرانقذت حياتك ازاى
يعنى
مريم كنت هغرق وانقذتنى
هيام هو انتى بقى اللى ادتيها الفستان
مريم ايوة وياريت كنت اقدر اديها اكتر من كدهوتين تستاهل كل خير وتستاهل الغالى كله
يا الله هذه الليلة اجمل ليلة عاشتها منذ ۏفاة والديها فهى تسمع كلام بحقها لم تسمعه من قبل تسمعه من تلك الفتاة التى احبتهاومن عم تلك الفتاة الذى أصبح الآن يسكن في قلبها
ثائر المهم نقرا الفاتحة وبكرةوتين تختار الفستان والشبكة وبعد بكرة الفرح
عايدة هو سلق بيض ولا إيه
ثائر بدون وعى حضرتك مش مطلوب منكم اى حاجة غير ان انا اخدوتين وبس هى اللى تهمنى
أسامة بهمسدا ايه الحب ده كله
ظلتوتين تفكر ماذا سيحدث الآن هل سيوافقوا ام سيحاولون اضاعة فرصتها من الخروج من هذا المنزل عندما قال انه لايريد سوى اخذها هى وجدت نفسها تهمس لها
وتين فى سرهاياريت تقدر تاخدنى من هنا انا لو روحت معاك اخر الدنيا طالما انت معايا انا موافقة
افاقت من كلامها مع نفسها على صوتسمير يهتف بها
سميروتين وتين
وتين ايوة فى ايه
سميرانتى خلاص موافقة نقرا الفاتحة
وتين ايوة موافقة
تم قراءة الفاتحة كانرمزى صامتا لا يتفوه بكلمة فما الذى فعلعثائر هو كان يعلم انه سيتزوجها ولكن لن يصل الأمر الى ان يتفق على اقامة زفاف لها
بعد الاتفاق انصرفثائر ومريم ورمزى دخلتوتين غرفتها ظلتهيام وعايدة يتاكلهم الغيظ والقهر مما حدث
عايدة بقى البت دى تقع على واحد زى ده ازاى
هيام مش قولتلك انها مش سهلة مصدقتيش
عايدة لاء وشوفتيه وهو بيتكلم عنها ولا بيدافع عنها
هيام بتوهانباين عليه حمش أوى الصراحة خسارة فيها
عايدة يلا ادينا هنرتاح منها
هيام دى هى اللى هترتاح وتشوف عز مشفتوش فى حياتها دا الساعة اللى لابسها بس تمنها قد كده
عايدة ولا بنت اخوه دى كمان لابسة الماظ فى ايدها
هيام اه وبكرةوتين تلبس زيها هى كمان اما انا مفروسة فرسة لا قبلها ولا بعدها
وضعت الورود التى اهداها اياها بجوارها على السرير تتحسس وريقات الورد تبتسم لا تعرف سر هذه السعادة فهى تعلم ان كل هذا مجرد تمثيل ولكنها لا تريد ان تتذكر ذلك تريد ان تعيش فى اوهامها ولو قليلا فلماذا دائما هى محرومة من لحظات السعادة فعندما اتتها تلك اللحظات فهى سعادة زائفة
عادوا الى الشقة لاحظثائر صمترمزى فهذه ليست عادت ه ان يظل بهذا الشكل
ثائر مالك ساكت خالص ومبتنطقش ليه
رمزىهو ايه اللى انت عملته ده يا ثائر
ثائر عملت ايه
رمزىانت مش قايل هيبقى جواز كده وخلاص ايه لازمته الفرح
ثائر مش عارف انا قولت ليه كده بس لما سمعت تلميحات البت دى مقدرتش امسك نفسى فقولت كده
رمزىوالله ولما يتعرف انك اتجوزت هتعمل ايه مع سيلا
ثائر ماهو ده دورك بقى مش عايز حد يعرف
رمزىهتعمل الفرح وانت لابس طاقية الاخفاء
ثائر انت بقى متخليش حد من الصحفيين يعرفوا وتحجزلنا اى قاعة محدش يعرفنى فيها
رمزىانت شكلك ناوى تخليها خل يا ثائر
ثائر متخافش الموضوع هيعدى متقلقش انت
تم اختيار فستان الزفاف وايضا القاعة وكل هذا بوقت قياسى فثائر يريد انتهاء كل شئ سريعا وتم كتب الكتاب أيضا كان ينتظر فى القاعة بتلك البدلة السوداء التى يرتديها والتى زادته وسامة وجاذبية ينتظر دخولها الآن وها هى دخلت بذلك الفستان الأبيض الذى يجعلها تشبه الأميرات ناظرة فى الأرض لاتريد رفع رأسها من الخجل وصلت اليه مد يده اليها بتردد وضعت يدها فى يده الدافئة تأبطت ذراعه اجلسها فى المكان المخصص لهم قام برفع ذلك الوشاح الابيض من على وجهها ظل ينظر اليها فكم هى جميلة وبريئة افاق لنفسه طلب منها ان تنظر اليه
ثائر وتين
وتين بخجلنعم
ثائر بصيلى يا وتين وانا بكلمك متحطيش وشك فى الأرض كده
لم ترفع رأسها لماذا طلب منها ذلك فهى لاتريد ان ترفع وجهها حتى لايرى الحب الواضح على محياها
ثائر انا قولتلك ايه ياوتين مش بقولك بصيلى على فكرة مبحبش اكرر كلامى كتير الكلمة بقولها مرة واحدة بس
اذعنت لطلبه ورفعت رأسها نظرت اليه بإمعان تتأمل ملامحه فالأن ليس حراما ان تنظر اليه كما تريد فهو اصبح زوجها وهى زوجته
وتين انت عايزنى ابصلك ليه
ثائر علشان فى حاجة عايز اقولهالك
وتين بقلقحاجة ايه دى
رواية دمية في يد غجري الفصل التاسع والعاشر بقلم سمسم
910ا
ذعنت لطلبه ورفعت رأسها نظرت اليه بإمعان تتأمل ملامحه فالأن ليس حراما ان تنظر اليه كما تريد فهو اصبح زوجها وهى زوجته
وتين انت عايزنى ابصلك
ثائر علشان فى حاجة عايز اقولهالك
وتين بقلقحاجة ايه دى
ثائر الفلوس اللى المفروض تبقى مهرك
وتين مهرى
ثائر ايوة انتى ناسية ان لازم ادفعلك مهر
وتين لاء شكرا انا مش عايزة حاجة
ثائر لاء يا وتين ده حقك وعلى العموم انا فتحتلك بيه حساب فى البنك باسمك وتقدرى تتصرفى فى الحساب براحتك
وتين انت ليه عملت كده
ثائر علشان زى ما قولتلك ده حقك يا وتين
وتين بس انت كده كلفت نفسك كتير فستان وشبكة ومهر وفرح
ثائر ولا يهمك المهم انك انتى هترتاحى من الناس اللى انتى عايشة معاهم دول اللى برضه مش قادر استوعب انتى كنتى مستحملاهم ازاى بعاميلهم دى
وتين كنت مضطرة استحمل كنت هروح فين بعد اهلى ما راحوا مكنش فى قدامى حل غير ان اسمع واسكت مليش حق ان اعترض لازم اقول حاضر ونعم وبس
شعر بلهجة المرارة فى صوتها فاذا لم يخونه تفكيره الآن فربما بسبب انفعالها ستبكى ولكنه لايريد ان يرى دموعها حاول الهائها حتى لا تنفعل فابتسم لها ابتسامة خفيفة ولكنه لايعلم انه بسبب تلك الابتسامة سرت رجفة فى أوصالها فلو كان متعمدا ان يفعل بها ذلك ما صارت الى
ماصارت اليه
ثائر خلاص اهدى يا وتين اعتبرى اللى فات من حياتك ده صفحة واتقفلت فكرى بس فى مستقبلك وايامك اللى جاية
دار فى ذهنها عدة اسئلة تطرحها على عقلها كيف ستكون أيامها القادمة ربما ستكون تلك الايام اكثر چحيما من ايامها السابقة و لكن ليس بسبب انه سيسئ معاملتها او انه سيتعامل معها مثلما كان يتعامل معها اقاربها ولكن بسبب وجودها معه تحت سقف بيت واحد تراه ولا تستطيع الاقتراب منه يقذفها حنينها وشوقها اليه ولكن لن تظهر ذلك تراه يتحدث يبتسم لتلك المرأة الاخرى او ربما تسمعه ينادى خطيبته بتلك الكلمة التى تدفع عمرها ثمنا وتسمعها منه وهى كلمة حبيبتى
جلس أسامة وهيام وعايدة وسمير على إحدى الطاولات فهيام تكاد ټموت غيظا وقهرا مما تراه الآن امام عينيها فهى ترى وتين تلك الفتاة تفوز برجل مثل هذا وليس هى
هيام بهمس وغيظاااااه كل ده يبقى من نصيبك يا وتين وانا اللى فاكرة نفسى اخدت واحد مفيش منه دايما تطلعى فايزة فى كل حاجة ليه ليه نفسى اعرف فيكى ايه زيادة عنى
أسامة انتى بتكلمى نفسك يا هيام ولا ايه
هيام لا ابدا وهكلم نفسى ليه الا قولى فى فرحنا هتعملى الفرح فى فندق زى ده
أسامة وانا اجيب تمنه منين حد قالك ان انا بشتغل حرامى
هيام يعنى هو جوز وتين حرامى ما هو عاملها الفرح هنا
أسامة هو قادر اما انا مقدرش على مصاريف فرح زى ده
عايدة مالكم فى ايه انتوا هتتخانقوا ولا ايه
أسامة لا هنتخانق ولا حاجة بس فهمى بنتك ان كل واحد وعلى مقدرته
سميرتعالوا نباركلهم احنا مقولناش ليهم مبروك
عايدة مش هبارك لحد انا ريح دماغك
هيام ولا انا قايمة من مكانى رجلى بتوجعنى ودماغى مصدعة
اقتربتمريم من ثائر ووتين بابتسامة جميلة فابتسمت لها وتين بدورها
مريم الف مبروك
وتين الله يبارك فيكى عقبالك ان شاء الله يامريم
ثائر عقبال عندك يا حبيبة قلبى
مريم تسلمولى يارب انا فرحانة اوى يا عمو النهاردة بجد
ثائر بابتسامة ان شا الله دايما تكونى مبسوطة وسعيدة وفرحانة يا حبيبتى
اقتربتمريم من ثائر وهمست فى اذنه
مريم عمو احنا هنقول ايه لدادة حسنية ووتين راجعة معانا بفستان فرح واحنا مقولناش ليها على حاجة
ثائر انا حجزت اوضة هنا وتين تغيير هدومها وتيجى معانا وهنقولها انها هتيجى تعيش معانا علشان تسليكى
مريم وهى دادة هتقتنع بالكلام ده
ثائر انتى عارفة انها مبتدخلش فى حاجة وانا هقولها ان انا طلبت من وتين تقعد معانا علشان تشجعك ترجعى دراستك وكليتك
مريم تصدق انا نفسى يكون ده فرحك بجد والله يا عمو
ثائر باستغراباشمعنا يعنى يامريم
مريم اصل حبيت وتين وياريت تفضل معانا على طول متزعلش منى يعنى هى احسن من سيلا
ابتسم ثائر على كلاممريم فهو يعلم انه لا يوجد توافق بينمريم وسيلا
رمزىبتنموا على ايه كده من غيرى
ثائر ولا حاجة انت بتطلع منين نفسى اعرف
رمزى من اى حتة يا حبيبى
ثائر زى العفريت يعنى
رمزى مش هرد عليك عقبال عندك يامريم
مريم شكرا وعقبال عندك انت كمان يارمزى
رمزى بهمسماهو لما عمك يفرج عنى
ثائر بتقول ايه يارمزى
رمزى ولا حاجة بدعى لنفسى فيها حاجة دى
تم تشغيل اغنية رومانسية لرقصة العروسين اخذ ثائر وتين من يدها تم تشغيل الاضاءة الخاڤتة
موسيقى حالمة ذراعيين قويتين يطوقان خصرها النحيل أنفاس الحبيب تداعب وجهها أوه يمكنها الالتصاق به على هذا النحو إلى الابد كان قلبها يناشده ان لا يتركها ابدا
وتين فى سرهامتسبنيش ابدا يا حبيبى
وكأنه استجاب الى نداء قلبها فظل يضغط بذراعيه حولها ولا يعلم لماذا اصبح عقله يلح عليه بأن يحتفظ بها ولا يتركها تبتعد عنه ظل يمطرها بتلك الابتسامات الجذابة بدون وعى منه هو الآخر حتى شعرت ان قدميها غير قادرة على حملها ما الذى فعلته بنفسها لماذا وافقت على الزواج منه فهى بذلك كمن سيعيش فى چحيم من الغيرة واللوعة والاشتياق
افاقت من حالة العشق المسيطرة عليها عندما انتهت الاغنية واضاءت الأنوار كانت كالطائر الذى يحلق فى سماء عالية ثم انكسر جناحيه وعاد الى الارض يطوى تلك الاجنحة المنكسرة بفؤاد يقطر حزنا والما
اوشكت حفلة الزفاف على الانتهاء اقترب سمير وعائلته من وتين
سميرمبروك يا عروسة
وتين الله يبارك فيك يا سمير عقبال عندك
عايدة پحقدياريت بس مش يومين كده وترجعيلنا تانى يا وتين
ثائر باستفزازمين قال لحضرتك كده هى لو وتين دخلت بيتى هتخرج تانى منه ده هيحصل فى حالة واحدة بس على جثتى
وتين پخوفبعد الشړ عليك
ثائر تسلميلى يا وتين
اقترب أسامة من ثائر يبتسم بسخرية ثم همس له بعدة بكلمات
أسامة متتغرش فيها اوى كده انت لسه متعرفهاش انت مش اول واحد هى تعرفه يعنى
سمع ثائر ذلك غلى الډم فى عروقه فهو لن يسمح لاحد بأن يتحدث عنها بكلمة لا تعجبه
همس ثائر فى أذن اسامة بذلك الفحيح الذى يحمل فى طياته ټهديدا تصريحا
ثائر مش عايز اسمع منك كلمة عنها متعجبنيش انت فاهم والا همسح بكرامتك بلاط القاعة دى وهخليك فرجة للناس ماشى هى دلوقتى مراتى فاهم يعنى ايه مراتى واى كلمة تمسها ولا تمس كرامتها او شرفها تبقى تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم ويلا بقى علشان انا مش فاضيلك عايز اروح لمراتى
قال ذلك وابتعد عنه جعله واقفا يتحسر فى نفسه على ضياعها من يده ولكن حاول اقناع نفسه ان زوجها رجل مخدوع وهى فتاة لعوب
انتهى الزفاف صعدت وتين معمريم الى الغرفة التى حجزها ثائر من أجلها لتقوم بتغيير ملابسها قبل الذهاب معهم الى الشقة
وتين مريم انا مش معايا حاجة البسها
مريم بابتسامة فى عندك فستان علشان تلبسيه هتلاقيه عندك على الكرسى جمب السرير
نظرت وتين حولها وجدت الفستان كان بلون فيروزى جميل ومعه الحجاب الخاص به قامت بارتداءه ثم خرجت
مريم جميل اوى الفستان عليكى يا وتين
وتين بجد يامريم
مريم ايوة طبعا وعلى
فكرة عمو هو اللى اختارهولك
وتين باستغرابعمك هو اللى اختاره
مريم ايوة عمو ذوقه جميل جدا
وتين بتساؤلليه هو اللى بيختار لخطيبته فساتينها
مريم سيلا مش محتاجة حد يختارلهاحاجة
وتين ليه بتقولى كده
مريم علشان سيلا شخصيتها قويه جدا فمبتحبش حد يدخل فى اختيارتها
وتين بس ده مش اى حد ده خطيبها وهيبقى جوزها
عند نطقها هذا الكلام شعرت بغصة فى حلقها وكأنها على وشك البكاء فتمالكت نفسها يجب ان لا يعرف احد بأنها تحبه وأصبحت تغار من فكرة انه له خطيبة أخرى
مريم انا الصراحة بتخيل لو عمو اتجوز سيلا هتبقى حياتهم عاملة ازاى مش متخيلاهم مع بعض خالص
وتين ازاى يعنى يامريم وليه بتقولى كده
مريم عمو ثائر شخصيته قوية جدا بحكم العرق الغجرى اللى فيه وسيلا برضه شخصيتها قوية فالاتنين مع بعض لو حصل بينهم مشكلة مش بعيد يموتوا بعض
وتين باستغراب هو عمك فيه عرق غجرى
مريم ايوة علشان كده ساعة الجد بيبقى عصبى موووووت يتخاف منه بيبقى رهيب
وتين بهزاركويس انك قولتيلى علشان معصبه وش احسن يضربنى ولا حاجة
مريم ههههههه مټخافيش هو مبيضربش ستات ولا بنات
وتين طمنتينى يامريم
مريم يلا علشان ننزل و منتاخرش عليهم وكمان دادة زمانها مستغربة احنا اتأخرنا ليه برا كل ده
وتين هى متعرفش ان انا وعمك اتجوزنا
مري ملاء متعرفش واحنا هنقولها انك هتعيشى معانا علشان انا اتعلقت بيكى فعمو طلب منك انك تيجى تعيشى معانا علشانى
وتين على فكرة انا حبيبتك اوى يامريم
مريم وانا والله يا وتين ومصدقت ان لقيت حد احبه وارتاحله كده بعد ما كانت حالتى النفسية وحشة
وتين وانا كمان مصدقت ان سيبت البيت اللى كنت عايشة فيه
مريم بجد انا مش عارفة انتى
وتين انا عشت معاهم ايام صعبة غير الضړب والاھانة
مريم مټخافيش دلوقتى اللى هيقرب منك عمو هيشرحه ويعمله كباب حلة ههههه
ابتسمت وتين على كلامها فالان اصبح هو حقا فارسها و حارسها وحاميها
خرجوا من الغرفة كان ثائر ورمزى بانتظارهم خارج الفندق رأها تخرج مع ابنة أخيه ترتدى ذلك الفستان الذى اختاره لها فكانت كتحفة حية جميلة بعد ان كانت فاقدة الحياة ولكن لماذا يشعر بتراقص دقات قلبه مع صوت خطواتها القادمة بتجاهه فمنذ متى وهو يشعر بتلك الاحاسيس والمشاعر فهو فى حياته بأسرها لم تخترق انثى تلك الحصون والدفاعات القوية التى تغلف قلبه فلابد انه واهم او هناك شئ بها يجعله يشعر هكذا ربما بسبب تلك البراءة التى تنضح بها عيناها فيالها من عينان فهوكأنه اول مرة يلاحظ رماديتها الجميلة اقتربت منهبابتسامة
ثائر اتأخرتوا ليه كده
مريم كنا بنرغى شوية ياعمو
رمزى يعنى ترغوا وتسيبونا واقفين كده لما رجلينا وجعتنا
مريم سورى معلش يارمزى
رمزى يا نهار ابيض انتى بتقوليلى سورى يارمزى هو انا اسمى حلو كده
ثائر هااااا انت يا عم المتخلف صحصح معايا كده
رمزى ثائر هو انت ايه اللى جابك هنا
ضحكوا جميعا على كلامرمزى فهو عندما يرىمريم او يسمعها تتحدث ينسى ما حوله
ثائر يلا ياض خلينا نمشى
رمزى يلا يا عريس
ركب ثائر سيارته ومعهم ريم ووتين وتبعه رمزى بسيارته وصلوا الى الشقة دخلوا جميعا استغربت حسنية من وجود وتين معهم
حسنية مريم هى وتين بتعمل معاكم ايه هنا
مريم وتين هتعيش معانا يا دادة
حسنية هتعيش معاكم ازاى يعنى
مريم لما عمو لقانى اتعلقت بيها طلب منها تيجى تعيش معانا وهى ملهاش حد فوافقت
حسنية هى باين عليها طيبة وغلبانة
مريم علشان كده حبيتها وكمان طلعت فى نفس كليتى وهتروح معايا الكلية وانتى عارفة مليش أصحاب فهى هتبقى صاحبتى
حسنية بابتسامة ماشى يا حبيبتى اهم حاجة انك تبقى كويسة
مريم ان شاء الله طالما وتين معايا هبقى كويسة
وتين تعالى معايا اوضتى علشان ترتاحى
وتين م اشى عن اذنكم وتصبحوا على خير
ثائر وانتى من أهله
دخلت غرفةمريم لتنال قسط من الراحة فاليوم بالرغم من أنه كان مجرد تمثيلية الا انها كانت سعيدة جدا
رمزىاحنا هنرجع القاهرة امتى
ثائر كمان يومين عايزك تحول ورق الكلية بتاعة وتين علشان تروح الكلية معمريم
رمزى ماشى يا عم بس تصدق النهاردة كان شكلك حلو وانت عامل عريس يا ثائر
ثائر بابتسامة انفع يعنى عريس
رمزىاعتبرها بروفة على فرحك بس تصدق هناك فرق بين وتين وسيلا
ثائر ايه الفرق يعنى كلهم بنات حوا
رمزى بس مش نفس الشخصية ولا نفس التعامل ولا نفس الاسلوب ولا فى اى تشابه بنهم هم الاتنين غير زى انت ما بتقول بنات حوا
ثائر ازاى يعنى مش فاهم قصدك ايه
رمزى انت بقى اللى هتقولى ازاى
ثائر مش فاهم قصدك ايه ومالك بتتكلم بالالغاز ليه كده النهاردة
رمزى قصدى انك انت لما تعرف وتين كويس هتعرف الفرق بينهم
ثائر انت شكلك عايز تنام علشان ابتديت تخرف قوم نام
رمزى اخرف! ماشى يا سيدى بس قولى يا ثائر انت عملت العقد ده ليه بينك وبين وتين
ثائر علشان متقدرش تسيب البيت قبل مامريم تتخرج من الكلية
قد يعجبك ايضا
رواية حياة جهاد الحلقة الثالث والثلاثون بقلم وفاء الغرباوى
رواية
مطلوب عريس صعيدى الحلقة الخامسة عشر بقلم ايمان وائل
رمزى انت مش شايف انك كده انانى وعايز مصلحتك وبس وانا مش متعود عليك كده
ثائر ايه الانانية فى كده اولا انا حبيت اساعدها واساعد بنت اخويا
رمزى بس مش بعقد تقيد بيه حرية بنى ادمة بس انا برضه حاسس ان مش هو ده السبب الوحيد
ثائر قوم نام ياض انت وجعت دماغى يلا تصبح على خير
رمزى وانت من اهله ومسيرك يا ثائر هتقرلى بكل حاجة
ثائر قوم نام يارمزى بلاش كلام فاضى
دخلرمزى الغرفة الخاصة بالضيوف وذهب ثائر الى غرفته ظل يفكر على ماذا يلمحرمزى وماذا يقصد بكلامه
استيقظت وتين عند الفجر فهذه عادت ها ولكنها تذكرت انها تركت هذا المنزل وهى الان فى شقة خاصة بزوجها قامت توضأت فمريم كانت اعطتها ملابس لترتديها اثناء نومها ووجدت ايضا اسدال خاصة بالصلاة ارتدته وادت فرضها وخرجت الى خارج الغرفة كان الجميع نائمون كانت تشعر بجوع شديد فهى لم تأكل شئ ليلة البارحة ففكرت ان تذهب الى المطبخ لتجد شئ لتأكله اثناء وجودها فى المطبخ كان ثائر مستيقظا للتو من نومه ولكن اثار النوم مازالت عالقة بجفونه ذهب هو ايضا الى المطبخ لجلب بعض الماء ثم يعود ليؤدى صلاته وجد فتاة ظنها ابنة اخية وخاصة انها ترتدى اسدال الصلاة الخاص بها لم تشعر وتين بوقع اقدامه لانه كان حافيا واغطية الارضية تكتم صوت خطواته
ثائر صباح الخير يا حبيبتى ايه اللى مصحيكى بدرى كده كنتى بتصلى
ثائر پصدمة ووتين هو انتى ازاى قصدى بتعملى ايه
وتين بتلعثم انا انا
ثائر انا افتكرتك مريم وخصوصا بالاسدال ده
وتين بخجل اصل كنت بصلى وحسيت ان انا جعانة فجيت المطبخ
ثائر باحراج سورى على اللى حصل عن اذنك
قال ذلك وخرج من المطبخ متجه إلى غرفته فهو لايصدق ما فعل للتو هل قبل فتاة غريبة غريبة! ولكنها زوجته فما حدث لم يكن چريمة
ثائر باستغراب ايه ده ايه اللى انا بفكر فيه ده
وتين لاء كده كتير اوى ومش هينفع كده انا ايه اللى عملته فى نفسى ده ياريتنى ما وافقت اتجوزه دا انا كده هبقى زى اللى عايشة فى جهنم
مريم بنعاسانتى بتكلمى نفسك يا وتين
وتين ها انتى سمعتى حاجة يامريم
مريم سامعة صوت بس مش فاهمة انتى بتقولى ايه
وتين ولا حاجة مبقولش حاجة يامريم
مريم مش هتيجى تكملى نومك
وتين لاءجاية اهو
تمددت وتين بجانبمريم وهى تحاول اغلاق عيناها بالقوة حتى تكف عن التفكير فيما حدث منذ قليل
استيقظت هيام من نومها ذهبت الى غرفة وتين فتحت الباب هتفت بصوتها العالى كعادت ها
هيام هو انتى لسه نايمة كل ده يا برنسيسة
عايدة سلامة عقلك وتين مين اللى بتنادى عليها وتين خلاص مشيت من هنا
هيام اه صحيح انا نسيت انها اتجوزت
عايدة طب يلا اتحركى وحضرى الفطار لنا يلا
هيام باستنكارنعم انا اللى احضر الفطار
عايدة اه انتى امال انا يلا اتلحلحى بقى زمان اخوكى قايم وعايز يروح شغله
ذهبت هيام الى المطبخ وهى ټضرب الأرض بقدميها فهى لم تتخيل ان تذهب الى المطبخ وتقوم بعمل الاكل وجلى الاوانى وكل الاعباء التى كانت تفعلها وتين فهى لا تفقه شئ بخصوص هذه الأمور
اجتمعوا على السفرة نظر سمير باستغراب لذلك الطعام الذى وضع على السفرة
سمير استغفر الله العظيم ايه القرف ده فين الفطار
هيام ليه مش عاجبك الاكل يا سمير
سميروانتى بتسمى ده اكل يا هيام دا الفراخ تقرف تاكله مش البنى ادمين بس
عايدة الله ايه ده بجد يا هيام انتى للدرجة دى ابيض يا ورد فى المطبخ
سميرطب انتى تتجوزى كده ازاى
هيام هو يجبلى خدامة تخدمنى طبعا
سميرلا ياشيخة هو اسامة هيعمل كده
عايدة يلا علشان تشمتى حماتك فيكى
هيام ياسلام ما وتين زمان عندها اللى هيخدموها اشمعنا انا يعنى
عايدة طب هى وجوزها قادر على انه يجبلها اللى هيخدموها
هيام بغلاه بنت المحظوظة
سميرانتى لازم تتعلمى ازاى تطبخى وتعملى اكل مضحكيش الناس عليكى
عايدة اخوكى عنده حق وانا هعلمك كل حاجة عن الطبيخ وشغل البيت
شعرت هيام ان ايام دلالها قد ولت وحان ايام شقاءها حسب وجهة نظرها
هيام بهمس يعنى اللى كلته وز وز هيطلع عليا
بط بط
عندما تكون بحضرته تشعر بأنها تريد الفرار فهو لا يبدو عليه انه متأثرا بما حدث بخلافها هى التى لم تكف عن التفكير فيه
رمزى عايزين نخرج نتفسح فسحة حلوة كده قبل ما نرجع القاهرة
مريم بحماس اه ياريت والله يارمزى
ثائر خلاص ماشى مفيش مشكلة شوفوا عايزين تروحوا فين ونروح
وتين بس ممكن اروح اجيب حاجاتى من البيت
ثائر ماشى وانا هاجى معاكى يلا بينا يامريم ولما نرجع نبقى نخرج يارمزى
مريم حاضر يا عمو
رمزى ماشى وانا هستناكم هنا على ما ترجعوا
ذهب ثائر ووتين ومريم لجلب اغراض وتين انتظرها ثائر ومريم فى السيارة قامت برن جرس الباب فتحت هيام الباب باستغراب
هيام انتى ! جاية ليه هنا تانى معقول لحد زهق منك بسرعة كده دا انتى لسه متجوزة اول امبارح
وتين انا جاية اخد حاجاتى اللى هنا يا هيام وهمشى على طول
عايدة وماله احسن برضه احنا مش عايزين حاجة من ريحتك
لم ترد وتين على كلامها ذهبت الى الغرفة قامت بلم اغراضها استغرقت وقت طويل استبد القلق بثائر فربما فعلوا بها شئ
ثائر مريم انا هشوف وتين اتأخرت ليه ماشى
مريم ماشى وانا هستناكم هنا فى العربية
فى هذا الوقت كانت وتين على وشك الانتهاء عندما دخلت هيام فهى تريد ان تضايقها بأى طريقة
هيام مقولتليش بقى جوزك الحلو ده حلو برضه معاكى ولا ايه
وتين انتى قصدك ايه بتلميحاتك الغريبة دى
هيام اصله باين عليه عايز واحدة بمواصفات خاصة علشان تبقى مراته وتناسبه
وتين بانفعال انتى قليلة الادب وساڤلة
هيام بغيظ انا قليلة الادب وساڤلة يا بتاعة انتى
اقتربت هيام منها وجذبتها من حجابها بكل حقد وغل شعرت وتين بالالم لانها جذبت شعرها ايضا مع الحجاب حاولت وتين تخليص نفسها من بين يديها الا