رواية غدر الزين بقلم مروة البطراوي
الفصل الأول
في داخل فيلا السرجاني التي تتميز بالطابع الارستقراطي والجمال الكلاسيكي والتي تضم عائله السرجاني من اغني اغنياء منطقه جاردن سيتي
هبط خليفه هو وزوجته وابنة عمه وحبيبه طفولته نهي متشابكين الايدي ومبتسمين لبعضهم البعض الي الاسفل حيث يجلس افراد العائله لتناول الافطار
تغيرت ملامحه من الفرحه بزواجه الي الاستياء من مظهر هذه العائله المتكرر فهم دائما صامتون وان تحدثوا يتحدثوافي قرارات كشبه اوامر عسكريه
لكنه لن يستسلم بسهوله لهذا القناع البارد فاضاف بلهجته المرحه
يارب ياساتر ايه مفيش صبحيه مباركه ياعتريس ولا ايه
نهي بخجل
خليفه بس بقا متحرجنيش
ابتسمت كل من السيده تفيدهوالده نهي واختها شهيرة علي مرح خليفه اما عن مدام ياسمين والدته نظرت لهم باستياء وكالعاده شرف السرجاني والد نهي وشهيرة صامت تارك امرتوبيخ خليفه لزين لانه يثق ثقه عمياء في قدرته المطلقه
ابتسم زين بسخريه وقال
وكمان عايزنا نقولك صباحيه مباركه وانت متجوز بقالك اسبوع طب حس علي دمك ي اخي وانزل تابع اشغالك
خليفه بضجر
ايه المشكله يعني ما انا طالع عيني في الشغل كتير عليا ارتاحلي اسبوعين مع عروستي وبعدين ده كان قرارك انا اتجوز الشهر ده وارتاح وانت الشهر اللي بعده نريح بعضينا ي اخي
قام زين من مقعده وزفر حانقا وقال
انا لو عليا مش عاوز اتجوز لو الجواز هيعطلني عن شغلي بالطريقه المبهرة بتاعتك دي
هنا ارتسمت مشاعر الاسف علي وجه شهيرة لما قاله الا يكفي تاجيل زواجه بها من اجل صفقه مهمه بالنسبه له كم هي مغفله تتمني شخص كل همه عمله
صدح صوت خليفه عاليا
مالها طريقتي ي زين باشا راجل وبحب الحياه مش زيك كاره حتي نفسك
ابتسم زين بسخريه من كلام اخيه وصفق بيديه وقال
برافووووو وايه كمان ارغي ي عم الفيلسوف ولا نقول اله الحب والجمال
زفر خليفه حانقا وفي محاوله منه في السيطرة علي الامور
حاضر يا زين انا هجهز حاجتي وهسافر اتمم الصفقه النهارده متقلقش كل حاجه هتبقي تمام
كاد زين ان يخرج من حجرة السفرة بعد قرار خليفه بالسفر ولكنه تذكر انه اذاسافر خليفه سياخذ معه نهي وسوف ينشغل بها عن الشغل عاد مرة اخري بوجه صارم
لا يا خليفه انا اللي هسافر المرة دي انت بس خلي بالك من الشغل اللي هنا انت واسر وخلي بالكو من حازم ابن عمي انا عارف هيحاول يعمل اي حاجه في غيابي لولا صله القرابه كنت طردته من الشركه
خليفه بنبرة حنونه كاخ اكبر لزين
خلاص اللي تشوفه ي زيزو
استشاط زين ڠضبا
قولتلك مېت مرة بلاش زفت زيزو دي معايا انا مش صغير
رحل زين بمنتهي السرعه والعصبيه في حين عاد خليفه الي مائده الطعام ليجلس بجوار زوجته الجميله وقد شعر بالارتياح لعدم وجود والدته وعمه ولكن عندما نظر الي اخت زوجته شهيرة شعر بالاسف نحوها بسبب قسۏة وصلابه زين في التحدث عن مفهوم الزواج بالاضافه الي تاجيل موعد الزواج بسبب صفقه مهمه بالنسبه له عاتبته زوجته نهي قائله
ليه عملت كده يا خليفه
ذغر لها خليفه بعينيه فكيف لها ان تساله هذا السؤال امام شهيرة
تنحنحت شهيرة واستاذنت منهم بحجه ان لديها بعض التجهيزات للزفاف وتبقي نهي وخليفه وتفيده فقط علي المائده
خليفه بندم
اسف يا مرات عمي ماخدتش بالي ان كلامي ھيجرح شهيرة كان نفسي افوقه من البرود اللي هو فيه
تفيده بحزن علي حال ابنتها
ولا يهمك يا ابني شهيرةراضيه بنصيبها معاه وعارفه انها بالنسبه له جوازة والسلام
نهي پغضب
بتقولي ايه ياماما ازاي يعني المفروض طالما هيا عارفه كده تتكلم مع بابا وينتهي الاتفاق دا خالص
لوت تفيده شفتيها باسف
وتفتكرى ابوكي هيوافق وحتي لو وافق ما هي كده بردو هتتعذب
نهي باصرار
بس يا ماما
زفر خليفه حانقا
بقولك ايه يا نهي
احنا ملناش دعوة هما حرين انتي شايفه بنفسك اختك بتحبه وھتموت نفسها علشانه يبقا خلاص احنا اللي علينا ان نحاول نغير منه شويه مع اني عارف ان مفيش فايده فيه اصلا
اغتاظت نهي من اعلان خليفه التخلي عن مشكله شهيرة مع زين وزفرت حانقه
هو ده اللي ربنا قدرك عليه دا بدل ما تتكلم معاها وتعقلها وتخليها ترفض الجوازة دي اللي هتخليها تعيش في تعاسه وتفهمها ان جوازتنا مش مقياس لنجاح جوازتهم
مسح خليفه علي شعره بعصبيه وشعر بغيظ من حديث نهي
وقال
شاهده يا مرات عمي انا حاسس ان حضرتك ولدتيها ناقصه تلات شهور ما هو مش معقول مش فاهماني ولا فهماكي ولا فاهمه اختها طب اقولها ايه يا ستي اختك بتحبه ولو كان مچرم بردو بتحبه وهتتجوزه
تفيده بصبر
معلش يا ابني بالراحه عليها هيا بتحب اختها اوى ومفكرة ان اختها ممكن تقتنع بكلامك
خليفه بقله صبر
لا يا مرات عمي شهيرةعمرها ما هتقتنع بكده لانها مغيمه بحبها ليه وعمرها ما شافت بعينها راجل غيره
نهي بحزن
ياريتها كانت حتي اخدت بالها من مشاعر حازمبن عمي دا بيحبها حب بس للاسف هيا مش شايفاه خالص وبتعتبره اخ ليها
خليفه وهو يلك الطعام داخل فمه توقفت اللقيمه في حلقه وسعل كثيرا علي ذكرحازم وبعد انا بلع اللقيمه بصعوبه
قال
نهي حبيبتي انتي فاكرة لو هيا حتي انجذبت لحازم السيد والدك هيوافق ده مش بعيد ېقتله من غير حاجه بيعامله كانه خدام عندنا في الشركه ما تقوليلها يا مرات عمي
تفيده بشرود وحزن عندما تذكرت احداث الماضي وقسۏة شرف في التعامل مع حازم وهو صغير لانه لم يورث من والديه المال مثل خليفهوزين افاقت من شرودها وقالت باسي
حقيقه يا نهي باباكي طول عمره مبيحبش حازم بيحب خليفهوزين ولولا رابط الډم كان طرده من الشركه زى ما قال زين تعرفي يانهي انا خاېفه ان زين يكون نسخه من باباكي ويكرهكم في بعض
شعرت نهي بالخۏف وقالت
لا ياماما مش للدرجه دي ان شاء الله شهيرة تغيره صح يا خليفه
ابتسم خليفه علي برائتها
صح يا روح قلب خليفه ممكن اكمل فطارى بقا
ابتسمت بخجل
الف صحه وهنا علي قلبك يا حبيبي
خليفه بمرح
حبيبتي يا نهنوهتي
علي الجانب الآخرهربت شهيرة الي المكان المفضل لديها حوض الورد الذي تحبه فهي مثل الزهور شخصيه حساسه ورقيقه وضعيفه من الممكن قطفها بسهوله منهم من يعتني بها ومنهم من يتركها تذبل وټموت وقد اختارت هذا المكان خصيصا لأنه يطل علي شرفه حجرة زين ليته ينظر لها وينجذب لها
كان يلملم أوراقه من فوق مكتبه ووضعها في حقيبته لفت نظره وجودها عند حوض الوردهز رأسه يمينا ويسارا بسخريه علي اهتمامها بالزهور بالنسبه له هذا ليس من اختصاصها ولا يليق بها
ظلت تبكي وكادت دموعها تسقي الازهار وتتساءل بداخلها لما هذا الالمالم يكفيه أنه زواج تقليدى بالاتفاق الم يستشعر مدى حبها له يوم من الايام
احست به يخرج من باب الفيلا مارا بالحديقه وهي تعطيه ظهرها وتعلم جيدا أنه يراها فشعرت بغصه في حلقها لأنه لم يعيرها اي اهتمام وحتي لم يلقي عليها السلام واڼهارت فور خروجه من الحديقه
عندما ذهب إلى سيارته اكتشف نسيانه لهاتفه رجع زين ليأخذ هاتفه واذا به رآها تجلس علي حافه حوض الوردوتضعه يدها علي وجهها تبكي
تنحنح قائلا
انتي كويسه
تفاجئت من رجوعه ايعقل أنه احس بها وبمشاعرها
ردت عليها بارتباك
انتي رجعت ليه في حاجه حصلت
راي دموعها وبدون مبالاه
لا نسيت موبايلي هاروح
اجيبه وراجعلك استنيني لازم نتكلم
فرحت كثيرا علي امل وانتظار منه كلمه حنونه ترطب قلبها المتالم
وعندما عاد
شهيرة انا عارف انك مكنتيش حابه تتجوزى بالطريقه دى
كادت ترد لتفهمه الأمر وأنها ليست مجبورة ولكنه قاطعها
اسمعيني في الاخر وبعدين اتكلمي حتي لو مكنش عمي طلب مني الجواز منك كنت انا اللي هطلبك منه
ارتسمت علي وجهها معالم الفرحه التي سرعان ما تحولت إلي الجمود عندما سمعته يقول
لانك بنت عمي اللي رباني وله افضال كتير عليا وياريت مش كل مرة نتكلم في موضوع الجواز تاخدي الأمور بحساسيه انا طبيعتي كدة وعمري ماهتغير عن اذنك
استوقفته شهيرة برجاء قائله
ثواني يا زين ممكن طلب
تنهد بنفاذ صبر
اتفضلي
عايزة انزل اشتغل في الشركه
بكل جمود منه
اسف
شهيرة بحزن
ليه
مبحبش مراتي تكون شغاله عندى
فرجت شفتاها مما سمعته منه وقالت
بتشتغل عندك زين انا هبقي مراتك
قاطعها قائلا
مهما اختلفت المسميات مبحبش حد من ستات عيلتي يشتغلوا في شركاتي حتي لو كانت امي
شهيرة بالحاح
يازين بس
قاطع حديثها كالعادة
انا اتاخرت وعندى طيارة بعد الظهر عن اذنك
تركها مثل العادة في حيرة من أمرها ورحل
في داخل شقه بمدينه نصر تقف خلود اامام مراءة الزينه ترتدي ثيابها والتي عبارة عن فستان احمر نارى باكمام وطويل ولكنه ضيق للغايه يبرز مفاتن جسدها كانه لا توجد روابط ولا قيود تمنعها من ارتداء هذه الملابس ولما
لا وان كانت هيا الوسيله الوحيده لاباها وامها للحصول علي العريس الثرى كانها ليست ابنتهم انما هيا صفقه مربحه لديهم قامت بوضع احمر الشفاه وعصكت شعرها لفوق وانزلت
هاجر بانزعاج
اييييه قطر معدي مش تاخدي بالك
خلود بابتسامه
سورى مامي اتاخرت علي المعهد ومدت يدها وقالتايدك
نظرت لها هاجر باشمئزاز وقا لت
ايه ايدك دي مش تتكلمي بادب
خلود بنبرة مرحه
سورى هاجر هانم ممكن تعطيني قدر من المال
هاجر بسخريه
منين باباكي شطب علي كل اللي معايا
زفرت خلود وقالت
اوووف وانا اعمل ايه دلوقتي
هاجر وقد لمعت برأسها فكرة شيطانيه قالت
روحيله المكتب وخدي منه ويمكن زين يشوفك وتعجبيه ونخلص منك
خلود بحنق
زين مين يا ماما زين خاطب
هاجر بانتصار
لسه واصلالي الاخبارحالا من ياسمين هانم انه شكله هيسيب بنت عمه لانه اساسا مش بيحبها وياسمين مش موافقه من الاول وبعدين ياسمين هانم لما بتتصمم على حاجة يبقى هتعمل ليها الف طريقة وطريقة خصوصا انها من زمان نفسها تشيل شرف من الشركة وتطرده بره زى ماكان عاوز يرميها بره البيت زمان
عضت خلود علي شفتيها عندما تذكرت قول حازم لها
ياريت كل مرة اشوف فيها عينيكي الجميله دي تقوليلي فيه اي خبر عن فيلا السرجاني يا قمرى
نهضت سريعاوقالت
تمام يا مامي يدوبك الحق اروح اخد الفلوس من بابي سلام يا جوجو
اندهشت هاجر من رده فعل ابنتها بعد سماعها للخبر ورفعت كتفها بطريقه لا مبالاه
ذهبت خلود الي الشركه وطرقت باب غرفه والدها باهر الجويلي رحب بها قائلا
خلود بنوتي الحلوة تعالي يا روح بابي اكيد جايه تاخدي فلوس
ضحكت خلود بشده وقالت
وعرفت منين يا سي باباي اني عايزة فلوس مش يمكن وحشتيني
قاطع كلامهم طرق الباب ودخول زينانشرح قلب باهرلرؤيته لكي
يعرفه علي خلودابنته
زين برسميه
فين الاوراق الاخيرة للصفقه
رحب باهر به
اهلا زين باشا الاوراق واقفه علي امضاء الاستاذ حازم اعرفك خلودبنتي اولي معهد حاسبات ومعلومات
نظر لها زين نظرة خاطفه وقال
اهلا
لكزها باهرفي كتفها لتصافحه
مدت يدها بكل برود وقالت
تشرفنا
هو بنفس برودها
اهلا
تركهم باهر ليحضر الاوراق وكادت الغرفه تحترق بهم بسبب ڠضب زين وسخطه علي
لبس وبهرجه خلود
خرج السيد باهر وحازموقدم له الاوراق اخذها وسلم علي حازم ببرود وطلب من باهر ان ياتي معه لمراجعه بقيه الاوراق وظلت خلود مع حازمووجدته شاردا لوحت بديها ناحيه وجهه
ايييييه حازم مالك
افاق من شروده قائلا
مش عارف زين ماله
ابتسمت له وخلود وقالت
واللي يقولك ماله
نظر لها نظرة ثاقبه وقال
عندك اخبار
خلودبدلع
بيبو هيفرقع جيجي
حازمببلاهه
يعني ايه
خلودبهمس
زين هيفركش مع بنت عمه
نظر لها بعدم تصديق فاوضحت له قائله
مدام ياسمين كانت فرحانه النهارده جدا لانه اتكلم عن جوازة اخوة من اخت خطيبته وازاي هيا اثرت علي شغله فلو جوازته منها هتعمل كده فهو مش عايز الجوازة دي وبالناقص منها دا حتي مرضاش يخلي اخوه يسافر يتمم الصفقه بداله لانه خاېف لينشغل بعروسته وتضيع الصفقه من بين ايديه شردت خلود وقالت
للدرجه دي زين انسان بارد وخالي من المشاعر
ظهرت معالم الفرحه علي وجهه مما اثار دهشه خلودوقال
بتتكلمي بجد
استغربت من رد فعله وقالت
وانت فرحان اوى كده ليه هو انت بتحبها
اضطرب حازموقال
لا ابدا انتي عارفه هما عملوا فيا ايه وبحبهم مفركشين كلهم
لم تصدقه وكادت تستفهم معني كلامه الا ان انقذه من الموقف ابيها عندما دخل قائلا
معلش يا ابنتي اتاخرت عليكي خدي الفلوس اللي طلبتيها مشي بيهم نفسك الاسبوع ده
خلود بشرود من موقف حازم
ماشي يابابي سلام يدوب الحفق المحاضرة واشترى كتابين
بالتوفيق يا خوخه
بعد مرور اسبوع شهيرة في حديقه الفيلا تنتظر زين يفتح هاتفه المغلق بعد نزوله من الطائرة فهو لم يحادثها من يوم سفره كعادته يفضل الشغل عن اي شئ ها قد فتح هاتفه ولكنه مشغول
هبطت الطائرة التي استقلها زين مطار القاهرة الدولي ونزل زين ارض الوطن ولم يجد اسرصديقه هاتفه زين
ايه يا اسر انت فين
اسر وهو مشغول
اسف يا زين جاتلي سفريه لاسكندريه مفاجئه المفروض حازم اللي يسافر بس طلب يبدل معايا لانه مرهق حازم بعتلك عربيه هتلاقيها رقمها نوعها معلش اسف والله
نفخ زين وقال
طيب يااسر مع اني مش قادر اسوق
اسر باسف
معلش يازين غصبن عني
زين بتعب
خلاص ولا يهمك
اسر
سلام يا
صاحبي
ضحك زينعلي كلمه اسرفهو دائما ونعم الصديق
انطلق زين بالسيارة الي الفيلا واثناء قيادته رن هاتفه نظر اليه وجدها شهيرة زفر ورد قائلا
ايوة يا شهيرةانا في الطريق في حاجه
شهيرة باحراج من رده
لا بس بطمن عليك
لوى فمه قائلا ا
اطمني انا بخير لحظه ياشهيرة خليكي معايا وجد زين نفسه لم يعد السيطرة علي السيارة فهي تمشي بسرعه اعلي من السرعه الذي حددها لها اضطربت انفاسه عندما ادرك ان فرامل السيارة غير موجوده وهمس لنفسها
العربيه مفيش فيها فرامل كان تنتظرة علي الهاتف الا ان سمعته وهو يتحدث عن عدم وجود فرامل ازدادت ضربات قلبها وهي تتسائل هل ما سمعته للتو صحيح نادته قائله
زين زين زين
كانت السيارة تسرع بترنح علي الجانبين
جائها الرد عبارة عن صوت انقلاب وتحطيم للسيارة
ظلت تصرخ وتقول
زين يا زين رد عليا يازين الي ان سقطت مغشيا عليها
الفصل الثاني
في احدي المستشفيات فاقت شهيرة من غيبوبتها وهي تتمتم باسمه
ز ين ر و حت فين يا ز ين متسبنيش
وانتفضت صاړخه پذعر سارعت تفيده باخذها لتربت علي ظهرها قائله
اهدي يا شهيرة متخفيش زين كويس والله العظيم كانت حاډثه وعدت والحمد لله وفاق وهو في الاوضه اللي جمبك كمان
سارعت شهيرة يالقيام ولكن المحاليل المركبه لها منعتها طلبت من امها برجاء
ممكن تساعديني وتجيبيلي حد يفك المحاليل عشان اروح اشوفه
تفيده بحيرة
صمتت امها لا تدرى ما تقوله لها خصوصا بعد انا صرح الطبيب المختص بضرورة بتر ساق زين اليمني ليصبح عاجزا ومن
بعدها قام بطردهم جميعا من غرفته وحتي ان رحب بوجدهم فهذا لا يتم بعد رفض ياسمين اعتلالا منها انهم مصدر شؤم لها ولابنائها عجبا لهذه المراه ابنها بهذا الوضع ومازالت تتحكم بكل شئ وتكيل لهم الاټهامات الباطله وبالفعل حدث ما امرت به ياسمين صمت تفيده وشرودها ادي الي وقوع شهيرة في قمه الاڼهيار الا ان دخل خليفه ونهي مطأطأين الراس تفاجئت نهي
حمد الله علي سلامتك يا شهيرة
شهيرة وهي مستمرة في البكاءا
ارجوك يا خليفه طمني علي زين كويس صح
كان خليفه يحاول السيطرة علي اعصابه وهويسرد لها ماحدث
والله هو كويس وبخير بس
شهيرة پذعر ب
بس ايه
خليفهبتوتر
زين لما عرف ان العربيه مفيهاش فرامل نط من شباك العربيه بس النطه كانت كلها علي رجله اليمين واتسببت في بترها
هنا صړخت شهيرة
لا زين لا مستحيل ده يحصل لزين انا عايزة اشوفوا ارجوك ي خليفه خدني عنده انا لازم اكون جمبه
خليفه برجاء
اهدي يا شهيرة زين رافض ان اي حد مننا يدخله ارجوكي اعذريه اللي حصل مش سهل عليه
لكن لم تهدأ شهيرة ابدا هيا تريد ان تراه باي حال من الاحوال وظلت تصرخ في ارجاء الحجرة مناديه بضرورة رؤيته
معلش يا شهيرة والله العظيم هو كويس ولما تتركبله الساق هيسمحلنا نشوفوه هو بس مش عايز حد يشوفوه وهو بالحاله دي ده حتي لما فاق سال عليكي لانه يا حبة عيني كان عارف انك
لا يا ماما هو اساسا مبيحبنيش ولا عمره اعتبرني جزء من حياته انا مجرد اضافه ليه مش تكمله له انا كان نفسي يطلب اني اكون معاه وهو في ظروف زى دي
نظرت تفيده الي خليفه ونهي بقله حيله فهي ترى ابنتها محقه فيما تقوله ولكن ماذا تفعل فهي ليس بيدها شئ
حاول خليفه ان يقلب الامور الي مرح كعادته ولكن هذه المرة كان مرح مصطنع منه
لا والله كده كتير انا هسميكم عيله النكداوى مش السرجاني ده انتو اخدين توكيل في النكد تعرفي يا بت ياشاهي اختك نهي لو جرالي حاجه هتروح تدورلها علي واد مز وتفلسعني
نهي ببراءه
انا يا خليفه ازاي تفكر في كده
غمز لها خليفه بخبث لتجاريه الحوار لاضفاء البسمه علي وجه شهيرة اخيرا نهي فهمته وقالت
لو كنت عايزة واحد مز كنت دورت من زمان
خليفه وقد نسي امر الخطه
قصدك ايه يا نهي
نهي باستمتاع
افهمها زى ما تفهمها ي خلوفتي
تفيده في محاوله منها لمجارتهم في المرح
يا اهلا بالمجنانين صدق اللي قال المجانين في نعيم
ابتسمت شهيرة بصعوبه فهم حقا من يهونون عليها المصاعب
اراد خليفه ان يترك لهم مساحه من الفضفضه لبعضهم وفرصه منه للاطمئنان علي زين والتحدث معه في ضرورة وجود شهيرة بجانبه استاذن منهم بحجه قائلا
انا هروح اجيب عصير من الكافتيريا علشان رقي ناشف
اڼهارت شهيرة مجددا فور مغادرته وظلت ټلعن حظها وخۏفها من عدم اتمام زين امر الزواج بسبب هذه الاعاقه فهي تعلم جيدا ان زين سيعتقد زواجها منه شفقه وهو لا يقبل بمثل هذه الشفقه
مرت
زين اخيرا رجعتلي الحمد لله احمدك واشكر فضلك يارب ولكنها صدمت من رده فعله عندما ازاح يديها من علي كتفيه ورد عليها ببرود
الله يسلمك
شعرت شهيرة بالډماء تغلي في راسها وهيا تراه بعد هذه الغيبه والالام التي كانت سبب غيبته يتعامل معاها مثل لوح الثلج عندما سمع افراد العائله تهليل شهيرة برجوع زين جروا جميعا لاستقباله وهو كانه غافلا عن وجودهم حوله ظلت شهيرة تبكي من خلفهم لسوء استقباله كور زين قبضه يده وازدادت عصبيته قائلا
اظن انا ممتش انا موجود وزى
ما انا ووجه نظره الي عمه شرف قائلا بسخريه لاذعه
ولا ايه يا عمي
رفع شرف حاجبيه فهو يعلم الكثير عن مستقبل زين بعد هذا الحاډث من الطبيب المختص ولكن ليست هذه الحقيقه انما هيا اشتباهات
رد شرف ببرود
حمد الله علي سلامتك
زين بجمود
الله يسلمك ياريت بقا تفهم بنتك ان زين ما انتهاش عشان ټعيط عليا
شرف بتركيز
طبعا اكيد
كل هذا يحدث تحت انظار ياسمين المبتسمه بانتصار لسوء معامله زين لعمه وشهيرة بعد الحاډثه الحاډثه التي جاءت من رب العباد لقطع اخر خيط في هذه الزواج
نهي ببلاهه
تعالي اقعد الوقفه غلط عليك
لكزها خليفه في كتفها لتصمت فهي باقوالها تزيد البله طينه وبسرعه منه لانقاذ الموقف تعالي نتكلم عن العربيه وعرفت منين ان مفيهاش فرامل ولكن ياسمين كان لها راي اخر
سيبوا يا خليفه يطلع اوضته يرتاح ويغير هدومه وينام كفايه عليه شهر بحاله مش بيعرف ينام
تنهد خليفه قائلا
ماشي يا ماما اللي تشوفيه حضرتك اطلع ارتاح يا زين
زين بنظرة قويه لامه لتدخلها في كل شئ قال لخليفه
لا يا خليفه انا هقعد هنا لازم استفسر من عمي عن شويه حاجات
شرف بجمود
اسال وانا اجاوب
هز زين راسه وبعدها تحدث بصلابه قائلا
عربيات الشركه بتتفحص اول باول ولا لا
شرف بنفاذ صبر من طريقه ابن اخيه في الاستجواب
انا هجيبلك من الاخر العربيات بتتفحص والعربيه اللي كانت معاك كانت لسه جايه من التوكيل والحركه مقصوده ومن حازم اللي كل اما اجي اطرده تقولي لا يا عمي ده مهما كان ابن اخوك
هنا قامت ياسمين باندفاع لتمسك بخناق شرف قائله
ولما هو حازم ليه ما بلغتش البوليس اقولك انا ليه عشان لما تضيع ابني يجي حازم ويلم بنتك بداله ده اللي عاوز توصله يا شرف انك تاخدنا كلنا تحت رجلك لكن لا دا بعدك نجوم السما اقربلك مني ومن اولادي انت فاهم
اڼهارت شهيرة من كلام ياسمين واندفعت قائله
لا يا طنط ياسمين انتي عارفه كويسه اني بحب زين ولا ممكن بابا يعمل كده فيه ده بيحب زين اكتر مننا
كل هذا وزين ينظر لهم نظرة ثاقبه الا انا ذهبت اليه شهيرة بدموعها
قول لمامتك يا زين ان عمر بابا ماهيعمل فيك كده بابا بيعاملك كانك ابنه
تجاهلها زين كالمعتاد
قائلا بصرامه لامه
امي لو سمحتي متدخليش في الامر ده انا مش صغير واقدر اجيب حقي مش مستني ولي امرى يجيبهولي
خليفه من بكره تطلع امر بطرد حازم من الشركه انا صبرت عليه كتير لكن خلاص طفح الكيل
خليفه پصدمه
ايه اللي بتقوله ده يا زين مش لما نتاكد الاول وبعدين حازم مش ممكن يعمل كده احنا اولاد عمه يعني زى اخواته
زين باستهزاء ا
انت صحيح اخويا الكبير بس بتحركك مشاعرك ومعندكش القدرة تصدر قرارات مصيريه زيي
امتغص خليفه من نظرة اخوه له خصوصا عندما راي في عيون ياسمين وشرف نظرة شماته فهما ايضا كان هذا رايهم في شخصيه خليفه
التي لا يؤمنون بها
بعد ما القي
زين قراره الصارم لخليفه علي حازم تركهم وصعد الي غرفته لكي يرتاح نظرت ياسمين الي خليفه وجدته عابس الوجه تحدثت اليه بغلظه
انا مش فاهمه انتي ايه اللي مضايقك في موضوع طرد حازم يكونش هو اللي اخوك
هنا زفرت نهي بحنق وقالت
والله كده كتير وحرام حازم مش ممكن يعمل كده اكيد في غلط تذكرت فجاه وجود والدها فاخفضت راسها وصمتت
ضحكت ياسمين ضحك ساخرة
والله عال مافاضلش الا اللي ابني متجوزها تدافع عن عدونا
سارع خليفه بالدفاع عن نهي قائلا
لا يا ماما نهي مش قصدها تدافع عن
اشارت له ياسمين بيدها ليكف عن دفاعه عن نهي قائله
بس اسكت انت كمان مش عايز حد فيكم يتكلم
كل هذا وهاتف شهيرة لا يكف عن الرنات والاتصالات والرسائل حولت ياسمين انظارها الي شهيرة لتفرغ عليها شحنه الڠضب المكبوته لديها قائله
وانتي يا ست شهيرة من يوم ما رجعتي وتليفونك ما بيسكتش
توترت شهيرة ونظرت الي امها لتنقذها من الموقف لان امها تعلم بكل شئ وهنا اندفعت تفيده في وجه ياسمين
قصدك ايه يا ياسمين مالك ومال بناتي
ابتسمت ياسمين بسخريه
مقصدش حاجه بس اللي علي راسه بطحه بيحسس عليها
هنا ارتفع صوت شرف ليخرسهم جميعا پحده
خلصنا كل واحد يروح يشوف وراه ايه
اخذت تفيده ابنتيها وخرجوا الي الحديقه للحديث في امر مكالمات حازم المستمرة واصراره علي رؤيه شهيرة لتوضيح امر الحاډثه وصعد خليفه بمفرده لغرفته ليكفر كيف سيقدر غدا علي طرد حازم الا انه حسم قراره انه سوف يترك الامر لاسر لانه يكرهه تبقي ياسمين وشرف ببهو الفيلا انتظر شرف ليكونوا بمفردهم
تحدث شرف بغلظه
انتي عايزو ايه بالظبط يا ياسمين
نهضت من مقعدها بكل برودوقالت
عايزة اللي انت بتفكر فيه وهاخده برضاك او غصبن عنك مش هتفرق بالنسبه ليا ثم نظرت له من راسها الي اسفل قدميه وتركته وصعدت لغرفتها
تحدث شرف مع نفسه
عايزة ترميني يره البيت والشركه يا ياسمين زى ما كنت عايز ارميكي زمان
شعر بالاختناق من التفكير في هذا الامر وزفر حانقا وقال
بس لا والف لا مش شرف السرجاني اللي بيعلم علي كل الناس هتيجي واحده زيك وابنها يعلموا عليه مسكينه
يا ياسمين
في الحديقه جلست شهيرة تفرك يدها بتوتر بسبب طلب حازم المستمر لمقابلتها من وقت خروجها من المستشفي حاولت تفيده تهدئتها قائله
يا بنتي اهدي متعمليش في نفسك كده كل مشكله وليها حل العياط والتوتر مش حل
احست شهيرة بصداع شديد من كثرة البكاء وظلت نهي تفكر لها في حيله لمقابله شهيرة لحازم ومعرفه منه الحقيقه وان تتم هذه المقابله بدون معرفه احد وخصوصا ياسمين تلك المراه التي تغتنم اي فرصه لتوقع بين زين وشهيرة الي انا وجدتها فهبت مسرعه
وجدتها بكره الاجتماع الشهرى لجمعيه المراه وطبيعي مرات عمي مبتجيش الا بعد العشا ده انسب وقت تقابلي فيه حازم يالا كلميه بسرعه
اخرجت شهيرة هاتفها من جيب بنطالها وقامت بالاتصال بحازم لياتيها الرد بمنتهي الحنان
شهيرة ازيك عامله ايهطمنيني عليكي انتي بخير
بكت شهيرة من رده كيف يسال وهو المتسبب في كل الامها
كفكفت دموعها وقالت
الحمد لله انا بخير ينفع تستاذن من الشغل بكره وتقابلني
تقطع قلبه من عرضها وقال
ليه استاذن من الشغل ما تخليها بعد الشغل وفرصه نتغدي سوا
اغتاظت شهيرة من عرضه للغذاء وردت پحده
هو ايه اللي نتغدي سوا انتي عايز تاذيني اكتر من كده
هاتفاها برجاء
طب خلاص متتعصبيش اللي تشوفيه انا تحت امرك
احست شهيرة بالاختناق وتحدثت بصعوبه
قابلني بكره في الشارع اللي ورا الفيلا
حزن علي حاله كثيرا ولعڼ حظه لانها سوف تقابله خلسه وتملك الصبر منه وقال
حاضر يا شهيرة انا اساسا معنديش شغل كتير بكره اول ما اوصل للمكان هرن عليكي تيجي تقابليني بس لازم تيجي لاني هقولك علي حاجه مهمه
بعدها انتي اللي هتقررى تشوفيني تاني ولا لا ومهما كان قرارك انا هتمنالك السعاده من كل قلبي
تصبحي علي خير
انهي حازم الاتصال وركضت شهيرة الي امها واڼهارت من البكاء تتسائل كيف لهذا الحنون ان ېقتل
في صباح اليوم التالي ذهبت ياسمين لحضور الاجتماع الشهرى لجمعيه المراه اما عن خليفه ذهب الي الشركه علي مضض لان اليوم سوف يتم طرد حازم وصل خليفه الي الشركه واستدعي اسر لاسناد له امر فصل حازم من الشركه جاءه اسر مسرعا
صباح الخير يا خليفه
خليفه بعبوس
صباح النور اسند اليه ورقه بالفصل بعد توقيعه عليها ليقدمها لحازم وقال برجاء
اسر معلش ده امر بفصل حازم من الشركه ياريت توصله ليه ولو سال عليا قوله اني مشيت لاني مش هقدر علي مواجهته
ابتهج وجه اسر وعلت اساريره وخرج مسرعا ووصل الي غرفه حازم ودخل بدون استئذان امتغص حازم لرؤيته وقال
خير ايه اللي جابك لعندي
ابتسم اسر بسخريه قائلاا
لقدر ياعزيزى امد اليه ورقه فصله
اغمض حازم عينيه لانه كان يتوقع هذا الاجراء ولكنه صدم من وجود امضاء خليفه اسفل الورقه
اسر باستمتاع قائلا
خليفه بيبلغك ياريت
تنهد حازم وقال
طيب انا هلم حاجتي وهمشي
رن جرس اعلي مكتبه لياتيه باهر مستفهما
خير يا حازم بيه
حازم باستسلام
ياريت تلم كل حاجتي وتبعتهالي علي البيت
اضطرب باهر وقال
ليه يا حازم بيه
هنا سارع اسر بالرد ليثير غيظه حازم
لاننا استغنينا عن خدماته يا باهر
اغتاظ حازم وخرج مسرعا من الشركه
بعد خروج حازم توتر باهر وقال
طب وانا يا اسر بيه
مط اسر شفتيه بالا مبالاه وقال
واحنا مالنا بيك اتصرف مع نفسك المهم قبل ما تمشي تنضف المكتب لانه هيبقي مكتبي بعد كده
خرج حازم من الشركه واتصل علي شهيرة كانت ما زالت نائمه من شدة التعب والتفكير طوال الليل استيقظت علي صوت هاتفها ونظرت الي شاشته ووجدته حازم زفرت حانقه لان الوقت ما زال باكرا
ردت بصوت ناعس
ايوه يا حازم للدرجه دي مستعجل مش قادر تصبر للضهر حتي
رد بصوت مبحوح
شهيرة حصل حاجه جديده النهارده ولازم اشوفك الوقتي ولو مجتيش انا هجيلك ومضمنش رد فعلهم ايه
فاقت شهيرة وركزت في تهديده وصړخت قائلها
انت اټجننت يا حازم عاوز تيجي وتهد الدنيا فوق دماغي
حازم محاولا تهدئتها
اهدي يا شهيرة انتي عارفه اني مقدرش اتسبب في اذيتك
شهيرة بابتسامه باهته
حاضر يا حازم هغسل وشي واغير هدومي وهنزل اقابلك بس بليييز يا حازم متاخرنيش خاېفه حد منهم يرجع
حازم في محاوله لطمأنتها
اوعدك مش هاخرك منتظرك
علي الجانب الاخر وصلت ياسمين الي الجمعيه ولم تجد هاجر المنظمه للاجتماع زفرت حانقه واتصلت عليها قائله با عنجهيه
انت فين ياهاجر انا مش قولتلك تيجي تجهزى قبلى بساعه
هاجر باسف
اسف يا مدام ياسمين كنت نازله بس باهر رجع فجاه من الشغل وكنت هتصل بيكي يا مدام ياسمين لان النهارده حصلت مصېبه في الشركه حازم فصلوه من الشركه
ياسمين بعدم اهتمام
ما يفصلوه انا مالي هنا تذكرت ياسمين انها عندما اصرت علي تعيين باهر في الشركه وخصوصا عند حازم لياتيها بكل صغيرة وكبيرة تخص حازم
سارعت هاجر بالرد
اصل باهر طردوه كمان والضغط والسكر علوا عليه ووقع في الارض
ياسمين بنفاذ صبر
خلاص يا هاجر انا هاجل الاجتماع وهكلم اولادي يرجعوا باهر الشغل
هاجر بامتنان
مش عارفه اودي جمايل حضرتك فين
ابتسمت ياسمين بسخريه
عدي الجمايل يا هاجر وخليكي فاكراهم كويس سلام
انهت ياسمين اتصالها وقامت بتاجيل الاجتماع وقادت سيارتها متوجهه الي الفيلا
خرجت
شهيرة من بوابه الفيلا وذهبت للشارع الخلفي الي ان وصلت عند حازم نظر اليها وجدعينها ذابله من البكاء
ازيك يا شهيرة
ردت ببرود
بخير ياريت تخلصني وتقول اللي عندك
تنهد حازم وقال
حاضر يا شهيرة انا كان عندي سفريه في يوم الحاډثه واسر صمم يسافر بدالي وقبل ما يسافرهو اللي بعت العربيه لزين انا بس مضيت علي خروجها
شهيرة بذهول
تقصد ايه
نظر اليها نظرة ثاقبه
اقصد يا شهيرة ان اسر هو اللي دبر مۏت زين
صړخت شهيرة في وجه حازم
كداب اسر صديق اسر ولا يمكن يعمل كده ابدا
امتغص حازم لما قالته
يعني تصدقي ان انا اللي عملت كده لكن اسر لا
ضړبت شهيرة حازم في صدره
ايوه اسر بيحب زين وبيخلصله لاكن انت ديما بتغير منه عشان عايز تاخدني منه باي وسيله
شدها حازم الي وربت علي ظهرها بحنان وهمس لها قائلا
لا يا شهيرة انا مقدرش اخدك من اي بني ادم الا برضاكي وتكوني مبسوطه وانتي معايا
اثناء رجوع ياسمين الي الفيلا كان الجو شديد الحرارة شغلت تكييف سيارتها وجدته معطل فتحت شباك السيارة واضطرت الدلوف من الشارع الخلفي للسيارة لانه لا يوجد به شمس فهو
عند حازم وشهيرة
حازم بياس
مش عارف يا شهيرة وكنت ناوى ادور وراه بس خلاص فرصتي راحت لما طردوني النهارده
زاغت باعينيها يمينا ويسارا وقالت
اه ما انا عارفه زين اصدر قراره امبارح بكده
تنهد حازم قائلا
علي العموم ياشهيرة انا قلت كل اللي عندي وطبعا انا قلتلك قبل كده اي ان كان قرارك انا هحترمه
احست شهيرة بتاخرها وقالت
طيب يا حازم انا همشي دلوقتي وياريت متتصلش بيا الا لما الدنيا تهدي وانا هحاول احكي لخليفه موضوع شكك في اسر يمكن يعرف للحقيقه سلام
حازم باستسلام
سلام ياشهيرة وخلي بالك من نفسك
بعد رؤيه ياسمين لهما عزمت امرها الذهاب الي الشركه لمقابله زين وصلت الي الشركه ودخلت مكتبه وقد كانت في وقتها لانه قد نشب عاصفه بينه وبين خليفه اصر قراره الصارم بطرد حازم ڠضبت منهم وقالت بصوت مرتفع
خليفه زين بس كفايه انا عاوز اتكلم معاكم في حاجه حصلت ولازم تعرفوها
انجذب زين وخليفه لها وهدأا وجلسوا ليستمعوا اليها
خليفه بحنق
يا امي احنا كان المفروض نفكر قبل ما نطرد حازم
رفعت ياسمين حاجبه قائله
سيبونا من
موضوع طرد حازم ونركزشويه مع شهيرة بنت شرف
زفر خليفه حانقا
ماما ارجوكي شهيرة ملهاش دعوى بحازم
تعصبت ياسمين من دفاع خليفه عن شهيرة واخرجت هاتفها من حقيبتها وفتحته وقالت باستهزاء
ويا ترى يا خليفه بعد الصور دى هتفضل تدافع عنها لحد امتي
م راي زين تغير وجه اخيه فجذب الهاتف من يديه وتفحص الصور جيدا وهنا غلي الډم في عروقه ابتسمت ياسمين عندما رات زين بهذه الحاله فهذا دليل قاطع علي تصديقه
لا وايه دا من نص اللقاء الله اعلم كان بيحصل ايه قبل كده ودي المرة الكام اللي اتقابلوا فيها من وراك
اندفع خليفه قائلا
ياماما حرام علي الاقل نتكلم معاها ونسيبها تدافع عن نفسها اكيد في حاجه غلط
هزت ياسمين راسها بالرفض قائله
استحاله انا كنت شاكه فيها من يوم ما خرجت من المستشفي وموبايلها مبطلش رن ولا مسيجات نص الليل
لاحظت
ياسمين شرود زين فخاڤت ان يسال شهيرة ويصدقها سارعت ببث الثم في اذنه حول ان هذا من المتوقع من شرف وابنته وخصوصا انه قرب موعد العرس والي الان لم يتحدث شرف مع زين عن تفاصيل الزفاف مثلما فعلا بايام زفاف نهي وخليفه
فوجهت نظرها لزين قائله
زين انا نفسي افرح بيك ومليش مصلحه انا ابوظ جوازتك انا صحيح بكرهها وبكره شرف بس ده مش من فراغ شرف زمان كان عايز يخلص منك ومن اخوك زمان ويطردني ويكوش علي الثروة
جلس زين يفكر في حديثها وخاڤت مجددا من عدم تصديقه لها لانها دائما ام مهمله لاولادها لما هذا الاهتمام في هذا الوقت بالتحديد
هتفت ياسمين بقوة
لازم تاخد موقف يا زين
تضايق خليفه من الحاح امه المستمر
رد زين بمنتهي الثبات
انا هتصرف وسبق قبل كده قلت اني مش صغير واعرف اجيب حقي تقدرى تمشي دلوقتي وانتي مطمنه
ابتسمت ياسمين بابتسامه نصروقالت
عارفه يا حبيبي ربنا يعينك ويقدرك عليهم ونخلص منهم بقا
زفر خليفه حانقا ونظرت له ياسمين وتجاهلته ورحلت كادت ان تخرج من المكتب ولكن تذكرت امر باهر ذلك الرجل التي قامت بالتوسط له عند زين لتعيينه مدير مكتب حازم لمعرفه اخبار حازم منه فرجعت مرة اخرى وقالت
اه يازين عايزة منك طلب الراجل اللي اسمه باهر الجويلي سكرتير حازم ياريت ترجعه الشغل
ويكون تحت عينين اسر لانه في يوم من الايام كان راجل من رجالتنا واكيد هيفدنا
تنهد زين وقال
حاضر اي اوامر تانيه
ابتسمت ياسمين وقالت
لا كده تمام اوى سلام يا حبيبي وبسخريه لاذعه نظرت الي خليفه وقالت سلام يا خليفه
بعد خروج ياسمين من مكتبه قام بالتوجه الي عمه ود خليفه الذهاب معه ولكنه رفض متعللا ان هذا الشئ يخصه وحده ذهب زين الي مكتب شرف وطرقه استغرب شرف من زيارته وقال
خير يا زين
ابتسم زين بسماجه وقال كل خير يا عمي
جلس زين وتحدث بثبات
عمي هو مش المفروض نتكلم في تفاصيل الفرح ولا حضرتك ليك راي تاني
صمت شرف للحظات ثم استطرد قائلا
اه طبعا بس مش ده المكان المناسب خليها لبليل في الفيلا
هز زين راسه موافقا
اوكيه اللي تشوفه حضرتك عن اذنك
رجعت خلود من المعهد ووجدت امها وابوها في حاله لايرثي لها سردت لها امها ما حدث لابوها ولحازم حزنت جدا واصرت علي الاتصال بحازم للاطمئنان عليه
حازم في منزله رن هاتفه نظر اليه فوجدها خلود زفر حانقا ورد عليها
ازيك يا خلود
خلود بحزن
ايه اللي حصل وخلاهم يطردوك يا حازم
اغتاظ حازم من تعبيرها ورد بثبات
انا كنت متوقع كده
قالت بتوتر
طب هتعمل ايه دلوقتي وتلعثمت قائله و بابا
تنهد حازم قائلا
متقلقيش انا كنت عامل حساب اليوم ده وبأسس لشركه صغيرة وهعين باباكي فيها
فرحت خلود كثيرا لانها تريد رؤيته دوما
طيب يا حازم لو احتاجت تشوفني او جالي اخبار عن الفيلا هاتصل بيكي ونتقابل
مسح علي وجهه من التعب وقال
ماشي يا خلود مضطر اقفل الوقتي علشان هنام سلام
خلود هاتفها بسعاده فهي تعشق حازم وتتمناه
رجع خليفه الي الفيلا وجد شهيرة تنتظره بلهفه قابلها ببرود وجلس معها وقصت عليه ما قاله حازم
عنفها خليفه وقال
ليه ياشهيرة تقابليه
شهيرة باسف
والله يا خليفه كنت هقولك بس نهي منعتني
فرج شفتاعه وقال
نهي ! دي وقعتها سوده
امسكته شهيرة من ذراعه قائله
ارجوك يا خليفه سيب نهي هيا مضغوطه وكانت خاېفه عليك لتيجي معايا وساعتها لو عرفوا هيفكروا ان انت بتتامر عليهم
مسح خليفه علي وجهه وقال بنفاذ صبر
ماشي يا شهيرة انا هتصرف في الموضوع ده بس اوعدني ان لازم اعرف كل حاجه انا مهما ان كان في منزله اخوكي الكبير
ابتسمت شهيرة له وقالت
حاضر يا خليفه اوعدك
حل المساء علي افراد عائله السرجاني منهم من نجحت
خططه ومنهم