رواية غدر الزين بقلم مروة البطراوي

لمحة نيوز

 


محاضراتك امتي عشان ارجع اخدك
تذكرت خلود امر التنورة هو لم يراها الان بسبب حالته ولكن من يعلم من الممكن ان يركز في الرجوع فكرت ان تعود الي
الفيلا قبله وبهذا تتفادي امر المشاكل معه فقالت بتوتر
لا متتعبش نفسك انا هعدي علي ماما وهروح في تاكسي 
هنا الټفت اليها وجز علي اسنانه وقال
هو انا مش نبهت عليكي مفيش مرواح من المعهد الا علي البيت 
ولكنه بتر عبارات من هول ما راه ونظر لها بقسۏة وتحدث بنبرة غاضبه وقال
ايه اللي انت لابساه ده
فزعت خلود من هيئته وهبطت من السيارة وركضت حتي باب المعهد واختفت نزل زين من السيارة مسرعا لكي يلحقها ولكن دون جدوى فقد اختفت في محيط المعهد كان ان يدخل المعهد لكي يلقنها درس امام صديقاتها ولكن اتاه اتصال من اسر يستعجله زفر حانقا وذهب الي سيارته وصعدها ليتوحه الي الشركه كور يده وضربها علي محرك السيارة وقال
ماشي يا خلود حسابك عمال يتقل ومعدش ليكي عندي اي عفو ولا سماح 
الفصل السادس
في المعهد ركضت خلود مسرعه الي داخله واصطدمت بصديقتها هلا فامسكتها من يديها ودلفوا الي اقرب مدرج لتختبأبه عن عيون زين من حسن حظها ان المدرج به شرفه مطله علي الشارع كتمت انفاسها واختبأت تحت الشرفه تنظر باعين هالعه حتي ذهب زين الي سيارته وصعدها ورحل هنا وضعت خلود يدها علي صدرها وتنفست الصعداءوذهبت الي اقرب مقعد في المدرج لتلتقط انفاسها استغربت هلا من افعال خلود وذهبت لتجلس بجانبها وقالت
في ايه يا خلودانتي بتلعبي استغمايه مع مين
زفر خلود وقالت
مع البيه جوزى 
فرجت هلا شفتيها وقالت
مع جوزك ده اللي هو ازاي ده
تنهدت خلود وقالت
عشان الجيبه القصيرة اللي انا لبساها 
اندهشت هلا وقالت 
ليه هو مش شافك وانتي نازله بيها 
ابتسمت خلود بسخريه وقالت
من حسن حظي انه كان مستعجل ومركز في حاجه في الشغل فما اخدش باله بس لسوء حظى اني لما جيت انزل قلتله انا هروح لماما وهركب تاكسي وهروح فبص ناحيتي علشان يقولي ممنوع شاف الجيبه 
هزت هلا راسها بياس وقالت
طب لما انتي عارفه انه مبيحبش اللبس ده لبستيه ليه اصلا
تذمرت خلود قائله
ما هو كان مستعجل وانا كنت لسه ملبستش خفت يسيبني ويمشي وانا كنت عايزة اجي المعهد 
استغربت هلا من حديثها وقالت 
تيجي المعهد النهارده اصلا مفيش لينا محاضرات في المعهد وبعدين انتي بقالك يومين متجوزة ايه اللي منزلك بالسرعه ديمسروعه اوى علي الكتب والدراسه من امتي يا ختيالله يرحم لما كنتي بتزوغي وتروحي تقابلي حازم 
شردت خلود وقالت
حازم متفكرنيش بيه هو السبب في اللي انا فيه دلوقتي 
ردت هلا بغيظ وقالت
انتي اللي غلطانه انتي وافقتي تتجوزى زين عشان ټنتقمي من حازم 
ابتسمت خلود بسخريه وقالت 
انتقم!ده انتي عبيطه اوى انا دلوقتي زين بينتقم مني 
قطبت هلا حاجبيها وقالت
مين اللي بينتقم منك 
ابتسمت خلود بمرارة وقالت
جوزى 
اندهشت هلا وقالت 
ليه 
تنهدت خلود وقالت
علشان كان عارف اني بنقل اخبار الشركه والفيلا كلها لحازم 
شهقت هلا ووضعت يدها علي فاها قائله
يا لهوى شقتي يا خلود طيشك وصلك لفينيا ما حذرتك وقلتلك حازم بيلعب بيكي واهو اول لما وصل للي هو عايزه رماكي بس زين عرف منينيكونش حازم اللي قاله
هزت خلود راسها بالنفي قائله
لا لان حازم اتفاجئ بيا يوم الفرح 
احتارت هلا في مشكله خلود وقالت
طب انتي هتعملي ايه الوقتي
ردت خلود لا مباليه
هحاول اضيع
وقت وهروح لماما وهروح متاخر يكون نام اصل البيه بينام بدرى بني ادم خنيق المهم لما هو مفيش النهارده محاضرات جنابك ايه اللي جابك
توترت هلا وقالت 
عادي جايه اريح اعصابي من البيت انتي عارفه مشاكلنا وقله الفلوس 
فكرت خلود في حل مشاكل هلا فقالت
ايه رايك اكلملك زين يشغلك اي حاجه في الشركه
لوت هلا شفتيها وقالت 
حلي مشاكلك معاه انتي
الاول 
عضت خلود علي شفتيها وقالت
المهم ايه اخبارك مع حسام
تنهدت هلا وقالت
علي حطة ايدك 
هزت خلود راسها وقالت
لسه بردو مش حاسس بيكي 
هلا بخيبه امل 
لا هو بيحبك انتي انا عمره بيبصلي علي اني عاديه
تنهدت خلود قائله
يااما قلتلك اعملي زىى البسي وادلعي والفتي انتباهه 
لوت هلا شفتيها وقالت 
يا ختي افلحي في نفسك الاول من تاني يوم وانتي في مشاكل قال لبس قال
هزت خلود راسها باقتناع وقالت
عندك حق انا اتجوزت واحد تقوليش ابو الهول مش ماثر معاه اي حاجه خالص 
دخل عليها المدرج المدعو حساموتفاجئ بخلود واڼفجرت اساريره وذهب لهم قائلا
خلود في المعهد عندنا يا مرحبا يا مرحبا ايه اطلقتي ورجعتيلي يا نور عيني
ضحكت خلود علي مرحه وقالت
ربنا يسمع منك 
استغرب حاتم من حديثها وقال 
ليه يا قمر لحقتي تزهقي
ابتسمت بسخريه وقالت 
مش متعوده علي الخنقه 
تنهد حاتم وقال 
ما انا قولتلك تعالي نتجوز وهدلعك 
ابتسمت خلود وقالت 
حسام انت تستاهل احسن مني دور حواليك هتلاقي
ودور علي اللي بيحبك مش اللي انت بتحبه
هنا اخفضت هلا راسها بتوتر وانتفضت من مكانها وقالت
خلود انا مروحه عشان ماما تعبانه عن اذنك 
مسكتها خلود من يدها وقالت استني انا جايه معاكي وبالمرة اشوف طنط سلام يا حسام 
مط حسام شفتيه واخذ يفكر في كلام خلود ومن التي تحبه وهو لم ينتبه اليها ايعقل ان تكون هلا
في الشركه جلس كلا من زين وخليفه واسر لمناقشه اسباب فشل الصفقه لكن دون جدوى فهم لاخر لحظه اعطوا اقل عرض هنا فهم خليفه وخبط علي سطح المكتب وقال
فهمت عمي شرف هو اكتر واحد عارف سياستنا في الشغل ومتنساش يا زين ان هو اللي علمنا الحاجات دي 
نظر زين الي خليفه وقال
احنا غيرنا السياسه دي ومحطناش في اخر لحظه سعر اقل 
هنا صدح صوت اسر الخبيث قائلا
مظبوط كلام زين انا اصريت المرة دي اني اغير العرض عشان فاهم ان دي سياسه عمك اكيد في طرف تاني بيوصلهم اخبار الشركه 
زفر خليفه حانقا وقال
تقصد مين يا اسروضح كلامك 
نهض اسر من مكانه واستدار حول المكتبه ووقف بجانب زين وقال
مش يمكن يا زين هو نفس الشخص اللي كان بينقل اخبار الشركه والفيلا قبل كده واللي اتسبب في الفراق اللي بينكم وبين عم شرف 
نظرة خليفه الي زين نظرة استغراب وقال
يقصد مين 
زفر زين حانقا وقال
متاخدش في بالك يا خليفه اصلا لو قلتلك مش هيتغير حاجه هتفضل تدافع فانا هريح نفسي ومش هقولك مين
انتفض خليفه پغضب وقال
لا معلش فهمني لتكون شاكك في نهي صحيح هيا نهي كانت تتمني حازم لشهيرة بس عمرها ما توصل للاسلوب المتدني ده حتي بعد ما انت قولتلها افصلي بينا وبين اهلك مبتروحش تزورهم لانهم قاعدين عند حازم وشهيرة رغم ان نفسها تشوفها الا انها مش قادرة تيجي تزور اختها الوحيده 
انتفض زين من مقعده وقال
ايه الغباء دهعلي اخر الزمن هشك في مرات اخويا انت ايهما انا عارف ان نهي علي هامش الشغل ومش معني اني مش عايز اقولك يبقا پتهم مراتك 
جلس خليفه مرة اخرى وشرد في الامر ثم جحظ بعينيه وقال
قصدك خلود
هز زين راسه بجمود وقال
ايوه هيا ومتدافعش عنها لان الهانم كانت مقضياها مع حازم قبل جوازنا وكانت بتنقله كل اخبار الفيلا والشركه وهيا اللي ادت الفرصه لحازم يطيح بينا وياخد عمك لصفه 
اغمض خليفه عينيه واخذ نفسا عميقا وفتح عينيه وقال لزين برجاء
بص يا زين انا مش هدافع عنها انا هقولك انتي اللي غلطان انك اتجوزتها ومع ذلك عايزك تتاكد من الموضوع ده قبل ما تظلمها 
كل هذا تحت انظار ومسامع اسر الذي ربت علي كتف زين وقال
طبعا يا خليفه دي مهما ان كان مراته برضه وانا عن نفسي هحط باهر تحت عيني وهخبي اوراق الصفقات منه محدش عارف الضربه الجايه هتيجي منين 
نظر له خليفه نظرة اشمئزاز قابلها اسر بابتسامه خبيثه وتحدث الي نفسه وقال
الدور عليك يا خليفه لازم ازيحك من طريقي زى ما زيحت شرف وحازم وخلود اااه خلود القطه الشقيه اللي نفسي فيها من زمان انصرف كل من اسر وخليفه الي مكاتبهم وتركوا زين لوحده يفكر فيما حدث ماذا يفعل بهذه الشيطانه الذي ادخلها عالمه كان يريد القضاء عليها ولكنها لا يجدي معها شيئا توعد لها اشد الوعيد ليوقعها في شړ اعمالها تذكر امر التنورة ازداد غيظا منها وعزم الامر ان ينتقم منها امام المعهد المكان الذي هربت منه بداخله لتكون عبرة لمن اعتبر اتصل عليها وجد هاتفها مغلق اضطر بالاتصال بعميد المعهد فهو معهد خاص ويمتلكه زين لانه يستقطب منه اوائل الخريجين للعمل عنده في شركاته استفسر زين
عن قسمها ومتي موعد انصرافها تفاجئ زين من رد العميد انه لا يوجد محاضرات اليوم واملي عليه جدول المحاضرات الخاص بها اغلق زين اتصاله وتسارعت انفاسه حيث انه امرها الا

تكذب عليه ومع ذلك ذهبت المعهد بالتنورة القصيرة احقا لتقابل حازم هذا معناها ان كلام اسر صحيح وانها السبب في ضياع الصفقه لا والف لها سوف ينتقم منها في المنزل فهي من المؤكد سوف تعود حتي لو تاخرت وان فكرت في عدم العوده سيعيدها بطريقته 
انتهت خلود من زيارة والدة هلا وجذبت هاتفها من حقيبتها للاتصال بنهي لترى ان كان زين عاد من عمله ام لا وجدت خلود هاتفها مغلق ففكرت ان تذهب الي بيت والديها لتشحنه دخلت بيتها وجدت والدها نائم علي الاريكه فهزته بلطف وقالت
بابا وحشتيني
رد والدها بصوت ناعس
مين خلود 
وحشتيني يا حبيبه بابا بس انا زعلان منك اجيلك الفيلا عشان اشوفك ترفضي تقابليني لسه زعلانه مني عشان غصبتك علي الجواز
اعتدلت خلود وتركت احضان والدها وجحظت اعينها وقالت
مين اللي قالك اني رفضت اقابلك
تنهد وقال
زين 
تضايقت خلود وقالت في نفسها
بقا كده ماشي ياازين حلال فيك اللي بعمله بتهين بابا في بيتيمبقاش خلود الجويلي اما لففتك حوالين نفسك 
حاولت مصالحه والدها وقالت
ااه معلش يا بابا انا مكنتش عايزاك تشوفني وانا تعبانه 
حاولت التهرب من الحديث معه فقالت
هقوم اشحن موبايلي عشان فاصل شحن 
وضعت هاتفها في الشاحن وفتحته جاءتها رسايل تفيد ان زين هاتفها مرات عديده لوت شفتيها وقالت في نفسها
طبعا لازم تتصل كتير تلاقيك فكرت في عقاپ وعايز تنفذه بس لا مش هسمحلك تهيني اكتر من كده انا مش هرجع الامتاخر وهقضي اليوم هنا توجهت الي والدها واخذت تلاطفه وتقول
انا لازم اصالحك يابابا وعشان كده هطبخلك الاكل اللي بتحبه 
خجل باهر منها وقال
بس مفيش اكل في التلاجه هنزل اجيب 
مسكت خلود يد والدها ومنعته من النزول لانها تعلم انه ليس لديه مال لان والدتها تصرف المال في النوادي وتخشي ان تعطي والدها مال يخجل اكثر فقالت
لا يا بابا انا اللي عزامك بدل ما اعزمك بره ويمكن زين يعرف وانا مش عايزة اعمل مشاكل معاه فاسمحلي انزل اجيب الاكل واطلع اطبخه 
فهم باهر ما ترنو اليه خلود فقالا وهو مخفض الراس
اللي تشوفيه يا حبيبتي 
هبطت خلود الي الاسفل وابتاعت من المتجر كل مستلزمات الطعام التي تلزم اليوم ولمده اسبوع وصعدت الي والداها الذي من ان راءها حتي
نهرها قائلا
ليه كل ده يا خلودوجبتي الفلوس دي كلها منين
ردت خلود بلا مبالاه قائله
من الفيزا كارد
لام باهر ابنته قائلا
وليه تضيعي فلوسه علينا 
ربت خلود علي ظهر والدها وقالت
زين اداني الفيزا كارد لانه عارف اني اكيد هحتاج
حاجات كتير وده حقي عليه كمراته وبعدين يابابا بقه سيبني الحق اطبخ ونتغدي سوا عشان الحق اروح بدرى
انتهت خلود من اعداد الطعام لليوم وصنعت وجبات لليوم التالي حتي يجد والدها طعام لغد واحضرت السفرة وجلسوا يتناولون العشا في اثناء تناولهم للعشاء فتحت هاجر باب الشقه ودخلت وتفاجئت من وجود خلود وركضت اليها قائله
خلود ايه اللي حصل ضړبك تاني طردك
زفرت خلود حانقا وقالت
اوووووف محصلش حاجه انا خلصت المعهد وجيت اشوف بابا وعملت غدا وادينا بنتغدي ومن فضلك يا ماما متدخليش في امورى الشخصيه ركزى مع بابا شويه بابا بيقعد يوم كامل من غير اكل وكمان تعبان عنده الضغط والسكر ياريت تاخدي بالك من مواعيد ادويته وانا هبقي اجي ازوركم باستمرار 
وضعت هاجر يدها في وسطها وقالت
الله الله يعني مش عايزانا نيجي نشوف بنتنا الوحيده شاهد يا باهر
اغمضت خلود عينها بغيظ وقالت
انا مقولتش كده بس
لو هتيجي وتتسببيلي في مشكله يبقا بلاش منها الزيارة دي اه ومتنسيش تعتذرى لمدام ياسمين 
ضحكت هاجر ضحكه رنانه وقالت
مبعتذرلش للي زيها انا خليتها عبرة في النادي وخليت اصحابهم بقاطعوها 
لملمت خلود اشيائها وتوجهت عند باب الشقه تستعد للرحيل ثم نظرت لوالدتها نظرة قاتمه وقالت
يبقا انتي نفسك اطلق الظاهر وحشتك فكرى يا ماما فيا وفي مستقبلي ولو لمرة واحده في حياتك سلام يابابا خلي بالك من نفسك ومن صحتك 
كادت هاجر ان ترد عليها ولكن خلود رحلت مسرعه نظرت هاجر الي باهر نظرة بارده وقالت
كان نفسي استلف منها قرشين 
غادرت خلود بيت والديها واستقلت التاكسي ووصلت الي الفيلا وطلبت من البواب ان يحاسب السائق لان ليس معاها نقود فكه نظرت الي الفيلا وجدتها مظلمه لان الوقت كان متاخر فحمدت ربها وسارت علي اطراف اصابعها حتي اصدمت بحائط صلب شهقت عند اصدماها به وقالت
خليفه خضيتني انتي في الضلمه بتعمل ايه
رد عليها خليفه ببرود قائلا
انا اللي المفروض اسال ساعتك جايه متاخر وماشيه في الضلمه ليه
استغربت خلود من تغير معامله خليفه لها وقالت
ايه يا خليفه في ايه انتي بتكلمني كده ليه
ربع خليفه ذراعيه ونظر لها باشمئزاز وقال
المفروض اكلمك ازاي وانتي راجعه متاخر وباللبس المقزز دهليه حق زين يقرف منك 
صعقټ خلود من حديث خليفه وحاولت الدفاع عن نفسها قائله
الصبح زين استعجلني ولبست كده وانا مش واخده بالي وخاېفه ارجع علشان ميعملش فيا حاجه 
هز زين راسه يمينا ويسارا بياس وقال
غبيه!وهتفضلي طول عمرك غبيه وعمرك ما هتعرفي تكسبيه عامه انا كنت بدافع عنك كتير بس الظاهر اني غلطان بعد كده لا انا ولا نهي لينا دعوى بيكم
اخفضت خلود راسها بحرج وقالت
عندك حق انا بعفيك من الحرج ده انا هحل مشاكلي معاه بنفسي بس ادعيلي انه يكون نام لاني بجد تعبانه ومش قادرة لعقابه اللي انا مش عارفه هيكون ازاي 
ابتسم خليفه بسخريه قائلا
اخويا زمانه نام وده من حسن حظك تصبحي علي خير 
صعدت خلود الي جناح زين وجدته مظلم تاكدت انه مستغرقا في نومه ولكنها شهقت عندما رات نور الجناح يضئ فجاه وظهر زين امامها ناحيه الشرفه معني ذلك انه راءها من لحظه دخولها الفيلا صاح زين بقسۏة قائلا
ما لسه بدرى ياهانم
اضطربت خلود وسقط كل ما في يديه وابتلعت ريقها وقالت
ز ي ن انت لسه صاحي 
الټفت
لها بجمود وقال
سورى يا هانم يا محترمه المفروض كنت ابقي مغفل ونايم وحضرتك مدوراها من ورايا 
صاحت خلود پغضب وقالت
مسمحلكش كل الا كده لان انت بكده بتتكلم في شرفك يا محترم 
هز زين راسه پغضب وقال
شرفي!تصدقي صح وبم ان انه شرفي كانت فين الهانم اللي شايلي اسمي
ردت بصلابه
انا قلتلك انا راحه لماما 
تصلب زين وقال
قولتيلي علي سيرة راحه لماما يا حلوة ايه اللبس الڤاضح اللي انتي لابساه انا صحيح محذرتش سيادتك قبل كده بس قلت هتفهمي لوحدك
كادت خلود ان تقول الحقيقه انها كانت مستعجله ولكن ارادت عناده اكثر فوضعت يده في وسطها وظلت تهز برجليها لتغيظه اكثر وقالت
والله ده اللي عندي معنديش غيره مش عاجبك هات غيره
نظر لها زين باشمئزاز وقال
اجيب غيره انا فعلا جبت غيره عارفه ليه لاني عارف انك انتي ولا اهلك تقدروا تجيبوا هدوم تليق بحرم زين السرجاني 
اغتاظت خلود من اهانته وقالت
ولما انت عارف ليه تنزل نفسك للمستوى دهطلقني لو مطلقتنيش هتشوف مني حاجات غير متوقعه انا ممكن اضرك في حاجات كتير 
هنا بدات الرؤيه توضح ان اسر علي حق ابتسم زين بسماجه وقال
طلاق مبطلقش وان كان علي اللبس هتلبسي اللي علي مزاجي 
عاندته خلود قائلا
لما تبقي تجيبلي لبس ابقا اشوفه واقرر ان كنت هلبسه
ولا لا 
مسكها زين من ذراعها وسحبها الي غرفه الملابس الخاصه به والتي كانت تضم ملابس من اختياره لها وقام برميها امام الملابس قائلا
اومال جبتي الفستان اللي قبل كده من هنا بناءا علي ايه انتي هتستعبطي وانتي عارفه اني جايبهم عشان انا عايزك تلبسي علي ذوقي الخاص 
هنا ادركت خلود الغبيه انها ملابسها وليست ملابس شهيرة لانها كانت تظن انه اشتراهم لشهيرة قبل انفصاله عنها واراد الاحتفاظ بهم 
الټفت اليه قائله
مش عاجبني ذوقك بلدي ومعقد انا مبحبش البس النوعيه دي فاهمني
كور قبضه يده يمنع نفسه من ضربها اكتفي فقط بسحبها من مؤخرة راسها يدفع امامه وهو يقول
انا محدش يعاند معايا هتلبسيهم غصبن عنك 
نزعت راسها من يده وتحركت وفتح دولابها وقالت
بقه انا خلود اللي بتتريق علي ذوق اصحابها المعقدين تلبس القرف اللي انت جايبه دهيا اخويا تعالي شوف اللبس المدلع بتاعي اووووه اللي ذيك مبيفهمش في اللبس 
هنا ازداد ڠضب زين ودفعها لتسقط علي الاريكه المواجهه للدولاب اخرج ملابسها من الدولاب واسقطم ارضا واتجه ناحيه باب الجناح لينادي علي الخدامه ليستيقظ كل من في البيت علي صوته اضطربت خلود وانتفضت واخذت تلمم في ملابسها قائله
المچنون ده ناوى علي ايه
ذهب اليها وركلها بقدمه السليمه لكي تنهض وقال لها بقسۏة
اترزعي هنا قدامي عارفه لوسمحت صوتك ھقتلك 
جاءت الخادمه بملابس النوم مهروله وباعين نصف ناعسه قالت
افندم زين بيه
طاطا رقبته ونظر لخلود بكل غل وحقد وقال للخادمه
الهدوم اللي
مرميه علي الارض دي تلميها وتروحي في اخر الجنينه تولعي فيهم فهماني
هزت الخادمه راسها بطاعه وركضت لتجمع الملابس لتحرقهم هنا انتفضت خلود وركضت نحوها واخذت تصرخ وتلمم ملابسا وتمنع الخادمه اخذها زين من ذراعها واوقفها وعنفها قائلا
قلت مش عايز اسمع صوت ونظر للخادمه بقسوةوقال
وانتي بسرعه اعملي اللي قلتلك عليه 
ظلت خلود تصرخ وتبكي بحرقه وتحاول التملص منه ولكن دون جدوى حتي اخذت الخادمه كل الملابس لتحرقهم خرجت الخادمه وترك زين ذراع خلود لتركض ناحيه الباب لتلحق بالخادمه ولكنه كان اسرع منها امسكها مرة اخرى من ذراعيها وهمس في اذنها يصوت كفيح الافعي قائلا
ايه عايزة تتفرجي علي ذوقك الراقي والرفيع وهو پيتحرق انا هفرجك 
اخذها ناحيه الشرفه وفتحها وظل ممسكا بها وهي تشاهد ملابسها تحترق بالكامل وتترجاه ان تلحق باي شئ منهم قائلا
علشان خاطرى يا زين انا اسفه غلطه مش مقصوده انا كذبت عليك انا لبست بسرعه مقصدتش اني البس كده ارجوك الحق هدومي 
تذكر زين انها كذبت عليه وانه لن يوجد محاضرات وبالرغم من ذلك ذهبت للمعهد وقطع شروده صرخاتها الاخيرة عندما احټرقت اخر قطعه من ملابسها فتركها تسقط تحت قدميه مڼهارة
علم كل ما في الفيلا بما حدث ياسمين ارتسمت علي
ملامحها معالم الفرحه النتصرة اما عن خليفه فكان لا يعلم ان كان هذا جيد ام سئ ونهي ببرائتها حزينه علي خلود 
تركها زين وذهب الي فراشه ونزع الساق ودثر نفسه بالغطاء بكل برود متجاهلا لها تماما
لكنه لم يرى للنوم طريقا بسبب نحيبها المستمر نهض وجلس نصف جلسه وقال
قومي نامي 
لم ترد عليه وزاد نحيبها
ضغط علي اعصايه وصړخ بها قائلا
اتقي شرى وقومي نامي
وجدها تميل براسها علي الارض نفسها مثل الجنين ضامه رجلها الي صدرها فضغط علي حروف كلماته قائلا
علي الكنبه فااااااهمه
ولكن صرخاته كانت دون جدوى اضطر ان يلبس الساق ويقوم لها شخصيا وبالفعل هبط من علي الفراشر ووصل اليها انتفضت عندما وجدت اقدامه وذعرت كثيرا وركضت في اتجاه الحمام لتستحم وتغير ملابسها 
دخلت الحمام وخلعت ملابسها وامسكت التنورة بيدها وتذكرت ما حدث بسببها قامت بتمزيقها ودعثها
بالارض وتوجهت الي حوض الاستحمام غمست نفسها بالكامل في حوض الاستحمام حتي كادت تختنق وكانت تشعر ان ماء الاستحمام مثل ماء الڼار استغرقت وقت طويل حتي من كثرة شرودها كاد بغلبها النوم وكانت تود الا تخرج ولكنها خاڤت ان يقتحم عليها الحمام ليخرجها نهضت من حوض الاستحمام ونشفت جسمها وتذكرت انها لم تاخذ بيجامتها معها احتارت ماذا تفعل فهو سوف ينهرها اذا خرجت بالمنشفه عزمت امرها ان تخرج بالمنشفه وليكن ما يكن فهو لايزيد عليها شيئا فقد تعودت علي اهانته لها استغرب زين من تاخرها وبدا الشك يرواده ان تكون فعلت بنفسها شيئا فشيطانها قوى توجه الي الحمام ليفتحه ليجدها امامه تنظر له نظرة تحمل كل معاني الحزن والاسي اين عيونها القويه العنيده فقد تحولت الي عيون واهنه ذابله اطرقت راسها بالاسفل وتوجهت الي دولابها تفتحه فما عاد يوجدبه الا ملابس النوم تحسرت علي منظرة وجذبت بيجامه طويله وباكمام لانها بالرغم من شده الحر الا انها ترتعش كل اعضائها اخذت بيجامتها وتوجهت الي الحمام امسكا من ذراعها واخذ يملس باصعابه الخشنه علي ذراعها الناعم ونظر الي عينيها بشرودوقال
انا مش قلتلك تاخدي هدومك وانتي داخله قبل كده 
اغمضت عينيها بمرارةوقالت بصوت مبحوح
اسفه نسيت 
هز راسه متفهما وقال بحزم
بعد كده ابقي افتكرى ادخلي اوضه اللبس وغيرى فيها 
هزت راسها بالرفض وقالت بضعف
لا انت قلتلي قبل كده مكانك الحمام 
زفر حانقا وقال
انا مبحبش اكرر كلامي اكتر من مرة يا خلود لما اقول ادخلي اوضه الهدوم تلبسي تدخل علي طول من غير نقاش 
تنهدت وقالتبسخريه
وايه اللي خلاك تغير رايك
ابتسمت بسماجه وقال
كده انا مزاجي كده انتي مزاجي
ابتسمت بمرارة وقالت
وانا بقا هفضل عايشه تحت تأثيرمزاجك كتير
رد زين بجمود وقال
لو سمعتي كلامي صدقيني مزاجي هيبقا مريح بالنسبه ليكي 
خلود بنفاذ صبر قالت
انا بجد تعبت ونفسي ارتاح انا يمكن عملت حاجات غلط في حياتي بس مكنتش اعرف ان ده غلط وانت مكنتش المقصود بالنسبه ليا وصدقني لو كنت اعرف ان الحاجات دي هتوصلني لهنا مكنتش فكرت فيها اساسا 
ثم استطردت بصدق قائله
بس صدقني من يوم ما اتجوزنا وعرفت انك عارف مفكرتش اعيد الغلط تاني غير اني بحاول اكرهك فيا عشان تطلقني لان انا وانت صعب
نتفق سوا انا اتغصبت عليك وانتي اتجوزتني اڼتقام 
نظر لها زين نظرة ثاقبه وقال بقسۏة
متاكده من يوم ما اتجوزنا لا كذبتي عليا ولا كملتي في العابيك
ابتلعت خلود ريقها بصعوبه وقالت
ها اه متاكده ليه بتسال السؤال ده
نظرت في الاتجاه الاخر له حتي لا تتيح له الفرصه لقراءة عينيها و يرى الكذب فيها وقالت بصوت مبحوح
ارجوك لو انت شاكك فيا سيبني في حالي وطلقني اريحلي واريحلك 
شرد زين في كذبه محاضرات المعهد وكان يتمني ان تعترف له بها حينها سوف يتاكد ان ليس لها دخل بفشل الصفقه فزفر وقال بهدوء
روحي غيرى هدومك ونامي 
يأست خلود من محاولتها المستميته للطلاق وذهبت الي غرفه الملابس ولديها احساس قولى ان زين لا يصدقها فكيف له ان يصدقها وهيا بغبائها الدائم تكذب 
مرت ساعات الليل كانها زمن بعيد عليهم
واستيقظ زين قبل خلود وتطلع اليها وجدها تتقلب علي الاريكه حتي كادت ان تسقط علي الارض لولا انها تمسكت بنفسها فتحت اعينها وجدته ينظر اليها نهضت من الاريكه وتوجهت اليه وقالت بصوت مبحوح
صباح الخير
هز راسه وحاول النهوض لجذب الساق لم تعطيه الفرصها منها انه سيرفض مثل امس ولكنها تفاجئت بموافقته وقالت له
ممكن تبعتلي حد يجيبلي برشام صداع اصل امبارح
معرفتش انام من الصداع
وجدته في حاله جمود وشرود ظنت انه لن يريد ان يجلب لها فسارعت وقالت
خلاص مش مهم انا هفطر وهشرب شاي وهنام بعدها واكيد هبقا كويسه 
جحظ بعينيه وقال
تناميانتي مش عندك معهد النهارده
ابتسمت بمرارة وقالت
اه عندي بس هروح ازاي بمنظرى ده ومعنديش هدوم البسها 
تنهد بغيظ قائلا
منظرك اعتقدتقدرى تخفيه بشويه الهلس اللي بتلطشي بيهم وشك واللبس مش هنعيده تاني انا قلتلك اوضههاللبس بتاعتي فيها اللبس اللي انا اختارته عشان يليق بمرات زين السرجاني
توجه الي غرفه الملابس واخرج منه بدله سوداء كلاسيكيه معقده تناسب شخصيه موظفه بشركه وليست طالبه معهد 
اغمضت عينيها قائله
ازاي عايزني البس كده في المعهد
رد بجمود
ده اللي عندي ادخلي انتي الاول خدي حمامك علشان اشوف اللبس عليكي وكده ملكيش حجه اني استعجلتك 
هزت راسها بياسوقالت
حاضر
خرجت من الحمام غير راضيه عن مظهرها قابلها بابتسامه مرضيه واقترب منها يعدل لها من ياقات الجاكيت مقتربا اكثر ليضع قبلته السحريه علي وجنتها لتندهش خلود وتتوتر منه ثم اضاف بنعومه قائلا
كده بقا اقدر اقولك انك تستحقي لقب مدام زين السرجاني انزل اسبقيني علي الفطار واطلبه من حد تحت برشام الصداع اللي يناسب حالتك 
خرجت خلود من الجناح بتوهان وشرود علي تقلب حالاته اما عن زين فجلس يفكر بها وفي حالته معها علي الرغم من انه يعلم كل العلم بكذبها الا انه يجد في طريقه شعورا ينحيه عن الفتك بها ولا يعلم اي مسمي لهذا الشعور فكر في امر الصفقه وقرر ان يرمي لها طعم الصفقه الجديده حتي يتاكد انها ما زالت تنقل الاخبار لحازم ام انها بريئه من هذا الذنب تماما نزع الافكار من راسه وتوجه ناحيه الحمام لياخذ حمامه ويبدا يوم جديد داعيا الله ان يمر اليوم بسلام بدون اي مناورات مع هذه الخلود الشيطانه 
هبط زين الي الاسفل وجدهم في حاله صمت رهيبه هو لم يستغرب ولكن الذي استغربه هو تجنب خليفه لخلود كيف له ان يتجنبها وهو يدافع عنها دائما ايعلم سرا اخر عنها هو لا يعرفه ولماذا لا يخبره عنه لزين ايخشي عليها من تهورهقطع شروده صوت خلود المبحوح وهي تقول
ممكن تخلص فطارك ونمشي علي طول عشان متاخرش
نظر لها نظرة غير مريحه فحاولت نهي استدراك الموقف وقالت
ثواني يا زين هعملك القهوة قبل ماتمشي 
اشار زين لنهي بان تجلس
قائلا 
اقعدي يا نهي خلود طالما خلصت فطار هيا اللي هتعملي القهوة هخلص ورق مهم في المكتب واشرب قهوتي ونمشي عل طولاعتقد يا خلود نص ساعه مش هتفرق معاكي 
نهضت خلود بخضوع وامتثال لاوأمرهودخلت الي المطبخ لتصنع القهوة وتبعتها نهي لتساعدها 
دخل زين مكتبه وتبعه خليفه قائلا بسخريه
اللي يشوفك وان بتامرها تعملك القهوة ميشوفكش وانت عامل عمايلك فيها امبارح 
ايه مش خاېفه لتسمك
اردف خليفه قائلا
علي فكرة
انا معاك شكلها ولبسها ورجوعها متاخر امبارح كل ده محتاج اعاده تاهيل وما خفي كان اعظم 
استطرد
خليفه قائلا
بس هتتاكد ازاي ان كان ليها يد في الصفقه ولا لا
اراد زين الا يعلم اي احد عن دخوله الصفقه الجديده حتي يتاكد من شكوكه فتصنع اللامباله امام خليقه وقال
لو هيا اكيد مسيرها هتقع تحت ايدي وساعتها مش هرحمها 
خليفه باندهاش
يعني انت مش فارق بالنسبه ليكي الوقت وسايبها لوقتها
زين بجمود
قلت مېت مرة يا خليفه دي حاجه تخصني واللي يخصني انا بس اللي احله من غير مساعده حد 
هزخليفه راسه متفهما وقال
هيا القهوة اتاخرت كده ليه هيا بتعملها علي الشمس
نهض زين من مكانه وقال لخليفه
اسبقني انت علي الشركه شكلها هطول 
نهض خليفه وقال
الله يعينك عليها
لوح خليفه بيديه وقال
سلام يا زين لو نهي سالت
عليا قلها خرج بسرعه 
خرج خليفه واخرج زين المستند االخاص للصفقه الجديده التي لا يعلم عنها احد تركه علي سطح المكتب وتوجه الي السيارة
دخلت خلود حجرة المكتب ترتعش وهيا حاملا صينيه القهوة ولم تجده وضعتها علي سطح المكتب وكادت تلتفت لتنادي علي زين لفت انتابها للمستند اخذته بهدوؤء وفحصته ابتسمت بسخريه وتذكرت الاخبار التي كانت ترسلها الي حازم اااه لو رجع الزمان للوراء لكانت فكرت كثيرا قبل ان تقدم علي هذه الافعال حقا هي نادمه وتستحق هذا العقاپ ومع ذلك لم تستلم لعقابه ارتفع صوت زامور السيارة فهمت انه يستعجلها ركضت اليه وصعدت السيارة قائله بنبرة اسفه
اسفه اتاخرت عليك في القهوة 
لم يرد عليها وانطلق بالسيارة الي المعهد ظنا منه انها تاخرت لانها صورت اوراق الصفقه علي هاتفها وصلوا للمعهد الټفت اليها قائلا بجمود
هتخلصي الساعه كام 
ارادت قول الحقيقه ولكنها فكرت ان تقضي بعض الوقت مع صديقاتها وبالطبع اذا طلبت منه ذلك سيرفض فردت عليه وهي في حاله توتر قائله
الساعه خمسه
نظر امامه بجمود وقال
تمام هعدي اخدك أنزلي وادخلي قدامي ومتفكريش تخرجي من المعهد الا لما اجي اخدك هرن عليكي تخرجيلي 
هزت راسها ونزلت من السيارة وتوجهت الي المعهد فتح هاتفاه واحضر الرساله التي جاءته من عميد المعهد وتاكدت من كذبها لان محاضراتها ستنتهي الساعه ثلاثه عزم الامر ان ياتيها وېهينها في المعهد علي كذبها انطلق بسيارته الي الشركه وشرع في اجراءات الصفقه في الكتمان ولم يعلم بها احد دقت عقارب الساعه الثالثه لملم اشيائه وتوجه الي المعهد خرجت خلود من اخر محاضرة لها تزفر وتقول
اخيرا خلصنا
تتائبت هلا وقالت
اه يدوب نروح
امسكتها خلود من يديها واجلستها في الكافيتريا وقالت
لا نروح ايه بقا انا ماصدقت اخلص علشان اتنفس شويه
اندهشت هلا من حديثه وقالت
هو مش زين قالك هيجي ياخدك بعد ما تخلصي زمانه مستنيكي 
ضحكت خلود وقالت
انا قلتله خمسه عشان ميكبسش علي انفاسي من بدرى 
سمعها حسام ووضع يده علي كتفها قائلا
ايوة بقا خلود الشقيه بتاعتي رجعت تاني بس ايه اللي انتي لابساه ده مش لايق علي شقاوتك ابدا 
نظرت خلود الي هلا ولوت شفتيها قائله
شايفه الناس اللي بتفهم مش تقوليلي بيغير عليكي بلا غيرة بلا نيله دي لو غيرة تبقي غيرة تخنق 
اقترب حسام منها قائلا
هو جوزك بيغير عليكي يا خوخه صراحه صراحه صراحه عنده حق 
لوت خلود شفتيها ووضعت يدها في خصرها قائله
طبعا يا ابني ده انا خلود 
جحظت هلا باعينها حين رات زين يقف خلف خلود وخلود تتمايل وهو يعض علي اسنانه من الغيظ صړخت هلا وقالت خلوووود 
انتفضت خلود من مكانها وقالت
خير في ايه هو انا ناقصه كفايه الدمار النفسي اللي انا عايشه فيه مع سي زين
وضعت هلا يدها علي فاه والاخرى اشارت خلف خلود وقالت پخوف علي صديقتها
كفايه بقا يا خلود
زفرت خلود حانقه وقالت
هو ايه اللي كفايه بتشاورى علي ايه
الټفت خلود خلفها لتجد زين واقف امامها ياكلها بعينيه وودت ان تكون الان نهايه العالم بالنسبه لها 
الفصل السابع
في المعهد بعد التفات خلود خلفها وصډمتها من وجود زين اغمضت عينيها حتي كادت تسقط امسكها زين واوقفها امامه ونظر لها نظرة وعيد قائلا
روحي اسبقيني علي العربيه 
تلعثمت وقالتز ى ن الموضوع مش زى ما انت فاهم 
جز زين علي اسنانه وقال
قلتلك اسبقيني علي العربيه 
هزت خلود راسها پخوف وقالت
حاضر
ركضت خلود في اتجاه باب المعهد لتخرج منه ولكن استوقفها صوت زين الجهوري قائلا
خلوووود 
ارتعشت ونظرت خلفها ورمشت بعيونها وقالت
ن ع م 
نظر بقسۏة لها وقال
طب انتي عارفه لو خرجت وملقتكيش برا هيحصل ايه 
هزت خلود راسها وقالت
عاارفه
هز زين راسه بقوة قائلا
تمام روحي يااالا 
بعد خروج خلود من المعهد الټفت زين الي هلا وحسام ونظر لهم نظرة استحقار واقترب من حسام وقام بلكمه عده لكمات حتي سقط حسام علي الارض وسقط معه رسوما كاركتيريه حيث كانت هوايته كاد زين ان يكمل ضرباته لحسام الا انه راي من بين احدي الرسوم الكاركتيريه صورة لخلود وهيا بالتنورة القصيرة تلك التنورة التي كانت السبب في حرقه لكافه ملابسها حاول حسام الدفاع عن نفسه قائلا
اييييه في ايه ابعد مين ادالك الحق تمد ايدك عليا
ازدادات ضربات زين لحسام وكان يقول من بين ضرباته
الضړب ده للي يحاول ېلمس حاجه من ممتلكات زين السرجاني 
صړخت هلا بسبب ڼزيف حسام مما ادي الي اندفاع امن المعهد واخذهم جميعا وتسليمهم الي شئون الطلبه دخل الي مكتب شئوون الطلبه كلا من هلا وزين ووحسام جلس زين علي الكرسي المقابل لوكيل شئون الطلبه ما ان راي ذلك وكيل شئوون الطلبه حتي نهض لكي يهين زين بسبب جلسته اللا مبالايه اخرج زين من جيب جاكيت بدلته بطاقه هويته ورماها علي سطح المكتب للوكيل الذي سرعان ما راي الاسم ابتلع ريقه وقال
اسف يا زين باشا خير حضرتك ايه المشكله وانا احلهالك 
اعتدل اسر في جلسته واشار علي حسام قائلا
الزباله ده بيعاكس مراتي 
شهق وكيل الطلبه قائلا
بقا ملقيتش غير مرات صاحب المعهد وتعاكسهاثم نظر الي زين مستفهما
مين مرات حضرتك
رد عليه زين بجمود قائلا
خلود الجويلي 
استغرب وكيل الطلبه من الاسم فهذه خلود المشاغبه كيف لها ان تظفر بزين السرجاني استغرب زين تباطا حديثه ونظر له فرد عليه وكيل شئون الطلبه وقال
اللي حضرتك عايزني اعمله فيه انا تحت امر سيادتك 
هز زين راسه قائلا
يشيل مادتين ويبقا يوريني لو فلح في الباقي 
ثم نهض زين وتوجه ناحيه الباب ثم
الټفت قائلا
كلامي يمشي واه الانسه هتيجي معايا وانا خارج هيا ملهاش علاقه
خرج زين وخرجت هلا خلفه وقف في بهو المعهد وقال لها
ياريت خبر اني مالك المعهد ميتقالش لخلود 
هزت راسها متفهمه وقالت
حاضر بس كنت حابه اوضح لحضرتك حاجه 
نظر لها ببرود وقال
وضحي
تلعثمت قائله
خلود كويسه اوى بس هيا طايشه حبتين مش عارفه بحس كتير ان عقلها صغير مبتحسبش لتصرفاتها كويس فالبراحه عليها 
نظر لها باستهزاء وقال
هيا عينتك المحامي بتاعها 
هزت هلا راسها بالنفي قائله
لا بس انا خاېفه عليها
ضړب يده كفا علي كف وقال
اللي يعرف خلود زىى يستغرب ازاي مصاحبكي
ابتسمت هلا بمرارة وقالتمتستغربش ولو استغربت يبقا انت كده متعرفش خلود خلود اطيب واحده عرفتها في حياتي خلود بتقاسمني مصروفها واكلنا هنا ما بين المحاضرات ومواصلاتنا كمان 
اندهش زين لما تقوله وقال
ازاي يعني وهيا كمان اللي بتدفعلك مصاريف المعهد
هزت هلا راسها بالنفي وقالت بمرارة
لا طبعا انا داخله هنا بمنحه 
استفسر منها وقال
طب وخلود 
مطت شفتيها وقالت
معرفش تقريبا واسطه هيا نفسها
متعرفش 
هنا تاكد زين انا الواسطه هيا امه فلمعت في عقله فكرة خبيثه لمعاقبه خلود بأن يمنعها من دخول المعهد وانه لا ينوى علي رجوعها معاقبه لها علي افعالها 
افاق من شروده علي
صوت هلا تترجاه وتقول
ممكن اشتغل اي شغلانه عند حضرتك في الشركه اساعد بيهم في مصاريف علاجي امي انا عارفه انكم مبتشغلوش غير اوائل الخريجين 
استوقفها قائلا بسرعه
موافق تعالي معانا عشان اوصلك وزى ما اتفقنا خلود متعرفش اني املك المعهد ولو عرفت اعتبرى نفسك مفصوله من الشركه والمعهد 
هزت هلا راسها متفهمه وبطاعه وقالت
حاضر
توجه زين وخلفه هلا الي خارج المعهد ليجدوا خلود مستنده علي حافه السيارة تنتظر زين وعقابه توجه اليها زين وما ان راته احست ان الارض تدور من تحتها الذي خفف من حده خۏفها وجود هلا من خلفه فتح زين سيارته الخلفي وبصوت اجش موجها حديثه الي هلا
اركبي 
ركبت هلا ومن شده خوف خلود ركبت بجانبها لېصرخ بها زين ويضرب بيده علي مقود السيارة قائلا
خلود تعالي هنا مشيرا الي المقعد الذي بجواره 
اضطربت خلود وفتحت باب السيارة بسرعه وتوجهت للصعود بجواره لتتوقع في اي لحظه ان يفتح باب السيارة ويقذفها في البدايه ساد جو من الصمت لان هلا كانت خائفه من
تهديدات زين لها اما خلود فكان يأكلها الفضول لمعرفه اسباب وجود هلا معهم اراد زين اراحه فضولها ففتح تابلوه السيارة واخرج منه رزمه من الاوراق النقديه واعطاهم لهلا بدون ان يلتفت لها قائلا بتكبر
الفلوس دي يا هلا هاتي بيهم لبس محترم تشرف شركتي اللي هتشتغلي فيها 
ابتلعت هلا ريقها بمرارة وقالت
شكرا زين باشا امتي اقدر ابتدي الشغل عند ساعتك
رد زين بصلابه
بكره اليوم اللي فيه معهد تخلصي محاضرات وتيجي فورا ونظر الي خلود باستحقار
 

 

تم نسخ الرابط