رواية غدر الزين بقلم مروة البطراوي

لمحة نيوز

 


يريد اخبارها انه سوف يتزوج عليها من شهيرة ظلت الافكار تعصف بها عصفا 
هل تستطيع النظر في عينيه و الصمود امام توسلاته بعدم تركها له هل
تستطيع ان تنام هانئة البال
رات خلود كتاب علي الكوميود فتحته لترى عبارة كانها رساله اليها
نحن لا نقع فى حب أحد ما نحن فقط نعشق إنطباعنا عن ذلك الشخص مفهومنا الخاص عنه وذلك هو ما نحبه حقا ! فرناندو بيسوا من كتاب اللاطمأنينة
رمت خلود الكتاب علي الفراش ونهضت وربعت يدها وزفرت حانقا وقررت الذهاب اليه لتسمع منه وليكن ما يكن حتي لو كان ما تسمعه هو تركه لها ارتدت خلود روب طويل لتستر مفاتنها حتي لا يراها احد في الممر وتوجهت اليه دخلت خلود الجناح وجدته كالعاده مظلم لوت شفتيها وحدثت نفسها قائله
اه ما انا لو كنت نايمه فيه مكنش هيبقي ضلمه كده بني ادم كئيب يالا كويس انه نايم همشي انا بقي 
مكنتش اعرف انك نمت قصدي صاحي ان جيت علشان
زين بصوت هامس
هششششش مش عايز اعرف انتي جيتي ليه اهم حاجه عندي انك جيتي ونورتي جناحك من جديد 
فرجت خلود شفتيها وقالت
جناحك من امتي وده جناحي احنا من يوم ما اتجوزنا وكل حاجه ملكك انت لوحدك 
ابتعد قليلا ونظر لعينها وقال
انا فعلا
كل حاجه ملكي حتي انتي ملكي انا وبس مش مسموح لحد يبصلك غيرك 
حاولت خلود الخروج من الموقف حتي لا تفقد اعصابها فقالت ببرود
كنت عايز تقولي ايه حبيت اعرف قبل ما انام ليكون عندك قرار وعايز تنفذه الصبح وانا كده بخسرك كتير ما انت من يوم ما عرفتي وانت بتخسر 
نظر لها زين بحزن وقال
الحاجه الوحيده اللي حسيت بجد اني هخسرها فهو انتي انا بعترفلك يا خلود ان قسۏتي وكبريائي عليكي هما السبب في فشل علاقتنا
لوت خلود شفتيها وقالت
لا يا زين قله الثقه علي طول بتشك فيا 
هز زين راسه وقال
عندك حق لذلك انتي لو تعبتي معايا بجد انا مش هجبرك تستحمليني اكتر من كده
فتحت خلود عينها بقوة وقالت
تقصد ايه
تنهد زين وقال
لو حابه نطلق انا تحت امرك مع ان القرار ده هيكون سبب تعاستي العمر كله 
ظنت خلود انه يريد اقصائها عنه حتي يخلو له الزواج من شهيرة فقالت پغضب
ما تقول كده من الاول عمال تلف وتدور خليك واضح وقول اللي في قلبك
اندهش زين علي كلامها وقال
الف وادور الف وادور ازاي مش فاهم
اقتربت منه ونظرت لداخل عينيه وقالت
شهيرة انت عايز تتجوز شهيرة ولما هي رفضت تدخل علي ضرة عايز تطلقني 
شدها زين من خلف راسها وقال بهدوء
انا لو عايز اطلقك كنت طلقت من زمان افهمي بقهي انا لو بلف وادور عليكي فبلف وادور علشان متسيبنيش
ترقرقت الدموع من عينيها وقالت
نفسي اصدق او اصدق احساسي ان انت بتحبني بس خاېفه وهفضل خاېفه لامتي مش عارفه 
همس زين في اذنيها وقال
عارفه الخۏف ده هيروح امتي لما اكون ليكي وتكوني ليا وانا خاېف اقرب منك ترجعي ټندمي انك ربطتي نفسك بيا
ابتلعت خلود ريقها وقالت
صدقني يا زين مش هقدر عن اذنك
ذهبت خلود الي اخر الجناح ووضعت يدها علي مقبض الباب لتفتحه ولكنها فقدت السيطرة علي شعور يجرها اليه ويحبسها داخل ضلوعه نظرت ورائها وجدته يسحبها بعيونه تركت خلود مقبض الباب ورجعت اليه راكضه تختبئ بين ضلوعه كانها طفله تختبئ رفع زينه وجهها قائلا
عمرى ما كنت سعيد قد اللحظه
دي
كنت هبقي زعلان اوى لو كنتي فردت شعرك قدامهم النهارده
كانت ليله جميله ومكتمله بالنسبه لهم بعد مرور الوقت تنهد قائلا
ياااه السعاده بتبقي قريبه من البني ادم بس للاسف بيرفصها برجليه وبيدور علي التعاسه
انتظر منها الرد كثيرا فنظر اليها وجدها استغرقت في نومها هيا لم تنم وانما تصنعت النوم حتي تعيد ترتيب افكارها انتظمت انفاس زين ووجدته استغرق في النوم تحررت من ذراعيه ونامت علي الجانب الاخر تبكي وهي تكتم انفاسها تشك انه الان سوف يعيد الكرة ويقلب حياتها لچحيم وخصوصا ان هذه المرة ليس لديها شئ تقدمه له فقدسلبها عقلها وقلبها وكل شئ نهضت خلود من مكانها وارتدت روبها وقررت الخروج من الجناح لكي تعلمه انها اذا اعطت شيئا تعطيه
برغبه فقط وانها لم تكن واقعه تحت تاثيره خرجت خلود من الجناح بدموعها لمحتها ياسمين في الممر فشدتها الي غرفتها واجلستها
قالت ياسمين
انتي بټعيطي ليه وايه اللي مخرجك من عند زين مش كنتي نايمه في اوضتك
قطبت ياسمين جبينها وقالت
تقصدي ايه مش انتو متجوزين ولا الماذون مكنش ماذون
مسحت خلود دموعها وقالت
احنا جوازنا كان علي الورق لحد النهارده 
تضايقت ياسمين وقالت
ولسه بتفتكروا تتنيلوا دلوقتي 
ترددت خلود في سردها للحقيقه فقالت
ارجوكي يا طنط ياسمين متقوليش له ان انا قلتلك ده ممكن يطلقني 
ردت ياسمين وقالت
تعرفي يا خلود ان انتي هبله وهتضيعي زين من بين ايدكي 
هزت خلود راسها بالنفي وقالت
زين مبيحبنيش هو عايز يسيبني من زمان بس حب ياخد اللي هو عاوزه في الاول
ردت ياسمين ببرود
يبقي لسه متعرفيش زين ابني زين لو مش عايزك كان سابك زى ما انتي لانه متعودش ياكل حاجه ملوش نفس ليها 
ردت خلود
يعني ايه
تنهدت ياسمين بقله صبر وقالت
يعني بطلي هبل زين جوزك وبيحبك واديكي شفتي بنفسك النهارده غيرك ھيموت عليه 
خلود بحيرة
بس هو قالي انه مفيش بينه وبينها اي حاجه 
ابتسمت ياسمين بسخريه وقالت
يعني تصدقيه في دي ومتصدقيهوش لما يقولك انه ميقدرش يبعد عنك
اسمعيني يا خلود لازم تؤمني بحاجه اكون اولا اكون انتي بتقولي انك اديتله الحاجه اللي بتملكيها تمام مش بقولك بعدها اركعي تحت رجليه خليكي قويه زى ما انتي مش تسيبله الدنيا وترجع الجحر بتاعك تاني تقدرى تقوليلي لوصحي الوقت يدور عليكي وعرف انك رجعتي اوضتك هيفسر ده بايه هيفسر انك انتي اللي اندمتي واعتقد انتي عارفه انا قصدي ندمتي علي ايه
قدامك حل من الاتنين يا ترجعي الجناح وانتي الكسبانه يا ترجعي الاوضه وهتخسرى حاجات كتير منهم انك عمرك ما تخطي عتبه جناحه تاني
الباب مفتوح قدامك اقفلي الباب وراكي خليني انام وشوفي انتي راحه فين 
خرجت خلود واغلقت باب غرفه ياسمين ووقفت بين نارين اغمضت عينها وتوجهت الي جناح زين وصعدت الي الفراش بجواره واغمضت عينها ونامت غافله عن عين الصقر التي راقبتها منذ خروجها انتظر استغراقها في النوم وظل يتساءل عن سر خروجها وسر رجوعها الا ان جفاه سلطان النوم
استيقظ زين ولم يجدها بجواره فزفر حانقا وتوقع انها رجعت لحجرتها مرة اخرى تحير كثيرا لامرها خرج من حيرته اثناء خروجها من الحمام مرتديه هوت شورت احمر نارى جعله يقفز من السعاده نظرت له وابتسمت نصف ابتسامه جذب ساقه ولبسها وهبط من الفراش ليجذبها اليه قائلا
صبحيه مباركه
ردت باقتضاب
الله يبارك فيك
تحسس وجها قائلا
الهوت شورت ده معناه اننا اجازة النهارده من الشغل علشان النهارده صباحيتنا صح
ردت خلود ببرود قائله
لا انا بس اللي مش هروح الشغل انت لو حابب روح 
احس زين بندم خلود علي ليلتهم الماضيه فقال بصوت اجش
خلود انا حابب ومصر اني افضل معاكي النهارده 
ردت ببرود قائله
براحتك
احاطها زين بذراعيه قائلا بحنان
وانا راحتي معاكي 
اغمضت خلود عيونها بالم متمنيه ان يكون صادقا معاها وقالت
ودي كمان راحتي
أنت لا تقترن بالشخص الذي تستطيع العيش معه بل الشخص الذي لا تستطيع العيش بدونه 
ايوه يا اسر 
استفهم اسر علي تاخير زين فقال
انت اتاخرت ليه تعبان ولا حاجه 
رد زين وهويداعب خلود بيديه
لا انا كويس بس السهرة بتاعت امبارح طولت اوى فقلت انا وخلود ناخد اجازة النهارده
اغتاظ اسر من ذكره لخلود وحاول ان يذكره بشئ ليقلب عليها فقال
كامل اتصل بيا وحابب يعتذرلك ونرجع نشاركه تاني هو بس اللي سمعه عن خل 
تركها زين وقاطع اسر قائلا
اسر الشړاكه دي انتهت من قبل ما تبدي 
فهمت خلود من حواره ان اسر يعيد ليفتح موضوع كامل من جديد توجهت الي الحمام ولكن زين امسكها مره اخرى من يدها برقه وهو يستمع لاسر الذي قال
طب ايه رايك نخليها شړاكه من غير اجتماعات
رفض زين رفضا قطعيا لهذا الاقتراح وقال
لا يعني لا يا اسر انا مش هتعامل مع كامل عمرى 
زفر اسر حانقا وقال
بس يا زين احنا محتاجين شريك في العمليه الجديده 
رد زين وقال
انا اتسرعت لما
شاركت كامل ورفضت عرض شهيرة لكن خلاص انا بكره هبلغ شهيرة وحازم يجولي ونعمل الشړاكه 
صعق اسر من شړاكه حازم وزين ورد قائلا
تاني يا زين هتشارك حازم تاني بعد اللي عملوا الدور اللي فات 
رد زين ببرود
حازم معملش حاجه ميجرؤش اساسا يعمل حاجه 
قبض اسر علي يده بغيظ وقال
وايه اللي خليك متاكد كده مش يمكن تكون شهيرة بتلعب لصالحه
تنهد زين وقال
اسر انا

مش صغير علشان حد يقولي ايه الصح وايه الغلط انا عارف انا بعمل ايه كويس 
انتهت المكالمه بتصميم زين علي الشړاكه مع حازم اخذ اسر يزيح ما علي سطح المكتب بقوه وعصبيه قائلا
مستحيل كل اللي بنيته يتهد انا لازم اخلص منهم كلهم وللابد 
بعد انتهاء مكالمه زين لاسر وجد زين خلود شارده فقال لها
الجميل بتاعي سرحان في ايه
افاقت من شرودها وقالت
فيك علي اساس اننا لازم نبعد عن اي مشاكل وسيادتك بكل بساطه بترجع حازم الشركه علشان تحطلي المشاكل علي طبق من دهب 
هز زين راسه بالنفي وقال
ابدا يا خلود انتي المفروض تفرحي ده اكبر دليل علي ثقتي فيكي 
ابتسمت خلود بسخريه وقالت
ثقتك فيا وليه متقولش ان ده طلب الهانم شهيرة عشان تتاكد من حب حازم ليها 
قبض علي معصمها بقوة قائلا
خلووود انا مش صغير علشان ادخل الشغل في لعب العيال ده شهيرة واثقه في حازم دي حاجه مفروغ منها
رد ت خلود بجمود
تمام ده شغلك انا بقي منسحبه 
امسكها زين من يدها ومال عليها قائلا
واهون عليكي تسيبني انا اتعودت عليكي هنا
وفي المكتب خلاص بقيتي ادمان
توترت خلود من هذا الوضع وقالت
ارجوك يا زين مش كل حاجه تقلبها هزار انا معنديش استعداد اتذل واتجرح تاني منك لو حد بعتلك صور ولا قال عليا كلام مش كويس
مسح وجهه بوجهها قائلا بنعومه
وتفتكرى بعد اللي حصل بينا امبارح انا هسمح لاي حاجه تبوظ اللي ما بينا تاني انا مصدقت تكوني ليا واكون ليكي
قالت
انا خاېفه 
شدد علي كلماته وقال
نسيت اقولك كلمه من يوم ما اتجوزنا
ان اللي يدخل عرش الزين عمره ما ېخاف ابدا 
استمر زين في محاولت جعلها تتوقف عن الخۏف من تفكيره وهي تحاول ان تصدقه فهي
ما زالت تظن انه يريدها لهذا السبب فقط افاق زين من تفكيره علي صوت هاتف خلود فانتفضت فزفر حانقا وقال
ده ايه الحظ النحس ده انا هقفل الموبايلات دي هما مش هيسيبوا الواحد في حاله دي صبحيتي يا ناس
لوت خلود شفتيها وقالت
ما هما ميعرفوش هما مفكرينها من زمان ابقي عرفهم انها لسه النهارده
رفع لها حاجبه اجابت خلود علي الهاتف وكانت هلا وهو مازال يشاكسها ليجعلها تترك الهاتف حتي صړخت وقالت
اييييه بتقولي ايه الامتحانات كمان اسبوع طب ازاي انا مفتحتش كتاب 
ثم افاقت من صډمتها علي فكرة خبيثه وهي انها فرصه كبيرة لابعاد زين عنها بحجه المذاكرة
ردت عليها هلا
خلود يا خلود روحتي فين يا بنتي 
بعد عنها زين بسبب هذا الخبر ونظر الي الفراغ بجمود فقامت خلود من جانبه وعلي وجهها ابتسامه انتصار وقالت لهلا
طيب كويس يعني كده نص المنهج ملغي متقلقيش انا هلحق اذاكر هاتيلي بس انت المحاضرات وتعالي ذاكرلي وفهميني 
فرجت هلا شفتيها ونظرت الي هاتفها بتعجب وقالت
نص المنهج ايه خلود هو زين جمبك يا بنتي اتهدي اللف والدوران ده
هيوديكي في داهيه 
هزت خلود راسها وقالت
تمام تمام تمام هستناكي كل يوم بعد الشغل نتغدي ونذاكر انا لازم انجح بدل ما انا فاشله في كل حاجه 
مسحت هلا علي وجهها وقالت
انا اللي فشلت ي خلود اني اخليكي عاقله عليه العوض ومنه العوض
كتمت خلود ضحكاتها وانهت اتصالها مع هلا واستدارت له قائله
الظاهر ملناش نصيب نقعد مع بعض وننبسط يا حبيبي معلش تتعوض اذاكر كده وانجح واشرفك واعوضك عن الفتر ة دي لحظه لحظه
اعتدل زين في جلسته ووضع يده الي الخلف متكأ علي الاريكه وبكل ببرود قال
علي فكرة يا خلود انتي مش هتدخلي الامتحانات الترم ده
شهقت خلود ووضعت يدها علي فمها وقالت
اييييه بتقول اييييه 
انا كنت عارفه انك غدار وملكش امان
وانا اللي صدقتك
الفصل التاسع عشر
صدمت خلود من قرار زين بعدم ذهابها الي الامتحانات وظلت تلعنه وټضرب الارض بقدمها همس في اذنها قائلا
طب ليه التسرع طيب انتي في لحظه بتقلبي انا ما كملتش كلامي 
انا قلتلك مش هتدخلي الامتحانات الترم ده الا وانتي حاطه رجل علي رجل لان انا اللي هذاكرلك 
استدارت بوجهها ونظرت له ببلاهه وقالت
تذاكرلي اللي هو ازاي يعني مش فاهمه 
ادارها زين اليه وظل يبعث في خصلات شعرها ويرجعهم خلف اذنها قائلا
انا بوظف في شركتي اوائل الدفع لان دراسه المعهد تأسيس لشغلي حاجه كمان عايز اقولها ليكي انا المالك الاساسي للمعهد
تبلمت خلود جالسة الى الارض واخفضت راسها وقالت
نعععععم ااااه عشان كده شغلت هلا عندك وفصلت حسام من المعهد وانا اللي اسمي مراتك خلتني محضرش محاضراتي
مش محتاجه ذكاء علي فكرة انا بس اللي مركزتش في الاحداث ايامها ومتنساش انك كنت منكد عليا يومها
لوى زين شفتيه بامتغاص وقال
قلبك اسود مش ناويه تنسي ابدا علي طول فاكرة الۏحش 
 خلود كفيها وفتحتهم وقالت
من بعض ما عندكم تربيتك يا معلم انت كمان مبتنساش الۏحش اللي فيا 
نظر لها زين ببلاهه وقال
معلم !خلوووود فين الرقه في الكلام في واحده تقول لجوزها معلم 
اخرجت خلود له لسانها وقالت
انا كده مش عاجبك امشي 
نظر لها باستمتاع وقال
هتمشي تروحي فين
رفعت له حاجبها وقالت
همشي اروح الاوضه التانيه فرصه اراجع اللي فاتني واعرف اذاكر بعيد عن النقار اللي بينا 
تنهد زين وقال 
طيب امشي محدش حايشك
استغربت خلود من موافقته علي الذهاب الي الغرفه الاخرى ولكنها ايقنت انها انهت دورها في حياته فقد اخذ ما كان يسعي اليه خرجت خلود من الجناح وصفعت الباب بقوة لغيظها منه واقسمت ان تذهب لاحضار ملابسها والخروج من الفيلا بلاعوده وصلت الي باب الغرفه لتفتحه وجدته مغلقا فاستغربت هي تتذكرانها لم تغلقه امس لانها كانت تعزم علي الرجوع اليها لولا ما حدث وجدت ياسمين من خلفها تضحك ضحكه رنانه فاضطربت واحست انه ينوى خروجها من الفيلا بدون ملابس 
قالت لها بقلق
انطي ياسمين ايه اللي مخلي الباب مش راضي يفتح
ابتسمت ياسمين بسخريه وقالت
وانت عايزة ايه من الباب ده مش اختارتي باب الجناح امبارح
قطبت خلود جبينها وقالت
زين هو اللي قفله صح عايز يرميني في الشارع بالهدوم اللي عليا 
ابتسمت ياسمين بسخريه وقالت
تفتكرى ان زين بالوضاعه دي
احست خلود ان ياسمين بدات تصف مع زين فقالت بهدوء
لا بس الصراحه استغربت هو معترضش اني هرجع الاوضه وباب الاوضه مقفول فهميني حضرتك 
تنهدت ياسمين وامسكتها من يدها وهمست لها كفحيح الافعي قائله
عمرك ما هتفهمي هتفضلي طول عمرك غبيه 
اغمضت خلود عينها وتاكدت ان ياسمين في صف ابنها فترددت في سؤلها ولكن عزمت امرها فسألتها
انطي ياسمين هو حضرتك معايا ولا مع زين
ابتسمت ياسمين بسخريه وقالت
انتي عارفه انا مع مين بالظبط 
انا مع ابني طبعا بس لو شايفه ان سعاده ابني معاكي هبقي معاكي 
نظرت لها خلود ببلاهه وقالت
طب ممكن تفهميني هو قفل الباب ليه اعتبريني بنتك و فهميني بلييز 
ياسمين ببرود
مفهومه انا اللي متكلمتش معاه فهمتها لوحدي لما أمر الخدامه تقفله وأخذ مفتاحه معناه حاجه واحده ملهاش تاني ان مكانك في الجناح 
قطبت خلود جبينها وقالت
ازاي يعني في الجناح وهو قالي لو عايزة تروحي الاوضه روحي 
تنهدت ياسمين بقله حيله وصبر وقالت
زين بيحبك عايزك ديما معاه اه
ابني طول عمره قافل علي مشاعره لدرجه ان كلهم مفكرينه بارد لغايه ما ډخلتي انتي حياته 
خلود بارتباك
بس عمره ماقالي بحبك 
وضعت ياسمين يدها علي راسها من الغيظ وزفرت حانقه وقالت
اوووووف انا ضغطي علا منك يقولك يحبك ولا ميحبكش انا مالي
ودخلت ياسمين جناحها وصفعت الباب بقوة ارتعشت لها خلود اغتاظت خلود منها ومن زين وهرعت الي جناحه تدخله من غير استئذان 
اخذ زين حماما يريح فيه اعصابه وخرج ووجد خلود تدخل عليه كالصاعقه وتقول
افهم بقي منين وافقت ان ارجع الاوضه ومنين قافله بالمفتاح
اخذ زين يمسح راسه بالمنشفه ببرود وقال
علشان لما تحبي تهربي مني او ټعيطي يبقي كله هنا عيني عينك مش من ورايا
اتسعت حدقه عين خلود وقالت
هيا انطي ياسمين قالتلك
زين وهو يرتدي ملابسه
قلتلك قبل كده انا مش محتاج حد يعرفني حاجه انا بحس بوجودك من عدمه 
انا كنت تعبانه امبارح وكان لازم اروح انام هناك 
رفع زين حاجبيه وقال
ورجعتي ليه
اخذت خلود تبكي وتقول من بين بكائها
انت السبب ساعات ببقي عايز ابعد ومبقدرش 
اخذها من يدها واجلسها علي الفراش وجلس بجانبها وقال
ندمانه يا خلود علشان اللي حصل بينا
مسحت خلود دموعها وقالت
انا مش ندمانه انا خاېفه خاېفه منك ومن غدرك بيا 
زفر زين حانقا وقال
قلتلك بطلي خوف انا اول ما اتجوزتك كنت قويه في ايه جرالك ايه مالك
حبك ضعفني يا زين 
رفع زين وجهها وامسكها من ذقنها وقال
بجد يا خلود يعني انتي
بتحبيني مش ندمانه
هزت خلود راسها بالنفي وقالت لا ولو رجع بيا الزمن وانا عارفه اني هشوف معاك اللي شفته قبل كده هحبك برضه 
وانا كمان يا عمر الزين 
ارادت خلود اخراج كلمه الحب من قلب زين فقالت
وانت كمان ايه
انا كمان ب ح بك
تسمرت خلود في مكانها ولم تشعر بنفسها الا وهي
موضوعه علي الفراش برقه 
حاولت الابتعاد وهى تقول
زين انا عندي امتحانات وانت وعدتني هتذاكرلي نبدا بقي مذاكرة 
يخربيت الفصلان وده وقته ماشي يا ستي هنذاكر وهسيبك بمزاجي فترة الامتحانات لكن بعدها يمين بعظيم ما انا عاتقك 
اڼفجرت اسارير خلود وقالت
يسلملي زيزو الجامد 
امسكها من ذراعها وقال
خلووود متخلنيش اعملها معاكي 
ضحكت خلود ضحكه دغدغدت مشاعره وقالت
قلبك ابيض يا ابو الزين 
وركضت الي الحمام تغلقه عليها حتي لا يمسكها وهو يبتسم ويتنهد من السعاده التي جلبتها هذه الشيطانه 
صباح اليوم التالي استيقظت خلود واخذت حمامها وارتدت ملابس بيتيه وخرجت من الحمام استغرب زين علي ملابسها فاليوم هو الموعد لتوقيع اتفاقيه بين حازم وشهيرة هبط من الفراش وتوجه نحوها وقال بنعومه
صباح الخير 
ردت عليه خلودبتوتر 
صباح النور 
نظر زين الي ملابسها وتمعن النظر اليها وقال
هو انتي مجهزتيش ليه بالمرة عشان نروح الشركه
ابتلعت خلود ريقها وردت بتلعثم
الشركه! شركه ايه ما انت عارف اني هذاكر علشان الامتحانات 
مسك من وجهها ونظر الي عينيها وقال
مالك يا خلود بتهربي ليه من مرواحك للشركه خاېفه من ايه
رد بارتيبك
هخاف من ايه انا لا خاېفه ولا حاجه 
رد بقوة وقال
لا خاېفه وانا عارف انتي خاېفه من ايه وخۏفك ده اللي هيخليني اشك فيكي اكتر
زفرت حانقه وقالت
اهو انا مبخافش غير من شكك فيا 
تنهد زين وقال
عايزاني ما اشكش يبقا زى الشاطرة تروحي تغيرى هدومك ونروح الشركه سوا 
نظرت له نظرة وعيد وقالت
ماشي يا زين هجي معاك بس والله العظيم لو شكيت فيا تاني لاي سبب مش هتشوف وشي عمرك 
ارتدت خلود ملابسها وهبطت هيا وزين الي الاسفل للذهاب الي الشركه دخل مكتبه هو واسر وخليفه ليتباحثون امور الشړاكه قبل مجئ حازم وشهيرة وجد زين اسر علي حاله من الجمود فقال له
ايه
يا اسر مالك قالب وشك ليه علي الصبح كده
رد اسر بصوت اجش
ولا حاجه حضرتك هتعملي شړاكه مع حازم وهنعيد جو المؤامرات تاني والمفروض اني مبسوط واصقفلك
رد خليفه علي اسر وقال
طب وانت مالك يا اسر زين حر يختار اللي يشاركه هو عارف مصلحه الشغل اكتر مننا 
اغتاظ اسر من خليفه وقال
طبعا هو حر بس من واجبي عليه كصاحب عمرى اني اقدمله النصيحه 
خبط زين يده علي سطح المكتب وقال
طبعا صاحب عمرى بس ده ميدلكش الحق تدخل في قراراتي 
تحطمت كل حصون اسر فاڼهارت سيطرته علي زين وكل هذا بسبب الشيطانه خلود الذي هو الذي جلبها لحياه الزين لتحطمه وتكون وصمه عار في حياته اصبحت وصمه افتخار فقد صلحت علاقته مع حازم حتي خليفه كان منبوذا بالنسبه لزين وها هو الان اصبح الاخ الحنون والمقرب لزين افاق اسر علي صوت زين العاصف وهو يقول
هتقعد معانا في الاجتماع ولا تفضل تقعد في مكتبك احسن
اندهش اسر لسؤال زين ورد عليه بصوت منخفض وقال
لا يمكن مستحيل احضر اتفاق بينك وبين الشيطان عن اذنك 
اڼفجر خليفه من الضحك وقال
الشيطان اسر هو الشيطان ذات نفسه
هو مش واخد باله ولا ايه 
رد عليه زين پغضب وقال
خليفه بلاش كده اسر مهما ان كان صاحبي هو له وجهه نظر وانا بحترمها 
كتم خليفه ضحكاته وقال
حاضر حاضر خلاص مش هتكلم اهم حاجه عندي انك تكون مبسوط 
ابتسم زين بسعاده وقال
انا مبسوط طول ما خلود موجوده في حياتي متتصورش يا خليفه انا اتعودت عليها قد ايه 
انا مبسوط لك جدا يا زين اخيرا السعاده دخلت قلبك ربنا يديمها نعمه في حياتك 
كل هذا تحت انظار اسر الحاقد الذي تاكد ان خلود هي سبب كل شئ وعليه التخلص منها اولا ولكن كيف حاول مع هلا من ذي قبل ولم يجد فائده وفي لحظه تذكر شخص من الممكن انه سيكون طرف خيط لفك العقد المسحور الذي يربط بين زين وخلود عزم امره ان يتصل عليها لتخلصه من خلود
الو صباح الورد يا غدغوده
غاده بصوت ناعس 
مين معايا 
اسر بخبث 
قوام نسيتي صوتي ده انا اسر حبيبك
اخذ ت غاده تلف خصله من شعرها علي اصبعها وقالت
اسر اللي كنت مرة وصلت هلا المعهد وركبت معاك تروحني اه يا شقي افتكرتك طبعا
اسر بمكر
طب فاكرة لما قلتيلي انك معجبه بزين من يوم الفرح وقلتلك سيبيني اجيبلك فرصتك
انتفضت غاده بسعاده وقالت
طبعا فاكرة بس ازاي ده حتي خلود مبقتش تيجي المعهد علشان يجي ياخدها واشوفه
ابتسم اسر وقال
خلاص هيا مبتجيش تعالي
انتي الشركه 
بجد طب هجي اعمل ايه 
نقر اسر علي سطح المكتب وقال
هتيجي تطلبي شغل ولو رفضت هتعملي الحبتين بتوعك وتقولي اشمعنا هلا 
ابتسمت غاده بانتصار وقالت
طب اقولك علي حاجه كمان
هلا هتروح تذاكر مع خلود في الفيلا وانا بقي راشقلهم في الليله ايه رايك 
ابتسم اسر بانتصار وقال
ايوه بقي يا غاده يا جامد المهم عندي تنجزى ابداي من دلوقتي مش عايز تضيع وقت 
غاده بسرعه من امرها ترتدي ملابسها وقالت 
بسرعه كل هيتظبط ويبقي تمام 
اتصلت غاده علي هلا لتقنعها وتتحايل عليها لترضي ان تذاكر معاها حاولت هلا التملص منها كثيرا ولكن دون جدوى فاضطرت الي مصارحه خلود بالامر فڠضبت خلود من هلا كثيرا وقالت پغضب
ليه يا هلا اصلا قولتلها انك هتذاكرى معايا ليه
هلا بحزن
والله غصبن عني يا خلود كانت عايزة تذاكر معايا ولما قلتلها اني مش هذاكر في بيتي شكت اني هروح لحسام وهددتني لتقول لامي المريضه اني ماشيه مع حسام 
ردت خلود پغضب
وقالت
هقول ايه ما هي زباله المشكله اني خاېفه تحكي لزين علي كل اللي عملته زمان 
ردت هلا وقالت
انتي مغلطتيش زمان في حاجه واعتقد ان زين عارف عنك كل حاجه 
ضړبت خلود برجلها الارض وقالت
المشكله مش في انه عارف المشكله انه مبيحبش يفتكر ولو افتكر بتبقي كارثه 
واستطردت بغيظ
اه يا نارى يا ما نفسي اجيبها من شعرها واخنقها اه 
رد ت عليها هلا بقوة وقالت
مټخافيش يا خلود ربنا اللي الاقوى منها ومنك معاكي طالما انتي اتغيرتي وبقيتي كويسه 
ثم استطردت بهدوء وقالت
المهم دلوقتي انتي هتقولي ايه لزين عليها يعني هتجيبهاله ازاي انها جايه تذاكر معانا
ظلت خلود تفكر كثير افي الامر الا انه قاطع تفكيرها دخول غاده المكتبه وهي ترتدي تنورة بيضاء قصيرة تبرز ساقيها البرونزيه الممتلئه قالت غاده بدلع
مفاجاه ايه رايكو قلت اجي اقعد معاكم لغايه ما تخلصوا ونروح سوا علشان مستر زين يذاكرلنا 
ربعت خلود ذراعيها وقالت
ومين قالك اصلا اني موافقه تيجي معانا
وضعت غاده يدها في خصرها وقالت
بلاش انتي يا خلود لاحسن حسام بيسلم عليكي اوى 
امسكتها هلا من ذراعها وقالت
لا بقي انتي زودتيها قوى حسام ايه وزفت ايه 
ازاحت غاده ذراع هلا وقالت
وانتي مالك اتضايقتي ليه بتغيرى علي حسام ولسه بتغيرى من خلود 
تحدثت خلود پغضب وقالت
غاده اتلمي احنا في الشغل 
ابتسمت غاده وقالت
علي سيرة الشغل انا عايزة اشتغل هنا 
اطلقت خلود ضحكه رنانه وقالت
تشتغلي هنا انتي عبيطه قوى هنا مش اي حد يشتغل يا ماما 
وهلا برضه اي حد ولا دي القنطرة اللي بينك وبين حسام 
امسكتها خلود من رقبتها وقالت
اقسم بالله اقټلك لو مبطلتيش قله ادب واحتسب ان ربنا مخلقكيش اصلا
ازاحت غاده يدها بصعوبه وقالت
لا تقتليني ولا اقټلك انا كده كده مش هقول لزين علي حاجه بس سكوتي لازم يبقاله مقابل
لكزتها هلا في ذراعها
وقالت
سكوتك عن ايه يا زباله زين السرجاني عارف كل حاجه عن خلود مش مستني حته واحده حشرة زيك تيجي تقوله 
ضحك غاده وقالت
لا هو انا مقولتش ليكو اني عرفت ان زين باشا صاحب المعهد يعني تسريبات وكده منك ليه يا مزة وانا راشقه في ام الليله دي ولو سالني عرفت منين هقول ان انتو اللي قولتيلي 
اضطربت خلود من حديثها تعلم هيا فقط علمت بالخبر امس ولكنه سوف يشك انها هي اللتي ابلغت اصحابها بالخبر فتنهدت بقله صبر وقالت
تمام بس علي فكرة زين هيذاكرلنا بس مش هيديلنا الامتحانات علشان تكوني عارفه
غاده بدلع
وليكن اهم حاجه اني هنول الشرف ويذاكرلي زين السرجاني 
كادت خلود ان تتخلص منها وفي موعد المذاكرة تبعث السائق ياتي بها لولا دخول زين المفاجئ واللي قطب جبينه لرؤيه هذه الفتاه وقال لخلود
ايه يا خلود انتي عندك ضيوف
قاطعتها غاده ومدت يدها لتصافحه
قائلا
غاده زميله خلود وهلا من المعهد انا جيت ليهم علشان اخدهم يذاكروا معايا بس مش راضيين
اخذ زين خلود بين ذراعها وقال
يعني يخلصك يا غاده ان خلود يبقا جوزها زين السرجاني واسيبها تذاكر لوحدها من غيرما اساعدها
تصنعت غاده المفاجاه وقالت
بجد هو حضرتلك هتذاكرلها بجد خلود محظوظه جدا 
فهم زين من نظرات غاده وخلود وهلا ان غاده تتلاعب معهم فرد قائلا
لو حابه تشرفيني واذاكرلك مع خلود وهلا انا معنديش اي مانع 
خرجت خلود من بين ذراعه وقالت
ملوش لزوم يا زين مش عايزين نتعبك معانا 
امسكها من يدها وارجعها بين ذراعه وقال
تعبك راحه يا خلود وبعدين انتو تلاته انا كان معروض عليا ادرس في المعهد لالاف 
ردت غاده بامتنان وقالت
متشكرة جدا لحضرتك حضرتك طلعت ذوق جدا بس يا
خسارة خلود مش ذوق زيك 
ابتسم زين وقال
ليه بتقولي كده خلود ذوق جدا واحسن مني كمان 
انتهزت غاده الفرصه وقالت
يخلصك مش راضيه تشغلني معاها في الشركه وشغلت هلا علشان هلا بتسمع كلامها لكن انا بعترض لو في اخطاء في الشغل
ابتسم زين وقال
اولا هلا اشتغلت هنا قبل خلود ثانيا خلود مبتقبلش باخطاء وتجاوزات ثالثا بقي وده الأهم اشوف تقديرك السنه ديوعلي اساسه اشغلك 
قفزت غاده من السعاده وقالت
اوعدك اني هشرفك ومكانتي هتكون كبيرة اوى في الشركه وفي كل مكان 
نفذ صبر خلود فقاطعت الحديث قائله
زين انت كنت جايلي ليه المكتب
رد زين بثبات 
جيت اقولك هنجتمع مع حازم كمان نص ساعه جهزى نفسك ومتتاخريش علينا 
قاطعتهم غاده وقالت
خلود مش ده حازم السرجاني اللي كان 
استدار لها زين واسكتها بعيونه القويه وخرج صاڤعا الباب بقوة 
كل هذا طبعا تحت انظار اسر الذي صفق وقال
برافو عليكي يا غاده احسنتي 
جاء موعد الشړاكه وذهبت خلود الي غرفه الاجتماعات طرقتها ودخلت وتفاجئ بها حازم ومال علي شهيرة قائلا
هيا مش الشړاكه بينا وبين زين هيا مالها ومالنا 
فهم زين همسات حازم لشهيرة فقال
تعالي يا خلود طبعا الكل عارف ان خلود مراتي شريكه معايا بنسبه امي 
رد خليفه بمرح 
ي حلاوة الواحد لما يلاقي مراته شريكه معاه في البيت وفي الشغل زيكو كده بصراحه انا پحقد عليكم كابليين هايلين محسسيني ان العزول بينكم 
نظر لهم زين وقال
كفايه كلام نبدا شغلنا لو سمحتم 
مد حازم يده بمستند الي زين بيه كل شروط الشړاكه وقال بهدوء
تقدر تراجع البنود كلها انا مساوى الحقوق ما بينا 
نظر له زين بجمود ولم ياخذه منه فاخذته شهيرة واعطته لخلود قائله
خدي راجعيهم انتي يا خلود ربنا يجعلها شړاكه مربحه لينا وليكم 
اخذت خلود المستند من شهيرة لتراجعه وقالت لها
شهيرة ممكن تتفضلي معايا مكتبي نراجعه سوا 
سعدت شهيرة لهذا العرض ووافقت عليه لتذهب الي مكتب خلود لمراجعه بنود العقد الواقع هي حيله ذكيه من خلود لكي تجلس حازم وزين علي انفراد لكي يتم تصفيه الخلافات فيما بينها وفهمتها شهيرة جيدا وسعدت لذكائها وكذلك خليفه تركهم بمفردهم 
في مكتب زين 
تحدث حازم بغيظ وقال
ان بتبصلي كده ليه زى ما يكون اخدت منك حاجه غاليه عليك قوى 
زين پحده
انا محدش يقدر ياخد مني حاجه 
زفر حازم حانقا وقال
انا مش عارف ازاي هنعمل شړاكه مع بعض وانت علي طول كارهني كده
هز زين راسه يمينا ويسارا وقال
عارف يا حازم ان انتي غبي
انت لو كنت جيت قلتيلي انك بتحب شهيرة وعايزة تتجوزها فكرك كنت هفضل متمسك بيها لا طبعا
لان انا مش من عادتي اخد حاجه حد كان نفسه فيها
لكن انت غبي لجات لطرق غبيه زيك 
رد حازم بغيظ وقال
زين بطل تهزيق في ايه وانا يعني كنت عملت ايه انابس كنت بحاول اعرف اذا كانت هتبقي سعيده معاك ولا لا 
هز زين راسه وقال
وكنت عارف انها مش سعيده ومع ذلك مقدرتش تعملها حاجه 
تنهد حازم وقال
انت عايز توصل لايه بالظبط 
وبعدين انا عملت حاجات كتير علشان هي تحبني 
استغرب زين لصراحه حازم وقال له
انت عملت حاجات كتير علشان تفوز بيها ولا علشان تحبك
ثم استطرد قائلا
ياريت تكون صريح معايا وانا اوعدك اني مش هحاسبك علي اخطاء ماضي 
رد حازم
لو رجع بيا الزمن لورا هعمل المستحيل علشان افوز بيها لي لوحدي 
زين بخبث
ما انت عملت 
قطب حازم جبينه وقال 
عملت ايه
زين
حاولت تقتلني ومعرفتش 
ابتسم حازم بسخريه وقال
عارف انك عمرك ما هتصدقني بس انا لو عايز اقټلك كنت قټلك من واحنا صغيرين لما كنت بتاخد كل حاجه انا اتحرمت منها حتي
الحنان 
تنهد زين وقال
ياريت بلاش نتكلم في الماضي خلينا في المستقبل انت الوقتي ليك حياتك وانا كمان وشغلنا المشترك وبس مش هقبل ان شغلنا المشترك يدخل في حياتنا الخاصه
هز حازم راسه بتفهم وقام ومد يده مرة اخرى لمصافحه زين وقال
وهو كذلك يا زين خلي علاقتنا شغل وبس
مد زين هو الاخر يده له وصافحه ورافقه حتي الباب ليجدو شهيرة تطل عليهم وتسلم علي زين وتاخذحازم وترحل من الشركه استدعي زين خلود ليستقلها الي المنزل ليقوم بالمذاكرة لها ولصديقاتها صعدت خلود السيارة وزين بحاله جمود شديده ارتبكت خلود من منظرها وظنت انها ستكون ليله سوداء فوق راسها
حقيقي الامان اغلي كتير من الحب الامان ممكن يمنحنا الحب لكن الحب مش دايما بيمنحنا الامان
نظرت خلود الي زين وجدته في حاله شرود فقالت له
زين انت سرحان في ايه في مشكله في الشغل ولا حاجه 
رد عليها باقتضاب
لا مفيش حاجه 
سالته بقلق
طب تعبان 
نظر امامه بجمود وقال
اه تعبان شويه 
ابتلعت ريقها وقالت
طب لو تعبان اتصل بهلا وغاده واعتذرلهم عن المذاكرة 
لم يرد عليها فقالت
كنت عاوز اقولك علي حاجه غاده لما اتكلمت عن حازم
قاطعها بصلابه وقال
اعتقد اني قلت معناش هنتكلم في
الماضي وانتي وافقتي 
خلود پخوف
يعني انت مش زعلان علشانها جابت سيرته
زين بكبرياء
لا سيرته ولا سيرة غيره هتأثر معايا وانتي عارفه كده كويس 
هدات واطمأنت وقالت
طب ما دام كده ليه حساك متغير من ناحيتي 
ثم استطردت قائله
يا زين انا ما صدقت نبقي كويسين مع بعض 
رد زين بهدوء
انا مش متغير من ناحيتك ولا حاجه انا بس بفكرفي حاجه كده شغلاني وبعيد عن الشغل والبيت 
ابتسمت خلود وقالت
بجد يا زين الحمد لله انا كنت خاېفه اوى 
ابتسم زين لها ولكن كان يشغل باله شيئا واحد من المتسبب في حادثته احس زين اليوم بصدق حازم عزم زين امره ليكشف الحقائق 
الفصل العشرون
وصل
زين وخلود الي الفيلا فوجدوا خليفه يدلل نهي كثيرا في حملها شردت خلود في نهي وحملها وتمنت ان يرزقها الله بطفل من زين وتتسائل فيما بينها هل سيفرح زين بحملها وسيكون زوج مدلل لها في فترات الحمل ام لا افاقت من شرودها علي صوت زين في اعلي الدرج يناديها لتصعد لكي تبدل ملابسها استعداد للمذاكرة دخلت خلود الي
الجناح واعدت ثيابها والتي كانت ملابس الخروج وهذا طلب زين هو حتي لا يريد ان يراها صديقاتها باللبس البيتي عجبا لهذا الرجل يغير عليها حتي من النساء خرجت خلود من الحمام وجدت زين يقبل عليها مبتسما لها ويقول
حتي في هدوم الخروج جميله ومٹيرة يا خلود 
خجلت خلود منه وقالت
طب البس ايه طيب 
ابتسم قائلا
ايه رايك نتصل نعتذر لاصحابك ونقضيها مذاكرة انا وانتي وبس
تملصت بخفه وقال
عيب يا باشا مش انت وعدتهم لازم ټوفي بوعدك 
امسكها من يديها وقبلها قائلا
اصل بصراحه انتي لا تقاومي وحابب اديكي حصص برايفت 
ضحكت خلود ضحكه رنانه وقالت
حلاوتك يا باشا هتديني برايفت في ايه بالظبط
غمز لها بخبث وقال
انا بتاع كله يا خوخه بس انتي تسدي معايا 
صفقت خلود وقالت
وسقطت الهيبه ههههههه
هز زين راسه يمينا ويسارا بمرح
هيبه مين وخلود معايا 
تقربت منه خلود قائله
اوعي تقول كده انت عندي هيبه الزين 
انتبه علي صوت زامور السيارة الذي بعثها لتاتي بهلا وغاده
ابتعدت عنه خلود وعدلت من ملابسها وهبطت قبله لتستقبلهما واول ما نظرت الي غاده تضايقت كثيرا وقالت پغضب
انت ايه اللي لابساه ده
ردت بهدوء بعد ما جلست ووضعت ساق علي ساق
لبس زى اللي كنت بتلبسيه زمان 
زفرت خلود بحنق وقالت
انا غلطانه اني رضيت تيجي تذاكرى معانا كان لازم افتكر انك وقحه 
غاده بهدوء بارد
متقدريش ترفضي وانتي عارفه كويس 
قامت   علي رقبه غاده لټخنقها قائله
يا برودك يا شيخه والله لاخنقك بايدي 
انتي ايه شيطانه الاول تهددني بحسام وامي وبعدين تهددي خلود بزين وبالمعهد
غاده بجمود
عشان انتو ديما بتاخدوا كل اللي نفسي فيه الاول خلود اخدت
قلب حسام وانتي ياهلا اخدتي عقله كنت فاكرة بعد ما خلود انزاحت من طريقي حسام هياخد باله مني لكن للاسف انتي اخدتي فاكره بقي ديما يسال عليكي وعلي شغلك حتي المرة اللي وصلك فيها واحد من الشركه بقي هاين عليه يروح يطبق في زمارة رقبته ليه انتو فيكو ايه احسن مني رجاله معندهاش نظر 
ثم اكملت بهدوء وقالت
لازم تبقي المعادله متكافئه انتو عندكو الرجاله انا بقي اطلع الاولي علي المعهد كل سنه واتعيين معيده 
ايه يا بنات جاهزين
ردت غاده بدلع وقالت
جاهزين يا مستر 
استمرت المذاكرة ثلاث ساعات كانت خلود في حاله شرود في غاده واستفزازها لها
 

 

تم نسخ الرابط