رواية غدر الزين بقلم مروة البطراوي
ومن الطبيعي لم تفهم شئ مما شرحه زين وبالمثل هلا كانت تفكر في نقطه تفكير حسام فيها والغيرة عليها من توصيل اسر لها اما عن غاده كانت في قمه حضورها واجتهدت كثيرا لكي تثبت انها افضل منهم بكثير طرح عليهم بعض الاسأله ليتاكد من استيعابهم للماده وجد خلود متبلمه ولا تستطيع الاجابه عليه فضړب بيده علي سطح
هنستعبط انا مش لسه شارحالك انتي بتتدلعي
ترقرقت الدموع من عيون خلود كانها تلميذ صغير امام استاذه وقالت
اسفه بس عندي صداع مخليني مش مركزه
وجه انظاره الي هلا التي ارتعشت من صوته عندما قال
وانتي يا ست هلا عندك صداع انتي كمان اومال فين التفوق بتاعك وشغلك الممتاز
رد
هلا بتوتر قائله
اصل ماما تعبانه النهارده وكنت بفكر اقاطع حضرتك واروح لها
زفر زين حانقا وقال
روحي بس خلي بالك مش هعيد اللي ذاكرناه تاني الصراحه مفيش فيكم الا غاده عجبتني الصراحه مركزة معايا من اول ما بدانا
غاده بغرور
طبعا يا مستر لازم اركز مع حضرتك يا بخت خلود بيك ابقي عوضهولها في حصه برايفت لوحدكم
زين ببرود
برايفت لا يا غاده خلود عارفه كويس اني معنديش تجاوزات والحاجه لازم تتفهم من اول مرة
هزت خلود رجلها بعصبيه وقالت لغاده
ايه مش خلصنا بقي السواق بره مستنيكي علشان تروحي مع هلا يالا علشان تنامي بدرى السهر غلط عليكي
شوفوا مين اللي بيتكلم خلود بتقول السهر غلط الله يرحم ايام السهر وال ولا بلاش
مدت غاده يدها بدلع الي زين وتلاعبت باصابعها في باطن يده قائلا
ميرسي يا مستر هذاكر اللي حضرتك قلت عليه وهاسمعه بكره
سلام يا خلود يالا يا ست هلا ياللي جيتي النهارده ملكيش لزمه
رحلت هلا وغاده ونظرت خلود الي زين بعتاب ولوم وتركته وصعدت الي جناحها صعد ورائها زين ودخل جناحه وقال لها
ردت خلود پغضب طفولي قائل
ابتسمت زين علي طفولتها قائلا
كان لازم اعمل كده علشان ميفكروش اني هذاكرالك تاني
فتحت خلود عيونها باندهاش وقالت
يعني هتذاكرلي تاني
امال عليها زين قائلا
تاني وتالت ورابع وعاشر لو حبيتي انا معاكي للصبح يا خوخه
صړخت خلود من سعادتها وقالت
حبيبي يا ابو الزين ايوه بقي هنذاكر ونطلع من الاوائل
زين بضحك
بس لازم يبقي في مكأفاه اخر الامتحانات وكله بتمنه
غمزت له خلود وقالت
اتقن عملك تنل غرضك
خبط زين يده علي راسه من كلماتها التي لا تليق بها كحرم زين السرجاني وتمتم وقال
يا لهوى يا زين ده انت وقعت ولا حد سمي عليك
في الشركه
جاء حازم للعمل بين خليفه وزين وانضم اليهم اسر متعمدا لتحريض زين علي حازم لافشال الشړاكه بعد ما
هو مش انت قلتلي ان اسر رافض يحضر معانا ايه اللي خلاها يتراجع
رد خليفه بصوت هامس
مش عارف بس زين اضايق منه بعدها واعتبر رفضه تقصير في الشغل
فهم اسر انهم يتحدثون عليه فقال
ارتفع نظر حازم الي اسر بقوة وقال
اسر! تصدق اني ماخدتش بالي انك دخلت اصلا
تحدث زين وقال
اسر لو هتحضر الاجتماع وتعمل مشكله مع حازم علشان تصفيه حسابات قديمه فياريت تنسحب
احست خلود بتوتر الوضع فقررت الانسحاب قائله
زين انا رتبتلك كل حاجه في الاجتماع هستأذن انا علشان ورايا شغل متعطل من امبارح لو احتاجت حاجه رن عليا
وانصرفت خلود وورائها علامات استفهام كبيرة من قبل زين وخليفه وحازم واسر والكل فسر انصرافها بطريقتها علي سبيل المثال اسر وجد انه وجوده ليس له معني بعد انصرافها فقد كان ينوي افتعال مشكله بينها وبين زين ليكون المتسبب بها حازم اما حازم فسر خروجها انها تضايقت من اسلوبه مع اسر اما خليفه فسر خروجها علي انه الخۏف مما هوقادم اما الزين فسر خروجها علي انه انسب حل له ولها بعد خروج خلود انصرف اسر بسبب كلمات زين اللاذعه له وطلبه للانسحاب وجد خليفه نفسه مع حازم وزين وجد انها فرصه ثانيه ليتحدثوا سويا فتعلل
بان اتته مكالمه من نهي لينصرف ويتركهم سويا
نظر زين الي حازم بغيظ وقال
انت ليه مبتحبش اسر وبتتعمد ديما تهاجمه بالكلام
حاجات زى ايه وضح كلامك مبحبش الالغاز
ارتفع صوت زين وقال
حازم انت بتتهم اسر بالحاډثه
حازم بقوة
انا مش هعمل زيه واتهمه انا مملكش حق اتهام حد انا بس بعرفك انه مش انا ولو انا هقولك وانت معندكش دليل ومش هترمي ابن عمك في السچن
تنهد زين وقال
حازم بثقه
انت متعملهاش ودي حاجه انا واثق فيها زى ما انا واثق من نفسي اني معملتش الحاډثه وانت كمان لازم تثق فيا احنا ولاد عم
واللي بينا ډم مش ميه
صحيح عمنا اللي من لحمنا ودمنا عاملني معامله قاسيه وانت لما حصلك الحاډثه برضه قسي عليك بس صدقني يوم ما هيحصل حاجه فيا وفيك كل ده هيتغير وهيهد الدنيا علشان خاطرنا
زين ببرود
هو اخباره ايه دلوقت
ابتسم حازم بسخريه وقال
يهمك تعرف
زين بارتباك
مش انت قلت انه مهما ان كان عمنا برضه
حازم بابتسام
طب ياريت نخلص الشغل علشان الحق اروح ورايا حاجات كتير لازم اخلصها في الفيلا
ولا ننسي ان هذا كان تحت انظار اسر الشيطان الذي انقلب كل شئ ضده فهو ېخاف ان يتصالح شرف مع زين فيرجع الي الشركه ويحجم الاعيبه مع زين اتصل اسر علي غاده وامرها بتخليص الامر بينها وبين زين الليله ومحاوله التقاط صور له من خلال كاميرا وضعتها اول امس لكي يريها لخلود ويفسد الامر بينهم من جديد انصاعت غاده لاوامر اسر فما باليد حيله خصوصا بعد علاقتهم الرذيله والزواج العرفي
بعد انهاء الاجتماع بين زين وحازم ودعه زين ثم ذهب الي خلوده فهو من يومين اطلق عليها لقب خلودي
دلف الي مكتبها وقال
خلودي خلصت ولا هستني كتير
ابتسمت خلود والټفت تنظر اليه بسعاده وقالت
زين بحب
انا طول عمرى مبحبش حد يندهلي الا بزين او الزين لكن انا فاكر اول مرة قلتيلي زيني رغم انو غاظني بس عجبني
ذهبت اليه وظلت تعبث بربا
يخربيت فصلانك المهم ذاكرتي كويس ولا هتكسفيني قدام صحباتك
وضعت خلود يدها في خصرها وقالت
فشړ ده انا مرات الزين علي سن ورمح اكسفه لا لا تبقي معديه لا لا متفوتيش عليا لا لا
وضع زين يده علي اذنه وقال
بسسسسسس ايه انتي ملحمه اغاني شعبيه
اقتربت منه خلود وقالت
وماله الشعبي يا باشا ده كله تهيييص
ضحك زين ضحكه رنانه وقال
قطبت خلود جبينها وقالت
صحبتي مين
هلا طبعا اكيد مش هقول علي غاده صحبتك
هزت خلود راسها وقالت
اهااااا هلا الصراحه اخاڤ اقولك
جذبها لتجلس وقال
مش احنا بلاش نخاف
هزت راسها قائلا
امممممم
ربت علي شعرها وقال
خلاص يبقي نقول علشان لو في حاجه اقدر اساعدها
حسام قالب عليها من يوم ما اسر وصلها المعهد
واسرعت باغماض عينها وبوضع يدها علي اذنها حتي لا تسمع صوت
زين الصارخ
ابتسم زين وذهب لها وازاح يدها من علي اذنها ورفع راسها قائلا
فتحي عينيكي هو ده اللي خاېفه تقوليه
هزت خلود راسها بنعم
فرد قائلا
مټخافيش انا كده اتأكدت انه بيحبها خليها بس تركز في مذاكرتها وبعدين يحلها الف حلال
ابتسمت خلود بسعاده وقالت
انت ابن حلال والله يا شيخ
هز زين راسه يمينا ويسارا بمرح واخذها وذهب الي الفيلا لتناول العشاء والمذاكرة
وصل زين وخلود الي الفيلا واول ما اشتمت خلود رائحه الطعام وازداد لعابها اشتياق الي الطعام كانها لم تأكل لمده يومين اصرت علي تناول الطعام قبل تغيير ملابسها مما اضطر زين لتنفيذ طلبها خوفا عليها من حالات الهبوط المفاجئه جلس لتناول الطعام معها ومع خليفه ونهي وياسمين حاول زين كسر حاجز
نهي هتولدي امتي
يا نهي وهتجبيلنا ايه ان شاء الله
رفعت نهي راسها من علي الطعام واتسعت حدقه عينها بدهشه لان زين لم يهتم بهذه الامور نظر خليفه الي نهي فوجدها متبلمه فرد هو نيابه عنها قائلا
زين هنجيب ولد ونسميه زين ان شاء الله
نظر له زين بامتنان وقال
ربنا يباركلك فيه بس ياريت تسميه اسم تاني غير زين
قطب خليفه جبينه وقال
ليه كده انا نفسي يبقي زيك في كل حاجه حتي في اسمك
انفعلت ياسمين وقالت
هقولك انا يا خليفه زين مش عايزك تسمي زين لان اسمه كان اختيارى انا
ابتسم زين وقال
لا يا ماما ابدا ليه حضرتك بتقولي كده انا يشرفني ان حضرتك اختارتي ليا اسمي انا بس
حابب
اندهشت ياسمين من طريقه زين في حواره معها فهو تغير كثيرا وفهمت سبب التغيير الا وهو حب خلود
اه والله انا اتعقدت من اسمي هو علشاني اول حفيد ظلمتوني بزمتكو ده منظر خليفه
ضحك زين ضحكه رنانه وقال لوالدته
شفتي ابنك عنده عقده من اسمه ازاي اظن وهو بيقيد اسم ابنه هغير اسمه معاه
ضحكت نهي وقالت
اه ياريت يا خليفه تغير اسمك خليه رحيم
نظر لها خليفه بغيظ قائلا
لا وربنا ما هيحصل انتي عايزاني اسم رحيم علي اسم بطل روايه عشق رحيم للكاتبه ايمي نور حبيبتك يا ختي خليكي في ام الروايات بتاعتك وسيبي اسمي في حاله قال رحيم قال داهيه لتكوني
انا اللي غلطانه اللي بقولك اني بقرا روايات هبقي اقرا من وراك وهسمي اولادي علي اسم الابطال
خليفه بتحدي
وربنا لاقطع النت عنك يا نهي
ردت خلود بسرعه
رد خليفه بتصفيق حاد وقال لزين
قابل يا عم قابل اولادك كلهم هيبقوا علي اسامي الابطال
ابتسم زين بسخريه وقال
هنشوف
ڠضبت خلود من سخريته وقالت
لسه بدرى علي الكلام ده انا لسه بدرس
ياسمين پغضب
ليه يا حبيبتي اللي يسمعك كده يقول انك شايل مسؤليه البيت علي دماغك انا عايز حفيد وبسرعه فهماني
مسك زين يد خلود ليهدئها قائلا لوالدته
صحيح خلود مش شايله مسؤليه البيت بس بتهتم بيا وبمذاكرتها والشغل كمان
ياسمين پغضب
واضح انك مدلعها علي الاخر هقول ايه اهم حاجه تكون مبسوط
نهضت ياسمين من علي السفرة وتبعها خليفه ونهي ومن ثم زين وخلود استعداد للمذاكرة
دخلت خلود جناحه لتبدل ملابسها شعر زين
بتوترها واراد ان يفهم منها هل هي غاضبه من اصرار امه علي الانجاب ام هي غاضبه عندما ترك الامر وسخر من الموقف بعد ارتداء ملابسها وقفت امام مراءة الزين لتصفيف شعرها قائلا
خلود انتي زعلتي علشان ماما مصرة انك تجيبي حفيد
صمتت خلود ونظرت الي المراءة بوجوم فاستدارها زين اليه ورفع راسها ليقول
خلود انتي ساكته ليه
نظرت لعينه بحزن وقالت
انت مش عايز اطفال دلوقتي صح
تنهد زين وقال
يعني مش الفكرة بس انا بدات اتغير واتقبل فكرة زوجه وحبيبه فبالتالي لازم اخد وقت عشان اتقبل فكرة اكون اب
تنحنحت خلود وقالت
طب نفترض انه حصل في اي وقت هتخليني اجهضه
زين پغضب
لا طبعا ولا هطلب منك تاخدي موانع انا بقول لو جت من عند ربنا يبقي خير ولا حصل برضه خير يمكن لما يحصل اتقبل الفكرة بسرعه
وبعدين انتي المفروضي تفرحي احنا لسه بنبدا نتعود علي بعض وانا حابب فترة الدلع دي متخلصش الوقتي
ثم اكمل قائلا
انا عن نفسي مبشبعش منك الا اذا انتي شبعتي واستكفيتي
اخفضت خلود راسها خجلا وقالت
كفايه بقي لحد كده علشان هلا وغاده مستنينا تحت علشان المذاكرة
زفر زين حانقا وقال
هو كل يوم ميسيبوكي مرة تاخدي البرايفت يوم بحاله
ضحكت خلود ضحكه رنانه من فرط سعادتها وسحبته الي الاسفل لتبدا المذاكرة غافله عن عيون غاده الحاقده والتي تنوى بها شړا
في حجرة المكتبه ظل يدرسون ثلاث ساعات متواصله كالمعتاد حتي اشتد التعب علي هلا قائله
فهم زين ان غاده تود ان تفتعل شئ اليوم فعزم امره ان يلقنها درسا لن تنساه عمرها فرد بهدوء ووجه نظره الي خلود قائلا
خلود وصلي هلا للسواق واكدي عليه يوصلها ويرجع تاني ياخد غاده علي بال ما اخلص الجزئيه المهمه بتاعت غاده وبكرة تشرحيها انتي لهلا
هتفضل تتهرب مني كده كتير
نظر زين امامه ببرود وقال
ولما
انتي عارفه اني بتهرب منك مصرة علي مطاردتك ليا ليه
وضعت يدها علي صدره وقالت
علشان انت صعبان عليا انت مفكر انها بتحبك ابدا انت طبعا عارف موضوع حازم واللي حصل قبل كده بس مش عارف انها خلتك تشغل هلا عندها علشان هلا القنطرة اللي بينها وبين حسام زميلنا في المعهد
انت تستحق واحده احسن منها بكتير
زباله وهتفضلي طول عمرك زباله بس الحق مش عليكي انا اللي غلطانه اني دخلتك بيتي والحق عليه انه سمحلك تعملي معاه كده
وشدتها من شعرها وتوالت عليها بالضربات وظلت غاده تدافع عن نفسها وتتصدي لخلود حتي امسكت خلود من شعرها واملت عليها بكلمات لاذعه عن شرفها فنهض زين من مكانه وحاول الفصل بينهم الا انا خلود مازالت تجرها پعنف فصړخ زين بها وقال
بسسسسس ايه يا خلود ايه اللي بتعمليه ده هتموتيها في ايدك
خلود بنهجان تلهث وتضع يدها علي صدرها
سيبني انت ملكش دعوى خليك انت بعيد كفايه انك سمحتلها تعمل معاك كده ما انت
غدار وملكش امان
دخل الجميع الي غرفه المكتب ليشاهدوا الموقف بينهم وحده زين في التعامل مع الموقف حيث قام بحمل خلود ورميها علي الاريكه قائلا لها
ثم نظر الي غاده باشمئزاز وقال
وانت اطلعي برا ومتعتبيش لا البيت ولا الشركه تاني ولو فكرتي تنفذي تهديدك لخلود او لهلا هتتفصلي من المعهد نهائي
اندهشت غاده الي ما تسمعه ايعقل انهم صارحوه بتهديداتها ام انه عرف من تلقاء نفسه اخذت غاده حقيبتها وخرجت مسرعه من الفيلا نهضت خلود من الاريكه وواجهت زين بتحدي قائله
يعني كنت عارف انها هددتني انا وهلا ومع ذلك وافقت انها تيجي الفيلا كل ده ليه يا حضرت المحترم علشان ترضي غرورك وتحس انك مرغوب فيك
اتسعت حدقه عيناه مما سمعه منها ورد پغضب قائلا
انا مش محتاج يا هانم احس اني مرغوب فيا وانتي عارفه كده كويس وانا وافقت انها تيجي هنا علشان حسيت انها بتهددكم بحاجه وفضلت سايبها وخصوصا لما عرفت انها حطالي كاميرا في اوضه المكتب فقلت اكيد في حد وراها وكنت هعرفه بس بغباء حضرتك ضاع كل حاجه
خلود بعدم تصديق
لا يا زين لو اللي بتقوله ده حقيقي كنت شاركتيني فيه ووقعناها سوا لكن انت بتبررلي اخطائك وبس
تدخلت ياسمين وقبضت علي ذراعها قائله
ابني مش محتاجك يبررلك ولا غيرك يا هانم ابني لو عمل كده هيقولك ومش هيخاف عليكي ولا علي مشاعرك
زين پغضب
امي لو سمحت متدخليش وياريت الكل يسيبنا لوحدنا
حاولت نهي تهدئه الوضع بينهم لانها لو كانت في مكان خلود لفعلت اكثر من ذلك فطلبت من زين ان تحدثه بامر يخص والدها قبل ان تخرج فخرج معها زين الي الحديقه فقالت له
الصراحه يا زين مفيش حاجه تخض بابا انا بس عايزة اقولك اني لو كنت مكان خلود كنت عملت اكتر من كده خلود بتحبك وفي مرة من المرات قالتلي لو ليا اخت وحاولت بس تبص لزين ھتقتلها فبالراحه شويه عليها انا مصدقت انكوا بقيتوا كويسين والحب بان في عينكو
ابتسم زين وهز راسه متفهما ودخل حجرة المكتب وزفر حانقا لانه لم يجدها فصعد الي جناحه فمن المؤكد وصعدت الي الفراش لتنام بشعرها المبلول معطيه له ظهرها لتواصل موجه البكاء لديها
تنهد بتعب وقال
براحتك يا خلود بس خليكي فاكرة كويس اوى كلامك واتهاماتك علشان هيجي يوم تتعاقبي عليهم
الفصل الحادي والعشرون
نامت خلود واستغرقت في نومها وظل زين جالسا بجوراها يزفر بحنق علي سوء معاملته لها فهي بالاخير سحب نفسه في الفراش قربها ظل يتقلب كثيرا لا يستطيع النوم لطالما هى بعيده فاستدار لها وحاول ان
فقام بفك الساق بذراعه الايمن ليكي يستطيع النوم لانها تتعبه في النوم
استيقظ زين ليجدها ما زالت غافيه او تتصنع النوم ليعلم انها لا تنوى علي الذهاب الي الشركه معه نهض تتصنع النوم اخذ يطرق ابواب الدولاب ويحدث ضجه وهيا كأنها غير موجوده حتي بعد ما مشط شعره قڈف بالفرشاه علي مراءة الزين لتحدث كسرا ولا حياه لمن تنادي زفر زين بحنق وخرج من الجناح صاڤعا الباب بقوة لتنهض من الفراش تضع يدها علي وجهها مستمرة في نوبه بكاء شديده
هبط زين الي الاسفل لم تكن لديه الرغبه في تناول الافطار فاخذ سيارته وانطلق الي الشركه وصل الشركه بمفرده ليجده اسر علي هذه الحاله المرزيه ليقطب جبينه هامسا لنفسه
ايه ده هي مجتش معاه ليه وهو ماله قالب خلقته كده ليه انا هروح اشوف ماله
دخل اسر غرفه زين ليجده بحاله شرود فربت علي كتفه بهدوء قائلا
مالك يا زين في حاجه مضايقاك في البيت ولا تعبان
رفع زين راسه الي اسر بقسۏة قائلا
روح علي مكتبك يا اسر مش حابب اتكلم مع حد دلوقتي
ابتسم اسر ليدارى
حاضر لو احتاجتني في حاجه انده عليا
خرج اسر وكان خليفه في طريق دخوله الي زين فمنعه اسر بيده قائلا
بلاش يا خليفه زين تعبان ومش عايز حد يزعجه
زفر خليفه بحنق وقال
انا مش اي حد يا اسر انا اخوه
كاد اسر ان يرد عليها لولا ان سمع صوت زين يقول
تعالي يا خليفه
يعني استفدت ايه لما بهدلت البنيه امبارح لا وكمان امك كملت علي بقيتها خليك قاعد كده بحسرتك كانت ماليه عليك الشركه ضحك وحب
كان زين في حاله كأبه لدرجه انه لا يستطيع الرد علي اخوه فتقدم اليه خليفه وربت علي كتفه قائلا
يا زين انا مصدقت انك بقيت تضحك واتغيرت ليه تعمل كده في نفسك وفيها هي كمان ليه تسمح للزباله دي تقرب منك كده
اول ما سمع اسر بهذا الخبر اسرع بجذب الهاتف واتصل علي غاده ليستفسر منها عن ما حدث ليله امس ردت عليه بصوتها الناعس فاجابها پغضب
وليك نفس تنامي هو انا مش قلت كل حاجه تقوليلي عليها أول بأول هببتي ايه امبارح يا زباله
انا مش قايلك الصور تكون عندي في الشقه امبارح بليل قعدت استناكي وسيادتك ڠرقانه في العسل واكتشف انك عامله مصېبه من ورايا
صمتت غاده ولم ترد عليه لم يسمع الي صوت انفاسها المضطربه فرد بقسۏة وقال
ايه معندكيش حاجه تقوليها تحب اجي عندكو في البيت اجرجرك من شعرك بحكم الورقه اللي معايا واعملك ڤضيحه
غاده بړعب
لا ارجوك بابا ممكن ېقتلني لو عرف انا هقولك علي كل حاجه
اسر بقسۏة
قولي
غاده پخوف
ثم ابتلعت ريقها وقالت
قام طردني والهانم وهلا قالولوا علي كل تهديداتي ليهم فهددني انه هيفصلني من المعهد ويضيع مستقبلي فخرجت من
الفيلا بسرعه
جحظت عين اسر وقال
خرجت بسرعه طب والكاميرا
تلعثمت غاده وقالت
ملحقتش اخدها وبعدين انت كنت هتحتاجها في ايه
مش شغلك عايزها في ايه انتي كان لازم تجبيهالي انا كان ممكن اعمل بيها حاجات كتير
اسر كان يضع في مخططه ان ارسل الصور الي خلود وتصرفت ببلاهه
مثل ما فعلت شهيرة كان سيرسل
قالت غاده بصوت منخفض
المهم دوقتي انا خاېفه يسقطني في المعهد اعمل حاجه اتصرف بليييز
ابتسم اسر بسخريه وقال
اتصرف ليه هو انت تخصيني في حاجه انت كارت واتحرق خلاص بالنسبه ليا
شهقت غاده وقالت
ازاي طب والعقد العرفي
دا انا هسجنك واڤضحك بيه
ضحك اسر بغلاظه وقال
العقد بتاعك معايا يا روح الروح في مرة كان العيار تقيل اوى اخدته منك يا حلوة زي ما اخدت حاجات كتير انسيني يا حلوة
اغلق اسر الهاتف في وجه غاده والتي اڼهارت في البكاء لتعزم امرها في الاڼتقام منه اپشع اڼتقام
بداخل مكتب زين قال لخليفه
اللي حصل حصل يا خليفه المشكله دلوقتي ان بقي صعب اراضيها علي طول شايفاني غدار
خليفه بمرح
يا اخويا يعني هيا كانت شافت حاجه تانيه وقالت لا
جز زين علي اسنانه وقال
خليفه علي فكرة انا بقالي فترة بحاول اتغير عاشانها وهي بردو مش مصدقاني
خليفه بعتاب
تقوم تقعد البت علي حجرك امبارح عشان تصدقك
شدد زين علي شعره بغيظ وقال
أهو انت بتتكلم زيها نفس حد يفهمني ونفسي افهمها
خليفه بهدوء
علشان تفهمها حط نفسك في مكانها هتقبل
زين پغضب
شرد زين في خلود وقال
ومين قال اني مبحبهاش متتصورش انا مخڼوق قد ايه علشان مش شايفها قدامي نفسي ارجع البييت واصلحها
خليفه بسعاده
ومين منعك انطلق
وبالفعل انطلق زين مسرعا الي الفيلا من شده اشتياقه لها
ذهب زين الي الفيلا وصعد الي جناحه سريعا وفتح الباب ليجد خلوده جالسه علي الفراش شارده فاغلق الباب بهدوء وذهب الي الفراش وجلس بجانبها لترفع راسها وتنظر اليه بلوم وعتاب وتنهض من الفراش لتدخل الحمام مغلقه عليها الباب لټنهار في موجه من البكاء
زفر زين حانقا وتيقن ان طريق صلحها ستكون متعسرة فهذه المرة ليست شبيهه بالمرات السابقه فخلود تغيرت كثيرا افاق من شروده علي خروجها من الحمام وعينها وشفتاه منتفخه من البكاء ذهب اليها وربت علي خصلات شعرها وجدها متجمده في يده فضايقه الامر كثيرا فتحدث پغضب وقال
انا هفضل احايل فيكي كتير انا سبتك تبهدلي فيا امبارح رغم اني مغلطتش
ثم امال عليها وتحدث في اذنها
بس انا مستعد اطلع نفسي غلطان علشانك لو سامحتيني هبقا اسعد انسان في الدنيا ولو فضلت علي حالك ده يبقا بتتعبيني وبتتعبي نفسك
ابتعد عنها ونظر اليها قائلا
مش عايزك تكوني ضعيفه انا عايزك قويه انتي كنتي عارفه كويسه انها جايه هنا وناويه علي الشړ وعارفاني كويس وعارفه شخصيتي ان مفيش واحده اثرت فيا الا انتي
نظرت له بعتاب وقالت بصوت ضعيف
انا عندي امتحان بكره ومحتاجه اذاكر لما اخلص امتحانات نبقي نقعد ونتكلم في الموضوع ده مين عارف يمكن انسي اللي
حصل
وضع يده علي خديها الناعمين وهمس بنعومه وقال
اللي انتي عايزاه حابه نتعاتب دلوقتي وده هيريحني نتعاتب حابه بعد الامتحانات وده في حد ذاته هيعذبني بس انا مستعد لتنفيذ رغبتك ايا كانت
ثم ارجع خصلات شعرها خلف اذنها وربت عليهم بحنان قائلا
ايه رايك نراجع كل اللي اخدناه نقطه نقطه علشان بكره تجيبي امتياز في الامتحان بس الاول نتغدي ولا نفطر انا عارف انك مأكلتيش
هزت خلود راسها بالرفض وقالت
مليش نفس كل انت مفطرتش
زم زين شفتيه وقال
لو مكلتيش مفيش بكره امتحانات فهماني
زفرت خلود بحنق وقالت
طيب هاكل
خرجت خلود من الجناح وجدت ياسمين ترمقها بنظرات غاضبه ولكن خلود لم تعيرها اي اهتمام واخذت الغذاء وصعدت لكي تأكل معه وتذاكر ذاكرت خلود جيدا وتعبت كثيرا لدرجه انها نامت علي كتابها وزين تخاف ان تهرب معلوماته من راسها ظلت تمتم بكلمات تفيد انها تسمع جزء من الماده ضحك زين علي
في الصباح استيقظت خلود مذعورة علي صوت المنبه وركضت الي الحمام مسرعه تنهي كل شئ حتي تذهب الي المعهد مسرعه استفاق زين علي حركتها في الجناح فألق عليها تحيه الصباح فوجدها متوتره
رد ت خلود وهي تلهث من السرعه
راحه المعهد
زين پغضب
مفيش مرواح المعهد من غير فطار ومن غيرى
ضړبت خلود الارض بقدمها متذمرة فنظر لها بعينه بقوة فخاڤت منه واضطرت الي انتظاره ليفطرا سويا ويذهبا الي المعهد وصلت سيارة زين الي المعهد في الموعد المحدد للامتحان واسرعت خلود لفتح الباب
وقال بصوت هامس
بس النهارده هعديهالك علشان عارف انك متوترة بسبب الامتحان
ثم فتح لها باب السيارة ومشيرا لها باصبعه محذرا
مفيش خوف انت مذاكرة كل حاجه عايز امتياز علشان تطلعي الاولي علي المعهد انا منتظرك هنا لحد ما تخلصي خلصي واخرجي علي طول
اندهشت خلود وقالت
هتستناني تلات ساعات
جذبها مرة اخرى وقال لها
هستناكي العمر كله اذا امكن
ايه عجبتك القعده في العربيه ولا ايه عادي انا عامل عليكي انا مستعد الوقتي ارجعك لو انتي مش عندك استعداد تحضرى الامتحان
افاقت خلود من دهشتها وهبطت من السيارة مسرعه الي داخل المعهد لتؤدي الامتحان ببراعه كانها دكتور للماده وليست طالبه بعد مرور ثلاث ساعات خرجت خلود من الامتحان ومعها هلا ووصت هلا ان تخبر
انا شايف انكم فاشلين ومحلتوش كويس
خلود بصوت عالي
لا طبعا امتياز ان شاء الله احنا مش اي حد
ضحك زين ضحكه رنانه وقال
مش ممكن بتوقعي في ثانيه تبقي ظابطه نفسك تحسسيني ان الامتحان صعب وبمجرد ما استفزك تقعي علي طول بلسانك
كتمت هلا ضحكتها وقالت
هننكشف بسرعه
مش قلتلك يا خلود
زين بغرور
انا قلتلك قبل كده مش الزين اللي يضحك عليه ولا حد يستغفله
وصل خلود وزين الي
الفيلا وبدات خلود تلين من ناحيه زين لولا نظرات ياسمين اللاذعه لها طلبت ياسمين من زين التحدث في امور خاصه فيما بينهم علي انفراد فتركته خلود وصعدت الي جناحها مع وعيد بداخلها ان تهبط مرة اخرى لتتصنت عليهم لانها تشعر ان الامر يخصها دخل زين وياسمين الي حجرة المكتب واغلقت الباب عليهم جلس زين وقال لياسمين
خير يا امي
زفر زين حانقا وقال
امي لو اتسمحت اتكلمي بوضوح وهاتيلي من الاخر
رد ت ياسمين بعنجهيه
زين مراتك بتدلع اوى وبتدخل في اللي ملهاش فيه لازم تقسي عليها شويه انتي مش متجوز عيله لازم تعرف انها مرات زين السرجاني
زين بغيظ
مش انتي اللي قوتيها عليا مش انتي اللي
زمت ياسمين شفتيها وقالت
زين بحنق
اولا موضوع الخلفه انا اللي مش عايزه ثانيا بقا امبارح واللي حصل انا فعلا غلطان لو كنتي دخلت المكتب علي والدي واتلقتيه زى ما خلود شافتني امبارح كنتي طلبت الطلاق
زفرت ياسمين حانقه وقالت
برضه انت لازم تعرفها حدودها البنت اللي كانت هنا امبارح مين اللي ډخلها مش هي اقولك ليه علشان الزباله بيجلب الزباله اللي زيه
كانت خلود تستمع اليهم بحزن كبير الي ان فاجئها خليفه وسحبها معه الي غرفه نهي لكي يهدا منها دخلت خلود حجرة نهي مطاطاه براسها الي اسفل
عيطي يا خلود عيطي يا حبيبتي خرجي كل اللي جواكي
اڼهارت خلود في البكاء وجلست علي الاريكه فربت خليفه علي ظهرها بحنان قائلا
وبعدين يا خلود هتفضلي في العڈاب ده لحد امتي ما هو وضحلك انه مغلطش وان كان علي امي اهي ام زى بقيه الامهات بتحب ابنها يكون سعيد
تذكرت خلود تصريح زين لرفضه للانجاب وازداد بكائها مما دفع خليفه ليقول
انا شايف لو فضلتي علي حالتك دي مفيش حاجه هتتغير بالعكس هيعند معاكي اكتر انا عارف زين خلقه ضيق
ومبيستحملش وبصراحه كلنا ما صدقنا انه بقي سعيد
فكرت خلود انها لو ظلت علي حالتها سيضيق زين خلقه اكثر مما يدفعه لابعادها عنه ولكن حتي لا تثير الشكوك ابتسمت لخليفه وقالت
خلاص يا خليفه انا هبقي كويسه وزين هيبقي كويس ان شاء الله عن اذنك رايحه اذاكر بكره عليا ماده مهمه
تنهد خليفه وارتاح ولكن نهي احست ان خلود تنوى لزين علي نيه خبيثه لذلك عزمت النيه لابلاغ زين بشكوكها
استكمالا لحديث المكتب الذي لم تسمعه خلود
قالت ياسمين بعصبيه
الجوازة دي من الاول مكنتش متكافئه انا كان نفسي ليك في جوازة تشرف مش حته عيله بنت خدام وخدامه
مش حته العيل الصغيرة اللي خلت الشركه تكسب صفقات كتير ولا كنتي بتستخدميها علشان محدش غيرها يبقا مكانها علي فكرة يا امي انا فاهمك كويس
ياريتك تفهميني زى ما انا بفهمك انا عمرى ما حبيت في حياتي زى ما حبيت خلود ولا عمرى تخيلت اني مش هقدر اعيش من غير حد زى ما انا لا يمكن اعيش من غيرها
ياسمين باقتضاب
انت حر اعمل اللي تعمله انا قلت اللي عندي لو متمسك بيها اوى خليها تخلف وخليها تبطل فضايح احنا مش ناقصين فضايح
خرجت ياسمين وصفعت الباب ورائها وتركته في حاله ڠضب شديده وافاق من غضبه علي
صوت طرق باب المكتب لتدلف هلا فامر الخادمه باستدعائ خلود للمذاكرة انتهت المذاكرة والكل في حاله صمت غافليين عن هلا وامر توصيلها الي المنزل خرجت هلا بهدوء لتتفاجئ بوجود حسام ينتظرها خارج الفيلا
حسام بصوت عالي
ايه يا هانم اټخضيتي
هلا بارتباك
ايه مكنتيش حباني اجي واشوفك وانت خارجه من عنده
هلا پخوف
تقصد مين
حسام بصړيخ
الاستاذ اللي وصلك المعهد قبل كده
هلا پصدمه
هيا حصلت يا حسام بتتهمني في اخلاقي
افاق كل من خلود وزين علي صوتهم فهرعوا خارج الفيلا ليروا ما يحدث وجد زين حسام ېعنف هلا فھجم عليه وابرحه ضړبا حتي خشت عليه هلا من المۏت وابعدت زين عنه قائله
صعق زين مما يسمع وقال
هلا بدموع
زين بوجوم
تمام من بكره غاده هتتفصل من المعهد وانت
قاطعته هلا قائله
هو ملوش ذنب هو سمع وصدق زى اللي سمعوا وصدقوا وده كفايه بالنسبه ليا وبالنسبه له عن اذنكم انا هروح
هرع حسام اليها وقال
استني انا هروحك احنا طريقنا واحد نفضت هلا يدها من يده وقالت
عمر ما كان طريقنا واحد كل واحد فينا بياخد طريق غير التاني
بعد رحيل هلا وحسام نظرت خلود الي زين بحزن وقالت
هلا عندها حق اي اتنين مش متكافئين لازم كل واحد فيهم يبقا له طريق مختلف عن التاني
صعدت خلود الي الجناح وتبعها زين پغضب دخل زين الجناح وصفع الباب بقوة هزت ارجاء المكان
وذهب اليها يقول پغضب
انتي قصدك ايه بالكلام اللي قلتيه تحت فهميني اصل انا بقي فهمي علي قدي
ربعت خلود يدها علي صدرها وقالت
قصدي ان احنا كمان مننفعش لبعض ومن الاول فلازم
بقا كل واحد فينا يعيش في حاله
زين
بصړيخ
خلود بسخريه
ليه اشمعنا انا اللي مش مسموح ليا
وغيرى له الحق يتكلم ويقول انها جوازة مش مناسبه انا مش عارفه انت ليه مصر نكمل مع بعض رغم ان كل اللي حواليك مش عاجبهم كده
زين بقوة
مش عارفه ليه ولا عمرك هتعرفي ليه انا محتفظ بيكي لغايه دلوقتي بس متختبريش صبرى انا ممكن اجي في يوم تتمني بس اني ابصلك
خلود بنفاذ صبر
واليوم ده هيجي امتي بقا
زين باندهاش
ياااه للدرجه دي مستعجله اليوم مكنتش اعرف والله عموما متستعجليش اليوم ده لما هيجي لازم تكوني
حاجه كمان لما كنت بزعلك كنت بخليكي تروحي الاوضه التانيه وبعدها في فترة قفلتها علشان تحسي بالامان وانتي جمبي دلوقتي بقا انا هسيبلك الجناح اشبعي بيه ومش عايز اشوفك في الشركه انا حدودي معاكي اني اوديكي المعهد لغايه ما الامتحانات تخلص بعدها ترجعي هنا تقعدي زىك زى اي رجل كرسي فهماني
خرج زين من الجناح صاڤعا للباب ورائه بقوة تاركا خلود في
حاله من الذهول والكابه والحزن الدفين
فقالت
هلا وصلتي اخبارك ايه
ردت هلا بحزن
مش كويسه يا خلود انا اتفضحت خلاص في المعهد
رد خلود بثبات
متقلقيش
زين هيفصلها من المعهد
هلا بقلق
المشكله يا خلود انها ناويه ليكي انتي كمان علي ڤضيحه معرفش هتكون ايه
شهقت خلود وقالت
انتي عرفتي الكلام ده منين
اغلقت خلود الهاتف ووضعت يدها علي وجهها تبكي بشده وټلعن حظها الذي اوقعها في امثال غاده
الفصل الثاني والعشرون
مر اكثر من اسبوع بعد خروج زين تاركا لخلود الجناح باكمله والرجوع الي غرفته القديمه وتجنبها فيما عدا توصيلها للامتحانات والرجوع بها واكتفي باعطاء هلا الدروس المهمه لتذاكرها لخلود واذا اراد الاطمئنان علي سير الامتحان يتابعها من خلال هلا ايضا تم فصل غاده من المعهد ردا علي الڤضيحه التي سببتها لهلا خلود كانت في حاله لا يرثي لها ولكنها عزمت ان تلمم شتات امرها وتذاكر جيدا لكي تثبت نفسها امامه فهو الوحيد الذي يهمها رغم حزنها الدفين منه كانت كل ليله تنتظره في جناحها ولم ياتي وتنام وتصحو علي خيبه امل كانت تراه كل ليله في احلامها وهو ولكن تفوق من حلمها علي صوته وتهديده لها انه سيتركها في قوتها حتي لا تعود له ايعقل انه عندما سيتركها ستكون قويه لا والف لا ستكون ضعيفه وهشه كثيرا كيف له ان يتخيل قوتها وهي بعيده عنه هو نفسه يصبح ضعيفا وهو بعيدا عنها
يبين لها وهو في الفيلا انه قوى ومسيطر علي عواطفه وما ان يذهب الي شركته ويجلس بمفرده حتي يتذكر كل شئ بينهم ويلعن الحظ الذي يفتعل بينهم مشاكل اما عن خليفه فكان حزينا علي وضع اخيه وعزم امره ان يتحدث اليه ويخبره ما شكت فيه نهي حيال خلود لان نهي حاولت مرارا وتكرارا التحدث اليه وهو يرفض ان يتحدث مع احد داخل الفيلا حتي لا تشعر بضعفه
بعد انتهاء الامتحانات واستجابتها لطلبه ان تظل في الفيلا ومنعها من الذهاب الي الشركه اخذ الندم يتأكله لانه كان يمني عينه كل يوم برؤيتها وجاء اليوم الذي لم يراها ذهب الي مكتبه وخلع جاكيت بدلته ورباطه عنق وزفر بحنق دخل عليه خليفه المكتب قائلابحزن علي حال زين
ايه يا زين هتفضل كده كتير كنت هاتها معاك النهارده الشركه علي الاقل تبقي جمبك
زين ابتسم بسخريه وقال
ومين قالك اني عاوزها جمبي انا خلاص استكفيت منها خليها بعيد عني احسن
ارتسمت ملامح المرح علي خليفه قائلا
لا والله بامارة ايه انت لو مكنتش عايز تشوف وشها
كنت خليت السواق يوصلها الامتحان كل يوم ويجيبها وتقولي خليها بعيد احسن
زين بغيظ
خليفه اطلع انت منها حتي لو اللي بتقوله صحيح هي غلطت ولازم تتعاقب علي غلطها
خليفه بمكر
لا انت بتعاقب نفسك يا باشا انت نفسك الوقتي تروح تجرها قربك بس كالعاده كبريائك منعك
مسح زين علي وجهه بغيظ وقال
ازاي عايزني اقرب منها بعد ما قالتلي احنا مننفعش لبعض وكل اللي حواليك كارهيني
خليفه بارتباك
من
فترة كنت عايز اقولك علي حاجه خلود سمعت اللي دار في المكتب بينك وبين ماما ولولا اني لحقتها كان سمعت بقيه الحوار
قطب زين جبينه وقال
ايوه صح انا في اول كلامي مع ماما قلت اني مش حابب اخلف ياريتك سيبتها تسمع الباقي كانت هتعرف قد ايه انا بحبها وبخاف عليها ومش بسمح لحد يهين كرامتها
خليفه بمكر
ما تروح تقولها هو انت صغير ولا محتاج حد يتوسطلك
زين بلؤم