رواية ملاذي وقسۏتي الكاتبة دهب عطيه

لمحة نيوز

بصمت رمها بنظرات تفحص بدون ان تلاحظ وجدها تعبث في طعامها بحرج 
قال بسخرية وهمس 
مالك بتلعبي في طبق كده ليه زي العيال...
نظرت له پحده ولم ترد ولكن تمتم بصوت خافض 
عيال ...دا انت بارد اوي متخليك في حالك ...
مال قليلا عليها
بعد ان سمع حديثها قال بشك وتحذير ...مين ده الى بارد ....
مسكت كوب الماء بتوتر ورتشفت منه قليلا قائله
بتردد 
ال. المايه بارده هيكون مين يعني ...
ابتسم على طريقتها الطفوليه ثم قال بسخرية
اكتر حاجه تميزك عن الباقي شجعتك ياحضريه .
نظرت له بتبرم قائلة بإقتضاب 
شجعتي ...طب منجلكش في حاجه وحشه ...
بداء يكمل طعامه بصمت لياتي في انفه رائحة
معطر خفيفه على الأنف ولكن يستنشقها ايضا
بوضوح جز على اسنانه وهو ينظر لها 
وجدها منشغله في طعامها ....
نهض فجأه قال 
الحمدلله ......شبعت ....
ثم الټفت الى حياة قال 
ام ورد ممكن لو سمحتي تطلعي اوضتي تجبيلي التلفون بتاعي من فوق اصلي محتاج اعمل مكالمه مهمه ....
رد رافت عليه بتعجب 
طب خلي مريم تجبهولك ياسالم ..لسه حياه بتتغدا ...
نهضت حياة قائلة بحرج 
لاء انا الحمدلله شبعت .... ثم الټفت الى سالم 
قائلة... 
ان هطلع اجيب التلفون وانزل على طول ...
اومأ لها بهدوء مريب ..ثم صعدت الى الأعلى...
وعين كاصقر غاضبه تتبعها ....
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
بدات تبحث عن الهاتف في كل ركن في غرفته
ولم تجده ....تفاجأت به يدخل
الغرفة عليها 
ويغلق الباب بالمفتاح ..اتسعت عيناها 
قائلة برتباك
اي ده انت بتقفل الباب ليه ..
اقترب منها ومسك ذرعها بقوة قال 
اي الزفت الى انتي حطاه ده ...
لم تفهم مايعنيه سألته ببلها
زفت إيه انا مش فهما حاجه ..وبعدين إنت بتكلمني كده ليه وبعدين سيب ايدي ....
قبل ماتطلعي من اوضتك ...
نظرت له پغضب قائلة بتبرير
انا مش رشه حاجه ده كريم مرطب بريحة الورد .
نظر لها بستهزء قال 
تصدقي كده انا ظلمتك ....
نظرت له بسخرية بعد ان شعرت بستهزاءه لها 
قائله بستفزاز 
عشان تعرف بس انك ظالم ...
إنتي بتهزري ...عالى صوته پحده
الابيض قال بحدة 
بصي ياحياه لو عايزاني اكون كويس معاكي 
يبقى لازم تحاولي مطلعيش قسۏتي عليكي لان 
قسۏتي صعب تتحمليها او تشوفيها ولحد دلوقتي 
انا بحذرك في كل غلطه بتعمليها لكن المره الجايا 
رد فعلي مش هيعجبك ....
نظرت الى عيناه وتقسمات وجهه الرجولي ولحيته 
حتى غضبه كل شئ به يجذب عينيها و يرهق روحها ويقلق قلبها من القادم بقربه ...اغمضت عيناها پخوف حين شعرت به يقترب اكتر من وجهها ...
ابتعد عنها فجأه قال ببرود 
تقدري تخرجي دلوقتي ...
فتحت عيناها بحرج وصدمه من مافعلته امامه 
كانت ستسلم الرايا البيضا له بدون ان يبذل اي 
مجهود ....خرجت وهي ټعنف نفسها بافزع الكلمات
وعقلها لأ يتوقف عن جملة واحده
لم تخدرتي امام عيناه وامام لمسته لك اى كنت تنتظرين المزيد منه .
بعد ان ذهب الجميع الى النوم في غرفهم 
ظلت هي مستيقظه في احضان ابنتها ورد 
تفكر وتفكر ولعقل مزال مشوش ضائع بين 
حديث سالم وحديث راضيه وماحدث بينهم في الغرفة او ما كان سيحدث ..وكل موقف 
ولو صغير حدث بينهما لايعني غير قسوته
وعنجهيته عليها .....نهضت من على الفراش 
ووقفت في شرفة غرفتها برداء بيتي صيفي 
انيقه وشعر يتطاير مع الهواء العابر ..
وعقلها لايمل من اعادة هذا الأستسلام 
الذي شعرت به معه......
نهض من على الفراش وتحدث في الهاتف بعصبيه 
يعني إيه لغبطه في حسابات المصنع المحاسب فين طب اقفل ولصبح انا جاي اشوف الموضوع ده ..
اغلق الهاتف بضيق واتجها الى شرفة غرفته 
وهو ينفث سجارته بضيق ومزالا عقله يفكر 
في هذهي الحياة
التي ميقن انه اذا اصبحت
زوجته ستقلب حياته لكن هل ستنقلب للأفضل
ام للأسواء .....
لمحها تجلس على مقعد ما في شرفة غرفتها 
ونظر حوله وجد المكان خالى من البشر فاصبحت
الساعة متاخرة ......
دخل الى غرفته مره اخره وبعث في هاتفه پغضب
مكتوم ....
مسكت هاتفها بين يدها ونظرت له وجدت رساله
من سالم فتحتها بتوتر 
ادخلي نامي ياهانم وكفايه مسخره لحد كده ..
احتقن وجهها منه ودخلت واغلقت باب الشرفة 
مستلقي على الفراش وتمتمت بضيق 
ربنا يصبرني عليك وعلى تحكماتك ....
في صباح اليوم الثاني .....
كان يجلس الجميع على مادة الإفطار ....بصمت 
وكانت تجلس حياة بجانب سالم ....
همس لها قال بأمر حاد 
مش كل ماتيجي تقعدي جمبي تفضلي تلعبي في الاكل كده ودخلي لقمه في بؤق بالعافيه ..مكسوفه من إيه ماتكلي عدل ....
نظرت له بضيق ولوت شفتاها هامسه له بإقتضاب
انا مش مكسوفه انا باكل عادي ..وشكرا على اهتمامك وطريقة كلام الي لاتقاوم بجد ...
نظر لها بعدم فهم هامس 
مالها طريقة كلامي بتتريقي ...
لم ترد عليه نظرت له بتكبر واشاحت ناظرة للناحية
الأخره....نظر له بخبث ثم انزل يداه تحت طاولة
السفرة الكبيرة ..ثم وضع يداه على فخذيها وقرص احدهم بقوة ....شهقت حياة پصدمه 
هاااااا ...
نظر الجميع لها بانتباه ....قالت راضيه بقلق
مالك ياحياه في حاجه
وجعكي ...
أحمرت وجنتها بخجل وحرج ومزال سالم يريح 
كف يداه على فخذيها واليد الأخره ياكل بها وكانه
لم يفعل شئ .....ردت عليها بتوتر ...
لاء دا دى انا بس زورت ...احم احم ارتشفت 
قليلا من الماء بحرج عاود الجميع لطعامه 
نظرت الى سالم بحنق هامسه بخجل 
شيل ايدك لو سمحت عيب كده ...
مرر يداه على فخذيها قال بخبث 
بس انا بحب اريح ايدي على حته طريا ..
ثم تابع بتحذير بارد 
اوياكي تفكري تقومي هتصرف تصرف
اسواء من الى حصل من شويه
ترجته قائله وتكاد تبكي 
لو سمحتي ميصحش كده ...
نظر لها بخبث قال 
ويصح برده اكلمك تبصيلي بتكبر ومش تردي
عليه اسمي إيه ده بقه ....
صمتت ولم ترد ....قال بمكر 
اعتذري وانا اسيبك ....
نظرت له بتكبر قائلة بمهس 
مستحيل !...
رد عليها بمكر 
طول عمري بحب الصعب ...
بدأ في سحب عبائتها من ناحية فخذيها ببطء 
وخبث ...اتسعت مقلتاها مرة واحده ثم همست
بسرعة وهي تنهض ...خلاص اسفه اسفه 
نهضت سريعا متوجها الى غرفتها بحرج وخجل
غاضب من هذا السالم الوقح ...ابتسم عليها
بسخرية ..ثم نهض قال بخشونة ..
انا عندي شغل مهم في المصنع هخلصه وهاجي 
على طول يلا يافارس هتيجي معايا ولا قاعد 
نهض فارس وهو يبتلع ما في فمه 
لاء معاك طبعا هقعد اعمل إيه يلا بينا وبالمره اتفرج على نجع العرب ....
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
بعد مرور ساعتين ...
كانت تجلس حياة مع الجده راضيه في صالون البيت امام تلفاز ..وتطعم ورد بحب مع بعد المشكاسه الجميله من ورد لحياة......
دخلت في هذا الوقت ريهام شقيقة وليد وابنت عم 
سالم ....سلام عليكم
...
ابتسمت راضيه لها قائلة بسعادة وترحيب 
ريهام كيفك يابنتي .... جيت امته من المنصوره ..
جلست بعد ان سلمت على جدتها ولم تعير حياة اي 
اهتمام ..قائله بطيبه مزيفه 
امبارح وصلت عامله ايه ياحني تقصدجدتها ..وصحتك بخير
اومات لها قائلة بشكر
الحمدلله بخير يابنتي ...
الټفت ريهام الى حياة قائلة بخبث 
ازيك يامرات حسن انشاء الله تكوني مرتاحه بينتنا
اومأت لها حياة بإقتضاب قائلة
مرتاحه ولم شوفتك ارتاحت اكتر ياريهام ..
ثم تابعت
حياة بستفزاز ودلع 
ايوووو نسيت نعزمو عليكي بحاجه تشربي إيه 
ياريهام...
نظرت ريهام لها بغل قائلة 
لم احب اشرب حاجه هقوم اعملها بنفسي انا مش غريبه ...ثم التفتت حولها بفضول وسألت راضيه
قائلة بلهفة.. هو سالم فين ياحنيي لسه نايم ..
ردت عليها راضية وهي تعبث في سبحتها بهدوء 
لاء يابنتي دى فشغل لو كنتي بدرتي ساعتين 
بس كنتي لحقتيه ....
تنهدت بحزن ثم قالت بوقاحة..
مش مهم استنا ..اصله وحشني اوي ..تعرفي ياحنيي لو فضلت اللف الدنيا دي كلها على كعب 
رجلي مش هلاقي نسخه تانيه
زي سالم ابن عمي ..
ردت عليها حياة بتبرم قائلة 
ااه إنتي هتقوليلي ماهو واضح ...
سألتها راضية بقلق بعد حديثها هذا عن سالم 
إنتي جايه مع جوزك ولأ لوحدك ياريهام ..
لوت شفتيها قال بحسره مزيفة
جوزي هو انتي متعرفيش اني اطلقت قبل مارجع النجع بكام يوم ...
خبطت راضيه على صدرها پصدمه 
ليه كده ياريهام دي تالت جوازه ليكي يابنتي وتنتهي برده بطلق ..انتي مش ناوي تعاقلي بقه ..
نظرت لناحية الأخره قائة بضيق وقح 
ما كل من حفيدك مش قادره اشوف راجل غيره ولا قدره احب غيره ....
نظرت راضية الى حياة التي حدقت في ريهام پصدمه بعد حديثها الوقح ...
وجهت راضية حديثها الى ريهام بحرج
مالوش لزمه الكلام ده يا ريهام الى فات فات 
وبعدين سالم هيتجوز كمان يومين ...
اتسعت مقلتيها قائلة پصدمه وحقد 
يتجوز يتجوز مين ..ومين دي الى قادرت تغير تفكير سالم عن الحريم لاء وكمان هيتجوزها....
نظرت حياة لها بخبث لانها تعلم جيدا انها حاقده ولا تحبها بل ودوما تتعامل معها بتكبر وقلة تقدير
لذات ...ردت عليها بمكر ..بصراحه مش عايزه اصدمك اكتر من كده بس العروسه تبقى انااا..
يتبع
بقلم دهب عطيه
البارت التالت
رواية ملاذي وقسۏتي
بقلم دهب عطيه
..............................
بس النجع مليان بيوت وناس وبرغم كده المكان 
هادي وكل واحد قافل على نفسه بيته ..
تحدث فارس وهو يجول بعيناه في اركان هذهي الغرفة الكبيرة ماتسمى بمجلس قاضي نجع 
العرب ...
ابتسم سالم وهو ينفث سجارته قال 
فعلا هي دي حياة البدو ولامكان الصحراوي 
مش زي القاهره خالص ...
أومأ له فارس بتاكيد ..
ادخل ياحرامي ادخل ....قال جابر جملته وهو يمسك بالياقة جلباب صبي في سن الخمسة عشر 
عاما ويدخل به على سالم وفارس الذي يجلس 
بجانبه ...
سائلا سالم وهو يتفحص الصبي ..
في إيه ياجابر ......ومالك ماسكه كده ليه ..
رد جابر بإحترام....وضيق من هذا الصبي 
الواد ده بيسرق ياكبير التين من الاراضي حوالينا 
وبيبعهم في سوق كل اسبوع بعد مايجمع ليه يجي 
تلات اقفصه من التين ....
ظل يبكي الصبي پخوف ويتطلع على سالم بهلع 
ثم بعد ان انتهاء جابر من حديثه ركع على ركبته
امام سالم وقبل يداه قال برجاء باكي 
عشان خاطر سيدنا محمد بلاش تحبسني ابوس ايدك يابيه مش عشاني ولله بس عشان خاطر اخواتي الصغيرين.. نزلت دموع الصبي بكثرة وهو يقبل يد سالم الذي نزع يداه فورا عنه ونظر له بعتاب قال ...
إنت اسمك ..
اسمي عمرو ....اناا عارف اني غلط لم سړقت بس 
محدش راضي يشغلني عنده بعد الى عمي عمله
في ابوي
بعد ماسرق ورثه وطلعه حرامي وانا 
ولله ماسرقت غير من ارض عمي عشان اأكل اخواتي الي اصغر مني انا عارف ان السرقه حرام 
بس كمان اخواتي جعانين وابوي لازم اجبله دوا
الى بياخده....حقك عليه ياقاضي نجع العرب بس انا كبير اخواتي وكان لازم اتصرف حتى لو هسرق ..
مع كل حرف كانت تنزل منه دموع قلة الحيله ولندم ولإنكسار ولخوف من قرار سالم وحكمه عليه كان ينظر له بترجي يترجى ان يتركه فقط ليطعم 
اخوانه هذهي كانت اقصى احلامه ان يطعم من هم اصغره ومطوقين في عنقه ومسئول عنهم ...
نظر سالم له قال بلهجة لاتوحي اي تعاطف او تأثر
احكيلي حكايتك ياعمرو لازم اعرف حكايتك قبل 
مااحكم عليك بنفسي !..
ارتبك عمرو قليلا بعد ان علم ان لن يكون هناك مفر من عقاپ قاضي نجع العرب ..
اناا كبير اخواتي وكنت في مدرسه وكان 
ابوي وامي عايشين ومن كام سنه وانا عندي ١١سنه ماټ جدي وساب لينا عشرين فدان زراعي وبيت جدي الكبير ووقتها كانت امي مريضه ومحتاجه عمليه ..راح ابوي عشان ياخد ورث جدي من عمي بس عمي استغل احتياج 
ابويا وخد الورث بربع التمن ووقتها ابويا باع بيتنا 
الكبير عشان يكمل على فلوس العمليه ولمصريف 
لكن امي ماټت بعد العمليه باسبوع ورجعنا النجع 
وطلبنا من عمي يساعدنا رفض وأتهم ابويا بسرقه 
ومن ساعتها النجع كله بيتكلم علينا ان احنا بيت 
الحرامي وبناكل حرام ....ومكنش ادامي حل غير 
اني اسړق من ارض عمي الى هي ارض ابويا 
وعمي ڼصب علينا فيها وخدها مننا
ببلاش 
سائلا سالم بستغراب 
وابوك ليه ميشتغلش ليه سابك تسرق ..
ابتلع عمرو مافحلقه قال بحرج
ابوي بعد مۏت امي تعب جامد بعدها وللاسف مبقش قادر يمشي من ضغط الى حصله فراق امي وڼصب عمي عليه طلعت انا عشان اس...
نظر له سالم بعتاب قال 
طلعت تأكل اخواتك حرام وتعالج ابوك من لحرام 
مش كده ياعمرو ..
نظر له بندم وايضا بقلة حيره 
فى لحياة تختبره وهو مزال صغير على فهم اختبراتها له ماذا يفعل ان فقد 
الشخص الامان ولحنان معا واصبح مسئول عن صغار يحتاجون اليه ويتمنون ان لأ يخذلهم . 
رد بصدق عليه ..
انا عارف اني غلط بس انا كنت عايز اساعدهم بقي طريقه..
تنهد سالم ببطء ثم اخرج مبلغ كبير من جيب ستراته واعطاه الى عمرو قال 
خد ياعمرو دول عشان تجيب اكل لاخواتك ودوا لابوك ...
ابعد عمرو يد سالم الممدوده له قال بضيق 
انا مش عايز شفقه منك ...
نظر سالم لفعلته پصدمه وحدته معه في لحديث 
وايضا فارس الذي يسمع الحديث من بدايته ولكن 
لم يتحدث ظل يستمع ويرأ في صمت 
توجه جابر اليه قال بعصبيه 
إنت اټجننت ياحرامي إنت ....حد يزق ايد الكبير
كده 
رد عمرو بجدية وهو ينظر الى سالم مره اخره تعمد إلا ينظر او يتحدث الى هذا الجابر الذي لا يتفاهم معه بالمره ..
انا مش عايز فلوس انا بس عايز اشتغل وصرف على اخواتي ورجعهم المدرسه من تاني انا عارف 
انك في المصنع بتاعك مش بتعين شباب سنهم صغير بس انا ممكن اشتغل بنص تمن المرتب 
الشهري بس الله يخليك شغلني وسامحني على 
سړقتي لعمي ...
رد عليه سالم بخشونة قال 
ما لفلوس دي يااستاذ عمرو تبع مرتب الشهر لانك 
هتشتغل في المصنع من انهارده وكمان هخلي جابر 
يقدم لك في المدرسة من تاني بس منازل يعني 
هتشتغل في لمصنع وتدرس في لبيت واخر السنه 
هتنجح عشان متزعلنيش منك وكمان جابر بكره 
هينقلك انت واخواتك وابوك لبيت تاني ودي 
مش شفقه ده لمصلحتي انا عشان عيني تبقى 
دايما عليك وكمان لان المصنع قريب من البيت ولمدرسه فاضل بقه موضوع اسامحك ممكن 
اسامحك بس بشرط تنجح في كل حاجه ذكرتها 
شغلك....درستك ....اخواتك مسئوليتك
ابوك وراعيتك ليه بلاش تقل ....واكيد لو ثبت نفسك في كل ده هسامحك ياعمرو ...
ها قولت إيه..
ابتسم عمرو بسعادة قال 
اوعدك هعمل كل الى طلبته مني كتر خيرك ..
اشار سالم بيداه الى رجل من رجاله الواقفين بجانبه اتى عليه احدهم 
صافي خد عمرو على لمصنع وخلي المهندس علي 
يعلمه على مكانة ال ..
اومأ له الرجل ليغادر هو وعمرو الى حيث المصنع
قال جابر
بضيق 
ازاي تعمل كده بس معاه ياكبير دى عيال حرامي واكيد بيكدب ...
نظر له سالم قال بضيق 
بيكدب ازاي يعني الأرض الى كان بيسرق منها مش ارض عمه ..
قال جابر بحرج 
ايوا ارض عمه 
طب يعني مش بيكدب لم إعترف ان بيسرق ارض عمه ..
رد عليه جابر بضيق
بس ياكبير احنا هنصدقه في حتة الورث ديه اكيد بيكدي عشان حضرتك مش تسجنه ..
نظر له سالم قال بشك 
موضوع الورث
ده انا هعرفه من الطرف التاني 
سائلا جابر بتوتر 
الى هو مين .
رد عليه سالم بمكر
عمه! إيه مالك نبرة صوتك مش مريحاني ..
رد عليه جابر بحرج 
عمى يبقى غريب الصعيدي ....وانا من رأيي 
بلاش ندخل في سكت غريب الصعيدي بلاش 
دا راجل شړاني ومش بيسيب حقه دا غير انه من 
عرق صعيدي ومش بيتفاهم دايما ړصاصه هو الى 
بيرد .....بلاش ياكبير ..
ضحك سالم بسخرية ورد عليه قال 
اول مره اعرف
ان دراع اليمين دراع حرمى مش 
راجل بشنبات ..
رد جابر بحرج
مش قصدي ياكبير انا مش خاېف على نفسي 
انا خاېف عليك غريب الصعيدي غدار ولو جينا 
على سكته ه
خلص الحديث غريب الصعيدي لو فعلا واكل حق عمرو واخواته يبقى انا الى هجيبه ..بس انا هأجل 
الموضوع لبعد بكره وساعتها هتصل بيك واقولك 
تجبلي غريب ازاي وعلى فين ...
غادر القاعة الكبيرة وبجانبه فارس يسير معه 
وهو يتحدث معه عن كل ماحدث في داخل..
كان لازم اعمل كده يافارس إنت نسيت اني عشت 
جزء بسيط من حكاية عمرو يمكن بس انا كان عندي والدي وجدتي راضيه في ضهري وكمان حسن الله يرحمه كان معايا في كل خطوه في حياتي ..
تنهد سالم بتعب لعله يقدر على اخراج ماضيه الأسود مع عمه بكر وابنه وليد ....
فلاش بااااك
امضي يارافت بقه متتعبناش معاك ..تحدث بكر شقيق رافت ووالد وليد بإقتضاب ...
نظر رافت الى سالم ذات الخمسة عشر عاما بقلة حيله ثم وجه نظره الى شقيقه قال بترجي 
مش شايف يابكر ياخويا ان الفلوس قليله اوي 
على الارض الى ببعها ليك ...ماانت عارف انها كل 
مااملك في ورث ابونا ..
رد بكر بجمود 
مش عايز بلاش ....وخلي مراتك مرمي في لمستشفى مستني عفو ربنا وحنية جوزها الى بيبص على كم مليم زياده ....مع اني شايف اني بعطيك اكتر من حقك لانك لأ شتغلت في اراضي ولأ تعبت مع ابوك في حياته زيي دايما عايش في البندر وتعلمت هناك وجوزت وعشت كمان هناك وبعد مۏت ابوك جاي تطلب ورثك ......عجايب ..
ابتسم وليد
قال بسخرية 
امضي ياعمي بقه ورانا مصالح تانيه مش نقصين 
فقرة شحاته على الصبح..
تقدم سالم پغضب كادا ان يلكم وليد ولكن منعه والده قال بترجي .
خلاص ياسالم خلاص ياولدي ....عفى الله عم 
سلف ..
صمت سالم ووقف امام والده بإحترام وظل يبعث 
الى وليد نظرات قاتله استقبلها وليد ببرود ساخر 
وشماته لاذعه ..
مضى رافت على العقد واخذ اموال عملية زوجته 
وخرج من الغرفة الى خارج البيت بأكمله...
كادا ان يخرج سالم ليتبع والده ولكن توقف للحظات والټفت لهم قال بصرامه صادقة 
يمكن رافت شاهين هيخرج من نجع العرب وهو لايملك شئ فيه ..لكن سالم رافت شاهين هيرجع نجع العرب وهو اكبر واغنى واحد فيه ...واعتبره ده وعد مني ليكم ..
انتهاء الفلاش باااك
ابتسم سالم وهو يقود سيارته
قال فارس بصدق واعجاب بصديق طفولته 
قدرت ټوفي بوعدك وبقيت اغنى واكبر واهم واحد في نجع العرب بجد تستحق الى وصلت ليه 
ياصاحبي ربنا ياقويك ..
امأ له بامتنان ...وللحظة اتى في ذاكرته حياة ومشاكسته لها على مادة الإفطار ليبتسم وهو شارد ابتسامة لاول مره تشق ثغره نعم 
فكانت ابتسامة من نوع خاص! ...
قال فارس بخبث بعد ان لمح شروده وابتسامته 
ركز ياشبح في سكه لحسان نعمل حاډثه 
وبعدين كفايه سرحان كلها ربع ساعه ونبقى ادام البيت ونشوف تيته راضيه مش كنت بتفكر برده في تيته راضيه ... انهى فارس حديثه بإبتسامة
خبيثه ...
نظر سالم الى الطريق ولم يرد عليه او يبتسم 
حتى ...
...................................
كانت تجلس حياة تقلب في شاشة هاتفها ببعضا من الملل وهي تطلع بين الحين ولاخر الى هذهي الوقحةريهام التي تجلس تشاهد التلفاز وتضع قدم على الأخره وكانها في بيتها ...
قالت ريهام بخبث 
إنتي قعده مستنيه إيه ياحياه متدخلي تنامي دا حتى الوقت اتاخر وكل الى في البيت نامو دا حتى 
الضيف ده الى اسم فارس جه العصر اتغدا معنا ودخل اوضته مطلعش منها...
ردت عليها ببرود ساخر
عند ډم بصراحه مش زي ناس قاعده هنا من لصبح ودم عندها اتحول لمايه .. 
ابتسمت ريهام بضيق على تلميحها قائلة بلامبالاة
انا من رأي تدخلي تنامي وتاخدي بنتك الى نايمه 
على الكنبه جمبك ديه على فوق ..
زفرت حياة بضيق ثم ابتسمت بمكر قائلة 
لاء انا هستنا سالم عشان اعشيه اصله محضرش معنا الغدا ومن ساعة مطلع الصبح مرجعش وانا قلقنا عليه اوي ...عندك اعتراض ياريهام استنى. خطيبي ..
ضحكت ريهام بسخرية قائلة
ده إيه البجاحه ديه خطيبك قوام كده نسيتي حسن ابن عمي الله يرحمه ابو بنتك ..حكم هنتظر إيه من واحده لا ليها فصل ولا اصل ...
كادت ان ترد وتعنفها ولكن هناك صوت جهوري 
صاح بحدة باسم هذهي الوقحه 
ريهام ..
نهضت ريهام ووضعت الحجاب بطريقة عشوئيه على راسها واتجهت إليه قائله بابتسامة مهزوز وصوت ارغمته على ان يكون ناعم الى ابعد حد 
حمدالا على سلامتك ياابن عمي ..
اول ما اصبحت امامه مسك ذراعها بقوة 
قال پغضب صارم.... 
انا مش مېت مره قولتلك بلاش تلغبطي 
في كلام مع حد من عيلتي ..واي حد يخص سالم شاهين .
فغرت حياة شفتيها من الكلمة برغم من شماتتها في ريهام الى ان كلمة تخصه لم تروقها ابدا بل اغضبتها لانها لأ تخصه ولأ يملكها رجل غير حسن فقط هو!...
نظرت له ريهام بإرتباك ثم قالت بحنق 
حقك عليه ياابن عمي بس انا عصبيه شويه ماانت عارف و...
انتي مغلطيش فيه انا انتي غلطي في مراتي ولازم 
تعتذري ليها ...قاطعها بهذهي الجمله لتثار
ڠضبا
داخلها ولكن حاولت الظهور امامه بوجه يملأه الندم وطيبة قائله وهي تلتفت الى حياة 
حقك عليه يامرات سالم مكنتش اقصد ازعلك .
شعرت حياة بغصة حاده لأتقدر على بلعها ليس 
من تأسف ريهام الذي تعلم انه مزيف مثل كلماتها 
ولكن كلمة مرات سالم نعم ستكون زوجته عاجلا ام اجلا ستكون غدا ستكون ملكا لغير حسن !..
نظر الى ساعته قال بضيق وهو ينظر الى ريهام 
انتي مروحتيش ليه ياريهام لحد دلوقتي .
انحرجت من سؤاله ثم قالت بتلعثم 
اصل الوقت خدني وانا قعد اتكلم مع حياه فى محستش بالوقت ..
رفعت حياة حاجبيها على هذهي الكاذبة المكاره 
ببراعه ....
طب اطلعي نامي في اوضتك الى كنتي دايما بتيجي تباتي فيها ..
نظرت له بإبتسامة رقيقه وهمست برقه ناعمه
تسلم ياابن عمي .....تصبح على خير ..
صعدت الى فوق بهدوء وتمايلت في سيرها ظن منها ان سالم يتطلع عليها ولكن كانت عيناه تطلع فعلا ولكن على هذهي الحياة التي حملت ابنتها على يدها متوجها بها الى فوق حيث غرفتها ..
اوقفها سالم قال بخشونة 
على فين ...
وقفت ونظرت له بستغراب قائله
على اوضتي هنام انا وبنتي في حاجه ..
نظر لها قال ببرود 
ااه فيه انا جعان 
ارتبكات قليلا ثم قالت بهدوء 
طب الخدم كلهم نامو و...
مين قال اني عايز الخدم حطيلي إنتي الأكل ولا صعب ..رد بسخرية واقترب منها ليحمل ورد 
على ذراعه بخفه
عكسها تماما 
قال بضيق منها ...
بلاش تنايمي ورد بره اوضتها تاني وتطري تشليها 
على دراعك البنت كبرت واكيد تقيله على دراعك .
نظرت له بعدم فهم ...
صعد على السلالم قال ببرود 
حضريلي الأكل وهاتي على
اوضتي 
اغمضت عيناها بضيق وهي تمتم قائلة 
اوضته تاني استغفر الله العظيم يارب هو بيتلكك ده ولا اي ..
وضع الصغيره في غرفة والدتها وغطها جيدا ثم 
خفض الأنوار حتى لاتخاف من ظلام العاتم ..
وتوجه فورا الى غرفته لياخذ شوار بارد يمحي 
به اثار تعب اليوم مابين المجلس للمصنع ومشاوير
اخره في لمفوضات بين عائلات كبيرة في لنجع أدت الى مكوثه خارج المنزل الى نصف اليل ..
ارتدى تيشرت قطني مريح احمر في رمادي ومنطال قطني رمادي ..مشط شعره امام المراة وتنهد بتعب مستلقي بعدها على الفراش بإرهاق منتظر الطعام حتى ياكل وياخذ قصت من الراحه فاليوم كان يدور هنا وهناك بدون ان يأكل او
حتى يستريح قليلا.....
طرق خفيف على الباب رد بتعب وارهاق قال 
ادخل ...
دخلت حياة بحرج الى غرفته وجدته مستلقي على الفراش بتعب وارهاق واضح عليه وضعت سنية 
الطعام على طاولة الصغيرة وقالت بهدوء 
الأكل يادكتور سالم ...
نهض وجلس على الفراش قال بتعب واضح 
حياه ملقيش معاكي برشام صداع دماغي ۏجعاني اوي ...
عندي بس كل الاول عشان تاخد البرشام وتنام على طول ...قالتها وهي تضع السنية امامه
رد بهدوء وارهاق وطريقة حديثه الهدائه صډمتها 
ولكن اقنعت نفسها انه بسبب ۏجع راسه ليس إلا
مش عايز اكل معلشي روحي هاتي البرشامه الأول 
لاني مش هعرف اكل وانا تعبان كده ..قال بلهجة
هداءه..
ابتسمت متمتما داخلها بدعاء 
يارب تفضل هادي كده دايما .يلا هساعدك عشان خاطر بس زعيقك ونصرك ليه ادام الصفراء بنت عمك ..
حملت سنية الطعام مره اخره بعيدا عنه 
ثم قالت بهدواء وهي تضع الوسادة على فخذيها قائلة بحرج 
ممكن اعملك مساج لراسك وانشاء الله الۏجع يروح وتعرف تأكل ولو رجع الصداع تاني خد 
برشامه ونام بس انا وثقه ان بعد المساج ده هيروح
ظل يتطلع عليها قليلا اهي جاده يضع راسه على 
فخذيها لم يفعل هذا مع اي امرأه الا امه من زمن 
هي من كانت حين يشتكي من راسه يضع راسه 
في احضانها وتبدأ بي اصابعها الحنونة تخفي الألام من راسه بسحرها الخاص ...
نظر لها بشك وتعب قال 
بتعرفي ...
اومأت له بحرج وابتسامة بسيطة
وضع راسه على الوسادة التي تضعها على فخذيها 
حتى لا تزيد الحرج عليها اكثر ..
بدات تدلك ببطء كل انشأ ولو صغير في راسه
شعر وقتها براحه وكان الآلام يمحى بعد لمست اصابعها لكل انشأ في راسه ابتسم براحه وارخا ملامح الأرهاق الذي كانت بالي على وجهه الرجولي....
بعد اكثر من ربع ساعة كان يشعر ان كل الآلام محى بعد لمستها كادا ان ينعس بين يدها الساحرة ولكن همست له برقة قائله 
بلاش تنام يادكتور سالم كل الأول وبعدين نام ..
فتح عيناه ليتطلع الى ظلام عينيها الامعه ولأول مره يرى هذهي الملامح عن قرب جميله ومن ينكر هذا الجمال البسيط المجذب لي اي عين تراها بهذ القرب وبرغم من انها تلف حجابها بأتقان حول راسها الى ان بعد الخصلات تنزل منه لتكتمل صورت حياة بحق الحياة امام عيناه...
ارتبكت من تفحصه الجريء هذا إليها نهضت فجآه قائله بحرج وهي تضع امامه الطعام 
اتفضل كل انا لازم امشي ..
كادت ان تذهب اوقفها صوته قال 
رايحا فين ..
نظرت له بدهشة وقالت... 
اكيد على اوضتي ...
نظر لها بشك سائلا.. 
إنتي اتعشيتي ..
لاء اصلي مش باكل بليل ....شكرا..
مسك معصمها واجلسها رغما عنها قال بتحكم 
مينفعش معايا الكلام ده هتكلي يعني هتكلي...
نظرت له بضيق وعلى هذهي الشخصية المتقلبة هتفت بعناد
..
بس انا مش جعانه ومش كل حاجه تأمرني 
بيها انفذها ..
نظر لها بحدة من هذا العناد الذي يظهر دوما امامه قال ببرود عكس مادخله .. 
يعني إيه ياحضريه بتعصي أومري 
كادت ان ترد ولكن لمحة طيف الڠضب يحتل 
وجهه وعيناه السوداء تذيد سوادا كاحل وتحذير 
مريب إليها ..
ردت بعد الأستغفار قائلة بهدوء 
انا
مش بعصي اوامرك انا بس عايزه اقول رايي .
وضع المعلقه في الارز وقربها منها قال بتحكم 
وانا من رأيي انك تاكلي وانتي ساكته ..
فتحت فمها پصدمه لي تتلقى اول معلقة منه 
حدقت به بغرابه قائله ..
إنت هتاكلني ..
وضع المعلقة في فمه هو ايضا 
ورد عليها قال ببرود 
للاسف مفيش غير معلقة واحده وهناكل منها احنا الأتنين وبما ان حضرتك معترضه انك تاكلي بليل 
فى من رأيي اكلك بنفسي ....افتحي بؤك .
قال اخر جملته وهو يضع في فمها اللحم ..
انحرجت من افعاله وتمتمت قائلة بخجل حتى تهرب من هذا المأذق ..
طب انا هروح اجيب معلقه تانيه يعني 
مينفعش ناكل من نفس المعلقه ...نهضت وهي تتحدث ليمسك معصمها ويجلسها مره اخره على الفراش امامه قال ببرود
مفيهاش حاجه لو كلنا من نفس المعلقه ..بلاش تحاولي تشتغليني عشان عيب ..نظر لها بتحذير
ظلت تاكل تارة من يداه وياكل هو وعيناه لاتفارق وجهها الخجول هو يعلم ان مافعله تحدي وعناد 
لها ليس إلا ولكن كان الطعام معها وبمفردهم لي 
اول مره له احساس من نوع اخر ...
قال بستفزاز وهو ينظر لها ببرود 
الحمدلله ......شكرا ياحضريه على الأكل ..
نظرت له بإمتعاض واومات له بإبتسامة صفراء 
حملت السنية وكادت ان تخرج نداها قال ببرود امر 
ودي سنية
وعملي كوبية شاي وطلعيها هنا بس 
بسرعه قبل ما انام ...
اومات له ببرود 
وخرجت وهي ټلعن نفسها وليوم الذي تزوجت به حسن لتقابل هذا المتعجرف عديم الأحساس ..
ولكن بعد ان دلفت الى المطبخ اتى في بالها 
فكرة شيطانيه فأبتسمت بخبث وتوعد ..
وقفت في شرفة الغرفة تتحدث في الهاتف بحدة قائله ..
يعني إيه ياوليد اعدي اليوم كده عادي من 
غير حتى مااحاول اوقف الجوازه إنت عايز تقهرني
رد وليد عليها من الناحية الاخره قال بصرامة
ماتعاقلي بقه ياريهام اصبري لحد ميتجوزها وساعتها هنوقع مابينهم ...وبعدين بلاش تنسي مصلحتنا احنا الاتنين 
واحد إنتي عايزه سالم وانا عايز حياه 
فى نصبر شويه وبعد جوازهم انا اخطط وإنتي تنفذي وحاولي على قد ماتقدري تطولي في القعده عند سالم عشان تنفيذ يبقى اسهل ...
طب وابوك هيوفق على وجودي هنا في بيت رافت شاهين ..سالته بشك
ضحك وليد قال بسخرية 
ابواكي نفسه تفضلي في بيت رافت شاهين على طول عشان ويرجع حبل الود مابينهم ومصلحو تمشي ....يعني لو اتجوزتي سالم ابوكي اول واحد هيستنفع من النسب ده فى ركزي إنتي بس معايا وسيبي حوار ابوكي ده على جمب ..
صعدت الى غرفته وهي تبتسم بمكر وتحمل 
كوب الشاي اليه ...
طرقة على باب غرفته اذن لها بدخول دلفت ووضعت كوب الشاي امامه وقالت بهدوء غريب 
عليها ..تأمر بحاجه تانيه يادكتور سالم ..
نظر لها بشك ثم رد عليها قال بلامبالاة 
لاء شكرا روحي نامي بقه لان الوقت اتأخر وإنتي بتصحي بدريه ..
تمتمت وهي تخرج قائلة بضيق 
يسلام على الشهامه لس فاكر ان الوقت اتأخر واني بصحى بدري....حلال فيك الى هيحصلك بعد الشاي ..
ارتشف الشاي بإستمتاع وبعد ان انهأ كوب الشاي 
وضع راسه على الوسادة ليأخذ قصت من الراحه 
قليلا كادا ان يغرق في نوم الى انه استيقظ فجأه 
ودلف الى المرحاض ممسك معدته بتعب شديد
خرج من المرحاض بعدها بدقائق ممسك معدته
بتعب قال بتوعد 
اقسم بالله ماهفوت المقلب السخيف ده ياحضريه ..يتبع
دهب عطيه ..
البارت الرابع 
ملاذي وقسۏتي
بقلم دهب عطية
بارك الله لكم وبارك عليكم... فصلتها هذهي الجمله عن شرودها.. يجلس اقارب من عائلة شاهين يباركون لسالم بسعادة وفرح حقيقي هناك دوما حاقد لك ولكن اعلم ان هناك ايضا محب لك ..
مبروك ياحياه.... قالتها ريم ابنت عمى سالم الواحيد بكر شاهين ريم الذي تختلف عنهم كثير فهي حنونه طيبة القلب الأقراب الى حياة دوما وحافظة اسراره دوما ....
تبرم وجه حياة قائله بضيق 
بتبركيلي على إيه ياريم على خبتي اني اتجوزت ابن عمك ...
نظرت
تم نسخ الرابط