رواية ملاذي وقسۏتي الكاتبة دهب عطيه

لمحة نيوز

بنسبه ليه حاجه تفها الزواج بنسبه ليه زوجه تفهمني وتريحني وتجبلي اولاد يشلو اسمي .
لكن فكرت الحب دي مرفوضه في مبدأ سالم شاهين الحب ولمشاعر ملهمش مكان بينا ياحياه ..
صدمها حديثه ولكنها ايقنت ان سالم يرى الحب ضعف وضعف بنسبه له ولشخصيته مرفوض 
وصعب تقبله لهذا يرفض الحب..تشجعت وسألته بفضول 
وفرض قبلك الحب ...
نظر لها بتفحص ومزال صوت الأمواج يتناغم 
مع حديث كلاهما يعزف ايقونة قاسېة من المشاعر 
الباردة الذي يعتليها كلن منهما ...نظر لها نظرة خالي من تعبير ومجردة من المشاعر ...
الحب لو قبلني ياحياه هيتعب جامد معايا 
وستحاله يتقبلني زي ماانا واستحال اتقبله 
زي ماهو ..
بعد مرور ساعتين ..
خرجت من المرحاض بعد ان ارتدت بيجامه صيفي 
انيقه من اللون الأصفر وتركت شعرها ينساب على ظهرها ...دلفت الى الفراش بتنهيدة تحمل الكثير 
ولكثير من الحيرة وتوتر ولأرتياح ايضا بعد حديثها مع سالم نعم ارتاح قلبها قليلا بعد ان علمت ان 
زواجها منه رغبة من حسن من البداية! وفيض الراحة تذايد اكثر حين علمت ان سالم مستحيل ان يحمل لها اي مشاعر عاطفية غير الإحترام وتقدير الذات ! كل هذهي الأشئ تسهل الأمر اكثر عليها لتكمل حياتها معه بإرتياح!! ولكن الذي يوترها 
وقوته واستنكاره للحب ووجودة بين اي زوجين !..
اغمضت عيناها بعد كل هذهي الأفكار المزدحمه 
منها السلبية ومنها الإيجابية ولكن الحيرة 
مزالت تنهش عقلها بكثير من الاسالة ...
دخل الى الغرفة وجدها ساكنة هدأه يشوبها الظلام اضاء نور الأبجورة الخافضة ..ونظر لها وجدها مغمضت العين ولكن انفاسها غير منتظمة ورموشها الذي تهتز بقوة دليلا على توترها ..جعله ميقن انها 
تتصنع النوم حتى تتجنبه ...
دلف الى المرحاض بعد ان اخذ ملابس مريحه ليبدلها قبل ان يدلف الى النوم ...
تنفست بإرتياح بعد ان اغلق الباب عليه وهتفت برتباك .....
وبعديا ياحياه هتنامي معاه ازاي لوحدك في نفس الأوضه دا مسافة ما دخل الأوضة حسيت 
اني ھموت من الړعب ياربي دي اول مره ننام في 
اوضه واحده ....
ايوا كده فل اوي ...
فتح سالم باب المرحاض رمت هي نفسها على الفراش تتصنع النوم ..ولكن لمح سالم هذا 
المشهد فإبتسما بستياء
من ان تتغير حياة
وتنضج قليلا ...
جفف وجهه وشعره الكثيف جيدا ثم خلع تيشرت 
القطني الذي يرتديه وكما يفضل دوما 
التي توجد في نصف الفراش ...
ضيق عيناه بتراقب ثم قال بحدة 
مشاء الله من كبر السرير اوي حطى مخده 
في نص
لم ترد عليه وتصنعت النوم .
انا عارف انك صاحيه على فكره فى ردي عليه عشان عيب اوي اكون بكلمك ومترديش ...
فتحت عيناها ونظرت له بحرج قائله 
على فكره انا لسه صاحيه ..والمخده دي ع عشان 
رفعت حاجباها لترد بشك واستنكار
انت بتهزر صح ...
اكيد بهزر شيل المخده دي ياحياه وستهدي بالله 
ونامي وخليكي واثقه اني لو عايز اعمل حاجه المخدى الى انتي حطها دي مش هتمنعني 
خليكي انا هشلها ...
بعد ان ابعدها عن الفراش دلف الى الفراش بهدوء 
لتشهق حياة قائله پصدمة
انت هتنام ازي كده انت مش مراعي اني معاك في نفس الأوضه ...
ابتسم قال بمزاح ساخر وهو يستلقي على الفراش 
لأ مراعي بس انا قولت انام كده يمكن تغيري 
رايك ولا حاجه .. غمز لها بإستفزاز
يمازح ولكن دوما مزاحه معها يكون ساخرا 
السخريه ولامبالاة وبرودة الأعصاب 
لايخرجون غير
من هذا السالم الذي سترا في 
قربه الكثير ولكثير من المفاجاة ....يتبع
دهب عطيه
يمكن يكون البارت ده قوي في السرد اكتر من اي 
بارت فات ولكن حبيت اعيش القارى مع تفكير واحساس البطل وكذالك البطله ..وضحت حاجات 
كتير في البارت ده عشان لم ندخل في الأحداث 
محدش يكون حاسس ان ضايع من انه يحلل 
شخصية حياة وسالم ....
هنتظر رايكم وتقيمكم لحلقة نهارده
دمتم بخير 
البارت السادس 
ملاذي وقسۏتي
بقلم دهب عطيه
...................................
افتحي بؤك ياورد يلا ...تاففت حياة بإرهاق من تصرفات ابنتها وعنادها ...
ردت عليها الصغيرة برفض 
مش عايزه ياماما انتي عارفه إني مش بحب شوربة الخضار دي 
حاولت إقناعها قائله بهدوء 
الخضار ده مفيد عشان تكبري بسرعة وتبقي قوي كده وسط صحابك ...
فتحت فمها الصغيرة بإمتعاض قائله 
ماشي بس معلقتين بس ....
واتنين كمان عشان خاطر ماما ...ردت حياة عليها وهي تطعمها بحنان ..
ابتسمت الصغيرة وبدات بإلتهام الطعام بعد ان شعرت ان طعمه ليس سيء بل جيد للغاية ..
دلف الى صالة الفيلة ورأى حياة تجلس بها وتطعم ورد بحنان أمومي بالغ ...
دلف اليهم ثم جلس على مقعد ما وظل يتطلع لها بصمت حاولت ان تتحشا نظر له وتوترة قليلا 
فى بعد مرور يومين اخري على صفقتهم معا لم 
يتحدثان الى إذا طلب منها شئ وكذالك هي ..
قاطع الصمت هتاف ورد الطفولي قائلة 
عمو سالم اوعا تكون نسيت اتفقنا إمبارح ..
ابتسم لها ودقق في ملامحها الذي تشبه امها كثيرا 
ثم رد عليها قال بهدوء 
لاء اكيد مش ناسي بس لازم تجهزي عشان كمان ساعتين هنروح ال.........
إتفاق إيه انا مش فهما حاجه ....هتفت بهم حياة باستنكار
ابتسم سالم ببرود لها قال 
هنروح الملاهي تيجي معنا ..
ابو تقل دمك ...قالتها بالطبع داخلها پغضب لترسم ابتسامة صفراء على ثغرها قائلة بستفزاز خفي ....
دا لو معندكش مانع يعني يادكتور سالم ...
نظر لها والى هذهي العيون البراقة الشرسة ولتي دوما تحجز العناد والأستفزاز لتخرجهم وقتما تشأ.
نهض من على المقعد ووضع يداه في جيب بنطاله 
قال بغطراسة ...ممكن تعمليلي قهوة ياحياه من ايدك الحلو دي وطلعيها على اوضتي ..
نظرت له والى طلته وهيبة وقفته كل شئ به يوترها بشدة.... هو يمتلك قامة طول جذابة هو يمتلك صدر عريض وذراع مليئه بالعضلات البارزة بشدة من هذا القميص الكاجول الذي يرتديه كل شئ يليق عليه ام جلباب او ملابس كاجول ولكن للحظة تمنت ان تختبر مدا دفء هذهي الذراع وتضع راسها على هذا الصدر هل حقا ستشعر بدفاء ولأمان ام ان احضانه باردة يملأها الجفاء مثل معاملته ..
اتسعت مقلتاها من ماتمنت وما تريد اختباره معه 
اوبخت نفسها بشدة على كل يوم يمر على زواجهم 
ينحدر تفكيرها لي هراءة من نوع مخجل !!...
وقفت امام غرفته وكانت تمسك في يدها صنية عليها القهوة خاصته ....اطرقت على الباب ليسمح 
لها بدخول وهو يتنفس بصوت عال وكانه يركض 
داخل الغرفة ....
ويسند كف يداه الأثنين على الأرض ويثبت 
اطرف اصابع قدميه في لأرض ايضا 
اكتشفت بعد هذا المشهد انه يلعب رياضة ضغط 
احم القهوه يادكتور سالم ..قالتها بحرج وهي تحاول ان تبعد نظرها عنه بحرج ...
حطيها عندك! ...هتف بعدم اكتراث باكثر من ذاك ..
كادت ان تذهب ليناديها وهو مزال يمارس رياضته پعنف
ولم ينظر لها ولو للحظة ..
البسي ولبسي ورد عشان كمان ساعه هنروح الملاهي ...
الملاهي بس ...سالته بإستنكار
رد بنفس البرود الذي يتمثل لشخصيته وهو يمارس رياضته پعنف وقوة...
إيه عندك مشكلة .. تافف پغضب لأ تعرف 
لما كل هذا الڠضب في الحديث معها اى صدر منها 
شئ بشع من خلال هذان اليومان على حديثهم معان على الشاطئ ....
مافيش مشكلة في كده بس كان لأزم تبلغني قبلها 
مش تفجاني كده ...
مش فاهم اي سبب جدال بلاش تافها وصنع مشكلة من الهواء قرارت قبلها وبلغتك بعدها عادي يعني .
.رد عليها بجفاء بارد كاثلج ...
حاولت استيعاب حديثه وتقلبه المفا جأ منذ الصباح ....
سالم هو في حاجه حصلت مني عشان معاملتك تبقى بشكل ده معايا ....
دكتور سالم بلاش تنسي نفسك ياحضرية ..
رد وعيناه تنهال منها القسۏة ولتحذير حين 
نظر لها هذهي لمرة وليته لم ينظر هذا ماتمنته 
بعد نظرته المخيفة .....
خرجت هي من غرفته بعدها پخوف من تحوله المفاجأ ....نهض هو بعدها فقد ارهق جسده بهذهي التمارين التي كلما شعر بشئ صعب تحمله عليه 
إنهال من جسده في تمارين رياضية عڼيفة ويذداد
ممراستها اكتر من الأزم ....
وقف تحت صنبور المياة البارد ليطفئ ڼار جسده وكبرياء رجولته ويتذكر حديثها عبر الهاتف منذ 
ساعة ونصف حين دلفت الى المطبخ لتحضر 
له فنجان من القهوة حسب طلبه منها ..مر بصدفة 
امام المطبخ بعد ان اجرا مكالمة مهمه عن العمل 
ليسمع حديثها الذي شل تفكيره وجسده عبر الهاتف 
اكيد مش هسمح بتجاوزات في علاقتنا ..هحاول 
ازهقه وقرفه في عيشته معايا لحد مايقرر يطلقني 
ويتنازل كمان عن ورد ليه ! ...
صمتت قليلا لتسمح للمتحدث بالحديث 
ثم ردت بعدها بحدة قائلة 
ريم الموضوع منتهي حتى لو تكلمنا وتفقنا على شروط معينه لحد مانمر بعلاقتنا المتعقده دي 
بس انا مش هستحمل لمسته او
... 
ثلعثمت قليلا وهي تقول ..
وحتى اذا وفقت ادي ليه حقوقه الشرعيه 
مش هستحمل اكون ام اولاده مش هستحمل 
يكون في بينا ولاد واحنا في بينا كل الأختلافات 
ولخلافات دي مش هقادر ياريم صعب وصعب تفهميني لانك مش مكاني ...
كور يداه پغضب من ثرثرتها مع ابنت عمه عن حياتهم الخاصه وحديثهم معن ..اقسم داخله
انها ستندم على كل ماتحدثت به واقسم انه سياتي اليوم الذي ستتمنى قربه منها وهو الذي سيرفضها بجفاء قاسې عهدومااصعب هذا العهد ومااصدقه من لسان
قاضي يحكم ويإمر ويتفاوض مع الأف الأشخاص 
في نجع العرب ..وماذا بعد عهدوهو كفيل بتحقيقه فقط لي معاقبتها على كبريائها الهش !!...
خرج من المراحاض وهو يلف حول خصره المنحوت منشفه طويلة قطنية ...بدا في تجفيف وجهه وشعره بمنشفة اخره صغيرة امام المراة ..
دخلت حياة عليه بدون استأذان وهي تبحث بضيق على شئ ما ...
نظر لها قال ببرود وهو يتطلع على نفسه في المراة 
بتلفي حولين نفسك كده ليه ..
بدات تبحث على الفراش وتحت الوسادة الكبيرة ولم تنظر له فقط ردت وهي تبحث بعيناها بإهتمام 
اصل فردت الحلق وقعت مني الصبح ولسه واخد 
بالي منها ....
فتح درج التسريحة واخرجه منها قال 
هي دي ...
لقتها فين ...قاطعت المسافة لتقف امامه ثم مدت يدها لتاخذها منه ولكن رفع يداه لي فوق قال بخبث 
بلاش تتعبي نفسك قربي عشان البسهالك 
وشعره المبلل تنحدر بعد نقط من الماء على صدره العريض و ذراعه ...
انا من رأي كمل انت البس لان انا قربت 
اخلص و....
ببطء ساخن شعرت بتخدير عقلها قبل 
جسدها وهذا الضعيف ينبض داخل ضلوعها 
بكثرة شديدة ...
الخبيرة بفقدان هوايتها امام لمسته 
اللعنه صاح عقلها بها بعد ان ادرك انها اصبحت 
في لحظة من الضعف تريح جسدها على الفراش 
ويلا العجب ابتعد
سالم عنها قال ببرود 
ياريت تقومي تكملي لبسك لأن مافيش 
وقت ادمنا 
اتسعت مقلتاها پصدمة وهي تراه يدلف مره اخرة الى المرحاض بعد ان احضر ملابسه ..
علق ملابسه ونظر الى نفسه في مراة المرحاض 
بقسۏة وجفاء 
إنتي الى بدأتي ياحياه إنتي الى بتجبريني اوريكي قسۏتي وبرودي اقسم بالله كنت ناوي اعملك بما يرضي الله بس بعد مكالمتك دي وحقيقة صفقتك من البداية عشان بس تخليني اطلقك بعد مزهق من جفاكي ليه وطريقتك معايا ! بس انا هقلب كل خططك وخداعك وكدبك عليه اقسم بالله انا الى هخليكي تتمني اقربي ومش هطولي !
قسۏتي 
.................................
دلفت داخل السيارة بجانب سالم بعد ان وضعت ورد في مقعد سيارة في الخلف ....
اربطي حزام الأمان ...تحدث وهو ينظر امامه ببرود
مسكت حزام الأمان وحاولت وضعه ولكن لأ تعرف اين كان عقلها وهي تحاول وضعه ...
لتجده يميل عليها في لحظة رفعت
عيناها إليه پصدمه ووجهه الرجولي قريب جدا من وجهها الذي ذاده إحمرار مفاجأ من خجلها بلعت مافي حلقها بتردد قائله ...انت بتعمل إيه ي ..
مش هستنا كتير ياحضريه متأخرين ..هتف بصرامه لها حادة
انت بتكلم معايا كده ليه ان...
ماما !....هتفت ورد بخفوت ونظرة ببراءة الى حياة...
الټفت سالم الى ورد ونظر لها بحنان بالغ لتتغير ملامحه في لحظة لها هي فقط !..
متقلقيش ياورد انا وماما بنتناقش مش اكتر 
ولا اي ياحبيبتي ... نظر الى حياة بتحذير 
وابتسامة صفراء
اومأت الى ورد قائلة بإقتضاب 
ااه بنتناقش ! مافيش حاجه ياورد ..
نظر سالم الى مرآة سيارة قال بحنان وهو ينظر الى ورد ..
يلا ياورد الجوري عشان اقدمنا رحله خطيره مع 
الملاهي ولمرجيح هااا مستعده ياوردة الجوري ..
ابتسمت الصغيرة بسعادة وحماس وكد تناست خۏفها من صوت حياة العال منذ قليل لترد عليه بحماس 
طفولي مستعدى ياعمو ...
لو تقوليلي بابا هيبقى احلى اي رايك ليق عليه 
بابا ولا عمو ...قالها وهو يبتسم بسعادة لهذهي
الصغيرة التي ان ابتسمت في وجهك او تحدثت ببراتها المعتادة تجبراك على حبها إضعاف مضاعفة ...
ابتسمت ورد قائلة بسعادة .
اكيد بابا ليق عليك اكتر انا بحبك اوي يابابا..
هتف لها بحنان وهو يحرك مقود السيارة
وانا بحبك اوي ياروح بابا ..
نظرت حياة له بحزن نعم سالم يعطي ورد الكثير ولكثير من الحنان ولإهتمام وكأنأ والدها مزال يحيا
امامها ..من قبل زواجهم وهو وورد في علاقة جيدةمع بعضهم علاقة الأب وابنته التي لطلما كلما راتهم تحمد الله على وجود سالم بجانب ابنتها وهذا اهم سبب يجعلها تصبر عليه بمعاملته لها في الماضي وايضا الحاضر !
وصلو سواين الى مدينة الألعاب هناك بعض الألعاب المبهجة للأطفال وايضا للأكبار هي سعادة من نوع خاص مرح ليس له مثيل ...
واوووو انا عايزه اركب العربيا دي يابابا تعالى معايا .هتفت ورد بسعادة
وكمان دي رهيبه اوي ...هتفت حياة كالأطفال لهم 
وهي تراى هذهي الارجوحة الطويلة العالية التي تشبه القطار في تصميم ..تلف بسرعه وېصرخ من بها بحماس مچنون...
قلبك جامد ...هتف سالم لها بإستنكار
نظرت له بتحدي قائلة بغرور 
اكيد قلبي جامد تحب تشوف بنفسك ..
اقترب
منها قال ببرود 
ااه بصراحه احب اشوف ..
نظرت له بتردد وخوف فى هي لم تذهب يوما لي مدينة الألعاب او حتى تجرب هذهي الارجوحة المخيفه في نظرها ..
ولكن هي تعشق العناد امام عيناه الباردة ولخالي دوما من اي مشاعر ...
طب انا معنديش مشكله بس بلاش بقه عشان ورد متخافش ..
نظر لها قال بهدوء مريب ..
ولا يهمك ورد هتروح تركب مرجيحا تانيه وهخلي 
حد معاها ياخد باله منها يلا إحنا عشان عايز اشوف شجعتك ياحضريه ...
هااا ااه طبعا يلا بينا بس انت هتيجي معايا ليه 
مش مستهله يعني دي مرجيحا...قالت حديثه 
پخوف وهي تطلع الى هذهي الأرجوحة الدوارا ..
بعد ان وضع ورد على سيارة صغيرة للأطفال 
يقودوها الصغار بسعادة في حلبة مخصص لها ..
ووضع احد بالمال لي مراقبة ورد الصغيرة 
في هذهي نصف ساعة ...
وقف امام حياة قال ببرود 
مش يلا بينا ياام ورد ...
هقولك ا ...سحبها معه لصعود بها وهو الى جانبها
صعدت بإقتضاب وخوف من تسرعها في شجاعتها 
المزيفة امام سالم ...
جلس
بجانبها ببرود ثم قال بخبث 
مستعد ياوحش ..
اااه امال دا انا هبهرك ...قالتها بكبرياء يخفي أثار خۏفها ودقات قلبها المتسرعة ..
بدات الأرجوحة بتحرك الأول ببطء فى شعرت 
حياه بلإرتياح ابتسم سالم بخبث لناحيه الأخرة 
لتبدأ الأرجوحة بالدورن بسرعه شديدة لېصرخ الجميع بحماس چنوني ...وتبدأ هي الصړاخ پخوف قائلة
يارب استرها ولمصحف انا هبله ومليش في اي 
حاجه يارب بلاش اموت في الحته ديه ونبي انا 
غلبانه انا غلبانه اوي ...
بدأ سالم بي كبح ضحكته ثم قال بشموخ 
مټخافيش ياحياه مش هتقعي إنتي مربوطه كويس في الكرسي ...
بدات الأرجوحة تاخذ وضع الانقلأب في السير السريع لتبدأ حياة بصړاخ قائلة وحجابها ينساب 
في الهواء بسبب انقلأب جلستها 
الحجاب هيقع ھموت بشعري ھموت بشعري 
هدي السرعه يلي سايق الهي تنستر ياحج هدي سرعه ..
اڼفجر سالم ضاحكا قال من وسط ضحكاته
يابنتي اسكتي اي الفضايح ديه ...
اسكت انتااا اسكت انت السبب يارتني ماركبت 
يارتني ...
ااه فين شجاعه مش إنتي الى قولتي هركبها وشورتي عليها ...
انا عياله بتسمع كلامي ليه ياكبير عاقل سمع
كلامي ليه انا عياله عياله ..ياحج هدي السرعه 
يارب متلاقي غدا في البيت يلي بتسوق بينا 
القطر ده...هتفت بصړاخ
ضحك بشدة قال 
اقسم بالله لاسعه هو انتي مفكره ان في حد بيسوق المرجيحا دي ب..
قاطعته بصړاخ چنوني 
يعني إيه مفيهاش فرامل ياماااا يلا نط يلا نط .
هتف سالم وسط ضحكاته .
بس كفايه بطني وجعتني من الضحك ..
بدات الأرجوحة بدوران على شكل قضيب دوار 
صړخت حياة پجنون
بلاش للفه ديه بلاش......... ياماااااا ...
حاول السيطرة على ضحكته قال بهدوء 
حياة هاتي ايدك ...
نظرت له قائلة بتوبيخ 
عايز ايدي ليه ..لو بتفكر في قلة ادب يبقى انسى 
انا ھموت على وضوئي ...
حاول التماسك بالصبر قال 
مش بحب اقول الكلمه مرتين هاتي ايدك ..
مدت يدها له بضيق من تملكه الحاد في هذا المكان وفي
هذهي الحظة اختفت يدها الصغير داخل 
كف يداه الرجولي الباحت ...هتف لها بحنان 
سيبي نفسك وغمضي عينك وهيختفي خۏفك 
في لحظة بس اسمعي كلامي ...
نظرت له بتردد اومأ هو لها بحنان وإبتسامة هداءه 
تعبث الأطمانينة لقلبها ..فعلت ما امرها به 
شعرت بعدها بلأمان وليس فقط الأمان 
بل شعرت إنها كاطائر الحر الذي يداعبه الهواء 
بشدة ليجعله حر طليق بين سماء الصافيه يمرح 
ويلهو بدون اي قيود !! هي كانت تشعر بهذهي 
الحرية ولأمان بين يداه الذي تتشبث بها بإمتلاك
انا مبسوطه اوي يابابا المكان يجنن هنيجي هنا على طول صح ...هتفت ورد بسعادة وهي تلتهم شطيرة البرجر خاصتها ...
ابتسم سالم قال بحنان 
اكيد ياروح بابا هحاول اعمل اجازه كل فتره كده ونقضي اليوم هنا ..
نظرت له ورد بسعادة و قالت بحماس 
بجد .... 
قالت حياة بعفوية في لحديث وبسعادة لي 
سعادة ابنتها الظاهره امامها ..
اكيد بجد بابا مش بيكدب ..
رفعت عيناها ونظرت له لتجده يبادلها النظرة ببرود قاسې ...يتغير كل دقيقه عن الأخره إنفصام في شخصيته تقسم انه إنفصام ليس إلا ولكن هذا الإنفصام معها هي دوما ...
نهض سالم قال بهدوء 
انا هطلع برا المطعم شويه ...
رايح فين ..سالته حياة بتردد
هشرب سجاير عندك مانع ...رد ببرود ساخر
صمتت بإقتضاب من معاملته لها واكملت طعامها هي وابنتها بإمتعاض ...
وقف امام محل صغير يبيع الألعاب مختلفة شكل 
للأطفال ...مسك دمية صغيرة على شكل عروسة 
ابتسم بسخرية 
على نفسه يمكن ان تكون الدمية لأ تشبه حياة الا 
بهذا الشعر الأسود ولكن عيناه ترها تشبه حياة
اللعنه هل بدات تفقد صواب مشاعرك اتجاه هذهي الفتاة !..تساءل عقله باستنكار 
لم يجاوبه فهو ليس عنده اجأبه على سوأل صعب التفكير به ..
ابتسمت له البائعه التي كانت تطلع له بعملية 
وقالت بجدية 
تحب تشوف حاجه غيرها لو مش عجبه حضرتك .
لاء هخدها و ياريت تجبيلي عروسه زيها او قريبه منها ...
اومأت له بإبتسامة رقيقه ...
دلف لهم بعد ربع ساعه وجدهم يجلسون بد بانتظاره جلس على المقعد امامهم قال بحرج 
اتفضلي ياورد الجوري ..
اخذت منه الصغيرة العلبة لتجدها دمية جميلة للغاية 
الله حلوه العروسه اوي يابابا شكرا ..
هتفت ورد بسعادة طفوليه
وضع امام حياة علبه متوسط الحجم
ولم يتحدث 
نظرت له بعدم فهم وبدات تحدق به بإستفهام ..
هتف بحرج خفي حاول ان يكون بارد
احم انا هحاسب الندل خلينا نمشي ..
ذهب سريعا من امامها ..نظرت في العلبه المغلفة
لتجد دمية ملفتة لي نظر بهذا الشعر الأسود الكاحل 
وهذهي العيون السوداء ولوجه النحيف وفستانها 
اروز الفاتح كانت جميلة بطريقة اسعدت قلبها وكانهاطفلة في الخامس من عمرها 
ابتسمت بحزن فهي لم تحظا ابدا بتلك الحظة البسيطة من صغرها لم ياتي لها احد بدميه او لعبه مثل الذي كانت تاتي للاطفال في سنها ...
ماما إنتي بټعيطي ...سألتها ورد بتردد قلق..
مسكت العلبة بين يدها ورت بإبتسامة حزينة 
لاء ياحبيبتي دى ترابا دخلت في عيني ..
مسحت عيناها بطرف اصابعها قبل ان يأتي 
سالم عليهم ....وقف امامهم قال بهدوء
مش يلا بينا قبل ماليل يدخل علينا وحنا
لس هنا 
ضمت الدمية وهي مزالت في علبتها بين احضانها قائله بنبرة تحمل حزنها ودموعها المتحجرة
ااه يلا بينا كفايه كده ...
إنتي كويسه ياحياه ...سالها وهو يحدق بها بإهتمام
ااه كويسه مش يلا بينا ..مسكت ورد بين يدها 
وبدات بسير للخارج هرب من نظراته المتفحصة 
لها ...
......................
التفتت حياة الى ورد في مقعد سيارة الخلفي لتجدها نائمة في سبات عميق ..
ابتسمت بإرتياح وسعادة فقط من اجل سعادة ورد ووجد سالم بهذا الحنان بجانب ابنتها دوما ...
رمقته بنظرة عاديه وجدته ينظر امامه بتركيز ..
تنهدت بإرهاق وهي تنظر الى نافذة السيارة بشرود واتكات على العلبة الذي بين يديها بإمتلاك ..
بعد صمت طال اكثر من ربع ساعة همست حياة 
وهي مزالت تحدق من ناقذة السيارة بحزن 
شكرا يادكتور سالم ...
لم ينظر لها ولكن إكتفا بهمهمات بسيطة لها ..
مزالت على وضعها راسها على نافذة السيارة السوداء وعيناها تطلع على الطريق الفارغ مثل قلبها الحزين ...
تعرف دي اول مره حد يجبلي هديه وكمان تكون 
عروسه ...
رمقها بنظرة عادية لم يرد ولم يجرأ ان يرد بماذا يرد يترا ....
تابعة وكانها تتحدث مع نفسها بحزن ..
زمان لم كنت في الملجأ مع البنات الى في سني كانت دايما بتجلنا هدايه من المتبرعين الاغني او 
الى حياتهم المادية مرتاحه كنت دايما لم اعرف اليوم الى هيجي فيه المتبراعين يدوني انا واخواتي الى في الملجأ الهدايا استخبا في اي حتا عشان محدش يشوفني لحد مالهدايا تخلص ويمشو وارجع اظهر تاني العب مع اخواتي وتفرج على الالعاب بتاعتهم الجديد والعب معهم واخر اليوم افضل اعيط لحد ماانام عارف كنت برفضهم ليه وكنت اخر اليوم بعيط ليه ...
نظر لها بإهتمام لي تكمل حديثها قائله بلهجة مزالت حزينه يكسوها الحرمان .. 
اكتر حاجه بكرهه من صغري إني الناس تتعامل معايا من باب الشفقه الأني يتيمه
!...ولم
كنت 
بعيط كنت بتمنى الاقي حد يديني لعبه من 
الى كانت بتكون عند اخواتي بس عشان بيحبني 
مش من باب الشفقه .....
سالها بستنكار 
لدرجادي الهديه فرقت معاكي وإثرة فيكي ..
ابتسمت وهي تلتفت
له بدموع متحجرة في عيناها 
السوداء ..تعرف النهارده بنسبه ليه يوم مميز اوي 
لاني حسيت بطفولتي الى ادفنت من ساعة مدخلت الملجأ....
صمت ونظر امامه بإنزعاج ليس منها لا بل منه لانه هو من ذكرها بالماضي وحرمانه ...
اول مره اروح ملاهي واركب مرجيحا ضحكت بحزن قائله .. كان باين عليه واحنا راكبين
المرجيحا العجيب ديه ان عمري ماشفته غير في 
تلفزيون وكان نفسي اجربها ويارتني ماتمنية كانت 
تجربه سيئه اوي ...ابتسمت بسخرية
واكملت الحديث بسعادة ..
بس كان اليوم جميل اوي عشان ورد كانت 
فرحان اوي النهارده اول مره اشوفها فرحانه كده .
شكرا على كل حاجه يادكتور سالم بجد شكرا.. 
اغمض عيناه بقوة وفتحهم مره اخرة بستياء 
حديثها إثر به نظرته عنها بدات بالوضوح 
كان يكره كونها فتاة ملجأ ولكن ماذنبها في 
هذا الأبتلا ان تحيا فتاة ملجأ وتواجه مجتمع 
مريض نفسي ينظر الى فتاة الملجأ كانها عاهرة
لا تليق بهم ولا تليق ان تكون منهم يوما !...
يستلقون الأثنين على الفراش وعيناهم مثبته على 
سقف الغرفة وهناك ضواء خافض يبعث من باب
الغرفة المغلقة ...
كل شخص يبحث داخله عن سبب معين لي تصرفته اليوم ...
حياة تبحث عن سبب تصرفها بالحديث الى سالم عن شيء يخص ماضيها وما كانت تشعر به من حرمان والأم منذ الصغر ....
وسالم يبحث داخله بتساءل عن هديته لها ولم هذهي الدمية بالأخص هل كان يشعر بكل شيء تحياه في لماضي بدون ان تتحدث ...
زوبعات من الأسالة التي تنهش عقلهم بدون توقف 
بعد صمت طال اكثر من الازم وهم على هذا الوضع 
تحدثت حياة فجأه بهدوء قائلة بتساءل
هو فعلا بنات الملجأ بيبقى ولاد حرام ...
نظر لها بستفهام من هذا الضباب المنير ليرا حزنها 
ادفين على وجهها الأبيض الذي شحب قليلا من تفكير في الماضي ...
رد عليها بجدية قال 
محدش اختار يكون مين لم يكبر انا مخترتش اكون سالم شاهين ولا إنتي اختارتي تكوني يتيمه و..
عض على شفتيه بتوبيخ لي نفسه يجب ان يهداها 
لا لي يذكرها بماضيها المظلم ...
عندك حق بس انا دايما بشوفها في عينك دايما 
بشوف نظرت السخريه والشمئزاز من اني جاي 
منين ...
حياه
بطلي كلام اهبل إنتي خلاص بقيتي 
مراتي وام بنتي وانسي الكلام ده خالص ..
هتف بها بقلة صبر لا يريد ان يرى ۏجعها امام عيناه
مره اخره فى ضميره لم يصمت للحظة بعد حديثها هذا او حديثها قبل ....
هتفت له بحدة لعلا هذا الحديث يخرج نيران اوجعها مع الماضي ...
بنتك اوعا تكون بتعمل كده عشان شفقه عليه انا وبنتي إنت عارف اننا مش منتظرين شفقه منك ..
سحبها في للحظة الى احضانه وعلى صدره كانت تريح راسها وهمس لها بضيق وإمتلاك 
ولا كلمه وااه ورد بنتي وإنتي مراتي لحد اخر يوم في عمري وعقابك عندي ياحضريه انك هتنامي في حضڼي الليله دي ولو اعتراضتي يبقى جبتيه لي نفسك يابنت إسكندريه فهمتي ولا اعيد تاني الكلام .....
لم تنطق بحرف اخر وكان إصابها شلل في كامل 
جسدها ولغريب ان احضانه الذي كانت تظنها باردة
مثل معاملته كانت دافئ لتجعلك تتمنى ان تحيا وټموت بداخل دفائها وشعور الأمان الذي استحوذ 
داخلها وهذهي الچروح الذي كانت تخرج ببطء من 
صندوق الماضي العين قد تناست مع اصوات دقات 
قلبه المنتظم تحت راسها ...لم تشعر بشئ بعدها الىالنوم ....النوم فقط ذهبت له بإرهاق اليوم 
جسدا وعقلا....
زفر سالم ما برائتيه بتعب من حديثها وصوتها الذي 
ألم قلبه وضع راسه على شعرها وهمس لها بثقه وهي غافيه ....
هعوضك ياحياة بس لازم اقبل معوضك 
عن الفات اعقبك على خططك وكدبك عليه ..يتبع
بقلم دهب عطيه
البارت السابع 
ملاذي وقسۏتي
بقلم دهب عطيه
_____________________
تجلس على مقعد ما امام البحر وابنتها تجلس على 
الرمال الصفراء بجانبها ..كانت ورد تصنع قصر صغير من الرمال الصفراء ...
خرج سالم من البحر بطلته المغرية لعينيها
بينما هالة من الرجولية تحيط به ..
بهذأ الصدر العريض وعضلات ذراعه وقامة طوله وهيئته التي دوما تحرك قلبها اضعيف الهش امام
سالم شاهين وسحره الخالص ....
هاتي الفوطه ياحياه ...هتف سالم بهدوء وهو يتطلع عليها بمكر ولأنه يعلم بما تفكر وميقن تأثيره عليها ..
...
نظر لها بخبث قال 
سرحانه في إيه ياام ورد ...
هاا ولا حاجه اتفضل مدت يدها له بالمنشفة
نظرت ورد الى سالم ببراءة قائلة
اي رايك يابابا في القصر ده حلو مش كده .
جلس بجانبها على رمال الشاطئ قال بتأكيد مازح ..اكيد حلو بس محتاج اعادة ترميم .
مش فاهما...هتفت الصغيرة بعبوس
بدا في صنع قصر اخر من رمال قال بحنان 
يعني هنعمل واحد انا وإنتي جديد وهيبقى اجمل من كده ها اي رايك ....
امأت له الصغير بايجابية هاتفة بحماس
موفقه طبعا 
بعد نصف ساعة من مرح سالم مع ورد الصغيرة ومشاكسا لها طول هذهي الفترة ...
وضعت
اقترب منها سالم قال بقلق 
مالك ياحياه إنتي تعبانه في حاجه وجعاكي .
اومات له بنفي والحرج يتأكلها
هتف بها بحدة سائلا
لاء إيه إنتي مش شايفه وشك اصفر ازاي مالك ياحياه ...
نهضت قائلة بحرج وخجل من سؤاله
مافيش حاجه يادكتور سالم انا هدخل ارتاح جوه شويه يلا ياورد ...
لم تقدر على السير او انها شعرت ان اعصاب قدميها يؤالمها بشدة فكادت ان تسقط ....
ذهب لها وحملها سريعا قال بضيق من عنادها 
عجبك كده اهوه كنتي هتوقعي ياهانم ..
سالم لو سمحت ...
ولا كلمه لحد ماندخل جوه ...قاطعها بصرامة
وهتف بهدواء الى ورد 
يلا ياورد عشان تدخلي تغيري هدومك ..
حاضر يابابا ...
حملها على يداه ليدلف بها الى داخل الفيلا الصغيرة الى حيث الغرفة ....وضعها على الفراش قال ببرود
هكلم دكتور يجي يشوف مالك ...
ارتفعت حرارة وجهها احمرار من اصرار معرفته ماذا يحدث لها همست له بحرج ..
سالم لو سمحت الموضوع مش محتاج دكتور دا ..
اخفضت مقلتاها في لارض تتفحصها بإهتمام
دا إيه مش فاهم حاجه ...مرر يداه على شعره پغضب من صمتها الذي يذيد قلقه عليها ..
إنتي هتفضلي سكته كده كتير ماتنطقي ياحياه 
انا معنديش صبر ...هتف بها مره اخره ولكن بحدة
عضت على شفتيها قائلة بحرج 
ده معادها كل شهر وانا بتعب كده لمدة كام يوم وبخف ت ... لم تقدر على الإكمال ثبتت عيناها على يداها التي تقبض عليهم في ملابسها وكانها طفلة صغيرة فعلت شيء مخجل لا تقدر ان تتحدث عنه امام احد ...
مرر يداه على شعره ببطء وحرج بعد ان فهم 
حديثها اكمل بستفزاز وعبث 
اي ده هي بيتجيلك معقول ...
رفعت عينيها بحدة إليه وتحولت في لحظة مهاتفة پصدمة.... 
نعم قصدك اي بي ببتجيلك دي إنت مش شايف 
اني ست ولا إيه ...
بجد اول مره اخد بالي معلشي امسحيها في ملاية 
السرير ...رد ببرود
نظرت له بغلايان وعين تشتعل من فظاظة حديثه
تصدق انك انسان بارد ومستفز ...
مال عليها في سهوة وهمس لها ببرود 
تؤ تؤ ازعل ولم سالم بيزعل بيزاعل جامد اوي اعاقلي ولمي لسانك واقولي امين ..
نظرت له بعدم فهم ومزالت راسه قريبه جدا منها
ردت عليه ببلها ...هاااا.
ااه بس بعد مالاخت دي تروح لحالها ...رد ببرود خبيث هو ماهر في لعب على اوتأر قلبها الضعيف ...
ام هو فظلت عيناه مثبته عليها بتفحص وترقب ملحوظ وكانه يرسم ملامح وجهها بعيناه 
بياض وجهها الناصع احمرار وجنتيها خجل
هذان الكرزتين المشتهية لي قطمهم بقوة 
وكانها اصبحت هكذا خصيصا لتغري عيناه عليهم 
رفع يداه ليخلع عنها هذا الحجاب حتى
تكتمل 
اعتادت عليها منه..
همست له بإعتراض 
سالم إنت بتعمل إيه ...
هووووش كده احلى ...قال حديثه وهو يمرر انامله في شعرها لينساب شعرها بيداه على ظهرها قال بصوت حاني وهو يتطلع لها بإعجاب 
إنتي حلوه كده ازاي ....
اتسعت مقلتاها من تصريحه الصاډم لها..
شعرت وكان الهواء قد تجمد بينهم فترة.. 
واختفت اصوات الامواج الاتيه من الشرفة ..
بينما الرجفة في داخلها تجعل اطرافها تهتز بقوة 
همست بحرج 
سالم ابعد شوي عشان ...
عشان اي ياحضريه إنتي الى بتوصليني لكده 
قالت بعدم فهم 
بوصلك
تم نسخ الرابط