رواية ملاذي وقسۏتي الكاتبة دهب عطيه
المحتويات
او قتل سالم في هذا
الوقت ولكن ڠضب سالم واصراره على مۏت وليد
بين يداه اڼتقام منه ....على كيفية تجرأ على اخذ
شيء يخص سالم شاهين وليس اي شيء انها
ملاذ الحياة خاصته ...كيف يجروا على انتزاع
حياته منه بكل هذهي البساطة .....
كان كالمغيب يلكم ويثور على جسد وليد الذي شعر انه كد سكن بين يداه....... سمع صوت سيارة تقف امامه..... خرج منها والده وعمه بكر الذي يصيح
پخوف على ابنه الذي اصبحت تنساب الډماء منه في كل مكان بجسده ومع ذالك لم يتوقف
سالم أيضا عن لكم وجه الذي اختفت معالمه ولم يصبح وجه رجل مطلق بعد هذا الازاء الجسدي.....
نهض سالم ليرى صخرة متوسطة الحجم حملها...
وكدا ان
ينزل بها على راس وليد...... صړخ بها والده
رافت بترجي ....علم ان ابنه اصبح كالغيب يستمع الى شيطانه فقط وهذا على الارجح سيفقد الكثير بعد ان يعود الى رشده ....
سالم كفايه يابني ......بلاش توسخ ايدك بدم ياسالم
انت متربتش على كده .....اوعا تنسى ربنا وقران الى
مسكت بين ايدك
من قتل نفس بغير نفس فكانما قتل الناس جميعا
بلاش يابني بلاش عشان خاطر مراتك وبنت اخوك
الى ملهمش في دنيا غيرك بلاش تضيع نفسك يابني بلاش .......
رمى الحجر بعيد ونظر الى والده بوجه قاتم مثل لون
الليل من حولهم .....اوما له والده برجاء ....زفر پغضب وهو يرمي نظرت على وليد المرمي ارض يبكي بكر بجانبه خوف على فقدا سنده في الحياة
واذا كانت نواياك سيء ..تذكر انك انسان ولكل منا نقطة ضعف تعني لك الكثير !!...
ركع رافت على ركبته بجانب شقيقه بكر ...وضع يداه
على عنق وليد بهدوء .....ثم نظر الى شقيقه يبث له الطمانينة ....
متقلقش يابكر انشاء الله وليد هيبقى كويس لسه في نبض .....
هدر به بكر پغضب وغل لاذع
اقسم بالله لو ابني جرا ليه حاجه روحك وروح ابنك قصاد روح ابني .....
نظر له سالم بتقزز نظره ساخرة مشمئزة من وجود هذان الشخصا في حياته بالقب العم وابنهيالله
اكتر الكرهين لنا هم من المفترض ان يكون عائلتنا
حقا للقدر قصة أخرى !!......
صمت رافت ولم يرد على شقيقه حتى لايفقد ثوابه فا سكوت افضل الآن من الجدال في عملت ابن اخيه
مع زوجة ابنه حياة........
فتح باب السيارة ونظر لها كانت كالمغيب عن العالم ومن فيه...... بدأ يضرب على خديها بحنان بالغ قال
حياه....... حياه...... ردي عليه ياحببت .....صمت
وهو ياخذ بعض الماء من انينة كانت في سيارة ...
وضع القليل على وجهها لكي تفيق.....
فتحت عيناها بتعب وبطئ شديد.... كانت الصوره
مشوش قليلا في البداية ولكن قد بدأت الصور توضح اكثر لتجد سالم يقف امامها يراقبها بقلق
همس لها بحنان وهو يمرر يداه على وجهها الشاحب
المبلل من اثار قطراة الماء .....
أنتي كويس ياحياه......
بدأت تطلع حولها بتذكر ما حدث معها قبل ان تفقد الوعي..... كانت تجلس في سيارة غريبة عليها لم تكن
سيارة سالم..... اي اين هي..... اتسعت عيناها بزعر حين تذكرت وليد وهجومه عليها وضربها له بزهرية
وبعدها الباب فتح وفقدت القدرة
على رؤية اي شيء
بعدها...... هتفت پبكاء وزعر هستيري
سالم..... وليد..... وليد..... كان في اوضتي.... سالم وليد .....و........
هشششش اهدي ياحياه انا جمبك متقلقيش....
تعالي........حملها على ذراعيه بحنان بالغ...
خرجت من السيارة ارتطمت بالهواء البارد اثار المكان
الخالى المظلم.... تطلعت حوله بقلب ينتفض وهي مزالت على يد سالم القوية...... وقعت عينيها على
عم زوجها بكر يجلس على الارض وينظر لها بكره وڠضب ...ام رافت فنظر لها باعتذار وحنان كانت هذهي هي نظرته وحنانه المعروف دوما لها منذ اول يوم رأته به..... وقعت عيناها أيضا علئ الممدد بجانبهم
فورا شهقت پصدمه وهي تنظر الى سالم پصدمه تسأله بعينيها انت من فعلت هذا
نظر لها ورد هو بصوت خشن غاضب
للاسف كان نفسي نهايته تكون على ايدي لكن لس
في نفس...... بس العيب مش عليه لوحده ومش هو بس الى نال عقاپي..... صمت قليلا ثم قال بفحيح
كالافعى انتي كمان لسه دورك جاي ياحضريه....
رمها بقوة داخل السيارة.... ابتلعت ريقها پصدمة وخوف.... صډمه من انفصام من المفترض ان تعتاد
عليه..... ولخوف من عقابها الذي يلمح به هل سيمد
يداه عليها.... لم يفعلها من قبل..... هل سيفعلها الان..
قادا سيارة بصمت مريب.... اختنقت انفاسها خوف
من القادم على يداه........
حمد الله على سلامتك ياحياه يابنتي... قالت راضية
حديثها وهي تمسد على شعر حياة ..
جلست بجانبها ريم على حافة الفراش قائلة بحزن
حقك عليه ياحياه.... كان لازم ابلغ سالم اول ماسمعت مكلمة وليد وهو بيدبر لخطڤك.....
رفعت عينيها بزهول تريد توضيح اكثر
ردت راضية بهدوء
مش وقت الكلام ده ياريم سيبي حياه ترتاح...
اتجاهة حياة بعينيها على سالم الذي يقف في نفس
الغرفة وينظر لها بعتاب غاضب..... عيناه تلمع بقسۏة
مخيفه اصبح وجهه قاتم لا يعرف النور.... من شدة الڠضب........
هتف سالم بخشونة قبل ان يخرج من الغرفة
ياريت نسبه ترتاح....... ثم نظر الى ريم قال
نامي معها انهارده ياريم..... وانا هروح انام في اوضه تانيه....... تصبح على خير.......
خرج وتركها تنظر الى فراغه بضيق... نعم كانت تود
لو ظل بجانبها اليوم فهي تحتاج الى حنانه واهتمامه
الذي يمحي تعب وعناء الحياة من حولها..... اغمضت
عيناها بيأس فا على الأغلب تركها اليوم حتى يهدأ
من روعه حتى لا ينفعل عليها ويصل الموضوع الى
الضړب..... كما تظن...........
حيااه مش هتنامي..... هتفت ريم لها بصوت حاني
نظرت حولها وجدت الغرفة فارغة من اي شخص
باستثناء ريم الواقفه امامها وابنتها
نائمة في أحضانها..... كم استغرق التفكير به كل هذا الوقت وهي لا تشعر بي اي شيء يحدث حولها.........
نظرت الى ريم ثم همست بحزن
ادخلي انتي نامي جمب ورد وانا شوي وجايا...
نظرت ريم لها بستغراب .....متسائلا
راح فين ياحياة دلوقتي.....
نهضت ببطء وهي تفتح
باب الغرفة قائلة بقلة صبر
مش وقت اسأله ياريم ..... بعدين.....
خرجت من الغرفة وهي ترتدي منامة ذات حملات رفيعة..... ومنطال يصل لي بعد ركبة.... كانت منامة
وردية ألون..... وكان شعرها ملموم على جانب واحد
ينساب على كتفها اليمين....... مزال وجهها شاحب عيناها حزين منكسره الخۏف اخذ من لون عينيها مكان ليسكن به......... كانت ملامحها تشفق عليها
العين...... وبرغم كل ماتعنيه مزال سالم شغلها شاغل...... تريد ان ترآه فقط تريد ان تفهم منه لم
قال لها ان وليد لم يكن هو المذنب الوحيد وهي أيضا مذنبه معه
........ هل يشك فيك .... سألها عقلها بشك
من حديث سالم لها ...... ام ان وليد افترى عليك في الحديث......هتف عقلها داخلها بتهكم جعلها تتوتر من ردة فعل سالم اذا سألته عن معنى حديثه.....
وهل صدق وليد بالفعل....... زوبعات من الاسالة المتراكمة فوق عقلها......وهي امام ازدحام الأفكار تضعف وتتوتر اكثر من ردة فعل سالم عليها بعد ان يرها امامه الان في هذا الوقت.... ولكن لم ترتاح
ان لم تعرف ماذا قال له وليد.......
بها..... وكان النوم جفاء وأبا ان ياتي ليريح عقله ولو
ساعات قليلا....... اغلق الاب توب بتهيدة محارب أرهقته حرب هو محاربها الوحيد في ساحة لا يعلم
بها من عدوه !....
سمع طرق على باب غرفته..... ابتسم ساخرا على تدقيقه في هواية الطارق..... ملاذ الحياة خاصته
مميزة في كل شيء حتى طرقات الباب من على يديها لها لحن خاص على أذنيه فايميزها بسرعة.....
ادخل...... همس بها وهو يستلقي على الفراش ويضع
يديه تحت راسه..... وعيناه تراقب دخولها بملامح خالي من اي تعبير.......
دخلت بخطى يشوبها الارتباك قليلا.... اغلقت الباب
بهدوء... ورفعت عينيها إليه بحرج.....وجدته مستلقي
على الفراش باريحية وينظر لها بعدم اهتمام....
همست بتوتر
سالم......
رمقها بجفاء ورد ببرود
حاجه زي كده...... كنتي عايزه إيه......
عضت على شفتيها بحرج ثم ترددت قليلا في الحديث الذي اتت إليه.... فوجدت ان الهروب اسهل
الآن من امامه .....
خلاص بقه...... مش لازم الصبح نبقى نتكلم... بعد
اذنك......
خطت خطوتين في داخل
الغرفة حيث خارجها..... نهض سالم من على الفراش وقطع المسافة بينهم... ممسك بيدها قال ببرود وتوبيخ..
أنتي هتفضلي جبانه كده لحد امته..... جاي هنا عشان توجهيني.... يبقى لازم تبقي قد الموجها مش
تهربي من قبل حتى متكلمي......
احتدت عينيها وهتفت به بضيق..
انا مش جبانه ياسالم...... مسمحلكش.....
مسك ذرعها بقوة وقرب راسه منها قال پغضب
ومن امته وانتي بتسمحيلي اقرب من حاجه تخصني..... من أمته وانتي مراعيه وجودي في حياتك من امتى ياحياه من امته......
ترك يدها بنفور... ومد يداه على المنضد ليشعل سجارته پغضب خرج منها دخان رمادي قاتم
اولها ظهره وهو يتحدث.. قال بحزن
أنتي عمرك مرعيتي وجودي في حياتك ياحياة...
عمرك مقدرتي انك اول ست في حياتي اول واحده
عمرك مرعتي فكرة ان كل مابلمسك مابين ايدي ببقى
عارف ومتاكد ان حسن عملها قبلي.... اغمض عينيه
بالأم وهو يفتحهم ويزفر دخانه رمادي بقوة....
ذكريات حسن لسه محتفظه بيها.... كل ماكنت اقرب منك اشوف في عينك حبك لخوي وندمك الى دايما
بشوفه في عينك مع كل يوم بيمر على جوزنا.....
نزلت دموعها وقالت بحزن
سالم بلاش تظلمني انت لازم تقدر اني كنت مرات حسن اخوك واحنا مش هنقدر ننسى حاجه زي دي
ياريت تقدر ده.....
وضع سجارته فالمنفضة..... ليرد عليها بدون ان يرفع عيناه لها .... وكانت بينهم مسافة ليست كبيرة.......
اقدر....... طب وأنتي ليه مش قادره تقدري اني راجل.....
ارتعشت شفتيها واتسعت عينيها من تصريح غريب على لسانه.. سالم انت بتقول......
قطع المسافة التي بينهم في لحظة ليمسك ذرعها بقوة وهدر بها پغضب....
بقول الحقيقي الى بشوفها في عنيكي.... اني مش راجل في نظرك.... اني مش من حقي اكون جوزك
مش من حقي امحي حسن وذكرياته من قلبك وعقلك.. واني مش من حقي اعرف بزيارة وليد ليكي في شليه اسكندريه...... اني مش من حقي اكون مصدر ثقه زي حسن زمان ......اني مش من حقي
مش من حقي اي حاجه فيكي .... دايما بتقوليها
بعينك.... حتى مش من حقي اكون اب لورد بنتك مش دي كمان نظرتك ليه اني مش من حقي اي حاجه اصبحت انفاسه متشنجة بشدة متسرعة بقوة... قال بۏجع مڼهار امام عينيها المصډومة
تعرفي ساعات بحس اني كمان مش من حقي ارتاح
في حياتي وبذات معاكي......
نزلت دموعها بلا توقف على وجنتيها الشاحبة من اڼهيار كلماته امام عيناه اليأس..... شعرت بنغرة حادة
إصابة قلبها المدمر من اجله.... هي سبب الأمه ...
هي من وصلت به وبها الى هنا على ماذا تلوم وهي الملامة هنا..... وصلت له كل شيء يألم ويجرح كرامة اي رجل واذا كان هذا الرجل كاسالم شاهين ...فهي
حمقاء في ما سببته له..... همست بترجي قائلة
انا آسفه.....
ضحك بسخرية لا بل تحولت الضحكة لسخرية اكبر
ثم نظر لها واختفت ضحكته الساخرا ببطء.. ثم بعد مدة قصيرة رد عليها قال پألم ....
اسفه....... خليكي واثقه ان مش اي أسف يمحي الۏجع ياحياه ....
عضت على شفتيها بحرج...... ووضعت عينيها على الارض.... فماذا ستقول..... سالم على حق وهي على الباطل
تقف تترنح ....ماهي الكلمة المناسبة له
وهل هناك كلمة تصلح موقفها امامه.... تبا لموقف
لم اتخيله يوما.......فاقت على صوت سالم وهو يقول
بتعب
روحي نامي ياحياه.... الوقت اتاخر روحي نامي لاني كمان محتاج انام ورتاح......
سالم...... أنا
وضع يداه على شفتيها قال بتمهل
كل حاجه وليها وقتها..... وانا محتاج وقت اراجع فيه علاقتنا من تاني.......
نظرت له پصدمة.... ثم حاولت اخرج صوتها الذي أختفى في اعماق الذهول بعد تصريحه الواضح
عن الفراق يتحدث هتف عقلها بستنكار
تحدث سالم بتوضيح اكثر بعد ان راء تشنج قسمات
وجهها الشاحب..... تنهد وهو يقول
احنا اتسرعنا في
جوزنا.... انتي مش هتقبلي وجود راجل تاني في حياتك غير حسن وذكرياته ...وانا مش هقبل اكون مش راجل في نظر مراتي... يبقى
خلاص كل واحد يروح من طريق وكفايه ۏجع لحد
كده ياحياه لاني تعبت ........... يتبع
الكاتبة دهب عطية
رايكم وتوقعتك
البارت الرابع عشر
رواية ملاذي وقسۏتي
بقلم دهب عطية
حياه يا حياه..... يلا اصحي كل ده نوم.....
فتحت حياة عينيها بتعب وارهاق.... نظرت حولها باعين ناعسة ...... ثم نظرت الى ريم متسائلا
ريم...... هو سالم فين خرج ولا في البيت....
ابتسمت ريم وهي تهز راسها بستياء ..
ولله هبله وپتموتي فيه ........سالم ياستي خرج من ساعه سابعه الصبح..... وحاليا يايويو الساعه انتشر الضهر تقصد الثاني عشر ظهرا ....
نظرت لها بعدم فهم قائلة
خرج ازاي لشغل .....دا النهارده تاني يوم العيد...
رفعت ريم حاجبيها باستغراب لتتذكر شيئا ما فقالت
ااه افتكرت .....انا سمعته الصبح لم حنيي راضيه سالته نفس سؤالك كده... قالها ان عند أجتماع مع
واحد كده اسمه..... ااه فهد العطار... ده الى هيتفق
معاه على مقولة المصنع الجديد........هو سالم مش حكيلك على موضوع المصنع الى هيبني في قلب الارض الى جمب المصنع القديم
نظرت لها بحزن..... ثم تنهدة بتعب قائلة بمرارة
من امته وسالم بيحكي ليه حاجه ياريم... انتي
ناسيه علاقتنا ببعض
عمله ازاي..... لا وخلاص
سالم قرار ينهي كل حاجه.......
نظرت لها ريم بعدم فهم.... جلست على حافة الفراش
بجانبها وهي تقول تسألها
اي معنى الكلام ده ياحياة ...انا مش فهما حاجه...
نزلت دموعها وهي تتذكر حديث سالم مساء ...
بلعت غصة في حلقها بۏجع من تذكره عن الفراق
عنه.......هي لا تعلم لما الحزن على فراق سالم
هذا ماكانت تريده منذ بداية زواجهم.... ولكن شهرين
مر على زواجهم تغير بهم الكثير هناك بهم ذكريات تحتوي على كل الأحاسيس داخلها ....الحنان ولاهتمام....... الجنون ولمشاكسا.... الحزن ولقسۏة....
العناد والكبرياء من كلهما ....لكل منهنا ذكرة لا تنسى
ابعد كل تلك المشاعر مزالت مهزوز للاعتراف ان فراقه سيتسبب بفوضة داخلها.......
ردي على ياحياة وكفايه سرحان ....انتي قولتي اي لسالم ولا هو قالك اي...... هزت ريم كتف حياة بخفة لتفيق من شرودها.......
نظرت لها حياة بعيون تزفر الدموع بدون شعور منها
مسحت ريم دموعها بيدها قائلة بقلق
حياه مالك هو الموضوع كبير ولا إيه......
رمت نفسها في احضان ريم قائلة باڼهيار
سالم هيطلقني ياريم ........هيطلقني........
احتضنتها ريم بقلق قائلة پصدمة
إيه الى وصل الموضوع لكده..... اوعي يكون عرف موضوع حبوب منع الحمل .....
تحدثت وهي في احضانها بنفي...
لا مش الموضوع ده...... هو مضيق اني خبيت عليه موضوع زيارة وليد ليه في شليه إسكندريه....
ابتعدت عنها وهي تمسح وجهها بحزن ...
نظرت لها ريم قائلة بحزن
انا اسفه ياحياه..... واضح اننا كنت سبب المشكله الى هتكبر بسببي دي.....
رفعت حياة عيناها عليها پصدمة.. ثم هتفت بها پخوف من ان تخسر ريم الآن بعد هذا الحديث
الغريب عليها..... فا ريم صديقتها منذ اربع سنوات
من يوم ان دخلت هذا النجع...... ريم الأخت والصديقة ........فهل حان وقت فقدانها بما تنوي قوله لها.....
ريم انتي
مخبي عليه حاجه......
هزت رأسها وهي تقول بحزن
ايوه ياحياه...... انا هحكيلك عن مكالمة وليد الى بصدفه سمعتها...... وكمان هحكيلك عن الى قولته
لسالم في المكتب......
نظرت لها حياة بتراقب..... قصة ريم عليها كل ماحدث...... تنهدت حياة بعد انتهاء ريم من الحديث
قائلة بمتنان
الحمدلله.....
نظرت لها ريم بستغراب وقالت
أنتي بتقولي الحمدلله
حياة وهي تضع يدها على صدرها بهدوء قالت
كنت فكره..... انك متفق مع وليد او ريهام.... مش عارفه شيطان صورلي اني ممكن اخسرك ونصدم فيكي......
فغرت ريم شفتيها وإتسعت عيناها قائلة پصدمة
انا ياحياة....... طيب مش هعتب عليكي دلوقتي
لكن قوليلي اي لوصل الموضوع مبينك انتي وسالم
لفكرة طلاق بسرعة ديه.......
غامت عيون حياة مرة اخرة بحزن أعمق... ثم قالت
بحزن....... هحكيلك......
يجلس في مكتبه شارد الذهن..... لا يصدق انه قرار
الفراق بينه وبينها..... هل هو قادر.... ام مجرد حديث
في لحظة انفعالية فقط........ لن يتركه ولن يجرأ ولكن يهددها حتى تغير هذا العناد حتى تعدل علاقتهم بنفسها..... هو على يقين ان المرأة اذا أردت
العيش مع رجلا حقا ستفعل المستحيل لتصلح العلاقة وتحارب لاستمرارها...... وهذا مايالم رجولته
ان حياة تكابر بتمسك به.....
انتظر لترى ردة فعلها بعد هذا ټهديد.... هتف عقله
بعد تفكير مبرمج هذا الاقتراح داخله حتى يترك
لها زمام الامور في هذا الشيء........
فاق من شروده على وضع فنجان القهوة امامه ...رفع
عيناه على عم حسين رجل كبير في سن يعمل في المصنع ساعي خاص بمكتب لادارة باكمله ...
ابتسم له سالم
قال بمتنان
تعبتك معايا ياعم حسين.... ونزلتك انهارده من بيتك
في ايام عيد واجازه.....
ابتسم الرجل قائلا بصدق وحب واحترام لي سالم
ولله العظيم يابيه مزعلان... ماانت عارفني مش بحب قعدة البيت خالص...... وبعدين دا انت جمايلك
مغرقني انا عمري ماهنسى وقفتك جمبي انا وعيالي
ومساعدتك لينا و....
قطع الحديث سالم قائلا بعتاب حاني
عم حسين احنا قولنا اي... عيالك اخواتي الصغيرين
وبعدين بلاش كلامك ده..... انت راجل طيب وربنا بيحبك وكان شيلك الأحسن وانا كنت مجرد سبب
ربنا يكرمك يابيه....... ويطول في عمرك... ويكرمك بذرية الصالحة قادر ياكريم يارب......
شارد سالم وهو يبتسم......وعيناه تأكد دعاء الرجل
بأمل جديد..... يتمنى طفل يهون عليه فراق أخيه
الصغير حسن يتمنى طفل يحسن علاقته بي
ملاذه العنيد...... ولكن ليس كل مايتمنى المرء
يدركه !......فالكل قصة بداية باختيار القدر
ونهاية باختيار البشر !......
صدح الهاتف الارضي الموضوع على سطح المكتب
رفع السماعة...... ثم استمع الى الطرف الأخر
تحدث بعضها قال
تمام ډخله وهاتلي الملف ال معاك....
اغلق الخط... ثم رفع عيناه على باب مكتبه يفتح
ويدلف فهد العطار منه....بطلته الخاصة.... مفتول
العضلات قليلا... يمتلك قامة طول جذابة... عيناه
من لون العسلية لحيته حليكة بشكل متقن بشرته
الخمرية تذيده رجولة..... وهذا الشعر المصفف وتزينه
بعد الخصلات البيضاء... وقف سالم ومد يداه له
صافحه فهد بعملية وجلس وهو يقول باعتذار
معلشي بقه ياسالم بيه..... قطعنا عليك الإجازه
انا عارف ان مافيش اجتماعة في العيد.... بس
معلشي انت عارف اشغلنا.....
هز سالم رأسه بتفهم قائلا بجدية
لا مافيش مشكله..... كده افضل.... تشرب إيه....
معقول ياحياه.... بعد كل الكلام ده وطلعتي من لاوضه وسبتي كده عادي.....
اومات لها ببلها ....ثم قائلة بانفعالا حاد
امال اعمل إيه يعني..... ابوس ايده عشان ميطلقنيش.......
زفرت ريم بضيق ...قائلة بتوبيخ لها
حياه أنتي
بجد هتشليني..... انتي الى يسمع كلمك
كده يقول مش عايزه ....ولي يشوف عياطك ونهيارك
من نص ساعه يقول بټموت في الي جابته ...اركزي
كده وفهميني انتي ...عايز سالم يطلقك ولا لا ...ولاهم انتي بتحبيه زي ماوضح ادامي ولا لاء
حاولت حياة الفرار منها لتغير مجر الحديث
اي لزمت الاساله دي ياريم عندك حل يعني ...ولا فضول كا لعاده .....
نظرت له ريم بخبث قائلة
الحل الى عندي متوقف على الاجابه الى عند حضرتك .....
نظرت حياة لها بحرج .....لعدت دقائق ثم هتفت بنفاذ صبر واعتراف كانت تخشى ان تقوله لنفسها
يوما .....
ايوه مش عايزه يطلقني .....وااه اكتشفت امبارح
لم حسيت ان ممكن نبعد عن بعض واني مش هبقى مراته تاني اكتشفت اني ....اني ....
نظرت لها ريم بسعادة واتسعت عينيها فرح وقالت
بهيام ..ها قوليها ونبي ....
نظرت لها حياة بستغراب
ريم مالك ....انتي فهما الموضوع غلط انا بتكلم على سالم ابن عمك على فكره .....
مسكت ريم يدها وتنهدة بهيام أعمق
اصل وأنتي بتكلمي عن الحب ولفراق.... افتكرت قصة حبي بالفسدق فا قولت اعيش شويه احلام اليقظه الخاصه بيا....
اطلقت حياة ضحكه عالية بعد حديث ريم....
نظرت لها ريم بتزمر طفولي وزمت شفتيها قائلة
بتضحكي على ايه يارخمه.....
توقفت حياة عن ضحك... ثم وضعت كف يدها على
جبهة ريم قائلة بمزاح وتسأل
هم كل سناجل كده حياتهم كلها تهيات ...
مطت ريم شفتيها وهي تبتعد عنها وتسير بدلع ورقه
قائلة بكبرياء
طبعا ياماما.... اجمل حاجه تخيلات.... احنا سنجله عندنا ليها مميزات ....
وضعت حياة فكها على كف يدها وانحنت تراقبها قائلة باستمتاع وهي تراقبها....
ازاي يعني مميزه.....
قالت ريم بهيام
يعني انا عشان سنجل بأس.... بحب اقراء رويات رومنسيه عشان اتجوز بطلها وحب فيه على الهادي
وزعل لزعله وفرح لفرحه واغير عليه اوي من البطله بنت المبقعه الي قرفته في عيشته وهتكره في ستات قريب ....انتي عارفه ياحياه لازم يكره الستات كلهم الا انا طبعا..... ولا اي....
فغرت حياة شفتيها لتضم كف يدها وتحركه بجانب اذنيها قائلة بسخرية
ااه طبعا ربنا يشفيكي ياحبيبتي.... ويبعتلك الفسدق الى يغنيكي عن ابطال الرويات كلهم...
قالت ريم بهيام
اااه ياحياه لو يبقى شبهم واهم حاجه في حلوتهم
ويسلام لو نتخانق كتير سوا.....يااااه
نهضت حياة وهي تزفر بضيق
واضح ان احنا هنسيب المهم ونتكلم عن ابطال الرويات..... ركزي معايا ياريم ازاي هصالح سالم...
ابتسمت ريم بخبث وهي تنظر له.... ثم قالت
كل حاجه في ايدك..... بقولك اي احنا بعد ايام العيد
هننزل نشتري شوية هدوم من المول الى لسه فاتح
جديد.... في قمصان ڼار هتعجبك.... غمزة لها ريم بعبث....
نظرت لها حياة قائلة بتوتر
اي الانحراف ده ياريم......مال قمصان النوم بسالم
يهبله ماهو ده الى هيخلي سالم ينسى فكرة الطلاق خالص.... شوية تغير في شكلك ولبسك الجديد.... ابن عمي مش بس هينسى فكرة الطلاق لا دا احتمال يحبسك في لاوضه للابد .... ذهبت ريم من امامها بعد هذا الاقتراح الوقح
صاحة حياة بخجل
اااه يامنحرفه..... وانا الى فكراك بتكسفي من خيالك ...
كده تمام اوي ياسالم بيه.... انشاء الله هبعتلك مهندس شاطر من عندنا يتابع معاك بنأ المصنع...
اماء سالم ببطء له قائلا
سعيد جدا اني قبلتك يادكتور فهد.....
صافحه فهد بحرارة وود
انا اسعد...... انشاء الله هتصل بيك تاني.... وانشاء الله مش هيكون اخر تعامل مابينا.....
صدح هاتف فهد في هذا الوقت..... اخرج الهاتف من جيب سترته..... واستاذن من
سالم قال
بعد اذنك ياسالم بيه.....
اوما له سالم وهو يعود ليراجع بعد الملاحظات الذي وضعها فهد في مقولة المصنع الجديد......
وقف فهد امام نافذة المكتب المطل على صحراء الخالي...... قال بهدوء حاني
الو ايو ياجنتي.....
لاء مش جنتك خالص.... انا ايسل يافهود قلبي......هتفت ايسل بمشاكسة كاعادتها
هتف فهد بستياء
ايسل وبعدين.... معاكي انتي مش معاكي تلفون واخد تلفون امك لي يارغايه.....
اولا تلفوني فاصل شحن... ثانيا لازم تعترف ان رغي
بتاعي مفيد.... وبعدين حاول يابابا تعملني افضل من
كده انا في اول جامعه على فكره.....
اااه واخد بالي اني عجزة..... تنهد بحزن زائف
قالت ايسل بنفي شديد
اوعا تقول كده يافهود على نفسك... دا انا حتى مش
بناديك
ضحك بحب ابوي قال
تصدقي نفسي اسمعك مره تناديني بي بابا....
لاء لاء طبعا فهود احلى... المهم انا كنت عايزه اوصلك اخر الاخبار عن ابنك الكبير العاقل...
تحب تعرف عمل اي مع خطيبته....
وضع يداه على وجهه بضيق قال
اوعي تقولي ان عمار شايط حاليا....
ضحكت ايسل من الناحية الاخرة قائلة
شايط اي يابابا.... ده عمى عمار ۏلع من عمايل ابنك
تصور عشق غيرانه عليه من السكرتيره.... وياريتها
بتشوف كويس سكرتيرا دي تبقى
رباب الى كل سنه بتولد غيرانه من واحده على وش ولاده.... ابنك بقه مش يلم الموضوع عشان عشق متقلعش الدبله تاني للمره المليون ....غظها اكتر وقالها و....
قاطعها
فهد بضيق
ايسل نكمل كلمنا لم ارجع عشان انا في شغل دلوقتي ......
مطت ايسل شفتيها قائلة بضيق
بس كنت عايزه احكيلك .....
بعدين بعدين ياحبيبت بابا .....سلام دلوقتي ..
اغلق الخط
ونظر الى سالم الذي ينظر له بابتسامة
تخفيها ضحكه رنانه .....قال فهد بضحك
تعرف اجمل حاجه في دنيا انك تكون أب ...وعيالك
يطلع عينك وطلع عنيهم .....بس خلينا متفقين ان
العيله اجمل هديه خلقها ربنا للبشر .....
اوما له سالم بتنهيده قال
عندك حق ......
دلف سالم من باب المنزل الكبير ليجد الجميع يجلس
في صالون البيت ....الجدة راضية.... وحياة وابنتها
وريم وريهام أيضا...... تنحنح بخشونة قال
سلام عليكم......
ردد الجميع السلام...... الا حياة كانت تطلع عليه باهتمام تحاصر عيناه السوداء بجرأ لم تعهدها من قبل...... ام سالم فرفع عيناه عليها ثواني وابعدهم
بصعوبة عنها..... ملاذه مهلكة وساحرة.... وهو لايريد
الضعف الان امامها..... يجب تعامل معها بطريقة جديدة ليرى ردة فعلها على هذا.... وهل الفراق هدفها
ام ستحول تصلح ماافسدته.....
ابتسمت راضية قائلة بحنان
حمدل على سلامه ياسالم ياولدي..... دقايق والغدا البنات يجهزوه.....
نظر الى حياة التي مزالت عيناها عليه.....
قال بنبرة ذات معنى لها
لاء انا مليش نفس..... اتغدم أنتم....... ثم صمت برهة وقال سائلا
امال فين الحج رافت.....
ردت راضية بحرج عليه
عند وليد في المستشفى.......
اشتعلت عيناه پغضب مع تذكر هذا الشيطان ابن عمه
ليصعد سريعا حيث غرفته.......
لكزة ريم حياة قائلة بضيق
حياة اطلعي لسالم.....
نظرت لها حياة بعدم فهم ثم قالت ببلها
ليه يعني......
زفرت ريم بقلة صبر ثم قالت بهمس
بدأت اټشل يابنتي الراجل جاي من شغله قرفان وتعبان.... وعشان حضرتك مزعله مش عايز ياكل
يبقى لازم تصرفي وتقنعي ينزل ياكل..... غمزة لها
بمكر
مطت حياة شفتيها قائلة بتبرم
ربنا يستر من نصيحك المهبب..... خدي بالك من ورد
لحد منزل ......
اكتفت ريم بي ايماءة بسيطة لها..... لتصعد حياة الدرج وهي تمسك قلبها بين يدها......
منشفة......وتتساقط قطرات الماء من شعره الاسود
الغزير....... نظر لها ببرود قال
في حاجه ياحياه..... عايز حاجه......
عضت على شفتيها ...ثم صمتت قليلا تجمع افكارها المشتت اثار معاملته الباردة معها... قالت بعدهابحرج
انت مش هتاكل ياسالم.....
دلف الى الغرفة مره اخره وتركها تقف على عتبة الباب ورد بفظاظة
واضح انك مخدتيش بالك اني قولت تحت اني مش عايز اكل.......
دلفت الى الغرفة واغلقت ألباب.... ثم سألته بصوت ناعم .... طب ليه مش عايز تاكل... انت خرجت النهارده الصبح من غير اكل و
اي سر اهتمامك ده .....هتف لها ببرود وهو يمشط
اقتربت منه وزمجرة بصوت متذمر
ولازم يكون في سر أهتمامي بجوزي....
ابتسم ساخرا وهو يميل راسه ناحيتها قال
جوزك اي ده هي لس وصل عندك اني جوزك...
اقتربت منه اكثر لتقف امامه قائلة بضيق من سخريته
سالم انت بتعمل كده ليه معايا.....
نظر لها ببرود او بالأصح القناع الذي يحاول التخفي
به من رغبته التي تحرقه الان من قربها ونظرت عينيها ...ونعومة صوتها...... تنهد بضيق يخفي نيران رجولته الراغبة بها....
إنتي عايز اي بظبط ......
اقتربت منه اكثر ثم وضعت يدها حول رقبته و مالت عليه قليلا قائلة برقه.....
وحشتني ياسالم.....
فغر شفتاه باندهاش وتطلع عليها پصدمة ...ثم سرعان ما ابتسم بخبث ورد عليها ب
شكرا........
نظرت له پصدمة وضيق قائلة
نعم........ المفروض ان ده الرد المناسب مش كده
ابتسم بمكر وهو يميل عليها بهمس قائلا
وقف عند الفراش وارتدى تيشرت الخاص به بهدواء
ممېت لروحها المنكسرة من فعلته......
وضعت عينيها على الارض بحرج من برودة معاملته .....وكانه مصمم على الفراقهتف
عقلها داخلها بهذا
الحديث ....
رفع عيناه له وقال ببرود وكانه لم يفعل شيء منذ قليل ....ياريت تقوليلهم يحضر الغدى ياحياه لحسان جعان.......
خرج من غرفته وتركها تنظر له بزهول حزين .....
مرر يداه في شعره بقوة ثم تمتم بضيق
هنرجع ياحياة ولله العظيم مهطلقك وهنرجع ...بس
قبل مانرجع لازم اكون في نظرك الراجل الوحيد الى
موجود على وش الارض ......
بعد مرور خمسة ايام......
اوقف سيارة امام مبناء راقي الشكل عبارة عن عدت اقسام مول به كل شيء واي شيء تريد شرائه مكان مزدحم قليلا وراقي أيضا يحتوي على معظم
الأشياء كثيرة الاستخدام.... ملابس.... اكسسورات
بجميع انوعها.... مستحضرات تجميل.... عطور..... كل الاشيء توجد به واجملها شكل ورقي ..
نظر سالم في المرآة سيارة لهم قائلا
مش يلا بينا ولا اي .....
ابتسمت ريم بسعادة وحماس
ايوه يلا بينا نبدأ البذخ ياجدعان...
ضحك سالم وهو يهز راسه بستياء من ثرثرة ابنة عمه....... ثم نظر الى حياة في المراة قال مشاكسا
لها .....وأنت هتبدأ البذخ امته ياعم صمت....
رفعت عيناها له وردة بعدم اكترث بارد
متقلقش مش هصرف كتير.... انا قنوعه اوي....
هبله......قالها داخله فهو يعلم إنها تتعامل معه بتحفز
اكثر من يوم ان ابتعد عنها بجفاء وسط
اشتياقها له
ورده البارد عليه حين تمسكت بشجاعة وقالت له
وحشتني كم كان يريد ان يرد عليها بالاكثر ولكن
تمسك بثبات قليلا فاعلاقتهم تحتاج لي اشيء اكثر
من كلمات غزل وحب.........
فاق من شروده على صوت ورد الصغيرة وهي تهمس الى ريم ببراءة
خالتو ريم هو انا هنا هلاقي فساتين على قدي....
قبلتها ريم بحماس قائلة
ايو ياقلب خالتو دا انا هبهرك بكمية الفساتين الى جوه المول وكلها على قدك
دلف الجميع الى المول.....
وقفت ريم ومسكت كف ورد بين يدها ومالت على حياة قائلة بمهس
حياه الدور الي فوق ده على ايدك اليمين هتلاقي
فيه الهدوم المشخلعه كلها....
احتدت عين حياة قائلة بشك
أنتي بتوصفيلي المكان لي ياريم أنتي ناويه على ايه......
ولكن لم ترد عليه بل هتفت بصوت عالي قليلا واداء متقن
طب ياحياه استنيني انتي في دور الى فوق لحد
مااشوف محل الأطفال ده عنده فساتين على قد ورد
ولا لاء....
حياة مسكت يدها بقوة وقالت من تحت أسنانها
هاجي معاكي...... عشان اشوف الفساتين على ورد
ردت ريم بصوت عالي
لاء طبعا ياحياة اطلعي إنتي اشتري طلبات الى محتجاها وسالم معاكي .....وبلاش تشغلي بالك
با ورد دي في عنيا دي بنتي اختي برده.....
اشتعلت عيون حياة وجزت على أسنانها قائلة
ريم.......
قاطعها سالم قال بعدم اهتمام
خلاص ياحياه متقلقيش ريم معها تلفون وانا مسجل رقمها وبعدين هي هتشوف محل واحد
ولمول مليان محلات اكيد هتشتريلها تاني يعني
دا لو ريم جابت حاجه من المحل الى عايزه تدخله
يلا أنتي عشان تشوفي انتي عايز ايه..... ثم نظر
الى ريم قال بامر
بلاش تتاخري ياريم المول زحمه ....واول متطلعي
من المحل رني عليه .......
اومات ريم له بابتسامة بسيطة....
مسك كف حياة بين يداه الرجولية الكبيرة
وقال بخشونة
رفعت عيناها له بتردد واشتعلت وجنتيها فجأه من لمست يداه المطبق على كف يدها.....
مالت ريم عليها في هذا الوقت وقالت بخبث
اي خدمه يايويو عدي آلجمايل... وبلاش تنسي كتري فيهم وبذات الالون هاتيها كده...
امشي من وشي ياريم ساعه ديه هتفت بها حياة من تحت اسنانها پقهر من هذا الموقف الذي لا تحسد
عليه .......اختفت ريم في دورق ما بعيد عن مرمى ابصارهم ......
نظر لها سالم وهو يتكا على كف يدها اكثر بامتلاك
قال ....مش يلا بينا....
نظرت له بحرج لتمرر يدها بتوتر
متابعة القراءة