رواية ملاذي وقسۏتي الكاتبة دهب عطيه
المحتويات
حول حجابها لتشغل
عينيها بشيء وهمي ثم قالت بابتسامة يملأها الحرج
اااه طبعا يلا بينا....... ربنا يستر
نظر لها بستغراب..... اتسعت هي ابتسامتها ببلها قائلة
انا من راي كفايه تسبيل......
هز راسه وابتسم بيأس من تغير تقلباتها التي باتت
واضحة لديه........
ها ياحياه هتشتري إيه..... قال سالم حديثه وهو يتطلع عليها بتراقب...... ليجد عيناها الخجولة
تختلس النظر الى مكان معين .....رفع عيناه على ماتنظر له ليجد محل خاص لملابس النساء ...
نظرت له حياة بحرج وقالت بتردد
شكل الحاجه الى انا عيزاها مش موجوده هنا..
ابتسم لها بعبث وهو يسحبها من يدها قائلا بخبث
لاء موجود بس شكلك مش شايفه كويس....
سالم أنت واخدني على فين..... قالتها وهو تحاول سباق خطواته السريع ولو قليلا.....
دلف بها الى المحل.......
ووقف معها امام بعد الملابس المكشوفة للمبيعات كاعرض..... قال بعبث وهو يتطلع على شيء معين
حلو اوي الاحمر دي ياحياه هيبقى عليكي إيه...
شهقت پصدمة وهي تنظر له قائلة بضيق
سالم....... انت بتقول إيه
نظر لها وتصنع البراءة قائلا
دا اقتراح بريء على فكره......
قالت بحرج وتلعثم وهي تمرر يدها على حجابها بحرج....
سالم هو ينفع تستنى بره لحد مخلص...
ابتسم على حرجها كان يود لو يظل اكثر معها يلعب على اوتار هذا الخجل الذيذ..... ولكن فضل الان
الذهاب وترك لها بعد الحرية فامزالت علاقتهم تحتاج
بعد الوقت وهو سيعمل على هذا.......
وضع الفيزا كارت في كف يدها.....
ومال عليها قليلا قبل ذهابه قال بهمس وقح
اختاري الاحمر ده عشان عايز اشوفه عليكي....
قبلى وجنتيها وخرج سريعا...... اختفى عن مرمى ابصارها.... ابتسمت بعدها بخجل قائلة
الانفصام وعميله..... بس شكلي حبيتك ياسالم....
مسكت القميص الاحمر بين يديها
وقالت بخجل لنفسها.....
حلو اوي ......... هشتريه.......
بعد مدة خرجت من المكان لتجده يقف ينظر لها بتمعن وترقب...... اقتربت منه وقالت بحرج
مش يلا بينا اتاخرنا على ريم و ورد.....
اوما له قال بخشونة جذابة
هم مستنين في الكفتريا تحت....
اومات له وهي تسير بجانبه
قال بمزاح خفي
اشتريتي كل طلباتك.....
اكتفت بايماء بسيطة له.....
نظر لها بمكر قال بعبث
اي رايك في ذوقي..... حلو
ضحكت بخجل ولم ترد عليه وادارت راسها لناحية الاخرة..... ولكن مااثار دهشة داخلها قليلا انه ايقن انها اخذت ما اختاره لها.....
بعد مرور اسبوعين في المشفى
حمدال على سلامه ياوليد اللهي تنقطع ايده المفتري
ده........ هتفت خوخه بضيق وحزن زائف..
تاوه وليد بتعب وحقد
بقلي اسبوعين ياخوخه اسبوعين مش بعرف انزل من على السرير.... ابن ال...... فشفش عضمي بس اقسم بالله ماسيبه لازم اقتله بايدي وشرب من دمه
طبطبت عليه خوخه قائلة بحنان
انشاء الله ياوليد المهم انت تقوملي بسلامه انا محتجاك جمبي اوي ياليدي.....
نظر لها وليد بشك قال
مالك ياخوخه في
حاجه حصلت في نجع ابوي في حاجه......
نظرت له خوخة وقالت سريعا ...
لاء ابوك بخير ولنجع زي ماهو كل واحد في حاله
انا بتكلم عليا انا ياوليد انا وانت و..... وضعت
يدها على بطنها بتردد ثم رفعت عينيها رمادي عليه
لتجد عيناه اشتدة پغضب واشتعال بعد ان فهم مقصدها بدون ان تكمل جملتها .....صاح بها بانفعال
امته حصل ده .....
ردت عليه پخوف من ملامحه الذي لا تبشر بخير
انا لسه عارفه انهارده ....اني حامل بقلي شهر
صمت بضيق ثم قال ببرود عكس ملامحه الرجولية
المشټعلة ......ولمطلوب .....
فغرت شفتيها من تصريح كلماته.... تعلم هذا لن يعترف بطفل ابدا .....
انت بتسالني انا انت عارف ان الى في بطني ده تبقى انت ابوه .....
ابتسم من زاوية واحدة ساخرا قال
كفايه درما ياخوخه وسمعيني ....الى في بطنك ينزل وتنسي خالص درما المصري دي عشان اتحرقت
في كام فيلم هابط قبل كده ....انا مش هعترف ان ده ابني لان زي مسلمتي ليه نفسك ...اكيد سلمتي
لغيري ......فا اعاقلي كده ورجعي خوخه الى عرفه
لانك لو اتحديتي وليد بكر شاهين يبقى بتفتحي
على نفسك ابوب جهنم وشياطين أبليس ....
نظرت له پغضب قائلة بعناد شيطاني ...
ابني مش ھيموت ياوليد ....ولو في حد المفروض ېموت يبقى انت .....
اخرجت السکينة التي كانت تخفيها في حقيبتها
من ة
في الموالد المزدحمة بالبشر ومنهم وجوههن اجرام
تتعامل معهم وتراهم كل يوم ....رفعت السلاح
امام وجه وليد الذي ابتسم ببرود
قال
نزلي سلاحک ياشاطره لحسان تتعوري ....
بدأت ترتجف يدها الممسك بسلاح وهتفت بشجاعة
عكس ملامحه المتعرقة خوف ...
ھقتلك ياوليد .....
نظر لها بتحدي قال
للاسف انتي اضعف من انك تعمليها ياخوخه ....
ولي مقدرش اعملها.....وانت عاجز ادامي وجسمك كله مليان كسور ......
رد عليها بمنتهى سماجة
يمكن عشان عارف ان اهلك محتاجين للقرشين الى بتاخديهم مني ......
غرز هو سکينة حادة داخلها سلاح وهمي وضع
بقلبها ولكن مؤلم وقاسې ان تيقن انك اضعف من
ان تترك من هم يتعلقون برقبتك وينتظرون منك
الاكثر من العطاء .....هتفت پضياع
عرفت طريق اهلي منين ....انا محكتش عنهم ابدا
ادامك ......
رد بسماجة وغرور
مفيش حاجه بعيد عليه .....ياريت تعاقلي كده
وتسمعي الكلام من سكات ....وبعدين انتي خسرانه
اي انا انبسط معاكي وانتي تاكلي اهلك ....المصالح مابينا مشتركه ياخوخه ........يتبع
بقلم دهب عطية
رايكم وتوقعتكم
البارت الخامس عشر
رواية ملاذي وقسۏتي
بقلمي دهب عطية
تقف في شرفة غرفتها تطلع على المكان المظلم الخالي امامها .....مر اسبوعين وسالم منشغل عنها
في مقولة مصنعه الجديد يصب كل اهتمامه وتفكيره
به ....لم يتحدث عن اي شيء يخصهم بعد حديثهم
الجاد منذ اسبوعين ....
اصبحت متيقن طبيعة مشاعرها له.... تحبه.... نعم احبته ولن تنكر ذالك..... ولكن ماذا عنه هل يحمل
ذرة حب ولو قليل لها ....لا تعلم حين الأمر يتعلق بسالم تصبح ضائعة في أفكارها ......
فاقت من دومات الحيرة على صوت سيارته التي وقفت امام باب المنزل لينزل هو منها بهدواء متوجه
الى داخل.........
فتح عيناه ونظر لها طويل ...ثم قال بضيق زائف
يعتليه الشك....
عايز إيه ياحياة بظبط......
نظرت الى عيناه السوداء وقالت بحب وهيام امام
ملامحه المحبب لها...
كنت عايزه اقولك على حاجه مهمه.....
أسرها بعيناه بدون رحمة... كانت عيناه تلتهم وجهها بشوق غالب عليه ولكن كان يخفيه خلال تلك الأسابيع التي مضت ....
قولي ياحياه انا سمعك .....
ردت عليه بحزن وهي تطلع عليه اكثر
مش اهم حاجه تسمعني اهم حاجه.... تصدقني....
استنشق الهواء بصوت مسموع ....وقال لها بصدق
انا دايما بصدقك بس المهم انك تصدقي اني هصدقك.......
اقتربت منه ووضعت جبهتها الناعمة على جبهته الرجولية..... وقالت بهمس حاني ودموع تنزل من
عينيها بلا أرادة منها...
انا حبيتك...... انا بحبك ياسالم.....
اغمض عينيه بقوة.. مزالت على وضعها في احضانه تقف.... مزالت جبهتهم ملتصقة في بعضها كالمغناطيس أبا ان يبتعد ....هتف بصوت ارهقته المشاعر ونيرانها
قوليها تاني ياملاذي.....
ابتسمت وهي مغمضة العين وقالت بصوت حاني يشتبك به الخجل القاټل لها.....
بحبك ......
قال سالم بعد تنهيدة ...
يااااااه ياحياه أخيرا نطقتي.....
ابتسمت بخجل صارخ.....
ثم قال بتصريح صادق ....
مكنتش اعرف ان كلمة حب هتفرق معايا اوي كده
تعرفي حاسس اني معاكي وجمبك حد تاني .....حتى
وانا زعلان منك ببقى عارف ومتاكد اني
مش زعلان
منك انتي لا زعلان من تصرفتك وخۏفك مني ....حياه ......
رفعت عينيها له بحرج وردت بخفوت
نعم ......
وضع يداه الاثنين حول وجهها الفاتن قال بنبرة صادقة.....
انا مش عايز ابعد عنك ......مش عايز اخسرك بسبب
سوء تفاهم بينا او قلة ثقه مش قدرين نديها لبعض..
فهماني ياملاذي .....عايزك توعديني انك مش هتبعدي عني ولا هتسمحيلي انا كمان في يوم من لايام اني ابعد عنك مهم كانت الاسباب ....لاني للأسف بقيت بخاف ......
نظرت له بدهشة من جملته الغريب
بقيت بخافسالم شاهين يقول هذا لما يصل الوضع معه لتصريح كهذا ......لم تجرأ على سؤاله
ولكن هو اكمل حديثه قال بصوت اجأش .....
عارفه ليه بقيت بخاف.
نظرت له بترقب تريد ان يكمل حديث اثار الفضول داخلها ......
اكمل سالم ومزال ممسك بوجهها بين كف يديه ويقرب وجهها من وجهه اكثر قال بحب ....
عشان حبيتك وخاېف اخسرك خاېف اندم اني سبتلك قلبي .....اوعي تخليني اندم ياحياه ....
اوعي لاني ساعتها ..........مش هرحمك ......
وجدته يحملها ليضعها على الفراش سريعا ابتعد عنها
قليلا ليلتهم ماترتديه بعيناه وهمس لها بعبث وقح...
حلو عليكي اوي ياحياه........ زي متخيلته بظبط.....
ضحكت
بخجل وهي تهتف بحرج
سالم .....ممكن تبطل تحرجني ...
هشششششش لسه بدري على الإحراج ...
معها.... اخرج الهواء الرمادي الناعم بهدوء من
فمه......... كان يعبث في هاتفه بملل فقد جفاءه النوم لتنام ملاذه وتتركه يقف وحيدا شارد بها وبي كل لحظة مرت عليه معها في هذهي الليلة المليئة بالمشاعر الجامحة من كلاهما ......
سالم..... نادته باسمه وهي تقف تنظر له باعين ناعسة على عتبة الشرفة ......نظر لها والى ماترتديه ....اغلق ستارة الشرفة سريعا ليصبح المكان
مغلق واكتر خصوصية...... سحبها من يدها واجلسها
في احضانه قال بحنان وهو يتطلع عليها....
صحيتي ليه ياحياة انتي لسه نايمه من شويه...
ابتسمت بخجل... وقالت بهدواء
أنت ايه الى مصحيك لحد دلوقتي ياسالم .....
مرر يداه على وجهها المشع احمرار ...وقال بعبث
مش عارف انام بصراحه.... الى عملتي فيه مش سهل يطلع من دماغي......
سالم..... هتفت بحرج وكادت ان تنهض من احضانه
لول يداه المطبق عليها باحكام....... ضحك على تصرفاتها الطفولية وقال وسط ضحكته
خلاص بهزر قلبك اسود.....
نظرت له وابتسمت بخجل
وضعت راسها على صدره تتابع معه شروق الشمس الظاهر من فتحه بسيطة من الستار ......
قالت حياة داخلها بتامل..و صوت العصافير العذب يغني حولها بنعومة.......
مش مصدقه ان احنا وصلنا هنا بعد كل ده غريبه
اوي الحياه دي.....
بس مفيش حاجه بعيد عن ربنا.... همس سالم بحنان
وهو يتطلع على شروق الشمس حولهم
ابتسمت هي بخجل.... اى الحب الذي يحمله لها كبير
لدرجة ان يفسر نظرت عينيها ومايجول بخاطرها
وتغمض عينيها بتعب من ليلة لم تتذوق بها طعم
النوم ولكن تذوقة بها الراحة ولحب واحضان سالم
الدفء.... فماذا ستريد اكثر من ذالك......
حملها على ذراعه..... ليضعها على الفراش ومزالت في ثبات عميق......استلقى بجانبها واخذها في أحضانه
يريد ان ينعم بالنوم بين أحضانها ليس اليوم فقط
بل كل يوم ستكون ملاذ الحياة خاصته في احضانه
للأبد................
القصة تبدأ بكلمة حب وتنتهي بكلمة كره.. ومن منا قادر على ان يرى صدمات ومفاجأت القدر له......
حمدل على سلامتك ياوليد..... هتفت بهذهي العبارة ريهام وهي تجلس على مقعد
ما بجانبه.....
رد عليها وليد بضيق
اموت وعرف بس مين الي قال لسالم ان حياة معايا
ازاي لحق يكشفني بكل سرعه ديه.....
نظرت ريهام لي لا شيء بتفكير.... لتنظر له بعدها بتذكر....
انا حسى ان لكشف العبه دي البت بنت فوزيه المسهوكه........
رفع حاجبيه بستنكار.... وقال بشك
معقول تكون ريم....
وليه لاء بتحب حياه وصحاب من زمان مستبعد
الموضوع ليه يعني اكيد هي الي بلغت سالم بكل حاجه........
قال وليد بشرود وشك يعتليه
طب عرفت منين ...
هتفت ريهام بيقين
اكيد سمعتنا..... مافيش غير ريم الى عملته...
اشتدت عروق وجهه ڠضب من هذهي الفتاة البلها التي أفسدت خطته في لمح البصر بدون حتى أن
تبدأ........ هدر بقوة وانفعالا
اقسم بالله ماسيبها بنت فوزيه... بس اخرج من الارف ده......
ربتت ريهام عليه قائلة بخبث...
ارتاح انت ياوليد وسيب ليه الموضوع ده وانا هتصرف
في ايه ياريهام سحباني كده ليه.... هتفت ريم بزمجرة وضيق من تصرفات ريهام الغريبة...
اجلستها ريهام على الفراش بقوة ...وأغلقت الباب بالمفتاح عليهم.....
زفرت ريم بضيق وهي تطلع عليها قائلة....
انتي بتعملي اي ياريهام..... وشداني على مل وشي
في اوضتك ليه...... ممكن افهم.....
نظرت لها ريهام بتراقب قائلة بخبث
انتي الى قولتي لسالم ان وليد هو الى خطڤ
حياة.......
ايوه انا...... ردت ريم بمنتهى الهدوء
احتدت عيون ريهام وهدرت بها بقوة وعصبية
يابجحتك وبتقوليه بمنتهى البساطه كده... واخوكي
مرمي في المستشفى وعضمه مفشفش بسببك ..... حيات اخوكي مش غالي عندك لدرجادي بترميه ادام سالم افرضي كان مۏته ...
نهضت ريم پغضب وقالت بضجر ساخر
ولمفروض كنت اعمل إيه اسيب حياه ټموت على ايد اخوكي ويستغل سالم باسم مراته.....
هدرت بها ريهام پجنون وحقد .....
اخوكي ولا بنت الحړام الى عملتي ده كله عشانها
رفعت ريم سبابتها في وجه ريهام وقالت بحدة ...
ولا كلمه على حياة ياريهام وكفايه حقد بقه من ناحيتها انسي سالم ياريهام سالم بيحب حياه
وهي
بتحبه...... كفايه حقد بقه وغل يشيخه....
ابتسمت ريهام بسخرية وردت عليها بكره...
بتحبه وبيحبها ....وانسى كمان لاء احلى نكته سمعتها في حياتي...... صمتت برهة وقالت بعدها
پحقد شيطاني....
سالم ده بتاعي انا ياريم مش هسيبه ليها أبدا...
وبكره يزهق منها ويرجع ليه......
قاطعتها ريم عن الحديث وهي تضع يدها على كتفها.. قائلة بستياء من تغير شقيقتها......
يرجع ليكي هو كان معاكي من الاول عشان يرجعلك
اسمعيني ياريهام وفهميني بلاش تمشي ورأ كلام وليد ارجعي لجوزك دا لسه بيحبك وشريكي
وانسي سالم وحياه انسيهم وسبيهم يعيشوا مرتاحين بقه......
نفضت يد ريم عنها وقالت
بكره وغل
انسى سالم وسيب حياه تعيش مرتاحه لاء انا مش
هسيب سالم ليها يقمه اتجوز سالم وعيش معاه يقمه
هيتحرم من اكتر حاجه بيحبها......
نظرت لها ريم پصدمة وخوف على شقيقتها وحقدها
التي بدأ ېحرق رحمة داخلها.....
أنتي بتقولي إيه ياريهام......قصدك ايه
ابتسمت لها بشړ قائلة پحقد
كل حاجه في وقته بتبقى احلى يابنت مرات ابويه
خرجت من الغرفة وتركتها تفكر في حديثها پخوف
على حياة وسالم من شياطين ريهام و وليد .......
ت بخجل
ممكن تبطل تحرجني .....
انكمشة ملامحه صدمة زائفة قائلا
هو انا كده بحرجك ياحياه... في واحده تقول
كده على جوزها....
اقتربت منه ومالت عليه بتردد قائلة
سالم انا مش قصدي حاجه ...انا كنت بهزر معاك
الهزار ليه حدود ياحضريه......
حزنت من تقلبه المفجأ وكادت ان تتجمع الدموع
في عينيها السوداء ..
بقوة مقرب وجهها منه...... وهتف ممازحا ....
على فكره ياحياه ده مش إحراج....
وبصراحه انا بحبها اوي......
نظرت لها ببلها متسائلا
هي مين دي الى بتحبها....
ابتسمت وهي تنظر في المرآة على صورة مهلك انوثتها وقلبها سالم شاهين.... هتفت بنعومة له...
خرجت امته من الحمام.... انا محستش بيك....
قال بصوت خشن جذاب..
من شويه ......المهم أنتي سرحان في إيه .....
ابتسمت بحب وهي تنظر الى صورتهم المعاكسة عبر المرآة ...وتشبثه بها بامتلاك
حاولت ان تتماسك قليلا وسط طيات أفعاله.....
مش سرحانه ولا حاجه عادي....... اااااااه.... سالم
هتفت بتزمر كالاطفال
يسلام وده بقه اسميه إيه.......
ردت عليه وهي تبتسم
اي الحب الي كل ده..... دا حب جديد....
ااه حب جديد اسمه حب سالم شاهين.. عندك اعتراض......
لاء.... بس الموضوع جديد عليه........
نظر الى عينيها عبر المرآة بتأمل وقال بمزاح
وجديد عليه انا كمان......
اڼفجرت حياة ضاحكا بقوة......
ابتسم سالم وهو يتطلع على ابتسامتها المشرقة
وعيناها المعة ببريق جديد جذاب... لم يكن يريد
تفكير..... لمعة الحب ظهرت..... كان يراها دوما في
عيناها حين راها اول مرة..... ولكن بعد مۏت حسن
انطفاءة لمعة عينيها پألم
طاغي عليها وحزن اخذ
من روحها المرحة...... لكن اليوم هو يرى لمعة عشق
ليس حب فالمعة اكثر بريق اكثر إنارة تظهر بوضوح
في هذهي العيون المهلكة...
بحبك ياملاذي ......
بخبث......
للاسف هتندمي على جرأتك دي معايا ياحياة..
أطلقت اجمل ضحكاتها
طعم الندم ده معاك ...........شهد ياسولي.......
جلست بجانبها بسنت وقالت بضجر وتوبيخ
يامه قولتلك بلاش تدي
التوت شفتها بزمجرة وهي ترد عليه
مش وقت الكلام ده يابسنت تعرفي دكتوره شاطره
تعملي عملية الإچهاض ده.....
ارتشفت بسنت بعضا من كوب الشاي ...وهي تنظر
لها بطمع قائلة.....
اعرف واحده شاطره اوي بس محتاجه مبلغ يجي
خمس تلاف كده.......
إيه كتير يابسنت هجبهم منين...... هتفت خوخة بعباراتها پضياع.....
ارتشفت بسنت من الكوب بتلذذ قائلة
بخبث....
بقولك إيه ياخوخه..... متيجي ياختي نستفيد
انا
وأنتي من العز ولخير الى في بيت سالم شاهين....
نظرت لها خوخة بعدم فهم..... وقالت بترقب
ازاي يعني ....مالو سالم شاهين... بموضوعي انا
وليد وبالعمليه الى هعملها.....
نظرت لها بسنت صديقتها ولتي تعلم عن خوخة كل شيء وحافظة أسرارها من يوم ان تقابلو....
اول حاجه بلاش تنزلي الى في بطنك ....تاني حاجه
ودي الأهم انك لازم تستغلي التسجيلات الى مسجلها
لزفت الى اسم وليد وهو بيعترف انه هو الى قتل
حسن اخو سالم لازم تستغليها لصالحك ....
قالت خوخة بانفعالا....
اكيد هستغلها.... ډم ابني مش هيروح كده ببلاش..
هبلغ عنه البوليس ....بعد ماابعت ليهم تسجيل الي
معايا الى هيسلمه لحبل المشنقه ....
نظرت لها بسنت قائلة بسخرية..
تسلمي للحكومه ...ونبي انتي هبله وتستهلي الى حصلك ......
قالت خوخة بعدم فهم وتسأل
امال عايزاني انتقم منه ازاي يعني يابسنت الحكومه
هتعدمه .......
ابتسمت بسنت بخبث قائلة
الحكومه هتعدمه بدون مقابل .....لكن سالم شاهين
هيقتله وهناخد منه مقابل مادي مبلغ بسيط حلاوة
سر متخبي بقله اكتر من اربع سنين .....
اتسعت اعين خوخة بعد ان ترجمة حديثها لتقول پصدمة....
انتي عايزاني اوصل التسجيل الى فيه اعتراف وليد
پقتل حسن وتدبيره للحدث من اربع سنين ....عايزاني اسلم التسجيل لسالم .....
بمقابل مادي ....تعيشي بيه انتي واهلك وابنك بعيد
عن شياطين وليد ......بس اوعي تنسيني لم تاخدي
الفلوس ......
ضاعت عينيها بشيء وهمي وعقلها شارد پخوف
من مخطط كهذا ضدد وليد .....ولكن يستحق لم
تامن له يوما لذالك سجلت له اعترافه بتدبير
الحاډثة لحسن ....وهذا الشك وقلة ثقه جلبت
النفع حقا .....فإذا قالت الحقيقة لسالم من
خلال تسجيل الإعتراف.... ستضمن مبلغ مالي
ليس هين .......بعد تفكير طال بها حاسمة أمرها
بطمع وانتصار على وليد.... ووجود ابنها أيضا معها
انتصارا اخر .......
قالت باعين حاملة فرحة غدا بأموال باهظة ......
موفقة يابسنت اسلم التسجيل لسالم شاهين.. بس
ازاي هناخد منه الفلوس...... يتبع
بقلمدهب عطية
البارت السادس عشر
روايةملاذي وقسۏتي
بقلمدهب عطية.
.........................................................
تجلس على
حافة الفراش براحة وشرود
تبتسم تارة وتخجل تارة أخره .......ويدها
لا تفارق هذهي السلسلة الذهبية الذي أهداها سالم لها مررت أصابعها على الاسم المحفور عليها
ملاذالحياةللتتذكر حديث سالم صباحا قبل
ذاهبه للعمل........
دخلت بهدوء وفي يدها صنية عليها طعام الإفطار
ابتسمت له وهي تطلع عليه بحب..... كان يقف امام المرآة يمشط شعره الغزير...... وعيناه شارده في مكان
اخر.......
وضعت صنية الطعام على طاولة صغيرة في الغرفة...
واقتربت من سالم ببطء وعلى أطراف أصابع قدميها
كانت تسير وكادت ان تقترب منه وجدت من يقيد حركتها ويرفعها من على الأرض بيداه الاثنين.......
همس سالم مشاكسا ......
كده ياوحش عايز تخدني ينفع برده.......
ضحكت حياة وهتفت به كالأطفال
وحش إيه بقه هو انا لحقت ....شكلك مكنتش سرحان ولا حاجه وبتشتغلني........
نظر لها قال بمكر.......
وأنت كنت ناوي تعمل إيه ياوحش.......
ضحكة حياة مره اخرة على هذا الإسم الغريب والذي
اول مره يناديها به....... ردت ببراءة..
بدون ان تعلق على مايدور بداخلها.....
كنت ناويه اخدك بس......
بس........ تخديني انا راحت الهيبه.... هتف وهو مزال
يرفعها على يداه ورأسها للأعلى يسند على رأسه يحملها وكانها طفله في العاشرة..... قالت بخجل وهي
تبتسم على تعليقه....
طب نزلني بقه ياسالم.......
نظر لها بخبث قال
ولمقابل........
هاااا مقابل إيه مش فهما..... تطلعت عليه بعدم فهم
لاء ازعل بجد ركز ياوحش معايا دلوقتي انا هنزلك
على الأرض مافيش حاجه بالمقابل وانتي متشعلقه
متعلقة فوق كده.....
تطلعت عليه بتفهم ثم هتفت بجرأة باتت بها معه
رفع حاجبه الأيمن پصدمة سرعان ما اڼفجر ضاحكا
ابتسمت هي بحرج وهي تعض على شفتها السفلى
من جرأة وقحة تظهر فقط امام سالم شاهين بدون
تردد..........
رد عليها بعد ان انتهى من ضحكاته الرجولية...
قبل كتفها الأيسر قال بحنان
بعد شړ ياحبيبي ... وانا بحبك اوي ياسالم.....
طرق على الباب افاقهم من خلوهم ببعضهم ليبتعد
عن أحضانها بصعوبة....... ابتعدت حياة لتفتح باب الغرفة..... دخلت ورد بتزمر وعبس وجلست على حافة الفراش ..... راقبها سالم بعدم فهم....
جلست بجانبها حياة متسائلا
مالك ياحبيبتي زعلانه كده ليه......
مطت الصغيرة شفتيها قائلة بعبوس
ماما انا زهقت من القعده لوحدي.... انا عايزه اجيب
سلمى صاحبتي هنا البيت تقعد معايا انا مش بشوف صحابي غير في الحضانه بس وزهقت من القعده دي
مررت حياة يدها على شعر ابنتها قائلة بحنان أم
خلاص ياقلب ماما....خلي صحابك يجه
يقعده معاكي ساعتين كل يوم عشان تلحقه تلعب سوا...
هتفت ورد ببراءة طفل يتحدث بمنتهى الصراحة...
مش بيوفقه ياماما .... اصل هم عندهم أخوات وبيلعبه معاهم ....ماما هو انا ليه مش عندي اخوات زي سلمى وميار صاحبتي....
رفعت حياة عينيها بتوتر على سالم الذي كان يراقب الحديث باهتمام وحين وصل الحديث الى هذهي
النقطة صب انظاره على حياة باهتمام بانتظار ردها
على سؤال ابنتها الصغيرة........
تعلقت عينيها في عيناه السوداء.... لتعود لنظر الى ابنتها قائلة بتوتر......
قريب ياحبيبتي قريب انشاء الله هيبقى عندك أخوات..........
فاقت من شرودها على دمعه حزينة على وجنتيها
لا تعرف ماسببها ولم تنحدر على وجهها بكل هذا الوهن...... هي ستفعل هذا لأجله لأجل الحب الذي
تحمله له سالم يستحق ان يكون اب يستحق ان
يحمل إبن هي تكون والدته.... ستفعل هذا عن اقتناع
يكفي اكثر من ثلاث شهور تحرمه
من كونه أب
بهذهي الحبوب هي من تمانع وهذهي چريمة لها
سؤال عند ألله..... تعلم بالخطا الذي فعلته ولكن كاي
أنثى تمر بظروفها ستفعل اكثر من ذلك... ولكن انتهى
الخۏف واتحلت جميع مشاكلهم ستحيا معه بأمان
ستحاول ان تحيا بجانبه براحة وحب مهم فعل ستعطي له الأعذار فهو وهذا الحب الذي ينبع
داخلها يستحقون اكثر من ماستفعل..........
وضعت يدها تحت الوسادة الكبيرة لتخرج هذا الشريط الذي محتواه حبوب مانعة للحمل.... تطلعت
عليه قليلا ثم فتحت درج المنضدة لتضعه بها تحت علبة رزرقاء اللون لا تعرف محتواها ولم تفتحها وضعته تحتها بإهمال وأغلقت الدرج.... لم يأتي في بالها ان الأفضل التخلص منها لم تفكر في تخلص منها فقط قڈفها في مكان آخر غير المعتاد انهى
الأمر بنسبه لها..........
فتحت القلب الفارغ الذي في سلسلة الذهبية....
لياتي في خاطرها ملئ محتواه من الجانبين بصورة ما ...ابتسمت بحب....... لتنهض متوجها للاسفل
حيث وجهت معينا.....
............................................................
جلست خيرية والدت ريهام على الاريكة بجانب ابنتها وهتفت بتوبيخ.....
رجعتي ليه ياريهام من بيت سالم شاهين مش قولنا تفضلي هناك لحد مابنت البندر ديه تغور.....
عضت ريهام في أصابع يديها پغضب... وهتفت بعصبية مفرطا....
كنت جاي اخد كام هدما ليهملابسورجع تاني
سألتها خيرية بشك.....
مالك يابت فيكي إيه ....سالم قالك حاجه عملك حاجه.....
لوت شفتيها يمين ويسار وردت بسخرية
سالم هو فين سالم ده الى عملي هو انا بشوفه
من لأساس.....دا طول الوقت في حضڼ
بنت ال
مسمست خيرية بشفتيها بعدم رضا ساخر
خليكي كده خيبه وميلا... يعني بنت البندر تربية الملاجئ خدتوه منك جتك ستين خيبه.... ده بدل
مترميها انتي
عياله...... بكره تملى البيت ليه عيال وانتي قعد
كده معايا زي البيت الواقف......
ردت عليها ريهام بسخرية
اجيب لمين
عيال ....ما كل على يدك ياماا انا ارض
بور.......
وضعت خيرية يدها على فم ريهام وقالت پغضب
وطي صوتك يافالحه.... أنتي عايزه فوزيه وبنتها يشمته فيا.... ما
مية مره قولتلك بلاش السيره دي محدش يعرف آلموضوع ده دا ابوكي واخوكي ميعرفوش راح انت تصيحي لنفسك....... وبعدين
ياختي اصبري لم تجوزي ابن زهيره وساعتها هنتصرف في عيل ترميه ليه...... كل حاجه محلول بالفلوس ولعيال على قفى من يشيل.... اتجدعني
انتي ووقعي ابن زهيره فيكي لحد ميتجوزك...
غامت عينيها باحباط وحقد من ناحية حياة التي
خطفت منها حلم طفولة ولمراهقة وشباب... حلم
ترآه صعب المنال قلب سالم شاهين ترآ هل سهل
الحصول عليه ........
راحتي فين ياريهام ركزي معايا.... انتي مش بتقولي
ان سالم بيرجع من شغل بليل في
ساعه متأخره ....
نظرت الى امها قائلة بتوجس...
مش في كل الأوقات.....
خدي ياريهام...... مدت لها علبة حبوب....
اي ديه ... نظرت الى الحبوب بعدم فهم
الحبوب ديه بياخدوها الرجاله عشان.....
همست لها ببعض الكلمات في أذنيها.....
اتسعت اعين ريهام پصدمة لتقول بعدم فهم
ولم أحطها ليه في العصير.. والبس ادامه هدوم مكشوفه بشكل ده...... ما هو ممكن يحاول يعمل
معايا و.....
مطت خيرية شفتيها بتهكم.....
هو ده المطلوب يقرب منك.... تقومي انتي مقطع هدومك وتسبيه يقرب اكتر منك وساعتها ټصرخي
وتلمي البيت عليكي...... ساعتها بقه راضية
هتعمل إيه لم تلاقي حفيدتها معمول فيها كده
من سالم كبير العيله ... نظرت الى ابنتها بمكر....
هتفت ريهام بذهول من هذا المخطط الذهبي...
هتغصب على سالم يتجوزني طبعا ......
شهقت بصوت مكتوم من كانت تسمع حديثهم پصدمة..........أبتعدت ريم عن المكان الذي كانت
تقف به..... وهي متسعت الأعين.... لا تصدق
حديثهم من المفترض أنها أم ماذا تنصح ابنتها
ماذا أعطت لها حبوب ل ......
انا لازم اكلم حياة......
ريم ياريم الاكل ياريم هيتحرق.... وضعت الهاتف
في جيب منطالها الجينز مرة آخرها وهي ترد على
امه بزفير حانق
جايا ياماما.... جايا...... نظرت الى ساعة معصمها لتقول بتوتر.....
لسه بدري...... ساعتين ساعتين بظبط وهكلمها
يارب ألحق ..
......................................................
دخلت حياة الصالون بهذهي العباءة الملتصقة قليلا
عليها وألوانها المبهجة.... وهذا الشعر الذي تركتها ينساب بحرية على ظهرها.......
ماما راضية سكر المحلي ده... بيعمل إيه...
هتفت حياة وهي تقبل وجنتها بحب....
ربتت راضية بحنان على يدها قائلة...
أهوه ياحياة قعده بسمع قناة الناس بيقوله احديث
حلوه اوي قعدي ياحياه هتستفيدي اوي....
ربنا يزيدك ايمانك ياماما..... جلست على الاريكة بجانبها همست حياة لي راضية بتردد
ماما راضية هو انتي مش معاكي صور لي.... لسالم
اصلي مش لاقي ليه صور هنا و دورت وملاقتش..
نظرت لها راضية بطرف عينيها بخبث وقالت بمكر
وعايزه صوره لسالم ليه ياحياة مش كفايه عليكي
الأصل......
احمرت وجنتيها بشدة ...وقالت بتبرير
هو يعني كنت عايزه اتفرج على صورته مش اكتر
و......
قطعتها عن الحديث قائلة ببساطة
البوم صور هتلاقي في اوضتي في درج تسريحه...
حاولي تقصي الصوره حلوه ومظبوط عشان تملئ
قلب السلسلة...... ضحكة راضية بعد ان فغرت
حياة شفتيها بدهشة....... قالت حياة پصدمة
يالهوي ياماما راضية انتي دايما قفشني كده مينفعش اعمل حاجه من وراكي...
ردت عليها وهي تبتسم بخبث
اي رايك عجوزه بس اروبه.....
نهضت حياة واحتضنتها قائلة بصدق وابتسامة تعلو
ثغرها الاحمر.....
بحبك اوي اوي ياماما راضية......
ربتت عليها راضية بحنان قائلة
وانا كمان بحبك اوي ياحياة.... انتي وسالم وورد حته من قلبي ربنا يسعدكم وشيل عيالكم عن قريب
ويعوض عليكم بحبكم لبعض.....
ترقرقت الدموع في عيون حياة بمشاعر تنولد كل دقيقة في حب سالم وعائلته
الذي هم عائلتها من يوم ان دخلت هذا البيت........
قلبها ومهلك انوثتها...... فتحت الخط وهي تبتسم
بسعادة..... وقالت بعفوية..
كنت بفكر فيك على فكره.......
عارف عشان كده اتصلت ...واكل عقلك انا صح..
تحدث بغرور ذكوري... فاحياة تثير غريزته الرجوليه
بهذا الاهتمام... فاكثر مايتمناه العاشق معشوقته تظل
تصب حنانها واهتمامها عليه ليرى نفسه الرجل المرغوب به فعينيها فقط وكم هذا الشعور
كاحلاوة الدنيا بنسب لجنس ادم....
هتفت حياة بتزمر على غروره
انت مغرور اوي.....طب انت رنن ليه...
عادي وحشتيني ووحشني صوتك... تحدث بمتهى الهدوء وثبات ..ثبات لا يناسب هذا الحديث
العاطفي ......
ولكن حياة بدأ قلبها يطبل بسعادة وشتياق.....
سألها بهدوء خشن ساحر عبر الهاتف....
حياه هو انا وحشتك .....
مسكت خصلة من شعرها وعبثت بها بين اطراف أصابها قائلة بمشاكسا.....
لاء طبعا مش بتوحشني.....
خالص.......
ايوه خالص خالص.... لس مش وحشني .........
قال سالم بصوت اجش جذاب....
ممم طب انا هتاخر شوي
في شغل بقه لحد مبقى
اوحشك............. ياوحش ......
نهضت من على الفراش بسرعة وقالت بعفوية مفرطا
لاء ياسالم بالله عليك بلاش تأخير انت وحشتني اوي على فكره..
لاء تقيل ياوحش...... اڼفجر ضاحكا من عفويته وجنون سرعتها في الحديث
عضت على شفتيها السفلى بحرج من جنون
صارحتها معه التي أوقات تتحول الى وقاحة مفرطا وهذا في يومين فقط تمتمت داخلها بتوجس على أفعالها الجديد ولغريب
ربنا يستر انا عمري ماكنت كده
تعترف انها كانت دوما مع حسن الخجولة الهداءه التي لا تصارح عن مايدور في خلدها الى ببعض الكلمات البسيطة ولكن مع سالم
مچنونة .....مشاكسا .....مشاغبة....قوية ...عنيد وقحة ....جراءة ردة فعلها .....
في ثلاث شهور كانت تكتشف شخصية اخره داخلها غير الذي اعتادت عليها ولا تخرج هذهي شخصية الى امامه ومعه ......
قال سالم عبر الهاتف
ساكت ليه ياملاذي .....
ابتسمت حياة لترمي دومات الافكار وترد عليه بتسأل
دوختني معاك شوي ملاذي وشوي ياوحش الاتنين مش راكبين على فكره ......
حك في لحيته قال بخشونة جذابه
على فكره انتي كدابه
ولو ادامي دلوقتي كنت
ضحكت وهي لا تفهم معنى حديثه ولكن حين تتذكر
انا كدابه طب ليه ......
عشان
وحش او ملاذي ليقين عليكي....عارفه ليه...
ليه ......
رد عليها بتكبر.....
عشان من سالم شاهين ...ويبخت الى سالم شاهين
يدلعها ......
اڼفجرة ضاحكا لتقول وسط ضحكتها...
في دي بقه عندك حق ....بجد بمۏت في تواضعك.
تمام ياملاذي مافيش حاجه بقه تحت الحساب ..
لاء طبعا فيه بس افضل صوت وصورة لم تيجي
يعني .....
ممم وجهت نظر برده .....قوليلي ياحياة
ورد رجعت من الحضانه وتيته راضيه عامل ايه .....ولحج رافت لس مرجعش من عند عيلة حسان ....
ردت عليه بحدية قائلة.....
ورد كمان نص ساعة وجايا و ماما راضيه تحت في
صالون و...
.................................................................
ها نويتي تعملي إيه ياخوخة..... قالتها بسنت وهي
تراقب خوخة التي اغلقت الباب على والدتها المړيضة...
هتفت خوخة في بسنت بضيق
هو ده وقت يابسنت امي تسمعك .....
مسكت بسنت يدها قائلة بهمس...
طب تعالي نقعد في البلكونه نتكلم...
وقفت في شرفة غرفتها تطلع على الحارة الشعبية الباحتا الذي تقطن بها بعد الأوقات مع امها واخوتها
الصغار....... ردت عليه بعد تفكير....
انا هاجل آلموضوع ده شوي لحد مطمن على امي
وساعتها هروح اسلم التسجيل لسالم شاهين واخد الفلوس منه زي متفقنا...
طب متيجي نروح بكره.... ونستغل فرصة إن وليد ده في لمستشفى ومش داري بحاجه.......
لاء لم أمي تخف الأول ...وبعدين مين وليد ده الي هخاف منه كان قدر يعمل دكر على الكسحه ونايمه
على سرير أسبوعين وشهر ادام كمان......قال وليد
قال
كانت غافلة عن العيون التي تراقبها في الخفى تطلع
عليها من تحت بيت منزلها .....رفع سماعة الهاتف
الو .....ايوه ياوليد بيه انا وصلت تحت بيتها
متقلقش
تمام لو حسيت بي اي حركه غريبه هتصل بيك
تمام يابيه ....... اغلق الخط ليتطلع على خوخة
وبسنت من شرفة منزلهم البسيط وهو يجلس في مقهى حارتهم الشعبية.........
صعدت على الدرج بخفة.... وعقلها شارد في تاخير
مهلك قلبها..... لتجد من يسحبها لغرفتها ويغلق الباب
سريعا...... فتحت عينيها بزعر..... لكن سرعان ما ابتسم وهي تهتف باسمه بصعوبة
سالم .............خدتني ....في حد يعمل كده
تطلع عليها بحب واشتياق
كنتي فين ياملاذي..... بدأ بفك الوشاح الملفوف حول رأسها.....
ابتلعت مابريقها بتوتر من جنون لمسته...
كنت مع ماما راضية و ورد.... هو انت جيت
متابعة القراءة