جنة الظالم كامله بقلم سوما العربي
المحتويات
كتفه تقول بوعيدهنشوف هنشوف يا ماهر
وصل زياد لعند الطبيبه بوجه خالى من اى
تعبير لا حزن لا ڠضب لا شئ
وهى لجواره تتأوه متصنعه الألم تصرخ به بتمثيل متقنبسرعه بسرعه يازياد ابنى ابننا ھيموت يا
حبيبي
زياد بنبره عاديهلا كله إلا ابننا يا حبيبتي خلاص وصلنا
ترجل من السياره واستدار يذهب لعندها يساعدها وهو يسأل بس الحمد لله مافيش ډم يعنى
تهانى بتوترمااا ماانا لابسه هدوم قطن بتتشرب وبعدين إحنا في إيه ولا فى ايه يالااا
بلا اى تعبير او تعقيب سار بها للداخل لا يسأل او يستفسر عن شئ وكما توقع قالت الطبيبه انها بالفعل فقدت الجنين
وتحتاج لراحه تامه بالإضافة لكونها بحاله نفسيه سيئه جدا جدا
فأخذها بصمت تام وعاد بها للبيت وهو فى تخبط شديد مابين الحزن الڠضب القهر يشعر ان الكل تلاعب به ولكن حزنه الأكبر على ولده رغم وجود
جنه دى امها طيبه وغلبانه اوى
سليمان امها بقا ياحبيبتي مش هى
ضحكت بخفه فزاد من ضمھا يقول ايوه اضحكي ومالكيش دعوه بحد اقولك على حاجه انا هخرجك إيه رأيك بمناسبه وقوع تهانى
ضحكت بشده فابستم بسعادة يقول قمر يا روحى يالا قومى البسى هخرجك خروجه تحفه
وقفت سريعا تغتنم الفرصه لها مده لم تخرج من البيت
وهو تنهد بقوه يسأل الى اين سيصل به العشق اكثر من هذا فهو ذائب تمام الذوبان بها
ياخذ نفس عمييق وهو يسأل هتعملى فيا ايه تانى اكتر من كده يا جنه
وقف سريعا يتذكر ايه ده هروح اشوفها هتلبس ايه دى
ذهب لغرفة
ثيابهم وجدها قد ارتدت بالفعل فستان ابيض بنقوش زهريه صغيره جدا يصل لركبتيها ومشطت شعرها بسرعه وعلى مايبدو قد انتهت وذهبت ترتدى حذاء رياضي ابيض كل ذلك وهو يتابعها باعجاب شديد لكنه تحدث قائلا بقولك ايه يا حبيبتي البسى حاجة بكعب بليز عشان انتى بجد قصيره اوى
جنه بعبوس
فتحدث بحب يقول خلصتى لبس اقفى كده اشوف
ذهب بها للمرأه يقف خلفها يقرحلو قمر بس ناقص حاجة
نظرت له فى المرأه باستغراب فجلب من خزانه بجواره ده
شهقت بزهول وهى ترى طقم ماسى رائع ياخذ قلادته ويلبسها إياه قبلما يستأذن منها حتى
وهى اخذت تتلمس العقد تنظر له فى المرأه بزهول ترددده الماظ!
سليمان ايوه طبعا واتعمل مخصوص عشانك
اخذت تقلب عينها بزهول شئ جديد عليها لم تعتاد ارتداء الذهب لتجد نفسها دفعه واحده ترتدى الماس
ترمش بعينها لا تعلم ماذا تفعل هل ما هى به شئ جيد ام ماذا لا تعلم
نطرت مره اخرى بالمرأه تقول بترددبس حاسهم مش لايقين على الفستان الى لابساه
ادار جسدها له فأصبحت بمواجهته وهو يبتسم يضع يده تحت ذقنها قائلا بالعكس ده حلو اوى عليكى انتى اصلا محلياه
أمأت برأسها موافقه فشبك يدها بيده يسحبها معه حتى خرجا من البيت نهائيا تحت أنظار تهانى التى تقف فى غرفتها تراقب كل شئ
ظلا تحت انظارها تراه وهو يساعدها بحنان واهتمام مبالغ به يساعدها كى تصعد سيارته العاليه ويغادر بها
ظلت تزرع الغرفه ذهابا وإيابا ټضرب قبضة كفها بالكف الآخر وهى تردد بغلبقا بعد كل القصه دى ياخدها ويخرجوا ايه بيكافئها مثلا لا وخلى الباقى يعتذر لجانبها كمان دى ركبت ودلدلت بقا ماشى ماشى يا جنه يانا يانتى واما نشوف
جلس زياد أمام تلك الطبيبه يسمعها وهى تقول بتوترايه الى رجع حضرتك تانى احممم المدام حصلها حاجه!
ابتسم زياد بسخريه ثم قاللأ كويسه انا الى عايز افهم حالتها كويس
قالها بټهديد مبطن كأنه يعطيها فرصه كى تنقذ حالها وتقول الحقيقة
لكنها لم تفعل واخذت تفتح القلم وتغلقه دليل على توترها وهى تقول زى ما قولت لحضرتك المدام فقدت الجنين بعد ما وقعت فعلا واقعه عڼيفه من على السلم لأن الواقعه كانت شديدة
ابتسم زياد ووقف عن مقعده يستدير حول المكتب حتى وصل لعندها وابتسامته تزيد اكثر فيزيد ړعب الأخرى حتى جلس على حافة المقعد مما جعل عينها تتسع تبلع رمقها بصعوبه ومد يده يعبث فى قصة شعرها من على جبهتها قائلا بصوت بطئ مرعببرافو عليكي كنتى شغاله في الطب الشرعى قبل كده عرفتى منين أنها وقعت وقعه عڼيفه من على السلم! ولاااا بقيتوا باشخصوا الوقعات زى ما بتشخصوا التعب يا دكتوره
ابتلعت لعابها تقول بهلعماهو مااا الحاجات دى بتبان ان كانت واقعه ولا خبطه ولا حاجة تانيه وو احمم الخبره والشطاره بتفرق بردو
زياد صح حلو اقنعتينى على فكره الخبره بتفرق وانتى
شكلك خبره بس
قبض على مقدمة معطفها الطبى يقول پغضبكل ده مادخلش زمتى بربع جنيه انجدى نفسك وقولى الحقيقة احسن بدل ماتشوفى وش مش بحب اوريه لحد
تحدثت سريعا بړعبماقدرش ماقدرش مراتك شړانيه وبنت ستين كلب هتودينى فى داهيه
نظر لها بزهول كان يشك فى الأمر ولكن ان يتأكد شئ اخر تهانى بكل هذا الشړ
ابتعد عنها يقول قولى وماتقلقيش انا الى مش عايز حد يعرف إزاى قدرتى تعرفى كل التفاصيل دى وانا جيبهالك بنفسى وما سبتهاش لحظه
الطبيبه مش محتاجه مجهود بعتتلى رساله
اغمض عينه يتذكر رؤيتها وهى تبعث رساله لأحدهم وحين سألها قالت إنها تحادث والدتها تخبرها كى تلحق بهم وهو لكونه مشغول بابنه لم يدقق ولكن لم تتصل والدتها ولم تلحق بهم حتى
بكل دقيقه يكتشف شئ جديد يجعله شخص غير سوى او متزن من السئ ان ېغدر بك شخص حاربت العالم لأجله وتقبلته رغم كل عيوبه بل راهنت عليه
وبالمقابل لم تأخذ منه سوى الخيانه والغدر والخداع من الصعب اكثر على رجل ان يكتشف بكل دقيقه تفصيله اخرى غفلته فيها زوجته المصون وانه رجل مهزء ومغفل
نظر لها يقول وهو بحاله غير عاديه
جلس فؤاد يرتدى بذله انيقه جدا ينظر بهيام لنهله التى تجلس امامه ترتدى تنوره بالوان مزرقشه وفوقها
قميص كت ابيض جعلها بهئيه فتاه غجريه خصوصا وهى صنعت فى شعرها تمويجات جميله جدا
فانتفتضت على صوته وهو يضرب الطاوله بيده قائلا وبعدين يابت انتى هتتجوزينى امتى بقا
نهله بزهول بت! انت بتقولى يابت!
فؤاد بغزل راقص لها حاجبيه يقول وست البنات كمان
نهله بثقه لا متناهيه وهى ترفع رأسها
طبعا
صفق فؤاد بكفيه بطريقه بوهيميهاوعى الثقه
اتسعت عينها تضع يدها على فمها تقول اييه الى بتعمله ده انت عارف احنا قاعدين فين
فؤادبفلوسى زى ما قولتلك
نهله انت انت انت ازاى كده عندك انفصام في الشخصية ولا إيه حكايتك
فؤاد ولا انفصام ولا حاجة بس اللبس والبدل ده عشان ظروف شغلى
ضحكت قائله اكل عيش يعنى
فؤاد وهو يرتشف قهوتهبالظبط
نهله ههههه ده انت طلعت مسخره
فؤاد اوى بس قوليلى ايه رأيك في الأكل تحفه مش كده
نهله اه اوى
فؤاد مباشرةهنتجوز امتى بقا
وضعت ما بيدها تقول بجديه انت عايز تتجوزنى بجد يا فؤاد
فؤاد هو الجواز فيه هزار يانهله
حمحمت بحرج تقولبس ليه تاخد واحدة فى التلاتين الرجاله كلهم بيحبوا البنات فى العشرين كده تبقى لسه صغيره
اتكئ بظهره يقول بثقههبل ما بيفهموش مش خبره
اتسعت عينها ترددخبره!
فؤاد ايوه
نهله زيك كده!
فؤاد ايوه انا خبره ودى حاجة ماتقلش منى شوفى هقولك خدى الراجل الخبره يكون لاف وصاع وجايلك عينه شبعانة بلاش تاخدى
نهله ايه اللي بتقولو ده
فؤاد ماقتنعتيش صح
نهله خالص
فؤاداحممم ما علينا نرجع للمهم بصى ياستى انا الست بعد التلاتين دى بقا للراجل الرايق ليه تسأليني ليه هقولك عشان بتبقى خلاص استوت رايقه بردو كده بقت خلاص عارفة هى ايه وعايزه ايه مالهاش فى شغل دراما كوين زى بتوع العشرينات تحسى كده انها عايزه تلحق من الدنيا كل حاجه ومش ناويه تضيع دقيقه فى الزعل حتى فى لبسها دايما تلاقيها ليدى كده وشيك لا زعل بقا ولا قمص ولا تقولك مانت لو مهتم كنت عرفت لأ خلاص دماغها كبرت على الهرى ده كله هى عدت الليڤل ده وفهمت ان الراجل مابياخدش باله اصلا الست بعد التلاتين باختصار كده بتبقى بنبونايه فهمتى
نهله ده انت طلعت خبره خبره يعنى مافيش كلام
فؤاد ابهرتك صح
نهله بصراحه اه ماقدرش انكر
فجأه توقف عن الضحك ينظر خلفه بصمت فسألت باستغراب مالك! فى حاجة
تحدث بجديه سليمان هنا
استدارت تنظر بفضول وتأكد وعادوت النظر له تقول طب واحنا مالنا
فؤادمش فارقلك يعنى
نهلهخالص ولو انى عايزه اروح اسلم على جنه البنت دى هايله بصراحة وانا حبيتها
فؤاد لو اتحركتى من مكانك انتى حره
نهله بتفاجئفؤاد ايه ال قاطعها بحسممافيش فى الحاجات دي هزار يا نهله لو سمحتى قولتلك قبل كده انا مش اوبن مايند خالص كملى الايس ويتأكد من جلوسها ثم استدار يجلس مقابلها يبتسم قائلا عجبك المكان
جنه حلو اوى
سليمان عشان تعرفى انى مش حابسك ولا حاجة
ابتسم يكمل بتمنى وشوقعلى انتى تحنى عليا
حاولت مدارات ضحكاتها تنظر للجهه الآخرة فقطع كل ذلك صوت غريب يقول سليمان باشا عاش من شافك يا راجل
وقف سليمان مبتسما يرحبوجدى باشا إيه الأخبار
سليمان الحمدلله
أشار وجدى على شاب لجواره يقول اظن عمرك ما قابلت شريف ابنى كان برا ولسه راجع
تجهم وجه سليمان وهو يجد ابنه ينطر لجنه بتفحص فقال لأ حمدالله على السلامه
شريف مبادرافرصه سعيده
يا سليمان بيه انا سمعت عن حضرتك كتير
لكن وجدى تحدث بحفاوهاحنا كنا جايين نتعشى إيه رأيك بقول نتعشا كلنا سوى
بحث سليمان فى عقله كثيرا كيف يجد طريقه للرفض ولكن وجدى بادر يجلس قائلا لابنهاقعد اقعد يا شريف نتعشى كلنا مع بعض
نظر لجنه قائلا ااااه دى المدام الجديدة صح شوفت الخبر على انستا
تجهم وجه سليمان وهو يسمعه يسأل ابنهقموره اوى يا شريف مش كده!
وسليمان يغلى من الڠضب ينتظر إجابة الاخر كى يبرحه ضړبا وينتهي
وجنه تتنمى لو تمر الليله بسلام
عادا للقصر وجنه تدب الأرض غيظ وڠضب وهو خلفها يسير برواق شديد قائلا انا مش عارفة انتى مټعصبه اوى كده ليه
جنه بصړاخ يعنى البس وأخرج وفى الآخر ترجعنا زى ماروحنا زى ما جينا بټضرب الناس ليه
سليمان پغضب وهو يتذكربغير عليكى وانتى عارفه وانتى عارفه انى طولت بالى جدا جدا جدا جدا يعنى قعد يوصف فى جمال سيادتك وسكت بالعافيه لكن كمان يقولك تشتغلى معاه مذيعه اهو ده بقا الى على جثتى
جنه ومالهم المذيعات هو قالك انى هشتغل رقاصه
سليمان شغل لأ يا جنه شغل لأ قولتلك مش هسيبلك الباب الى تقدرى تخرجى منه ابدا ابدا ياجنه
دبت الارض بغيظ مجددا تتركه وتغادر وهو يبتسم عليها قائلا بطلى دبدبه يا اوزعه
وغيرى بسرعه عشان تيجى نتغدى بدل ماعرفناش منهم
اما زياد
فقد كان يقف فى شرفة الغرفه التى تقبع بها تهانى بعدما تغير حاله يشعر بالتيه والڠضب من كل شئ الكل خدعه وتلاعب به وأولهم سليمان
فى عز غضبه وجد جنه تخرج لشرفتها غاضبه جدا
لتلمع عينيه ويقترب منها يسأل بصوت حنون مراعى وقلق ايضامالك يا جنه فى حاجة مزعلاكى!
فتنظر
له باستغراب وهو يبتسم بغموض شديد
الفصل العشرون
وقفت تنظر له باستغراب شديد فابتسم بعذوبه متقنه يقوللأ انا عرفت انك ماوقعتيش تهانى
اقترب اكثر يهمس بحذرهى اعترفتلى أنها وقعت لوحدها بس جابتها فيكى خاڤت لأقول مهمله بس ده سر اوعى تعرفيها انى قولتلك مش احنا بقينا صحاب خلاص ولا إيه
حاولت ان تبتسم تقول بشبه تقبلايوه طبعا واكيد مش هقول لحد
مد يده للسلام قائلا وانا مبسوط اني هيبقى عندي صاحبه صغيره وقمر كده والأهم انك قريبه مني فى السن زى مانتى شايفه كله هنا اكبر منى حتى تهانى اكبر
نظر لها بنظرات ثعلب يقول عن عمدوانتى زيى بالظبط خالى اكبر منك بكتير اوى انا عارف انك متجوزاه ڠصب مش كده
سأل الاخيره زياده تأكيد لتأتى اجابتها بالصمت الحزين فيبتسم بثقه وتشفى يشعر انه يسير بالدرب الصحيح
ابتسم بحنان اكبر يقول طب ايه بقا معاد الغدا جه يالا ننزل نتغدى
ثم قال وكأنه تذكراه صحيح السفرجى كان قال ان الباشا هيتغدى برا وانتى معاه رجعتوا ليه!
زمت شفتيها بغيظ تخبرهضړب واحد عشان عرض عليا اشتغل معاه
زياد وفيها ايه! دى فرصه هايله جدا ومش بتيجى لأى حد
جنه شوفت مانا قولت كده بس ازااى لأ ده قام مديلو بوكس لف وشه للناحية التانيه
ضحك عليها بشده ثم قال طب وليه كده
جنه الباشا بيقيدنى عايز يضمن انى هفضل طول عمرى محتجاله
لمعت عينه وقال بهدوء لأ وانتى لازم ماتسمحيش بكده لازم يبقى ليكى كيانك كده هتضطرى تقبلى باى حاجه معاه لانه هو الى بيصرف عليكى وده الى هو بيعمله دلوقتي
نظرت له باستغراب وشك كبير جنه فتاه ذكيه وليست ساذجه وهو يعلم فاستدرك حاله يقول بتوتر يخفيه ببراعه ااانا بقولك كده لأنى شايفك أصغر بكتير من كل المواقف دى انا بحب خالى سليمان جدا على فكرة بس بردو انتى باين عليكى غلبانه وخام اوى
ابتسمت له بامتنان تقول شكرا جدا يازياد
زيادطب ايه مش ننزل ناكل بقا ولا ايه جدى مش بيحب التأخير ابدا
جنه مبتسمههغير بسرعه واجى
زياد بغزل صريح لأ وتغيرى
ليه ده انتى كده قمر بفستانك ده يالا بينا على طول
شعرت بالحماس للطعام قليلا لاول مره يتحدث أحدهم إليها بقول حسن وتقبل داخل هذا البيت من بعد نهله وسليمان لم يحدث
ذهبت سريعا كى يتقابلا خارجةالغرف ويذهبا معا
كان سليمان يجلس على السفره يعبث فى هاتفه حتى يحضر والده
والبقيه يجلسون معه منتطرين وإذ به يستمع لصوت همهمات خفيفه لجواره منهم فرفع رأسه باستغراب وهو يرى زياد يتقدم ولجواره جنه يتحدثان بود شديد كأنهما اصدقاء عمر
رفع حاجب واحد مستغرب من المفترض انها اجهضت زوجته ماذا حدث
كان الكل ينظر لهما مستغربين وبالطبع غاده لا تعرف كيفية السيطرة على لسانها فتحدثت بغل تقول غريبه يعنى يا زياد الى يشوفك من كام ساعه وانت هتتجنن على ابنك ومراتك مايوفشكش دلوقتي وانت داخل معاها عادى
توترت جنه قليلا فابتسم زياد يقول مانا عرفت ان الى حصل كان سوء تفاهم مش اكتر وما محبه الا بعد عداوه
مش كده يا جنه
ابتسمت جنه تقول كده يا زياد
ابتسم بتذبذب وكذلك سليمان الذى شعر بغيره لكنه وئدها سريعا يذكر نفسه ان زياد كأبنه كيف يغار منه
حضر شوكت يجلس بوقار يسأل فريال عامله ايه دلوقتي يا زياد
زياد باقتضاببقت احسن الحمد لله
شوكت ومراتك
زياد اكلت ونامت
شوكت تمام ياريت بعد الغدا كل واحد يشوف شغله المشاكل
ماهروالله ياعمى ماحدش متاخد من شغله غير سليمان ملازم جنه دايما
سليمان لما تبقى تشوف تقصير ابقى اتكلم يا ماهر ده غير انك تحت ادارتى يعنى انا الى احاسبك مش العكس
شوكت بحزمخلاص انتهى بعد الغدا كله على شغله
صمت الكل وشرعوا فى تناول الطعام وداخل كل منهم الكثير
مرت ايام كان يتقرب فيها زياد كثيرا من جنه وهى رأته شخص لطيف جدا ودود ومراعي
اما زياد فجلس يخطط لاشياء كثيره وبعد طول تفكير وجد ان جنه هى سکينه التى سيذبح بها سليمان وتهانى معا
فالأول يعشقها پجنون قد يسمى بالهوس والأخرى لا تكره في حياتها اكثر منها
وهو لديه فرصه كبيره كى يتقرب منها خصوصا وهو بنفس عمرها بل سيخلق اشياء اخرة
علاوه على ثقة سليمان الامتناهيه به
كما مرت الايام عليهم مرت أيضا على سليمان وهو يكاد يجلب قطعه من السماء من شدة الجنون
كل تلك الفتره لم تسمح له بلمسها ابدا وهى القريبه البعيده حتى انه يسيطر على حاله بصعوبه
حضر اليوم من عمله مبكرا يسأل عنها لتخبره الخادمه انها تقطع الفاكهه بالمطبخ
ذهب إليها
سريعا وجدها ترتدى فستان
جنه سلطة فاكهه
حمحم بحرج للآن لم تفهم حالته ليقول مجددا جنه اححمم انتى وحشتينى
هزت رأسها كأنها تقول لقد قلتها من قبل وعادت تردشكرا
شعر بأنه يشحذ يطلب وهى حتى لا تشعر
يلتصق بها بحراره يكاد يذوب وهى مستمره بما تفعل لا تشعر
غرس يده بشعرها ربما لم تفهم بعد يعذر صغر سنها وكرر ثانيه وحشتينى اوى
ابتعدت قليلا تغسل تفاحة وهو رغما عنه داهمته بعد اللحظات
كان يجلس على فراشه يتصفح هاتفه وهو يحادث اصدقاءه
وجد نهله زوجته تقترت منه وهى ترتدى غلاله حمراء تبتسم له وهى تجلس لجواره
احمر وجهها خجلا وهى تقول وحشتنى
لم يجيب حتى إنما كان يبتسم على دعابة إحدى صديقاته
شعرت بالحرج لتقول مجددا سليمان سليمان
سليمان بنصف عقل ولم يرفع عينه حتى عن هاتفههااا بتقولى حاجة
حاولت ان تشجع نفسها اكثر وان تتخلى قليلا عن حرجها فهو اولا وأخيرا زوجها وقالت بحراره ايوه انت وحشتنى اوى
لم يسمعها إنما اقتراح أصدقائه للخروج الآن حمسه واستجاب فوقف عن الفراش يقول انا خارج عايزه حاجه
كأنه دلو ماء وسقط علسها بعز يناير هل نبذها ورفضها وهى قد تجهزت له لااا بل الأكثر انها طلبت بوضوح
خرج من غرفته بعدما انهى تبديل ثيابه يراها تمددت على الفراش نائمه يعلم انها تطلبه لكنه لا يريد الان ويفضل الخروج مع أصدقائه ماذا يفعل هو
عاد من شروده على صوتها تناديه
تبتسم وهى تشير على طبق الفاكههإيه رأيك
نظر لجسدها بجوع يقول حلو اوووى
رفعت حاجب واحد تقول بمكرهو إيه الى حلو
ماعاد يتحمل او يطيق وهى بجماله تهلكه اكثر يتأكد كل يوم انها ناره وعڈابه بل هى تخليص ذنوبه
حملها بلا اى كلمه زياده يقول خلاص مش قادر امنع نفسى اكتر من كده انا عايزك دلوقتي
كان يصعد بها الدرج أثناء دخول زياد وقد عاد من عمله
يراه يحملها ويصعد بلهفه لا تفسر إلا بشئ واحد فقط
جلس على احد الارائك يضع قدم فوق أخرى ينادي إحدى الخادمات بث بث انتى ياااا
تقدمت تقف امامه تقول پغضبايه بث دى أنت بتنادي قطه!
لف جسدها بنظره شامله يقول تصدقي قطه فعلا
زاد ڠضبها تقول ماتتلم يا أخ عيب عليك
ردد باستنكاراخ شكلك جديدة هنا انتى مش عارفة انا مين
جاوبت وهى تبتسم بسماجهلأ
قال بغطرسهانا زياد بيه حفيد العيله دى
تحدثت بنفس السماجه تقول أنعم وأكرم تأمر بحاجه ولا امشى
ڠضب كثيرا بلا سبب مقنع وقال لا مش عايز امشى
تحركت تغادر سريعا فاوقفها قائلا بث بث
استدارت بأعين مستعره فابتسم بتسليهينفع اقولك اسمى وانتى ماتقوليش القطه بقا اسمها ايه
تحدثت من بين أسنانها تقول پغضب دمك سم مش خفيف خالص ومش هقولك اسمى
صدر صوت من المطبخ يناديها تسنيم تسنيم
فابتسم بانتصار يقول تسنننيييم عاشت الاسامي يا نيمو
احمر وجهها واوشكت على ارخراج اللهب من فمها كالتنين تردد نيمو!
زياد الله بدلعك طالما قطه مش عاجبك
اقتربت وهى ترفع اصبعها تحذرهاسمع ياجدع انت انا شغل المرقعه ده مايعجبنيش بلا قطه بلا نيمو انت اصلا كنت منادينى ليه!
فكر قليلا وقال يتصنع الڠضبانا فاكر مانتى الى فضلتى ترغى لحد
ما نستينى
زمت شفتيها تقول بسخريهاى والله عندك حق انا الحق عليا عماله اقولك بث وياقطه واسمك إيه تصدق انا غلطانه ده انا حتى همشى من قدامك عشان كده كتير
غادرت سريعا پغضب وهو قهقه عاليا منذ فتره لم يضحك هكذا
فتلاشت ابتسامته سريعا وهو يجد تهانى تهبط الدرج وهى تتصنع التعب
زفر بقوه وقلب عينيه بملل كلما نسى قليلا جاءت هى لتذكره
لن يلقيها خارج حياته الا بعدما ينتقم حتى يشبع ويكتفى أيضا
تقدمت تبتسم فى وجهه تقول بنعومهازيك يا حبيبي
ابتسم قائلا انتى الى حقى اسأل عليكى يا حبيبتي انتى تعبانه ومسقطه
تدللت كثيرا تشعر براحه كلما تأكدت ان خطتها مرئت عليه
اتكأت بظهرها على الاريكه تقولاحسن شويه قولهم فى المطبخ يعملولى بيتزا نفسى فيها يازيزو
رفع شفته باستنكار كيف رآها جميله يوما فهو الآن يراها اقل من عاديه ولا يليق بها الدلال حقا كان أعمى
تحدث مستنكرا عن عمدبيتزا ايه ياحبيبتي انتى لسه منزله بيبى الى زيك بيشرب شوربه سخنه وفراخ
حمحمت بحرج وقالت ااا ما مانا زهقت بقالى كتير اوى مش باكل غيرهم وقولت اغير النهاردة
اقتربت منه تتعلق برقبته متسائله بدلال يسبب القيئايه يا زيزو يا حبيبي مستخسرها فيا
ولا ايه
قربها منه بهذه الطريقة ذكره بقربها من خاله كانت بنفس الوضع تقريبا
رغما عنه لم يستطع التمادى فى تمثيله وابعد جسده عنها بنفور ينادى احد الخدم ياعم مسعد عم مسعد
حضرت تلك الفتاه ثانيه تقول بمهنيهنعم
لا يعلم لما تطيب روحه بمجرد رؤيتها يحب إطالة النظر لها
بالفعل هدأت روحه قليلا وقال بتعجبانا ناديت عم مسعد
جاوبت تسنيم انا بنته وهو رجله
اتجبست وانا هنا مكانه الشهرين دول
تحدث مستغرباطب ليه كده شكلك لسه صغيره وبتدرسى
رفعت تهانى حاجب واحد ليس غيره وإنما حقدا زياد بعمره لم يدلل غيرها ولم يعجب حتى
تحدثت تسنيم وهى تبتسم بمهنيه بحتهدى حاجة مالهاش دعوه بالشغل انت ناديت يبقى اكيد عندك طلب اتفضل مشكورا قولو عشان اروح بسرعه انفذ لان ده شغلى
حمحم زياد بحرج احرجته ولم تخطئ بحرف واحد هو من تدخل بما لا يعنيه
تحدثت تهانى بعصبيه وعجرفه تشيح بيدها مالك بتتكلمى كده انتى خدامه يا ماما
ابتسمت تسنيم مجددا بمهنيه تقول وهى تكتف كفيها عند معدتهابتكلم من بوقى يافندم واه انا خدامه هنا ده شغلى شكرا على المعلومه
ابتسم زياد وزاد غيظ تهانى ترفع صوتهاامشى يالا من قدامى امشى
تقبلت أمرها على مضض واستدارت كى تغادر لتوقفها تهانى مجددا اقفى عندك
استدارت لها تسنيم بوجه خالى من الانفعالات لا ڠضب ولا تقبل إنما وقفت تضع كفيها على معدتها تقول افندم
استغرب
ومع ردت فعله هذه
زاد ڠضب تهانى فقالت پغضبخليهم يعملولى بيتزا سامعه
تسنيم حاضر تؤمرى بحاجه تانيه
تهانى بكهر اشد من قوتهاايوه تعمليها انتى وعلى الله على الله ماتعجبنيش
ابتسمت الأخرى بثقه وقالتلأ من الناحيه دى ماتقلقيش دى دراستى أساسا
وغادرت سريعا وهى تدندن بصوت تعمدت ايصاله للاخرى كى تستهزء بها على الله تعود على الله يا ضايع فى
ديار الله على الله تعود على الله ياضايع فى ديار الله من بعدك انت يا غالى مالى احباب غير الله من بعدك انت يا غالى مالى احباب غير الله ومالى احباب غييير الله
لم يستطع زياد كبت ضحكاته تسدد بمهاره هذه الفتاه وهو كجين سائد فى عائلته يعشق اللعبه الحلوه
وهى استهزئت بها دون الوقوع بأى خطأ فما الخطأ من دندنة خادمه او اى عامل
اما تهاني فقد صړخت بغيظ ووقفت عند مقعدها تقف امامه تهتز ڠصبا انت بتضحك على إيه دى بتتريق عليا البنت دى لازم تتطرد فورا
وقف هو الاخر يقول بلا اهتمام ودون النظر لهاواحده وبتغنى شاطره بصراحة ومخها شغال حاولى تشغلى مخك زيها كده بدل ما بقيتى استاذه فى الغباء والملل وانا بدأت امل بصراحة
قال كل ما اصبح يشعر به ولكن عمدا وليس سهوا منه كى يضايقها وايضا كى يعلم رد فعلها
اما بغرفة سليمان
فكان وكأنه ارتوى بعد ظمأ سنوات يضما له وهو لا يصدق أنها وأخيرا رضت عنه
اصبح بيدها ترمومتر حالته إن رضيت عنه اصبح سعيد يقفز فرحا وان ڠضبت وبعدت تزيد عصبيته وهياجه
قربها له يشتم رائحة له عينها وهى تهز راسها باقرار انه نعم
صډمتها فى نفسها كبيره عينها متسعه
صباح يوم جديد
استيقظ من نومه على صوتها وكان صادق خالى من اى مكر او نوايا سيئهسليمان ى سولى سولى اصحى
فتح عينيه بتشوش مصډوم اعتقد ان تقبلها امس كان نتيجه مشاعر انسانيه تتولد لدى اى شخص فى هذه الأوضاع
لكنها تبتسم له وتدلله ارتفعت انفاسه يسأل انتى كويسه
ابتسمت باتساع تقول
جدا
رمش بعينيه مزهول يردد اصلك كويسه وبتكلمى كويس
اخذت نفس عميق وأكملت انا قررت ننسى الى فات ونبدأ مع بعض من
جديد خصوصا اححمم خصوصا يعنى ان انا انا
نظر لها بالحاح يقول بترجىانتى ايه
وثب على الفراش يقول بجد أخيرا أخيرا يا جنه مش مصدق بجد انا بحبك اوي عمرك ما هتلاقى حد يحبك زيى ابدا ابدا يا جنتى
اشفقت عليه كثيرا سليمان الظالم ذليل امام اى كلمه منها راضى بأقل القليل
مسحت على وجنته تبتسم بصدق وقالتانا حاسه كده على فكره انا نمت بعدك وصحيت قبلك وطول الوقت ده عماله ابصلك وافكر إيه آخر كل ده هنوصل لفين بذراعها تقولطالما وافقت يبقى نبدأ بأول خطوه
سليمان بفرحة طفل وحماس اشديالاا بسرعه
ابتسمت باتساعاخطبنى
ردد
ردد پغضب وغيظنعععم يا رووحى
رمشت باهدابها تدعى البراءه وهى تقولانت مش وافقت تخطبني يا سولى
سليمان لأ انا لسه ماوافقتش
جنه عشان خاطرى
سليمان خاطرك ايه خطوبه ايه الى نتخطبها بعد المدعكه دى
جحظت عينها بحرج تحمر خجلا وهو شعر بوقاحة تعبيره فاستدار الجهه الأخرى يردد كطفل ماهو انتى الى بتعصبينى وتخلينى اقول كلام مايسرش
استدار ينظر لها قائلا بعدما زفر يستدعي طولة البالماشى حاضر ابقى رشدى اباظه رشدى حلو بردو
تهلل وجهها تقول بفرحه بجد يا سولى
ابتسم لفرحها يقول بجد يا نارى مش جنتى
ثم عاود الحديث ببعض الحده بس مافيش حاجه اسمها اروح بيت بابا
جنه ودى يبقى اسمها خطوبه!
سليمان خروج من عندى هنا مش هيحصل عايزه تروحى بيت ابوكى اروح معاكى بس انتى عارفه ابوكى بيعشقنى
ضحكت بقوه وهو يكمل بسخريهمجرد بس مايشوفنى قلبه بيرقص
جنه مالى انت عملته ماكنش شويه بردو انت رفدته من شغله وساومته وو اكمل ولا كفايه
سليمان وهو يهز كتفيه اعمله ايه مااااعشان يوافق مانا من اول ما شوفتك وحلفت لا تكونى ليا كنت أعمل إيه وهو رافض
جنه ماشاءالله عليك انت بتوجد نفسك مبررات تنيم اجدعها ضمير لأ بجد برافو
اقترب يغمز بعبثشوفتى جوزك دماغه سم
كان يتحدث وهو فتنهد بتعب وحب ارهقه يقترب منها يمسح على ذراعيها قائلا هوافق ماتعرفيش انا مبسوط اد ايه عشان بقينا بنتكلم مع بعض زى اى اتنين
قرص انفها يقول حتى الجدال معاكى له طعم هوافق عشان تفضلى كده كنا فين وبقينا فين ماعنديش استعداد ارجع معاكى لنقطة الصفر تانى
ابتسمت بدلال فتنهد مجددا يقول وكأنه لا يقول شئ تقعدى فى الاوضه الى جنبى هروح ارمى البت الى فيه برا واجيلك
تحرك بالفعل وهى خلفه متسعة العين سيلقى بنى ادم لحم ودم وهو لا يبالى يبدو أن الظلم شئ متأصل به ولا يمكن استئصاله
اغمضت عينها تهز رأسها بلا حيله ماذا تفعل وهى لاتجد اى مفر منه
دق الباب على غرفه تهانى التى فتحت فورا وتهلل وجهها تقول سليمان اخيرا جيتلى
اتكئ بمرفقه على الباب يقول بسخريهأهلا مسقطه هانم
صدمت تنظر له پغضب
وهو اكمل وايه سليمان دى لمى نفسك يا قطقوطه ولا انا لازم اجز عليكى عشان تتلمى على فكره انا قابلت من نوعيتك قبل كده الى هما بتوع وبخنننننى
نظرت له بحاجب مرفوع وقالت بسخريهده انت فرحان ومزاجك عالى لدرجة إنك بتقلش
سليمان ايوه اصلى مبسوط اوى وجنه خلت حياتى جنه غيرتها خالص
تهانى لأ واضح انها غيرتها وغيرتك انت كمان دى خلتك تخبط على الأبواب بأدب
اتسعت عينها من اهانته الفجه تقول بصوت عالي انت ازااى قاطعها وهو يضرب على ذراعها عدت مرات پحده ينذرهابس بس وطى صوتك ده ياحلوه ده انا سليمان الظالم انتى لسه هتقولى ازاى ومش إزاى يابت يا رخيصه ده انتى المكتب تحت يشهد عليكى فاتلمى ولمى نفسك انا سليمان مش زياد
كل هذا وزياد يقف منزوى فى احد الأركان يستمع لهم يكبت غضبه بصعوبه
مد سليمان يده وسحبها يلقيها ارضا يقول شوفيلك داهيه تانيه تتخمدى فيها عشان جنه هانم عايزه الاوضه دى جايه على هواها فلازم وحكما تفضى دلوقتي عقبال ما زياد يفوق وافضى البيت كله منك يا رخيصه
تحرك مغادرا يقف على الدرج ينادى احد الخدم وأمره نضفلى الاوضه دى كويس ها كويس
تحرك
مره اخرى لغرفته عند جنه واغلق الباب بوجهها وزياد مازال بعيدا يصك اسنانه پغضب يتوعد لهم
جلست فى احد المطاعم الغريبه تنظر حولها باستنكار
ثم نظرت له قائله ايه المكان العجيب ده يا فؤاد
فؤاد باعتراض شديد مدافعالأ لأ لأ ماعلش ماسمحش اه ومن هنا ورايح فى الاكل بالذات تمشى ورايا وانتى مغمضه امسكى
ناولها زوجى من اكياس البلاستيك بهيئه كف اليد يقول لها يالا البسى هأكلك أحلى برجر فى حياتك
نهله والله ده على اساس انى عمرى ماكلت برجر
اشار لها بيده وكله ثقه وفخر صبرك بس بالله انتى مع فؤش يعنى كل شئ غير البسى البسى الأكل جه اهو
نظر للنادل وهو يضع لهم الطعام يقول بترحاب شديد ايوووه انزل يا وحش
النادل اى خدمه تانى
كانت تنظر للطعام وطريقه تقديمه باعين متسعه قطع برجر كبيرة الحجم بشكل مبالغ به تسأل كيف ستسعها فمها جبنه صفراء منتشره على صينينة التقديم وعلى قطع اللحم شرائح
نظر البطاطا يقول هاتلنا بطاطس تانى هوت صوص يا باشا
النادل تأمر يا كبير
نظرت بزهول لكمية البطاطا المقليه تقول بطاطس ايه تانى انت مش شايف
فؤاد لا فؤش بيحب البطاطس دى قاعده رقم واحد احفظى معايا عشان ما تتلخبطيش
نهله بزهولهما كتير!
فؤش بتأكيد وفخرامااااال طبعا
متابعة القراءة