جنة الظالم كامله بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

تنفض يدها تنظى له پغضبهو فى ايه ومالك جاررنى وراك زى البهيمه كده 
امام ڠضبها وان لها كل الحق ولا مبرر لفعلته توقف يفكر لثوانى ثم قال بتوتر انتى عارفه انتى خبطى مين عايزه تعملى لينا مشكله 
نهلهماكنتش اقصد ده قضاء وقدر وبعدين مشكلة ايه اصلا وصاحب الشأن بذات نفسه قال هو الى غلطان وكمان كان عايز يعزمنى على الغدا يعتذرلى 
فؤاد وهو يشير على جسدها الفاتن وفستانها الأحمر طبعا ما هو ماقدرش يقاوم وانتى لابسه له الاحمريكا
رددت ببهوت مصدومه احمريكا!!!
لم تتحمل إنما غادرت سريعا قوه خطواتها خير دليل عن مدى ڠضبها 
زفر بقوه يرفع يديه الاثنين يجذب شعراته پجنون منذ متى وهو سريع الڠضب هكذا 
لقد علمه عمله ان يصبح دبلوماسي راقى يوزع ابتسامات وتعبيرات لبقه مبطنه بما يريد 
لكنها اليوم وببراعه بخرت كل ذلك كأنه هواء 
ليسأل بړعب جنه مالك يا حبيبتي!
ابتلعت لعابها تسأل ببهوتهو انت بتخلف!
هز رأسه يسأل باستغرابإيه!!
جنه يعنى اقصد انت مش عندك مشاكل في الخلفه 
ابتسم باستغراب يجيب لأ ماعنديش 
جنه نهله يعنى الى عندها! 
سليمان ولا نهله انتى بتلفى وتدورى على إيه!
ابتعدت عنه وهو تكرها يشعر انها تائهه وهى بالفعل كذلك 
تشعر بالضياع قد ظنته لا ينجب ولذا ظنت انها لن تحمل منه ابدا
لم تضع فى حسبانها شئ كهذا نظرت له بتيه تسأل امال انت ونهله ليه ماخلفتوش كل ده
سليمان حصل حمل مرتين وفى المرتين ماكملش مره نزل لوحده لانه كان ضعيف جدا ومره كانت العيله كلها مسافره وحصل حاډثه كانت بسيطه لكن البيبى ماټ فيها ولأن الحملين كانوا ورا بعض على طول الدكتور نصحنا انها لازم تستخدم موانع حمل لان الرحم لازم يرتاح وياخد وضعه وجسمها كمان 
لو كان الأمر بيدها لصړخت الآن ما الذى يعنيه حديثه هذا هل من الممكن أن تحمل فى طفل له لا لا يمكن أن تربط نفسها به اكثر من هذا هى تمنى
نفسها باليوم الذى ستتركه به وجود طفل سيجعل الأمر مستحيل وهى لن تسمح بذلك 
توقف عن القيادة ينظر لها باستغراب قائلا ايه وصلنا ماحستيش
نظرت له بنفس نظرة التيه بعينها صمت قليلا ثم قال بهدوءيالا ننزل 
ترجل من سيارته وذهب يفتح لها باب السياره ودلفت معه لبيت والدها لاول مره منذ خرجت منه مرغمه تتذكر أيامها 
محمود انت ايه الى جابك معاها 
سليمان بقا هى دى
اهلا وسهلا نورتنا 
محمود ولا اهلا ولا سهلا انت مش جبتها اتكل يالا على الله 
سليمان بتهكمانت بتتكلم كده ليه محسسنى انى جاى ارجعهالك انا شويه وهروح بيها تانى 
محمود بتقززيا اخى مش بقبلك يا اخى مش يتنزلى من زور 
سليمان ببجاحه ازال يداه من على جنه قائلا ايدك بس عشان انت طولت وانا بغير 
نظر له محمود پغضب يهم بضربه لكن فاجئه ذلك المتبجح مكملا وهو يعدل جاكيت بذلته ويالا قولى اتفضل نورت اهلا وسهلا 
اقترب منه محمود كى يرددحما مين يا طور انت انت هتعيش الدور ولا ايه
سليمان حقى انا مش اى حد بردو ومتجوز قمر حقى ولا مش حقى 
داليا كى تهدأ الاجواء وسط شحوب ابنتها حقك طبعا اتفضل ډخله بقا يا محمود انت الكبير 
صمت محمود مرغما وتركه يدلف للداخل واول ما دلف ولانه ملك العالم فى البجاحه قال لجنه تعالى بقا ورينى اوضتك يا حبيبتي 
رمشت داليا باهدابها بينما قال لها محمود مش دخلتيه قابلى بقا ملك العالم
فى البجاحه 
وقف يبتسم لمحمود وهو يجذب جنه معه قائلا الخشا فى الرجال يجيب الفقر يااا يا حمايا 
دلف للداخل معها يقهقه ومحمود يجلس كأنه يفترش الجمر يفرك يقول لدالياماتسبونى عليه اضربه انا متغاظ منه 
داليا اهدى الله يخليك يا محمود احنا ماصدقنا بقا يجبها
تزورنا خليه يجبها تانى 
ضړب محمود فخذيه بيداه وهو يردد بغيظ وقلة حيله وانا حايشنى عنه الا كده ابن الكلب البجح ده 
فى الداخل دلف معها وهى بعالم آخر تائه بما اخبرها به للتو 
اما هو فكان ينظر بحنين لكل ركن بغرفتها الصغيره مثلها 
كل جانب به سمه من سماتها حتى الوسائد الملقاه أرضا ومرأتها فراشها الصغير ولون الدهان مع عرائس ديزنى التى تزين الجدران
ثم يبتعد عنها وهو يهمس لها عشان كل مكان يبقى لينا فيه ذكرى واهم مكان هو الى حبيتي اتولدت وكبرت فيه 
جنه اااايوه 
ابتسم يغمز بعبثطب انا بقول نجرب سريرك الحلو ف قاطعه محمود من خلف الباب ماتخلص يا جبله انت هو مافيش عندك من الأحمر 
ابتسم يقول لها ماعرفش بس بحس بلذه غريبه وانا بغيظه بيكى استنى 
ذهب يفتح له الباب يقول يطلع ايه الاحمر ده يا حمايا!
محمود ما طبعا ماتعرفوش ماعداش عليك الأحمر ده اسم الله عليك الى هو الډم بيبقى عند البنى آدمين الى بيحسوا يعنى 
جلس على الاريكه باريحيه
كبيره يقول الى بيحسوا بقا يا حمايا 
واعقب كلمته بابتسامه سمجه لتردد داليا الله يكون بعونك يابنتى سبحان الله برميل سماجه ما الحاجات دي الفلوس ماتشفعش فيها بردو 
كل هذا وهو يجلس كأنه ببيت والده يعبث فى هاتفه وبانتظار الغداء أيضا 
تحدثت جنه لوالدتها هامسهماما عايزاكى فى موضوع مهم 
فهمت داليا على الفور وقالت تعالى معايا يا حبيبتي ساعدينى فى المطبخ 
رفع عينه بعدم رضا عن هاتفه ينظر لها ولكن لم تبالى بنظراته وذهبت مع امها تاركين زوج من الثيران كل منهم يحجم حاله عن الاخر بصعوبه يتبادلون النظرات فيما بينهم محمود باشمئزاز ونفور وسليمان ينظر له نظرات انتصار 
فى المطبخ
شهقت داليا ټضرب على صدرها قائله بتقولى ايه!
جنه عايزه مانع حمل 
توترت داليا لا تعلم ماهو الصواب تقول بتذبذبايوه انتى لسه صغيره وعندك
امتحانات ودراسه قاطعتها جنه بحسم لا مش بس عشان كده بس انا مش عايزه حاجه تربطنى بيه انا مش ناويه اكمل معاه 
وقفت داليا تكشف عن الوعاء على الموقد تقلبه وهى تقول بهدوء اااااه طيب احب اقولك مش هتعرفى الجدع ابو ډم بايعه الى برا ده شكله متنيل على عين اهله وبيحبك بجد فلو دى حجتك انسى مش هيطلق يا عين امك 
جنه انا هعرف ازاى اخليه يطلقنى وبالتلاته كمان 
وضعت داليا المعلقه الكبيره من يدها تقول لها پغضبازاى يابنت بطنى
جنه مش عارفة لسه 
رفعت داليا حاجبها تقول مش عارفه لسه طب ماشى عايزاه يطلقك ليه عشان كبير انتى خلاص اتجوزتيه وبقى جوزك بعد الجواز الكبير بيبقى زى الصغير كلها محصله بعدها قوليلى بخيل عليكى 
جنه لأ 
داليا بيمد ايده
جنه لأ بس بيتحكم فيا فى النفس الى بتنفسه عايزنى ليل نهار فضياله هو وبس 
داليا اتوكسى حد لاقى 
جنه ياماما انا قاطعتها تقول بتنهيده تعب انا عارفه الى عايزه تقوليه بس مش عارفه لكن الراجل ده خلاص اتجوزتيه والى كان كان انا سبحانك يارب مش بطيقه بس هو ليه ملك يتكلم عنه الراجل هيتجنن بيكى كفايه الى عمله عشان يتجوزك 
جنه يا ماما ده راجل ظالم ومفترى ماشفتيهوش بيعامل
الناس ازاى انا شوفته قطع عيش واحد اد ابوه بكلمه وهنروح بعيد ليه ماهو سبق وقطع عيش بابا 
داليا مالكيش دعوه با ابوكى دلوقتي اتكلمى عن نفسك 
جنه ازاى مش ابويا الراجل
ده مفترى 
وضعت داليا ما تحمله تمسح يدها بقماشه قطنيه ثم قالت خلاص يا حبيبتي اطلقى منه ونجوزك عثمان بن عفان 
جنه انتى بتتريقى عليا يا ماما 
داليا لا بقولك الى فيها يا عين ماما السوق كله كده يا حبيبتي ده حتى ابوكى نفسه شوفى بقا هو اد ايه طيب وحنين بس فيه خصال يا ستااااااار ماتطقوهاش بس انتو مش بتشوفوا ده انتى يوم ما تطلقى منه هتتجوزى مين يعنى ماهو راجل زى اى راجل على الاقل ظلمه مش واقع عليكى انتى مش احسن من عمك عبد السلام جارنا اديكى بتشوفيه سايح ونايح مع كل خلق الله ويوماتى يرقع مراته الغلبانه العلقھ المتينه لما يحبة عينى الأمراض ركبت جسمها احمدى ربنا وبلاش بطر انا عارفه انه كبير اوى عليكى ومش راضيه عن الجوازه دى لحد دلوقتي ولا قبلاله زافره بس هنقول ايه ربك رايد وليه فى كده حكمه ظلمه بقا انتى وشطارتك عرفتى تغيريه كان بها ماعرفتيش هاه هنقول ايه ربك يهدى العاصى يالا يالا معايا نخلص الاكل ونطلع بدل ما ابوكى خلاص شويه وهيبلعه ولو على تأجيل الحمل كلميه ولو انى عارفه انه مش هيوافق ده راجل كبير فى السن ومش هيرضا يأجل خلفه اكتر من كده بس كلميه كده بالهدواه يممكن يوافق عشانك وانا زى ما شوفت كده هيتجنن عليكى يبقى مش هيفرفضلك طلب يعنى زى ما قولتلك انتى وشطارتك فهمانى يا جنه 
اغمضت جنه عينها تسأل الا يوجد اى مهرب وهل انتهى الأمر بها معه
طوال طريق العودة للبيت وهى صامته تقريبا لا تتحدث عقلها كأنه فى حلبة مصارعه لا تعلم على اى فكره تستقر وتهتدى 
وقفت تهانى فى شرفة غرفتها الجديدة تنتظره وقد طال انتظارها حتى آلمتها قدمها لكنها مازالت تنتظر بشوق لا ينضب 
حتى تهلل وجهها وهى تستمع لبوق سياره فتأكدت انه هو ققد عاد الكل من الخارج الا هو 
هل بات يأخذها معه أينما ذهب أصبحت لا تفارقه مطلقا 
صكت على أسنانها بغيظ شديد لا تعلم ماذا تفعل 
دقات زياد المتتاليه على الباب اخرجتها من تفكيرها اللعېن وهو يرددحبيبتي انتى صاحيه عايز اتطمن عليكى 
صړخت تخرج به كل غيرتها مش عايزه اتكلم مع حد امشششى 
تحدث بأسف لا تستحقهانا عارف انك لسه مچروحه منى وچرحك كبير بس حقك عليا انا قاطعه صوت جاء من خلفه ووصل لاذنها جيدا يقول بسخريه وتهكممين دى الى جرحها كبير يا حبيبي انت بتكلم مين اصلا فى الاوضه الفاضيه دى 
سليمان بتقززنعم جنبنا ليه يعنى خلاص ضاقت بيها الدنيا مابقاش إلا جنب اوضتى انا ومراتى وتقعد 
على الفور وبسرعة البرق فتحت الباب بلهفه كى تملى عينها منه تنظر له فقط بانبهار
ليكمل زياد هى بس عشان زعلانه منى انا بصراحة شكيت فيها وفى الحمل بس الدكتوره أكدت انه موجود وفى الشهر التالت 
سليمان نعم 
نظر لها بغيظ ثم سار تجاه غرفته يسحب جنه معه قائلا دون النظر لهماعرفها انى مش عايز ازعاج لا ليا ولا جنتى وياريت مالمحهاش قدامى خالص 
دلف لغرفته يغلق الباب وهى اخذت ټضرب الأرض بغيظ لا يراها او يبالى لها بل انه حتى يطلب الا تريه وجهها متمسكا بتلك الغليظه معه 
لتدخل هى الأخرى غرفتها تغلق الباب بوجه زياد غيظا وغلا وهو يردد فى
الخارج بأسف وتعاطفماتزعليش نفسك يا حبيبتي حقك عليا هسيبك دلوقتي واجيلك وقت تانى تكونى هديتى 
كانت تستمع له وهى تدور حول نفسها بالغرفه لا تعلم ماذا تفعل 
اما بالغرفه المجاوره
فقد انتهت جنه من حمام هادئ ثم وقفت امام سليمان يشمط لها شعراتها الرطبه وهو ينظر لوجهها عبر المرأه ثم سأل مالك يا حبيبتي
جنه ما مامفيش 
استمر فى تمشيط شعرها يقول بثقهمتأكده
جنه من ايه!
سليمان انك مش عايزه تقولى حاجة مهمه 
استدارت له بتردد تقول وهو تقضم اصبعهابصراحة عايزه اقول 
قررت اخذ الطريق المشروع مره معه متبعه نصيحة والدتها فقالت وهى تعبث بازارا منامتهانا عايزه اطلب منك طلب 
رفع حاجب واحد بات يعلمها عن ظهر قلب يتوقع طلب غير مرضى منها فقال بشكاكيد طبعا 
ليكمل بكياسهلو هينفع 
ابتلعت لعابها تقول بتلعثم انا انا عايزه نأجل نأجل ال ال 
نظر لها بثقه وخبره يقول ال إيه يا حبيبتي
جاوبت جنه دفعه واحده الخلفه انا لسه صغيره وعندى امتحانات والمستقبل قدامى وعايزه اعيش سنى زى باقى البنات 
تركها تتحدث
وهو فقط ينظر لها بصمت غامض لا يفسر 
انتهت من حديثها تنظر لصمته بتوجس ثم سألت ماقولتش ردك إيه انا حاجه زى دى قولت قولت لازم يعنى اخد رأيك لأنها تخصك بردو زى ما ماما قالت 
ظل على صمته ينظر لها
دقيقه كامله حتى قال عايزه ردى
اما بغرفة نهله فقد جلست تاكل طبق فاكهه كبير تفرغ بالخوخ كل ڠضبها من ذلك المختل المتعجرف 
كيف جرؤ على ذلك كيف يحدثها هكذا من الأساس 
لتنتبه على صوت هاتفها برقم غريب فتحت الهاتف تقول الو 
جائها الرد من صوت رزين يقول الو 
نهله مين
حمحم محدثها يقول بحرجانا فؤاد 
اشتعلت عينها بغيظ وغل تقول وهى تنوى افراغ شحنة ڠضبها وغيظها عليه الآن ايوه نعم خير 
تحدث بهدوء يقول احممم انا انا متصل عشان اقولك احممم انا اسف 
اتسعت عينها بزهول ما هذا الذى تسمعه وهل فؤاد العصبى المتعجرف يعتذر ولها 
لتقول تلك التى كانت تتعهد بأن تفرغ به شحنة ڠضبها وغيظها احممم طيب خلاص حصل خير 
الفصل السادس عشر
صباح يوم جديد
تسللت من بين يديه شيئا فشيئا ليس حرصا منها على ازعاجه ابدا لا سمح الله 
ولكنها لا تريده ان يستيقظ لها من الآن وقد تعمدت الاستيقاظ مبكرا كى تراجع تلك الماده الأولى التى لديها بعد أيام 
فموسم الثانوية العامة لم يتبقى عليه سوى كام يوم فقط يجب ان تستغل كل دقيقه 
ما يريحها قليلا هو معرفتها من بعض زميلاتها ان الكثيرات منهن توقفن عن الذهاب للدروس الخصوصية يركزن فقط على لم المنهج خلال الثلاثة ايام التى تسبق الامتحان 
لذا قررت انها لن تدع اى عقبه تقف فى طريقها ربما ثلاثه ايام جيده او اقل من جيده لجمع المنهج ولكنها فى تحدى مع نفسها والأكثر انها فى تحدى مع هذا الظالم 
لن تتحول الى فتاه فاشله فى كل شئ ابدا هى تستطيع 
غسلت وجهها سريعا وبدون أي نوع من انواع الكافيين او المنبهات بدأت فى المذاكره 
ربما الدافع الاقوى وسر كل هذا الحماس هو روح التحدى 
ربما لو كانت ماتزال فى بيت والدها لما أصبحت بكل هذا الحماس الآن 
الآن فقط ادركت تلك الحكمه التى تقول رب ضارة نافعةو انه بعض النكبات حياه 
تجلس امام الفراش لا ترى اى شى سوى كتبها ومراجعها وفقط 
اما على الجهه الأخرى
فقد استيقظت نهله على صوت هاتفها لتجد انها غفت وهو بيدها تتذكر وهى متسعة العين تردد يانهار ابيض انا راحت عليا نومه وانا بكلمه وفضلنا نتكلم كل ده معقول 
نظرت للهاتف الذى يدق بيدها مره اخرى وابتلعت رمقها بتوتر ترى انه المتصل 
ظلت تنظر فى الارجاء حولها بحرج منه وتوتر ثم فتحت الخط فلم تجد بد من ذلك
لتسمع صوته الرزين يقول صباح الخير 
مازحها قائلا ينفع ابقى بكلمك وتروحى فى النوم كده حركات العيال الصغيرة دى 
اتسعت عينها تنتطق بغل وهجوم ايه عيال صغيره
دى انا مش صغيره 
قهقه عليها يقول بهدوء وصوت جذاب مش تقولى ان الكلمه دى بتعصبك بحب انا اوى امسك ذله
على الى قدامى 
زمت شفتيها بغيظ تقولمش ذله ولا بتعصبنى واقولك على حاجه اقفل اقفل 
ضحك مجددا
مما زاد من غيظها وهو يقول طب خلاص خلاص هقفل بس ياريت يعنى تقومى تلبسى وتيجى شغلك 
صمت لثواني ثم قال وهو يحاول كبت ضحكاته لكنها خرجت رغما عنه ووصلت لمسامعها وهو يقول ماهو مش بتأخير على شغله غير العيال الصغيرة 
لتصرخ فى وجهه وهو يقهقهاقففففففللل
غرق فى النوبه من الضحك زادت من غيظها مما جعلها تغلق الهاتف بوجهه من شدة الغيظ 
وبعد اقل من نصف ساعه وقد أتمت اناقتها التى لا تستغنى عنها ابدا استقلت سيارتها وذهبت سريعا كى تصل عملها ولا تبدو مثلما قال كالصغار 
طوال الطريق وهى تسب وټلعن به تاره وتبتسم بينها وبين حالها تاره
اخرى 
وعلى الجهه الأخرى
جلس فؤاد ينظر لها بعدما وصلت للمحطه فى وقت قياسي 
يراها من جدران مكتبه الزجاجى حاله حال تصميم كل غرفات الشركه 
ينظر لها بتمعن وهى تدلف للداخل سريعا الان فقط اتضحت له بعد الأمور 
عرف السبب وراء ضيقه الدائم منها ومن اول يوم ولما دوما كان يتضايق وينفر فقط من رؤيتها او الحديث معها 
لما دوما يراها سيئه ولا يطيق حتى ان يمدحها أحدهم 
يقال دوما فى علم النفس ان شدة الكره قد تأتى من شدة الحب 
شدة الانتقاد تأتى من شدة التأثر فلو وجدت شخص دائم التنمر او النقد لشخص ما بسبب وبدون سبب فاعلم ان ذلك الشخص الاخر يؤثر بصوره كبيره فى الشخص الأول 
وان هذا النقد ربما لجذب انتباه الاخر او للتقليل منه من كثرة ماهو ناجح ومؤثر اوو كى يشوه صورته فلا يراه أحدهم جيد اوو احتكاكا به لإنشاء اى علاقه من اى نوع 
كذلك كان الأمر معه تعجبه من اول يوم يراها جميله جدا لبقه ذكيه هادئه لها طله كاريزما خاصه بها ووووو متكبره معتزه بحالها تعلم قدر نفسها جيدا والاسوء من هذا وذاك انها متزوجه وليس بأى شخص انه ابن الظاهر يعرفه جيدا ويسمع عنه أيضا 
لا يعلم من اين ولما أتته الراحه لمجرد معرفته ان سليمان قد تزوج مؤخرا وبعدها بأيام جاءت هى للعمل معهم 
كل هذا وبالاضافه لشخصية نهله يؤكد انها ستنفصل عنه بكل تأكيد وهذا هو امله الوحيد 
وربما هو السبب الذى جعله يفسر لحاله بوضوح حقيقة مشاعره ونظرته لها 
ابتسم بحب وهو يراها تتقدم من مكتبه بغيظ واصرار تخبره انها جاءت سريعا ولم تتأخر 
فتحت الباب الزجاجى ووقفت امامه تنظر له باصرار تقول انا جيت فى معادى 
كبت ضحكاته بصعوبه يقول شطووره 
نهله انت شايفنى جايلالك بشرايط فى شعرى ايه شطوره دى هو انا بنت اختك 
ضحك كثيرا وهو يتحرك يمينا ويسارا بمقعده يرددمش محتاجه الشرايط هو انتى كده تمام 
ليكمل بغمزة عين عابثهوبعدين هو انتى تطولى تبقى بنت اختى ده انا كنت هدلعك دلع بخدودك دى 
اتسعت عينها من مغزى حديثه الوقح لأول مره تكتشف ان فؤااااد الرزين هو بداخله رجل عابث جدا 
وهو أيضا قهقه برجوله وهو يرى اتساع عيناها ترمش بحرج ثم قال وهو يحاول مساعدتها على تخطى حرجهاتشربى إيه بقا 
تحركت سريعا تذهب لمكتبها وهى تقول هشرب فى مكتبى 
خرجت سريعا وهو ينظر لاثرها بحب يتابعها بعيناه حتى اختفت ثم تنهد يعود برأسه للخلف يقر بحقيقة مايشعره ناحيتها 
وهى بمكتبها تلقى حقيبتها بغيظ تجذب مقعدها كى تجلس عليه وهى تردد بغلقال عيله قال عندى ٣٢سنه ويقول عليا عيله عيله فى عينه 
فتحت الا باد الخاص بعملها تحاول الاندماج به ربما تهدأ قليلا 
فى بيت الظالم 
استيقظ سليمان بعدما اخذ يمد يده يبحث عنها لجوراه وشعر بفراغ المكان ليعتدل سريعا فى الفراش 
يراها منكبه على مراجعها فهدأ ذلك من فزعه قليلا تنهد ينظر لها لدقيقه كامله وهو يراها بنفس ثياب ليلته معها تجلس بتركيز شديد 
يتذكر ما قالته وما كان رده رمش بعينه يعلم ان رده كان عڼيف قليلا ولكنها حقا اغضبته هو يتمنى لها الرضا كى ترضا وهى فقط لا تريد الا بعده عنها 
هو يحلم باليوم الذى سيصبح فيه اب لابن منها منها هى بالتحديد حتى ان الامر يجعله يجن 
وبالمقابل هى لاتريد طفل منه لانه سيزيد ويوثق ارتباطها به مدى الحياة وهذا عكس ما تريد او تخططت 
مسح على شعره پعنف وڠضب يعلم انها تمنى نفسها باليوم الذى سيتركها به يحاول تغيير تفكيرها هذا قدرما يستطيع ولكن يبدو الأمر صعب للغايه وسيحتاج لوقت طويل 
يعلم أنه من اختار ان يسلك معها هذا الطريق خصوصا بعدما تزوجها عنوه عنها وعن والديها أيضا 
نظر لها ثانية وهى مازالت مرتكزه بكل حواسها على مذاكرتها وفقط له وقت يجلس على الفراش ينظر لها وهى لاتشعر حتى من كثرة تركيزها ودئبها على ما تفعل 
ابتسم مجددا عليها صغيرة تجلس بقميص نوم مغرى وسط كتب المدرسه 
وقف
عن سريره وتقدم منها حتى اصبح ملتصق بها ووضع يده داخل شعرها والآن فقط شعرت به ورفعت عينها له ليقول بصوت هادئ جدا صباح الخير
عاودت النظر لما بيدها تقول
بلا اهتمام 
همهم متذكرا يقول احمم صاحيه بقالك كتير 
جنه وهى مازالت تنظر لما بيدها من سبعه الصبح 
جنه مش هينفع لسه قدامى كتير اوى على ما اخلص 
انكمشت ملامحه بضيق ثم قال طيب تعالى نفطر سوا 
جنه مش هينفع اضيع دقيقه واحده المنهج كبير وكتير يمكن ال٣ ايام حتى مايكفوش 
سليمان وهو على وضعهطيب حتى قومى خدى دش انتى لسه زى مانتى من
ليلة امبارح 
جنه لما اتعب هبقى اخد ريك استحمى فيه مش هينفع اضيع وقت ابدا 
نظر بضيق لنبرة حديثها المليئه بالاصرار اخذ نفس عميق ثم تحدث مهادنهطيب يا حبيبتي هبعت حد من الخدم بكام ساندويتش وعصير ليكى عشان تاكلي 
لم تجيب منهمكه تركيزها كله فقط مع ذلك الكتاب 
زفر بضيق يحاول ان يكن طويل البال خصوصا بعد ردة فعله العڼيفه ليلة امس 
نادها مجددا جنه بكلمك يا حبيبتي 
رفعت عينها له مستفهمه فتنهد للمره الالف يقول هبعتلك اكل وعصير مع حد من الشغالين 
جاوبته بلا اهتماملا بعد الدش هبقى اخد بريك واكل 
سليمان كمان كده كتير 
جنه بهدوءلا مش كتير ولا ابيض وبعدما رش عطره خرج لها وجدها كما هى 
هز رأسه بيأس وتقدم منها يسأل انا رايح شغلى يا حبيبتي عايزه حاجه 
لم تجيب او تنتبه ليردد مجددا پغضب جننننه 
رفعت انظارها له ليقول پحده مش معقول كده انتى مش شايفانى اصلا ولا كأنى موجود انا جوزك على فكره 
جنه پغضب من ثقل مسؤليتها وكبتهاماحدش قالك تتجوز عيله فى ثانوى 
احتدت عينه ينظر لها پغضب قائلا قصدك إيه 
ابتلعت رمقها بصعوبه يتردد فى اذنها حديث امها 
فكرت لثواني هل ستحارب بمئه اتجاه الا يكفى ضغط الثانويه و مسيرها المجهول 
اتجهت للطريق الأسلم الان تقوس شفتيها بعبوس وهى تردد بحزن تمسح عينها اقصد إنك المفروض تقدر انى مضغوطه ومش باكل حتى ولا اشرب عشان الحق الم المنهج وان الوقت زانقنى بسبب ايام الفرح 
ليردد بضيق لا يهتم ابدا
انا خلاص يبقى خلينى اكمل ولو بتحبنى صحيح زى ما بتقول مش كلام وخلاص هتساعدنى غير كده تبقى مش بتحبنى 
نظر لها بتذبذب أفعالها وغنجها له جديد عليه 
ليسأل بضيقنعم يعنى عشان اثبتلك انى بحبك لازم اسيبك تنشغلى عنى ده فى شرع مين ده 
جنه شرع الى بيحبوا بعض بيضحوا بنفسهم عشان الى بيحبوهم بطل المسلسل التركي مش اجدع من يا سولى ده انت سليمان الظالم بجلالة قدره 
اتسعت عينها تعض لسانها الذى نطق بما تكنه له تدرك انها نطقت ظالم بدلا من ظاهر 
اخذ نفس عمييق يعبئ صدره برائحتها ثم قال خلاص يا حبيتي انا هبقى اجدع من بطل المسلسل بتاعك وهتشوفى خلى بالك من نفسك لحد ما ارجع اوكى 
تنهدت أخيرا تقول بدلالاوكى 
هم كى يغادر ثم توقف 
كتابها 
وعلى طاولة الطعام جلس شوكت پغضب يرى سليمان وحده فقط دون تلك الصغيرة 
فيضرب الطاوله بقوه يقول والله عال هنستنى الهانم ولا ايه شوكت الظاهر هيقعد يتسنى العيله دى 
سليمان اسمها جنه جنه سليمان الظاهر تبقى مراتى وعندها مذاكره مش هتنزل 
شوكت پغضبوالله عااال 
فتزيد غاده الموقف بشماتهده مش كده وبس دى نهله كمان خرجت من بدرى واضح ان نظام البيت كله اتغير والبركه فى الهانم الجديدة 
لتكمل وهى تشيح بنظرها عن شوكت وتنظر ناحية سليمان تكملصاحبة البيت زى ما سليمان أكد وحضرتك ما اعترضتش حتى 
ليعم الصمت على الجميع كل منهم ينظر للآخر بشعور مختلف الشعور الأسوء كان لشوكت وهو يرى اول قوانينه ټنهار وهو مضطر على الصمت 
______________
مرت ايام وجنه تؤدى امتحان يليه آخر كان توفيق ربها حليفها بكل هذه الأيام 
استطاعت تحقيق إنجاز كبير وربحت التحدي 
بكل يوم يعمل لديها سليمان كسائق خاص 
وهى دوما تترجل من سيارته بوقت مبكر قبل تجمع الطلاب 
لازالت تشعر بالحرج لجواره لكبر سنه وحرجها الاكبر الذى يشعرها بانها اقل شأنا من رفيقاتها هو كونها متزوجه تحرج كثيرا ولكن لا تتحدث بهذا الأمر معه 
كل يوم كانت تخرج مبكرا عشر دقائق قبل كل رفيقاتها كى تغادر سريعا قبلما يراها اى احد وهى تستقل سيارة سليمان 
لكن اليوم هو آخر يوم في الامتحانات معروف ان كل الفتيات يخرجن معن فربما لن يجمعوا ثانيه 
كانت في موقف لا تحسد عليه تشعر بالحرج الكبير وهى تقف وسطهن يطلبن منها الخروج معهم وهى تعلم انه دقائق ويكن سليمان امامها 
وقفت فى حلقه كبيره من الفتيات يتحدثن 
فتاه ١يالا يا بنات نخرج 
فتاه ٢بجد عايزين نخرج كبت الايام ايام ايه دى شهور عايزين نخرج كبت الشهور فى الخروجه دى 
فتاه انا معاكوا 
فتاه ٤وانا 
فتاه ٥وانا 
فتاه ٦وانا 
فتاه١وانا 
فتاه٢ بحاجب مرفوعهاا وانتى ياجنه معانا!
ابتلعت رمقها بحرج تتمنى الذهاب معهن تلهو مثلها مثلهن ولكنها متزوجه لرجل كبير لا يريدها ان تبتعد
عنه 
حزنت على حالها كثيرا تنظر لهمن كأنها محرومه لا تجد رد ولا تحب ابدا ان تكون ضعيفه 
لتتحدث فتاه ٣ بسخريهلا طبعا جنه دلوقتي بقت مدام مش حره زينا 
وأكملت فتاه ٦ايوه ياعم جوزها المليونير هيوديها الجونه يومين 
فتاه ٤مليونير صحيح بس اد ابوها 
فتاه ٢اد ابوها بس مز السنين شوجر دادى شوجر دادى يعنى 
لتجدهم فجأه يرددناوووبااا
اهو شوجر دادى وصل اهو راكب الرانج روفر اوعى 
فتاه ٤والله لو راكب ايه عمرى ما ابيع نفسى بالفلوس واعمل فى نفسى كده ابدا 
تركتهم وذهبت سريعا تحبس دموعها لم تعد تتحمل حديثهم ولو كان معظمه على سبيل المزاح 
صعدت لجواره تبكى وهى تطلب منه ان يذهب سريعا 
ضمھا له بلهفه وهو يقود قائلا مالك يا حبيبتي حد ضايقك
البنات دول مش صحابك 
تحدثت من بين دموعها ايوه صحابى بس عايرونى بيك 
توقف مره واحده عن القيادة يوقف سيارته پحده يسأل نعم! هو انا بقيت عيره يعايروكى بيا إزاى!
قال اخى كلماته ېصرخ بها جعلها ټنفجر به قائله عشان هيخرجوا مع بعض آخر يوم وانا حتى مش
عارفه قالولى بعتى نفسك لواحد اد ابوكى 
ردد پغضب وصدمه اد ابوكى 
اغمض عينيه يعود برأسه للخلف لا يعلم ماذا يفعل 
كان يعلم بفارق العمر الكبير وهو من اختار ذلك 
رغما عنه روادت عقله ذكرى قديمه
منذ ثلاث سنوات
جلس امام نفس الفتاه الشقراء يتمدد على مقعد البحر يعبث بهاتفه لا يعيرها اى اهتمام وهى كل اهتمامها منصب عليه فقط تقول سليمان بكلمك 
نظر لها مره واحده بلا اهتمام ثم قال ها اه كنتى بتقولى حاجة
حزنت كثيرا فهى لأكثر من نصف ساعه تحدث وقالت بقولك نرتبط إيه رائيك جرب بس عمرك ما هتلاقى واحده تحبك زيى 
رفع عينه ينظر لها بملل وهى تنتظر رده بفارغ الصبر ليقول عرضتى عليا قبل كده وانا بردو قولت لأ 
حطم قلبها لاشلاء تنتطق بصعوبه ليه بس يا سليمان انت عارف اني بحبك 
سليمان بجحودانا مش عارف وبس ده تقريبا مصر كلها حتى هنا فى الساحل كله عرف انتى رايحه جايه ورايا فى كل مكان ياماما 
اتسعت عينها وبرد جسدها تقول ببهوتانت بتعايرنى عشان بحبك يا سليمان !!
زفر بضيق يقلب عينه بملل ثم قال بعدما وقف انا سايبلك البحر بالشط كله وماشى يا ساره اقولك انا هسيب الساحل وارجع مصر يمكن تفكك منى شويه 
عودة للوقت الحالى 
عاد من الشرود فى الماضى على أصوات السيارات من خلفه تنبهه انه يعيق سيرهم 
فى احد المقاهى الشهيره جلست تهانى أمام بسمله التى وصلت للتو تسأل باستعجالايه الى فكرك بيا يا تهانى وموضوع حياه او مۏت ايه اللي عايزانى فيه 
تهانى عايزاكى تتصلى بزياد تقوليلوا انى عملت حاډثه وسقطت البيبى 
الفصل السابع عشر
جلست بسمله جاحظة العينان بلسان منعقد وفم مفتوح تنظر فقط لتهانى پصدمه 
وأخذ الأمر
منها اكثر من دقيقه كامله الى ان استطاعت الحديث بزهول واستتنكارانتى بتقولى ايه هو انتى اتجننتى 
تهانى بنفاذ صبر وعصبيهلا ما اتجننتش وهو ده الحل اعمل ايه مافيش قدامى حل غيره 
بسمله قولتلك قولتلك يا تهانى التمسليه بتاعتك هتقلب فى الآخر على دماغك ليه قولتى من الاول إنك حامل 
تهانى وانا كنت هدبس زياد ازاى فى جوازه غير لما اقول انى حامل 
بسمله غلطانه غلطانه وغلطك كبير قولتلك الى يبص لفوق يتعب ماسمعتيش الكلام 
تهانى بعصبيه وقلة حيلهيووووه انا جيباكى تقطمينى ولا عشان تشوفيلى حل انا ربنا كرمنى وقدرت أكدله انى حامل بعد ما كان بدأ يشك فيا 
رمشت بسمله باهدابها تقول باستغراب شديد وصدق إزاى!
تهانى بفخرمن الدكتوره ومش تبعى لا دى معرفته هو وهو الى اخد المعاد وانا روحت معاه عااادى وهى قالتله انى حامل ومن كذا شهر 
بسمله پجنونده إزاى وانتى مش حامل لا امبارح ولا النهاردة ولا من شهور حتى 
ضحكت تهانى تقول حبيبتي انا مسيطره اوى وعارفه الباسورد بتاع موبايله ويوم ما كنا رايحين لها لما قالى بعد الفطار اجهز عشان اروح راح هو يغسل ايدو فى ثانيه كنت فتحت الفون وجبت اخر رقم ارضى كلمه وبعت على طول واد حيطه يسد عين الشمس ثبت الدكتوره وحفظها تقول ايه الا هيقفلها
المكان ده فى خلال ساعتين ويقول انها بتعمل عمليات يعاقب عليها القانون يعنى اقل ما فيها شطب من النقابه مع ڤضيحه وتبقى تخلى زياد ولا اهله ينفعوها لو فكرت تستنجد بيهم ولا تلعب عليا وقد كان روحت اتمخطر زى الهانم وهى ماشاءالله قالت الى عايزاه بالحرف لأ وكمان وصته انى لازم ماتعرضش لاى زعل ويسمع كلامى
تم نسخ الرابط