جنة الظالم كامله بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

صڤعات متتاليه من جنه تريها كيف تلاعب بها من تعشق تراب قدمه من أجل الوصل لها 
لابد من الحفاظ على مكانتها كزوجه لزياد فقد اعتادت هذه
الحياه ولن تقدر على تركها 
يجب ان تحفظ مكانتها عنده تلاحظ تغيره منذ فتره لابد من المحافظه عليه 
فتح الباب يتقدم للداخل وفى عينه نظره غريبه اليوم 
تقدمت منه تتحدث بود شديد حمدلله على السلامه يا قلبي اتاخرت ليه 
حل عقدة كرافت بذلته يقول بسعاده كبيره كنت فى مشوار مهم اوى 
حاولت إظهار فرحتها لفرحه تقول ايه ه المشوار الى مفرحك ده 
جاوبها بسعادة وهو يبتسم باتساع كأنه يقول كيف حالك كنت بتجوز عليكى 
فى غرفة سليمان 
عاد معهم من الخارج لا يعلم كيف سيتعامل معها لايعلم حقا 
تقدم يفتح باب غرفته لتتسع عينه وهو يجد ممر من الورود الحمراء تحدها الشموع تقود لقلب كبيير من الورد والشمع وهى تتمدد داخل القالب بقميص قصير مت من اللون الذهبي لا يخفى شيء تقريبا تنتظره بابتسامة ودلال يلين له الحديد 
وقف وهو على اعتاب صدمة قلبيه متسع العين غير قادر حتى على ابتلاع رمقه يطالعها فقط بزهول وهو يراها هكذا تنتظره 
الفصل السادس والعشرين
فى صباح اليوم التالى 
جلس على فراشه وهى غافيه بارهاق لجواره يتذكر جيدا لم يتركها حتى ساعات الصباح الأولى 
يتذكر حديثها عن كونها اسفه على ما سمع وما قالت وأنها لم تقصد 
ظلت طوال الليل وهى بين يديه تكرر اسفها 
لكن كل هذا لن ينفى بدلال ان يقترب لعندها 
حاول الخروج من شورده يقف تحت المياه بالمرحاض وهو تاره حزين لما وصل اليه 
وتاره يبتسم ويقشعر بدنه وهو يتذكرها ليلة امس من اول اسفها لتجاوبها الخجول معه 
جنته وناره هى كسرت شئ ما بداخله وهو غير قادر على إعادة تقويته شئ غير مرئى او ملموس غيرت دون هدف او قصد منها هى حتى لم تنتبه 
ذهب ووقف امام المرأه ثانيه بأمل تبا فحتى بعدما ارتدى البذله والكرافت لم يتغير كثيرا بل ظل كذلك الذى رآه بالملابس الداخلية 
الملابس الرسميه لم تغير كثيرا ولم يعد بها سليمان الظالم انه نفس الشخص ذلك الذليل امام رضى طفله عنه فتاه لم تتجاوز التاسعه عشر بعد 
لاول مره يبعد عينه عن النظر لنفسه فى المرأه لاول مره لاينظر لحاله بزهو 
غادر يفر هاربا من النظر لنفسه لكنه ورغما عنه يتقدم منها على الفراش يسحب شرشف الفراش يغطى مفاتنها
الظاهره وينظر لها
سلطان اصبحت هو كل شئ كل شئ 
غادر ولم يهتم بقوانين البيت من مواعيد الإفطار او اى شئ غادر سريعا بمشاعر مختلطه حزن فرح ضيق وسعاده 
وصل لعند الشركه يسير وسط العمال المعتصمين واول ما رأوه زادوا بالهتاف 
وقف اول الدرج ليدلف للداخل متجاهلا إياهم 
لكنه استدار بضيق ينظر لهم بعدما زادوا من حدة هتافهم 
وقف دقيقه صامت صمت تام وهم يزيدون 
امام نظراته الجامده صمتوا وهو ظل هكذا 
حتى رفع رأسه ينظر لهم بكبر قائلا عايزنها تخلص على إيه
فرغ الكل فاهه حتى حراس الأمن نظروا له بزهول 
وهو كررخلصوا انا خلقى ضيق وقبل ما ارجع فى كلامى 
تحدث رمضان سريعا شهرين تعويض على كل سنه ونمشى خالص إحنا ماعدناش قادرين على شغل المصنع 
تكلم بكبر يتفاوض شهرين كتير 
تحدث رمضان برضا تام فهو لم يحلم ان يصل مع الظالم لتلك النقطه من الأساس شهر شهر على كل سنه يا باشا وكده رضا 
اماء برأسه ونادى مساعدته باشاره من يده يقول اصرفى لكل واحد فيهم شهر قصاد كل سنه قضاها هنا وخلصى كل حاجه ساعة زمن وتكون قصتهم انتهت هطلع دلوقتي مكتبى مش عايز المح حد لسه واقف 
نظرت له تردد بزهول اوامرك يافندم 
تقدم للداخل وصعد لمكتبه يرى مكان تجمهرهم خالى 
واجهه نفسه بوضوح لم يكن مباليا بتجمهرهم ولم يهتز حتى لم يشعر بالشفقه على اى واحد منهم ولكنه ذلك الشئ الذى كسرته جنته كسرت شئ يجعله غير قادر على الاستمرار فى الكبر 
اغمض عينه يأخذ نفس عميق يهون على حاله لو تركهم متجمهرين يهتفوا لما استفاد شئ ولو فض كل ذلك بالقوه وهو قادر على ذلك أيضا لن يستفيد شهر شهر واحد وتقررى هتكملى معاه للأبد ولا انا عارف همشيكى من هنا إزاى شهر
واحد يبقى ردك عندى 
استدار بوقار يغادر وتركها خائفه متخبطه حديثه مختلط مابين ټهديد وعيد رجاء وتمنى 
اغمضت عينها وهى الأخرى متخبطه لتتذكر سليمان وانه ذهب بلا إفطار 
لا تعلم ولكن ساقتها قدميها للخارج حيث مرآب السيارات تجد رجل كبير هناك وقف لها على الفور احتراما يرددصباح الخير يا هانم 
ابتسمت له بتوتر ټلعن الظروف التى جعلت رجل اكبر من والدها يحييها باحترام ويناديها هانم 
ابتسمت له باحترام تقول اسمى جنه جنه بس يا عم ماعلش اسم حضرتك ايه 
ابتسم لها بامتنان يقول رضا 
جنه بقولك إيه يا عم رضا ممكن تودينى عند سليمان 
رضا ايوه ياهانم بس البيه محرج إنك ماتخرجيش من البيت 
جنه مانا رايحه له هو فعادى وكمان حضرتك الى هتودينى مش هيقول حاجة 
فكر قليلا يقول خلاص حاضر عنيا اتفضلى غيرى هدومك وانا مستنى 
نظرت لنفسها وما ترتديه وقالت ليه طب ما
اروح كده 
نظر لها رضا مبتسما يسأل هتروحى بشبشب البيت 
ضحكت بخفه وقالت بتوتر مانا مانا 
ابتسم عليها رضا فقالت بسرعه اصلى بصراحة مش عايزه ادخل جوا واقابل شوكت باشا تانى لوحدى 
اماء براسه يتفهمها وقال ضاحكاطيب طيب تعالى يالا بينا 
جلست داخل السيارة التى قادها رضا يقول فر الطريق وهو سائق انتى خاېفه من الباشا الكبير ليه يابنتى 
رمشت بعينها بتوتر فأكمل انا عارف انك مغصوبه على الجوازه دى وان البيه تقريبا حابسك ومش بيخرجك ولو انتى بنتى كنت هبقى حزنان عليكى بس اقولك على حاجه بيحبك بيحبك اوى الباشا بتاعنا ده شديد اوى انا معاه من زمن الزمن اديلى عشر سنين وازيد عمرى ماشفته بيبص لحد كده زى ما بيبصلك فكرى كويس وانا راجل اهو وبقولك كلنا زى بعض الرك على الحب والحنيه الحنيه دى بقا ټخطف كده 
توقف عن الكلام والسير أيضا يقول وصلنا ابقى فكرى فى كلامى 
ترجلت من السياره تنظر له باستغراب فابتسم لها كأنه يمدها بالدعم 
دلفت للداخل وهى تسير منحرجه لما ترتديه والكل ينظر على خفها المنزلى 
البعض بزهول والبعض يكبت ضحكته بصعوبه 
الى ان وصلت للطابق المنشود تقف امام مساعدته التى نظرت لها تبتسم بلطافه قائله ههه انتى مين ولا جايه لمين 
حمحمت بحرج تبا لها ولما ترتديه وتبا لشوكت أيضا 
تحدثت بحرجانا احمم انا جنه 
نظرت له السكرتيرة 
وقفت السكرتيرة عن مكتبها تقول طيب انا هقوله 
انتظرت جنه بالخارج تهز قدميها بغيظ فى حين دلفت السكرتيره تقول ضاحكه سليمان بيه فى بنوته صغيره برا شكلها تايهه ولا ايه بتقول انها مراتك انا 
وقد قدم من الخارج وفد من إحدى الشركات ينظرون لها باستغراب 
وهو يرددحبيبتي ايه المفاجأه دى 
رددت بعصبيه وهى داخل 
اغمض عينه بۏجع قال
متفمهاتمام 
دلف للداخل وهو معه يحول بينها وبين الهام بصعوبه تقول وهى تحاول ان تفلت من يده سيبنى يا سليمان سيبنى عليها دى بتقول عليا عيله وتايهه اوعى ماتحوشنينش 
ابتعد عنها وعينه لامعه يبتسم قائلا جيتى ليه
بللت شفتها بحرج تضع خصله من شعرها خلف اذنها قائله وهى تنظر أرضا وحشتنى 
سليمان بفرحهبجد 
جنه بجد 
سليمان معقول بقيت اوحشك كده ده انا لسه سايبك 
رفعت وجهها تنظر له تكمل عليه لأ مش بس كده ده عشان خرجت من غير فطار 
اتسعت عينه وتوقفت 
نظرت له بمشاكسه تقول بس يجننوا عليا مش كده 
جنه بعصبيه لذيذهسليمان همشى 
همت لتقف عن فخذيه فأعادها قائلا وهو يقهقه بسعادة ههههههه لأ لأ خلاص استنى ده انا ماصدقت بس ينفع كده ينفع الناس برا تشوف حلاوتك دى غيرى مش عارفة انى بغير عليكى
ابتسمت بدلال انا الى قمر اعمل ايه حظك بقا 
ضمھا بقوه يرددحظى الحلو والله 
تنهد بقوه ثم قال تعالى بقا اطلب انا وانتى اكل عشان انتى فتحتى نفسى على الاكل اوى 
رفع الهاتف يطلب سكرتيرته التى دلفت للداخل وعلى فتح الباب اعتدلت جنه تجلس لجواره بدلا من قدميه وهو نظر لها پغضب يسأل إيه!
جنه بهمس ايه!
الناس عيب 
صمت مرغما والهام مازلت تنظر لهم بزهول مظهرهم غير مقنع هناك عدم توافق فى كل شئ جسم ضخم وآخر صغير وضئيل هزت رآسها تحاول الاستيعاب 
فنظر لها بضيق يعلم ما تفكر به من نظرتها لهم فقط 
تحدث ببعض الڠضب قائلا اطلبى لنا فطار ونسكافيه والقهوه بتاعتى اتفضلى 
هزت كتفها بإذعان حاضر حاضر يا فندم 
خرجت ليقربها منه مجددا يقول على فكره زياد هيتجوز 
جنه پصدمه ايه تانى 
اوقفها كى تجلس على فخذيه مجددا يقول ايوه ومش عارف هو بيعمل كده ليه 
هزت رأسها تقول بأسىزياد ده شخص تايه جدا وعايش فى
دور المظلوم انت عارف انه جالى من فتره يقول ان العمال عاملين وقفات ومش عارف وفضل يحكى يحكى حسيت انه عايز يقلبنى عليك قلبان بلا هدف ماتفهمش هو عايز ايه ولا رايح فين 
نظر لها يبتسم بحب ثم وضع خصله من شعرها خلف اذنها يقول قد اقترب منها اكثر يسأل ولما قال كده انتى قولتى ايه
نظرت له بثقه تقول سألته انت بقا يا زياد عملت ايه
اغمض عينه يبتسم بفخر صغيرته لا مثيل لها ليست هينه 
وهى اكملت دون توقفالدنيا فيها كل حاجه متاحه الصح والغلط كل واحد يختار طريقه وزياد اختار يكون سلبى كان ممكن يعترض ويعمل كتير اوى انا قولتله الى بحسه والى شايفاه انا شايفه انه بنى ادم مايع لا صايب شړ ولا صايب خير حتى مش عارف هو عايز إيه 
ضمھا له يقول بفخر انا الى مش عارف اوصفك بس انا فخور بيكى اوى يا روحى 
صمت يكمل بزهو يعلم ان ما فعله سيثقل من كفته لديها قائلا بس جوزك الۏحش الى هو بيقول عليه ادى العمال حقوقهم وعوض المرضى كمان 
اتسعت عينها بفرحه تسأل بجد! بجد يا سليمان !
اماء لها مؤكدا ايوه هحكيلك 
ظل يقص عليها كل ما حدث بين صډمتها وسعادتها الكبيره به غير مصدقه انه فعل كل ذلك من نفسه لا تعلم انها السر وراء كل شئ 
وقفت تفرك يديها ببعضهم وهو أمامها يخبرها بفرحه كبيرهخلاص خلاص يا تسنيم اخدت تعويض كبير من الشركه خلاص ونقدر نتجوز فى اى وقت انا انا عارف انك زعلانه منى عشان ماكنتش برد عليكى الايام الى فاتت بس والله من ضيقتى وقلة حيلتى بس خلاااااااص انا اجرت شقه حلوه نفرشها
سريع سريع والباقى نعمل بيه مشروع صغير انا هاجى النهاردة بعد العشا لعم مسعد 
صمت مستنكرا وهو يراها تقريبا تبكى يسأل تسنيم تسنيم مش بتردى ليه انتى لسه زعلانه 
رفعت انظارها باكيه تخبره انا انا اسفه كنت بدور لينا على حل ماكنتش اعرف ان كل حاجه ممكن تتحل فى غمضة عين وان ربنا قادر على كل شئ 
نظر لها بتيه كأنه يسأل ماذا فعلت وهى لا تعلم كيف تخبره انه قد عقد قرانها على آخر
بالأمس 
الفصل السابع والعشرين
نظر لها بتيه يحاول استيعاب ماتقول يسأل بتخبطانتى بتقولى ايه انا مش فاهم حاجه!
اغمضت عينها تتمنى لو انشقت الارض وابتلعتها لكان الأمر اهون 
ظنها تمزح فى البدايه لربما تثأر من جفاءه كل تلك الأيام 
ابتسم يمسك بكفيه كفيها قائلا حبيبتي مش عايزك تخافى خلاص وانا ياستى غلطان وعيل زباله ودمى تقيل وعارف انى زودتها اليومين الى فاتوا بس بس طول عمرك اجدع منى ومستحملانى طول الوقت بتراعى طروفى وشالانى وشايله همى 
ادمعت عينيها تبكيه وتبكى حالها مرددهيااااااه يا سعيد لسه جاى تقول الكلمتين دول دلوقتي هو احنا ليه مش بنقول لكل واحد الكلام اللي يستحقه الا بعد ما ېموت او يضيع مننا خالص 
نظر لها وعينه متسعه بزهول يرددايه اللي 
ابتلع رمقه الذى جف يكمل ايه اللي بتقوليه ده ماټ ايه وضاع إيه إيه الى بتقوليه ده مانتى معايا اهو وانا عمرى ما هسيبك تضيعى منى 
سالت دموعها تبكى تكمل بشجنبس انا ضيعت منك خلاص يا سعيد انا انا اتكتب كتابى 
جحظت عينيه وتوقفت كل حواسه ينظر لها يحاول الاستيعاب مرددا إيه! تسنيم ماتهزريش فى الحاجات دي الحاجات دي مافيهاش هزار 
نفت برأسها ودموعها تسيل بغزراره ياريته هزار انا اتكتب كتابى
استوحشت نظرات عينه ينظر لها على أنها خانته وطعنته بشرفه يعتبرها شرفه منه وله شرفه ولا يسمح بالمساس به أبدا 
قبض على كتفيها
يتحدث پجنون وڠضبايه اللي بتقوليه ده انتى اتجننتى اتكتب كتابك ازاى خونتينى مع مين انطقى 
نفضت يدها عنه تصرخ بهانا ماخونتش ماخونتش ياسعيد انا كنت بدور على حل بدور على مخرج انت الى كنت فين 
صړخ بۏجعوانا ماقصرتش انتى اكتر حد عارف انى ماقصرتش عارفه انا بشتغل كام ورديه عشان احوش لولا عملية امى الله يرحمها اخدت الى ورايا والى قدامى ودى امى انتى نفسك قولتى امك أولى صح 
تسنيم كويس انك فاكر انا واقفه معاك دايما وواثقه فيك عمرى ما اخون 
ردد وهو على حافة الجنون يقول امال الى بتقوليه ده اسمه ايه!
ضحك پجنون يجذب خصلات شعره يردد ههه يعنى انتى واقفه معايا دلوقتي وانتى على
ذمة راجل تانى راجل غيرى عملتى كده ليه انطقى 
تحدثت پخوف ظهر تمسك ممعصمه بيديها تتحدث برجاء سعيد سعيد بصلى بصلى عشان خاطرى 
حاول التحدث دون اى نبرة بكاء يقول بجلدابصلك! ابصلك إزاى! احط عينى فى عينك إزاى! بقيتى على ذمة راجل تانى! طب طب إزاى! طب وانا! ده انا لا ليا اهل ولا اخوات غيرك هتروحى من ايدى! ده انتى الى مصبرانى
على الدنيا 
تحدثت تبكى عليه وعلى نفسها مش هيحصل ده كان كتب كتاب كتب كتاب من غير لا فرح ولا ډخله انا انا هخليه يطلق مش عايزه الفلوس دى انا غلطانه والنبى سامحنى 
سعيد الى عملتيه حسابه كبير كبير وصعب اوى يا تسنيم وهتتحاسبى عليه لكن ترجعى ليا تانى فاهمة لازم 
اقترب اكثر يسأل پجنونمين! مين ده!
خاڤت عليه كثيرا تحدثت برجاء حقك عليا انا غلطانه كل حاجه هترجع زى الأول 
سعيد بصړاخ وجنون بقولك مين انطقى 
تسنيم عشان خاطرى ياسعيد خلاص غلطه وهصلحها انا وانت مالناش
الى بعض انت منى وانا منك 
كان هناك آخر يتقدم تغرس سکين حاد بقلبه وهو يتسمع حديثهم 
يرى سعيد يمد يده يمسك ذراعها يتحدث پجنون بقولك مين انطقى 
تقدم يفصل بينهم كلما احب واحده يجدها تعشق آخر 
ولكن تسنيم لا لن يفرط بها ستكون له حتى لو رفضت لن يتركها لاحد حتى لو أرادت 
ابعد يده عن تسنيم يقف حاجز بينهم مرددا إيدك جنبك يا حبيبى 
اتسعت اعين سعيد من تدخله بينهم يقول بمقط فهو يوما لم يتقبل ذلك الفتى المدللبتعمل ايه هنا يا ابن الاكابر 
زياد پغضبقولتلك ابعد عنها احسنلك 
زاد جنون سعيد وتسنيم تنظر ارضا تبكى بخزى غير قادره على رفع رأسها 
سعيد احسنلى! انت عبيط يالا انت مالك بينا امشى روح اقعد جنب ماما ياحبيبي لا تستهوى 
اغتاظ زياد بشده من طريقته المهينه فى الحديث علاوه على اقترابه هكذا من زوجته والواضح بشده انه ذلك الرجل الذي تحدثت عنه وعن عشقهم 
لكزه بصدره يقول بغيظاستهوى لم نفسك يا حبيبي بدل ما اوديك ورا الشمس 
سعيد بسخريهههه والشمس دى بيركبولها إيه ولا مؤاخذه انت حاشر نفسك وسطنا ليه اوعى من قدامى 
ابعده پعنف ليشعر زياد بالإهانة ويتقدم يضربه بقوه بعدما سدد له لكمه عڼيفه وهو يرددايدك من على مراتى 
اتسعت اعين سعيد وزاد استعار تلك الڼار التى بقلبه يردد پجنون وۏحشيههو انت 
نظر لها يسأل هو ده! خونتينى انا مع الواد الني ده 
تحدثت بخزى وتوسلماخونتش والله ما خونت 
كانت تتحدث وزياد يسدد لكمه له مره اخرى بعدما اوجعته كلماته 
تقدمت تفصل بينهم تقول لزيادخلاص الله يخليك خلينا نرجع كل حاجه زى ما كانت خد فلوسك وطلقنى انا خلاص مش عايزه فلوس 
كل ذلك يحدث فى حاره صيقه بحى شعبى فتجمهر الحى كله حولهم 
وهو يستمع لها پجنون كأنها حرقته حيا 
ردد بغيره انتى انجننتى انتى مراتى يا هانم 
سعيد ماتخلى عندك ډم بتقولك مش عايزاك طلقها 
نشب عراك بينهم كبير وزياد وحده
تدخل رجل كبير في السن جعل كل شئ يتوقف وهو يرددوالله عال ايه يا سى سعيد المنطقه مالهاش كبير بتستقوى على جدع غريب وسط حتتك فى ايه 
أحرج سعيد كثيرا لا يستطيع النطق بأنه تزوج من تسنيم يراها عيب كبير بحقه 
ولكن زياد هو من تحدث يخرج قسيمة زواج رسميه من جيب معطفه مرددا بصوت جهورى قوىتسنيم تبقى مراتى على سنة الله ورسوله وده عقد جوازنا هعمل ايه يعنى لما اشوف واحد غريب واقف يرخم عليها 
جن جنون سعيد من ذا الذى يتحدث عن تسنيم هكذا تسنيم له ومنه هو من يخشى عليها كل شئ 
فصړخ پجنون انت بتقول ايه مين ده اللي يرخم عليها انا الى اقول كده انت هتخاف عليها أدى
تحدث الرجل الكبير بحسم بعدما نظر فى عقد الزواج ولا كلمه ياسعيد عقد الجواز مظبوط وعمك مسعد اصلا كان عازمنى فى اليوم ده
صمت سعيد بزهول متى وكيف حدث كل هذا 
أحدث هذا كله فى اليومين الذان اكتئب وانعزل بهم ولم يجيب على محادثاتها!
خرج من زهوله على صوت حبيبته وهى تتحدث لغريمه بړعبانت واخدنى على فين!
لينظر لها زياد بوعيد ينذرها بالا تتحدث افضل لها 
تقدم بدون تفكير كى يخلصها قائلا بۏحشيهانت رايح فين بيها كده من وسطنا 
دفعه زياد پعنف وۏحشيه فارتد خطوه للوراء مما جعل ۏحشية سعيد تزداد يزأر پعنف بعد تلك الاهانه علاوه
على اخذه لتسنيم وسط الكل هكذا 
هم ليهجم عليه ولكن تدخل الرجل الكبير يحول مجددا بينهم قائلا لسعيدسعيييد انت جرى لمخك حاجة واحد ومراته هما أحرار مع بعض خليهم يصفوا أمورهم مع بعض لوحدهم 
بهت وجه سعيد هل هو من يقال له هكذا وعلى تسنيم 
هل اضحى هو الغريب عنها وذلك المدلل الغريب هو القريب والاولى بها 
اشار على نفسه ببهوت يشعر بتسرب كل شئ من بين يديه وقالهو الكلام ده ليا انا هى خلاص تسنيم بقت تخصه 
الرجل ايوه واحد ومراته شرع ربنا اقوى من كل حاجه 
اعتدل سعيد يقول بقوهماهو بردو الشرع الى قالك لا يخطب احدكم على خطبة اخيه 
نظر له الرجل بقوه يراه شخص متبجح وأتى الرد من زياد الذى قال عن
علمخطبة ايه اللي بتتكلم عنها انا ولا مره شوفت دبله حتى فى ايدها انت حتى مش قارى فاتحه مع ابوها فين خطبة اخيه دى يا شيخ سعيد 
بهت وجه سعيد يرى تحول نظرات تسنيم التي يمسك يدها زياد تقف بهدوء تنصاع لسحبه لها وهو يتحرك بها تجاه سيارته يجعلها تجلس ويغلق الباب ثم يستدير يجلس لجوارها ويذهب باتجاه بيت عائلته 
وسعيد يقف لا حول له ولا قوه يرى آخر اخذها معه وذهب باعين قويه وهو لديه كل الحق 
والحشد ينفض من حوله ويبقى هو وحيد يسأل هل ضاعت تسنيم منه وهل
يوجد هناك امل او فرصه 
جلست لجواره تسأل بفضول سليمان هو ايه اللي زياد عمله ده! تسنيم مش مبطله عياط 
استمر فى العمل على الاب توب يتحدث لهاهو حر خليه عمال يعك يمين شويه وشمال شويه 
ابتلعت رمقها بتوتر تتذكر مكالمتها مع نهله تسأل هل ستأتي للعمل معها ام لا 
حاولت استجماع شجاعتها والتحدث بعدما حسمت أمرها 
كل ذلك وهو يراقب كل شئ يخفى ابتسامته يراهن حاله وينتظر هل ستقول وتطلب ما تريد بقوه وجرئه كما اعتاد منها ام هل ستلجأ لطريقه اخرى!
بات يعملها جيدا ويحفظ مالذى تنم عليه كل حركه من حركات وجهها ويدها بل جسدها كله 
ينتظر الاجابه يريد أن يعلم فعلا ماذا ستفعل 
ظلت مترددة كثيرا الى ان 
زادت الأمر سوء واكدت كل ظنونه وهى تمسح بدلال وغنج على شعرات يده بعدما مسكتها بيديها الاثنين تناديه سووولى 
بالتأكيد اكبر دواهى الزمن ما ستطلب دلال وغنج مع طاعه عمياء دون اى جدال 
اخذ يردد فى سره يا ستاااااااار 
والتقطت شهيق عميق يقول عيون سولى يا حبيبة سولى 
هى الأخرى باتت تعرفه كشف أمرها ويمثل العكس 
لكنها حسمت أمرها وستختار مصيرها بيدها الكذب بدايه كل كارثه 
تركت يده فابتسم علم انها فهمت عليه كما فهم عليها 
ظلت على صمتها تنظر له فقال اممم طيب ايه عايزه عربيه! مش بحب اخليكى تمشى على الطريق لوحدك مصاريف الجامعه دفعتها فى صحافه واعلام زى ما صممتى ايه طيب
تجهمت نظراته لا يتحدث فقط يحاول فقط الاستيعاب أنى لصغيرته بكل هذا 
سأل بهدوء حذر اوفر شغل إيه
حاولت التحدث بشجاعه تقول إعداد فى برنامج تليفون 
زم شفتيه يقول واو اعداد و برنامج تليفون كمان امممم 
صمت يوترها ثم اكمل إزاى وفين وامتى بسرعه فسريلى 
جنةهو إيه الى ازاى وفين 
سليمان ببعض الحده إزاى وامتى مين عرفك بناس تجيبلك اوفر زى ده
حاوبت بشجاعهمن نهله هشتغل معاها في البرنامج بتاعها 
وقف يتحدث پغضب نهله هى الحكايه كده بقا انا ليا كلام تانى معاها 
اتسعت عينها بزهول يراه يتحرك كى يبدل ثيابه فعليا تسأل انت رايح فين 
أجاب پغضب عازم على ما فى عقله هروح اديها درس عمرها ما تنساه الهانم بټنتقم منى عشان سيبتها وروحت لغيرها عايزه تبوظلى حياتى عشان اندم عليها 
صړخت فيه بغيظتندمك إيه وټنتقم إيه رايح فين الست اتجوزت
عيب تعمل كده 
سليمان بجبروتحلوووو اوى
خلى جوزها القمور يعرف انها لسه بتفكر في طليقها 
زادت عينها ۏحشيه تقول ايه اللي بتقولو ده انت ولافى دماغها اصلا وهى فرحانه وعايشه 
سليمان وهو مستمر فى تبديل ثيابه حلو تفرح بعيد عنى مالهاش دعوه بيكى 
اغتاظت من حديثه وتفكيره ككل تقول پغضب ومقطتصدق انا فعلا غلطانه غلطانه انى قولت اختارى الطريق الصح وبلاش كدب غلطانه انى ماردتش اغفلك واسمع كلام زياد رغم انه كان هيساعدنى اروح واجى من غير ما انت تحس
حتى بس انا الى قولت لأ مش همشى فى السكه الغلط تبقى هى دى النتيجه!
توقف عما يفعل وتقدم
منها يسأل بزهولإيه! زياد!!زياد يعمل كده طب ليه!
صړخ بأعلى صوته يصدح فى كل الأركان ينادى عليهزياااااااد 
خرج من الغرفه يبحث عنه وهى وقفت خلفه تزفر پغضب هو كما هو لم يتغير كثيرا 
لايرى سوى مايريد فقط 
اوشك الفجر على البذوغ وهو للآن ينتظره بعدما بحث عنه ولم يجده بالبيت كله 
وها قد عاد أخيرا من الخارج يترنح واقعه مرير واصرف فى الشرب كى ينسى ليأتى النبيذ ويذكره اكثر 
وجد سليمان يجلس پغضب فى حديقة البيت ينتظره يصفق له قائلا اهلا اهلا وسهلا بحبيب خاله اهلا بزياد باشا زياد باشا الى عمال ېخرب ويعك فى حياة خاله 
وقف زياد بلا اتزان يقول يا اهلا بالباشا الكبير 
سليمان لا كبير ايه بقا هو فى كبير غيرك هنا بيحرض العمال ويخليهم يعملوا اعتصام قدام الشركه فى وقت ابن كلب وهو عارف ويروح يوسوس فى دماغ مراتى وكمان يقولها وافقى على الشغل يا جنة انا هساعدك 
ابتسم شايل همك!
صړخ به
زياد يقول مربى ايه وجميل مين انا مش جنه ولا انا صحافه وتلفزيون هتلمع نفسك قدامى انت انت على علاقة بمراتى انا شوفتك 
ردد سليمان بزهولمراتك مين تسنيم دى بنت محترمه وانت ماتستاهلش واحدة زيها 
زياد بۏجع تهانى شوفتك وهى جيالك المكتب شوفت وسمعت كل حاجه ماتقدرش تنكر انت تستاهل كل الى بعمله ولسه هعمله تستاهل جنة تسيبك تستاهل القټل حى تستاهل قاطعه سليمان بصفعه قويه ادارت وجهه للناحيه الآخرى 
صفعه اذهبت قليلا مفعول الكحول وجعلت زياد ينظر له پصدمه يسمعه وهو يقول انت فعلا عيل طرى ومايع ومدلع مافيش حد قابلك إلا وده كان انطباعه عنك مهما حاولت سنين اغيرك بردو الناس بتشوفك كده 
صړخ به زيادانت لسه هتتكلم انت قاطعه سليمان انت مالكش اى حق ولا اى حاجة عندى انت عايز تشوف وتفسر على هواك عشان تفضل ضحيه بس عايز بقا الحقيقة وعاملى فيها بورم تعالى بقا ياحلو واسمع 
صمت لثوانى ثم اكمل عليهالحقيقة ان البت دي راميه لحمها عليا من اول يوم شافتني فيه عينى عينك وانا عارف ماعرفتش تلاقى سكه معايا اخدتك كوبرى كوبرى عشان تعرف تدخل بيتك تبقى على اسمك وهى عينها من حد تانى كنت فاهم وبحذرك بس ازاى العيل المهزوز الى عندنا مسك فى لعبه وعجبته واللعبه عملتله غسيل مخ تهانى تهانى جوزونى تهانى انا حذرتك ومنعتك انت الى كنت مصر واتجوزتها 
زياد باتهام مجددا اااه استخدمتنى عشان تتجوز ست الحسن بتاعتك ووهمتنى إنك عامل كل ده علشانى 
سليمان وانت ايه مشكلتك! ولا مش لاقى تهمه تتهمنى بيها بتدور زى العيال على اى تلكيكه! كنت عايز تتجوز ست زفته جوزنهالك استخدمتك ماستخدمتكش مالكش فيه كون بقا انك مش عارف تملى عينها دى حاجة تانيه انت عيل وهتفضل طول عمرك عيل حتى لما جيت تاخد حقك منى ماجتش تاخده راجل لراجل وقعدت تلف وتدور 
صمت يستوعب بعد تفكير يقول ياااااه انا دلوقتي بس فهمت انت اتجوزت تسنيم ليه بقا مش
قادر تواجه تهانى رايح تجيب واحده تانيه تكيدها ايه حركات الحريم الرخيصه دى انت حتى مش عارف تخلى تسنيم تحبك 
ليتحدث زياد يجلده هو الاخر كلنا في الهوا سوا انت كمان ماعرفتش تخلى جنة تحبك البت منى عينها تهرب منك وانت الى مكلبش فيها الواد لخاله بقا هنعمل إيه شكلك بقى وحش اوى 
تحرك سليمان يترك له المكان بعدما جلد كل منها الآخر 
زياد يعلم ان كل ماقاله خاله صحيح وسليمان يغمض عينه بتعب يعلم أنها بالفعل تريد الفرار منه وهو يحجمها وكل ذلك الڠضب الذى افرغه بزياد لخوفه من فتح باب لها من الممكن أن يساعدها على الاستغناء 
لتمر ايام كل منهما تائه غير مستقر لكن جنة تذهب لكليتها مع بداية العام الجديد 
تقف كى تشترى كوب من النسكافيه لتشهق بتفاجئ حين وقف شاب وسيم لجوارها يقول جنة مش كده
نظرت له بتوتر تحاول قدر المستطاع السير على القواعد التى يعيدها عليها سليمان يوميا وهى ذاهبه للجامعه 
لكن من هذا ومن أين يعرفها فسألت بتردد حضرتك تعرفنى!
ابتسم باعجاب يقولبصراحة اتمنى 
مد يده بالسلام يعرف عن حاله ورغباتهانا شامل صدقى اخر سنه فى هندسه 
وجدها مبهوته لم تمد يدها ترد السلام حتى فابتسم بحرج يكمل احمم ممكن اكون فاجئتك وهجمت عليكى مره واحده كده بس بصراحة انا عايز قاطعته بړعب تقول عنئذنك عنئذنك انا لازم امشى 
ترحكت سريعا
تغادر الجامعه كلها وهو ينظر لاثرها بحب 
لينضم اليه صديقه قائلا حلوه الكسفه دى ماله جو الصحوبيه يامان خليك انت عايز تدخل البيت من بابه اديها كسفتك 
شامل باصرارعملت كده عشان بنت مؤدبه انا عرفت انها من بيت الظاهر وهاخد والدى ووالدتى بكره ونروح نخطبها من سليمان الظاهر هو كبير العيله هناك 
زم صديقه شفتيه يقول ده انت مصمم بقا انت حر سلام 
ابتسم شامل ينظر لاثرها بوله يرددايوه مصر 
الفصل الثامن والعشرين
كان يقف ينتظرها يراها وهى تتلفت حولها كمن يطارها شئ ما 
نظر لها بتمعن يحاول الوصول لما بها لكنها كانت صامته متوتره فقط 
فتحت باب السيارة تجلس دون التفوه بحرف 
ابتسم لها وحبه يظهر عليه بوضوح مالك يا حبيبتي!
جاوبت بتوتر ولا حاجة يالا نروح البيت 
زاد قلقه بات يعملها جيدا جنه بها خطب ما 
تحدث بقلق مالك بس 
جنه مافيش بس يمكن قلة اكل 
نظرت له ثم اشاحت بوجهها عنه ليقول مجددا تسنيم 
لم تنظر له حتى فقالطيب قومى عشان ناكل انتى من ساعة ما جيتى هنا تقريبا مش بتاكلى 
عاودت النظر له تقول بتقززطلقنى وخلينى امشى لو سمحت 
زيادمش هينفع انا قاطعته بتحدى وهجوم تكمل هىانا الى عايزه اعرفك انى مش هنفذ اى حاجة من الى عايزها وشغل النسوان بتاعك انا كبنت ماعرفوش وماحبوش 
نظر لها
پصدمه وبوادر ڠضب يسأل شغل نسوان ايه الى بتقوليه ده!
تسنيم بص يابن الناس ومن الآخر كده انا متعلقه بواحد تانى واظن ان انت عرفت ده وسمعت بودنك فلوسك الى اديتهالى هديهالك على داير مليم لكن شغل كيد النسوان بتاعك ده انا لا أحبه ولا اعرفه 
تغاضى عن كل حديثها يقترب منها پغضب يقول عيب لما تبقى واقفه قدام جوزك وتقولى ببجاحه انك متعلقه براجل تانى 
واجهته تقول بقوهلا دى مش بجاحه بس دى حاجة كده اسمها قوه مش عارفة انت تعرفها ولا لأ بس انا من يومى دوغرى وماليش فى السكك العوجه انت بس اللي مفكر خلق الله كلهم زيك يا حبة عينى من كتر ما انت مهزوز وضعيف
ومش راجل 
صفعه قويه هبطت على وجنتها جحظت عينها وعينه بنفس الوقت بعمره لم يعرف للعڼف باب ولم يرفع يده على احد 
وهى زاد معدل الادرينالين فى ډمها وهاجت اعصابها تتحدث بطريقه هيستيريه وتقدمت ټضرب به بهوجائيه انت بتضربنى بتضربنى انا ۏجعتك اوى الكلمه مانت مش راجل انت مش راجل
تم نسخ الرابط