جنة الظالم كامله بقلم سوما العربي
المحتويات
دايما عشان سلامة وصحة البيبى
انتهت من حديثها وبسمله قد تصنمت مكانها لا ترمش حتى بعينها من شدة الزهول والصدمه
تهانى تخطتت كل الحدود شريره من الدرجه الاولى زكريا لديه كل الحق حين امرها بالابتعاد ونهائيا عنها
اخذت ترمش بعينها وتهانى تناديهاانتى يابت مالك تنحتى كده يالا كلميه
وقفت بسمله ترتدى
حقيبة كتفها تقول بتقززانا ماليش دعوة بأى حاجة انتى عايزه تعمليها وياريت ماتكلمنيش تانى انا بجد مش عايزه يبقى ليا صاحبه زيك ابدا
اتسعت أعين تهانى تتمسك بها تقول برجاء لأ بسمله استنى انتى رايحه فين انا ماليش صاحبه غيرك مين هيساعدنى
بسمله انا عشان الصحوبيه الى بتقولى عليها هسكت ومش هتكلم على الكارثه الى عايزه تعمليها وبكده لعلمك بردو ابقى مشاركاكى وعليا وزر حلى مشكلتك بعيد عنى انا واحدة متجوزه وجوزى اصلا حالف عليا اقطع علاقتي بيكى من عمايلك الى واضح انك مش ناويه تبطليها بس قبل ما امشى عايزه اقولك حاجة فاكره زمان واحنا عيال لما كانت امك تقولك روحى ربنا يحليلك دنيتك وانتى ماكنتش بتعجبك الدعوه دى كنتى بترفضيها وتقولى لا ادعيلى يبقى عندى فلوس كتير دعوة امك الى انتى رفضتيها هى كمان رفضتك وربنا حرمك من أكبر نعمه حرمك انك تشوفى الحلو اللي فى ايدك مش شايفه انك معاكى شاب صغير أصغر منك اصلا طيب وحنين وبيتمنالك الرضا مش شايفه انك معاكى صحتك وبتتمارضى الرسول قالك لا تتمارضوا فتمرضوا فتموتوا وانتى مش شايفه كل ده زى ما تكوني ربنا مسلط عليكى نفسك والحكايه هتخلص فى الآخر على انك هتخسرى كل حاجه ويمكن ساعتها تحسى وتشوفى كل ده
قلبت تهانى عينها بملل اذنها مسدوده عن كل ماتقوله بسمله ثم قالت ببرودمن امتى يا بسبوسه الحكمه دى كلها
هزت بسمله رأسها بأسى ثم قالت واضح ان مافيش فايده ساعات بزعل اوى انى فى فتره من عمرى كنت زيك وبفكر زيك بس الحمد لله ربنا بعتلى زكريا يوفقنى بيه ولما رضيت عرفت معنى الراحه والسعادة ربنا يهديكى
ثم قالت وهى تغادر بنزقاو ياخدك ونرتاح
غادرت سريعا تركت تهانى تفكر ماذا تفعل تنظر ناحية بسمله وهى تغادر باستنكار ترددقال أرضا بزياد قال معذوره
تنهدت بحالميه وهى تتذكر سليمان مرددهماهى ماجربتش تعيش كده جنب سليمان وكاريزمة سليمان
ولا دلعه للمزغوده الى اسمها زفته دى
اخذت نفس عميق تفكر وهى ترددلازم افكر دلوقتي هعمل ايه مافيش وقت بس اكيد هلاقى حل مش هغلب
فكرت قليلا حتى وجدت الحل ترفع حاجب واحد قائلهانا إزاى مافكرتش فى كده طب ما البسها لجنه واقول وقعتنى وسقطتنى
اخذت تصفق لنفسها تقول برااافوووو برافو تهانى
فى المحطه الفضائيه التى يملكها فؤاد
جلس على مقعده پغضب يوم بعد يوم يقترب منها اكثر حتى بات يعشقها
وهى فقط تتعامل بحدود تخبره دائما بطريقه غير مباشره انه زميل لها ومالك القناه التى تعمل بها فقط
حديثها دائما غير مباشر ولكنها توصل به هدفها ومغزى حديثها كلما حاول الحديث بطريقه ودوده معها يجدها تتحدث بمهنيه فى ايحاء منها له الا يتعدى تلك الحدود التى تضعها هى
لا ينكر ابدا انه قد زاد احترامه وتجليله لها كونها تضع تلك الحدود خصوصا وهى مازالت بعصمة رجل
لكنه تعب من
كل هذا ويريد إطلاق العنان لكل المشاعر التى يكنها لها لن يتحمل أكثر من هذا
وقف عن كرسيه يخرج من مكتبه مندفع ناحية مكتبها يفتح الباب دون الدق عليه حتى فتقف عن مكتبها مصدومه من فعلته وطريقه دخوله الهجوميه
لكنه شن عليها هجوم أعنف وهو يحدثها بضيق وكأنه نفذ صبره نهائيا واصبح بطور الا وعى يسأل وهو يشير بيدهانا عايز اعرف انتى هتطلقى امتى فى سنتك دى
سقط فكها من هول صډمتها هل جن فؤاد وهل يبدأ احدهم الحديث مع أى شخص هكذا!!!!
وجدها مصدومه متخشبه فمها وعينها مستعان تنظر له فقط عينها لا تتحرك فقال بضيق شديد خلصى ردى عليا انا جبت أخرى خلاص ولا بقى فى عقل ولا صبر
رمشت باهدابها تسأل انت انت بتقول ايه وازاى وش كده
فؤاد اه وش عشان انا زهقت
حمحمت بحرج تقول ومين قال اصلا انى هتطلق
فؤاد بضيق وبعدين بقا فى اللف والدوران ده انا عارف ان سليمان اتجوز عليكى
ابتلعت رمقها بحرج ثم حاولت الحديث تقول اا حتى لو انا مش ناويه قاطعها يقول بجد امال ليه بقالك شهر كل يوم بتروحى شقة المعادى بتجهزى فيها
صدمت اكثر هل يراقبها تسمعه بزهول وهو يكملمره دهان جديد مره عفش جديد مره حد ينضف كفايه كده ولا اكمل
نطقت مصعوقهانت بتراقبنى
ابتسم باتساع يجيب بسماجهاه
رددت خلفه باستنكار اه!! ومين اداك الحق ده هو عشان انا شغاله ف قاطعها بنفاذ صبراه عشان شغاله عندى فكك من جو الصعبنيات ده انتى عارفه انا براقبك ليه
دارت فرحتها تسأل متصنعه الڠضبليه
ابتسم بمكر يقول مش هقولك هسيبك كده ياريت تمشى فى الاجراءات بسرعه وتسيبى البيت الى انتى فيه انا مش اوبن مايند خالص
حمحمت بحرج تسأل بعصبيه انت إزاى بتؤمرنى كده
راقص لها حاجبيه يقول بفلوووسى عشان انتى شغاله عندى
خرج سريعا وهو
سعيد جدا يبتسم تركها تحاول مدارت سعادتها لحين خروجه
عاد يطل من خلف الباب يقول بمشاكسهوياريت تجهزى نفسك عندك هوا كمان اسبوع شوفتك وانتى بتضحكى على فكره
ودت ضربه الآن لكنه اختفى سريعا بنفس سرعات دقات قلبها التى تزايدت عند معدلها الطبيعي بسببه
جلس شوكت يهز قدميه بعصبيه ينتظر ابنه
فوجده يدلف للحديقه البيت بسيارته ولجواره تلك التى أصبح لا يفارقها ابدا
يترجل من سيارته ويذهب
غمرها بحراره يكمل بمغزى غير برئ انتى وحشتيني اوي
اتسعت عينها تحذره بحرجسليمااان
ابتسم وهو مغمض عينه بسعادة يهمهم بتلذذ من أثر سماع اسمه وهى تنتطقه يرددهمممم حلوه سليمان منك اوى
فتستمر قى مناداته محذرهسليمااان احنا في الجنينه
فتح عينه يردد بعدما استدرك حاله ايه ده احنا لسه هنا
هزت رأسها بأسى وحرج تكمل وباباك ورانا كمان وعمال يبصلك
اغمض عين واحدة يحمحم بحرج قليلا ثم قال احمم طيب تعالى نروحله
نفت بسرعه لأ لأ هتحرج اروح عنده دلوقتي بعد ما شافنا كده
سليمان هو إيه الى كده هو انا كنت بعمل حاجه عيب عادى ياروحى وبعدين بابا ده ياما شاف
جنه ماشاء الله ومالك فخور كده انا هطلع مش هقف
غمز لها عابثااحسن بردو اجهزى واستنينى انا مابحبش حد غيرى يشوفك اصلا
هزت رأسها بيأس منه تنوى المغادره
لكنها عاودت الوقوف قائله سليمان ى
ابتسم بسعادة يجيب نعم يا حبيبتي
تحدثت بدلال تنظر له باعين قطه لامعه عايزه اروح النهاردة عند بابا
سليمان نعم بابا ايه ياحبيبتي بقولك وحشتينى اقولك انا بابا
جنه عشان خاطرى بقالى كتير ماشوفتش حد فيهم وعايزه اروح
سليمان ياجنه بقولك انتى وحشانى هبقى ابعت عربيه تجيبهم كمان يومين
صمتت تقول طيب خلاص حاضر وهطلع كمان فوق استناك بس ممكن تسيبني اخرج بالليل مع صحابى رايحين شارع المعز وهيلفوا شويه عايزه اروح معاهم
من شدة اشتياقه المچنون لها
حاضر عشان تعرفى بس انى مش حابسك زى ما بتقولى
خلعت قلبه من فعلتها وتحركت قدمه لا إراديا خلفها يريد اللحاق بها وعدم تركها بعد فعلتها التى لاول مره تقدم عليها منذ رأسها ووقع لها
ولكن صوت والده الحازم يناديه پغضب اوقفه
حاول الثبات يرجع لرشده كى يستطيع
التحدث مع والده ذهب اليه بخطوات رزينه يقف امامه قائلا نعم
شوكت بنظرات قويه والله عال ده ولا كأنى واقف اصلا لا عامل اعتبار ليا ولا لأى حد خلاص مابقاش فى خشى
اغمض سليمان عينيه يبتسم بتهكم قائلا مابقاش فى خشى!
ضحك بسخريه يجيب دى
أعمال مهم ولا بنت وزير ماكنتش بتقول كده وياما فى حفلاتنا حصل الاكتر من كده دى بتبقى مليييطه وجاى عند مراتى وتقولى مافيش خشى!!
سكت ثم نظر له يواجهه بقوه قائلا ولا عشان دى جنه انا مش اعمى ولا عبيط وواخد بالى انك مش طايقها اصلا
شوكت بقوه هو الاخر ايوه مش طايقها
سليمان غريبه والله مع انك انت بردو بنفسك الى قولت هجوزهالك حتى لو ايه
شوكت عشان شوفت ابنى ھيموت على حاجه عايزها انت عارف انى ماعنديش أغلى منك
سليمان ولما انا أغلى حاجه عندك مش عايزني ابقى فرحان ليه
شوكت انا يا سليمان !
سليمان انت عارف وشايف ان راحتى معاها ومصر تبعدها عنى
شوكت انت ابنى وعارفك كويس وعارف انك كنت عايز تتجوزها عشان عجباك ونفسك فيها بس زى اى حاجة بتبقى عايزها واما تملكها بتزهدها يعنى كنت عارف إنك شويه وهتطلقها فأنا دلوقتي عايز معاد محدد تعرفنى فيه هتشبع امتى وتطلقها
ابستم سليمان بحزن وقال انا ابنك اه وانت الى مربينى وشربت طبعك كله وطلعت شاطر فى التجاره زيك كل ده عندك حق فيه بس طلعت انت الى مش عارفنى كويس لو عارفنى بجد كنت
هتعرف انى مش هطلقها وأنى بحبها و اووى
صمت كلاهم ينظران لبعضهما طويلا الى ان قال شوكت وهو لا يجد بد من ذلكيبقى نجيب النهايه يا سليمان وهقولك الى عمرى ماكنت افكر انى أقولو
نظر له سليمان بترقب يعلم والده جيدا تلك المقدمه الذهبيه سيعقبها قرار شديد
لينطق شوكت قائلا برزانهيا أنا ياهى فى البيت ده واختار
صعق سليمان كليا آخر شئ توقعه بل حتى لم يتوقعه من الأساس
حل الصمت مجددا وشوكت ينتظر الاجابه ويراهن عليها
ليتحدث سليمان بعد تفكير بهدوء حسم لأ يبقى انت
تهللت وجه شوكت يبتسم بسعادة وهو يردد بفخر كنت عارف كنت عارف انك هتختارنى انا انا وانت الى بنا اكتر من مجرد ابن وابوه كنت عارف
سليمان بتأكيد طبعا انت مش بس ابويا انت اكتر من كده
شوكت بسعادة طيب هتطلقها امتى
ابتسم سليمان يقول اطلق مين
شوكت البنت اللي اسمها جنه
سليمان بعيون يتحدث العشق بدلا عنها انا ما اقدرش اطلق جنه انا روحى فيها لو
بعدت عنى مش بعرف اتنفس طول مانا فى شغلى بعيد عنها بيبقى نفسى ضيق ومخڼوق
بهت وجه شوكت يقول انت مش لسه مختارنى انا من شويه!!
سليمان انت قولت ياناا يا هى فى البيت فخلاص لازم اختارك لأنك حاجة كبيره ومهمه عندى وقررت اخدها ونعيش فى بيت تانى لأنى مابقتش عارف استغني عنها صدقنى انا حتى مش عارف
هم ليغادر وشوكت مصډوم صدمة عمره ېصرخ فى سليمان سريعا سليمااااااان استنى استنى يا سليمان
تحرك سريعا خلفه تسعفه قدميه بصعوبه يقف امامه يمنعه عن الحركه قائلا معقول يا سليمان ممكن تهد كل حاجه عشانها وتسيب بيتك! تسيبنى! وكل ده عشان البت بنت امبارح دى دى الذكريات الى بنا انا وانت اكتر من سنين عمرها احنا شوفنا مع بعض كتير اوى وشيلنا بعض كتير اوى ماحدش بيشوف ضعفى غيرك ولا حد يشوفك ضعيف غيرى تيجى البت الى لسه مفطومه من كام سنه وتعمل فيك كل ده ليييه وعشان اييه دى نهله بجلالة قدرها الاحلى والاشيك ماعرفتش تعمل فيك ربع الى البت دى عملته فيها ايه لكل ده انا عايز اعرف
سليمان بضعف وقلة حيلهانا كمان عايز اعرف مش عارف بس انا مش بعرف اقعد حتى من غيرها وماعنديش استعداد انها تسيبنى او تبعد عني ولو هى مضيقاك هاخدها ونعيش برا
اوقفه شوكت سريعا استنى عندك
وقف سليمان ينتظر حديثه فقال شوكت على مضضخلاص تفضل لاعاش ولا كان الى يبعدك عني انت ابنى انا ولا يمكن اسمح بكده ابدا
سليمان بس زى ما انت غالى عليا هى كمان مش هقدر اشوفك بتعاملها بطريقه ماتجبنيش
شوكت پغضب والله عال مش فاضل غير انى اروح اتحايل عليها وادلعها هى كمان كفايه دلعك الى عمال تدلعهولها قدام الى يسوى والى مايسواش
ضحك سليمان أخيرا بسعادة بعدما سوى الأمر بينهم يقول كنت عارف انك حبيبي ټموت فيا ماتقدرش تستغنى
اغمض شوكت عينه بأسى وهو يرى مدى السعادة التى ظهرت على وجه ابنه بعدما وافق على وجود جنه يقول له بتحسرياااااه يابنى للدرجه دي بتحبها حالك اتبدل لمجرد انى وافقت وعشان كده انا مش طايقها شايفك بتحبها اد ايه ومموت نفسك عليها وهى هى بتكرهك
القاها فى وجه ابنه كالطلقه ردت فى قلبه
نظر لوالده بحزن كبير وعجز ثم غادر يذهب اليها بلا حيله
يصعد الدرج سريعا كى يصل لعندها يفتح الباب بشوق ليطير عقله وهو يجدها تنتظره بغلاله سوداء قصيره تتوسط الفراش بانتظاره تبتسم له بحرج
وضعت خصله خلف اذنها تحمحم بحرج وهى تفرك يدها تخفض عينها وهى تومئ برأسها ايجابا
جعلته يجن جنونه ويفقد عقله تماما يفقد السيطره على كل حواسه معها
مرت ايام وهو قد تهاود معها قليلا بعدما ذاق القليل من رضاها عنه
يتركها
تخرج احيانا فى اضيق الحدود ولمده قليله جدا لكنه اصبح يتركها بعدما كان ممنوع نهائيا
الى ان جاءت نهله تخبره برغبتها فى الطلاق وأنها قد جهزت كل امورها حتى احوالها الماديه
وقد صعق الجميع من هذا الخبر وكيف ومتى فعلت كل هذه الترتيبات
وهو صعد لعند جنه ينظر لها بهوس وهى تسأل بريبهمالك يا سليمان فى ايه!
سليمان بنظرات مريبه نهله عايزه تطلق
لم يظهر عليها الدهشة حتى وهو يخبرها بعملها والشقه التى جهزتها
نظر لها پجنون وهو يقترب منها قائلا انتى كنتى عارفه
جنه انت زعلان عشانها وان انا السبب
هز رأسه برفض قاطع يخبرها عاما
حريه غريبه لا تعلم ماهو مصدرها تعلم ان سليمان لم يضيق الخناق عليها يوما
ولم يمنعها عن شئ بل على العكس كانت دائمة السفر والسهر لديها أصدقاء كثر
ولكن الان الوضع مختلف فهى أصبحت الاعلاميه نهله وليست حرم سليمان الظاهر
لن تصبح مسخ او تمثال بل أصبحت كتله من النشاط والافكار لديها الكثير لتقدمه
اما سليمان فقد عاد لما هو تحت الصفر بكثير جدا مع جنته
كأنها تحذير من القادم لو ترك لها أبواب او اياد ى تساعدها على الخروج
لم يتأثر او حتى يشعر بذهاب نهله ولكن جنه ممنوع لن يستطيع
ينظر لها وهو
شارد بحزن يتذكر ڠضبها منه يبتسم أحيانا عليها جنه ولو كانت صغيره فهى ذات شخصيه فكما قرر هو حپسها وغلق اى سبيل امامها قررت هى الأخرى قرار اصعب
يتذكر بعد ذهاب نهله ذنبي ممكن يكون ذنبك انت
كان يستمع لها باعين مصدومه متسعه يقول ايه اللي بتقوليه ده انا قاطعته هى تبتسم قائله
ماخدتش بالك انى عايشه معاك بشوف وبتعلم شوف انت بقا لما جنه تبقى سليمان رقم اتنين هتعمل ايه
عاد من شروده على صوت سعالها وهى تتقلب على الفراش حتى اصبحت قريبه منه وملتصقه به مازالت غافيه
الأجمل والأكثر جاذبيه انها تمتلك دائما رد فعل مساوى له بل يكاد يكون اقوى
فهى وبالفعل منذ منعها عن كل شئ منعته هى أيضآ وتسدد بمهاره تجيد اللعب وهو كوالده يعشق اللعبه الحلوه لذا يغرق بعشقها أكثر وأكثر بعدما ادرك انها بالفعل ناره وليست جنته لكنه يعشق هذه الڼار للأسف
عاود النظر لها وهي ملتصقه به
بالنسبة له
دلف للمرحاض يأخذ حمام سريع بعدما جفاه النوم
فى نفس التوقيت ولسوء الحظ
كان زياد قد بات ليلته لجوار والدته بعدما شعرت ببوادر تعب فجلس لجوارها حتى اعطاها الدواء بميعاده والآن اطمئن ان حرارتها قد انخفضت فقرر الذهاب لغرفته كى يأخذ راحته اكثر بالنوم
ولكن قلبه الحنون المراعى جعله يذهب لغرفة زوجته يلقى نظره يطمئن عليها أن كانت بحاجة لشئ
ذهب لعندها ليتافجئ بأن الغرفه خاليه وينتشر بالاركان عطرها المثير الذى يعلمه جيدآ
استغرب كثيرا ورجح انها ذهبن لتاكل شئ فهى حامل وقد قرأ كثيرا عن هذه الفتره ويعلم ان كل هذا طبيعى
ابتسم بحب وقرر الذهاب للمطبخ
فذهب للطابق الارضى سريعا كى يلحق بها ولكن استمع لاصوات قادمه من غرفة مكتب خاله
فقاده فصوله لهناك يزداد استغرابه وهو يشتم رائحة عطرها تلك
وقد كان الباب غير مغلق إيه يابنتى انتى مش حلوه افهمى
كان زياد قد تصنم جسده وهو يرى ويستمع لكل مايحدث وهى تقول بۏجع حقيقي انت ليه بتعمل كده معايا
لتتسع أعين زياد وهو يستمع للطامه الكبرى التى شقت قلبه شقاانا عملت كل ده علشانك اتقربت من زياد واتجوزته علشانك عشان ابقى جنبك ومعاك بنفس المكان انا بحبك من زمان وانت عارف
تقربت تمسح على شعر ذراعه قلبيه
اتسعت عينها تنظر له بتوجس فابتسم اكثر يقول من غباءك عمرك ما فكرتى انا اتجوزت جنه إزاى وازاى وافقوا على جوازى منها مع انى اكبر منها بكتير اوى
تحدثت بترقب تقول اااكيد هى فضلت تلف حواليك لما لاقتك غنى وو قاطعها يهز رأسه بنفى قائلا توتوتو دى طلعت عينى وأهلها قالوا مستحيل عرضت عليهم فلوس ماحدش يحلم بيها بردو رفضوا عارفه وافقوا إزاى
كان زياد يقف بجسد مڼهار ينتظر الاجابه مثلها وهى تنظر لسليمان بترقب فأكملوافقوا لما استغليتك انتى وزياد وهددت عمك بفضيحتك كنت عارف انه العرض والشرف عنده حياه او مۏت هيوافق فقولت اخلص من زن زياد واعملها بجميله ليه ولعمك يعنى انا الى استغليتك مش انتى يا هاطله وضړبت عصفورين بحجر واحد انا سليمان الظاهر انا اللعب لكن مايتلعبش بيا
ما عاد قادر على التحمل ولا الاستماع لأكثر من هذا
صعد لغرفته يشعر بأن العالم كله ينهار من حوله مصډوم من كل شئ
اما بمكتب سليمان فهى الأخرى كانت مصدومه غلها وغيظها فى ازدياد
تستمع له وقد فعل كل هذا واستغل الجميع كى يستطيع الوصول لتلك الصغيره ويتزوجها وهى كانت تتمسح تحت اقدامه ولم يراها
بينما هو وقف عن مقعده يعطيها ظهره يكمل
بقوه عمر زياد ما كان هيفوق إلا لما يعاشرك ويعرف إنك واطيه وعلى العموم هو راجل لو اتجوزت الف مره ماحدش هيقول حاجة وحتى لو طمعتى فى قرشين واخدتيهم مش هياثروا اوى بس اكون انا فوزت بجنه وهو عرفك على حقيقتك
التف ينظر لها بسماجه قائلا فهمتى
يلااا بقا لمى لحمك ده واطلعى قبل ما جنه تشوفك كده انا اه بجح وما بيهمنيش بس مش عايز جنه تزعل منى مش خوف من حد ولا حاجة يالا يالاااا
كان ېصرخ بها وهى متخشبه ومتسعة الأعين لا تصدق ان هذه هى القصه وما بخيالها المړيض لم ولن يحدث
نظر لها بنفاذ صبر قائلا يالاا امشى ماتتنحيش اوووف
تقدم وجذبها بغلظه من ذراعها يسير بها لعند الباب يفتحه يلقيها أرضا كما تلقى القمامه ثم أغلق الباب بوجهها
وهى ظلت لأكثر من خمس دقائق
أرضا كما ألقاها تحاول فقط الاستيعاب
حتى استمتعت لاصوات غاده مع ابنتها على السلم يبدوا ان الكل بدأ فى الاستيقاظ فوقفت سريعا قبلما يراها احد بما ترتديه وهى أرضا
تدارت خلف احد الجدران حتى اختفوا وصعدت هى لغرفتها تغلق الباب بغيظ وڠضب لاتشعر بشئ سوى غلها وغيظها من تلك الجنه تقكر وتفكر
ماذا تفعل
فى نفس الصباح بالمعادى القديمه
حيث روعةو سحر القاهره وقفت فى شرفتها بالطابق الارضى تشقى الزهور مختلفة الألوان بشكل مبهج جدا حيث كانت واقفه وحولها مزهريات مستطيلة الشكل ملونه بالوان زاهيه ومختلفه تحتوى على الازهار وحولها خضره منتشره
وهى كانت زاهيه ومبهجه اكثر منهم حتى وجهها فج نوره بلفعل قد عادت فتاه فى العشرين وربما اقل
تخلت قليلا عن تسريحات شعرها الأنيقة ولا تعرف لما
لكنها تشعر انها تريد إطلاق العنان لجنون عقلها ان تصبح هواجائيه قليلا
ربما هذه تضارب هيرمونات ما بعد الطلاق ربما تشعر ان كل سنوات زواجها من سليمان قد ردت لها وتريد ان تحياها بطريقه مختلفه ربما تكن احسن وتعوض قليلا
ولكن على الأرجح انها تفعل ما تهواه تريد ان تعيش حياه بوهيميه قليلا تفعل ما يحلو لها
اتسعت عينها وفمها على صوت تعلمه جيدا يردد بحماس عڼيف عشوائى بوهيمى هو الآخر صباحك فل يا عم محمد
ليجيب عليه حارس العقار الذى يجلس على مقربه منها كونها فى الطابق الأرضى اى تقريبا بالشارع يقولصباحك زى الفل ياباشا
تركت بخاخ الماء تقترب منهم تراه وهو يحمل اكياس بيضاء بيده يقول للحارسايه الاخبار
العم محمدكله تمام ياباشا اهى الهانم اهى ماتقلقش واخد بالى منها ولو احتاجت حاجة عنيا
نظر لها يبتسم بسماجه واتساع وهو يراها مصعوقه مما تسمعه ثم عاود النظر للحارس يقول مانحرمش يا ريس
ثم اشار على الأكياس التى بيده يقول بعزيمهاتفضل معانا شوية فول وفلافل سخنين وفول مفقع إنما ايه حكايه
العم محمد لااا سبقتك على عربية الفول الى على الناصيه
ضحك يجيب عليهالف هنا على قلبك بالاذن هدخل انا اودى الفطار للجماعه
لتردد هى بعدما كانت تستمع حديثهم پصدمه جماعة مين!!
لتتسع أعين العم محمد ينظر له بشك وڠضب فصحح فؤاد سريعا يقول بحيله وخبثاصلها مغصوبه على الجوازه ههههههه
العم محمد استغفر الله العظيم يارب طب وليه كده يابنى يالا ربنا يهديلكوا الحال
هم كى يغادر فاوقفه ثانيه يقول بتذكر وذكاء حاداستنى استنى ماعلش انا راجل فلاح وفى الحاجات دى غبى ومابتفاهمش ورينى قسمية الجواز
نظر لها يستنجد وهى اشارة له تقول جاوب فحمحم وقال سريعا ياعم محمد انت سيد العارفين القسيمه بتاخد وقت على ماتطلع ده احنا حتى لسه بنجهز عش الزوجيه وبعدين يعنى خلاص حبكت عليا مالناس داخله خارجه عند بعديها مش بتكلم حد ليه
العم محمد لااااا الكلام
فؤاد عيني يا عم المحترمين انت اسبوعين شوف هما اسبوعين وتلاقى القسيمه عندك
اخذ منه العم محمد الأكياس التى كان يحملها وقال له بتحدىطب عنك بقا يا بيه
فؤاد ايه بس
العم محمد لما تبقى تصدق وتجيب القسيمه هبقى ادخلك دى وليه وعايشه لوحدها وكمان شكلها مش متقبلاك وانا راجل اوى عايزها استناها بره
فؤاد بنبره باكيهليييييه
نهله بتشفىجدع ياعم محمد يسلم فمك
نظر لها بغيظ ثم قال مبتسماوماله يحقلك الدلال يا قمر انا مستنى تحت بلكونتك هنا لحد ماتجهزى عشان نخرج يا قمر يا عسل انت ها ها
غمز لها عدت مرات بعبث وكأنها تكتشف فؤاد جديد غير صاحب المحطه الفضائيه ذو البذله والكرافت
وتكتشف معه نفسها وروح الشقاوه والمرح بها
فتقول للعم محمدقوله يستنى وهو ساكت وعرفه انى مش عارفة هخلص امتى ماشى يا عم محمد
العم محمد عنيا حاضر
نظر له قائلا روح اقف بقا بعيد لحد ما تخلص
فؤادانا فى العربيه مستنى قولها انى هدعى ربنا يقرب البعيد
هزت كتفها بلا اهتمام ودلال تختفى بالداخل وفؤاد يرددقمر قمر
العم محمد تشكر يابنى
تلاشت بسمة فؤاد وهو يجد العم محمد هو من تبقى امامه فقال بغيظمنور يا عم محمد
ارتدت ملابسها سريعا بعدما استيقظت ووجدته لأول مره غير ملازم لها تتنهد لا تعلم الى اين ستصل معه ولكن كل ما تعلمه انها ماعادت تتحمل حپسه لها هكذا
ارتدت فستات صيفى من اللون الفيروزى وتركت لشعرها العنان مع خف منزلى خفيف وخرجت من غرفتها
بلمسات بسيطه تصبح فاتنه ومثيره وهى تعلم ذلك جيدا
خرجت خلفها تهانى والتى كانت تنتظرها وعلى مايبدو لم تستطع الانتظار حتى تحقق انتقامها منها من كثرة ماهى غبيه بل عماها غيظها ووقفت تتربص بها
كادت جنه ان تهبط الدرج لولا صوت تلك الحيا اوقفها ينوى على الكثير
استدارت لها جنه تقلب عينها بملل فى اول مواجهه حقيقيه بينهم منذ زواجها من سليمان
ترى تهانى وهى تتقدم منها تنظر لها من أسفل لأعلى تتميز غيظا تراها بالفعل وللأسف جميله جمال واضح لا جدال عليه
ترتدى ثياب فخمه مخصصه لها
لايسمح لسليمان لأحد فى المنزل ان يرتدى من نفس تلك الماركه
حتى
تضع يدها على فستان جنه تقلب به قائله پحقدلبسنا واتنجرنا وبقينا بنى ادمين وبتلبسى وان بيس يابنت داليا
ابتسمت جنه تقول لهاعاجبك الفستان تاخديه! بس تفتكرى هيبقى حلو عليكى يا تهانى
لتبتسم وهى تتصنع الأسف اصل مش كل جسم يبقى جنه زى ما الفستان وان بيس انا كمان مافيش منى اتنين وطبعا مش محتاجه افكرك ان الحلو حلو لو صاحى من النوم والۏحش وحش ولو استحمى كل يوم
رفعت تهانى حاجب واحد تقول طول عمرك لسانك طويل
جنه بكيدربنا ما يقطعلى عاده
تهانى بس الى زاد ان قلبك قوى
جنه تقدرى تقولى كده مش شايفه سليمان مېت عليا إزاى
ابتسمت لها تهانى تقول بس لو موتى حفيد العيله وابن زياد الى بيموتوا فيه مش هيسموا عليكى وهيرموكى برا رمية الكلاب
زوت جنه مابين حاجبيها متفاجئه بشده تقول ايه الى بتقوليه ده انا ماموتش ابن حد وفين ابنه ده اصلا!!!!
تهانى ببساطه وصوت خافض كحفيف أفعى الى فى
بطنى ناويه البسك مصېبه وأخلص منك يابنت عمى
تقدم تقف امامها وجنه تردد بزهول إزاى!
ابتسمت تهانى باتساع قائله كدهو
ثم تركت قدميها تتهاوى بها على الدرج وهى تصرخالحقنى يا زيااااااااد جنه عايزه تسقطنى الحقننننننننننى
لطمت جنه وجنتيها بړعب ازداد وهى ترى الكل تجمهر حولهم وزياد خرج من غرفته أخيرا ينظر للجميع پغضب وكذلك خرج سليمان مع شوكت من مكتبه فقال شوكت بفزعإيه ده فى ايه
تهانى وهى تمثل الاغماءجنه جنه يا جدو رمتنى من على السلم قالتلى ھموت ابنك عشان ماحدش يورث هنا غيرى
لتتجه أعين الكل لجنه پصدمه واتهام وهى تقف مړعوبه فى موقف اكبر من عمرها بكثير لا تعرف كيف تتصرف ولا ما الذى سيفعلوه بها
الفصل التاسع عشر
فى موقف صعب يعم الصمت به على الجميع
تهانى ملقاه اراضا تتصنع الألم وهى تصرخ
وجنه ترتجف اوصالها وقلبها يكاد يقف وهو يدق بفزع هكذا وقد انسحبت الډماء من جسدها تعلم لن يسموا عليها
فعائلة الظاهر لا ترحم من يمس لجوارها بوجه غير محدد الملامح
تحدث بثبات يقول انتو حكمتوا عليها منين ان هى وقعتها عايز افهم ولا عشان دى جنه
كل ذلك وزياد يقف يغلى من الڠضب ېصرخ بهانتو واقفين تتعازموا وانا ابنى بېموت
زم سليمان شفتيه بسخريه واضافبېموت! انا الى اعرفه ان الى بتبقى حامل وتقع واقعه زى دى بتبقى ڠرقانه ډم فين الډم انا مش شايف
اتسعت أعين زياد لما وحاجب مرفوعهو إيه الى لأ ده انتى حتى واقعه من على سلم عالى وبتسقطى مش خاېفه على الى فى بطنك ولا انتى ماوقعتيش اصلا
وزياد يراقب كل شئ من بعيد يتذكر بعض التفاصيل الخاصه والصغيره جدا جدا تؤكد له كل ظنونه
فتحدث يفصل بينهم قائلا بصوت رخيمانا هوديها للدكتوره بتاعتنا
اول ما ذكر اسم الذكتوره التى سبق وهددتها ارتاحت كثيرا وأخذت انفاسها بهدوء
ابتعد سليمان يقول يكون احسن خدها من قدامى يالا
صعد ثانيه لعند الچريمه انا مش شايف جرايم
شوكت بأنذارسليمااااان
سليمان بكره تفهم كل حاجه يا والدى سليمان ابنك مش بيريل
كاد ان يتحرك لولا صوت غاده الذى صدح يقولسليمان انت واخد بالك انت بتعمل ايه
توقف سليمان يقول تصدقى فكرتينى يا غاده انا إزاى كنت هنسى
اخذت غاده انفاسها ترفع رأسها وهى تنظر لجنه بانتصار لتصعق من قول سليمان بحزماعتذريلها
غاده وماهر
كتفى جنه له يعززها قائلا وهو ينظر لماهر بأمراعتذر انت ومراتك وبنتك بسرعه واتمنى اتمنى انها تقبل اعتذاركوا
نظر ماهر لشوكت پغضب ليقول شوكت بثبات اعتذر يا ماهر
اتسعت أعين ماهر يدرك ان سليمان قد كيف وسيطر على عقل شوكت ككل مره ليضطر هو ان يعتذر قائلا انا اسف
غاده بفحيحاحنا اسفين ياجنه هانم
ابنة ماهر انا اسفه
سليمان بحيره مش عارف قبلت اعتذاركوا ولا لأ
نظر لجنه قائلا ها ياروحى قبلتى اقولك تعالى نشوف الموضوع ده فى اوضتنا
سحبها يغادر لغرفتهما وهو يقول انا مش عارف انتى متلجه وبتترعشى كده ليه دى تهانى!
نظر ماهر لشوكت يقول عجبك الى حصل ده ياعمى سليمان خلاص مخو فوت حتة عيله اكلته
شوكت سبق وقولت بدل المره عشره سليمان مش اهبل ولا عبيط دى مراته وكرامتها من كرامته وانت عارف انه هو الكبير الى شايل طبيعى مراته تاخد نفس مكانته ودى حاجة انا مش معترض عليها بعد ما فكرت لاقيت انه صح جدا العيله محتاجه القوه والشده وده الى هو بيعمله بالنسبه بقا للى حصل لمرات زياد فاحنا لسه هنشوف انا داخل مكتبى خليهم يجبولى قهوتى
غادر شوكت بخطى ثابته وبقى ماهر بحوار غاده يسمعها وهى تقول ولسه ايه هيحصل تانى لسه هنتهان ويتقل مننا اكتر من كده ايه لما أقف اعتذر لعيله من
عامله زى دى كانت تتطرد فيها بس
الى حصل العكس
ماهر يظهر ان سليمان هو الى هيفضل مسيطر
غاده ده الى انت شايفه ده بدل ما تفكر هنعمل ايه خلاص سلمت
ماهرهنعمل ايه يعنى يا غاده سليمان شديد وماحدش يقدر عليه
ربطتت على
متابعة القراءة